Ch32 AD
خلال الوقت المتبقي، كان شو جون شارد الذهن قليلًا. ولولا أن تشو يانتشن شده في الوقت المناسب، لكان قد اصطدم بحطام لوحة إعلانية أمامه. ولحسن الحظ، كان يو جين منشغلًا بالبحث عن آثار الوحش المتحول، ولم يلاحظ أي شيء غريب.
لم يكن الوحش المتحول بعيدًا عنهم. وعندما رآه شو جون، كان منهمكًا في التهام جثة وحش متحول آخر.
كان بحجم فيل تقريبًا، مع طوق لحمي رخو حول عنقه، مما جعله يبدو ككيس نقود له أربع أرجل. وما إن شعر باقتراب أحد حتى توقف عن الأكل، وبدأ ينظر حوله بحذر.
تقدم شو جون إلى مقدمة الفريق بمبادرة منه
كان يو جين رفيقًا جيدًا، ولم يشأ شو جون أن يُصاب بأذى. ومن جهة أخرى، أراد إنهاء هذا الاختبار مبكرًا، فقد كانت تلك على الأرجح المرة المئة التي يختلس فيها النظر إلى قناع تشو يانتشن
{ كانت ملامح الفتى في ذاكرتي تحمل شيئًا من ملامح تشو يانتشن
وإذا كانت المعلومات الرسمية صحيحة ، فإن تشو يانتشن أكبر مني بعام واحد ، وهو ما يتوافق مع العمر
ربما كانت رؤيته مرة واحدة مجرد مصادفة ، لكن الآن وقد تذكرت الأمر وأنا في كامل وعيي ، لا انوي ترك هذا الدليل يفلت مني }
قال شو جون ليو جين الذي كان يفكر في الخطة :
“ سألتقط الصورة "
“ لا. لقد سمعت ما قاله أولئك الأشخاص . هذا الشيء خطير . علينا أن نركب كاميرا على عصا صيد ، ونخلط معها بعض اللحم الفاسد…”
: “ سأخفي رائحتي . لقد اصطدت بهذه الطريقة مع آ-يان من قبل ...” لم يعد شو جون يمزح ، وتحولت هيئته فجأة إلى الجدية : “ سأريك — وحتى إن فشلت، فلن أتسبب لك بأي مشكلة .”
كان يو جين شخصًا مباشرًا ، ولم يتردد هذه المرة و مسح الوحل عن يديه وقال:
“ حسنًا، دعني أرى .”
و راقب شو جون وهو يتقدم نحو الوحش المتحول بخطوات خفيفة ورشيقة
كان الوحش يدير ظهره له، ولم يُظهر أي رد فعل، وكأن الشخص الذي يقف خلفه مجرد كتلة من الهواء
التفت يو جين إلى يانتشن : “ أوه ؟ هل حقًا لا يستطيع استشعاره ؟
رفيقك لم يضع أي شيء يخفي رائحته … كيف يفعل ذلك؟”
اشتبه تشو يانتشن في أن الوحش المتحول قد ارتعب حتى فقد صوابه حتى ~ ففي النهاية ، كان شو جون يرافقه مستنقع تآكل ألفا . وحتى لو لم يكن شو جون يجيد توجيههما ، فإن مونداي يجيد ذلك
و في هذه اللحظة ، لم يكن أمامه سوى اختلاق تفسير ما لصالح شو جون :
“ بنية جسده مميزة ، لذا رائحته خافتة بطبيعتها ~ .”
لم يستطع التطرق إلى 'دواء' مجدداً ، فمجرد امتلاكهما ' دواء' لمقاومة التآكل كان مبالغًا فيه بما يكفي
ولو لفتا مزيدًا من الانتباه ، فلن يجلبا لأنفسهما سوى المتاعب
على بعد عشرات الخطوات ، تسلل شو جون خلف الوحش المتحول ، وبدأ يلتقط الصور بكاميرته
بقي الوحش ساكنًا طوال الوقت، ولم يجرؤ على التحرك
وبعد ذلك أشار بإشارة ' حسنًا ' 👌🏼 إلى الرجلين ، ثم تراجع إلى الخلف ~ ' بحذر' ~
وما إن عاد إلى الفريق حتى بدأ الوحش المتحول يتحرك
بدأ يسعل بعنف لفترة ، ومن الواضح أنه اختنق بالطعام الذي كان في فمه
ربت يو جين على ظهر شو جون : “ يا لها من حركة رائعة
مذهل، يمكنك أخذ كاميرتي
وبعد أن نجتاز التقييم ، سأعزمكما على وجبة في مطعم لونغيفيتي .”
———-
باستثناء الحادثة الصغيرة التي تعرضت فيها تلك المرأة للخداع ، مشى الاختبار بأكمله بسلاسة غير معتادة
ولأن قائد الفريق كان يو جين ، لم يبدِ الجيش أي شكوك ،
وسلمهم جهاز عرض الرقم الذي يثبت اجتيازهم للاختبار.
معظم الناس في المستوطنة يرتدون الأقنعة أغلب الوقت،
وحتى إذا لم يفعلوا، فقد تتغير ملامحهم خلال بضعة أيام بسبب الآفات
وقد وقعت سابقًا حوادث انتحال هوية أثناء المهمات،
لذا كان من الأفضل تثبيت الأمر بعد انتهاء التقييم
تعرف شو جون إلى هذا الجهاز — كان أشبه ببطاقة الاسم الخاصة بالشخصيات الـNPC، ولا يُفعّل إلا بعد بدء المهمة رسميًا
مد معصمه، وترك الموظف يثبت الزر الأخير
والآن كان يرتدي في إحدى يديه جهاز المراقبة الخاص الذي صنعه تشو يانتشن، وفي الأخرى جهاز عرض الرقم الرسمي
وُضعا بشكل متناظر على معصميه ، فبدا كسجين هارب للتو من السجن
———-
بعد اجتيازهم الاختبار بسهولة ، كان يو جين في مزاج رائع
لم يعد إلى منزله ، بل اصطحبهما مباشرة إلى مطعم لونغيفيتي لتناول العشاء، وطلب مائدة مليئة بالأطباق
: “ يا المخلب الرمادي ، لم يتبقَّ لك سوى إضافة سلسلة، وستصبح تمامًا مثل الأصفاد القديمة
من المؤسف أن المطلوب هذه المرة كان مجرد التقاط صور ، ولم تتح لنا فرصة رؤية مهارات الأخ الرماد
يا للخسارة .”
بعد أن تناول بضع قطع من اللحم، شرب يو جين نصف زجاجة من النبيذ دفعة واحدة، ثم تنهد تنهيدة طويلة :
“ هذه أول مرة أقود فيها فريقًا بهذه السهولة ، وأول مرة أستفيد من إنجاز غيري
إذا كنتما تنويان البقاء هنا، فما رأيكما أن… اللعنة ، أن نصبح أصدقاء ؟
معظم الناس هنا يمنحونني بعض الاحترام ، لذا سيكون من السهل عليكما التنقل .”
ابتسم شو جون :
“ كنا ننتظر منك أن تقول ذلك . جين غا اسمك مميز حقًا.
هل له علاقة بزهور التوليب ؟”
بمجرد أن قال ذلك ، تجمدت حركة يو جين، واختفت ابتسامته :
“ نعم، أمي كانت تحب ذلك النوع من الزهور… غريب ،
أشعر أنني ظللت أفكر في الماضي طوال اليوم .”
سأل شو جون، مستدرجًا الحديث : “ الماضي؟”
نظر تشو يانتشن إلى شو جون — وأبطأ حركته وهو يلتقط الطعام
كان شو جون يرتدي قناعه النصفي المعتاد ، ولم يكن ظاهرًا سوى ذقنه ، و ابتسامته صادقة للغاية
يو جين : “ اووه ، أنا أتولى مهمات الشخصيات الـNPC كثيراً
ليس الأمر مهم ، لكنني فقط لا أحب هذا النظام
اليوم عندما حدث ما حدث مع تلك المرأة ، ورأيتكما تستعدان للتدخل ، شعرت أننا سننسجم جيدًا… ما رأيكما ؟”
قال شو جون مبتسمًا : “ كنا نعمل في أعمال متفرقة داخل المدينة من قبل ، وهذه أول مرة ندخل هذا المجال ، لذا كنا ننتظر أن تبدأ أنت بالكلام .”
تكلم تشو يانتشن أيضًا : “ نعم —- أنا أيضًا مهتم بمعرفة رأيك .”
نظر إليه شو جون باستغراب واضح
يو جين : “ عادةً لا يهتم سكان المدينة كثيرًا
هم يعرفون الفكرة العامة فقط ، ونادرًا يرون اللاعبين في حياتهم اليومية ، فما الذي يعرفونه أصلًا ؟
على أي حال، عندما يبحث أصحاب المناصب العليا عن مرشدين ، فإنهم يختاروننا نحن ، مجموعة المتشردين ...” حين وصل إلى هذا الموضوع، اسود وجهه :
“ و في الحقيقة لم أكن أهتم من قبل ،
كنت أظن أن الأمر ليس كبير
كانوا يقولون إنه منتج تكنولوجي ، أفضل إنسان اصطناعي على الإطلاق ، وكان ذلك يبدو لي شبيهًا بعبارة : أفضل جهاز تنقية على الإطلاق .
كانت عائلتي تعيش في المدينة سابقًا ، وكل ما كنا نعرفه هو أن النظام يعمل بشكل طبيعي ، وأن أصدقاءنا الذين جرى تجنيدهم لم يعودوا مضطرين إلى المعاناة في منطقة التآكل
ففي النهاية ، عندما يُجبرونك على الذهاب إلى هناك ،
يختلف الأمر عن أن تختار بنفسك الذهاب إلى منطقة التآكل لكسب لقمة العيش .”
شو جون : “ لكنك ذهبت في النهاية.”
توقف تشو يانتشن عن تناول الطعام ، وكأن في تصرفه معنى خفيًا
وحتى لا يصبح الجو محرج ، التقط شو جون بعض اللحم ووضعه في وعاء تشو يانتشن
توقف يانتشن لحظة ، ثم بدأ بصمت يتناول شرائح لحم الخنزير المقلية
تابع يو جين : “ حتى في زمن السلام ، تبقى فرص العمل محدودة ، والناس بحاجة إلى كسب لقمة العيش . لذا غادروا عائلتي المدينة ليديرون عمل قرب إحدى المستوطنات
وفي إحدى المرات ، ضللت الطريق ، فذهب والداي يطلبان المساعدة من أهل المستوطنة
في العادة، لا يُنقذ المدنيون الذين يدخلون منطقة التآكل،
لكن تصادف وقتها وجود فريق من اللاعبين يتدربون ،
فحوّلوني إلى هدف لشخصية NPC "
بدا يو جين متأثرًا وهو يتحدث
“ حينها بدأت أفكر … كيف أقولها … يقول المسؤولون دائمًا إن ‘اللاعبين’ ليسوا بشرًا حقيقيين ، بل مجرد أشياء صُنعت لتبدو كبشر
لكنني نظرت إليهم جيدًا ، ولم أرى فرق كبير … على أي حال
المهم أن من أنقذني كانوا بشرًا اصطناعيين
والبشر ليسوا وحوش ، لذا على الأقل يجب أن أتذكر جميلهم .”
شو جون وهو يشرب مشروبه { لا عجب أنه لم يقبل بمنصب شخصية NPC ثابت ...
لو أصبح شخصية NPC ثابت ، لحصل على راتب جيد ،
لكن يو جين لم يكن ليتمكن من اختيار مهمات الشخصيات الـNPC بنفسه ، بل كان سيضطر إلى اتباع السيناريو الرسمي
إذًا … ما حدث في ذلك الوقت كان حقيقي فعلًا
ويبدو أن عبارة ' شكرًا لك' التي قالها ذلك الطفل الممتلئ كانت صادقة بالفعل .. } شعر شو جون بشيء من الارتياح
: “ هل أخبرت أي شخص آخر؟”
ومع تعمق الحديث ، خشي شو جون ألا يتمكن من التحكم في تعابير وجهه ، فأخذ قطعة من الفلفل الحار وبدأ يمضغها ، حتى احمرّت أذناه
: “ بالطبع أخبرت غيركم . أنا أخبركما الآن ، أليس كذلك؟
المشكلة أن الكلام لا يفيد …
أتذكر أن شخص آخر أثار ضجة من قبل، لكن المسؤولين أنهوا الأمر بجملة واحدة : ‘ إذا كان أحد يظن أن هذا غير إنساني ، فليحل محل البشر الاصطناعيين .’
البشر العاديون لا يستطيعون تحمل هذا العمل حتى لشهر واحد ، فمن يجرؤ على الاعتراض ؟
وفوق ذلك ، قلة فقط هم من يعترضون . معظم الناس منشغلون بمحاولة كسب رزقهم ، ولا يهمهم إن كان البشر الاصطناعيون سمين أم نحيل ، وهؤلاء مجرد عامة الناس
أما أصحاب المناصب العليا ؟ فجميع الموارد بأيديهم،
وكل ما يشغلهم هو كسب الأصوات ودفع عجلة التنمية.
والعامة لا يهتمون أصلًا ، فمن سيضيع وقته في أمر لا يجلب له سوى المتاعب ؟”
و كلما تحدث يو جين ، ازداد إحباطًا :
“ أنا مجرد شخص عادي ، ولا أستطيع تغيير شيء ،
بدلًا من محاولة إحداث ضجة ، أفضل أن أساعدهم في إيجاد طريقة أكثر أمانًا
آووه لقد كنت وقحًا قليلًا معكما في البداية ، فلا تأخذا الأمر بجدية
أنا حقًا أعتز بهذه الوظيفة .”
: “ بالتأكيد ...” رفع شو جون كأسه : “ نخب نجاح المهمة، في صحتكما !”
…….
بعد أن فتح قلبه ، جرّ يو جين الاثنين للشرب حتى وقت متأخر من الليل
كان شو جون جندي مخضرم لمدة عشر سنوات، ولديه الكثير من المواضيع المتعلقة بالقتال ليتحدث عنها
ومع ازدياد سعادة يو جين تحت تأثير الشراب ، كاد يعقد رابط أخوّة مع شو جون في الحال حتى
شرب تشو يانتشن أيضًا ، ومن خلف نظارته الواقية بدت عيناه الداكنتان عميقتين بلا نهاية
أصبح شو جون الآن قادرًا على قراءة الترقب في نظرات يانتشن ، ولم ينوي التهرب من الأمر
وما إن عاد الاثنان إلى غرفة الفندق ، حتى أنزل شو جون قناعه ووقف أمام تشو يانتشن، يراقب بعينين مشتعلتين الجنرال تشو وهو يخلع قناعه
وبفعل الكحول، اكتسبت وجنتاه الشاحبتان احمرارًا خفيفًا،
كما خفتت قليلًا الهالة الباردة التي تُبعد الآخرين عنه
دخل شو جون في صلب الموضوع مباشرةً : “ لم أتوقع أن الجنرال العظيم كان خجول إلى هذا الحد عندما كان طفلًا ... هل التقينا من قبل؟”
يو جين قد قدم الكثير من المعلومات ، مؤكّدًا بصورة غير مباشرة صحة ذكرياته
لم يكن تدفق الذكريات المفاجئ مجرد وهم، بل حدث بالفعل
{ وإذا كان ذلك الطفل هو تشو يانتشن حقًا، فإن الحلم الغريب الذي رآيته في تلك الليلة كان أيضًا ذكرى حقيقية،
وهذا يجعل الأمور أكثر إثارة للاهتمام }
وضع تشو يانتشن قناعه ببطء على الطاولة، ولم ينكر الأمر :
“ كم تتذكر ؟”
: “ إذًا نحن نعرف بعضنا فعلًا ...” عدل شو جون ياقة ردائه:
“ هل كنت شخصية الـNPC التي اندفعت لمساعدة شياو يو أثناء مهمة العثور على يو جين ؟”
: “ مم.”
: “ وأنت أيضًا من ضل الطريق في المدينة الافتراضية في منتصف الليل ؟”
: “… مم.”
: “ هذا كل ما أتذكره.”
خفت بريق عيني تشو يانتشن قليلًا ——
كان شو جون في الأصل في مزاج جيد بعدما التقى بيو جين،
ذلك الصديق القديم الذي أعاد إليه ذكرياته على نحو غير متوقع ،
لكن ما إن بدأ حديثه مع تشو يانتشن، حتى بدأ قلبه يثقل شيئًا فشيئًا
{ من الطبيعي أن ينسى المرء تفاصيل طفولته التافهة
لكن سؤال تشو يانتشن ' كم تتذكر ؟ ' كان غريبًا حقًا
' فلو تبين أن ماضيّ قد خلا تحديداً من وجود تشو يانتشن،
فإن الأمر حينها سيصبح مثيراً للريبة والشك ... ' }
مسح شو جون وجهه بمنشفة مبللة، فتبدد شيء من أثر الكحول في رأسه : “ هذا مثير للاهتمام ...
كيف كانت علاقتنا في ذلك الوقت؟”
تشو يانتشن : “ جيدة جدًا "
وكأنه خشي أن يظن شو جون أنه يجامله ، أضاف الجنرال تشو بجدية بالغة:
“ جيدة جدًا على نحو خاص .”
“…….” عجز شو جون عن تخيل الشخص الذي يمكن أن يقيم تشو يانتشن معه ' علاقة جيدة جدًا '
فضلًا عن تخيل ما الذي كان يفعله وهو طفل
تشو يانتشن : “ من الناحية النظرية ، لا يمكن استعادة ذكرياتك بالكامل ، لكن حالتك الجسدية تغيرت إلى حد ما.
لذا يبدو أن الوضع لم يعد مطلقًا كما كان ،
لا أستطيع إجراء فحص شامل لك الآن ، لكن هذه المهمة فرصة مناسبة ...
يوجد مكان في المدينة يضم معدات متكاملة نسبيًا.
وعندما يحين الوقت…” ابتسم — الذي نادرًا يبتسم ابتسامة خفيفة :
“…سأعرفك على آي شياوشياو بنفسي "
شو جون رفع حاجبيه { هذا قريب مما توقعته ،،
ورغم أنه لا أعرف كيف وصل تشو يانتشن إلى ' الجانب الآخر' فإن النتيجة كانت واضحة ؛
فقد أصبحت أنا — باعتباري بشرًا اصطناعيًا — صديقًا لابن عائلة تشو
ولو علموا عائلة تشو بذلك ، فعدم التخلص مني كان يُعد لطفًا منهم
ولو نظرت إلى الأمر من زاوية أخرى ، فبما أن البشر قادرون على استخراج الحقيقة من ذهني ،
فلن يكون استخراجها من ذهن تشو يانتشن أمرًا صعبًا أيضًا
وقد أصبحت علاقتنا أفضل بكثير الآن ، لذا لم يكن لدى تشو يانتشن أي سبب للكذب بشأن هذا } لذا أجاب بصدق :
“ حسنًا ، سأتعاون بالتأكيد .
أريد حقًا أن أتذكر ، وخاصة كيف انتقلت من هذا الطول …”
وأشار إلى طول الطفل في ذاكرته :
“…إلى هذا " و أشار إلى طول تشو يانتشن الحالي
“……….” و عادت زاويتا فم تشو يانتشن إلى وضعهما المعتاد ، وظهرت في عينيه لمحة من العجز
في الحقيقة لم يكن لدى شو جون شعور واضح بالواقع بعد،
فلم يكن في ذاكرته سوى مشهدين متفرقين
ومعرفته بأن تشو يانتشن كان صديقًا له في الماضي، وليس عدوًا ولا دائنًا ، كانت كافية في هذه المرحلة
{ صحيح أن وضعنا لن يتحسن بسبب هذا ، لكن مقارنةً بالواقع المتوتر ، كانت هذه إضافة لا بأس بها
و على الأقل ، أصبح هذا يفسر أشياء كثيرة }
فكر شو جون شاردًا وهو يخلع قميصه { في البداية ، كان تشو يانتشن باردًا ومتحفظًا معي ، لكنه أصبح قريبًا مني بصورة لا تفسير لها بعد أن تعافى جسده
والآن، صار لذلك تفسير منطقي ..
بما أن هناك سابقة ناجحة ، فقد كان الجنرال تشو يخشى على الأرجح أن نصبح صديقين مجددًا و نلقى نهاية مأساوية ، فيمنحني ذلك محفزًا لا داعي له لهذا الشخص الخطير
أما تصرفاته الغامضة اللاحقة ، فقد أصبح تحليلها أسهل؛
فقد كنا صديقين في الأصل ، وربما لم تكن تلك سوى عادات بقيت من طريقة تعاملنا القديمة
ولو عدت بالتفكير إلى وقت أبعد ، فحتى مبادرة ' الرماد' بالحديث معي ربما كانت أيضًا متأثرة بالماضي }
شو جون قد حل عدة ألغاز يومية ، لكنه اكتشف أن مشاعره أصبحت أسوأ
{ حسنًا ، لقد أصبحت الأدلة قاطعة
كان تشو يانتشن، في أعماقه، يعاملني كأخ فعلاً
وكل ما حدث بيننا سابقًا لم يكن سوى تقارب بين صديقين مقربين …. وفي النهاية ، كان السبب كله تلك البذرة الرومانسية التي زرعتها بنفسي وكان ينبغي أن اقتلعها منذ زمن .. } و شعر شو جون بانقباض غريب في صدره
و حذر نفسه بجدية { لا تفكر في الأمر …
سأكتفي بالتعامل مع تشو يانتشن بالشكل المناسب في المستقبل … وربما عندما ينتهي كل شيء ، واستعيد جميع ذكرياتي ، سأتمكن من المزاح مع هذا الجنرال العظيم قائلًا :
' هل تعلم ؟ قبل أن نلتقي ، كانت لديّ مشاعر إعجاب بسيطة تجاهك '
ثم سنضحك معًا
يا لها من صورة جميلة }
…لكن صدره ازداد ضيقًا { كانت الآنسة شيا ، حبيبة تشو يانتشن السابقة ، شابة جميلة ولطيفة ، ذات شخصية بريئة،
وهي تمامًا من النوع الذي يعجب الرجال المستقيمين
قلب الإنسان غريب ... فكلما حاول ألا يفكر في شيء ،
انجرف عقله نحوه أكثر }
لذا خلع شو جون معطفه ببساطة ، ودخل الحمام
وساعده الماء البارد على أن يهدأ
…..
في هذه الأثناء ، كان تشو يانتشن يتمشى ذهابًا وإيابًا بجوار طاولة الشاي في الغرفة ، ولم يكن بوسعه أن يسكب الماء البارد على رأسه { بدأت ذكريات شو جون تعود إليه تدريجيًا
ومن منظور التعاون ، وكذلك من ناحية رغبتي الشخصية ، فقد تحقق ما كنت أتمناه ... وعندما يستعيد شو جون جميع ذكرياته ، ستصبح ثقتنا ببعضنا أعمق ، وسيكون تنفيذ خططنا المستقبلية أكثر سهولة
لكن …
لم يكن ذلك كافيًا } فكر بشرود { غير كافٍ …
وبعيد كل البعد عن أن يكون كافي }
يتبع
زاوية الكاتبة 🖍️ :
شو جون { آووه إذًا نحن مجرد أخوين . لا بأس بذلك } (محبط)
الجنرال تشو: { ألسنا أخوين؟ ما المشكلة إذًا ؟ } ( محبط)
شيا ليانغ: " همف، الرجال "
{ من الطبيعي أن ينسى المرء تفاصيل طفولته التافهة
لكن سؤال تشو يانتشن ' كم تتذكر ؟ ' كان غريبًا حقًا
' فلو تبين أن ماضيّ قد خلا تحديداً من وجود تشو يانتشن،
فإن الأمر حينها سيصبح مثيراً للريبة والشك ... ' }
Erenyibo : يعني فقدان الذكريات من يانتشن تحديداً مثير للشك ' شو جون اكتشف ذا الشيء من سؤال واحد بس ' رهيب ! '
تعليقات: (0) إضافة تعليق