القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch40 AD

Ch40 AD


لم يستطع تشو يانتشن أن يصف حالته النفسية

{ كان شو جون أكثر قدرة على التحكم في مشاعره مما توقعت …. فعند مواجهة رفيق سلاحه القديم ، لم يفقد رباطة جأشه كثيرًا }


لكن ما إن بدأ الحديث ، حتى تجمد تشو يانتشن للحظة عندما ذكر هوو يان عبارة ' شهر العسل '

{ لو كان لدى شو جون حبيبة ، فلا بد أنه كان سيخبر ' الرماد' بذلك }

وفي لحظة واحدة ، اختلطت بداخل يانتشن مشاعر لا حصر لها

حتى إنه لم يعد يميز إن كانت مرارتها أم ملوحتها هي الأقوى


لكن عند التفكير بالأمر ، كان بينه وبين شو جون في الأصل حاجز هائل ، ولم يكن تواصلهما عبر الرسائل سوى ثمرة جهده المضني


فقد كانت المدينة الافتراضية محمية بإحكام ، وكان عليه أن يتجنب أولئك الفنيين بحذر حتى يفتح ثغرة صغيرة بصمت


وكان لتواصلهما هدفان أساسيان


في العلن ، كان شو جون يحب مشاركة الخطط التكتيكية مع الكباتن الآخرين ، ولم يكن يخفي ذلك أبدًا

وكان تشو يانتشن ينقل إليه بهدوء استراتيجيات أكثر أمانًا ، 

لتزداد فرص اللاعبين في البقاء على قيد الحياة


أما على المستوى الشخصي ، فالسير وحيدًا كان أمرًا مريرًا ، 

والإنسان يحتاج دائمًا إلى من يسنده


لقد استنفذ يانتشن كل جهده ، وفهم تمامًا جميع القضايا المتعلقة بمستنقعات التآكل ، وترك وراءه شرارة تكفي لإشعال حريق هائل قبل موته


أما الوعد الذي قطعه في البداية ، فيمكن اعتباره قد أوفى به


فلم يكن لدى أي منهما وقت كثير ، وكان تشو يانتشن يأمل أن يسبق شو جون إلى الموت


وعندما يصل إلى العالم الآخر ، سيتمكن من استقبال شو جون بكرامة


كان يعلم أن شو جون لا يتذكر الماضي ، كما يعلم أنه لن يتمكن من التخلص من أثر الصدمة في دماغه ، ولن يستطيع إنقاذ صديقه السابق

لذا كل ما تمناه تشو يانتشن وقتها أن في سنواته الأخيرة أن يتبادل معه بضع كلمات

—- لكن شو جون كان أكثر حماسًا مما تخيل


ففي البداية ، دار الحديث بينهما بسلاسة حول التكتيكات، 

ثم بدأ هذا الرجل يرغب في مشاركة المواقف الطريفة التي تحدث في حياته 


وتحت تأثير دفء شو جون ، لم يستطع تشو يانتشن إلا أن ينفتح قليلًا ، ويتحدث بين الحين والآخر


ففي النهاية ، كانت تلك الفترة هي اللحظة التي احتاج فيها إلى أقل قدر من التحفظ

ويمكن اعتبارها مواساة في أيامه الأخيرة المليئة بالألم


والآن ، بعدما نجا يانتشن ، لم يستطع إلا أن يأمل أن يكون شخصًا مميزًا بالنسبة إليه حقاً ، وليس مجرد معرفة عادية لا يستطيع حتى الاقتراب منه

{ ويبدو أن حتى هوو يان كان يعلم أن لدى شو جون حبيبة }


وقبل أن يتمكن تشو يانتشن من استيعاب الأمر، ألقى هوو يان قنبلة أخرى:


“ اسم زوجة أخي داخل اللعبة هو ‘الرماد’ "


تشو يانتشن: “…”


كان سريع البديهة ، وخمّن فورًا أن هذا من ترتيبات النظام لمعالجة تبعات الأمر —- ومع ذلك ، ظل في داخله شيء ضئيل من السعادة الذي لم يستطع تفسيره


وعندما رأى شو جون خارج الخيمة ، يعبث برأسه بإحراج ، بادر الجنرال تشو — على غير عادته — إلى تخفيف حدة الموقف


لكن من كان ليتوقع أنه بعد ذلك الحديث ، ازدادت حالة شو جون سوءًا ؟ 



في الليل ، تقلّب تشو يانتشن أثناء نومه ، ليجد أن لا أحد إلى جواره


كان كيس النوم باردًا كالجليد ، ولا يسمع سوى شخير يو جين


حتى مونداي، الذي كان مستلقيًا بجانبه ، اختفى أيضًا


نهض تشو يانتشن فورًا ، وارتدى بدلته الواقية على عجل، ثم غادر الخيمة


كان يشعر ببعض القلق


فقد تجاوز شو جون كل توقعاته


بعد أن عرف الحقيقة ، لم يندفع لإنقاذ الناس بأي ثمن، ولم يوجّه كراهيته نحو البشر ، أو نحوه هو، أو نحو آي شياوشياو، أو يو جين

بل إنهما كانا خلال الأيام الماضية يتنقلان معًا لحل مشكلة البشر الاصطناعيين ، وعلى نحو مفاجئ ، أصبحا يتعاونان بانسجام


{ لكن حتى وإن كانت الأمور تُحل تدريجيًا، فإن تلك الكراهية ما زالت موجودة }


لم يكن شو جون قد ابتعد كثيرًا


ولتفادي الرياح ، نصب فريق بلاكبيردز مخيمهم بجوار جرف منخفض


وكان شو جون يجلس وحده على حافة الجرف

قناع الغاز إلى جانبه ، و عيناه الرمادية المائلة إلى البياض تلمعان في ظلام الليل


مونداي أول من لاحظ تشو يانتشن — فأطلق زفيرًا قويًا :

“ تشو! تشو…”


: “ هذا يكفي .” وضع شو جون يده على مقبض سيفه

لم يستدر ، واكتفى بتحريك جسده قليلًا ليترك مكانًا يجلس فيه تشو يانتشن

وقال : “ لا تقلق ... لن أنهار عاطفيًا وأهرب مع هوو يان والبقية ” 


وبعد أن جلس تشو يانتشن، أدار شو جون رأسه ونظر إليه بتعبير معقد قليلًا وتابع : “ ففي النهاية ، أنت شريك يعتمد عليه إلى هذه الدرجة 

إذا خسرتك ، فلن أجرؤ على التصرف بتهور ”


: “ لست قلقًا من هذا "


: “ حقًا ؟” ضحك شو جون ، ثم اقترب منه أكثر


أصبحت المسافة بينهما قصيرة جدًا ، ومع برودة الليل ، بدا دفء جسده أوضح من أي وقت


صمت تشو يانتشن ثوانٍ ، واكتشف أنه لا يعرف كيف يرد، 

فاكتفى بهمهمة موافقة


: “ آ-يان قبل بضعة أيام ، قلت إنني أستطيع التحدث معك كما كنا نفعل في السابق ” 

صوت شو جون واضح وحازم

: “ إذًا سأخبرك ... لقد رأيت حلمًا قبل قليل… 

حلم غريب جدًا ….”


كان هذا فعلًا من المواضيع التي اعتادا الحديث عنها عبر الإنترنت


“ حلمت بنفسي ، لكن النسخة الطبيعية مني في السابق ... 

و كان التآكل يتسرب من جسدي كله ، و عظامي مكشوفة ، ووجهي قد تآكل بالكامل 

وقف أمامي وظل يثرثر بلا توقف 

ويطلب مني أن أقتلك ، ثم أقتل يو جين ، وبعدها أقود بلاكبيردز مباشرة للاستيلاء على عدة معاقل ، وأنتقم من البشرية .”


تشو يانتشن: “….…” { حقًا لا أعرف كيف أرد على كل هذا }


شو جون : “ وجدت الأمر مثيرًا للاهتمام ... حلمت به الليلة الماضية ، وعاد الليلة أيضًا 

أنا نادر أحلم ، لذا فمن المؤكد أن الأمر ليس مجرد صدفة ...” 

تثاءب وربت على مونداي : “ كلما غفوت ، يبدأ بالثرثرة ، 

وكأنه يسجل حضوره في العمل ليبدأ دوامه في إزعاجي .”


وعند هذه النقطة ، فهم تشو يانتشن المعنى الكامن وراء كلمات شو جون —- حبس أنفاسه ، ونظر إليه


: “ لقد أخبرتك من قبل ، أنا أكره البشر ... مدينة Y تعج بالحياة فعلًا ، وجموع من الناس يدوسون على جثثنا ليواصلوا حياتهم

وبرأيي ، الجهل ليس عذرًا

لكن على المستوى الشخصي ، من أريد قتله حقًا هم أولئك الذين يواصلون الترويج لنظام اللاعبين وهم يعرفون الحقيقة .” رفع شو جون يده ، وأشار بمخالبه الحادة إلى الأعلى بلا مبالاة :

“ لكن قبل ذلك ، سأبذل كل ما بوسعي لضمان نجاة أبناء جنسي

ومهما تغيرت الظروف ، فهذا سيظل الأولوية القصوى… 

لذا أعتقد أن ذلك الشيء كثير الثرثرة في حلمي ليس عقلي الباطن .”


سأل تشو يانتشن بجدية : “ متى بدأت ترى هذا الحلم؟” 


: “ منذ اليومين الماضيين فقط. وأكبر حدث وقع مؤخرًا كان على الأرجح تسللنا إلى مركز القيادة لسرقة المعلومات. 

أخبرني يا الجنرال الكبير…” استند شو جون على يد واحدة، 

واقترب حتى أصبح وجهه قريب جدًا من وجه يانتشن، والحرارة المنبعثة من جسده جعلت تشو يانتشن يشد شفتيه : “… هل مركز قيادتكم محصن حقًا ؟”


: “ يصعب الجزم ….” وعندما تكلم مجددًا، لاحظ تشو يانتشن أن صوته أصبح مبحوح قليلًا : “ دفاعات التنقية في مركز القيادة قوية نسبيًا ، لذا لا تستطيع مستنقعات التآكل المتشكلة دخوله

لكن لضمان دخول وخروج البشر الاصطناعيين ، لا يمكن عزل مادة التآكل بالكامل .”


: “ همم…” همهم شو جون وهو يعبس بحاجبيه


تابع تشو يانتشن : “ كما أن هناك ثغرات

إنهم يعتمدون أكثر مما ينبغي على نظام التنقية ، ولا يجرون سوى فحوصات دورية وفق اللوائح

وحتى إذا اكتشفوا مشكلة ، فسيستغرق الأمر بعض الوقت لإتمام إجراءات تقديم الطلب .”


خطرت له فكرة فجأة ، لكنه ما إن حاول التعمق فيها حتى اختفى ذلك الإلهام


ابتسم شو جون مجددًا : “ حسنًا يبدو أن عليّ أن أرى المزيد من الأحلام ، لأعرف غاية ذلك الشيء ...”، ومد يده يربت على معطف يانتشن : “ رأيت حلمًا مزعج ، 

فخرجت فقط لأصفّي ذهني . لنعد . 

جسدك ما زال جسد إنسان ، فاحذر أن تصاب بالبرد .”


لا توجد أي نباتات داخل منطقة التآكل

و مادة التآكل تحب الماء ، لذا بدت المنطقة بأكملها كمستنقع قاحل


السماء مظلمة دائمًا ، وحتى بعدما أوقف شو جون الرياح من حولهما ، ظل الهواء بارد ورطب على نحو مزعج ، وكأن كل خطوة تمر عبر شبح


نهض تشو يانتشن قائلاً : “ إذا لم تستطع تحمل تلك المشاعر السلبية…” 

كان يريد أن يقول ' يمكنك أيضًا أن تتحدث معي عنها ' 

لكن بصفته واحد من البشر ، بدت تلك الجملة جارحة بعض الشيء ، 

لذا خرج النصف الأول من العبارة ، أما النصف الثاني فمات في صدره


توقف شو جون عن الابتسام

حدّق في يانتشن للحظة ، ثم رد فجأة : “ لديك طريقة مثيرة للاهتمام في النظر إلى الأمور . 

لا بد أنك مررت بالكثير ، ولديك خبرة غنية .”


لم تبدُ الجملة ساخرة ، لكنها حملت ثلاثين بالمئة من الغضب وسبعين بالمئة من الاستياء


وقبل أن ينهي كلامه ، مد شو جون يده وأغلق أزرار معطف تشو يانتشن، وهو يبعث شعورًا وكأنه يريد خنقه —-

: “ لنعد بسرعة ...” وبعد أن انتهى من إغلاق المعطف ، 

رفع مخالبه مهددًا : “ إذا لم أعد أتحمل ، فلن أبقى صامت ، 

وسأعوي أمامك ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ

لن أكون مثل شخص تظاهر بأنه رجل في الثمانين من عمره، وكان يخطط للاختفاء من العالم بصمت ! ”


يانتشن “……..…”


شو جون : “ هيييه ، لا تنظر إليّ هكذا ! أنا أفهم منطقك . 

كانت خياراتك محدودة ، لكن ما علاقة ذلك بعدم شعوري بالارتياح ؟”


هذه أول مرة يلتقي فيها تشو يانتشن بشريك متعاون لا يعترف بالمنطق إلى هذا الحد، حتى إنه عجز عن الرد

ورغم أنه لم يجد ما يدحضه ، ارتفع شعور لاذع في صدره 


وبعد أن ظل تحت نظرات شو جون الفاحصة عدة دقائق ، 

تكلم تشو يانتشن بصوت جاف : “ علينا العودة ،

يجب أن نستيقظ باكرًا غدًا ،

أما بخصوص مركز القيادة ، فسأتواصل مع آي شياوشياو.”


: “ وماذا أيضًا ؟”


. “ وبعد ذلك، أنت… لا .. نحن ، يمكننا أن نتحدث عن الأمور العاطفية ... من الطرفين .”


: “ هكذا أفضل .”



——————-



وفي مدينة Y، لم تكن آي شياوشياو نائمة أيضًا



منذ أن حصلت على تلك الجرة المليئة بمادة الدماغ، 

انغمست آي شياوشياو في دراستها بكل حماس وشغف



وعلى عكس تشو يانتشن، الذي كان يركز على دراسة مستنقعات التآكل ، كانت هي أكثر براعة في علاج حالات التآكل المتقدمة بالأدوية 

وفي مجال العقاقير ، كانت واثقة تمامًا من نفسها


كانت تنتظر نتائج تحليل الجهاز ، بينما تمضغ مصاصتها الخامسة بنكهة القهوة


ومع خلو العيادة من الزوار في وقت متأخر من الليل، بدا الزمن وكأنه توقف، وهو الوقت المثالي للبحث. لكن حياتها اضطربت مؤخرًا بسبب ضيف غير مرحب به. فقد أربكت وفاة تشو يانتشن المزيفة خططها الأصلية. ومن أجل تنفيذ أوامر تشو يانتشن، بدأ لاو دونغ يتردد عليها باستمرار، متعمدًا اختيار ساعات الليل المتأخرة حين يقل وجود الناس.


واليوم لم يكن استثناء


لولا أن هذا العجوز كان يحب الاختباء في الزوايا التي لا يعثر عليه فيها أحد، ولم يكن يأتي ليتطفل على الطعام والشراب، لطردته منذ زمن


أما أن تُستدعى لفتح الباب أو إغلاقه بينما الإلهام يتدفق، فذلك كان أقصى ما تستطيع احتماله


دحرجت آي شياوشياو عينيها، والتقطت المحلول الذي أعدته مسبقًا من جانب الطاولة، ثم بدأت تقطر الدواء الجديد فيه بحذر. وما إن وضعت القطرة الثالثة حتى دوى إنذار طاولة العمل، فارتجفت يدها، وضاع أنبوب المحلول بالكامل

“ اللعنة !”


بلغ صبرها حده اليوم — ولم تعد تنوي إظهار أي احترام لهذا العجوز ، بل عزمت على تلقينه درسًا قاسيًا

لذا أمسكت بسلسلة مفاتيحها المعلقة على الخطاف ، وانطلقت في الممر بخطوات تنذر بالسوء ، متجهة نحو ممر آخر تحت الأرض


وعندما وصلت ، وجدت أن ملامح لاو دونغ كانت أسوأ من ملامحها


تحدث العجوز بصوت مبحوح ( للتذكير شيا ليانغ ) :  “ اشرحي " 


: “ عفوًا ؟ أنت تعبث داخل نكاني ، وتريدني أن أشرح ؟”


: “ جهاز الرصد اكتشف إشارة غير طبيعية ، ويجب أن أتأكد من أن هذا المكان لم يُزرع فيه جهاز تنصت أو يتعرض للاقتحام .”


: “ إذًا لم تكلف نفسك حتى عناء إخباري مسبقًا ، وكنت تنوي اقتحامه بنفسك ؟!”


لم يكن لاو دونغ أقل حدة منها : “ وكيف أجرؤ ؟ أنتِ من قلتِ إنه إذا أزعجتك أثناء التجارب، 

فستنتزعين عظامي وتصنعين منها مكانس لتنظيف نفايات 

قسم المسالك البولية — والآن اشرحي

هذا المكان محمي بقفل مركب شديد التعقيد ، ولا ينبغي أن يتمكن أحد من دخوله غيرك .”


لاو دونغ يقف أمام باب قديم — الباب معدني ، سميك للغاية ، تغطيه بقع الصدأ

وعُلقت عليه أنواع متعددة من الأقفال ، من أقدم الأقفال الميكانيكية إلى أحدث الأقفال الإلكترونية


سخرت آي شياوشياو —- فقد رأت انتفاخ تحت كم قميصه ، وكان على الأرجح مسدس 

: “ لو لم تكن من رجال تشو يانتشن — لكنت ميتًا الآن ...” 

وخلف سلسلة المفاتيح الكبيرة التي تمسكها، لمع مشرط بارد : “ هذا لا يعنيك ! 

هل سمعت بقصة غرفة 'صاحب اللحية الزرقاء' ؟”


( لديه غرفة يحتفظ فيها بجثث جميع زوجاته اللواتي قتله )


لاو دونغ : “ وهل سمعتِ بنهاية صاحب اللحية الزرقاء ؟”


( التوضيح : شعرت زوجته الأخيرة بالفضول وتمكنت من فتح بابه المقفل ، فوجدت جثث جميع زوجاته السابقات . وعندما كان الرجل على وشك قتلها ، طلبت منه أن يسمح لها بتلاوة صلاة أخيرة ، فوافق على ذلك ، 

مما أتاح الوقت لعائلتها للوصول إلى المكان وقتله .

|| في هذا السياق ، تقول آي شياوشياو أنت لا تريد أن تعرف ما يوجد في تلك الغرفة 

وترد شيا ليانغ ' أنت تعرف ما يحدث لمن يخفون الأسرار ، أليس كذلك؟ ' )


ردت آي شياوشياو : “ إذا كنت لا تثق بي، فاسأل تشو يانتشن "


: “ لكن ذلك سيضطر إلى الانتظار قليلًا ، أليس كذلك ؟ 

لن أمنحكً وقتًا للاستعداد ، ولست مهتم بشؤونك الخاصة . 

إذا توافقت مصالحنا ، فيمكنك أن تريني . 

سواء كان في الداخل شيطانًا أو أي شيء آخر ، 

فما دام لا توجد إشارة غير طبيعية ، فلن أنطق بكلمة .”


حدقت آي شياوشياو فيه للحظة : “ حسنًا ، من أجل تشو يانتشن 

لكن في المقابل ، إذا تفوهت بكلمة واحدة ، فسأسلخ جلدك حيًا… حرفيًا 

أنا لا أمزح فيما أقول .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي