القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch25 AD

 Ch25 AD


ربما كانت المعلومات التي حصل عليها من سويت إيدج قد أثرت فيه، أو ربما كان ذلك اليأس العميق يخصه هو بالفعل


ومنطقيًا، لم يكن من المفترض أن ينهار بسبب فقدان ' صديق عبر الإنترنت' 

و في الوقت نفسه — كان عدوًا وصديقًا ، 


لكن شو جون لم يكن يملك وقتًا للتفكير في هذه الأمور


فالمشاعر لا تكذب


وقف شو جون في مكانه ، يعانق تشو يانتشن بصدمة ، بينما عقله فارغ تمامًا

قبض ألم حاد على رئتيه ، حتى أصبح التنفس صعب ، ولم يستطع حتى إصدار صوت


{ ليس بعد ….


لم يحن وقت الاستسلام 


لا أستطيع إهدار دقيقة واحدة الآن }

دفع نفسه بجنون مستخدمًا قدرته ، وعبر الممر الذي شقه السيف سابقًا ، واندفع إلى أعمق غرفة في الحصن ،

كانت أضواء الغرفة لا تزال تومض بخفوت ، وجهاز التنقية الذي ركبه تشو يانتشن سابقًا ما زال يعمل


كان هذا أنقى مكان في الجوار ——


ولا تزال بعض الأدوات الصغيرة التي كان تشو يانتشن يعبث بها موجودة على الطاولة


{ قبل ساعات قليلة فقط ، كان هذا الرجل لا يزال بخير هنا }


جعلت تلك الصور الحية في ذاكرته قشعريرة تسري في عموده الفقري


عض شو جون نفسه بقوة، حتى كادت أنيابه الحادة تثقب شفتيه


جعله الألم وطعم الدم أكثر هدوءًا قليلًا


حمل شو جون تشو يانتشن، ووضعه برفق على الأرض


تعبير وجه تشو يانتشن هادئ للغاية { حتى إن نومه لم يسبق أن بدا بهذا القدر من السكينة }


وما زال الجرح في معدته ينزف ببطء دم داكن ، دون أي علامة على عودة أنفاسه أو نبض قلبه


مزق شو جون ياقة ملابس تشو يانتشن، ووضع كفه فوق طبقات الندوب ، وبدأ بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي


لم يستجب تشو يانتشن، وبدت بشرته تزداد شحوبًا 


كانت كل ثانية تمر أشبه بنصل حاد يكشط أعصاب شو جون


ولم يدرك أنه يبكي إلا عندما بللت دموعه صدر الشخص الآخر


{ عليّ ايجاد طريقة أخرى }


لم يكن يملك أي دواء أو معدات ، ولم تكن هناك أي وسائل علاج لاحقة

وخلال هذه الدقائق القليلة ، كان عليه أن يجد مخرجًا من العدم


بعد تلك المعركة الدموية ، كان دماغه لا يزال بطيئًا بعض الشيء ، حتى إنه شعر بأنه على وشك الانهيار 

لكن شو جون لم يجرؤ على التوقف

و ظل يقبّل هذه الشفتين الباردة مرارًا ، وينفخ الهواء إلى داخل يانتشن


{ قدرتي هي الكبح 

لكن حتى لو كبحت التآكل داخل جسد تشو يانتشن، فإن جسده قد امتلأ بالثقوب بالفعل


عليّ ايجاد طريقة لعلاج تشو يانتشن 


على الأقل ، منع جروحه من التفاقم ، وإعادة أعضاءه إلى العمل بصورة طبيعية


…وبالحديث عن هذا ، كيف نجوت أصلاً ؟


بدا أن تشو يانتشن قد جعلني تلامس مستنقع التآكل ، 

فتعلم المستنقع داخل جسدي كيف يتعايش مع الأجساد والأنسجة البشرية


لكن تشو يانتشن إنسان عادي وانا إنسان اصطناعي

لذا لن يكون قادرًا على تحمل مستنقع تآكل كامل


فقبل أن يتعلم مستنقع التآكل كيف يتعايش مع الأنسجة البشرية ، سيكون لحم تشو يانتشن قد تآكل حتى الموت، 

ولن يترك في النهاية سوى بعض شظايا المعلومات لمستنقع التآكل


وكان مونداي مثالًا جاهزًا على ذلك 


لن تنجح هذه الطريقة


لو أنني فقط أستطيع أن أجعل التآكل داخل جسد تشو يانتشن مطيع ...

ليحاكي الأنسجة البشرية من تلقاء نفسه… تمامًا مثل… مثل تلك المخلوقات الدموية التي صنعتها سويت إيدج ...


انتظر لحظة


لقد هزمت مستنقع التآكل الخاص بسويت إيدج ، وبقي داخل عقلها لبعض الوقت }

تدفقت إلى رأسه معلومات لا حصر لها ، لكن ما استطاع تمييزه فورًا لم يكن سوى ' الجزء الذي يستطيع البشر فهمه '


{ فماذا لو كان مستنقع التآكل الخاص بي قد حصل على المعلومات ذات الصلة ؟ 


هل يمكن أنه أصبح قادرًا بالفعل على فعل شيء مشابه ؟


لست بحاجة إلى صنع عملاق دمية ، ولا إلى تربية وحوش رباعية الأرجل


كل ما احتاجه هو أن تتوقف ذرات التآكل المتناثرة عن التدمير ، وأن تبدأ بدلًا من ذلك بمحاكاة الأنسجة البشرية الطبيعية 


لم يكن التآكل المتناثر هو نفس مستنقع التآكل }


ولم يكن شو جون يعلم إن كانت هذه الفكرة الجامحة قابلة للنجاح


والشخص الوحيد القادر على إعطائه الإجابة كان أمامه مباشرةً ، بينما جسده يزداد برودة شيئًا فشيئًا


{ لم يعد هناك وقت ..


ولم يبقى أمامي سوى التجربة }

رفع شو جون يده بحزم ، ثم أمسك بعنقه بعنف 

و مزقت أظافره الحادة جلده ، وتناثر الدم فورًا

لم تكن الإصابة خطيرة بما يكفي لتمنعه من مواصلة الإنقاذ ، لكنها لم تكن خفيفة أيضًا

ولو تُركت دون علاج ، فسيموت بلا شك بسبب فقدان الدم

{ غريزة مستنقع التآكل هي البقاء —

ولذلك … الآن وقت البقاء —-

إذا كانت تلك القدرة موجودة فعلًا داخلي ، فإن غريزتي ستجبرها على الظهور …

وسأتذكر ذلك الإحساس }


هذه المرة —- لم يخذله حدسه


بل إن حالته الضعيفة ساعدته بالفعل ، إذ إن فقدانه كمية كبيرة من الدم جعل إحساسًا حارًا و الحكة يظهر تدريجيًا على جانب عنقه لذا أسرع شو جون ولمسه بأطراف أصابعه ، وفي أقل من نصف دقيقة ، بدأ لحم جديد يبرز من الجرح العميق


{ جيد جدًا ... لكن هذا لم يكن كافيًا بعد ، فما زلت غير معتاد بما يكفي على هذا الإحساس }


رفع يده مجددًا ، وخدش عنقه بنفسه ، ثم واصل الإنعاش القلبي الرئوي بشكل آلي


تناثر مقدار كبير من الدم على قميص تشو يانتشن الممزق، 

حتى تحول القماش الأبيض إلى سوادٍ خالص


بدأت رؤية شو جون تتشوش تدريجيًا


فالمعركة السابقة وفقدان الدم جعلاه مرهقًا وجائعًا في آنٍ واحد


شعر بالدوار ، وأراد أن ينهار وينام في مكانه


{ لكن لا أستطيع السقوط بعد }


مزق شو جون الجرح مرة أخرى، وهذه المرة أمسك بطرف ذلك الإلهام


أمر تلو الآخر — ظل يتكرر بلا توقف — 

بينما حاول شو جون إصدار الأوامر إلى التآكل داخل جسد تشو يانتشن { اكبح ، قلّد ، اكبح ، قلّد ، اكبح مجدداً ، ثم قلّد من جديد }


طوال العملية ، لم يجرؤ شو جون حتى على التنفس ، بينما بقيت يده الملطخة بالدم تغطي صدر تشو يانتشن


كان إحساسًا غامضًا، أشبه بمحاولة الإمساك بكتلة من الطين الزلق ، وبذل الجهد لتشكيلها إلى تمثال دقيق


لم يكن لذلك الطين أي وعي خاص به، ولم يكن أمامه سوى المحاولة مرارًا وتكرارًا


وأخيرًا ، ظهرت التغيرات بصمت


اختفى الدم الذي تناثر على جسد تشو يانتشن ببطء ، كما لو أن بشرته الشاحبة امتصته


أما الجرح في معدته ، فقد بدأ يلتئم ببطء شديد ، وعادت أعضاؤه الداخلية المكشوفة تستعيد لون الدم تدريجيًا


لكن هذا لم يكن كافيًا بعد —-

عندما يضعف الإنسان إلى حد معين، يبدو وكأن روحه تنفصل عن جسده


لم يعد شو جون يشعر بأي إحساس في أطراف أصابعه


كل ما فعله هو مواصلة حركات الإنقاذ ، مركزًا كامل انتباهه على تشو يانتشن


{ حتى وإن لم يصل الأمر إلى مستوى تكوين مستنقع تآكل، 

فإن مادة التآكل كانت مضطرة للطاعة

لا يمكنني الفشل }

ورغم أنه لم يعرف السبب، كان متأكدًا تمامًا أنه لن يحتمل عواقب الفشل


{ اكبح ، قلّد ، ثم أخضع }


صدر اهتزاز خفيف من صدر تشو يانتشن الساكن ، 

وأخيرًا بدأ ذلك الجسد الشاحب يتنفس من جديد


ورغم أن أنفاسه ضعيفة وباردة ، فإنها كانت موجودة بالفعل


{ لقد عاد إلى الحياة }


أوقف شو جون الإنعاش القلبي الرئوي ، لكنه لم يوقف أوامره الذهنية —— كان عليه أن يكمل الإنقاذ حتى النهاية


لم يكن يعلم إن كان سيتمكن من العودة إلى هذه الحالة الذهنية المميزة مرة أخرى بعد اليوم حتى


لم يستيقظ تشو يانتشن رغم عودة أنفاسه ، بينما بقيت يد شو جون على صدره


يشعر بـ نبض القلب الذي عاد كجرعة أدرينالين ، غرق شو جون ساكنًا في مكانه في حالة أشبه بالهوس


{ ... يجب إصلاح كل شيء }


ظل شو جون يردد ذلك في داخله ، وهو يصارع مادة التآكل داخل جسد تشو يانتشن.


وربما كان مجرد وهم ، لكنه استطاع أن يسمع مستنقع التآكل داخل جسده يصرخ صرخات حادة


{ … إياك أن تؤذي هذا الجسد ! }


وبعد مدة لا يعلم مقدارها ، ظهر تغير جديد


الجرح في معدة تشو يانتشن قد اختفى منذ وقت طويل، 

وبدأ التآكل الأسود يتسرب تدريجيًا من بشرته ، 

ليتصل ببعضه على شكل بقع ، ثم يمتد إلى خيوط ، ويلتف ببطء حول جسده


لم يعد دماغ شو جون قادرًا على استيعاب المشهد أمامه، 

وكل ما أدركه هو أنه لم يعد قادرًا على لمس بشرة تشو يانتشن


لذا اقترب منه قليلًا


فتح ذراعيه واحتضن الشرنقة السوداء أمامه، بينما واصل تكرار تلك الأوامر


……



لم يعلم شو جون كم من الوقت مر


شفتاه متشققتين، والتصقت ملابسه بجلده بسبب العرق الذي جف نصفه ، وأصبح جسده ثقيل كالرصاص


كل ما حوله صار ضبابي ، وسمع مونداي بصعوبة وهو يصرخ ويكرر : "جائع "


وفي النهاية ، جفت الشرنقة المصنوعة من مادة التآكل أخيرًا ، وانهارت قشرتها الرقيقة شبرًا بعد شبر ، كاشفةً عن الشخص بداخلها


ملابس تشو يانتشن قد تآكلت منذ زمن بفعل مادة التآكل، وكذلك ندوبه

أصبحت بشرته الآن ناعمة وسليمة ، تتورد بلون صحي

وتحولت أنفاسه التي كانت ضعيفة إلى أنفاس مستقرة وعميقة ، وأصبح نبض قلبه قويًا وثابت


رفع شو جون رأسه ، ورأى يانتشن يفتح عينيه


{ ربما انتهى الأمر الآن } حرّك شو جون دماغه المتخدر ، وفعل آخر شيء :

" أنت… غطِّ نفسك… بهذا "

صوته مبحوح بشكل مخيف

ألقى سترته المشبعة بالدم ، ودفعها نحو تشو يانتشن

" لا تتجول… عاريًا…"


وقعت نظرة تشو يانتشن في أنحاء الغرفة ، ثم استقرت أخيرًا على شو جون، وقد بدا عليه الذهول والارتباك :

" أنت…"


ابتسم له شو جون بصعوبة : " لا تسأل، أيها الجنرال

حالتي… ليست جيدة جدًا

على أي حال… صباح الخيـ ..."

وقبل أن ينهي كلامه ، سقط إلى الأمام ، واصطدم بتشو يانتشن، الذي قد همّ للتو بالنهوض، فأعاده إلى الأرض


تشو يانتشن: "………"


تردد للحظة ، لكنه في النهاية لم يتحرك، 

وترك شو جون يسند رأسه على صدره



وبعد بضع دقائق ، احتضنه بإحكام ، وأنزل رأسه بحذر شديد، وقبّل جبينه


: " نم جيدًا " نظر إلى ذراعه الملطخة بالتآكل، وهمس بصوت خافت :

" سأذهب لأحضر بعض الدواء ، وسأعود حالًا ."


لكن تشو يانتشن لم ينهض بعد ، إذ عبس بحاجبيه وتوقف عن الحركة


هذه المرة ، لم ينتشر التآكل في لحمه ودمه كما جرت العادة ، ولم يبدأ ببطء في التهام جسده —- بل أصبح أشبه بالزئبق ، 

فتشكلت على بشرته كـ قطرات مثالية ، ثم تدحرجت وسقطت على الأرض مثل قطرات المطر التي تنزلق عن أوراق اللوتس


تتبع تشو يانتشن التآكل المتدحرج بعينيه ، وأخيرًا لاحظ شيئًا غريبًا في جسده


الجروح المروعة التي أحدثها التآكل في يديه قد اختفت، 

وأصبحت بشرته في غاية الصحة، حتى إنه لم يعد فيها أي أثر لجلدٍ متصلب


و هذه المرة —— ظل صامتًا وقتًا طويلًا 


بقي متصلبًا لأكثر من عشر دقائق ، ثم استلقى مجددًا ، 

وعانق شو جون النائم بين ذراعيه

: " لقد فعلت شيئًا مذهلًا مجدداً ..."

أغمض عينيه :

"…شيئًا مذهلًا بحق ."



….


حلم شو جون ——


وربما لأنه تلقى الكثير من المعلومات الغريبة من سويت إيدج ، فقد حلم بمشهد لم يره من قبل


حلم بأنه كان يتجول في المدينة على ' الجانب الآخر' عندما كان لا يزال صغير


كان الوقت ليلًا ، والنجوم تتلألأ في السماء


وقف أمامه طفل آخر ، بملامح لطيفة وشعر ليس قصير جداً ، ينسدل برفق حتى عظمتي الترقوة


أقصر منه بنصف رأس ، ونحيل على نحوٍ يميز أبناء العائلات الثرية


بدا الطفل — أو الطفلة — خائف قليلًا ، فضم كتفيه وتحرك بتردد ، كفرخ طائر خرج لتوه من قفصه


سمع شو حون يسأله مبتسمًا في الحلم :

" لقد تأخر الوقت . هل تهت ؟ "


ارتبك الطفل عندما سمع أحد يكلمه ، ولم يجب


" هيه ،، هل تريد أن تأتي معي ؟ " و اقترب شو جون منه بطبيعية ، وقال: " أنا أعرف هذا المكان جيدًا . أستطيع أن أوصلك إلى منزلك… ما اسمك ؟ "


: " …يانتشن "


بدا أن الطفل قال كلمتين ، لكن صوته كان خافت جدًا ، حتى إن شو جون لم يسمع سوى الكلمة الأخيرة 


: " رماد ؟ " عبث شو جون بشعره : " إذًا سأناديك آ-يان "


يتبع

 يانتشن يعني دخان ماسمعه يقول تشو يانتشن فقاله بناديك آ-يان


زاوية الكاتبة 🖍️ :

نعم إنهما حبيبان منذ الطفولة !


أخيرًا لقد كتبتُها ! أنا سعيدة جدًّا ! لماذا قد أرتكب خطأً وأجعل بطل الرواية يختفي من القصة في المراحل المبكرة ؟ مستحيل—!


——


شو غا : " لا أصدق ذلك . الفارق كبير جدًا ! 

لا بد أن هذا الشخص تناول سماد كيميائي ليزداد طوله ! "


الجنرال : " ؟ "


نهاية الأرك الأول والذي كان بعنوان : [ عالم جديد ]

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي