القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch85 AD

Ch85 AD


يمكن وصف برنامج يي نينغ بأنه حجر أُلقي في الماء فأثار ألف موجة.


خلال الفوضى التي شهدها مهرجان لم الشمل، كان سكان المستوطنات يدركون الوضع بوضوح نسبي، بينما كان معظم سكان مدينة Y في حيرة تامة. كل ما عرفوه هو أن عاصفة التآكل قد انتهت، وأن المدينة دخلت في حالة إغلاق، مع انتشار صور غريبة في كل مكان. وكان يي نينغ أول من كشف الأزمة أمام العامة.


وبعد أن علم الناس أن العدو هو البشر الاصطناعيون، هدأت مخاوفهم كثيرًا، فالبشر الاصطناعيون كانوا مفهومًا بعيدًا عن معظم الناس. أما نظام اللاعبين، فقد ظل موجودًا طوال مئتي عام، وكان الخبراء هم من يتولون أمره دائمًا، لذا لم يكن هناك داعٍ لأن يشغل الناس أنفسهم به أكثر من اللازم.


لكن بينما بدأ عامة الناس يسترخون، أصبح بعض الأشخاص كالنمل على صفيح ساخن.


قال شيا يوفينغ بوجه يملؤه القلق : “ أنا لا أفهم أيًا من هذا. يي نينغ يريد أن ينقلب علينا بالكامل.”. كان يعلم أن تشو يانتشن لا يزال حيًا، لكنه لم يستطع البوح بذلك، فظل الشعور يخنقه حتى كاد ينفجر.


كان وجه تشو شنغ مظلم ، وهو يعبث بمقبض عصاه بصمت


كان من الصعب رفض طلب يي نينغ. ففي الوقت الحالي، لم يكن لدى “تشو يانتشن” أي مهمة عاجلة. وإذا رفضوا مرة أخرى، فمن المؤكد أن صورته ستتدهور أكثر. لقد اعتمد تشو شنغ على إغلاق المدينة لحشد تأييد الناس، لكن في المقابل خسر جزءًا من أصوات المستوطنات الطرفية


وإذا ازدادت سمعة تشو يانتشن سوءًا ، فلن يكون هناك أمل في إنقاذها


تشو شنغ : “ سنزودك بسماعة مخصصة ، وسيقوم الباحثون بإملاء الإجابات عليك .  

فتمويل أبحاث عائلة تانغ لا يمكن مقارنته بتمويل مركز القيادة ، لذا لن يطرحوا أسئلة عميقة جدًا .”


لكن الجميع كان يعلم أن يي نينغ ما دام قد تجرأ على إثارة هذه القضية، فلا بد أنه أعد إجراءات مضادة لها. ولم يكن أمامهم سوى التعامل مع الموقف بحسب ما سيحدث. فإن فازوا، فقد تنقلب سمعة تشو يانتشن لصالحه، وإن خسروا، فسيصبح بلا شك ذلك الشرير الذي سرق ثمار أبحاث باحث آخر.


وفي أسوأ الأحوال، ستثبت معرفة تشو يانتشن العلمية، وسينكشف “خبر” وفاته على أنه كذبة. وبالمقارنة مع تشو شنغ، الذي استخدم هوية ابنه كدمية، فإن يي نينغ، الذي تجرأ على كشف الحقيقة، سيحظى بلا شك بشعبية أكبر.


{ يا له من موقف مزعج }


عاد شيا يوفينغ إلى غرفته، ورأسه ما يزال يعج بالأفكار. لكنه ما إن فتح الباب حتى وجد شيا ليانغ تشرب نبيذ الفاكهة


رفعت شيا ليانغ عينيها ولوحت بيدها، وكأنها تطرد ذبابة :

" … هيه العشاء على الطاولة ، وقد أعدته مدبرة المنزل . أنا هنا لأتودد إلى تشو يانتشن

على حد علمي، ذوقك في الطعام يشبه ذوقه ، لذا تفضل وكُل .”


“حسنًا.” ألقى شيا يوفينغ نظرة على الوعاء والطبق الفاخرين، لكنه لم يشعر بأي شهية.


“بالمناسبة، أحضر لي زجاجة كحول مثلجة. وهناك قطع مافن متبقية في الثلاجة إذا أردت أن تأكل.”


كان شيا يوفينغ يعرف تفضيلات شيا ليانغ، لكنه اعتبر ذلك مجرد تعاطف بين شخصين سقطا في المحنة نفسها. فأطاعها، وأحضر زجاجتي كحول، ثم أخرج قطعة مافن باردة، وبدأ يأكلها ببطء. وبعد بضع لقيمات، فتح زجاجة كحول أيضًا، وشرب ثلثها دفعة واحدة.


“تشو شنغ يريدني أن أشارك في ذلك البرنامج.”


“مم.” أجابت شيا ليانغ بلا اهتمام.


“أنتِ لا تستمعين إليّ أصلًا.” قال شيا يوفينغ، ثم شرب أكثر من نصف الزجاجة وتنهد تنهيدة ثقيلة : “ إذا لم أؤدِّ جيدًا، واكتشف أحدهم ثغرة…”


في صوت شيا ليانغ شيء من السكر : “ طالما أن تشو يانتشن لا يتدخل، فهذا يعني أنه لا داعي لتدخله . فقط نفذ ترتيبات تشو شنغ ،،

على أي حال، كلانا مجرد منفذ للأوامر . لماذا تفكر كثيرًا ؟”


: “ على الأقل أنتِ بأمان ...” ازداد ضيق شيا يوفينغ : 

“ كل الأعمال القذرة والمتعبة تقع على عاتقي، وكل الإحراج من نصيبي. فقط نفذ الأوامر؟ 

من السهل عليكِ قول ذلك

إذا حدث شيء، هل تظنين أن تشو شنغ لن يتخلص مني؟”


سخرت شيا ليانغ : “ ما الأمر؟ ألم تختر هذا الطريق بنفسك عندما كان عمرك عشر سنوات؟ قبل أن تفعل أي شيء، يجب أن تضمن سلامتك المطلقة أولًا. انظر إلى نفسك الآن

لو كنت مكانك، لاعترفت بكل شيء في البرنامج

استغل أن يي نينغ يمدح تشو يانتشن، تجشؤ … 

وأضف المزيد إلى صورة الجنرال تشو باعتباره شهيدًا

اعلن الأمر للجميع ، ولنرَ إن كان تشو شنغ سيجرؤ على لمسك

آووه نسيت، عندها سيتعين عليك قطع علاقتك مع تشو شنغ .” و ابتسمت له ابتسامة ماكرة للحظة ، ثم بدأت تحرك مكعبات الثلج في كأسها :

“هاه ؟ 

لا تجرؤ ؟ 

كنت أعرف ذلك. 

كنت أعرف أنك لن تجرؤ، فلماذا تشتكي إذًا ؟”


أنهى شيا يوفينغ قطعة المافن الباردة ببطء، ولم ينطق بكلمة أخرى


أما شيا ليانغ، وقد غلبها الملل والسكر، فتكورت على الأريكة ونامت


شيا يوفينغ : “ هل الحذر خطأ ؟”

سحق قطعة من المافن حتى أصبحت فتاتًا، وظل يعجنها بين أطراف أصابعه مرارًا :

“ هل الرغبة في أن أكون أفضل خطأ ؟ 

لماذا يجب عليّ أن أفكر في الصواب والخطأ ؟”


كانت شيا ليانغ نائمة ، وكانت الغرفة خافتة الإضاءة

ولم يكن هنا أحد يجيبه


وبين السكر والنعاس، جلس شيا يوفينغ في مقعد تشو يانتشن، راغبًا في رمي تلك الوثائق المزعجة على الأرض، لكنه تراجع في النهاية

فاستلقى بضعف على الكرسي، ونظر إلى الزينة الوحيدة الموضوعة على الطاولة


لوحة زخرفية داخل إطار ، رُسمت عليها ألعاب نارية متألقة


وعلى عكس شيا ليانغ ، ظل شيا يوفينغ مستيقظًا طوال الليل


—————-




عندما بدأ البرنامج ، كانت أجواء الاستوديو حيوية على غير العادة


ففي الآونة الأخيرة، غاب كل من يي نينغ وتشو يانتشن عن كثير من البرامج، لذا كان ظهورهما معًا أمرًا نادرًا. ومع اقتراب مراسم الانتخابات الجديدة، بذل فريق البرنامج جهدًا كبيرًا، حتى بدا الاستوديو مجهزًا على أكمل وجه.


ارتدى يي نينغ زيًا عسكريًا مكويًا بعناية. ورغم أنه وضع مساحيق التجميل، فإن الهالات السوداء تحت عينيه كانت لا تزال واضحة، مما جعله يبدو أكثر إرهاقًا.


أما شيا يوفينغ، فقد أدى دوره بصفته “تشو يانتشن” بوجه جامد وهيئة باردة. وكانت عينا “الجنرال تشو” محتقنتين بالدم، في دلالة واضحة على أنه لم ينم طوال الليل.




كان تانغ هييو وتشو يانتشن يستريحان في المصنع الواقع تحت الأرض التابع للزعيم الرابع —- 

أحدهما عجوز والآخر شاب ، وكلاهما مغطى بالشحوم والزيوت


أحدهما يحمل كيس من المحلول الغذائي ، بينما عيناهما مثبتتين على الشاشة المجسمة المعلقة في الهواء


تانغ هييو : “ هذا الفتى يشبهك حقًا "


قال تشو يانتشن بجدية ، وهو يمسك بكيس المحلول الغذائي بين يديه : “ لقد تبعني شيا يوفينغ لفترة من الزمن .”


كانا يجلسان فوق صناديق الإمدادات المختلفة ، والممتلئة بأنصاف منتجات أسلحة “قدرة الكبح”. وبالتنسيق مع الزعيم الرابع، جرى خلط هذه الإمدادات مع الشحنات المرسلة إلى مختلف المستوطنات. ورغم أنه لم يكن ممكنًا أن يمتلك كل شخص واحدًا منها، فإن توفير واحد لكل مجموعة من عشرة أشخاص كان ممكنًا. وبالنظر إلى أن عدد البشر الاصطناعيين ذوي القدرات القوية لم يكن كبيرًا، فقد كانت هذه النسبة كافية من ناحية الكفاءة.


ولضمان جودة المنتجات، أشرف العجوز والشاب على اختبارها في الموقع، وظلا يعملان بلا نوم لما يقارب ثلاثة أيام


يانتشن : “ إذا كنت متعبًا، فمن الأفضل أن ترتاح أولًا.”


: “ ولماذا سأكون متعب ؟ لا تستخف بكبار السن . عندما كنت شابًا ، وفي ذروة أبحاثي ، لم أكن أنام سوى ثماني ساعات كل خمسة أيام ...” رد تانغ هييو وهو يشرب المحلول الغذائي الحار جدًا — مطيلًا في كلامه : “ أما أنت… فمنذ أن افترقت عن ذلك الشاب شو جون، هل نمت أصلًا ؟ 

أعلم أن الشباب مليئون بالطاقة ، لكن انتبه ألا تبالغ فتؤذي نفسك .”


أنهى تشو يانتشن كيس ، ثم أخرج كيس آخر بنكهة الفاكهة وفتحه :

“ لقد اعتدت السهر طوال الليل من أجل الأبحاث.”


: “ همف.”


: “ ألا يعجبك شو جون؟”


: “ يعجبني؟ لا تذكره أصلًا ! أيها الفتى، أنت من أجرى أبحاثًا في هذا المجال ، أليس كذلك ؟ ألا تعرف ما هو؟ 

في المرة الأخيرة ، سعال… عندما التقيت بذلك الشاب لفترة وجيزة ، ارتخت ساقاي من الخوف 

لقد رأيت عينات من أنسجته ، لكن رؤية مستنقع تآكل حي تطور إلى هذا الحد… تسك .”


على الشاشة المجسمة ، تبادل الجنرالان ، الحقيقي والمزيف ، عبارات المجاملة —- فأدار تانغ هييو رأسه ببساطة ، وبدأ يوبخ هذا الجيل الأصغر

: “ من الأفضل أن تفكر جيدًا . التعاون مع الوحوش ليس مزحة . 

حتى لو بدا شو جون إنسانًا طيبًا، فما إن يتحول إلى مستنقع تآكل ، فلن يعود جديرًا بالثقة . 

ناهيك عن أنه كان في الأصل بشريًا اصطناعيًا يحمل العداء لنا… وفوق ذلك ، فإن مادة التآكل تؤثر في دماغه ،،

لم يعد قادرًا على التفكير بمنطق البشر الطبيعي .”

ولما رأى تشو يانتشن هادئ ، حتى إنه كاد يغفو ، صفع تانغ هييو فخذه بغضب :

“ أنا لا أعارض تعاونك معه ، ولا أعارض تمثيلك أمام الآخرين ،،

لكن لا تتورط معه أكثر من اللازم ،

حتى شخص مثلي ، يرى أن نظام اللاعبين غير إنساني، يجد ذلك الشيء خطيرًا للغاية ،

وإذا حدث شيء فعلًا ، فستكون أول من يسقط ! 

أما أنا، فما إن تنتهي حياة هذه العظام العجوزة ، فسينتهي أمري ، لذا عليك أنت أن تصمد .”


: “ سأتعامل معه " أخذ تشو يانتشن رشفة أخرى من المحلول الغذائي


تنهد تانغ هييو بضيق وانزعاج : “ الحب ،،، هذا الشيء اللعين يفسد الناس

لماذا لا تكون مثل والدك عندما ينبغي لك ذلك ؟”


: “ الأمر ليس كذلك فقط.” أجاب تشو يانتشن إجابة مبهمة، 

ثم حول نظره سريعًا إلى الشاشة، منهيًا الحديث من جانبه



داخل الشاشة المجسمة ، بدأت الأجواء تزداد توترًا تدريجيًا، 

حتى بدا وكأن رائحة البارود تتسرب من الشاشة نفسها


بدأ يي نينغ بطرح عدة أسئلة بسيطة نسبيًا، طالبًا من شيا يوفينغ شرح دور تلك الورقة في مقاومة التآكل


كان جبين شيا يوفينغ مغطى بطبقة خفيفة من العرق ، كما أن كلامه أبطأ من المعتاد



لوح العجوز تانغ بيده بحماس : “ بهذا المستوى من الإجابات ، لا بد أن باحثي مركز القيادة هم من يلقنونه، أليس كذلك ؟

هيهي، أعطوني مزيدًا من المواد ، وقد أستطيع حتى تخمين من الذي يلقنه . 

هذا المستوى يكاد يخدع الناس العاديين .”


همهم تشو يانتشن موافقاً


تانغ هييو : “ يا للأسف لأنك لا تستطيع الذهاب بنفسك. لو كنت أنت هناك ، لأحرجته في النقاش تمامًا ، ولامتلأت سمعتك بالمجد ..” وبعد أن تابع قليلًا ، فقد اهتمامه :

“ لكن لو فعلت ذلك ، فسيتعرف عليك والدك بالتأكيد ، ولن يكون من الجيد أن تواصل هذه اللعبة .”

وبعد أن قال هذا ، هز تانغ هييو رأسه بأسف 


: “ نجاتي مرتبطة بشو جون . وليس من السهل خداع تشو شنغ . 

وإذا استعجلنا، فقد ينكشف كل من البشر الاصطناعيين والزعيم الرابع . 

وعندها لن نستطيع تنفيذ الخطة التالية .”


: “ أعرف . كنت أقول ذلك فقط ، فلا تأخذه على محمل الجد .  

نحن بحاجة إلى اختراق من الخارج ، اختراق من الخارج .”




واصلا النقاش ساعة أو ساعتين ، بينما دخل الوضع على الشاشة المجسمة مرحلة شديدة التوتر


سأل يي نينغ بأدب : “ السيد تشو لدي سؤال . بما أنك تملك هذا الفهم الشامل للتآكل ، ولأسباب الكوارث المتعلقة بالبشر الاصطناعيين، فلماذا تحولت إلى دعم نظام اللاعبين ؟” 


: “ في مواجهة الكارثة المستمرة ، تصالحت مع والدي من أجل مساعدة الجميع على تجاوز هذه المحنة . 

وسنزود النظام الجديد بتصميم أكثر منطقية وحماية أفضل، لضمان ألا تتمكن الأجساد الاصطناعية من ملامسة التآكل . وقد تسبب هذه التغييرات بعض الألم، لكنني أستطيع أن أضمن أن نظام اللاعبين الجديد سيمنح الجميع مزيدًا من الراحة .”


: “ يبدو أنك واثق جدًا من هذا الاستنتاج. وأفترض أن لديك أدلة كافية. لدي سؤال يتعلق بـ’ظاهرة أطلال مدينة X’ التي انتشرت مؤخرًا في المدينة. هل جاءت تلك اللقطات من فريقكم؟”


تردد شيا يوفينغ للحظة ، ثم اعترف على مضض :

“ نعم .”


عرض يي نينغ حطام جهاز الكاميرا على الشاشة المجسمة، 

وكان شعار مركز القيادة بارزًا بوضوح : “ استنادًا على المعلومات المتوفرة لدينا حاليًا ، فقد تسرب ذلك الفيديو بسبب الوفاة المؤسفة لصاحب الجهاز —- 

وبالنظر إلى مستوى التآكل المحيط بمدينة X، فلا شك أنها كانت مهمة انتحارية

هل يمكن أن تخبرنا باسم هذا البطل ؟”




ضحك تانغ هييو : “ يي نينغ بارع حقًا. إنه يجيد هذا النوع من الأمور

لا بد أن آ-شنغ يعاني من صداع الآن —- هذا ليس سؤالًا يستطيع أي شخص التعامل معه

فباحثو مركز القيادة لديهم سجلات محفوظة ، وجميعهم يشاهدون هذا البرنامج الآن . وإذا كذب، فلن تكون النهاية جيدة .”


هذه المرة ، طال تردد شيا يوفينغ أكثر ——- :

“ إنها آلة مقاومة للتآكل طورناها سرًا، وهي باهظة الثمن للغاية . 

ولا يمكن استخدامها في عمليات التطهير العادية ، لذا أرسلناها إلى أطلال مدينة X لتحقيق أقصى استفادة منها.

يا السادة إن الحطام الذي ترونه يعود إلى مسبار أُرسل إلى بيئة مجهولة ، وليس له اسم حتى الآن .”


: “ أفهم. ولكننا لم نعثر على أي بقايا آلية في موقع الحادث. 

فهل يمكنكم عرض بيانات صورة هذه الآلة؟”


: “ هذه المعلومات من أسرار مركز القيادة، ولا يمكن عرضها .”


: “ أفهم ، هذا مفهوم ...” واصل يي نينغ ضغطه خطوة بعد أخرى : “ إذن، هل يمكنك أن تعرفنا على مصمم هذا المسبار ؟ 

لقد قدم مساهمة كبيرة في كشف الحقيقة .”


بدأ الجمهور في موقع التصوير يتهامسون بقلق ، إذ لاحظ بعضهم أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الحوار


بدا أن يي نينغ يصر بصورة خاصة على معرفة الشخص الذي اكتشف تلك اللقطات



يي نينغ : “ فوجود آلة تستطيع اختراق منطقة التآكل سيكون مفيدًا للجميع . لكن عندما فكرت في الأمر يا جنرال تشو بدا لي أن هذا يتناقض مع أوراقك البحثية ،

فقد أشارت أكثر من ورقة من أبحاثك إلى أن تشغيل الآلات يتأثر حتمًا عند ارتفاع تركيز التآكل . فهل يمكنك أن تشرح لنا هذا الاختراع الثوري ؟”



رفع تشو يانتشن حاجبه { مثير للاهتمام

…لقد نصب يي نينغ فخًا محكمًا بالفعل }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي