القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch64 AD

 Ch64 AD


بدأ جسده المغلف بمستنقع التآكل يدفأ تدريجياً. والتباين بين الألم والراحة جعل تشو يانتشن يشعر بقليل من الدوار


كان شيء دافئ وناعم يتلوى فوق جسده ويتشكل


فتح عينيه على اتساعهما، لكن الظلام اللزج غطى مقلتيه، فلم يستطع أن يرى بوضوح

{ هل أعاني من هلوسة على حافة الموت ؟}


كان يسمع مستنقع التآكل يهيج من حوله ، مطلقاً صوتاً يشبه المد والجزر ، وكأن مخلوقاً هائلاً على وشك أن يخرج من الدوامة


شو جون قد اندمج بالكامل مع مستنقع التآكل —- ولو تخلى عن تفكيره العقلاني وفقد إنسانيته وسط عذابه الذهني ، لولّد مستنقع تآكل غير مسبوق في قوته


لكن الضجيج خفت تدريجياً ، وازدادت الحرارة من حوله


لم يعد مستنقع التآكل الدافئ هو من يحتضنه ، بل عناق إنسان


{ بالفعل… لا بد أنها هلوسة } تنهد تشو يانتشن داخلياً 

وما إن همّ بإغلاق عينيه حتى رأى عينين من الضوء الفضي الأبيض في الظلام —- اقتربتا أكثر فأكثر ، ثم غطى شيء دافئ وناعم شفتيه


كانت قبلة ، خفيفة وحذرة ، رقيقة ولطيفة ، نقية بلا أدنى شائبة من الرغبة


وكأن أقل قدر من القوة قد يحطم يانتشن




كان شو جون يقبّله بالفعل بمنتهى الحذر —-

لم يكن يعرف كيف يتعامل مع المشاعر التي فاضت في صدره —- تجمعت شذرات الماضي معاً، حتى امتلأ قلبه، 

وصار التنفس صعب


تراجعت العقلانية والجنون معاً عن ذهنه ، ولم يعد قادراً على التفكير ، ولم يبقَ سوى مشاعر لا يمكن السيطرة عليها


كان تشو يانتشن مستيقظاً ، وهو يعلم ذلك ،،

كانت تلك العينان العميقتان ، تخترقان الظلام ، ومثبتتين عليه بهدوء

ورغم اضطراب مشاعره، كانت حركات شو جون بطيئة للغاية ، مانحاً يانتشن وقتاً كافياً للابتعاد


لكن تشو يانتشن لم يتحرك


رغم أن شو جون عالج إصابات يانتشن ، بقيت شفتا الجنرال تشو باردة ، تحملان أثراً خفيف للدم


في السابق عندما علم أن تشو يانتشن كرّس حياته لدراسة مستنقع التآكل ، ظنه مجرد باحث عنيد


أما الآن ، فقد فهم بعمق معنى أنه كان “يدرس مستنقع التآكل منذ ستة عشر عاماً”


وللحظة ، تمنى شو جون حتى أن يكون ' الرماد' مجرد شاب صغير عادي — فلو لم يولد في عائلة ذات نفوذ ، وبإصرار تشو يانتشن — لكان قادراً على معارضة نظام اللاعبين علناً، 

وتأسيس منظمة مقاومة محترمة

و عندها ، حتى لو كان الطريق محدود والتناقضات بلا حل، 

لكان صديقه قادراً على أن يعيش بحرية ، ويسعى إلى ضمير مرتاح


لكن تشو يانتشن اختار في النهاية أن يقف في موقع رفيع ، 

محاولاً حل هذه المشكلة بنفسه —-


و بصفة شو جون قائد أيضاً ، كان يعلم تماماً ما الذي يعنيه ذلك — 

لم يكن باستطاعة تشو يانتشن ببساطة تجاهل نظام اللاعبين وإلغاؤه 

فإذا لم يجد سبباً مناسب ، فمن المؤكد أن منافسيه الطامحين سيطيحون به

وبينما يحمي مصالح البشر الاصطناعيين ، كان عليه أيضاً أن يتحمل مسؤولية رفاهية البشر


و في الوضع الحالي ، كان هذا الطريق أشبه بفراشة تلقي بنفسها في النار


حتى ويانتشن يعلم أنه قد لا يتمكن من إنقاذ شو جون ، 

وحتى وهو يعلم أن تغيير كل شيء لا يمكن أن يتحقق إلا بالتدريج ، 

فإن صديقه الذي كان خجولاً في الماضي أصبح أول قطرة ماء تتقدم بلا تردد 


ابتعد شو جون وهمس بصوت خافت : “ آ-يان 

كنت أظنك شخصاً متزناً —- لماذا أنت…”

أراد أن يقول : أحمق ، وأراد أن يقول : مجنون ، 

وأراد أن يقول : عنيد ، لكن في النهاية ابتلع كلماته

وعندما تذكر أول لقاء بينهما، 

وكيف تعمد هذا الشخص أن يبدو بارداً وبعيداً، 

شعر حتى أن أنفاسه قد اختنقت


راوده شعور برغبته في لكمه ، لكنه لم يجرؤ حتى على احتضانه بقوة

التفت شو جون برأسه قليلاً ، وقبّل قبلة أخرى على شفتي يانتشن { لا يمكن استعادة الماضي ، لكن ابتداءً من الآن ، 

على الأقل أنا واثقاً من أن يانتشن لم يعد مضطراً للسير إلى الأمام وحيداً 


إلى الجحيم بفكرة الانتظار حتى تنتهي الحرب ثم الاعتراف ... هذا الشخص يخصني —


حتى لو لم يكن تشو يانتشن يكنّ لي مشاعر رومانسية، 

فسيظل هذا الشخص صديقي وعائلتي ، ولن يتغير ذلك أبداً  }


وأخيراً وجد ذلك الاستياء المتراكم داخله منفذاً ؛ 

فتآكلت الأشواك التي أحاطت بهما ، وتحولت إلى عزيمة ومرارة دافئة


حاول شو جون أن يبتعد بشفتيه ، وبدأ الظلام في ذهنه يتلاشى تدريجياً، لتحل محله كلمات كان يصوغها في عقله، 

و يفكر كيف سيشرح هذه القبلة بصدق لاحقاً


لكن قبل أن ينهي هذا الحديث الداخلي ، بادر تشو يانتشن بالقبلة


إذا كانت قبلة شو جون السابقة حذرة ومترددة — و خفيفة كيعسوب يلامس سطح الماء ، تحمل الشفقة والمواساة، 

فإن هذه القبلة المقابلة كانت عاصفة ، ممتلئة بالشوق واليأس حتى آخرها


أمسك تشو يانتشن برأس شو جون بإحكام ، وقبّله بعمق —-


تجمد شو جون لثوانٍ ، وقد غمره ارتباك خالص مع وخزة سعادة تسري في جسده


ولم يشأ أن يبقى في موقف المتلقي — سحب تشو يانتشن نحوه ، ورد عليه بقبلة لا تقل حرارة 




وكأن آخر قطعة من أحجية قد وجدت مكانها أخيراً ، 

—— دوى صوت تصدع خافت في أعماق قلبه

و امتزجت أنفاسهما على نحو ملتبس ، وتحولت الانفاس الدافئة إلى ماء يغلي


لم يرغب أي منهما في التوقف ، تاركين الحرارة تتصاعد ، بينما شفاههما ولسانهما على وشك الذوبان


وفي النهاية مرّ لسان تشو يانتشن عند أسنان شو جون الأمامية — ثم دفعه آ-يان برفق بكلتا يديه ، فابتعد الاثنان أخيراً


وبعد أن التقطا أنفاسهما ، 

تحدث الاثنان في الوقت نفسه تقريباً : “ علينا دعم موقع المهرجان "


كانت قبلتهما حارة ، لكن ما إن افترقا حتى امتلأ الجو بحرج غريب


أجهد شو جون نفسه في البحث عن شيء يقوله ، ثم تحدث مجدداً —


“هل إصابتك بخير؟”


“كيف حال جسدك؟”


ومجدداً ، نطقا بالكلام نفسه في آن واحد 


تبددت حرارة القبلة الطويلة ، ولم يبقى سوى صمت محرج


وبعد صمت طويل ، 

تكلم تشو يانتشن — وكان صوته يحمل ارتجافاً غريب : 

“… لنذهب ونستعيد مونداي أولاً ،،،

كلانا بحاجة إلى الشمس والفحص .”


: “ اووه ، صحيح .” أجابه شو جون بسرعة

ثم اعتدل وساعد الجنرال تشو الضعيف على الوقوف


صحيح أن إصاباته لم تعد تدعو للقلق ، لكن قوته الجسدية قد استنزفت بالكامل، ولن يتعافى في وقت قصير


لكن حتى مع وجود من يسنده ، بقيت خطوات الجنرال تشو غير ثابتة إلى حد ما


كان مستنقع التآكل الكرمي قد عاد إلى مستنقع تآكل عادي، 

ولم يمتص شو جون كمية كبيرة من التآكل تكفي لإحداث تحول كبير

أما مستنقع التآكل تحت أقدامهما ، فكان يبلغ حتى الركبتين ، مما جعل المشي صعباً


: “ أين مونداي؟”


: “ على بعد حوالي ألف ومئتي متر في ذلك الاتجاه .” ولأنهما كانا متقاربين، رفع تشو يانتشن يده وأشار


: “ حسناً.” شد شو جون ذراعه ، وأحاط خصر الجنرال تشو بإحكام ، ثم حمله أمامه بعزم


ولسوء الحظ، كان تشو يانتشن أكبر حجماً، ولم يكن شو جون يجيد حمل الأشخاص بهذه الطريقة ، لذا بدت حركاته متعثرة قليلاً


وبعد أن فكر في مكانه للحظة ، أومأ شو جون برأسه

و امتد مستنقع التآكل إلى الأعلى ، مشكلاً عدداً من الأيدي السوداء الذابلة ، التي حملت تشو يانتشن بحذر ليتمدد بوضعية أكثر راحة


كانت أشبه بحمل الأميرة ، لكنها تثير القلق إلى حد كبير ~

تشو يانتشن: “…”


اختفى الجو الغامض تماماً — كان تعبير شو جون جاداً أكثر من اللازم ، بينما أبقى الجنرال تشو جسده متيبساً ومستقيماً تقريباً ، مما منح المشهد إحساساً مأساوياً يصعب تفسيره


ولهذا ، ما إن لمح مونداي الاثنين حتى صاح بصوت حزين:

“ تشو ! تشو — مات —مات —”


صرّ شو جون على أسنانه : “ اصمت.”

ووضع الجنرال تشو فوق لوح حجري نظيف

وما إن لامس الأرض حتى ارتخى الجنرال تشو ، الذي كان متيبساً كالعصا ، قليلاً وجلس باعتدال


كان مونداي يحمل أشياء كثيرة — ولوح شو جون بسيفه، فسقطت جميع الأمتعة أمام تشو يانتشن


شرب الجنرال تشو زجاجة كاملة من سائل التعويض


كان جسد يانتشن مغطى بمياه المستنقع والدماء ، لكن لون وجهه تحسن كثيراً


فتح شو جون حقيبة ظهر بجانبه ، وأشعل النار ، ثم أخذ بطانية ولفها حول تشو يانتشن


عينا تشو يانتشن الداكنتان مثبتة عليه


لانت نظرة شو جون، لكنه لم يشرح شيئاً و اكتفى بالإمساك بيد يانتشن، ومد يده الأخرى، ليشبك خنصريهما معاً


التفت تشو يانتشن بعيداً ، وأغلق عينيه ثم تنهد تنهيدة طويلة ، 

وكأنه يحاول أن يفرغ كل ما كبته خلال السنوات الست عشرة الماضية



ظل الاثنان صامتين


المكان أكثر فوضوية ورعباً مما كان عليه قبل الحرب، 

لكن شو جون شعر وكأن العالم كله قد غُسل وأصبح أكثر لطفاً


قال تشو يانتشن بعد بضع دقائق من الشرود ، 

وكان صوته يحمل خفة لم يعهدها من قبل: 

“ شو جون ساعدني في إحضار الجهاز الموجود هناك… الأبيض

أحتاج إلى فحص مؤشرات دمك .” 


لم يتحرك شو جون 


يانتشن : “ ما الأمر ؟”


 شو جون : “ استرح أولاً . سنجري الفحص بعد عشر دقائق . 

ثم سترتاح عشرين دقيقة أخرى ، وبعد أن تستعيد قوتك ، 

سنتجه إلى موقع المهرجان .” و أخرج ساعة، وبدأ يحسب الوقت باحترافية


ثم فرقع شو جون بأصابعه — فتشكلت عدة كتل عديمة الشكل من مستنقع التآكل على هيئة كرات — و تدفأت بجانب النار ، ثم تحركت نحو تشو يانتشن


نظر الأخير إلى تلك الكرات الغريبة بريبة


: “ ستصاب بالبرد إذا بقيت هكذا ...” و أمر شو جون تلك الكيانات الكروية بالاقتراب : “ وأنت دائماً تحب النظافة . 

وقد اتسخت بهذا الشكل ، فلا بد أنك لا تطيق ذلك . 

طلبت منها فقط أن تنظف الماء والأوساخ عنك من دون أن تؤذيك

وخلال هذا الوقت، يمكننا أن نتحدث… نتحدث عن…”

أراد أن يقول ' عن القبلة التي حدثت قبل قليل ' لكنه لم يستطع 

أجهد شو جون نفسه في ترتيب كلماته ، بينما اقتربت عدة كرات دافئة وعديمة الشكل من الجنرال تشو

و تحركت بلطف فوق بشرة تشو يانتشن، فأزالت الرطوبة، 

وحللت الدماء والطين بالكامل، من دون أن تلمس حتى خيط واحد من ملابسه

ثم انسابت الكرات الناعمة فوق الجروح التي التأمت حديثاً


كان ملمسها رقيق كأطراف الأصابع وهي تلامس البشرة ، 

مما جعل تشو يانتشن يعقد حاجبيه ويهمهم بخفوت


وفي هذه اللحظة ، انهارت أفكار شو جون تماماً، 

ولم يبقَ في ذهنه سوى عبارة واحدة : { أنا أحفر قبري بيدي ….} قال بتوتر ، وقد شبك يديه معاً حتى كاد يخدش نفسه بمخالبه : 

“ أنا… لم أقصد أي شيء آخر ..

قبل قليل، أنا… لا، ليس هذا… قبل قليل أنا…”


نظر إليه تشو يانتشن بصمت


أخذ شو جون عدة أنفاس عميقة ، وأغمض عينيه للحظة، 

ثم استعادت كلماته نبرة المحارب :

“ انسَ الأمر ، ليس من الجيد أن أواصل الكبت

سأكون واضح يا آ-يان

بعد أن ننتهي من حل الأمور في موقع المهرجان ، علينا أن نتحدث بجدية ….” و تقدم بحزم ، وأمسك بإحدى الكرات العديمة الشكل التي تتلوى —- تململت الكرة في يده للحظة ، ثم تظاهرت بالموت مطيعة :

“ أنا أستخدم هذا الشيء فقط ، وليس لدي أي نية أخرى .” 

قال شو جون بوجه صارم ونبرة بالغة الجدية : “ لكن عندما قبلتك قبل قليل ، كانت لدي نية أخرى بالفعل

في الأصل ، أردت أن أنتظر حتى تنتهي الحرب لأقولها ، 

لكن قبل قليل استعدت كل ذكرياتي ، ولم أستطع السيطرة على مشاعري ...

أنا بكامل وعيي ... أنا من قبّلك ، وأنا أعترف بذلك .” اقترب أكثر ، 

وضاقت عيناه الوحشية حتى صارت شقين رفيعين : 

“ لكن بدا أنك كنت شارد الذهن قبل قليل ، لذا من الأفضل أن نوضح هذه المسألة .”


رد تشو يانتشن بهدوء: “ قد لا تكون في كامل صفاء ذهنك. 

لقد تأثرت بالمشاعر السلبية لمدة طويلة جداً

كما أن ذكرياتك عادت للتو

و تحت هذا التأثير ، قد تعتمد عليّ بشكل غريزي .”

توقف بحذر ، ولم يظهر أي تعبير على وجهه :

“ أتفق معك ، 

ينبغي أن نوضح الأمور

ففي النهاية ، لدينا الآن مسائل أكثر أهمية ، 

مثل الوضع في المهرجان وصحتك…”


لكن يانتشن لم يكمل كلامه ، إذ اضطر إلى ابتلاع النصف الثاني من جملته


لأن شو جون وضع كرة ناعمة وعديمة الشكل على جانبي رأس الجنرال تشو ، فحشرت خديه وانضغط هذا الوجه الوسيم قليلاً


أظافر شو جون حادة ، فلم يجرؤ على استخدام يده مباشرةً لمداعبة خد يانتشن ، بل استخدم الكرتين عديمتي الشكل ليقرص وجهه بطريقة غير مباشرة :“ أخيراً وجدت الكلمات المناسبة

أهذا ما كنت تريده يا آ-يان؟ 

هاه؟ 

لولا أنني قلق عليك إلى هذا الحد ، لكنت حقاً فتحت رأسك— تتحدث عن المشاعر السلبية وكأنها السبب ، 

اللعنة…” صرّ شو جون على أسنانه ، وابتلع كلماته القاسية 

{ كان آ-يان عنيد دائماً ، وكونه عاش وحيداً كل تلك السنوات جعله بليد تجاه مشاعري ومشاعره على نحو لا مفر منه !!! 

ومع ضيق الوقت الآن ، من المستحيل تقريباً أن نصل إلى نتيجة في هذا الجدل حول ' من استغل من' !!! }

أظهر أنيابه الحادة ، وتحدث ببطء : “ أفكارك السلبية لم تتغير إطلاقاً ... 

حسناً، لنتحدث وقتها —-

بعد أن ننتهي من أمر المهرجان ، سنغلق الباب ونجري حديثاً جاداً .” و أنهى كلامه بابتسامة مريرة

{ نحن شريكان ، ورفيقي حرب و لم يعد بإمكان أي منا الهرب

والآن ، لم نعد بحاجة حتى إلى التفكير في المستقبل


سواءً كان الأمر مشاعر تراكمت عبر السنين أو اندفاعاً لحظياً ، فـ عليّ التمسك بهذا الوضع المعقد ، وتوضيح كل شيء }

وبهذه الفكرة ، همهم همهمة قوية — ثم ترك وجه تشو يانتشن واستخدم إحدى الكرات العديمة الشكل لمسح شعره


كان شو جون غارقاً في إحباطه ، لذا لم يلاحظ نظرة تشو يانتشن ———-


كان الجنرال تشو يحدق بالشخص الذي أمامه باهتمام؛ 

كانت نظرته أشبه بوحش يستعد للانقضاض، ممتلئة بالحزم




تراقصت ألسنة اللهب ، وأنارت تلك العينين اللتين لا نهاية لهما —— مد تشو يانتشن يده ، وتردد غريزياً للحظة ، 

لكنه سرعان ما انحنت شفتاه بابتسامة ، وأمسك بمعصم شو جون بحزم : “ انتهى الوقت ... حان وقت فحص دمك ….

أنت محق ، علينا أن ننهي أمور المهرجان في أسرع وقت ممكن .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي