Ch83 AD
كان مركز القيادة محصنًا بإحكام، كما أن التطهير المكثف كان سيجعل شو جون يشعر بعدم الارتياح لذا بدّل تشو يانتشن ملابسه ورتب للقاء في فندق صغير بالقرب من مركز القيادة
الغرفة صغيرة ، لكن عزلها للصوت كان جيد — وعندما فتح الباب، كانت الأنوار مطفأة
نافذة الغرفة بجوار لافتة نيون ، و أضواؤها المتقطعة تنير الأرضية — كانت أغلى غرفة في الطابق بأكمله—في عالم التآكل ، لم تكن سوى الألوان تمنح بعض الهدوء
لم يدخل شو جون من الباب الرئيسي ، بل تسلق عبر النافذة
قال شو جون بصوت متعب ومبحوح وهو يقفز من حافة النافذة : “ أشتاق قليلًا إلى النزل الصغير للعم بان "
: “ وأنا أيضًا.” أومأ تشو يانتشن، ثم بدأ مباشرة بخلع الزي العسكري الملطخ بالدماء عن شو جون
لم يتحرك شو جون ، وتركه يتولى الأمر — انعكست درجات الأحمر والأصفر على عينيه الرمادية تحت الإضاءة
ربما استخدم تشو يانتشن بعض القوة الزائدة وهو يفك الحزام، لذا مازحه شو جون : “ جريء إلى هذا الحد ؟”
لكن حتى في مزاح شو جون المعتاد ، استطاع تشو يانتشن أن يشعر بضعفه
و اعترف بصراحة : “ بصراحة ، لا أحب معطف يي نينغ .”
ضيق شو جون عينيه : “ لا خيار. الظروف الخاصة تتطلب معاملة خاصة . يمكنني ارتداء معطفك غدًا .”
بعد أن قال هذا ، صمت مجددًا ، بينما بقيت عيناه مثبتتين على تشو يانتشن
خلع تشو يانتشن معطفه أيضًا، وخفف نبرة صوته :
“ كيف تشعر الآن ؟”
: “ أشعر بالبرد .”
: “ لا تقل كلامًا سخيفًا .”
: “ أنا أشعر بالبرد حقًا، جسدي مغطى بالعرق والدم. سأذهب لأستحم أولًا . إذا أردت الانضمام إليّ، سأناديك لاحقًا .” ابتسم شو جون من جديد ، واستدار متجهًا نحو الحمام
لكنه لم يكد يخطو بضع خطوات حتى أمسك تشو يانتشن بمعصمه
وفي لحظة ، تآكل ذلك المعصم إلى مادة التآكل وانزلق من بين كف تشو يانتشن
لم يستسلم الجنرال تشو، بل نفذ بسرعة مجموعة من حركات الاشتباك ، وطرح شو جون على السرير وثبته
كانت ردود فعل شو جون سريعة أيضًا ، لكن حالته لم تكن جيدة حقًا
تبادلا الاشتباك ذهابًا وإيابًا، لكن عندما رأى إصرار تشو يانتشن، استسلم في النهاية وتوقف عن المقاومة، وتركه يثبته
انعكست أضواء النيون على الملاءة البسيطة بلون أحمر قاتم
سأل تشو يانتشن مباشرةً : “ هل لا تزال رغبة القتل موجودة ؟
لو كنت على طبيعتك، لكنت سحبتني إلى الحمام معك.
عندما بادرت بالدخول، هل كنت تحاول أن تهدأ بالماء؟”
: “ ربما أردت فقط أن أغسل رائحة الدم.”
: “ عندما خلعت عنك الزي قبل قليل، كانت حركاتك متيبسة جدًا… ولم يسبق لك أن عجزت عن الإفلات من قبضتي .”
: “ أحيانًا يكون الجهل أفضل .” صوت شو جون خافتًا جدًا
: “ لا أريد أن أكون جاهلًا فيما يتعلق بك شو جون ..،
أجبني .. هل لا تزال رغبة القتل موجودة ؟”
: “ مم.” غاص شو جون في الفراش السميك دون أن يتحرك :
“ إنه شعور غريب جدًا، كأنني كنت جائعًا طوال الوقت من دون أن أدرك ذلك ، ثم تذوقت الطعام فجأة
و تبعات ذلك طاغية بعض الشيء ، وأنا…”
: “ هل تريد قتلي ؟”
: “ أي هراء هذا الذي تقوله؟ بالطبع لا!
الأمر فقط أن من ماتوا كانوا بشرًا ، وأنا…” لم يُكمل شو جون جملته
: “ أنا بشر ، ومن النوع الذي يُعد أشهى طعام بالنسبة إلى مستنقع التآكل ، وما دمت قادرًا على مقاومة الرغبة تجاهي، فأنت لا تزال شو جون الذي أعرفه ...” و اقترب تشو يانتشن أكثر : “ إذا كنت تشعر بعدم الارتياح بسبب القتل ، فهل تعلم كم عدد البشر الاصطناعيين الذين ماتوا تحت قيادتي على مر السنين ؟”
حبس شو جون أنفاسه
: “ لقد تمكنت من تقليل معدل تضحية البشر الاصطناعيين إلى حد ما، لكن لا يزال عدد كبير منهم يموت كل عام أثناء تطهير مستنقع التآكل
يداي ملطختان بالدماء أكثر منك ، ومع ذلك ما زلت هنا "
و أرخى تشو يانتشن قبضته عن معصم شو جون، وربت على خده
وعندما تحدث مجددًا، غيّر الموضوع :
“ ناقشت هذه الحالة مع تانغ هييو ،،،
إن اندفاعك للقتل نابع فعلًا من المعلومات التي زرعها سيغما فيك ،
لكنه شيء يمكن كبحه ، ولن يعرض حياتك للخطر…
لذا اذهب واستحم .”
“…….” ظل شو جون صامت للحظة ، ولم يتحرك
: “ لقد غيرت رأيي ...” بصوت خافت، بينما أصدرت ملابسه صوت أزيز وهي تُلتهم تدريجيًا بواسطة مادة التآكل :
“ أشغل ذهني يا الجنرال "
: “ ألست قلقًا من فقدان السيطرة؟”
: “ معك حق. سأجرب .”
عض شو جون عنق تشو يانتشن، وضغط قليلًا
كانت أسنانه حادة ، وتسربت قطرة دم من الجرح ، لكن لعقها بسرعة : “… حقًا لا أستطيع " ترك شو جون عنقه،
ولعق الجرح الصغير بضع مرات ، ثم تنهد
هذه المرة ، كانت تصرفات تشو يانتشن لطيفة للغاية
مقارنة بالشغف المشتعل في السابق ، كانت هذه الليلة بطيئة وهادئة
احتضن شو جون الآخر بإحكام ، متأكدًا من أن رائحة تشو يانتشن تملأ أنفه
بعد أن غمره دفء يانتشن بالكامل ، تحسن مزاج شو جون قليلًا : “ بعد أن ننتهي من مشكلتي ، يجب أن نتحدث عن مشكلتك .”
يانتشن : “ من المستحيل أن يتعاون تشو شنغ مع يي نينغ.
إذا انتظرنا فقط حتى يدفع بـ’أنا’ إلى منصب القائد ،
فلن نستطيع التركيز على التعامل مع سيغما .
لا يزال تشو شنغ يعلّق آماله على نظام اللاعبين ، ولن يتخلى بسهولة عن سلطته .”
: “ أي أننا مضطرون للإطاحة به ...” مرر شو جون يده في شعره : “ أما جهة يي نينغ ، فقد تعاملت معها بالفعل.
وإذا لم نتمكن من إقناع تشو شنغ…”
: “ اترك هذا الأمر لي " أسند تشو يانتشن وجهه على صدر شو جون ، مستمعًا إلى نبضات قلبه القوية
: “ حسنًا، لن أتدخل "
: “ لن أخسر ”
: “ أعرف ”
—————-
لوو دوان قد عاد بالفعل إلى جانب سيغما، ولم يعد لديهم الكثير من الوقت
أشرقت الشمس كعادتها ، لتنير الغيوم التي لم تتبدد منذ قرن
تسلل الضوء الخافت عبر النافذة، بينما شو جون يعانق ياناشن بين ذراعيه بإحكام
وكعادته ، كان مونداي ملتفًا على نفسه ككرة في زاوية الغرفة — يحتضن مرطبان الحلوى في وسطه ، ويغط في نوم عميق
وعندما سقط عليه الضوء الخافت، أصدر أنينًا متضايقًا، ثم تدحرج بضع مرات إلى الجانب
ألقى شو جون عليه نظرة ، فامتد خيط من مادة التآكل وأغلق الستارة المفتوحة
استخدم طرف مخلبه لينقر برفق على ظهر تشو يانتشن
وكأنه يعزف على بيانو غير مرئي : “ حسنًا، سأذهب للتحدث مع آي شياوشياو
وقبل أن تُغلق المدينة بالكامل ، سأحضرها إلى هنا أيضًا. وبعدها…” ضغط بطرف مخلبه قليلًا ، تاركًا أثرًا أحمر على ظهر تشو يانتشن :
“…وبعدها سنحتفل بانتخابك قائد بـ’مذبحة’ "
: “ مم "
—————-
عند شاطئ البحر
لم يسبق للوو دوان أن رأى بحرًا حقيقيًا من قبل
لم يكن في المدينة الافتراضية بحر ، بل نهر فقط يشق المدينة
أما في الواقع، فقد عاش البشر دائمًا في الداخل ، وكانت ساحات معاركهم بعيدة عن البحر
كان هذا البحر أسود قاتم ، لا جمال فيه على الإطلاق ، بل كان مرعبًا بطبيعته
كان سيغما عند شاطئ البحر ، وبالتفكير في الأمر ، بدا ذلك منطقيًا
جلس لوو دوان على إحدى يدي سيغما العملاقتين ، ونظر نحو اتجاه مدينة Y
وعلى جانب اليد العملاقة الذابلة، انتصبت إحدى وعشرون مقبرة في صمت
كانت مقابر ، لكنها لم تحتوِ إلا على بقايا الملابس التي كان يرتديها أولئك الأشخاص
أكوام صغيرة من الرمل الرمادي ، وُضعت فوق كل منها حجر ليكون شاهد قبر مؤقتًا
ومن أجل جمع مزيد من المعلومات ، التهم سيغما أولئك الأشخاص بالكامل ، ولم يترك حتى عظامهم
كانت الأمور مختلفة بعض الشيء عما تخيله لوو دوان. كان أولئك الواحد والعشرون شخص ممتلئين بغضب حيّ. وما إن رأوا سيغما حتى اقتربوا طواعية من مستنقع التآكل العملاق، من دون أي حديث أو أي تعلق بالحياة
وأثناء ابتلاعهم، لم يصرخوا، ولم يلتفت أي منهم إليه
لقد كانوا يعيشون بصورة أكثر حيوية منه، بينما الكراهية الجديدة لا تزال مشتعلة في داخلهم
استمع لوو دوان إلى صوت المد والجزر خلفه ، وبرُدت أفكاره تدريجيًا
بدا وكأنه أصبح جزءًا من الأمواج ، يحسب الخطط بآلية
من بين أولئك الواحد والعشرين ، لم يكن هناك 'عبقري موهوب من السماء'مثل شو جون
وبعد أن التهم مستنقع التآكل أولئك اللاعبين المخضرمين، لم يكتسب سوى قدرة جديدة واحدة ، وهي ' قدرة الانفجار'
وبالنظر إلى عدد اللاعبين الذين ماتوا خلال المئتي عام الماضية ، فإن الحصول على قدرة واحدة من بين واحد وعشرين كان أمرًا مذهلًا بالفعل
أجرى لوو دوان بعض التجارب على هذه القدرة ——
كانت تجعل مادة التآكل الحاملة لها تنفجر من تلقاء نفسها،
فتتناثر مادة التآكل كما لو كان انفجارًا انتحاريًا
كان هذا الهجوم فعالًا ضد البشر ، لكنه على الأرجح لن يؤذي شو جون ، كما أنه قد يضر بالبشر الاصطناعيين في الوقت نفسه ، مما يساعد البشر دون قصد —- وبشكل عام ، كانت هذه القدرة تفتقر إلى الفاعلية في هذه المرحلة
ومع ذلك ، لم تكن تضاهي شو جون
كان شو جون يمتلك قوة غريبة— واستنادًا إلى تجربة لوو دوان الشخصية ، بدت تلك القدرة وكأنها توقف نشاط مادة التآكل قسرًا — وللأسف، لم يكن لدى سيغما أي معلومات عن قدرات شو جون ، لذا لم يستطع لوو دوان سوى التخمين بحذر
سيغما يمتلك تسع وثلاثين قدرة ، وقد خُصصت أربع منها بالفعل ، وبقيت خمس وثلاثون — و من بينها بعض القدرات الغريبة ، مثل استخدام مادة التآكل لصنع ' شخص' محدد ، أو صنع سراب لبشر يُقتلون
أما أغربها ، فكانت تحويل مادة التآكل على الأرض إلى شظايا من فساتين الزفاف والبدلات الرسمية
وكأنها الأمنيات الأخيرة للموتى
لم يكن سيغما يميز بين جودة هذه القدرات ؛ فطالما كانت المشاعر قوية بما يكفي لتتجسد في صورة قدرة ، فإنه يحتفظ بها جميعًا
وبالطبع، كانت غالبية هذه القدرات تحمل اليأس والكراهية،
وكان معظمها شديد التدمير
دوّن لوو دوان كل قدرة منها ، وبدأ يخطط لها بعناية في ذهنه
كان التخطيط ضروري —- فبسيغما وحده من المستحيل عليه القضاء على البشرية
كان ملك مستنقع التآكل هذا ذكيًا ، لكنه طفولي بصورة مثيرة للشفقة
كان تفكيره نصف بشري ونصف وحشي ، ويشبه إلى حد ما طفلًا بالغ الذكاء
وكانت كل تصرفاته تبعث شعورًا مزعجًا بعدم الانسجام،
كما أنه لم يكن يدرك إطلاقًا مكر البشر
{ لا عجب أنه أخفى مستنقع تآكل صغيرًا داخل مركز القيادة، متلهفًا للإيقاع ببشر أحياء
ولو أن مستنقع التآكل الصغير صادف شو جون أولًا، لكان من المحتمل أن يخدع الكابتن شو سيغما } أجبر لوو دوان نفسه على ابتسامة مريرة
{ والآن ، بعدما وصلت أنا ، وانا إنسان حي، بدأت اضعف بسرعة داخل منطقة التآكل ….
استخدم سيغما قدراتي لإصلاح جسدي ، فاستبدل أعضائي الداخلية وأطرافي المريضة
لا اعلم إن كان هذا الشيء يملك أي مفهوم عن قدراتي
ففي يوم واحد فقط ، كاد سيغما يحولني إلى نسخة “تآكل” من فرانكنشتاين
لكنني على الاقل ما زلت احتفظ بوعيي }
نظر لوو دوان إلى اليد الضخمة ذات اللون الرمادي الداكن أمامه، والتي كانت أكبر من حجمها الطبيعي بكثير، ثم قبض يده ببطء
: “ كيف… يبدو؟” و برز تجسد سيغما من داخل اليد العملاقة
لقد استخدم قدرته على التحول إلى ' شخص' محدد ،
لكن النتيجة لم تكن جيدة
فالشيء الذي صنعه كان ملامحه ضبابية وأطرافه ملتوية، ومنظره يبعث القشعريرة في النفوس
و قدماه مغروستين داخل اليد العملاقة ، كأنه نمو غريب خرج منها
أما صوته ، فكان مزعج أيضًا ، كما لو أن حيوان يبذل جهدًا كبيرًا لتقليد كلام البشر
لوو دوان { لا بد أن هذا كان شخصًا كان يتوق بشدة إلى شيء ما قبل موته ...ففي مستنقع التآكل، لم تُحفظ سوى شظايا من دماغ الضحية ، ولم يمتلك سيغما إلا معلومات جزئية، استخدمها لإعادة تشكيل هذا المظهر }
: “ ما زلت أفكر ” ثم سعل وبصق قليلًا من الدم الأسود
كررها بلا معنى : “ تفكر —- تفكر ؟”
: “ لن نفوز إذا اندفعنا نحو مدينة Y الآن. سيهرب البشر إلى مدن أخرى ،
ولن تتمكن من ملاحقتهم جميعًا…
انسَ الأمر، فلن تفهم على أي حال .”
أمالت الدمية التي صنعها سيغما رأسها، حتى بدا وكأن عنقها قد كُسر ، وحدق إليه بمحجريه الفارغين : “ أفهم. أنا أفهم.”
: “ من الأفضل أن نهاجم عندما ينشب صراع بين البشر الاصطناعيين والبشر .
فالبشر الاصطناعيون عدو يمكن للبشر التعامل معه . وسيحرص البشر حتمًا على حماية مواقعهم ، مما يسهل علينا محاصرتهم ...” ألقى لوو دوان نظرة على هذا الشيء :
“ المشكلة هي أنه مع وجود شو جون ، قد لا يقاتل البشر الاصطناعيون البشر .”
: “ شو جون؟”
: “ الشخص الذي تريده أكثر من أي أحد "
: “ فهمت . ننتظر حتى يتقاتلوا . ثم أذهب وأقتلهم .”
بدا سيغما أكثر حماسًا بوضوح كلما دار الحديث حول هذا الموضوع
ثم أطلقت الدمية عدة أصوات غريبة ، وأصبح كلامها أكثر طلاقة تدريجيًا : “ إذا لم يتقاتلوا، ننتظر حدوث صراعات داخل البشر . هل هذا ممكن ؟”
: “ ذلك أصعب قليلًا .” نظر لوو دوان إليه باستغراب
سيغما : “ يكفي أن نقتل بعض البشر الاصطناعيين …
البشر الاصطناعيون لا يستطيعون التعاون مع البشر حقًا ، أنا أعرف.
شو جون يكره البشر ، وقد أريته أشياء كثيرة .
إنه بالتأكيد يكره البشر ، أنا أعرف .”
: “ مم، لكنه يتعاون مع البشر حاليًا للحصول على مواردهم.
واستنادًا إلى لقائنا الأخير ، إذا اندلع صراع ، فلن يسمح للبشر الاصطناعيين بمساعدة مدينة Y "
أعلن سيغما بثقة : “ إذا اختفت الأشياء التي يريد حمايتها، فسيأتي إلى جانبي
سيفعل ذلك ، أنا أعرف .”
: “ تبدو واثقًا جدًا .”
: “ الجميع هكذا ...” قام سيغما بحركة غريبة ، وأشار إلى نواته ، وقال بنبرة هادئة وساكنة : “ أنت أيضًا هكذا .”
لوو دوان “………”
سيغما : “ أنت ستموت ، وأنا أشعر ببعض القلق . إذا مت، فلن أتمكن من فهم أفكار البشر .
هل يمكنك أن تُسرع في التفكير قليلًا ؟”
ومع ذلك، ظل كلامه خاليًا من أي مشاعر ، وكأنه يصف أمر يومي عادي
ظل لوو دوان صامتًا فترة طويلة ثم تحدث : “ وفقًا لأولئك الأشخاص ، فإن معظم قوات البشر الاصطناعيين لا تزال مجتمعة في إحدى المستوطنات. وحتى لو نقل شو جون بعضهم ، فمن المرجح أن يبقى عدد كبير منهم هناك .
يمكننا استغلال انشغال مدينة Y بالانتخابات، وإثارة الصراعات داخل تلك المستوطنة ، وإشعال النزاع بين البشر والبشر الاصطناعيين…
يكفي أن نرسل مستنقع تآكل من رتبة ألفا
بالمناسبة، لا بد أن لديك مخبرين على أطراف منطقة التآكل، أليس كذلك ؟”
سيغما : “ يوجد الكثير من طفيليات الجثث.”
أغلق لوو دوان عينيه : “ هذا يكفي — فلنختبر الوضع أولًا.”
وبعد أن قال هذا ، أغلق شفتيه وعاد إلى صمته ، غارقًا في التفكير من جديد
دخل صوت المد والجزر إلى أذنيه ، وتسلل إلى عظامه
جعلته الرطوبة والتآكل يجد صعوبة في التنفس
زفر لوو دوان ببطء، مستدعيًا روح حبيبته الميتة: “… شياو يوان تحدثي إليّ مجدداً ”
{ لا يزال الجو عند شاطئ البحر باردًا بعض الشيء ،،
لا أريد العودة فقط }
يتبع
زاوية الكاتبة 🖍️ :
شو عا يكره البشر حقًا . لم أكن أمزح عندما قلت إنه قد يصبح شرير و يدمر العالم
ولو اندمج شو غا بالكامل مع مستنقع التآكل، فلن يسلك طريق السيطرة ،
لن ينجو لا البشر الاصطناعيون ولا البشر ،
ويبدو أن الجنرال نجح في الضغط على المكابح في سباق الأحداث❔
تعليقات: (0) إضافة تعليق