القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch14 AD

Ch14 AD


{ لقد وجد العجوز الشخص الخطأ حقًا 


لكن لا يمكن لوم لاو وي — تشو يانتشن طويل القامة وبنية جسده قوية ، بل أطول مني بقليل ، بينما أنا المسؤول عن قتال الوحوش المتحورة بقدرة قتالية مذهلة

وبالمقارنة مع باحث ، كان الجنرال تشو يبدو أشبه بمرافق مسلح }


عبس تشو يانتشن بحاجبيه : “ انخفض قليلًا .”


أصبحت الطفلة المصنوعة من مادة التآكل أكثر اكتمالًا

و كانت تترنح فوق سطح مستنقع التآكل، وتتمتم بكلمات غير مفهومة


“ أمي… أمي… أمي…”


صوتها مبحوح على نحو غريب ، لا يشبه صوت طفلة ، لكن المرأة لم تبدُ منزعجة


{ هل هذا هو ' النوع نفسه' الذي كان يقصده تشو يانتشن؟} ألقى شو جون نظرة حوله، لكنه لم يرَ شيئًا مميزًا، 

كما أن مستنقع التآكل أسفل قدميه لم يبدُ مختلفًا عن المعتاد

لكن تشو يانتشن كان يراقب كل شيء بعناية وتركيز شديد



خلال تعاملاتهما السابقة ، لم يكن يُظهر إحساسًا قويًا بالهيبة، أما الآن، فقد بدا الجنرال تشو كحيوان مفترس يستعد للانقضاض على فريسته


لم يكن من الممكن تزييف تلك الهيبة ، وشد شو جون ظهره غريزيًا 


وفي الوقت نفسه ، تحركت المرأة الواقفة بجانب مستنقع التآكل


ورغم أنها بدت متلهفة جدًا للمس ذلك الشكل الأسود، فإنها لم تفعل


عدلت جلستها وجثت على ركبتيها عند حافة المستنقع، ثم 

اقتربت منها امرأة عجوز من الخلف، ووضعت جرة تحملها بين ذراعيها


همست المرأة وهي تغرف بعض السائل الأسود من الجرة، 

ثم تسكبه بخشوع داخل مستنقع التآكل : “ حبيبتي الصغيرة ..

حبيبتي الصغيرة .”


{ لا بد أنها مادة التآكل المسروقة من قسم التخلص من الجثث ، لكنها استُخدمت هنا بشكل غير متوقع }


وبعد أن تلقى مستنقع التآكل ' القربان' بدا راضيًا وهادئًا ، 

حتى إنه أصدر صوتًا يشبه خرير الماء

حاول شو جون بكل جهده أن يستشعر شيئًا، 

لكنه لم يجد أي مشاعر تشبه مشاعر الأطفال


كانت الطفلة المصنوعة من مادة التآكل تبدو في السادسة أو السابعة من عمرها على الأكثر

وحتى لو اعتاد الأطفال في مثل هذا العمر على هذا الوضع، 

ولم يعودوا يشعرون بالألم أو الخوف، فإن رؤية أمهم لا بد 

أن تثير فيهم على الأقل بعض التقلبات العاطفية الخاصة


لكن مستنقع التآكل ظل مجرد مستنقع تآكل ، واستمر في الغليان بهدوء


بدت المرأة خائفة من ألا ترى بوضوح ، فنزعت قناعها وحدقت في هيئة ابنتها بنظرة يغمرها الهوس


أما لاو وي، فقد ضيق عينيه، وكأنه مفتون بهذا المشهد


لو كان هذا لا يزال مجرد لعبة ، لكان كل من في الأسفل مجرد شخصيات NPC، ولظن شو جون أن هذا جزء من مهمة ما

لكن كل شيء هنا حقيقي ، ولم يترك فيه هذا المشهد سوى القشعريرة


بقيت المرأة طويلًا داخل منطقة عالية التركيز من مادة التآكل دون أن ترتدي قناعها، ثم حل شخص آخر محلها


—- النداء نفسه، وإطعام مادة التآكل نفسها، والتعلق نفسه —-


واصل مستنقع التآكل تبديل هيئاته ، فرسم صور الموتى واحدًا تلو الآخر 


لم يتغير صوته، ولم يكن قادرًا حتى على تكوين كلمات كاملة ، لكن تعابير الناس كانت مليئة بالامتنان والرضا


ظل شو جون معلقًا في الهواء ، عاجزًا عن الكلام


الجرة قد شارفت على الفراغ ، وأخيرًا انتهت تلك المراسم الغريبة


دخل اثنان من القرويين، اللذين ما زالت أجسادهما تشبه أجساد البشر ، إلى الخيمة ، ثم حملا جثة إلى الخارج


كانت الجثة ملفوفة بإحكام في قماش أبيض مائل إلى الرمادي ، وعلى صدرها شريط قماش معقود على شكل زهرة ، وتستقر فوق محفة مصنوعة من خشب متعفن


و تجمع الأشخاص ذوو الأشكال المشوهة حول المحفة ، ودفعوها معًا ، فانزلقت بصمت إلى داخل مستنقع التآكل


غرقت الجثة بهدوء ، وبدأ اللون الأبيض المائل إلى الرمادي ينكمش تدريجيًا حتى اختفى


قال لاو وي وهو يلتفت إلى شو جون بثقة : “ الذي دُفع إلى الأسفل هو لاو تشن — لكنه سيعود —

لقد أعدنا الكثير من الناس

نحن لا نخاف الموت

المشكلة الوحيدة أنهم يعودون دائمًا بهذا الشكل ، 

ولذلك يشعر الجميع ببعض القلق

أما الآن، وبعد أن رأيناك ، فأنا متأكد أننا لم نختر الطريق الخطأ…”


نبرة تشو يانتشن تحمل أثر واضح من الغضب : “ يكفي "


تجاهله العجوز و نظر إلى شو جون بلهفة :

“ نحن الأكثر تكيفًا مع هذا العالم. أنت من المدينة أليس كذلك ؟ 

انظر إلى القيد في معصمك . يا لها من معاملة لا إنسانية .”


…كانت هذه الاستفزازات أشبه بمحاولة استدراج طفل


وقبل أن يتمكن شو جون من الرد ، كان مسدس تشو يانتشن قد وُجه إلى رأس لاو وي

: “شو جون — انزل.”


: “ لا يمكننا أن نترك مستنقع التآكل هذا هنا.”


————————-


مستنقع التآكل أول من أظهر رد فعل عندما هبط الثلاثة فجأة على الأرض —- وما إن رأى شو جون يقترب منه بقوة، 

حتى بصق بمهارة كمية كبيرة من الماء الصافي ، وانكمش إلى كرة رخوة لا يتجاوز قطرها مترين أو ثلاثة ، استعدادًا للهرب


كان شو جون لا يزال يفكر في طريقة للإبقاء عليه ، لكن تشو يانتشن قد بدأ بالتحرك بالفعل


وكأنه كان مستعدًا مسبقًا ، بدّل مخزن مسدسه بسرعة


لم تعد الطلقات هذه المرة عادية ، بل تحولت في الهواء إلى شبكة دقيقة تصدر طقطقة كهربائية ، واتسعت بما يكفي لتغطي الكرة الرخوة


كانت الشبكة تميل إلى اللون الأخضر قليلًا ، وتحمل تأثيرًا تنقيًا ، وكلما لامست مستنقع التآكل أصدرت صوت أزيز


أما مستنقع التآكل ، فظل يقاوم بكل قوته، 

وضغط مزيدًا من الماء خارج جسده ، محاولًا التسلل عبر فتحات الشبكة


: “ لن أتمكن من احتجازه إلا لفترة قصيرة .” أدخل تشو يانتشن كلمة مرور في الأصفاد ، ثم فك القيد من جهة شو جون :

“ دمر دماغه بينما لا يزال مطيعًا .”


شو جون { يبدو أن إعادة ربط السلسلة في المرة السابقة قد أتت ببعض النتائج } أومأ بسرور :

“وماذا عن البيانات التي تريدها ؟”


تشو يانتشن بإيجاز : “ يمكن أن تنتظر ،، 

هذا الشيء أوشك على النضج ، وعندما يكتمل نموه ، 

لن يعود بحاجة إلى هؤلاء… الأشخاص الذين ربوه .”


صرخ لاو وي : “ هراء! — نحن من يربيه ، أما أنت…”


واصل تشو يانتشن تجاهل لاو وي : “ أسرع.”


كان شو جون يقاتل مستنقعات التآكل منذ عشر سنوات

بل إن هذا المستنقع تحديداً حاول اغتياله من أجل الحصول على المعلومات


ورغم أنه لم يكن يفهم الموقف بالكامل ، فإنه لم يشأ أن يضيع وقته في أمور تافهة الآن


وكما يقول المثل، لا يحدث الأمر أكثر من ثلاث مرات


لقد أخاف مستنقع التآكل مرة ، ثم باغته تشو يانتشن مرة ثانية

وإذا كان حقًا ' طفلًا' عنيدًا لا يتخلى عن أفكاره ، فمن المرجح أن يكون مستعدًا للمرة الثالثة


والآن هي أفضل فرصة


“ مفهووووم .” وبعد أن تحرر من الأصفاد، أصبحت نبرة شو جون أخف 


أصيب القرويون بالذعر عندما رأوا الهجوم القادم


حمل بعضهم البنادق وأطلق النار عشوائيًا ، 

بينما أمسك آخرون بالسكاكين والسواطير وبدأوا يقطعون الشبكة بكل ما لديهم من قوة 


تشو يانتشن : “ لا تتحرك .”

كان صوت تشو يانتشن واضح وهو يدفع لاو وي إلى الأمام

و قد بدّل مخزن المسدس في وقت ما، وأصبح فوهته الآن مصوبة مباشرةً إلى مؤخرة رأس لاو وي


صرخ لاو وي بأعلى صوته:

“ خذوا مستنقع التآكل واهربوا ! 

يمكنكم استعادة جثتي لاحقًا !  

لا تسمحوا بخسارة مستنقع التآكل ! 

لا يمكن التخلي عن هذا الأمر في منتصف الطريق !”


تحرك شو جون بسرعة أكبر ، فانطلق في الهواء وهبط بخفة فوق الكرة الرخوة التي شكلها مستنقع التآكل


كانت فتحات الشبكة كبيرة بما يكفي لتمر ذراعه ، فحوّل ذراعه إلى التآكل مرة أخرى ، وغرسها بلا رحمة داخل كتلة المستنقع ، باحثًا عن دماغه


وعندما أدرك مستنقع التآكل أن الهرب مستحيل ، كرر حيلته القديمة ، وصرخ على الفور صرخة حادة


لم تكن منطقة التآكل تفتقر إلى الوحوش المتحورة ، 

وسرعان ما اندفعت من كل الجهات نحو القرية


لكن الوقت لم يكن في صالحهم ، وربما لن يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب


شو جون قد أمسك مرة أخرى بذلك النسيج الشبيه بالأوتار وهذه المرة كان مستنقع التآكل أصغر بكثير ، لذا لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن يعثر على دماغه


كان القرويون يركضون بجنون حول مستنقع التآكل، 

لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلى شو جون الواقف فوق الكرة الرخوة


حاولوا إطلاق النار عليه ، إلا أن أسلحتهم قديمة جدًا، ولم تستطع اختراق درع الرياح الذي أحاط به


لم يتردد شو جون و تحسس ببراعة ذلك النسيج الشبيه بالوتر ، وكان على وشك الإمساك بدماغ مستنقع التآكل


وفجأة، تغير الوضع


بصق مستنقع التآكل كمية هائلة من الماء دون أي اكتراث، 

ثم بدأ ينكمش بسرعة، مما جعل شو جون يمسك الفراغ


لقد تقلص المستنقع ، الذي كان يغطي في الأصل أكثر من عشرين مترًا مربعًا ، إلى كتلة لا يتجاوز حجمها نصف متر ، وأصبح قوامه أقرب إلى المادة الصلبة


هبط شو جون بخفة ، ومد يده مرة أخرى دون تردد


مادة التآكل الكثيفة جدًا عاجزة عن تشكيل أعمدة سائلة، 

ولأجل الهرب، تخلى مستنقع التآكل من تلقاء نفسه عن الهجوم


لقد وصل إلى مرحلة اليأس ، ولم يعد الإمساك به سوى مسألة وقت


لكن عندما رفع شو جون رأسه مجددًا ، اكتشف أن الأمور لم تكن بهذه البساطة


تحولت كتلة مستنقع التآكل مرة أخرى إلى هيئة طفلة صغيرة


بدأت تكافح بصعوبة داخل الشبكة التي تغطي جسدها، 

ثم اندفعت نحو المرأة التي كانت تحاول قطع الشبكة بسكين مطبخ


“ أمي… أمي…”


صرخت بصوت مبحوح ، وهي تترنح ثم ارتمت بين ذراعي المرأة


“ أمي…”


كان مظهرها بائسًا إلى درجة جعلت شو جون يتردد للحظة، 

فما بالك بالأم نفسها


بدأت تنتزع الشبكة عن “الطفلة” بجنون ، ثم احتضنتها بقوة


كان شو جون يشعر بمشاعر مستنقع التآكل


لم يكن هناك أي توسل أو خوف بريء ، بل التوتر والذعر نفس السابق ، بل امتزجا هذه المرة بقدر من الجوع


وكان ذلك الجوع موجّه بوضوح إلى غيره


ففي مكان لا تستطيع المرأة رؤيته ، كانت بدلة حمايتها تذوب بصمت


“ أمي… أمي…”


واصل مستنقع التآكل نداءه


حاول شو جون سحب مستنقع التآكل بيده ، لكن المرأة ، كلبوة فقدت عقلها ، انقضت عليه مباشرة بأسنانها


مستنقع التآكل قد صغّر نفسه حتى أصبح جسد المرأة الطويل يغطيه بالكامل تقريبًا بين ذراعيها

وأصبح من الصعب انتزاعه ، فضلًا عن استخدام مهارات الرياح لمهاجمته


صرخت المرأة : “ اتركونا ! اتركونا !

ماذا تريدون أن تسلبوا أيضًا بعدما وصل بنا الحال إلى هذا ؟!”


شو جون : “ هذه ليست ابنتك.”


كان هؤلاء جميعًا من مواطني الطبقة الدنيا، ولم يكن شو جون يرغب في قتلهم بلا تمييز :

“ سلميه إلينا، وسنتجنب استخدام العنف

رفيقي سيقدم لكم تفسير — نحن…”


كان مستنقع التآكل سهل السيطرة عليه في هذه الحالة

فقد كان يستطيع إطلاق الماء بسهولة ، لكن إعادة امتصاصه لم تكن بالأمر السهل

وما داموا يضيفون طبقة أخرى من الشبكة ، فلن يتمكن من التمدد ، وبطبيعة الحال لن يستطيع الهرب 


ابتسمت المرأة ابتسامة يائسة :

“ وماذا لو لم تكن؟ ششش… ششش… صغيرتي لا تخافي.”


“ أمي…”


ولما رأى مستنقع التآكل أن شو جون توقف عن الهجوم، 

ازداد جنونًا، وبدأ يصب الزيت على النار


وسرعان ما تجمع القرويون حولهما ، وأحاطوا بالمرأة في المنتصف كأنهم سرب من النمل وسط فيضان


كان الصغار والكبار جميعًا يحملون التعبير الحازم نفسه على وجوههم


شد شو جون على أسنانه

{ في هذه المرحلة، لم يعد أمامي سوى استخدام القوة }


كانت المرأة تبكي، والقرويون يصرخون بالسب واللعن ، والرصاص لم يتوقف عن الانهمار


وفي الجهة الأخرى ، كان تشو يانتشن يقاتل أيضًا


{ عليّ أن اجد حلًا بأسرع وقت ممكن 


إذا استمر الوضع على هذا النحو ، فما دام مستنقع التآكل يواصل جمع الماء بجنون ويلتهم هؤلاء الناس فسيصبح تعقبه بالغ الصعوبة


والأسوأ من ذلك، إذا تمكن مستنقع التآكل الذكي هذا من الفرار ، فمن يدري كم من مستنقعات التآكل الأخرى سيدفعها إلى التطور 


التعامل مع البشر وحدهم مزعج بما يكفي

وحتى لو نجحت في إنقاذ جميع رفاقي ، فلن يكونوا قادرين على تحمل هجمات مستنقعات التآكل


وأي خطوة خاطئة لن تجلب إلا مزيدًا من المتاعب


…لقد تجرأ تشو يانتشن على القدوم إلى هنا وحده ... بماذا كان يفكر ؟}


ومع شعوره بأن مشاعر مستنقع التآكل أصبحت أكثر انتشاءً وثقة بالنفس ، تبلورت خطة في ذهن شو جون

لذا ابتسم ابتسامة عريضة : “ أيها الصغير إذا لم أستطع هزيمتك ، فلا أستحق أن أُدعى كابتن فريق .” 


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي