القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch13 AD

Ch13 AD



تغيّر موقف لاو وي، وأصبحت نظرته نحو شو جون تحمل شيئًا من اللطف،


بعد هروب مستنقع التآكل ، اختفى أهل القرية دون أن يتركوا أثر


كان شو جون يظن في البداية أن العجوز قد استسلم ، لكنه لم يرَ أحدًا يستسلم بهذه الطريقة من قبل، كما أن النظرة في عينيه كانت تبعث القشعريرة


وبعد أن خلت القرية تمامًا من سكانها ، اختار تشو يانتشن غرفة نظيفة نسبيًا


بدا أنها كانت مطبخ في السابق ، لكن المؤن فيها شحيحة ، ولم يبقَ سوى بعض الملح والأرز المتآكل


أشعل شو جون النار ، وبدأ يشوي ساق الوحش بمهارة

نزع الجلد بعناية ، ثم رشّ الملح على اللحم، 

فأصبح مذاقه أفضل بكثير

{ ولو توفرت بعض التوابل الأخرى ، لأصبح طبقًا رائعًا }


لكن نسبة التآكل فيه كبيرة جدًا ، ولم يكن بوسع الأشخاص العاديين أكله 


أما تشو يانتشن فظل متمسكًا بالمحلول الغذائي ،

وهذه المرة ، نقع شيئًا آخر أيضًا—طعام جديد اختلط بالماء وانتفخ حتى بدا كالهلام الشفاف عديم اللون ، ومنظره يوحي بأنه بلا طعم


فكّ الجنرال تشو القيود عن يدي لاو وي، وقطع قطعة من تلك المادة الهلامية وقدّمها للعجوز ، ثم بدأ يأكل بهدوء وتهذيب


التزم الجنرال تشو بقاعدة عدم الكلام أثناء الطعام

فضلًا عن تبادل بضع كلمات ، لم يستطع شو جون حتى سماع صوت مضغه أو بلعه


وللمفاجأة ، أطاع لاو وي الأوامر ، فأكل كل ما قُدِّم له

لكنه كان يلتفت كثيرًا نحو شو جون ،

وتحت نظرات شخص ذاب نصف جسده ، تيبست يدا شو جون وهو يشوي اللحم




وأخيرًا لم يستطع شو جون الاحتمال أكثر وبينما يرش بعض الملح على اللحم ، قال بصبر: “ إذا كان لديك ما تريد قوله، فقله ”


العجوز : “ خشية أن يتدخل الغرباء ، نختار دائمًا وجهة هجرتنا التالية مسبقًا كلما استقررنا في مكان جديد ،

أنا أعرف إلى أين ذهب مستنقع التآكل، ويمكنني أن آخذكما إليه .”


توقفت ملعقة تشو يانتشن، بينما استخدم شو جون سكينًا صغيرة ليقطع شريحة من اللحم وقال: “ واه ؟ 

هذه أول مرة أراك متعاونًا بهذا الشكل

للأسف، القرار ليس بيدي — عليك أن تتحدث معه.”

رفع السكين الصغيرة الملطخة بالدهون، وأشار بها إلى الجنرال تشو الذي يقف على بعد خطوات


قال لاو وي بنبرة غامضة : “ لا، هو لا يفهم . لقد قيّدك بسلسلة . لكنك ستفهم . ستفهم بالتأكيد .”

وبعد أن أنهى كلامه ، ظل يحدق في شو جون بنظرة حادة، 

وكأنه ينتظر منه أن يواصل الحديث


شعر شو جون بألم في معدته

ففي ساحة المعركة كانت كل ثانية ثمينة ، وكان يكره دائمًا الأشخاص الذين لا يجيدون التواصل

وهذا العجوز كان نموذجًا مثاليًا لمن يلف ويدور دون أن يقول شيئًا مفهومًا

: “ حسنًا، حسنًا، فهمت. لِنُنْهِ الطعام أولًا ثم نتحدث لاحقًا.”

أجابه بلامبالاة ، ثم قطع قطعة أخرى من اللحم وقلب ساق الوحش إلى الجهة الأخرى


ارتعشت عضلات وجه لاو وي، بينما سعل تشو يانتشن عدة مرات ، وكأنه اختنق


ابتلع شو جون اللقمة التي في فمه : “ آ-يان ما رأيك أن نتبعهم ليلًا ؟” 

{ مستنقع التآكل قد استفزيته للتو ، لذا فمن المرجح أنه لا يزال في حالة تأهب ، تمامًا مثل أهل قرية الخراب

فقد أُسر زعيم القرية ، وفرّ سكان مستنقع التآكل مذعورين


ولا بد أنهم جميعًا يعيشون حالة من الارتباك

جاء تشو يانتشن لجمع المعلومات ، لكن لن يكون من السهل الحصول على معلومات مفيدة إذا استمرينا في استفزاز مجموعة من الناس يعيشون حالة من الفوضى


من الأفضل انتظار هدوء الليل حتى تهدأ النفوس ، 

ثم نطلب من العجوز أن يدلنا على الطريق ، ونستفسر عن أوضاع بعض الأشخاص المهمين


…إلى جانب ذلك ، تشو يانتشن بحاجة إلى الراحة أيضًا

فهو لم ينم طوال الليل }


كان شو جون يعبث بالسكين الصغيرة التي التقطها ، 

ويفكر في كيفية شرح أفكاره بإيجاز ، لكن تشو يانتشن سبقه بالرد


: “ فهمت . سأرتاح أولًا ، وسأترك المراقبة لك لبعض الوقت .”


شو جون { وكعادتنا —- التواصل بيننا سلس ومريح }


كانت نظرات لاو وي تبعث على الانزعاج ، وخشي شو جون أن يبدأ بالثرثرة مجددًا ، لذا حبسه في الغرفة الداخلية


أما تشو يانتشن فلم يتكلف شيئًا

فقد تمدد فوق عدة أغطية بلاستيكية فرشها على الأرض، ونام على الفور


وسواء كان ذلك عن قصد أم لا، فقد استلقى على جانبه معطياً ظهره لشو جون


واصل شو جون مضغ اللحم ، وخفض صوته دون وعي

{ ولم يكن الأمر محرج كما تخيلت ، وربما كان السبب أننا اعتدنا التواصل بالكتابة لفترة طويلة جدًا }


عندما ظن شو جون أن تشو يانتشن قد نام ، تحدث الجنرال تشو فجأة 


: “ لست معتاد على البقاء مع الناس لفترة طويلة ...

… إذا كان هناك أي شيء يزعجك ، فقله فقط . 

لا تراعِ مشاعري .”


لولا السلسلة التي ما زالت تربط بينهما، لظن شو جون أنهما مجرد رفيقي سفر خرجا للتنزه معًا


شو جون { لا بأس ... فأنا في الأصل مجرد عنصر غير متوقع

و آ-يان الذي اعرفه لم يكن شخصًا اجتماعيًا أيضًا

وإذا تجاهلت الوضع الحساس الحالي ، فإن موقفه لا يزال جيد } أجاب بصوت منخفض ، وكاد يختنق بقطعة اللحم :

“ حسنًا "


تنهد تشو يانتشن تنهيدة خافتة بالكاد تُسمع ، وتقوس ظهره قليلًا ، وأصبح تنفسه أخف


وبمخالبه الحادة المعقوفة ، لم يعد شو جون قادرًا على لعق أصابعه كما اعتاد

فمسح الدهون عن يديه بقطعة قماش ، وأدرك أن هذه لحظة نادرة من الهدوء


كان تشو يانتشن نائم ، ولا يوجد أي إزعاج، وهو وقت مناسب للتفكير بهدوء


{ كون تشو يانتشن لا يحمل لي أي عداء ، لا يعني أنني لا اكره منظمة “الشخصيات الـNPC” التي تتحكم برفاقي

وعندما عرفت الحقيقة ، شعرت وكأن رأسي سينفجر ، 

وأيضاً نسيت تفاصيلها بسرعة


اللاعبون… لا .. البشر الاصطناعيون، لا بد أن لديهم نوعًا من آلية التحكم المزروعة في أدمغتهم


وحتى تشو يانتشن، بصفته جنرال ، كان يجد صعوبة في فهمهم ، لذا فمن المؤكد أن التعامل معهم ليس بالأمر السهل


لم يتحدث تشو يانتشن معي عن هذا الموضوع أبدًا ، 

لكني بحاجة إلى معلومات عنه


وحتى لو احتاج فهم حالتي الجسدية إلى وقت ، 

فلا يمكن أن اظل اتبع الجنرال تشو كالأحمق دون فعل شيء } نظر شو جون إلى السلسلة الملتفة حول معصمه


{ في هذه اللحظة ، لم يكن لديّ سوى أمنية واحدة : 

أن يكون تشو يانتشن حقًا ' صديقي' 

لا أعرف لماذا خرج الجنرال تشو — صاحب المنصب الرفيع — بمفرده ، 

ولا لماذا اختار البقاء — وحتى هذه المرحلة ، كانت علاقتنا متناغمة، لكن إذا تعارضت مواقفنا في المستقبل ؟ … }


تنهد شو جون، وتتبع السلسلة بنظره حتى وصل إلى تشو يانتشن


لا يزال يعطيه ظهره ، وظهره منحنٍ قليلًا ، وقد اختفى منه ذلك الاتزان المعتاد ، وكأنه يتحمل نوعًا من الألم

وعندما تذكر الجروح التي تغطي جسد الآخر ، اقترب محاولًا التحقق مما إذا كان النزيف قد توقف


كانت رائحة الطعام قد تلاشت إلى حد كبير، ولم ينتبه إلا الآن إلى أن رائحة تشو يانتشن كانت غريبة بعض الشيء


لم تكن رائحة كريهة أو غير مألوفة — لم تكن حاسة الشم لدى شو جون حادة جدًا ، لكنه يعرف هذه الرائحة جيدًا

فبصفته كابتن فريق بلاكبيردز في لعبة التآكل ، كان يتوجه كثيرًا إلى الخطوط الأمامية لساحات القتال

وإلى جانب القتلى ، يوجد كبير من المصابين بجروح خطيرة لا تلتئم 


وكانت أجساد هؤلاء المصابين تحمل دائمًا رائحة تشبه رائحة التراب الرطب في المقابر ؛ وهي الرائحة نفسها التي اشمها الآن من تشو يانتشن 


لكن استنادًا على الإصابة الجديدة فقط ، فمن المستحيل أن تظهر رائحة التعفن بهذه السرعة


لم يكن جسد هذا الشخص يتمتع بصحة جيدة ، ومن المرجح أن حالته استمرت منذ فترة طويلة }

عبس شو جون بحاجبيه واقترب أكثر


ولأول مرة، شعر بانزعاج حقيقي من بدلة الحماية وقناع الوجه اللذين يرتديهما تشو يانتشن، 

إذ كانا يحجبان عنه كل دليل ممكن


وحتى من هذه المسافة القريبة ، لم يستطع سوى رؤية جزء صغير من بشرته الشاحبة عبر النظارات الواقية


{ والآن بعد أن افكر في الأمر — لا أعرف إن كانت بشرته فاتحة بطبيعته أم شاحبة بسبب المرض 


و كان تشو يانتشن يتحرك ببراعة ، ويملك قدرة قتالية كبيرة ، ولم تظهر عليه أي علامات ضعف في قوته البدنية، 

لذا لم تخطر في بالي هذه الأفكار سابقاً }


وبينما كان منشغلًا بالمراقبة، التقت عيناه فجأة بعيني تشو يانتشن المفتوحتين ، ولم يكن لديه وقت ليتراجع


تشو يانتشن: “…ما الأمر؟”


شعر شو جون بالحرج للحظة، لكن سرعان ما استعاد هدوءه :

“ لا شيء، فقط لم أستطع السيطرة على مشاعري ، وفكرت أنه سيكون من الرائع لو اختطفتك فعلًا .”


وكما توقع ، لم يجد تشو يانتشن هذه المزحة مضحكة ، 

لكن المشاعر في عينيه كانت معقدة للغاية ، لدرجة أن شو جون لم يستطع فهمها


قال الجنرال تشو بهدوء : “ في الواقع ، سيكون ذلك رائع . لقد ارتحت بما فيه الكفاية ، لنذهب نرى كيف حال لاو وي…”


: “ نمت لهذه المدة فقط ؟!  

خمس عشرة دقيقة فقط ؟”


: “ لقد ارتحت جيدًا .”


دفعه شو جون إلى الخلف دون تردد : “ إذا انهرت في هذه المرحلة ، فسأقع أنا أيضًا في ورطة

نم ،، إذا لم تنم خمس ساعات على الأقل ، فلن أسمح لك بالنهوض .”

{ لم يكن بإمكاني تجريد الرجل من ملابسه للبحث عن أدلة، 

ولا يوجد طبيب في الفريق لأستشيره }

لذا جلس شو جون على الغطاء البلاستيكي بسرعة

وأغلق عينيه أيضاً ، وبدأ يفكر في الخطة التالية


تحركت أصابع تشو يانتشن قليلًا في مكانها ، 

وكأنه يحاول الإمساك بشيء ما

لكنه لم يقل شيئًا آخر، واستدار مرة أخرى مولّيًا ظهره لشو جون ، ثم غرق في نوم عميق



——————-



بقي لاو وي في الغرفة الداخلية حتى غروب الشمس



لاو وي: “ المكان الجديد الذي وجدناه ليس بعيدًا… إلى الغرب فقط .”


ساقاه قد تدهورت بالكامل ، ولم يعد قادرًا على المشي إطلاقًا

ولولا قدرة شو جون على التحكم بالرياح ، لواجهوا كثيرًا من المتاعب في الطريق


إحدى مزايا القدرة على الطيران هي اتساع مجال الرؤية


كان مستنقع التآكل كتلة سوداء هائلة

وعلى خلفية الأرض الرمادية المائلة إلى البياض ، كان بارزًا حتى في الليل


ناهيك عن الأضواء المتفرقة التي تومض حوله


وعلى الرغم من أن أهل قرية الخراب بذلوا جهدًا لإخفاء تلك الأضواء ، فإنهم لم يفكروا أبداً في الحذر من السماء


وعندما اقتربوا من البلدة الجديدة ، طلب لاو وي منهم التوقف


أمسك شو جون بالرجلين ، وتوقف فجأة في منتصف الهواء

السماء فوق منطقة التآكل ملبدة بالغيوم دائمًا ، لذا لم يكن وجودهم معلقين في الجو ملفتًا للنظر


تلألأت عينا لاو وي، مما جعل مظهره أكثر رعبًا : "

 بدأت المراسم

يمكنكما الاقتراب قليلًا والمشاهدة .”


تبادل شو جون وتشو يانتشن النظرات


وخوفًا من أن يراوغ شو جون مجددًا ، سارع لاو وي إلى إضافة بضع كلمات :

“ أيها الشاب لا أعرف من تكون ، لكن ما حدث لجنود قسم التخلص من الجثث كان خطأنا

ومع ذلك، لدينا ظروفنا أيضًا

كما ترى، بمظهرنا هذا، لن ننتظر في المدينة إلا الموت. 

وحتى إن متنا، فلن ننعم بالراحة

سيستخدمنا ذلك الذي يحمل لقب تشو علفًا لمستنقع التآكل .”


لم يكن لقب تشو شائع ، لذا أدار شو جون رأسه وقد بدا اهتمامه واضح — { ما دام تشو يانتشن لم يتدخل ، 

و المعلومات تُعرض عليّ من تلقاء نفسها ، فلماذا لا استمع ؟ }


وعندما رأى لاو وي أن شو جون مهتم بهذا الموضوع، ازداد حماسًا وبدأ يثرثر :

“ سأخبرك بالحقيقة ! عامل التخلص من الجثث الحقيقي هو حفيدي 

ما زال بصحة جيدة ويعيش في المدينة

وهو يخبرني بالكثير من الأخبار من الداخل ، وما أقوله لك صحيح مئة بالمئة

طوال هذه السنوات، كان الجميع يكرسون جهودهم لتعزيز التنقية ، لكن تشو يانتشن وحده ظل يصر على دراسة تلك الأشياء الغريبة لأكثر من عشر سنوات دون أي نتائج .


فكر في الأمر ... حتى لو متنا، ينبغي أن نموت بكرامة ،

نحن في الأصل أناس سيئو الحظ ، وتناول الدواء لا يجدي نفعًا ، ألا ترى أن هذا غير عادل ؟ 

وبما أن ذلك الذي يحمل لقب تشو عديم الفائدة ، قررنا الانتقال إلى الخارج

على الأقل سيكون لنا قبر ، وسنموت بكرامة

كما أن السماء قد رحمتنا أيضًا… 

انظر، انظر إلى هناك .”


وأشار بيده التي ذاب جزء منها إلى مستنقع التآكل أسفلهم


رأى شو جون المرأة التي كانت تنتحل هوية عاملة في قسم التخلص من الجثث مرة أخرى ، دبوس شعرها مميزًا للغاية

وكانت في هذه اللحظة تلامس حافة مستنقع التآكل بحذر شديد ، وتهمس :

“ حبيبتي الصغيرة… حبيبتي الصغيرة.”


أما ما حدث بعد ذلك ، فقد جعل شعر شو جون يقف من شدة الرعب


ارتفع العمود السائل على سطح مستنقع التآكل أكثر فأكثر، 

ورسم في الهواء هيئة غير واضحة المعالم


لم تكن هيئة شخص واحد ، بل بدوا كمجموعة من الأشكال الشفافة التي تطفو فوق مستنقع التآكل


وكان التآكل يغطيهم على نحو متبقع، فلم يظهر منهم إلا الأجزاء التي غطاها


ومن النظرة الأولى ، بدا سطح المستنقع مغطى بمزيج من أطراف أجساد مختلفة ، تتدلى بصمت كأوراق لوتس سوداء ذابلة


وواصلت المرأة النداء:

“ حبيبتي الصغيرة ، تعالي إلى هنا .”


استمرت مادة التآكل في التموج ، وبالكاد تشكلت منها هيئة طفلة صغيرة

بدأت ترتجف وهي تتحرك ، محاولة الاقتراب

وفي النهاية ، توقفت على بعد خطوتين أو ثلاث من المرأة، 

ومدت ذراعيها، وكأنها تطلب عناق


شو جون قد قتل عدد كبير من الوحوش التي ولدتها مادة التآكل ، كما قاتل مستنقع التآكل نفسه ، لكنه لم يرَ مثل هذا المشهد من قبل


قال لاو وي بحماس : “ لقد وجدنا طريقة للبقاء على قيد الحياة ! 

كنت أعلم أننا لم نُهجر

لسنا مرضى

هذا ليس سوء حظ، بل نعمة .”


: “ لكنكم تعرضتم للتآكل بالكامل تقريبًا. كيف تمكنتم من البقاء على قيد الحياة ؟”


: “ تمامًا مثلك، يمكننا أن ننجو ونعود لنصبح أناسًا عاديين، أليس كذلك ؟”


يتبع


اتخيل مستنقعات التآكل زي كذا : 



  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي