القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch24 AD

Ch24 AD


في ظل وجود تهديد مثل شو جون الذي يقفز ويهاجم بلا توقف، لم يكلف مستنقع التآكل نفسه عناء الالتفات إلى تشو يانتشن


ففي نظره، لم يكن سوى إنسان أوشك على استنفاذ قواه ووصل إلى نهاية عمره ، ولا يشكّل أي تهديد


لكن تشو يانتشن ألقى خطافًا معلقًا، مستغلًا لحظة انحناء وجه مستنقع التآكل إلى الأسفل، وقفز حتى وصل إلى صدغه


ملابسه مغطاة بالدماء، لكنه وقف بثبات وقوة ، دون أن يبدو عليه أي ضعف


و انزلقت عدة أسطوانات من يديه ، وتصاعد منها دخان أبيض حليبي ، أعقبه على الفور صوت أزيز مزعج


وكأنه حمض يلامس اللحم ، لم يرتفع الدخان مع الرياح ، 

بل بدأ يحرق مستنقع التآكل مباشرةً


بدأت مادة التآكل على سطح الرأس تتلوى بسرعة محاولة سد الفجوة ، لكنها توقفت فجأة في منتصف الطريق، وكأنها ترددت


و انفتحت فجوة تبلغ مساحتها نحو عشرة أمتار مربعة في الصدغ ، ولم تستطع الانغلاق لبعض الوقت


حدقت العينان العكرتان في المشهد


لم تكن تلك إصابة قاتلة ، وكان تأثير الدخان مشابهًا لتأثير جهاز التنقية

فقد طهر التآكل ضمن نطاق معين ، وأجبر مستنقع التآكل على التحول

وبالمقارنة مع جهاز التنقية الذي يعمل باستمرار ، كان هذا الدخان أقرب إلى أداة تستخدم لمرة واحدة


فما دام هناك وقت كافٍ ، فستتمكن مادة التآكل في النهاية من إصلاح نفسها


بشرط أن يتوفر لها الوقت ——


امتدت خيوط لينة لا حصر لها محاولة حماية الجرح

لكن مستنقع التآكل كان كتلة متكاملة من مادة التآكل، 

وعندما يواجه تهديد واضح ، فإن المادة نفسها تتجنبه بغريزتها

وبطبيعة الحال ، لم يمنح شو جون الوحش الوقت للتباطؤ

و استغل اندفاعه ، ودفع رأس سيفه إلى الأمام ، واصطدم بالجرح بكامل جسده


وفي اللحظة التي تلاشى فيها الدخان الأبيض من المنطقة الوسطى ، لامس سيف شو جون مستنقع التآكل


كان التوقيت مثالي


لم يمكث تشو يانتشن طويلًا على سطح مستنقع التآكل

و انطلق الخطاف المعلق مرة أخرى ، فتأرجح نحو أنقاض الحصن القريب ، وصعد حتى سطح المبنى

وهناك خلع الطبقة الخارجية من بدلته الواقية ، وفك القطع المثبتة على ظهره ، ثم جمعها معًا لتشكيل بندقية قنص صغيرة


ركّز شو جون كل انتباهه على مستنقع التآكل. توقفت مادة التآكل عند مكان الجرح عن التلوّي، وتحولت إلى مادة هلامية. شق السيف مستنقع التآكل بسلاسة، كاشفًا عن الدماغ الرمادي المائل إلى البياض. مد يده، وانغرست مخالبه الحادة في نسيج الدماغ. لكن دماغ مستنقع التآكل هذا كان ضخم جدًا بحيث لم يستطع انتزاعه، فلم يكن أمامه سوى تدميره تدريجيًا


بدأ مستنقع التآكل ينقلب ببطء، محاولًا تغطية الجرح بالقوة باستخدام مادة التآكل المتراكمة أسفله


أغمض شو جون عينيه وأخذ نفسًا عميقًا—

“يا سيادة… الجنرال… تشو…”


تشو يانتشن قد انتهى لتوه من تجميع بندقية القنص، فتوقف عندما سمع الصوت


“ سأقفز مجدداً … إذا وافقت ، فأطلق رصاصة واحدة…”


ضحك تشو يانتشن

ربما لم يكن مستنقع التآكل قادرًا على الفهم ، لكنه استطاع أن يخمن خطة شو جون في لحظة

{ والآن ، بعد أن ' كبحه' فلن يكون شو جون في خطر ... و…


وسيضطر شو جون قريبًا إلى القتال بمفرده ، لذا عليّ أن اعتاد على حالتي الجسدية بأسرع ما يمكن }

رفع تشو يانتشن بندقيته ، وأطلق رصاصة نحو السماء


بدأ إحساس بارد ينتشر من الجرح في معدته 


مفعول المسكنات بدأ يزول ، وأصبح التحكم في عضلاته يزداد صعوبة


سمع شو جون صوت الطلقة، فسحب سيفه :

“ مونداي لقد وصلت المعلومات التي تريدها .”


في هذه اللحظة ، لم يفعل السيف سوى الارتجاف خوفًا

ولم ينتظر شو جون موافقته ، بل غرسه مباشرةً في دماغ مستنقع التآكل بينما النسيج لا يزال يتجدد


وفي اللحظة التالية ، استدعى مستنقع التآكل عدد لا يحصى من الكائنات الدموية


حاولت بجنون سحب شو جون من الجرح ، لكنه قد غاص بالفعل إلى أعماقه


لقد كان غوصًا حرفيًا داخل العقل ——-


حبس شو جون أنفاسه ، وأزاح النسيج الأبيض الطري من طريقه

واستمر في تفعيل ' الكبح' دون توقف ، ضاغطًا بجنون على مستنقع التآكل داخل جسده 


كانت غرائز مستنقع التآكل بسيطة : البقاء والتطور —

وبما أن مستنقع شو جون كان ، من الناحية النظرية ، أقوى من هذا الرأس ، فقد أراد أن يجرب الأمر


في الظلام ، خرجت أنسجة تآكل لا تُحصى من عموده الفقري، وحرّكت مع السيف نسيج الدماغ الواقع تحت الكبح. ولم يكن شو جون قادرًا على رؤية القراءات على جهاز الرصد المثبت في معصمه


[درجة الاندماج: 28٪]


[درجة الاندماج: 32٪]


[درجة الاندماج: 45٪]


……



لم يعد شو جون يركز على التدمير


تجاوز مونداي، وبذل قصارى جهده لكبح مستنقع التآكل


كان يشعر ان مستنقع التآكل داخل جسده نشيط — ومن حوله ، تجمدت أنسجة التآكل وتصلبت طبقة بعد أخرى، وكان هو مركزها


لم يكن نشاط الدماغ البشري قادرًا على التوقف طويلًا ، 

وبصفته ' تلميذ' فلا بد أن مستنقع التآكل قد ورث هذه الصفة


أصبحت قدرة الكبح ، التي كانت متقلبة في السابق ، مألوفة له تدريجيًا ، كأنها أطراف نمت في جسده


وأخيرًا ، بدأ حضور مستنقع التآكل الآخر يضعف شيئًا فشيئًا — وكأنه يستسلم، تدفقت المعلومات المجزأة من مادة التآكل الخارجية إلى عقله —-


…لكن هذه العملية لم تكن مريحة ،،،


كانت المعلومات شديدة الفوضى ، بلا أي ترتيب ، وكان اليأس الذي تحمله يخنقه 


كانت هذه ذكريات تلك اللاعبة القديمة 


رأى شو جون تشو رونغ مرة أخرى


كان تشو رونغ في ذاكرة 'مستنقع التآكل'يشبه تشو يانتشن إلى حد كبير ، لكنه كان نحيف على نحو غير طبيعي


قال تشو رونغ لصاحبة الذكرى : " عليكِ أن ترتاحي ، 

وألا تذهبي إلى ساحة المعركة في الفترة القادمة ،

إنك ترهقين نفسك أكثر مما ينبغي "


الفتاة :" أريد إنهاء الاختبار في أقرب وقت ، حتى يتمكن الجميع من تجربة هذا العالم "


كان صوت المرأة وقتها واضح ومفعم بالحيوية ، على عكس صوتها الحالي


" تشو رونغ ما رأيك أن نتحدث قليلًا ؟ اليوم ، قطتي …"


أنزل تشو رونغ رأسه : " آسف ، لدي خطط أخرى "


: " هاه ؟ ماذا ؟ "



كانت الغرفة نفسها، وما زال يمكن سماع جدال خافت من خارج الباب


: " لن أغير اتجاه البحث " ( تشو رونغ )


كان من السهل تمييز صوت تشو رونغ —


: " عاطفتك تعرض حياة الجميع للخطر ! "


كان صوت الرجل الآخر بارد للغاية 


" الآن وقت استثنائي ، ولا أحد يهتم بالإنسانية . الناس مستعدون لدعمك لأنك أنقذت أحبّاءهم وأصدقاءهم . ولو علموا بما تفعله الآن…"


جاء رد تشو رونغ بصعوبة واضحة : " أفهم ، يا كابتن لا أنوي إيقاف النظام فورًا ، لكن التقنية لم تكتمل بعد ، 

وعليّ أن آخذ جميع المخاطر في الحسبان "


: " هل تستطيع ضمان النتائج ؟ الموارد ليست لتبددها . 

لقد عمل النظام لمدة خمس سنوات دون أي مشاكل ،

ومن باب صلة القرابة ، فهذا آخر تحذير أوجهه إليك . 

إذا لم تبدأ بتحسين النظام ، فما سيحدث بعد ذلك لن يعود تحت سيطرتي "


فتح تشو رونغ الباب ودخل الغرفة ، وكان وجهه شاحبًا ومليئًا بالهزيمة 


الفتاة : " ما الأمر ؟ 

هل لم تسر الأمور على ما يرام ؟ "


: " لا شيء . لماذا أصبتِ بجروح بالغة مرة أخرى ؟ "


: " كنت متسرعة قليلًا .  آسفة. لكنني أثق بالطبيب تشو ،

فمهما كانت الإصابة خطيرة ، يمكنك علاجها —"


ظل صوت الفتاة خفيفًا ومشرقًا ، مفعمًا بالحيوية


الفتاة : " و مع ذلك … اووه ، إذا كان هناك ما يزعجك ، فلا بأس أن تتحدث عنه

أو فكّر في شيء جميل…"


واتجهت نظرات الفتاة في الذكرى نظرها إلى اللاعبين المصابين من حولها : " يوجد الكثير من الناس يؤمنون بك ..

هييه … لماذا تبكي ؟ هل تشعر بعدم الارتياح ؟ "




……




: " عيد ميلاد سعيد ! " 


دوى صوت المرأة مجددًا ، وكانت هناك ضحكات أخرى في الخلفية


" هيا جميعًا ، لنرفع نخب طبيبنا تشو رونغ ! 

عيد ميلاد سعيد . أنت أكثر شخص أحبه في 'هذا العالم' "


ظل صوتها خاليًا من الهموم وبريئًا كما كان


وأخيرًا ، اندفعت إلى ذهن شو جون الصورة التي كان يتمنى ألا يراها


كانت هذه اللاعبة تشبهه ….


هي أيضًا سقطت في مستنقع التآكل ، لكن عندما استيقظت ، لم تعد تحتفظ بهيئة بشرية


بدأت تتفحص يديها مرارًا وتكرارًا


عظام يدها مكشوفة ، ومادة تآكل سوداء تزحف فوقها


لم تعد قادرة على حمل سيفها ، وكانت رؤيتها ضبابية


شو جون { ربما … كانت … تبكي } 


ظل جسدها يرتجف بعنف وهي تزحف بصعوبة نحو الحصن


كان شو جون يعرف ذلك الشعور ؛ ففي وسط الظلام والعذاب ، لم يكن أمام المرء سوى التمسك بإيمانه ليواصل الصمود


لكن ، للأسف…


كانا مختلفين في النهاية


لم يستمع مستنقع التآكل الذي اندمجت معه إليها …


لم يسبق للناس أن رأوا وحشًا كهذا من قبل


و فرّ العاملون في كل الاتجاهات ، بينما حاول اللاعبون مهاجمته ، لكن الأعمدة السائلة قتلتهم واحد تلو الآخر


ومع ذلك ، واصلت الفتاة التقدم بشرود ، تستمر في الافتراس والبحث بلا هدف 


كانت تستخدم الطعام لتعويض ما تطهره أجهزة التنقية ، 

كما كانت تعرف كيف تتجنبها بمهارة


ولأن الناس لم يروا من قبل سوى مستنقعات تآكل تهاجم بدافع الغريزة ، فقد كانوا عاجزين تمامًا عن مقاومتها


ورغم اختفاء الناس ، لم تتوقف الآلات داخل الحصن فورًا


ظل البث يعمل ، وعبرت أصوات متقطعة جدران التآكل ، مترددة في أرجاء الممرات


" … بالأمس ، فقدنا إحدى بطلاتنا . المحاربة الأولى في التصنيف ' سويت إيدج ' ضحت بنفسها أثناء مواجهتها مستنقع التآكل العملاق في المدينة O… واليوم ، أعلن الجنرال تشو عن تحسين النظام الحالي

أما السيد تشو رونغ ، فقد أعلن اعتزاله مؤقتًا للتفرغ للأبحاث ، ولذلك لم يحضر…"




: " لم أضحِّي بنفسي . ما زلت على قيد الحياة "


توقفت أمام الباب في أعمق نقطة تحت الأرض


الباب شديد المتانة ، وكانت تفصل بينها وبينه طبقة من الجدار ، فلم تستطع الدخول


" طبيب تشو هل أنت هنا ؟ "


تشم رائحة البشر ، ممزوجة برائحة دم غريبة


{ لا بد أن هناك شخص في الداخل ، وربما تشو رونغ مصاب }

هكذا ظنت — فهو لم يكن ليغادر تاركًا جنوده خلفه أبدًا

وكل ما عليها فعله الانتظار


" يمكنك شفائي ... لقد كنت قادرًا دائمًا على شفائي "


" سأنتظرك هنا "


" أرجوك… أريد العودة إلى المنزل "


ظل الباب صامت


واستمرت في الانتظار ، من النهار حتى الليل ، حتى لم تعد قادرة على الوقوف


وفي النهاية ، استسلمت ، وسحبت جسدها الضخم مبتعدة عن الحصن ، واتجهت نحو المدينة X

تمامًا كما فعل شو جون ، بحثًا عن ' المسؤولين' الذين لم يكونوا موجودين أصلًا 


……


أخيرًا، خضع دماغ مستنقع التآكل للكبح بالكامل …..


توقفت الكتل البيضاء من مادة التآكل عن الحركة واحدة تلو الأخرى ، وبدأت تتحول تدريجيًا إلى اللون الأسود


أما الكتلة السوداء التي كانت تشكل الرأس ، فقد بدأت تنساب ببطء ، لتتحول شيئًا فشيئًا إلى هيئة مستنقع تآكل عادي


وفي مركز مستنقع التآكل كان يرقد رأس بشري 


مكوّن من مادة التآكل ، وغير مكتمل ، وتتدلى أسفل عنقه بضع فقرات فقط


استند شو جون على سيفه ، ومشى نحوه بصعوبة

{ اعلم أنه طُعم ، لكن …}


وكما توقع ، ارتفعت عدة أعمدة سائلة فجأة ، وأطلقت هجومها الأخير


وقبل أن يتمكن شو جون من رفع سيفه ، دوّت عدة طلقات من بعيد ، وامتلأ المكان بالدخان الأبيض مجددًا

و انهارت الأعمدة السائلة بعد هجومها اليائس الأخير ، وعاد مستنقع التآكل إلى سكونه


لوّح شو جون لتشو يانتشن على سطح المبنى شكرًا ، ثم واصل التقدم


ناداها بصوت خافت : " سويت إيدج … لقد انتهى الأمر ."


: " هاه ؟ …" عند سماع الاسم ، تنهدت الفتاة تنهيدة

فتحت فمها ، وبدا صوتها شاردًا قليلًا :

" هل أنتم المسؤولون ؟ لقد جئتم أخيرًا… 

أشعر وكأن وقتًا طويلًا قد مر…"


ثم — وكأنها استعادت وعيها فجأة ، وسعت عينيها وقالت بحدة :

" أسرعوا واقتلوني، أرجوكم… لحظة ، من أنت ؟ 

لما لا أستطيع النهوض…"


ربما بسبب ما أصاب دماغها من اضطراب ، كانت قد غرقت في فوضى كاملة


حاول شو جون أن يخفض صوته : " تشو رونغ هو من أبلغنا ،،

لقد انتهى كل شيء ... هذا مجرد…"

ضغط على أسنانه : " هذا مجرد خلل ."


أجابت بهدوء / " مم." ثم أغلقت عينيها من جديد :

" لا أدري كيف حال قطتي ."


: " ستكون بخير." مد شو جون يده ووضعها فوق الرأس :

"…تصبحين على خير "


كان هذا هو ' الكبح' الأخير

و تفكك الرأس إلى مادة تآكل ، وهدأ مستنقع التآكل الضخم تمامًا


ومن حيث الحجم ، ظل يُعد مستنقع تآكل من مستوى ألفا، 

لكنه أصبح من النوع الذي يعرفه شو جون؛ لم يبق فيه سوى الغريزة ، ولن يفعل سوى التحرك ببطء نحو الطعام


{ لقد انتهى الأمر }


لم يعد لدى شو جون أي رغبة في مواصلة القتال


ففي الوقت الحالي ، الموارد القتالية غير كافية، ولم تكن هناك حاجة للاستمرار في معركة حتى الموت

و تشو يانتشن مصاب بجروح خطيرة ، و عليه إخراجه من هنا بأسرع وقت


{ إضافة إلى ذلك ، فقد حصلت على بعض المعلومات التي قد تفيد أبحاث الجنرال تشو 


ناهيك عن أن ذهني في فوضى أصلاً ، وما زال يأس سويت إيدج يثقل أعصابي


كلانا بحاجة إلى راحة جيدة ... "


…………


كان تشو يانتشن ينتظره على سطح المبنى


أسند جسده على بندقية القنص ، و ملابسه الواقية ترفرف مع الرياح ، باعثة هالة حادة


ولم يكن غريبًا أنه منذ أن تعاونا، ظل هذا الرجل واقفًا بثبات دائمًا ، كسيف مسلول


تشو يانتشن : " أحسنت "


: " دعك من هذا . ارتدِ قناعك بسرعة ." أمسك شو جون بتشو يانتشن على عادته ، لكن الطرف الآخر لم يتجاوب

: " أين قناعك؟ 

هل توجد أدوية إسعافية في حقيبتك؟ 

يجب معالجة إصاباتك فورًا

سأعيدك إلى منطقة التجمع الآن

لدي معلومات أريد إخبارك بها عن القتال الذي خضناه قبل قليل…"


مد تشو يانتشن يده، وضغط على شفتي شو جون، مقاطعًا كلماته


و أصابعه تحت القفاز الأبيض باردة كالجليد


: " آسف …. لقد انتهى الأمر "


: " ما الذي تقوله ؟!" { أَلست ما زلت واقفًا هنا ؟ }


صوت تشو يانتشن هادئ للغاية : " لقد أرسلت آخر دفعة من البيانات قبل قليل ،، 

يبدو أنني لا أستطيع الاستمرار أبعد من هذا ...

هل تذكر كلامي السابق ؟ اذهب إلى المدينة Y وابحث عن آي شياوشياو "


شو جون : " لقد أخبرتك من قبل ، إذا واصلت التصرف هكذا ، فسوف…" انقطعت كلماته


رأى شو جون الاصابة في معدة تشو يانتشن


أحد أعضائه المشوهة بارز من الجرح ، بلون رمادي مائل إلى السواد ،،، و كمية النزيف قليلة على نحو غير طبيعي

وربما بسبب الإضاءة ، بدا الدم أسود اللون 


{ هذا… لا يمكن أن يكون حقيقي


لقد فزنا للتو معركة قاتلنا فيها بانسجام تام، وما زال هناك الكثير من الأشياء التي لم تتح لي فرصة قولها }


يانتشن : “ أعرف ... وكنت أعني حقًا ما قلته سابقًا ، 

بأنني سأستمع إلى نصيحتك ... 

لولا أنك أنقذتني عندما ظهر مستنقع التآكل رباعي الأرجل ، 

لما تمكنت من القتال إلى جانبك في هذه المعركة الأخيرة .”


ازدادت نبرة تشو يانتشن لطف ، لكن شو جون تمنى لو أنه ظل ذلك الشخص البارد واللامبالي كما كان من قبل


شو جون { لم يكن ينبغي لي أن استمع إلى كلامه …

حتى لو اضطررت إلى استخدام القوة ، كان عليّ أخذه بالقوة ومغادرة هذا المكان الخطير }

تقدم خطوتين إلى الأمام ، يراقب بعناية حالة جرح تشو يانتشن، مستعدًا للتحرك في أي لحظة


عندما رأى يانتشن هذا ، صمت لحظة ، 

ثم طرح السؤال بصوت أخفت من الهمس … :

“… هل يمكنني أن أعانقك ؟”


: “ لا تتكلم . وفّر قوتك .” و عانقه شو جون برفق


تشو يانتشن أطول منه بقليل ، لذا كان العناق صعبًا بعض الشيء


: “ يمكنك أن تعانقني ما شئت. سأخرجك من هنا الآن .”

{ سيكون تشو يانتشن بخير ...} هدأ نفسه بصعوبة 

{ كل ما ابذل جهدي من أجله كان ينجح دائمًا 


لن اخسر …


لم يسبق لي الخسارة ... }


تجمعت الرياح تحت قدميه ، بينما ظل مستنقع التآكل يغلي بصمت إلى جانبهما



عاد الليل إلى سكونه


ولم يبقَ في السماء والأرض أي أثر للضوء


و اختفى نبض قلب الشخص الذي بين ذراعيه ——


يتبع


Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي