Ch30 AD
ألقى لوو دوان نظرة على المزهرية الفارغة دون أن يجيب. وما إن عرف أن آي شياوشياو ليست طبيبته، حتى أغلق عينيه وتظاهر بالراحة. أما آي شياوشياو، فكانت كسولة أكثر من أن تسخر منه، فاكتفت بلمس الجدار بضع مرات أخرى، ثم استدارت وغادرت وهي تدندن لحنًا خفيفًا.
وكما توقع، ما إن أُغلق الباب حتى بدأت عروق سوداء تتسرب من الجدار، وعادت قطرات السائل إلى السقوط.
“أنا… سأ… ساعد…ك…”
كان صوته متقطعًا، كراديو قديم رديء الإشارة.
امتلأ الهواء برائحة حلوة لاذعة ممزوجة بالصديد، لكن لوو دوان لم يستجب للدعوة. تجاهله كما لو أنه مجرد وهم. وعندما رأت القطرة أنه لا ينوي الرد، انكمشت ببطء وعادت إلى داخل السقف، واستعاد الجدار مظهره الأصلي.
لكنه لم يغادر، بل ظل مختبئًا خلف الجدار، لأن لوو دوان لا يزال يشعر بوجوده
وفي الوقت الحالي، بدا أن ذلك الشيء لا ينوي إيذاءه، ولا يرغب أيضًا في كشف نفسه أمام البشر. لذا قرر لوو دوان تجاهله، ومراقبة ما سيفعله لاحقًا
{ لا يوجد شيء مجاني في هذا العالم ، وحتى في يأسي ،
لن اقبل مساعدة وحش }
——————
لم تكن آي شياوشياو تعلم بما حدث داخل الغرفة
غادرت الجناح بخطوات واسعة، وبدأت تقلب ملف لوو دوان الطبي بلا اكتراث.
كانت جميع المؤشرات غير طبيعية. كان جسد هذا الرجل على وشك الانهيار، بل إن بعض أعضائه بدأت تظهر عليها علامات تآكل طفيفة. وإذا لم يمت لوو دوان في ساحة المعركة خلال الأشهر الستة القادمة، فلن ينتظره سوى عذاب أطول.
مضغت آي شياوشياو علكتها، ثم أخرجت دفترًا مهترئًا، وكتبت اسم لوو دوان ورقم ملفه الطبي. وعندما وصلت إلى وجهتها، أعادت الدفتر إلى جيبها ثم دفعت الباب ودخلت
أومأ الباحث الموجود داخل الغرفة برأسه لها : “ آنسة آي.”
كانت كلمات آي شياوشياو الافتتاحية مباشرة للغاية :
“ لنوضح أمرًا منذ البداية ، لن أبقى هنا طويلًا ،،
لدي عقد مع تشو يانتشن
وعندما تنتهي مدته ، سأغادر… ستواصلون دفع أجوري في موعدها ، أليس كذلك ؟”
ارتعش تعبير الباحث قليلًا : “ لا داعي للقلق. لقد ترك الجنرال تشو حساب مخصص لهذا الغرض .”
: “ جيد.” أومأت آي شياوشياو رأسها : “ إذًا فلنلتزم بما ورد في العقد. بعد وفاة تشو يانتشن، سأكون مسؤولة عن صيانة البشر الاصطناعيين لمدة سنة واحدة. وحتى لو طلب القائد ذلك بنفسه، فلن أمدد مدة عملي أو أقصرها. وسأتقاضى الأجر المتفق عليه بالضبط. وإذا أردتم إضافة مكافأة فلا مانع، لكن لا تحلموا بخصم أي شيء.”
صوت آي شياوشياو خالي من المشاعر تقريبًا ، و تعد على أصابعها وهي تتحدث :
“ لن أشارك في مناقشاتكم ،
ولن أقدم أي معلومات عن البشر الاصطناعيين خارج نطاق عملي ،
ولن أقبل أي توصيات علاجية من المعهد .
وخلال هذه السنة ، يجب على الفريق المعني أن يطيع أوامري بالكامل ،
ويحق لي إجراء أي تعديلات على أفراد فريقي .
هذا كل شيء . و كل ذلك مكتوب بوضوح .
وحتى لا تتراجعوا عن الاتفاق ، يرجى التوقيع في خانة ‘أقر بالموافقة’ "
أخذ الباحث نفسًا عميقًا ، وهو يشعر بألم في أسنانه
{ حتى بعد وفاة تشو يانتشن، لم ننعم بالهدوء
فجشع الطبيبة آي وغرورها معروفين للجميع ،
ومع ذلك وظفها الجنرال تشو — وألقى بهذه ' العمة' على عاتقنا
لو كان تشو يانتشن لا يزال على قيد الحياة ، لكان هناك مجال للتفاوض
لكن مع هذا العقد ، حتى الجنرال يي نينغ لم يكن قادرًا على التدخل }
آي شياوشياو ذات مهارة عالية وذات شهرة واسعة بين المدنيين
وإذا أُجبرت على الرحيل ، سيثيرون غضب الناس ، و عائلة تشو أيضًا لن تدع الأمر يمر حفاظًا على سمعتها
{ لا بأس … لقد تحملنا تشو يانتشن لسنوات طويلة ، ولن تكون آي شياوشياو مشكلة أكبر }
رأت آي شياوشياو الباحث متردد ، فتحدثت مجددًا :
“ ليس وكأن المال الذي صُرف من جيبك ،،
أسرع
ما زال علي ترتيب مكتبي الجديد .”
: “ آنسة آي لدي فضول بسيط
كيف أقنعك الجنرال تشو؟” و وقع الباحث العقد بسرعة ودفعه نحوها
ولم يستطع منع نفسه من طرح هذا السؤال—فآي شياوشياو كانت مشهورة بعنادها وعدم انصياعها
وكان المعهد قد حاول توظيفها سابقًا، لكنهم لم يروها حتى
: “ أقنعني؟” وضعت آي شياوشياو العقد في حقيبتها :
“ لقد تعلمت منه الكثير ، لذا اعتبروا هذا ردًا لجميل .
لقد عملتم معه كل هذه السنوات ، ومع ذلك لم تلاحظوا شيئًا حقًا ؟… تسك، تسك
يبدو أنني كنت محقة عندما رفضت الانضمام إلى المعهد
لطالما شعرت أن بصيرتكم ضعيفة ، لكن يبدو أنها أسوأ مما تخيلت .”
وبعد أن قالت هذا ، تركت الباحث واقفًا في مكانه مذهولًا ،
وغادرت المكان مباشرةً
الباحث: “…”
{ لقد سمعت أن آي شياوشياو صريحة ، لكن حديثها بدا وكأنها تحمل ضغينة تجاه معهد الأبحاث
أن نلاحظ شيئًا بشأن تشو يانتشن؟ }
تذكر تقارير الجنرال تشو البحثية الخارجة عن الموضوع، ثم هز رأسه بقوة
{ انسى الأمر …. ربما آي شياوشياو لا تطيقنا فحسب ، ولم تكن مشكلة في أسلوبها لا أكثر }
وبعد أن خطت بضع خطوات خارج الباب ،
استدارت آي شياوشياو فجأة ، فتجمد رأس الباحث في منتصف الحركة : “ آووه وبخصوص جناحكم الخاص
من الأفضل أن تطلبوا من أحد قياس تركيز التآكل هناك .
الهواء في الداخل لا يبدو طبيعي .”
: “ لقد ركبنا أجهزة تنقية عسكرية عند المدخل. من المستحيل أن يدخل مستنقع تآكل
كما أنه لا يمكن القضاء على التآكل بالكامل ، فهناك قدر كبير منه في أجساد اللاعبين…”
ضغطت على أسنانها : “ لن يستغرق الفحص وقتًا طويلًا،
وأنا متأكدة أن هناك مشكلة — إن أمكن، أرجوكم حاولوا القيام بذلك اليوم —”
لان صوتها، إذ اضطرت إلى استخدام كلمة “أرجوكم” للمرة الأولى ، لكن للأسف لم يدعها الطرف الآخر تكمل
ارتسمت على وجه الباحث ابتسامة مهذبة : “ قد يضطر ذلك إلى الانتظار حتى تتسلمي منصبك وتجري الفحص بنفسك .
يخضع الجناح الخاص لفحص بيئي مرة كل شهر ، وهذه هي القواعد ،،
في الوقت الحالي ، لا تملكين حق إصدار الأوامر لنا .”
رمقته آي شياوشياو بعدة نظرات باردة ، ثم استدارت وغادرت ولوحت بكمها
الباحث { منذ اللحظة الأولى وهي تبحث عن الأخطاء وتتشبث بأمور تافهة .. وعلى الأقل ، اشعر أنني خرجت بانتصار صغير } فتنهد تنهيدة ارتياح
——-
وصلت آي شياوشياو إلى مقر إقامتها المؤقت، وألقت حقيبتها على الطاولة
واضطرت إلى الاعتراف بأن جودة الغرف في مركز القيادة كانت ممتازة
و التلفاز في غرفتها يعمل أيضًا ، لكن على عكس الجناح الخاص ، كان يعرض برنامجًا ترفيهيًا شهير
كانت جولة شيا ليانغ الغنائية تُعرض على الشاشة
ظهرت الآنسة الشابة من عائلة شيا بملابس أنيقة وجميلة ، وزينة متقنة
وقفت على المسرح وسط الضباب الدخاني، تغني أغنيات هادئة وعاطفية
صوتها نقي وعذب ، لكن آي شياوشياو شعرت بالانزعاج
فهي لم تحب يومًا الآنسات المدللات الجاهلات بما يجري في العالم ، وكانت تحتقر أكثر أولئك الكناريات اللواتي يغنين فوق الجثث
أطفأت التلفاز بعنف
{ لا شيء يسير على ما يرام
ربما كان الحظ كذلك ، يصعد ويهبط
نجاة تشو يانتشن مصدر فرح عظيم ، لكن بعد ذلك—في اليوم الذي أُعلن فيه خبر وفاة تشو يانتشن—حاولت التواصل مع لاو دونغ ، لكنه أخبرني أنه لن يتمكن من مقابلتي قبل أسبوع على الأقل
لم تكن هناك أي معركة تحتاج إلى قيادته في الوقت الحالي ، فما الذي يفعله ذلك العجوز ؟ }
وهكذا ، اضطرت آي شياوشياو إلى التعامل أولًا مع معهد الأبحاث ، وهي مهمة لم تكن ممتعة أبدًا
كانت تكره هذا المكان من أعماقها ، ولم تكن تكلف نفسها عناء إخفاء مشاعرها { لذا من المؤكد أنني لن اقضي وقتًا سعيد هنا في المستقبل
لكن … }
أخرجت آي شياوشياو العقد، وأعادت قراءة المبلغ المكتوب فيه عدة مرات بصمت، حتى شعرت أخيرًا بشيء من التوازن النفسي
لم يبق الكثير على موعد لقائها مع لاو دونغ، وكانت تأمل أن يتحسن حظها بحلول ذلك الوقت. وبعد أن رتبت الغرفة، جلست على السرير، تعبث بغلاف دفترها، وبدأت تفكر في إمكانية أخذ بعض المعدات سرًا لتفقد الجناح الخاص —
————————-
المستوطنة الحدودية —
دخل شو جون وتشو يانتشن حانة ' الخلود' الواحد تلو الآخر
ورغم أنها تسمى حانة ، فإنها كانت تبيع مختلف أنواع البضائع
كان الوقت وقت الإفطار ، و الحانة تعج بالناس
اصطفت سلال الباوزي الساخنة وأصابع اليوتاو المقلية المقرمشة على الرفوف المعدنية
و الأطباق الجانبية الصغيرة مرتبة بعناية على الطاولة ،
بينما غُمرت اللحوم المتبلة في صلصة كثيفة ، فامتلأت الحانة كلها برائحة الزيت الشهية
وبعد بيع جلود الوحوش المتحورة والحصول على بعض المال ، أصبح شو جون أكثر ارتياحًا
و اشترى بسعادة كمية كبيرة من الطعام ، وقاد تشو يانتشن إلى زاوية من المكان
ومع ذلك، بقيا لافتين للنظر وسط الحضور، حتى إن الناس لم يحاولوا إخفاء نظراتهم
كان أحدهما جنرال عسكري ، والآخر لاعب مشهور ، لذا اعتادا منذ زمن على مثل هذه المواقف
وكعادته، أنزل تشو يانتشن قناعه قليلًا ، وبدأ يشرب عصيدة الإفطار بهدوء
أما شو جون، فمد مخالبه، وبدأ ينكش قشرة إحدى الباوزي بسعادة
لدى معظم الناس عادة معينة — فإذا بدا الشخص الذي يراقبونه متوترًا ويتجنب نظراتهم ، ازداد اهتمامهم به
أما إذا بقي غير مبالٍ ، فإن متعة المراقبة تتلاشى سريعًا
لذا راقب الناس الشاب ذا الشعر الرمادي وهو ينهي سلة كاملة من الباوزي ، ثم بدأ يلتهم أصابع اليوتاو المقلية بصوت مقرمش
ومع مرور الوقت ، عاد انتباههم تدريجيًا إلى وجبة إفطارهم
الياوزي و اليوتاو ( تشبه الدونات ) :
شو جون : “ اليوتاو لذيذ حقًا ...” و أخذ قضمة كبيرة منها ،
ثم ترك نصفها الآخر ولوح بها أمام يانتشن : “ هذه طرية قليلًا
سأذهب لأشتري المزيد
هل تريد واحدة ؟
أم أنك لا تحب الأشياء الدهنية كثيرًا —”
مد تشو يانتشن يده بطبيعية ، وأمسك بمعصم شو جون،
ثم أخذ قضمة صغيرة من قطعة العجين المقلية
: “ إنها دهنية فعلًا بعض الشيء. لا داعي. فقط أحضر لي وعاءً آخر من العصيدة .”
نظر شو جون إلى المكان الذي قضمه تشو يانتشن، وشعر بشيء من الحيرة
{ اءء … تصرفات هذا الجنرال تشو مباشرة للغاية ،
حتى إنني لا استطيع تمييز إن كان هذا مجرد أسلوب عملي لشخص واقعي ، أم أنه يحمل شيئًا من الألفة
…ممم ، كان بإمكانه ببساطة أن يقضم الطرف الآخر
عندها لما احتجت إلى التفكير في هذه المسألة }
حشر ما تبقى من قطعة العجين في فمه، ثم نظر إلى تشو يانتشن نظرة عميقة
أما الأخير ، فظل يشرب عصيدته بهدوء ، ووجهه خالٍ من أي تعبير
شو جون { انس الأمر ... إننا ننام في السرير نفسه ، فما الفرق ؟ } هز رأسه : “ ما رأيك أن أحضر بعض الباوزي ؟”
وما إن أنهى كلامه ، حتى خيم الصمت فجأة على الحانة
أغلق شو جون فمه فورًا ، وانحنى بجسده غريزيًا
“ اسمعوا يا جماعة ، لدي أخبار! أخبار !”
اندفع إلى داخل الحانة رجل نحيل بعينين ماكرتين
“ فريق بلاكبيردز يجند ثلاثة مرشدين من الشخصيات الـNPC
سينطلقون بعد خمسة أيام إلى الشمال الغربي من أطلال المدينة X
العمل شاق، لذا يريدون أصحاب الخبرة القادرين على اجتياز ثلاثة اختبارات !”
وبعد أن أنهى كلامه ، تلقى 'تحويل إلكتروني' من صاحب الحانة ، ثم أسرع بالمغادرة
( زي جهاز لاسلكي بس الكتروني )
شو جون: “…”
كان يفهم الجزء الأول، أما النصف الثاني فكان أشبه بالطلاسم
لم يفهم شيئًا على الإطلاق
نقر تشو يانتشن بطرف عودي الطعام على حافة وعاء شو جون، ليعيد انتباهه إليه
خفض شو جون صوته وسط الضجيج : “ هل فهمت؟
ما هي الاختبارات الثلاثة ؟”
: “ لياقة بدنية جيدة ، وتوصية من أحدهم ، والاستعداد للخضوع لاختبار قتالي دون مقابل ...” أنزل تشو يانتشن عينيه : “ باختصار ، من كانت حالته غير طبيعية أكثر من اللازم فلن يُقبل ،
ومن لا يملك شخصًا محليًا يوصي به فلن يُقبل ،
ومن لا يستطيع المشاركة في القتال فلن يُقبل .
هذا هو أعلى معيار تتبعه الحكومة الموحدة لتجنيد الأشخاص من أطراف المجتمع .”
لم يكن عليهما القلق بشأن الحالة الجسدية أو القدرة القتالية ، لكن بالنسبة لمن يوصي بهما …
: “ أوه ، أنتما هنا أيضًا ؟”
دوّى صوت جهوري خشن ، وفي اللحظة التالية هبط كف كبير بحجم مروحة على ظهريهما
تمكن تشو يانتشن بالكاد من الحفاظ على هدوئه ، بينما كاد شو جون يختنق بقضمة من الباوزي
: “ العم شيونغ.” مسح شو جون ذقنه ... كان الرجل يضع قناع ، لكن الكتلتين البنيتين على رأسه كانت كافية للتعرف عليه
: “ تنادي أخي بان بـ’بان غا ’، ثم تناديني أنا بالعم شيونغ؟
هل هذه طريقة مناداة مناسبة ؟” تمتم العم شيونغ بعدم رضا : “ نادني بـ شيونغ غا ما الأمر معكما ؟
تريدان تجربة مهمة للشخصيات الـNPC؟”
“ نفكر في الأمر . ماذا عنك شيونغ غا ؟ "
: “ هاه ؟ أخي لن يسمح لي بالذهاب حتى لو مات
يقول إنه سيكسر ساقي إن تجرأت على الذهاب
هذا العمل خطير جدًا — عليكما التفكير جيدًا ...” حك العم شيونغ أنفه : “ لكن إذا كنتما تريدان الذهاب حقًا،
فأستطيع أن أعرفكما على شخص .”
: “ ماذا تقصد؟” سحب شو جون كرسيًا للعم شيونغ على الفور
: “ أعرف أقوى رجل في هذه المنطقة . نفذ أكثر من عشر مهام للشخصيات الـNPC، وما زال حيًا حتى الآن
مدهش، أليس كذلك؟
سمعت أنهم أرادوا سابقًا تعيينه كشخصية NPC دائمة ، لكنه رفض
إنه خبير حقيقي… وبالطبع ، أنتما أيضًا خبيران .
لذا فكرت إذا كنتما مصرين على الذهاب ، فسيكفي أن يوصيكما أخي
وبعدها راقبا ذلك الرجل أثناء الاختبار وافعلوا ما يفعله .
وستنجحان بالتأكيد .
لقبه ‘الأعور’ — واسمه الحقيقي يو جين
إنه شخصية معروفة هنا
بيننا بعض المعرفة، لذا أستطيع أن أعرفكما عليه لاحقًا.”
{ يو جين… } بدا الاسم مألوفًا لشو جون، لكنه لم يتذكر أين سمعه من قبل
ابتسم موافقًا ، وكان ينوي مواصلة الحديث مع العم شيونغ، لكنه ألقى نظرة عابرة نحو تشو يانتشن الجالس إلى جانبه
وعندها نسي تمامًا ما كان يريد قوله —-
كان الجنرال تشو ينظر إليه بتركيز غير معتاد
و كانت نظرته معقدة للغاية ، امتزج فيها الكبح والحنين وتوقع لا يستطيع تفسيره ،
وكانت حادة كقطعة جليد
التقت عيناهما مباشرةً ، ولم يبعد تشو يانتشن نظره
وبعد ثوانٍ، التفت إلى العم شيونغ، وتحدث للمرة الأولى :
“ شكرًا لك. سنذهب لاحقًا لشراء بعض الأسلحة ،
وأرجو أن تساعدنا في تحديد موعد للقائه…
…وإن أمكن ، فمن الأفضل أن يكون اليوم .”
يتبع
زاوية الكاتبة :
الجنرال تشو { … طريقة تعاملنا القديمة لا يبدو أنها تنجح، ماذا أفعل ؟ }
شو غا { هل يغازلني ، أم أنه مجرد شخص مباشر فعلًا ؟
على أي حال ، لنركز أولًا على الأمور المهمة
لا يزال كلانا يحمل بقايا آثار اعترافه }


تعليقات: (0) إضافة تعليق