Ch76 AD
تشو شنغ : “ هل وصل تشو يانتشن؟”
: “ نعم، تركيز التآكل في الخارج مرتفع للغاية. لقد تلقينا للتو اتصالًا قريب المدى.”
أومأ تشو شنغ برأسه ، وقد بدا منزعج
ولما رأى الرسول أن تشو شنغ التزم الصمت، أضاف على الفور: “ قال الجنرال تشو إن عاصفة التآكل قد انحسرت للتو، لكن تركيز التآكل في المنطقة المجاورة لا يزال مرتفع. وعندما علم أنك قادم إلى هنا، أحضر خصيصًا عددًا من أجهزة التنقية الثقيلة لتعزيز دفاعات المعقل ،،
وبناءً على الوضع في الخارج، فقد فعّل بالفعل أجهزة التنقية الثقيلة، ويجري نشرها في الخارج.”
سخر تشو شنغ بشخير بارد " تسسسك " { حالما علم فتى عائلة شيا بأنني اتفقد معقل التربية ، أسرع للحاق بي وإظهار ولائه
إنه يتملقني بحماس زائد ، فانتهى به الأمر إلى إثارة نقطة حساسة
فمع وضع البشر الاصطناعيين الحالي، كان لا بد من إعادة تلك المنقيات إلى المدينة في النهاية، مما جعل كل جهودي بلا جدوى
ومع ذلك ، بالإمكان الاستفادة من أجهزة التنقية الثقيلة في هذه اللحظة
لقد جاء توقيتها مناسب للغاية —- لكن إذا أخذ الوقت بالحسبان ، فقد كان شيا يوفينغ قد غادر المدينة Y بالفعل قبل تعرضنا للهجوم — لعلها كانت مجرد مصادفة بحتة }
: “ اجعله يطوق المنطقة . لا يمكننا السماح لهذا الوحش بالهرب اليوم . يجب أن نقبض عليه لإجراء الأبحاث .
طبيعته مشابهة لطبيعة مستنقع التآكل ، لذا ابدأوا باستخدام أجهزة التنقية لقطع إمداد مادة التآكل القادمة من الخارج ...” و لوّح تشو شنغ بيده : “ ولا توقفوا الهجمات من الخارج.”
“مفهوم.”
أطلق الوحش عواءً أشد، وظهرت شقوق دقيقة على الزجاج السميك لمنصة المراقبة. ولحسن الحظ، كانت حركته بطيئة، وكان جنود النخبة يستجيبون بسرعة، فتجنبوا أي إصابات قاتلة.
تشو شنغ : “ يثير فضولي… ما الذي تكونه بالضبط ؟”
و طرق الأرض بعصاه ، ثم تقدم خطوتين ووضع يده على الزجاج المعزز خصيصًا —- وعلى بعد خطوات قليلة، مر مخلب هائل مغطى بالتآكل ، تاركًا خلفه بقع سوداء كبيرة تشبه الدم
———————
: “ الجنرال تشو يانتشن ذ-ذلك الشيء…”
رغم أن مرؤوسي تشو يانتشن قد بدأوا بالفعل في نصب أجهزة التنقية الثقيلة ، فإن الرعب لم يفارقهم
وقف الجنرال تشو يانتشن وسط الأرض القاحلة، محاولًا أن يبدو أقل هدوءًا : “ وصلتنا المعلومات من الداخل . ذلك الشيء مكوّن من مادة التآكل . وما دام تآكل ، فيمكن استخدام أجهزة التنقية ضده .”
—— كان يعلم أنه شو جون
وكان يعلم أيضًا أن الخطة الأصلية قد تغيرت بالكامل
كان ينبغي لفريق البشر الاصطناعيين أن ينفذ عملية تسلل اعتيادية وهجوم ضمن نطاق اللاعبين العاديين
لم يعد لديهم أي نص يسترشدون به، ولم يبق أمامهم سوى الاعتماد على التخمين لحل الموقف
{ ذلك الكائن الغريب الذي يكتنفه الضباب الأسود كان ينضح بكراهية عارمة مع كل حركة ، ولم يكن يشبه الشخص الذي اعرفه على الإطلاق }
“ إنه مخيف للغاية "
سمع تشو يانتشن أحد الواقفين بجانبه يتنهد
“ ما ذلك الشيء بالضبط ؟
هل يحاول اغتيال العجوز تشو ؟”
يانتشن : “ لا تهتموا بأي شيء آخر . واصلوا نصب أجهزة التنقية .”
“…مفهوم سيدي .”
لم يكن شيا يوفينغ يحب القيادة من الخارج — وللحفاظ على صورته المزيفة ، عاد تشو يانتشن إلى السيارة وأغمض عينيه
لقد عاش أكثر من عشر سنوات في أسوأ سيناريو ممكن،
وانفجرت في ذهنه افتراضات مرعبة لا حصر لها
فما إن يُقتل تشو شنغ ، حتى تسقط البشرية حتمًا في الفوضى —- وما كان يريده شو جون هو بقاء البشر الاصطناعيين ، وليس التعايش السلمي بين البشر والبشر الاصطناعيين
{ لم تختفِ تلك المشاعر السلبية من داخل شو جون ...
فما زال احتمال فقدان شو جون السيطرة قائم ..
على سبيل المثال ، كان بإمكانه انتظار مغادرة تشو شنغ ثم شن الهجوم ، لكنه تحرك الآن وغيّر الخطة …
وبصفتي ' الجنرال تشو ' لديّ عشرة آلاف سبب لأشك في الطرف الآخر واساعد في الهجوم } وخلف القناع المحكم الإغلاق ، ارتسمت على وجه تشو يانتشن ابتسامة رضا بطيئة
{ بعد أن مشيت وحيد كل هذا الوقت ، كدت انسى كم هو رائع أن تثق بشخص آخر |
وكأن قلبه بأكمله قد أصبح أخف
طرق أحد مرؤوسيه على نافذة السيارة : “ سيدي أليس توزيع القوات هنا فيه مشكلة ؟
إذا اخترق من هذه النقطة ، فقد ينهار الحصار.”
تشو يانتشن قد أعد عذرًا مسبقًا : “ ليس لدينا ما يكفي من أجهزة التنقية
يجب أن نعطي الأولوية لسلامة العجوز تشو
هذه الفجوة تكفي لاحتواء الوحش .”
: “ لكن إذا سقط أحدها، فهنا…”
: “ لا يوجد خيار آخر. سلامة العجوز تشو أولًا .” كرر تشو يانتشن، وهو يشد قبضته على المقود : “ أحضروا جهاز تنقية احتياطيًا إلى السيارة ،
سأدخل المبنى لتقديم الدعم .”
: “ لكنك قلت للتو إنه ليس لدينا ما يكفي من أجهزة التنقية ...” و انتزع المرؤوس الكلمات بصعوبة من بين أسنانه : “ سيدي يمكن استخدام هذا لتعزيز الحصار .”
قلد تشو يانتشن نبرة شيا يوفينغ : “ العجوز تشو يتعرض للهجوم — يجب أن أدخل وأشتت انتباهه ،،
تركيز التآكل في الداخل مرتفع جدًا ،
لا يمكنني القيادة إلى الداخل دون أي حماية .”
: “ لكن العجوز تشو قال…”
: “ أنا رئيسك المباشر.”
ما إن وُضع جهاز التنقية في مكانه ، حتى ضغط تشو يانتشن على دواسة الوقود —-
و اخترقت المركبة المدرعة الباهظة الثمن الضباب الأسود، وانطلقت مباشرة نحو الوحش
ضُبط جهاز التنقية المثبت على المركبة على أقصى طاقة،
فبدأ الضباب الأسود يرقّ سريعًا
وبدا أن الوحش قد استفز ، فرفع يده وضرب المركبة المدرعة ، محولًا انتباهه بعيدًا عن تشو شنغ لأول مرة
وما إن استدار ، حتى اخترقته زخات رصاص قوات النخبة التابعة لتشو شنغ
وصرخ صرخة يائسة
هبط الضباب الأسود بالكامل، وبدأ يلتف بعنف حول المركبة المدرعة ، حتى ازداد كثافة وكأنه تجسد ، كما لو أنه يريد إغراق صاحب المركبة حيًا داخله
أنزل تشو شنغ نظره إلى المركبة في ساحة المعقل ، وكان تعبيره يتبدل باستمرار
اعتمد يانتشن على طبقة الحماية السميكة المقاومة للتآكل ، لذا اندفع بالمركبة المدرعة بجنون عبر الساحة،
ساحقاً النصف السفلي من جسد الوحش
وبعد انقطاع إمداد التآكل عنه، بدأ ذلك الكائن الهائل ينهار تدريجيًا، يزحف بمخالبه على الأرض ويتقدم بطريقة مرعبة للغاية
وقد انصب انتباهه بالكامل على المركبة المدرعة ، حتى أصبحت اندفاعته لا يمكن إيقافها
وقبل أن يبتلعه الضباب الأسود بالكامل ، انعطفت المركبة المدرعة نحو البوابة ، ثم زادت سرعتها مرة أخرى ، ولم يظهر من الضباب سوى مقدمتها بصعوبة
ولحق به الوحش الغاضب ، و لم يبق منه سوى نصفه العلوي ، لكن جناحيه واصلا الخفقان ، مما سمح له بالتسلق بسرعة
بدأت المركبة المدرعة تدور حول المعقل ، مستدرجة الوحش نحو أطراف شبكة أجهزة التنقية لاستنزافه
لكن الوحش أدرك الخطة بوضوح ، فضرب بجناحيه الممزقين ، مثيرًا رياحًا عاتية
ثم استهدف نقطة ضعيفة في الحصار ، ونجح في إسقاط عدة أجهزة تنقية ثقيلة
وانفتح ثغر في شبكة أجهزة التنقية
وما إن أدرك الجنرال تشو خطورة الموقف ، حتى رفع سرعة المركبة إلى الحد الأقصى ، محاولًا تعويض الخسارة وقيادة الوحش الذي تحرر بعيدًا عن المعقل
وتحت وابل متواصل من نيران بنادق التنقية ، غطى الضباب الأسود المركبة المدرعة ، وانطلقت نحو أعماق البرية
ازداد وجه تشو شنغ قبحًا وهو ينظر إلى آثار المخالب والشقوق على الزجاج، ثم ضرب الأرض بعصاه بعنف
{ في النهاية ، تمكن ذلك الشاب الماكر 'شيا يوفينغ ' من تركه يهرب }
………
في البرية ،
بدأ الضباب الأسود يتبدد تدريجيًا ، كاشفًا عن شبكة التآكل خلف المركبة المدرعة —
كان البشر الاصطناعيون معلقين بشبكة التآكل ، تحيط بهم طبقات كثيفة من التآكل ، ويُسحبون خلف المركبة المدرعة — وبفضل ستار الضباب الأسود الكثيف، لم يلاحظ أحد أي شيء غير طبيعي ، فهربوا من تحت أنظار البشر مباشرةً
وكل ذلك بفضل ذلك الدخيل المتهور الذي اقتحم المكان
في منطقة آمنة ، قطع شو جون شبكة التآكل مباشرة
وتساقط البشر الاصطناعيون على الأرض الموحلة مثل أسماك أُخرجت من شبكة صيد
وتحولت شبكة التآكل تدريجيًا إلى تآكل خالص، وامتزجت بالطين الرطب
بمن فيهم تشاي شيويانغ
كان أكثر من نصف الأشخاص الثلاثين يتقيؤون
ومع ذلك، فلم يمر الفريق إلا برحلة وعرة، وكان ذلك أفضل بكثير من الوقوع في أيدي البشر
كان شو جون مرعبًا بالفعل، كما أن قوة فريق النخبة البشري كانت تبعث على الرهبة أيضًا. لم يسبق لهم أن رأوا أجهزة تنقية مصممة على هيئة أسلحة بهذا التعقيد. كانت قوية، لكنها احتاجت إلى بيئة عالية التآكل حتى تعمل بكفاءة. وحتى لو سمح لهم شو جون بالانتقام، لما تمكنوا من لمس تشو شنغ
تمدد الفريق المؤقت فوق البرية، وغرق الجميع في صمت طويل
كان تشاي شيويانغ أول من تكلم : “ … لننتظر عودة الكابتن شو، ثم نناقش الأمر بالتفصيل
حتى لو أردنا الانتقام، فنحن بحاجة إلى خطة أكثر إحكامًا وإلى عدد أكبر من الأشخاص .”
تنهد أحد أفراد الفريق : “ أنا أكثر قلقًا بشأن قدرات شو جون
لو امتلك كل واحد منا تلك القوة ، فمن يحتاج إلى خطة محكمة ؟”
“ وبالمناسبة ، لماذا تخلى شو جون عنا؟”
“ الأمر بسيط . لم يكن يريد وقوع أي خسائر مسبقًا . تلك السيارة قبل قليل كان بإمكانها بالتأكيد أن ‘تهرب’ عائدة إلى القاعدة ، لذا كان عليه أن يُنزلنا أولًا
وما إن يقود السيارة بعيدًا ، فسيعود بالتأكيد .”
“ هذا منطقي.”
“ إذا نظرنا إلى النتيجة ، هل يمكن اعتبار هذه العملية ناجحة ؟”
“ انطلاقًا من النتائج… أظن ذلك .”
—-
على بعد عدة كيلومترات ،،،.
بعد أن تأكد شو جون من عدم وجود أحد في الجوار —- بدّد مادة التمويه ، ثم ارتمى على معدته فوق الأرض الموحلة
: “ لقد استنزفت تمامًا !! "
نزل تشو يانتشن من السيارة ، وداس بحذائه العسكري على الوحل الأسود : “ لماذا غيرت الخطة فجأة؟”
: “ آ-يان ...” ابتسم شو جون ابتسامة عريضة : “ صحيح أن الخطة تغيرت ، لكننا تعاونا جيدًا .”
رفع الجنرال تشو قناع وجهه على مضض :
“ أجب عن سؤالي ... لماذا لم تنتظر حتى يغادر تشو شنغ قبل أن تتحرك ؟”
التفت شو جون نحوه ، وانقبضت حدقتاه العموديتان ، بينما ارتسمت في عينيه نظرة ذات مغزى
: “ لأنني شعرت فجأة أن خطة التدمير أفضل —
نقتل تشو شنغ أولًا ، ثم ننتظر حتى يقتل لوو دوان يي نينغ ،
ونقمع البشرية بالكامل…”
وبينما يتحدث ، مد يده وأمسك بتشو يانتشن، ثم طرحه أرضًا :
“ وعندما يأتي سيغما إلينا ، سأستخدم موارد البشر لتدميره،
وأضمن بقاء البشر الاصطناعيين وعدد قليل من البشر المفيدين .”
وبعد أن قال ذلك، انحنى ومرر أنيابه عند عنق يانتشن كما لو أنه على وشك أن يعضه
لم يقاوم الجنرال تشو : “ لقد سايرتني حتى النهاية "
: “ بعد خوض كل تلك المعارك، من الطبيعي أن تخطر ببالي أفكار كهذه ...” بدا شو جون محبطًا قليلًا عندما أدرك أنه لم يخدع تشو يانتشن
{ لقد أصبح جنرالي أكثر دهاءً ، وأصعب خداعًا } : “ آ-يان
هل تجرؤ على القول إنك عندما رأيت ‘ذلك الجانب مني’ قبل قليل ، لم يخطر ببالك هذا الاحتمال ؟”
عدل وضعيته ، فتطايرت نقطة من الوحل الأسود إلى وجه تشو يانتشن — واستقرت أسفل عينه، فبدت كشامة دمعة
لم ينكر تشو يانتشن الأمر : “ لقد خطر ببالي ذلك فعلًا ...”
وضع يده خلف عنق شو جون وضغط رأسه برفق إلى الأسفل ، حتى تلامست جباههما : “ لكنني أثق بك "
: “ أنت هكذا … آههخ حتى لو أردت أن أفعل شيئًا سيئًا،
فلن أقوى على ذلك ...” انحنت عينا شو جون بابتسامة،
وانسدلت خصلات شعره الرمادي المائل إلى البياض برقة :
“ في الحقيقة استلهمت الفكرة من الخطة الأصلية ، ووجدت اتجاهًا أفضل .”
: “ ممم ، لنتحدث داخل السيارة ...” أرخى تشو يانتشن يده : “ يجب أن ترتاح قليلًا "
وبوجود كائنات التمويه المجتهدة كعادتها، دخلا السيارة دون أن يبقى على جسديهما أي أثر للأوساخ. كانت هذه السيارة مخصصة للجنرال تشو، ومقاعدها الخلفية واسعة ومريحة، كما احتوت على مشروبات وطعام
هذه أول مرة يركب فيها شو جون سيارة كهذه، فأنسته تعبه، ولم يستطع مقاومة العبث بمخالبه هنا وهناك
تنهد تشو يانتشن وهو يناوله زجاجة مياه : “ لنتحدث في العمل .”
: “ لمَ كل هذه العجلة؟ دعني أرى… الأفضل أن ننتظر ساعتين أخرى قبل العودة . سيكون الأمر أكثر إثارة بذلك.”
سحب شو جون مخالبه التي كانت تعبث في كل مكان، ثم شرب زجاجة الماء دفعة واحدة : “ حسنًا، لن أتركك في حيرة
الأمر في الحقيقة بسيط
بما أننا استطعنا استخدام ‘تهديد البشر الاصطناعيين’ لإجبار المعقل على تعزيز دفاعاته، وبالتالي حماية الأطفال بشكل غير مباشر، فلماذا لا نستخدم ‘تهديد البشر الاصطناعيين’ لإجبار تشو شنغ على تعزيز دفاعات المدينة وحماية المدينة Y؟”
تجمد تشو يانتشن للحظة
: “ لقد وعدت أبناء جنسي بألا أجعلهم يقاتلون لحماية البشرية بعد الآن ، وأنوي الوفاء بهذا الوعد .”
وأثناء حديثه ، أصبحت هالة شو جون أكثر حدة ، واقتربت أكثر من هالة الوحش الذي ظهر قبل قليل :
“ لكن بما أنك فكرت فينا إلى هذا الحد ، فأنا أيضًا أريد أن أفكر في شيء من أجلك ،،
إذا أخبرنا تشو شنغ مسبقًا بوجود مستنقع التآكل المتحول،
فإن كان يملك أدنى قدر من الحكمة ، فسيسارع إلى تعزيز دفاعات المدينة Y ،
وعندما يهاجم سيغما، ستكون فرصة أبناء جنسك في النجاة أكبر .”
عبس تشو يانتشن بحاجبيه : “ على افتراض أن سيغما مستعد للهجوم — لن يخاطر بلا داعٍ . من المؤكد أنه سينتظر حتى يضعف الطرفان قبل أن يتحرك .”
ضيق شو جون عينيه : “ آ-يان لن أتظاهر بأنني وحش لمجرد إخافة تشو شنغ ،،
وأيضاً ذلك المظهر يمكن إعادة استخدامه .”
. “ ماذا تقصد ؟”
. “ يصعب شرح الأمر في بضع كلمات. علينا أن نناقش الخطوات التالية معًا ونصقلها ...” تنهد شو جون : “ لكن بعد ساعتين ، سيكون عليك أن ‘تهرب’ عائدًا إلى القاعدة ... لننهِ هذه العملية أولًا .”
و انقلب في مكانه ، وجلس فوق فخذ تشو يانتشن، ثم علق طرف مخلبه بياقة ملابسه :
“ ولكي تؤدي دور الهارب ، يجب أن تبدو .. رثاً أكثر ….”
وكما توقع ، تجمد الجنرال تشو في مقعده مرة أخرى
ظل شو جون يضحك طويلًا ، حتى كادت الدموع تنهمر من عينيه
وبعد أن انتهى من الضحك ، مد يده وربت برفق على خد الآخر
اقترب منه بلطف : “… شكرًا لك ..
شكرًا لأنك وثقت بي آ-يان.”
في الأيام العادية ، كان عليه تهدئة أبناء جنسه ، ولم يكن يستطيع السماح لمشاعره بأن تنفلت
ومن جهة أخرى، لم يشأ شو جون أن يتخذ من تشو يانتشن متنفسًا لمشاعره ، لذا كان يكبت الظلام الذي جلبه مستنقع التآكل في أعماق قلبه
لكنه أطلق العنان خلال المعركة قبل قليل — والآن، امتزج ذلك الظلام بحرارة جسد تشو يانتشن، وعاد ليستقر من جديد
تنهد تنهيدة طويلة ، ثم قبّل قبلة خفيفة على طرف أنف تشو يانتشن
“ يا الجنرال العظيم لقد انتهينا من الحديث في الأمور المهمة — فماذا تنوي أن تفعل بالوقت المتبقي؟”
تسللت خصلة من مادة التآكل على طول أصابعه ، وانزلقت إلى داخل ياقة تشو يانتشن، ولامست عظمة ترقوته بحركة موحية
ظل الجنرال تشو يتأمل الشخص الجالس في حضنه بصمت للحظات ، ثم أمسك بياقة ملابس شو جون وسحبه إليه في قبلة عميقة ومشتعلة
قال تشو يانتشن بصوت متقطع قليلًا بعد قبلة طويلة :
“ يفترض أن أكون أنا من يشكرك "
: “ أوووووه …” أطال شو جون صوته ، ثم فك الزر العلوي من ملابس تشو يانتشن بأسنانه : “ لا تسيء الفهم ،
أنا لست مهتمًا بمساعدة البشرية — أنا مهتم بك وحدك .”
“…فهمت .”
: “ جيد، طالما أنك تفهم ...” أغلق شو جون نوافذ السيارة،
وفي الظلام أصبح إحساس احتكاك بشرتهما أكثر وضوحًا :
“ بما أننا مدينان لبعضنا بالامتنان، فما رأيك أن نهب أنفسنا لبعضنا ؟”
ظل تشو يانتشن جالسًا باستقامة، بينما أحاطت يداه بثبات خصر الشخص الجالس في حضنه ، يشعر بالعضلات المرنة والدافئة تحت راحتيه : “ فكرة جيدة "
يتبع
زاوية الكاتبة 🖍️ :
العجوز تشو وهو يواجه الوحش : ما هذا الشيء ؟
>>>> إنه حبيب ابنك
تعليقات: (0) إضافة تعليق