القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch63 AD

 Ch63 AD


تذكر شو جون كل تفاصيل فراقهما ——


في الواقع كان لديه إحساس خافت بأنهما سيفترقان …

فمنذ مهرجان لمّ الشمل ، أصبح مزاج آ-يان يزداد سوءاً يوماً بعد يوم

وكان يبرر ذلك بتدهور حالة والدته وقلقه عليها ، لكن شو جون كان يعلم أن هذا ليس السبب كله


كان آ-يان يخفي شيئاً ، يدفنه في أعماق قلبه كسكين مخفي ، ويغطي ألمه بقناع متماسك


كان شو جون يراه يتعذب ، فيشعر بحرقة في قلبه ، لكنه لم يستطع أن يجبره على الكلام — لقد سأله مرات لا تحصى ، 

لكن آ-يان ظل يرفض الإفصاح عن شيء


كان آ-يان أقرب الناس إليه ، فلا بد أن لديه أسبابه 


ولم يكن بوسع شو جون سوى أن يعامله بلطف أكبر ، محاولاً أن يخفف شيئاً من حزنه 


كان شو جون ينام بسرعة في السابق، لكن قبل فراقهما، أصبح عاجزاً عن النوم


كان يتعمد الإصغاء إلى أنفاس آ-يان، وإذا لاحظ أنه لم ينم بعد ، ضاق صدره ، ولم يكن أمامه سوى التظاهر بالنوم —فلو اكتشف آ-يان ذلك ، لألقى اللوم على نفسه ، وشعر بمزيد من الحزن


وكان آ-يان بعدما يظن أن شو جون قد نام ، يقبّل قمة رأسه برفق ، ثم يحتضنه بحذر وبشيء من الارتباك ، ويتمسك به بقوة حتى لو سبب له ذلك بعض الانزعاج


وبعد أن يتأكد من أن آ-يان قد غفا ، ينهض ، ويعدل البطانية ، ثم يعانقه برفق إلى صدره


وكلما فعل ذلك ، كانت تجاعيد القلق بين حاجبي آ-يان ترتخي قليلاً


بذل شو جون كل ما يستطيع ، وكان يحرص على مشاركة آ-يان بكل الأشياء الممتعة التي يصادفها


لكن لسبب ما، ورغم أن آ-يان كان يبتسم دائماً، فإن الحزن في عينيه كان يزداد عمقاً


“ غداً لدي أمر مهم أريد أن أخبرك به "


قال آ-يان هذا بعد ما يقارب عاماً من معرفتهما 


شو جون { يبدو … وكأنه لم يعد يحتمل ، وقرر أخيراً أن يخبرني بالحقيقة } لذا جلس في المنزل منذ وقت مبكر، وأعد حتى كوبين من الشاي، وأضاف إليهما بعض السكر، 

محاولاً أن يجعل كل شيء يبدو لطيفاً


لكن الشاي برد ، ولم يأتِ آ-يان— فقد كان شخصاً شديد الالتزام بالمواعيد ، ولم يتأخر مرة واحدة طوال العام الماضي


وأخيراً ، بينما شو جون يفكر فيما إذا كان سيخرج للبحث عنه ، دوى طرق على الباب ——


أفزع مظهر آ-يان شو جون — كان يانتشن يتنفس بسرعة ، ويتصبب عرقاً ، وعلى وجهه مزيج من الخوف واليأس


: “ ادخل بسرعة " و أحضر شو جون منشفة دافئة على عجل ، ثم صب كأسي الشاي الباردين معاً، 

وسخنهما حتى أصبحا دافئين، وقدمهما إلى آ-يان

: “ ماذا حدث؟ ما الأمر ؟”


: “ لا أستطيع البقاء هنا طويلاً .” ابتلع آ-يان أكثر من نصف كوب الشاي دفعة واحدة ، ومسح وجهه ، ثم أمسك كتفي شو جون بإحكام : “ أنا آسف ...” اختنق للحظة حتى تمكن من الكلام ، و عيناه محمرتين قليلاً .

“…عالم التآكل ليس مجرد لعبة —عالمك أنت هو اللعبة.”


: “ آ-يان عمَّ تتحدث؟”


: “ لقد كذبت عليك . أنا لست من هذا العالم . 

أنا جئت من عالم التآكل — شو جون هذا العالم كله مزيف . تعليمه ، دعايته ، كل شيء فيه مصمم لخدمة عالم التآكل

لكن هل رأيت أي لعبة أخرى ؟ 

لا توجد سوى لعبة واحدة مهيمنة ، وقد استمرت لأكثر من مئة عام ، وهذا أمر غير طبيعي إطلاقاً…”


لم يتخيل شو جون أبداً أن آ-يان كان يخفي في قلبه سراً بهذه الضخامة

بدا أن حالته غير طبيعية ، وكأنه تعرض لصدمة هائلة

{ هل ينبغي أن اطلب له المساعدة الطبية ؟ }


ارتجف صوت آ-يان وهو يكتم بكاءه : “ أتوسل إليك  أرجوك… صدقني .”


عض شو جون شفته، وسحب يده : “ تابع "


: “ لقد دُربتم لتكونوا ‘أسلحة حية’ — وأنتم أقوى بكثير من البشر العاديين ، ولهذا تُفرض عليكم هذه الرقابة المشددة. 

في عالم التآكل إذا متّ، فستموت حقاً

لا يوجد تغيير للمهنة ، ولا يوجد لاعبون حقيقيون في ذلك العالم…”


تمتم شو جون : “ لكن في يوم مهرجان لمّ الشمل ، رأينا شو كان

آ-يان هل تشعر بتوعك؟ 

صحيح أن شو كان مات في عالم التآكل لكنه بدا بخير . 

وهناك الكثير من الناس هنا، وليس الجميع لاعبين…”


يانتشن : “ ذلك لم يكن شو كان إطلاقاً . كانوا شخصيات NPC مصنوعة اصطناعياً . 

العائلة بأكملها كذلك . 

وفي هذه المدينة ، الغالبية العظمى من الناس هم شخصيات NPC حقيقية .” أغلق عينيه بألم : “ هل تتذكر الليلة التي أوصلتني فيها إلى المنزل عندما التقينا لأول مرة ؟”


: “ أتذكر .”


تشو يانتشن بصوت خافت : “ كانت والدتي تتألم كثيراً بسبب مرضها ، فجاءت إلى هنا لتتجنب ذلك الألم ، وأنا جئت لأبقى معها ،،

كانت دائماً تريدني أن أرى العالم أكثر ،

وفي الليلة التي التقينا فيها ، كنت وحدي وحزيناً ، فخرجت أتمشى واستقللت الحافلة 

لا بد أنك لاحظت شيئاً غريباً تلك الليلة .”


وبعد أن ذكره آ-يان بذلك ، شعر شو جون أيضاً بأن شيئاً لم يكن على ما يرام


فقد كانت الأوضاع الأمنية في هذه المدينة ممتازة دائماً، 

وكانت الإضاءة كافية ليلاً

كما كانت توجد متاجر تعمل أربعاً وعشرين ساعة ، ولم تكن الشوارع تخلو من الناس في أي وقت

وقد التقى شو جون بآ-يان بالقرب من وسط المدينة ، ومع ذلك كان آ-يان يبدو مذعوراً للغاية


بعد أن تعارفا كل ذلك الوقت ، أصبح شو جون يعرف شخصية آ-يان جيداً


لم يكن آ-يان يحب أن يثقل على الآخرين ، وكان لقاؤهما الأول مجرد مصادفة ، لذا كان طلبه المفاجئ بالمبيت تلك الليلة أمراً غير متوقع بعض الشيء


ولم يكن الأمر مهم ، كما أن شو جون كان سعيد ، لذا نسيه تدريجياً


يانتشن : “ لم أعرف الحقيقة إلا لاحقاً ... ولتقليل صعوبة المراقبة على اللاعبين ، يبقى قيد التشغيل العالم المحيط بـ’اللاعبين’ فقط

و كان هناك لاعب بالقرب من مكان إقامة والدتي ، 

لكن عندما صعدت الحافلة وخرجت من نطاق إدراك اللاعب ، تجمد جميع من فيها فجأة . 

شعرت برعب شديد وقتها ، ولهذا أردت أن أبقى معك… 

و ما دمت بجانبك ، يبقى نطاق العالم طبيعي .”


طنّ رأس شو جون ، وغريزياً وجد صعوبة في تصديق هذه الأمور

لكن عندما أصغى جيداً ، لم يكن آ-يان يتحدث كمن يهذي


اصطدمت سنوات من المفاهيم الراسخة بثقته في صديقه ، حتى لم يعد يعرف أيهما سيغلب الآخر : 

“ أنا… لا أعرف ... أحتاج إلى التفكير…”


تنهد آ-يان تنهيدة طويلة — ثم التقط سكين الفاكهة من فوق الطاولة ، وغرسه مباشرةً نحو صدره


ارتعب شو جون ، وانتزع السكين بسرعة


وقبل أن يستوعب ما حدث ، توقف طرف السكين أمام صدر تشو يانتشن—ظهر حاجز من العدم ، وأوقف نصل السكين بصوت حاد — ولم يخترق النصل سوى الجلد قليلاً، فتسربت قطرة صغيرة من الدم


“ ماذا تفعل ؟!” انتزع شو جون السكين ، وبدأ يتفقد جرحه بعناية


: “ هذه حماية خاصة مُنحت لنا باعتبارنا ‘بشراً’ من الجانب الآخر ...” شد آ-يان يديه ، وأسند ذقنه على كتف شو جون

و صوته مختنق : “ أنا ووالدتي لا يمكن أن نتعرض لإصابات قاتلة هنا ، أنا…”


لكن شو جون لم يتمكن ، للأسف ، من سماع بقية الجملة

شعر فجأة بألم حاد في آخر رأسه ، وكأن شيئاً صلباً ضربه بقوة و دارت الدنيا من حوله ، ففتح عينيه بصعوبة ، محاولاً النظر نحو آ-يان


ومن خلال رؤيته المشوشة ، رأى دائرة من الضوء الأزرق تضيء تحت قدمي آ-يان ، ثم اختفى مباشرة من داخل الغرفة


وعندما استيقظ مجدداً ، كان شو جون مستنداً على الكرسي ، والغرفة خالية تماماً


لم يكن على سكين الفاكهة أي أثر للدم، وكان كوبا الشاي البارد لا يزالان على الطاولة، وبدا كل ما حدث وكأنه مجرد وهم، باستثناء الوقت الذي مضى بالفعل


{ هل كان حلم ؟ }

كانت المنشفة الساخنة في مكانها الأصلي، والأرضية نظيفة تماماً

مد شو جون يده ببطء إلى كتفه — شعر بوجود أثر رطوبة خفيف وغير طبيعي ، بارد عند اللمس ، يشبه الدموع


أخذ شو جون نفساً عميقاً


في هذه الليلة —- نام وحده للمرة الأولى


ظل يتقلب في سريره عاجزاً عن النوم ، بينما كلمات آ-يان تتردد في ذهنه

{ كان الأمر سخيفاً إلى حد يفتقر إلى أي إحساس بالواقع ،،

لكن آ-يان عانى لأشهر بسبب ذلك ، 

ولم يبدُ الأمر نزوة أو انهياراً مفاجئاً

وفي الحقيقة ، كان التحقق من الأمر بسيطاً للغاية —

إذا استطعت أن ارى آ-يان مجدداً و سأسله عما حدث ذلك المساء }

لكن شو جون انتابه شعور سيئ —- ~ لا اعلم إن كنا سنلتقي مجدداً أم لا }

غطى شو جون رأسه بالوسادة ، واحتضن الكوب الذي شرب منه آ-يان وبدأ يفكر بجدية


{ إن كان كل ذلك كذباً فلا بأس ، لكن ماذا لو كانت كلمات آ-يان صحيحة ؟ 


دموع آ-يان في ليلة مهرجان لمّ الشمل ، والتغيرات التي طرأت عليه خلال الأشهر الستة الماضية ، والقوانين الغريبة في عالم لعبة التآكل … أصبح لكل شيء تفسير الآن }

أغمض عينيه ، وغرق قلبه ببطء 



…..



لم يأتِ آ-يان في اليوم التالي ، ولا في الذي يليه ——


وكأنه شبح لم يوجد أصلاً ، مر بحياته ثم اختفى هكذا


مر نحو أسبوع ، وذاب ثلج الشتاء تماماً ، وأوشك اختبار المحاكاة النهائي على البدء ، لكن آ-يان لم يظهر بعد


كان أصيصا زهور الجريس موجودان جنباً إلى جنب ، يزدهران بحيوية


حدق شو جون بشرود في لعبة الطاولة الرملية التي لم يعد لها خصم ، ثم نهض


كان آ-يان قد ترك لشو جون ما يكفي من الأدلة ليستفيد منها — 


فوالدة آ-يان كانت تتعافى في مكان يطل على منظر جميل

وفي تلك الليلة ، استقل آ-يان الحافلة إلى مكانها ، وكان خائف ، لذا لم يمضي وقت طويل هناك


{ إضافة إلى ذلك المكان الذي تقابلنا فيه ، كان يوجد لاعب يقيم بالقرب من مكان سكنه } بدأ يغيّر شو جون الطاولة الرملية إلى خريطة لوسط المدينة ، 

وبدأ يبحث عن موقع تلو الآخر


{ لا يوجد سوى مكان واحد تنطبق عليه جميع الشروط 


فندق غاردن في وسط المدينة ، حيث حجز أحد أعضاء بلاكبيردز غرفة وأقام فيها لفترة طويلة }



———-


عندما سأل شو جون عضو الفريق — بدا اللاعب متفاجئ للحظة : “ شاب وسيم وخجول ؟ لا أتذكر أحد بهذه المواصفات ، لكن يقيم شخص آخر هنا بالفعل . 

رأيت خادمة تحمل الطعام إلى الطابق العلوي عدة مرات. 

تحدثت معها مرات قليلة، وقالت إن صاحب عملها يقيم في V4… V4 شيء ما؟ على أي حال، في منطقة V4

لا أعرف التفاصيل .”


: “ شكراً .”



منطقة V4 أفخم منطقة في الفندق ، ولا تضم سوى خمس غرف


ولم يتجه شو جون لطرق الباب مباشرة ، بل تبع عمال النظافة بصمت ، وألقى نظرة على كل غرفة


فقط الغرفة V41 لم تُنظف أبداً —- 

بدا عمال النظافة وكأنهم خضعوا للتنويم ، فلم يلتفتوا إليها حتى بنظرة واحدة


وبينما شو جون يستعد لمواصلة التحقيق ، أمسك به شخص يرتدي زي المدير : “ ماذا تفعل ؟

هذه منطقة كبار الشخصيات ، وليست مكاناً يلعب فيه الصغار .”


ضحك شو جون بإحراج ، وسُحب من ياقة ملابسه حتى المدخل الرئيسي


ابتسم باعتذار : “ آسف ، آسف ، كنت أبحث فقط عن أخي في بلاكبيردز وأخطأت في رقم الغرفة .”


أومأ المدير بوجه صارم ، ثم عاد إلى داخل الفندق


{ … أجل، بالطبع } أدار شو جون عينيه، واعتماداً على جرأة جلده ، تسلل عائداً بهدوء كقطعة حلوى لاصقة


وعلى ما يبدو لم يتوقع المدير أن يعود بهذه السرعة لذا وما إن عاد إلى مقعده حتى فعّل الشاشة المجسمة بسلاسة ، لم ينتبه أن شو جون كان يجثو داخل الشجيرات المزينة


“ شو جون — لا أقصد S-001 لا يزال يتتبع مكان تشو يانتشن — وقد وصل الآن إلى منطقة V4 "


“ أخلوا الغرفة بأسرع وقت "


“ وماذا عن تشو يانتشن؟”


“ السيد تشو قد تولى أمره بالفعل . سيأتي تشو يانتشن في اليوم السابع عشر لترتيب متعلقات السيدة شيا والاحتفاظ بالبيانات كتذكار .”


“ ولماذا ننتظر حتى السابع عشر ؟ 

ألن يكون من الأفضل إنهاء الأمر مبكراً ؟ 

علينا أن ننتظر ثلاثة أيام أخرى بهذه الحالة .”


“ السابع عشر هو موعد اختبار المحاكاة في مدرسة التدريب . لن يأتي S-001 لإزعاجنا "


“ فهمت . إذاً سأواصل لعب دور المدير لثلاثة أيام أخرى. 

وبخصوص S-001…”


لم يعد شو جون يصغي إلى ما تبقى ……


كل ما يتذكره أنه تجول في المنطقة عدة مرات حتى بدا تصرفه طبيعياً — وبعد ذلك، لم يعد يتذكر كيف عاد إلى منزله ، ولم يشعر بالجوع أو العطش


لقد تحطم عالمه بالكامل ، لكن البيئة المحيطة كانت هادئة وجميلة أكثر من اللازم ، حتى بدا كل ذلك غير واقعي


في الماضي لم يكن عليه سوى القلق بشأن درجاته الدراسية ووجباته اليومية


أما الآن، فكلما نظر إلى الناس المنشغلين في البعيد ، شعر بخوف يتسلل من أعماق قلبه


{ … لقد تحمل آ-يان كل ذلك وحده طوال هذا الوقت } 

والتوى قلب شو جون ألماً

{ في تلك الليلة جاء آ-يان إليّ لكن عائلته اكتشفوا الأمر

ومن المؤكد أن الأشخاص القادمين من عالم التآكل 

لم يكونوا يريدون للاعبين أن يكتشفوا الحقيقة

لقد خانهم آ-يان عملياً ، ومن المرجح أنه سيتعرض للعقاب


وبدا أننا لن نلتقي مجدداً 


لقد عرفت أمور لا ينبغي أن اعرفها

وإذا تصرفت بشكل مريب أو أخبرت الآخرين بهذه الحقيقة … 

فبغض النظر عما إذا كانوا سيصدقوني أم لا، فقد ينتهي الأمر بالجميع إلى التخلص منهم


ربما كان هذا هو المصير الأكثر منطقية ….


سيختفي آ-يان ، مثل دفعة من الألعاب النارية مرت في حياتي 


أما أنا ، فسأحتضن هذا السر المرعب ، و اتظاهر بالجهل، 

وابحث ببطء عن مخرج ، أو استسلم للقدر ببساطة


…اتظاهر ؟ استسلم ؟


لست قادراً على التظاهر ، ولست قادراً على الاستسلام 


أنا عاجز عن تغيير هذا الواقع ، بينما آ-يان — المولود في الجانب الآخر — يُسحق تحت وطأة الشعور بالذنب 


أنا ضعيف جداً الآن ، وغير قادر على إنقاذ أبناء جنسي 


لكنني ما زلت املك القدرة على إنقاذ أهم شخص في حياتي }



…….


وبعد أن عرف شو جون أن هذا العالم مزيف ، أصبحت أمور كثيرة أسهل


نظر شو جون إلى مبنى الفندق الفاخر، وارتسمت في ذهنه فكرة


{ لن اقبل بهذا الفراق }


…..


أُقيم اختبار المحاكاة داخل المدرسة —- وكان يتكون من قتال محاكى فردي وتخطيط تكتيكي


وبالنسبة للصغار الشباب ، كانت إسقاطات الوحوش والطاولات الرملية المصغرة كافية

فلم تكن المدرسة تملك قاعات اختبار داخل التآكل


ارتدى شو جون سوار محاكاة القدرات ، ثم فعّله المسؤول عن الاختبار 

ووفقاً للقواعد ، عليه أن يدخل غرفة القتال ويواجه إسقاط الوحش بعد التفعيل فوراً


لكن شو جون ابتسم للمسؤول ، ثم حلق مباشرةً نحو السماء


كانت هذه هي “اللعبة” في هذا العالم ، وسوار “محاكاة القدرات” لم يكن سوى أداة مهارة حقيقية

ومن الناحية النظرية ، كان بالإمكان استخدامه خارج المحاكاة أيضاً


ولذلك ، قرر أن يستفيد منه جيداً


متجاهلاً صرخات المسؤول الغاضب ، طار شو جون باتجاه الفندق في وسط المدينة




منطقة V4 تقع في أعلى طابق من الفندق ، وتتمتع بإطلالة رائعة ونوافذ كبيرة جميلة


حلق شو جون في الهواء، ونظر عبر النافذة


كان آ-يان خاصته يقف على الجانب الآخر من الزجاج —-

وبعد أكثر من عشرة أيام من الفراق ، أصبح أكثر نحولاً ، 

وعاد جسده الذي قد أصبح متماسكاً إلى النحالة من جديد

و نظر إلى شو جون بصدمة ، وما زالت آثار الانتفاخ واضحة حول عينيه


سمع شو جون صفارات الإنذار تقترب أكثر فأكثر


أخذ نفساً عميقاً ، ثم ابتسم لآ-يان :

“ آ-يان ابتعد إلى الخلف .”


تراجع آ-يان بضع خطوات ، فانطلقت هبة رياح حطمت الزجاج


: “ شو جون أنت…”


: “ هيا بنا " ساعد شو جون آ-يان على الوقوف فوق إطار النافذة المحطم ثم قال : “ سآخذك معي "


هز آ-يان رأسه بعنف : “ لقد عرف والدي أمرك بالفعل

أنا… توسلت إليه

إذا واصلت هكذا ، فسوف…”


ابتسم شو جون ، ثم مد يده وأمسك بمعصم آ-يان

وتجمعت الرياح بين جسده والجدار ، ودفعتهما بعيداً عن النافذة


وبمجرد تفعيل المهارة ، لم يعد بالإمكان إيقافها فوراً


حملت الرياح شو جون خارج المدينة ، بينما صديقه العزيز — شاحب الوجه — معلق بمعصمه


حلق الاثنان فوق سماء المدينة ، أجهزة التتبع الكثيرة تلاحقهما من الخلف ، لكن سيوف الرياح التي أطلقها شو جون أسقطتها واحدة تلو الأخرى


بدأت أجهزة التتبع المتبقية بشن هجوم مضاد ، واخترقت أشعة ضوئية حارقة جسد شو جون — وسرعان ما تشرّب زيه المدرسي بالدماء ، لكنه اكتفى بشد أسنانه ، وظلت عيناه مثبتتين إلى الأمام ، دون أن يصرخ حتى صرخة ألم واحدة


وخوفاً من أن يترك آ-يان وسط الألم ، لف شو جون ذراعه حول خصره ، وعانقه بقوة أكبر


صاح يانتشن بغضب : “ توقف عن العبث ! — توقف حالاً !”


: “ أعرف … إذا تركتك ، ستهرب… 

آ-يان مالذي توسلت إليه ؟”


“…….”


: “ أخبرني "


تلقى شو جون ضربة أخرى ، فشهق من شدة الألم 


يانتشن : “ طلب مني والدي أن أختار .. " أبعد نظرته ، وكأن قرون مرت في تلك اللحظة : “ طالما أنك لا تثير ضجة كبيرة ، فيمكنه محو ذكرياتك عني وعن الحقيقة… 

أو يمكنني أن أختار إخراجك — كما قال ، لتصبح ‘حيواناً أليفاً’ أربيه في المنزل ...” انتزع الكلمات من بين أسنانه :

“ قدرة الرياح التي تملكها قوية ، وهو يريد الاحتفاظ بها . سيختار جسد رديئ لا يحتاج إليه ، ثم يحشو وعيك بداخله”


شو جون : “ أوه ؟ إذاً وصل الأمر إلى هذه المرحلة ؟ ” 

ابتسم ابتسامة متصلبة ، بينما استدار بسرعة في الهواء متجنباً عدة أشعات — لكن أحدها اخترق قدمه ، فأحدث ألماً مبرحاً


ومع ذلك ، لم يسبق أن كان ذهنه صافياً إلى هذا الحد


: “ إذاً أي الخيارين اخترت ؟”


رفع يانتشن يده وغطى عينيه : “ يمكنك أن تخمن .”


تنهد شو جون ، وقبل قمة رأسه : “ أجل ، أستطيع أن أخمن .”


ارتجف جسد يانتشن قليلاً : “ لكنني لا أريد اختيار أي منهما ،، أنا…”


: “ لا بأس . على الأقل ، ما زال لدينا وقت لنودع بعضنا كما ينبغي ...” ابتسم شو جون : “ وأنا أيضاً أعرف ما تفكر فيه. 

لو كنت مكانك، لشعرت بالأمر نفسه… 

آ-يان لقد اتخذت القرار الصحيح 

لو أصبحت حيوانك الأليف ، فسأنتهي عاجلاً أم آجلاً إلى كرهك… وأنا لا أريد أن أكرهك .”


وفجأة زاد سرعته ، تاركاً جميع أجهزة التتبع خلفه


ومع ضغط الرياح عليهما ، دفن آ-يان وجهه في عنق شو جون ، واستمر يبكي بصمت ، بينما بدأت دموعه تتساقط أكثر فأكثر


همس بصوت خافت : “ ليتني كنت أقوى…”


قاطعه شو جون : “ لقد وصلنا.”


رفع يانتشن رأسه ، ثم تجمد في مكانه


طار شو جون حتى خارج المدينة ، متجاوزاً بسهولة نقاط التفتيش الأرضية ، واتجه نحو الحديقة الواقعة خارجها ، 

تلك التي لم يكن يُسمح بدخولها إلا للاعبين البالغين


امتدت حقول الزهور بلا نهاية ، تنتشر بينها قباب زجاجية مستديرة لا حصر لها


هبط شو جون فوق أعلى قبة ، وفتح ذراعيه


كانت الأزهار من حولهما تتمايل برفق ، وألوانها العذبة والمنعشة تتداخل معاً


وانتشر الضباب الخفيف فوق الأرض، ومع السماء الزرقاء الصافية والنسيم المليء بالعطر ، بدا المشهد أمامهما أشبه بالجنة


كان منظراً يستحيل أن يوجد داخل التآكل


مسح شو جون الدم عن زاوية فمه : “ لقد اتفقنا أن نأتي إلى هنا معاً عندما نكبر

لكن يبدو أن وقتنا لم يعد يسمح… 

ويبدو أنك حقاً لم تخدعني ؛ فهذا العالم بالفعل ليس حقيقي تماماً .”


كان آ-يان يملك ' حماية البشر' أما هو فلم يكن يملكها

لقد كادت أجهزة التتبع أن تحول جسده إلى منخل ، 

وجعلته ينزف بغزارة ، ومع ذلك لم يشعر بأي ضعف ، بل بموجات متواصلة من الألم


و كان هذا دليل لا يمكن إنكاره


ولما رأى يانتشن يلتزم الصمت ، تابع حديثه : “ أنت أهم شخص في حياتي ،،

أريد أن أودعك كما يجب .”


جلس يانتشن فوق القبة الزجاجية ، يحدق بشرود في الأزهار المتفتحة من حوله ، ثم في جسد شو جون الممزق والمغطى بالدماء


كانت دماء شو جون قد تناثرت على جسده كله ، وبدا كأنه أصيب بصدمة من الواقع ، فلم يستطع أن ينطق بكلمة


بعد لحظة ، سأل يانتشن بحذر و صوته يرتجف : “ ألا تكرهني ؟

لقد عرفت هذه الأمور منذ وقت طويل. كنت أخفيها عنك… ألا تكرهني؟”


: “ بالطبع أكرهك . كان ينبغي أن تخبرني منذ وقت أبكر .”

جلس شو جون أمامه ، بينما قطرات دمه تنساب فوق القبة الزجاجية : “ مع أنني أفهم أن لديك أسبابك… لكن لو أخبرتني منذ البداية ، لما اضطررت إلى تحمل كل ذلك وحدك طوال هذه المدة .”


: “ هاه ؟ …”


: “ ألم تفعل كل هذا من أجلي؟”


: “ أنت لا تفهم!” و هذه المرة لم يحاول يانتشن إخفاء بكائه :

“ أنا… كنت أدرس… أدرس بجد خلال الفترة الأخيرة

لكن كلما درست أكثر ، ازداد يقيني بأنني لا أستطيع إنقاذك يا شو جون

ليس لدي الوقت الكافي لإنقاذك !”


أحاط بهما حفيف أوراق الأزهار ، مشكلاً لحناً هادئاً

وتبدد أخيراً مكان الألم الذي تراكم طويلاً ، ليندفع من بين الشقوق دفعة واحدة


{ حتى لو أنا… حتى لو توقفت عن الأكل ، وتوقفت عن النوم، وحتى لو كنت عبقريًا لا يتكرر إلا مرة كل ألف عام، فما زلت… ما زلت لا أستطيع إنقاذك ….

لا يمكنني الوصول إلى تلك الأجهزة المتقدمة إلا عندما أكبر، 

لكن والدي لن يسمح لي بالتفرغ لدراستها

ولن أحصل على دعم فريق رسمي… 

هناك أشياء كثيرة جدًا تحتاج إلى البحث

وبهذا المعدل، يستحيل إنهاؤها خلال جيل واحد… 

لماذا نحن في العمر نفسه تقريبًا ؟ 

ليس لدي ما يكفي من الوقت … }

صوت يانتشن يحمل أثرًا من الدم ، بينما يده تنقبض ببطء فوق القبة الزجاجية :

“…لا أستطيع إنقاذك…”


: “ آ-يان ...” مد شو جون يده الملطخة بالدم ، ومسح دموع يانتشن ، ليزيد بذلك وجهه اتساخًا : “ في ليلة مهرجان لمّ الشمل ، سألتني : ' إذا أخبرك الجميع أن تصرفًا معينًا صحيح ، لكنك تشعر أنه خاطئ تمامًا … فماذا ستفعل ؟ ' " ( ch46 )


اختنق آ-يان بالدموع وأومأ برأسه


: “ أريد أن أعطيك الآن إجابة مختلفة ...” رمش شو جون بقوة محاولًا منع دموعه من الانهمار : “ إذا كنت تعتقد أن نظام اللاعبين ليس صحيح ، فهذا وحده كافٍ ،

مجرد تمسكك بما تؤمن به هو أمر مذهل بالفعل ...”

حاول أن يجعل صوته يبدو خفيف :

“ لا بأس إن لم تستطع إنقاذي ،،

إذا كان شو كان استطاع أن يصمد كل هذا الوقت ، فأنا أيضًا أستطيع 

لذا دعنا نتعاهد .”


: “ على… ماذا ؟”


رفع شو جون خنصره الملطخ بالدم : “ أعدك .. كل ما علمتني إياه قد نُقش في عظامي

لقد أصبح جزءًا مني

حتى لو نسيتك ، فسأواصل الانتصار

وبهذه الطريقة ، حتى لو لم أستطع البقاء معك ، فسأحاول أن أبقى إلى جانبك لأطول وقت ممكن ، حسنًا ؟”


: “ أنت… لم ترى ساحة المعركة ... لا يمكنك أن تضمن…”


: “ إذا حققت ذلك ، فسأستمر في العيش ...” كبت آ-يان المرارة في عينيه مجدداً : “ وفي المقابل ، لا تنساني ، ولا تنسى ما تشعر به الآن

عامل أصدقائي في المدرسة جيدًا ، وإخوتي وأخواتي في الفريق أيضًا … وعندما تكبر ، من أجلي ، كن لطيفًا معهم حسنًا ؟”


مسح يانتشن دموعه بعشوائية : “ لا يمكنك أن تواصل الفوز إلى الأبد

وأنا أيضًا لن أستطيع الوصول إلى منصب رفيع .”


رفع شو جون صوته : “ هيا ،،، وعد بالخنصر ؟ 

توقف عن قول هذا الهراء !

أنت أكثر شخص وسامة وإبهارًا رأيته في حياتي ،،

ستصبح بالتأكيد شخصًا استثنائيًا .”


ظل يانتشن صامتًا طويلًا ، حتى ظهرت ظلال طائرات الحراسة المتعقبة عند الأفق


مد يده الباردة المرتجفة ، وشبك خنصره بخنصر شو جون برفق : “ حسنًا… هذا وعدك لي…” ارتجف صوته أكثر :

“ لن تخسر أبدًا "


: “ لقد ودعنا بعضنا كما ينبغي ...” تمسك شو جون بنفسه وأخذ نفسًا عميقًا : “ قلت كل ما أردت قوله. على الأقل… 

على الأقل لم يعد لدي أي ندم ”


كانت طائرات الحراسة المتعقبة تقترب أكثر فأكثر

و قلب شو جون يخفق بجنون من شدة الألم { ليس هكذا …. هذا ليس ما أردت قوله ... أنا…}


تحرك يانتشن —ظل صوته مختنق ، بينما لامست يده الباردة وجه شو جون برفق : “ هل تعلم ؟

قال لي المعلم إنه إذا تركت وراءك… أثرًا عاطفيًا كبيرًا… فربما ستتذكر شيئًا عني ...”

اقترب أكثر ، وانحنى بجسده بتردد ، ثم قبّل قبلة على خد شو جون 


{ شو جون " لك معلمنا قال إن القبلة تعني ' الإعجاب' "


يانتشن : “ القبلة على الخد تعني ' الإعجاب ' " } و انفجر شيء ما داخل صدر شو جون ، ولم يعد قادرًا على الحفاظ على ابتسامته

عانق آ-يان بقوة ، عانقه إليه بكل ما أوتي من قوة :

“ وأنا أيضًا معجب بك !” صرخ بصوت عالٍ : “ ألا يمكنك ألا ترحل ؟ 

لا أريدك أن تذهب …. لا أريد أن أنساك .”

تمسّك به بكل قوته ، وهو يبكي حتى غطت الدموع والمخاط وجهه : “ لا أريد أن أنساك آ-يان—”


و غرق عالمه في ظلام دامس ———


لم يكن فراغ ، بل ظلام حقيقي


وعندما استيقظ مجددًا ، وجد نفسه أمام اختبار التعويض لامتحان المحاكاة في المدرسة


{ ومنذ ذلك اليوم ، نسيت أكثر شخص مميز في حياتي ….


والآن … أخيرًا ، وجدت ذلك الشخص من جديد }


استمرت الدماء والمشاهد الدموية في الدوران داخل ذهن شو جون ، ولم يعد يشعر بجسده


عادت الذكريات إلى أماكنها ، وتحطم جسده بالكامل ، ثم ذاب داخل مستنقع التآكل 


لم تعد أفكاره تعمل كما يعمل عقل البشر


بدا وكأن دماغه قد تمدد ، وامتزج جسده بكل شيء


مدّ ' جسده' بينما روحه تطفو كفقاعة ثملة ، خفيفة وهائمة —- وتحول اليأس والكراهية إلى نشوة جارفة


لم يشعر شو جون بالراحة كما يشعر الآن أبداً


تحولت كوابيسه السابقة إلى واقع ، وترافقت مع همسات اليأس والكراهية التي أغرقت أذنيه


{ لا … ربما لم تكن تلك كوابيس أصلًا 


ربما كانت كوابيسي أيضًا 


منذ أن دمّر مستنقعي التآكل الآخرين وتحولت أنا إلى مستنقع تآكل ، تدفقت إلى ذهني رسائل لا حصر لها، أشبه بغرائز فطرية }


وفي قلب الدوامة السوداء الحالكة ، بدأ صوت بلا صوت يزداد وضوحًا شيئًا فشيئًا :

" هذه ولادتك الجديدة ، ويمكنك أن تصبح أي شيء . 

تمامًا مثل سويت إيدج أو مستنقع التآكل المرآة ، 

يمكنك أن تحصل على هيئة جديدة بالكامل… هيئة قوية ،،

إذا اتخذت الاختيار الصحيح ، يمكنك تدمير سيغما، وتدمير كل شيء… والقضاء على جميع أعدائك ، والوجود إلى الأبد بهذه الهيئة المريحة "


كان هذا الاقتراح ، المشبع بكراهية هائلة ، مغريًا حقًا


{ لكن… } كان يشعر بحرارة شخص آخر 


كانت حرارة جسد تشو يانتشن تنخفض 


كان راكعًا داخل مستنقع التآكل البارد ، يائسًا تمامًا كما كان يوم افترقا


أجاب شو جون : “ إنه اقتراح مغرٍ

لكنني أفضل نفسي الأصلية… 

سيكون الأمر مزعجًا إذا لم أستطع احتضان الشخص الذي أحبه .”




بدأت الأيدي السوداء الذابلة الملتفة حول تشو يانتشن تندمج وتلتوي


هاج مستنقع التآكل ، ثم تحول إلى عظام بشرية ، ثم جلد ، ثم ملابس


فتح شو جون ذراعيه وعانق تشو يانتشن بقوة


أثقلت المشاعر السلبية الهائلة رأسه حتى شعر بدوار خفيف ، والذكريات التي عادت غرست ألمًا في صدره


وخلال استعادته لهيئته البشرية ، كان شو جون قد فكر في عدد لا يحصى من الكلمات التي أراد قولها


لكن ما إن احتضن تشو يانتشن، حتى عجز عن نطق كلمة واحدة

تنهد —- وأنزل رأسه —-

ثم قبّل شفتي تشو يانتشن بقوة ——


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي