القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch75 AD

 Ch75 AD


كان طلب تشو شنغ صادمًا، وسيستغرق جمع الفريق واستعداده بعض الوقت. وقف تشو شنغ عند المخرج السفلي، مستندًا على عصاه، وأغمض عينيه ليستريح.


“ما الذي يحدث؟” تمتم أحدهم في زاوية الغرفة.


“لا أعلم.” أجاب آخر بصوت منخفض. “منذ وقت طويل لم يغادر تشو شنغ المدينة Y، لذا فإن زيارته هذه المرة غريبة أصلًا.”


“همم، هل حدث شيء في المدينة Y؟”


“حتى لو حدث شيء داخل المدينة، فهي لا تزال أكثر أمانًا من هنا. سمعت أن تشو شنغ جاء للتحقيق في الحادثة المتعلقة بالجنرال تشو يانتشن. لقد تعرض الجنرال لهجوم من وحش متحول هنا، ويبدو أن القضية لم تُغلق بعد. فقد عُبث بالمعلومات المتعلقة بالوحش المتحول الذي هرب، ولم يتمكنوا من العثور على أي خيط. ويقال إن حتى ذكريات الشهود بدأت تتلاشى؛ وكل ما يتذكرونه هو أن الوحش المتحول كان ذا هيئة بشرية.”


“ألم يعد الجنرال تشو يانتشن؟ إذا كان هناك أمر مريب، فلماذا لا يسألونه؟”


“ربما عثروا على أدلة جديدة.”


“في وقت كهذا، الجميع منشغلون بأمر البشر الاصطناعيين. لماذا بدأوا فجأة بالتحقيق في قضية…”


“ومن يدري بماذا يفكر أولئك الكبار… اصمت.”


كان الفريق الذي أحضره تشو شنغ قد أكمل تجمعه. كانوا يرتدون بدلات ضخمة مضادة للتآكل، ويحملون على ظهورهم خزانات لتزويدهم بالأكسجين، وفي أيديهم أجهزة تنقية هجومية تشبه الرشاشات الثقيلة.


“سيدي، تم تأمين منصة المراقبة في الطابق السادس.”


ألقى تشو شنغ نظرة على الشخصين اللذين كانا يتهامسان في الزاوية : “ حسنًا.”، ثم خرج من الباب دون أي تردد


كان المبنى بأكمله تحت إغلاق صارم، ونوافذه المعززة محكمة الإغلاق. كما أُسقطت ألواح معدنية سميكة من الداخل، فعزلت التآكل في الخارج بالكامل. ومع اختفاء النوافذ، تحول الممر المضيء أصلًا إلى نفق فولاذي، يبعث على الكآبة


كانت أجهزة التنقية الداخلية تطن باستمرار، بينما امتلأ الهواء برائحة المواد الكيميائية


أما منصة المراقبة في الطابق السادس فكانت مختلفة نوعًا ما. لم تكن مغلقة بألواح معدنية، بل تفصلها ألواح زجاجية خاصة سميكة وشفافة. وكان هذا النوع من الزجاج باهظ الثمن، ونادر الوجود في المعاقل العادية.


صعد تشو شنغ إلى منصة المراقبة.


كانت منصة المراقبة بناءً نصف دائري بارز عن الممر الرئيسي، ومحكم الإغلاق بهذا الزجاج السميك


وخارج الزجاج مباشرة كانت توجد منصة قتال نصف دائرية، وعلى الجانبين ممران عموديان يؤديان مباشرة إلى الطابق الأول


كان المبنى كله مغلقًا بإحكام، ولم تكن هذه سوى النافذة الوحيدة فيه حاليًا


ومن هذا الارتفاع ، كان كل ما في الخارج ظاهرًا بوضوح



الضباب الأسود قد تلاشى إلى حد كبير، وأصبح بالإمكان رؤية ظلال المباني المقابلة بصورة ضبابية. لكن أمام ما كان يقف أمامهم مباشرةً ، لم يعد لدى أحد رغبة في النظر إلى أي شيء آخر—


كانت منصة المراقبة واسعة، وكان الفريقان اللذان أحضرهما تشو شنغ، والبالغ عددهما مئتي شخص، قد انتشرا بالفعل في الممر العريض وعلى منصة المراقبة الكبيرة


كان هذا الفريق يُعد نخبة المدينة Y، وتلقوا تدريبًا ممتازًا. لكن ما إن تمكنوا من رؤية ما في الخارج بوضوح، حتى اضطربت أنفاسهم لعدة ثوانٍ


كان موقع هذا المعقل الخاص آمنًا نسبيًا، حتى إن العاملين فيه نادر رأوا طفيليات الجثث

لذا ، عندما رأوا ذلك الشيء أمامهم فجأة، كاد عدد من الموظفين الذين كانوا في الخلف أن يغمى عليهم


فالذي في الخارج لم يكن بشرًا اصطناعيًا على الإطلاق، ومن الواضح أنه لم يكن وحشًا متحولًا أيضًا


كان أسود بالكامل، والتآكل اللزج يتدفق فوق سطحه


بل إن الأدق من ذلك أنه بدا وكأنه مكوّن من مادة التآكل نفسها


وعند النظرة الأولى، بدا كهيكل عظمي مشوه، بجمجمة ذات خطم طويل، أقرب في هيئته إلى وحش يشبه الذئب أكثر من إنسان


لكن ما دون الرأس كان يميل إلى هيئة بشرية، بينما التفّت زوائد تشبه الكروم حول “العظام”، مما جعل منظره أكثر رعبًا


ومن خلف جسده المشوه تدلت جناحان غريبان مشوهان

و المفاصل العظمية السوداء مكشوفة، وتتشابك حولها أطراف سوداء رفيعة تشبه الأوعية الدموية


ولم يكن للجناحين أي ريش، بل تتدلى من أطراف مفاصلهما العظمية أعداد لا تحصى من الزوائد اللينة

وكانت تتحرك من تلقاء نفسها دون أي رياح، كأنها أعصاب سُلخت من أجسادها


كانت زوائد تشبه الكروم تلتف أيضًا حول ذراعيه الهزيلتين، وتنتهي ببنية تشبه اليد البشرية

و استقرت مخالب الوحش على المبنى، ثم اندفعت جمجمته المشوهة مباشرة نحو منصة المراقبة


تدلت أطرافه الكثيرة على الزجاج ، وتركت يداه الغريبتان بصمات ملتوية عليه بينما يتمايل


جمع هذا الشيء بين جمال مشوه وبشاعة ورعب أشد


لم يكن من المفترض أن يكون كائنًا حيًا، بل تمثالًا يُعبد على يد أتباع طائفة منحرفة


وما إن لمح تشو شنغ واقفًا أمامه، حتى فتح فمه وصرخ صرخة حادة تقشعر لها الأبدان


وفي اللحظة التالية ، هوى بمخالبه على المبنى، فاهتزت منصة المراقبة المتينة بعنف


حدق تشو شنغ في الوحش الذي لم يعد يفصله عنه سوى الزجاج، دون أن يتراجع خطوة واحدة { متى وصل ؟ 

وكيف حرّك ذلك الجسد الهائل وتجنب جميع وسائل المراقبة ؟ }

لم يستطع فهم ذلك — لكنه شعر بالكراهية والجنون المنبعثين من خلف الزجاج

{ ما هذا الشيء بالضبط؟


حتى لو أصيب كائن عادي بالتآكل، فلن يصل إلى هذا الشكل أو هذا الحجم. ومع ذلك، كان يقف خارج النافذة بلا شك، كأنه كابوس حي }


هوى المخلبان مرة أخرى، وتعالى صوت احتكاك مزعج، بينما ظهرت عدة خدوش عميقة على الزجاج


وعندما رأى الوحش أن الزجاج لم يتحطم، صرخ صرخة حادة أخرى، وبدأت آثار الأيدي الغريبة المطبوعة على الزجاج تُصدر صوت احتراق


بدأ الزجاج الخاص يتآكل بسرعة


أصدر تشو شنغ أوامره بهدوء : “ هاجموا ! فريق الاقتحام ، إلى منصة القتال ، ركزوا النيران على معصميه

فعّلوا الدرع الدفاعي للطابق وأبقوه على مسافة .”


ولم يتردد رجاله —- دخل الفريقان بسرعة إلى ممرات الإسقاط، ووصلوا إلى منصة القتال عبر الآليات المخصصة لذلك


رفعوا أجهزة التنقية المسلحة وركزوا نيرانهم على مخلبي الوحش


وفي الوقت نفسه، بدأ حاجز الدفاع الشبيه بالدرع، والمتمركز حول الطابق السادس، بالاتساع تدريجيًا حتى أحاط بفريق الاقتحام


دُفعت مخالب الوحش الملتصقة بالمبنى إلى الخلف، فتراجع جسده الضخم عدة أمتار


امتلأت مخالبه بالثقوب، وأطلق عواءً مشوهًا منفّرًا


ثم ظهرت فجأة كروم لا حصر لها، بدأت تتلوى فوق جراحه


ونمت المخالب العملاقة من جديد ببطء، حتى أصبحت مطابقة تمامًا لما كانت عليه


أما الضباب الأسود المحيط، فقد أصبح أخف مرة أخرى، وهو يتموج بصورة تنذر بالسوء


راقب تشو شنغ المخالب التي كانت تتلاشى، وتجعدت المسافات بين حاجبيه بعمق : “ جسده مكوّن من مادة التآكل

هل هو … مستنقع تآكل ؟”

{ فالوحوش المتحولة لا تعدو كونها حيوانات تأثرت بمادة التآكل وتحولت ، لكن في جوهرها لا تزال كائنات حية من لحم ودم

ولم يكن من الممكن أن يحدث لها شيء كهذا }

هبط قلب تشو شنغ { فلو كان مجرد وحش متحول، فمهما أصبح غريبًا، لكان بالإمكان قتله أو السيطرة عليه


أما في مواجهة مستنقع تآكل واسع النطاق ، فلم يكن أمامنا سوى إبعاده بأجهزة التنقية


فمستنقعات التآكل تسعى بغريزتها إلى المنفعة وتتجنب الضرر ؛ وما إن تشعر بعدم الارتياح حتى تنسحب ، وبذلك يبقى للبشر مجال للنجاة 


لكن الشيء الذي أمامنا لا يبدو وكأنه يتحرك “بدافع الغريزة فقط ”


لقد كان يكرهنا 


و تلك الكراهية حقيقية إلى درجة يستحيل معها التزييف 


" يا أبي ، نظام اللاعبين يحمل مخاطر خفية " 


" يا أبي لقد بحثت اليوم عن المعلومات المتعلقة بهذا الأمر ،، 

إن زيادة الرنين بين البشر الاصطناعيين ومادة التآكل بالقوة قد تنقل معلومات غير مناسبة إلى مستنقع التآكل " 


" أبي أعتقد أن نظام اللاعبين سيتسبب في حدوث طفرة داخل مستنقع التآكل " }


كان ابنه قد ذكر أشياء مشابهة عدة مرات عندما كان في سن المراهقة

ولسوء الحظ لم يكن تشو شنغ أول من سمع مثل هذه الآراء


فقد كان صديقه المقرب — تانغ هييو — مهووسًا بهذا الأمر أيضًا ، لكن حتى بذكائه الاستثنائي ، لم يعثر في النهاية على أي دليل


{ لو أن تانغ هييو تخلى عن ذلك الموضوع الذي يقوده إلى الهلاك ، وواصل طريقه في السياسة ، لحقق بلا شك نجاحًا أعظم ... لكنه بدا مفتونًا بتلك القضية ، واستمر بإصرار في البحث عن الأدلة 


وبالنظر إلى ثروته ، ومكانته ، وضغوط عائلة تانغ ، لم يقترب تانغ هييو من مادة التآكل أبداً — لم يكن بوسعه سوى إجراء أبحاث نظرية ، والاعتماد على المعلومات المتوفرة لاستنتاجاته، لذا لم يحرز تقدمًا يُذكر


تانغ هييو أكثر الأشخاص موهبة ممن عرفتهم

ومع ذلك ،،، حتى بعد أن كافح حتى النهاية ، لم يعثر على أي دليل حقيقي … لقد كرّس اهتمامًا مفرطًا للبشر الاصطناعيين، وفي النهاية سحقته عاطفته وكبرياؤه ، فتحول إلى مدمن كحول مجنون 


أما تشو يانتشن، فكان لا يزال صغير السن، ولعله كان قلقًا على صديقه من البشر الاصطناعيين، ولذلك أبدى اهتمامًا بهذه الأمور }


و وقتها رد على ابنه يانتشن قائلاً : " لقد طُرحت نظريات مشابهة من قبل ، وهناك أيضًا أشخاص دمروا حياتهم وهم يدرسون هذه القضية ،

تقنياتنا محدودة بحدود هذا العصر ، ولم يحن الوقت بعد للتفكير في مثل هذه الأسئلة "


لم يرد تشو يانتشن


تشو شنغ : " قبل أقل من ألف عام، ارتكب البشر أيضًا، من أجل التطور، أمورًا كان من المؤكد أنها ستؤدي إلى عواقب كارثية. وبواقعية ، عندما يتعلق الأمر بالأزمات، فستتولى الأجيال القادمة التعامل معها "


يانتشن : " لكن إذا حدث شيء فعلًا ، فقد لا تمتلك “الأجيال القادمة” الوقت الكافي للاستجابة . 

يا أبي، سيكون هذا بلا شك مشروعًا بحثيًا سيمتد عبر أجيال عديدة … "


قاطعه تشو شنغ : " هذا ليس أمرًا ينبغي أن تقلق بشأنه ،،

لقد قلت لك من قبل ، لم يحن الوقت بعد للتفكير في هذه الأسئلة . 

ومهما كان مصدر تلك النظريات، توقف عن بحثك "

{ لم يمض على تشغيل نظام اللاعبين سوى مئتي عام، ولم تظهر فيه أي عيوب ،،

ولو أُوقف النظام خوفًا من دمار “محتمل”، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تعريض البشرية لمشقات لا داعي لها


وكان من الأفضل استغلال هذه الفرصة لمواصلة التطور


وعندما تتحسن الظروف وتتقدم التكنولوجيا، لن يضطر الناس إلى المخاطرة بحياتهم لدراسة التآكل، وستظهر وسائل مواجهته بصورة طبيعية


كان تشو يانتشن شديد التعلق بهذا الأمر ، وساذجًا أكثر من اللازم - وعندما يكبر ، لن يعود منشغلًا بما يسمى “علاج البشر الاصطناعيين” }


وفيما بعد ، رفع شيا يوفينغ تقريرًا سريًا إليه ، فقام تشو شنغ بتدمير مواد البحث السرية الخاصة بتشو يانتشن

ومنذ ذلك الحين، بدا له أن تشو يانتشن قد هدأ، ولم يقم بأي تصرفات متطرفة ، باستثناء معارضته الشديدة لمواصلة تطوير نظام اللاعبين


لكن في النهاية ، مات ابنه مبكرًا ،


نظر تشو شنغ إلى الوحش الذي كان يزمجر أمامه، وشعر فجأة بإحساس غريب 

{ لو كان تانغ هييو وتشو يانتشن قادرين على رؤية هذا بأعينهما، فربما لشعرا براحة كبيرة


فهذا هو “الدليل” الذي أمضيا سنوات طويلة في ملاحقته، 

وها هو يظهر أمام البشرية بهذه الصورة 


لم يُظهر الوحش الكثير من القدرات الغريبة ... حتى الآن، هجماته تعتمد أكثر على قوة الارتطام وتسريع التآكل

وكان فريق النخبة لديّ ينجحون في إيقافه ، وإذا استعدوا جيدًا ، فقد نتمكن من التعامل معه 


لقد جُنَّ صديقي بسبب هذا الأمر ، ومات ابني بسببه أيضًا 


وفي النهاية ،،،، أنا من أخطأ وأصبح “الجيل القادم” الذي يواجه تلك العاصفة }


………


خارج الزجاج ، أسفل الوحش ——


وجد تشاي شيويانغ صعوبة في وصف حالته النفسية الحالية


كان خائفًا على الأرجح ، لكنه كلما ازداد خوفًا ، شعر أن الأمر لم يعد بذلك السوء


والأغرب من ذلك، أنه من زاوية نظره ، بدا هذا الشيء… مضحكًا بطريقة لا يمكن تفسيرها


قبل لحظات فقط رأى شو جون يرتفع في الهواء و خرجت كميات لا تحصى من مادة التآكل من الضباب الأسود، 

والتفت حول جسده، لتشكّل مخلوق مرعب لم يرَ مثله من قبل


كان الضغط الذي يبثه ذلك الشيء مذهلًا إلى درجة أنه كاد يعجز عن الوقوف


لكن ما تلا ذلك… أفسد الأجواء تمامًا —-


فمن جهة نظر البشر ، كان النصف العلوي من الوحش بالغ الدقة والرعب


أما النصف السفلي، المختبئ داخل الضباب الأسود ، فكان سيئ الصنع للغاية


كان يبدو من بعيد كأنه جسد يختبئ داخل الضباب ، لكن تشاي شيويانغ كان قريب بما يكفي ليرى البنية الشبيهة بالتماثيل بوضوح


ومن وجهة نظره ، بدا الأمر أشبه بتمثال طيني حي ضخم لا يزال في منتصف عملية نحته ؛ الجزء العلوي نابض بالحياة ، 

بينما النصف السفلي لم يكتمل تشكيله بعد — وكانت مادة التآكل التي تحمل الجزء العلوي ترتجف وتهتز باستمرار


ولولا خوفه من مستنقع التآكل، لكاد يشعر بالشفقة عليه


و وجد نفسه غارقًا في مشاعر غريبة للغاية


كان خائفًا إلى حد أنه يريد البكاء ،

وفي الوقت نفسه، كان يشعر بسخف المشهد إلى حد أنه يريد الضحك ،


…رغم أن الرغبة في البكاء كانت أقوى 


كان شو جون في مركز ذلك الوحش ، بمنأى تمامًا عن أي أذى من حراس البشر


أما صرخات الألم التي يطلقها الوحش ، فكانت تدل على أنه يتعمد كبح نفسه — { وبمجرد التفكير في أن شو جون لو استخدم قدرة الرياح لديه مع هجمات هذا “التمثال المصنوع من مستنقع التآكل”، فإن تدمير مبنى كامل لن يكون سوى مسألة سهلة 


متى امتلك هذا الشخص قوة قتالية مرعبة إلى هذا الحد؟


والأهم من ذلك ، أنه رغم مظهره المثير للسخرية ، فإن الجنون والكراهية اللذين يشعان من تصرفات شو جون لم يكونا مزيفين ، بل كانا أشد حتى من كراهيتي أنا ….


و إذا كان الأمر كذلك…


فلماذا يحاول شخص مثله منعنا من الانتقام الأعمى ؟ }


راقب تشاي شيويانغ ذلك الشيء وهو يحطم النافذة بجنون ، ثم أخذ نفسًا حادًا

و شعر أن رأسه يكاد ينفجر من كثرة علامات الاستفهام




اشتدت هجمات الحراس البشر ، فنشر الوحش جناحيه المشوهين استعدادًا للهجوم على الحراس فوق منصة القتال


لكنه تعمد إبطاء حركته، مانحًا إياهم فرصة للمراوغة


{ ما الذي يحدث بحق الجحيم ؟ }



فجأة ، اخترق صوت مملوء بالصدمة الضباب : “ ما الذي يجري ؟”


: “ ذاك… ما ذلك الشيء ؟!”


اللاعبون الذين كان من المفترض أن ينتظروا في الخارج قد تجمعوا جميعًا —- وبدا أنهم محاطون بفقاعات غير مرئية تحميهم ، بينما الضباب الأسود يتجنبهم أيضًا


قال تشاي شيويانغ بصوت جاف : “ يصعب شرح الأمر ،،،

على أي حال… هذه قدرة شو جون الجديدة .” 


: “ مع أننا نستطيع تخمين أنكما أنتما من تسبب بهذا، لكن… ما الفرق بين هذا وبين مستنقع التآكل بحق الجحيم ؟!”


حدق اللاعبون في المعركة العنيفة في الأعلى بذهول


واستغل تشاي شيويانغ انشغالهم بالنصف السفلي المضحك للمخلوق، فسارع إلى تغيير الموضوع

: “ دعونا من هذا. لماذا جئتم إلى هنا فجأة ؟”


استعاد اللاعب الذي يتقدمهم هدوءه بسرعة ، وتحول وجهه إلى الجدية :

“لقد وصل تشو يانتشن، وكان علينا أن نبلغكما بذلك

كما أردنا الاختباء هنا قليلًا ...” صر على أسنانه : 

“ ذلك الرجل أحضر أيضًا عددًا كبيرًا من أجهزة التنقية الثقيلة ، ونصب تشكيلًا في الخارج . لا أعلم من أين حصل على المعلومات بهذه السرعة . أنا متأكد أن الرماد هو من سرّب الخبر .”


: “ على أي حال، أبلغوا شو جون بسرعة . بمجرد أن يكتمل تشكيل أجهزة التنقية الخاص بتشو يانتشن، فقد لا نتمكن من الهرب .”


: “ لكن… كيف سنبلغه ؟ إذا صرخنا بصوت عالٍ، فسيعرف البشر هويته .”


تجمع اللاعبون معًا، وبدأوا يتناقشون بسرعة


وبعد أقل من نصف دقيقة ، خيم الصمت عليهم جميعًا—


زحفت خصلة من مادة التآكل إلى أقدامهم، ثم ارتجفت وهي تلتوي لتشكل كلمة كبيرة


[  رأيت ]


شرح تشاي شيويانغ : “… يقول إنه رآه "


بقيت مادة التآكل على حالها للحظة ، ثم التوت من جديد وأعادت تشكيل نفسها —


[ لا تقلقوا ، ستتمكنون من الهرب ] 


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :

شو جون: حبيبي هنا ، لذا يمكننا بالتأكيد الهروب .

لكن عند مقابلة والده بهذه الطريقة ، من المحتمل ألا يوافق كبار العائلة على هذه العلاقة 😔 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي