القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch52 AD

 Ch52 AD


في هذه المرحلة ، اعتاد شو جون رؤية ' نفسه الأخرى' في أحلامه 

وبالدقة ، لم يكن سوى تنكر لـ'جزء من سيغما' يتظاهر بأنه هو


و هذه المرة ، تغير مشهد الحلم ، 

تحولت الشقة الواسعة إلى الشقة الصغيرة التي عاش فيها في طفولته. وخارج النافذة لا يوجد سوى فراغ حالك السواد ، بينما وقف سيغما بصمت عند الباب ، محتفظًا بمظهره المرعب


ألقى شو جون عليه نظرة، ثم تكاسل حتى عن الكلام معه، وتعامل معه كقطعة ديكور حديثة ذات ذوق غريب


وسرعان ما بدأ يتجول في الشقة بحنين. كانت ظلال الماضي في كل مكان. كان هو وطفل آخر يركضان في أنحاء الغرفة، ويتقاسمان الوجبات الخفيفة وفقًا لنتائج السباقات بينهما، أو يستلقيان معًا في الشرفة يستمتعان بالنسيم، أو يبعثران الأثاث لبناء قاعدة سرية غير تقليدية. وفي زاوية الغرفة، يوجد أصيصان صغيران من زهور الجريس ، ينبضان بالحياة. والآن، عندما عاد بذاكرته، أدرك أنه كان يعتني بهما منذ ذلك الحين


لم تكن هذه الشقة الضيقة قد بدت له مميزة إلى هذا الحد من قبل. والآن، حين نظر إلى الماضي، شعر أن الرماد ربما كان الشيء الحقيقي الوحيد في طفولته


تنهد شو جون وجلس على الأريكة. في ذاكرته، كانت الأريكة دائمًا كبيرة

وكان يتذكر بوضوح أنه في إحدى الليالي، وبعد أن أنهكهما اللعب، لم يرغبا في تجهيز السرير ، فتزاحما على الأريكة وقضيا الليل فيها

وعندما استيقظا في صباح اليوم التالي، كان رأس يانتشن مستندًا على صدره ، نائم بعمق


أما الآن، عندما جلس عليها مجددًا ، بدت ضعيفة وضيقة


ورغم أنه  يعلم أنه حلم، فإن نظراته أصبحت أكثر رقة


سيغما الواقف عند الباب : “………”


كان ينوي أن يجلب بعض الإثارة ، لكنه لم يتوقع أن يبدأ شو جون في استرجاع الذكريات


ولأنه لم يرضَ بأن يتم تجاهله، نشر مادة التآكل

و بدأت خيوط حمراء دامية ذات رائحة عفنة تزحف على الأرض


تركها شو جون تلتف حوله، وتحمل المشاعر السلبية عبرها، لكن لم يتبدل تعبيره

{ من الأفضل أن اعتاد عليها مبكرًا .. فسيغما الحقيقي لن يزداد إلا قوة

وإذا نظرت إلى الأمر من زاوية أخرى ، فما دامت إرادتي قوية بما يكفي ، فهذه فرصة جيدة للتدريب }


وبعد ليلة كاملة غارق في هذه المشاعر السلبية ، استيقظ شو جون في اليوم التالي وكأنه تُرك ليتخمر فيها طوال الليل


حتى إنه رفع ذراعه وشمها ليتأكد من أن تلك الرائحة العفنة لا وجود لها في الواقع


وكعادته ، كان تشو يانتشن قد استيقظ مبكرًا ، وجلس يعمل أمام المكتب


قفز شو جون من السرير ، ولم يلاحظ إلا عندها أن ماء الغسل الدافئ قد أُعد له مسبقًا ، وأن كوب فرشاة الأسنان وُضع في المكان الأنسب


بعد ليلة كاملة من تراكم المشاعر السلبية ، تبدد معظمها في هذه اللحظة


أدار شو جون رأسه — كان الجنرال تشو جالس أمام المكتب ، وقد تعافت يداه بالفعل ، بينما أصابعه الجميلة تتحرك فوق الشاشة

وما إن شعر بنظرة شو جون، حتى التفت رأسه إليه، ولانت ملامحه بوضوح


التقت عيناهما للحظة، وشعر شو جون بدفء غامض يملأ المكان

ارتسمت ابتسامة على شفتيه، فرفع كوب المضمضة نحو تشو يانتشن، كما لو أنه ينخب معه


ابتسم يانتشن ، ثم أدار رأسه وعاد إلى عمله



————



أعلنت آي شياوشياو أثناء الإفطار : “ لقد توصلت إلى الحل"


كان شو جون يأكل باوزي ، وما إن سمعها حتى كاد يختنق :

“ حقًا ؟!”


استدارت آي شياوشياو نحوه ببطء، وبدأت تتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه بنظرة معقدة


شعر شو جون بعدم الارتياح تحت تلك النظرة ، ففرك خده

: “ تم إعداد الدواء بهذه السرعة . الطبيبة آي مذهلة حقًا…”


: “ لا داعي للتملق ...” واصلت آي شياوشياو التحديق في شو جون و نبرتها غريبة : “ استلهمت الفكرة من تشو يانتشن "


واصل تشو يانتشن شرب عصيدة الأرز بهدوء ، رافعًا الوعاء ليغطي معظم وجهه


: “ لن أتمكن من صنع أي دواء في المدى القريب . 

فكل من التحقق من فعاليته وإنتاجه على نطاق واسع يحتاجان إلى وقت. كان الأمر مقبولًا سابقًا، لكن الآن بعد أن هرب لوو دوان، فبحلول الوقت الذي يصبح فيه هذا الدواء جاهزًا، سيكون الأوان قد فات.”

عندما يتعلق الأمر بالعمل، تكون آي شياوشياو دائمًا سريعة وحاسمة :

“ لذا قررت أن أستلهم من طريقة تشو يانتشن، فأجمع بين التحكم بالأدوية واستخدام التآكل

قد تكون الكفاءة أقل ، لكنها أكثر أمانًا واعتمادية .”


: “ جراحة بالتآكل؟” توقف عودا الطعام في يد شو جون في منتصف الطريق


: “ نعم. جعل سيغما لوو دوان يلتهم جهاز التحكم الدماغي بالتآكل للحصول على خصائصه وإزالة الصدمة من الدماغ… وفكرت ، أليس التآكل لديك قد قضم شظايا الدماغ أيضًا ؟ لا بد أنه أصبح يعرف طعمها .”


: “ ثم؟” أخذ شو جون قضمة صغيرة من الباوزي


: “ إذًا يمكنك استخدام التآكل للتسلل إلى جسد اللاعب ، ثم تآكل ذلك الجزء من الدماغ بدقة ، تمامًا كما فعل سيغما .”


تغيرت ملامح شو جون : “ هذا مستحيل. أجسادهم لن تتحمل .”


: “ وهنا يأتي دور التحكم بالأدوية ...” طرقت آي شياوشياو على بيضة الشاي أمامها : “ لديّ دواء يتمتع بقدرة ممتازة على التنقية ، لكنه يسبب ضررًا بالغًا للجسد . 

يستخدمه البشر كحل أخير ، 

وكأنه اختيار الموت البطيء بدلًا من الموت بالمرض ، 

مع تحمل عشرة أضعاف المعاناة ، مقابل العيش يومين إضافيين فقط… 

أما بالنسبة للبشر الاصطناعيين ، فلن يسبب استخدامه لفترة قصيرة مشكلة .”


عبس شو جون بحاجبيه : “ من أين حصلتِ على مثل هذا الدواء ؟” 


لم تكن عيادة آي تميز بين زبائنها ، لكن معظم مراجعيها كانوا من البشر

وكان تطوير دواء جديد أمرًا بالغ الصعوبة

وحتى لو تخصصت في جني الأموال من البشر الاصطناعيين، 

فإن الاستخدام قصير الأمد لن يحل المشكلة من جذورها، ولا يملك أي مستقبل


: “ أحدهم دفع مبلغ ضخم لطلبه بشكل خاص ، فصادف أن صنعته ...” ألقت آي شياوشياو نظرة جانبية على تشو يانتشن، مبتسمة ابتسامة خفيفة . “ لا تقلق، لقد أجريت تجارب على البشر لمدة خمسة عشر عامًا ، لذا أعرف فعاليته جيدًا

وللأسف، لم يوجد سوى أحمق واحد اختار الموت البطيء ، 

وإلا لكانت بياناتي أدق .”


نظر شو جون إلى تشو يانتشن الجالس بجانبه ——

: “ هل هذا الدواء هو ذلك المسحوق الأبيض الحليبي المعبأ في علب معدنية ، والذي يمكن استخدامه مباشرة ضد مستنقع التآكل ؟”

{ كان ذلك هو السلاح الذي استخدمه تشو يانتشن لمهاجمة صدغ سويت إيدج

حينها استغربت الأمر ، فعادةً لا تكون الأسلحة ذات القوة التدميرية الكبيرة بدائية إلى هذا الحد

والآن اتضح أن تلك العلب لم تكن أغلفة لأسلحة أصلًا …. بل مجرد عبوات دواء بريئة }


قالت آي شياوشياو بوجه يقطر ألمًا : “ أيها المدعو تشو ، هل لديك أي فكرة عن ثمن عبوة واحدة من ذلك الدواء ؟! 

تعبت كثيرًا في تحضيره من أجلك، وأنت استخدمته ضد مستنقع تآكل؟!” 


حذرها تشو يانتشن بصوت خافت : “ آي شياوشياو ،،

التزمي بموضوعنا .”


قاطع شو جون : “ هاه؟ أعتقد أنها تتحدث عن أمر مهم

آنسة آي، تفضلي وأكملي.”


: “ باختصار، الدواء موجود لدي. ستجري العملية باستخدام مادة التآكل ، ثم تجعل المريض يتناول الدواء فورًا لطردها. 

نظريًا، لن يسبب ذلك ضررًا كبيرًا ، 

وفي أسوأ الأحوال سيشعر ببعض الضعف الجسدي، ولن تكون هناك أي آثار جانبية .”


وفي النهاية ، كانت آي شياوشياو لا تزال تعتبر تشو يانتشن رئيسها ، لذا لم تواصل مضايقته


: “ لدي كمية جيدة من هذا الدواء في المخزون . 

المشكلة تكمن فيك أنت . 

فهذا يُعد عملية جراحية ، وإذا ارتجفت يدك كثيرًا ، فقد تؤذي دماغ المريض . 

سأعطيك لاحقًا دمية تدريب . إذا استطعت أن تجعل مادة التآكل تزحف عبر نقاط محددة ، فهذا سيكون كافيًا .”


وبحسب المعلومات الواردة من الزعيم الرابع ، فقد عاد فريق بلاكبيردز إلى مدينة Y لتسليم المهمة ، بينما عاد يو جين إلى المستوطنة لاستلام مكافأته


حمل شو جون دمية التدريب وحقيبة كبيرة من الدواء ، 

ثم عاد هو وتشو يانتشن مباشرةً إلى المستوطنة الحدودية —


ولأنهما لم يعودا إلا بعد أن أمضيا ليلة هناك، لم يستغرب يو جين الأمر إطلاقًا


: “ شرحت لهم أنكما من معارفي ، وأردتما العودة إلى المستوطنة مسبقًا لقضاء الليلة . على أي حال، لقد خرجنا من منطقة الخطر ، ولم يقل الكابتن هوو شيئًا

فقط سأل عن رقم تعريف مستوطنتنا… 

المخلب الرمادي هل تعرفه ؟”


: “ نعم.” لم ينكر شو جون


: “ آووه ذلك الرجل لا بأس به.” هز يو جين رأسه، ثم نظر باستغراب إلى دمية التدريب : “ لقد استلمت مكافآتكما، 

وسأعطيكما إياها لاحقًا

والآن أصبحنا شركاء ، أليس كذلك؟ 

دعوني أسأل مباشرةً ، هل أنت من البشر الاصطناعيين ، بما في ذلك الرماد ؟”


ابتسم شو جون ابتسامة خفيفة : “ هو إنسان 

كيف يمكن لبشر اصطناعي أن يتسلل إلى الزعيم الرابع؟”


: “ صحيح ...” عبث يو جين برأسه : “ كنت أتساءل لماذا جعلني الزعيم الرابع مسؤول بهذه السرعة لكنني لا أفهم

مستوطنتنا لا تملك أي قوة قتالية تذكر ، فما الفائدة التي ستجنونها من التعاون معنا ؟”


تشو يانتشن بجدية : “ يمكنني أن أعطيك مثالًا الآن، سيد يو

ستزداد تحركات تجار الفريق الرابع خلال الفترة المقبلة. 

أرجو أن تُعد المزيد من الإمدادات بصفتك المسؤول عنهم

سأزودك بقائمة المواد والأموال اللازمة ، واحرص على الاحتفاظ بسجلات منفصلة .”


ضيق يو جين عينيه :

“ من كلامك يبدو أن…”


: “ الأوضاع غير مستقرة مؤخرًا.” أجاب تشو يانتشن باختصار 


لوح يو جين بيده : “ حسنًا، على أي حال، دماغي هكذا

حتى لو شرحت أكثر فلن أفهم 

أنت توفر المال، وأنا سأخزن الإمدادات .”


تابع تشو يانتشن : “ لدينا ساحة اختبار ، كانت في السابق أطلال بلدة صغيرة

يمكننا تنظيف بعض المباني القديمة الصالحة للاستخدام هناك

أما القطع الميكانيكية الموجودة في القائمة، فأرجو أن تجد من يجمعها في آلات تنظيف

نحتاج فقط إلى تنظيف الجزء الواقع تحت الأرض .”


: “ هاه؟ التآكل في تلك المنطقة شديد جدًا

هل ستتمكن الآلات من العمل أصلًا ؟”


: “ سنجد حلًا "


: “… حسنًا.” أصبحت ملامح يو جين أكثر جدية : 

“ لن أسألكما عما تخططان له

فقط آمل أن تلتزما بوعدكما، وألا يتكبد سكان المستوطنة أي خسائر

وإذا لم تكونا ستستخدمان الأرض والموارد ، فيجب أن تبقى لنا

ما دمتما تستطيعان فعل ذلك ، فأنا مستعد للمساعدة .”


: “ بالتأكيد .”




وبعد مناقشة التفاصيل مع يو جين لبعض الوقت، عاد الاثنان إلى النزل عند الظهيرة


كان العم بان يغفو خلف المنضدة ، لذا عادا بهدوء إلى غرفتهما دون إزعاجه


وعندما رأى شو جون السرير المزدوج ، شعر بإحساس مألوف


ربت على الوسادة فوق السرير ، وكان على وشك أن يقول شيئًا، لكنه لاحظ أن تشو يانتشن يحدق في دمية التدريب


: “ لا تحدق بها. سأبدأ التدريب . فما زال عليّ الخروج للصيد الليلة .”


بعد الإفطار ظل شو جون يشعر بالجوع ورغم وجود الطعام العادي الذي يسد جوعه ، فإنه كان لا يزال يرغب في اصطياد بعض الوحوش المتحولة ليأكلها

وخلال هذه الفترة لم تختفِ شهيته الخفية تجاه تشو يانتشن

وبعد أن أدرك مشاعره ، اكتسبت تلك ' الشهية' معنى إضافي ، فكان يكبتها بشدة خوفًا من أن يفقد السيطرة مجدداً 


ألقى تشو يانتشن نظرة على العلامات الموجودة على دمية التدريب : “ أخشى أن هذا لن ينجح — حتى لو تدربت عليها ، 

فالأشخاص الحقيقيون يتنفسون ، وأجسادهم لا تبقى ساكنة تمامًا ، لذا لن تحقق أفضل نتيجة .”

نظر مرة أخرى إلى نموذج الجسم، ثم خلع معطفه :

“ تدرب عليّ .”


: “ أنت… ماذا…؟” انزلقت يد شو جون، وبدلًا من أن يربت على الوسادة ، اصطدمت بحافة السرير


 : “ من الأفضل أن تتدرب على شخص حي ...” وبينما يتحدث بهدوء ، بدأ يفك أزرار قميصه :

“ أولًا ، تدرب على الدقة . يكفي أن تجعل التآكل يزحف على سطح جسدي ، ولا حاجة لأن تلمس دماغي . 

ثانيًا، أنا محصن ضد التآكل ، ولن يتمكن من غزوي . 

وأخيرًا ، عندما يواجهني ، سيقاوم التآكل بشدة ، وهذا أنسب لتدريبك على التحكم .”


: “ أنا…” وقف شو جون في مكانه مصدوم 


وبحلول الوقت الذي استعاد فيه وعيه ، كان تشو يانتشن قد رسم علامات التدريب بالقلم على جسده بالفعل

و انتشرت إشارات × الحمراء على بشرته البيضاء ، ترتفع وتهبط مع كل نفس

: “ يمكنك أن تبدأ التدريب الآن "

جلس تشو يانتشن — عاري الصدر — عند طرف السرير — 

وفتح شاشة الآيباد بهدوء ، ثم واصل أبحاثه ، وكأنه لا ينوي إضاعة أي وقت


ابتلع شو جون ، وشعر بتلك الشهية المختلطة تعود إليه مرة أخرى ، 

ضغط على شفتيه بأسنانه ، واستغرق ثلاث ثوانٍ كاملة حتى يقمعها

“ فهمت.” رد بصوت خافت


تحولت مادة التآكل السوداء القاتمة إلى خيوط دقيقة، 

وزحفت ببطء فوق جلد تشو يانتشن ككروم مشوهة


وكان التباين بين الأسود والأبيض واضح إلى حد مذهل ، 

حتى إن شو جون كان يسمع دقات قلبه بوضوح

{ اللعنة… إنه تدريب بالغ الصعوبة حقًا ….}


مرت الخيوط فوق إحدى العلامات الحمراء ، لكنها لم تتمكن من اختراق نقطة التقاطع بالكامل

وبقوة تحكم شو جون ، انسابت خيوط التآكل بخفة فوق الجلد ، والتفت بصمت ، ثم عادت أدراجها


بدأت العلامات الحمراء تبهت تدريجيًا ، ونجح في محو بضع نقاط من مراكزها


كانت هذه المهمة تشبه التطريز إلى حد ما، وبالفعل كانت تحتاج إلى الكثير من التدريب


ورغم أن عدد لا يحصى من الخيوط كان يلامس الجزء العلوي من جسد يانتشن ، لكنه بقي ساكنًا تمامًا


قال شو جون بتردد : “ إذا شعرت بالحكة فأخبرني ...”

كان المشهد أمامه ملتبسًا أكثر مما ينبغي ، وبدأت أفكاره تتشوش تدريجيًا { لا بد أن أغير الأجواء.}


: “ لا بأس ...” أجاب تشو يانتشن بصوت ثابت دون أن يلتفت : “ تابع فقط . لا تتوتر .”


{ ألا يتوتر ؟ } شعر شو جون بأن قلبه على وشك أن يقفز من حلقه 

بدأ يأخذ أنفاس عميقة ، و ظهره قد ابتل بالكامل بالعرق



—————-



وباستثناء وقوف يانتشن بين الحين والآخر لإكمال العلامات الحمراء ، ظل جالس على السرير حتى غابت الشمس


وكان تقدم شو جون مذهل ؛ ففي البداية كانت خيوط التآكل ملتوية وتفتقر إلى الدقة ، لكن مع مرور الوقت أصبحت كل حركة دقيقة ومباشرة


وبعد أن اعتاد على هذا التحفيز الحسي ، تضاعف جوع شو جون عدة مرات ، لكن حالته النفسية أصبحت أكثر استقرارًا


عاد إليه ذلك الشعور بالثقة بأنه يسيطر على الأمور ، ولم يبقى سوى أسف صغير—

{ فمن البداية إلى النهاية ، جلس تشو يانتشن بثبات ، دون أن يهتز ولو للحظة


ومن زاوية معينة ، هذا التدريب ملتبس بما فيه الكفاية ، 

ومع ذلك لم يُبدِي يانتشن أي رد فعل …

ربما كان يراني حقًا مجرد صديق .. } شعر شو جون بشيء من خيبة الأمل


ومع هذه الفكرة ، ظهر جانبه المشاغب


وقبل أن يسحب خيوط التآكل بالكامل ، تعمد أن يترك خيط واحد ، وجعله يتحرك ببطء، زاحفًا على عنق تشو يانتشن، 

ومتعلقًا بأذنه اليسرى ، ثم يتتبع انحناءها


{ اتذكر جيدًا أن أذني آ-يان كانتا تدغدغه }


وبالفعل ، احمرت أذن الجنرال تشو اليسرى على الفور

واتخذت ملامحه تعبيرًا غريبًا وهو يستدير ، ممسكًا بمعصم شو جون


سحب شو جون خيط التآكل فورًا، ورفع كلتا يديه : 

“ آسف، آسف ، رأيتك لا تتحرك إطلاقًا…” 


تفحصه تشو يانتشن بنظرة لم يألفها من قبل ، 

من رأسه حتى قدميه


فسارع شو جون إلى تعديل تعبيره ، واستقام في وقفته ، وقرر أن يعتذر بصدق —


انحنى الجنرال تشو إلى الأمام ، حتى أصبح وجهه قريب أكثر مما ينبغي —- وهمس بجوار أذن شو جون:

“ توقف عن العبث . فما زالت تلك الأصفاد معي .”


كان صوته هادئًا ونبرته مستقرة ، لذا لم يعرف شو جون إن كان يمزح أم يهدده — لذا نهض شو جون فجأة :

“ سأذهب للصيد الآن — لن أجرؤ على فعلها مجددًا ، أعدك

سأصطاد وحشًا متحولًا سمينًا، ثم نشويه ونأكله معًا لاحقًا .”


مسح تشو يانتشن وجهه ببطء : “… ليس لدينا ما يكفي من مسحوق الفلفل الحار. سأذهب لشراء بعضه .”


: “ حسنًا، حسنًا، آ-يان، أنت تعرفني جيدًا . لا تنسَ أن تشتري بضع زجاجات من المشروبات .”


: “ ممم .”


——————-



داخل مدينة Y


بعد حادثة مركز القيادة ، ظل الجنرال يي نينغ يركض طوال اليوم


وأخيرًا، مع حلول الليل، جر خطواته المتعبة عائدًا إلى المكتب


لكنه فوجئ بوجود شخص مألوف هناك


كان لوو دوان مستندًا على الأريكة ، يقرأ كتاب

وما إن رأى يي نينغ يدخل ، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة لطيفة

: “ لقد عدت .” قالها بصوت هادئ


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :


شو جون: { أنا أغويه، لكنه لا يتأثر إطلاقًا . هل يعقل أنها مجرد صداقة فعلًا ؟} ( ويقصد خيوط التآكل )


الجنرال: { أنا أغويه ، لكنه لا يتأثر إطلاقًا . هل يعقل أنها مجرد صداقة فعلًا ؟} ( ويقصد خلع ملابسه )

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي