القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch100 DA

 Ch100 DA


أغلق لين جيا الكتيب، فسأله يان شو: “ما رأيك؟”


أعاد لين جيا الكتيب إلى يان شو، وكان يعرف أن يان شو يقصد تواريخ الرسومات الموجودة في الجزء الخلفي من الكتيب


{ الفارق الزمني كبيرًا جدًا … 

فإذا كان شخص ما قد بدأ بإدارة متجر وشوم في سن الثامنة عشرة ، فإن الفارق البالغ واحدًا وسبعين عامًا بين أول رسمة وآخر رسمة يعني أن عمر هذا الشخص سيصل إلى تسعة وثمانين عامًا 


وكان هذا العمر محير —- صحيح أنه ليس من المستحيل أن يعيش الإنسان حتى هذا السن ، لكن أن يواصل شخص في التاسعة والثمانين العمل ، فهذا أمر يستحق التفكير فيه — فمتجر وشم الظلال الخفية لا يزال مفتوحًا ويعمل }

فقال لين جيا: “ إما أن الرسومات اليدوية لم يرسمها شخص واحد ، أو أن التواريخ لا تمثل وقت إنشاء الرسومات .”


فتح يان شو الكتيب مرة أخرى، وقلب صفحاته بسهولة حتى وصل إلى إحدى صفحات الجزء الخلفي، ثم أشار إلى إحدى الرسومات اليدوية


أنزل لين جيا عينيه —- وفي المكان الذي أشار إليه يان شو، 

كانت هناك طريقة رسم يدوية مميزة جدًا، وهي أن بداية الخط كانت خفيفة ، بينما نهايته أثقل


و طريقة الرسم هذه موجودة تقريبًا في كل رسمة يدوية، لذا فإن احتمال أن تكون الرسومات قد أُنجزت بشكل مستقل من قبل أكثر من شخص يكاد يكون غير وارد


وهكذا ، كان ما أراد يان شو قوله هو أن التواريخ الموجودة على الرسومات اليدوية على الأرجح لا تمثل وقت إنشائها، بل تحمل معنى آخر


إلا إذا كان صاحب المتجر شخص يتمتع بعمر طويل على نحو غير طبيعي


حدق ليان يي في المكان الذي أشار إليه يان ثم سأل: “ لا يزال لدينا سؤال واحد لفيشمان اليوم، هل نسأله عن صاحب المتجر ؟”


رد يان عليه : “ لا " بعد أن استبعد إجابة ليان يي الخاطئة، 

وحسم الأمر بما يتفق مع لين جيا، أغلق يان شو الكتيب :

“ الوشوم لا تزال فوضى، فلماذا نجسد صاحب المتجر أيضًا ونزيد الأمور تعقيدًا ؟”


أومأ ليان يي: “صحيح…”


لقد عرف من يان شو أن معظم الشخصيات غير اللاعبة التي تتجسد تكون قادرة على قتل الناس


لقد أخافه ظهور الوشم على ظهره بما يكفي، لكن بما أن الوشم لم يُظهر أي تأثير سيئ حتى الآن، فقد استطاع بالكاد تقبله

أما أن يظهر شخص NPC يقتل الناس، فهذا أمر لا يستطيع تقبله مهما حدث


والآن وقد حصلوا على الكتيب، ورغم أنهم لم يعرفوا بعد معنى التواريخ الموجودة على الرسومات اليدوية، فإن هذا يُعد خيطًا من الأدلة


وربما إذا اكتشفوا معنى التواريخ، فسيتمكنون مباشرة من العثور على قاعدة الحساء، وهذا يُعد خبرًا جيدًا


بعد أن ضبط ليان يي مشاعره ، رفع رأسه مجددًا ، لكنه اكتشف أن الأجواء بدت صامتة


لم يتكلم يان شو — ولم يتكلم لين جيا


نظر إلى ليان شين، حتى هي كانت شاحبة الوجه وصامتة —


شعر فورًا بأن شيئًا ما قد حدث ، وفي هذه اللحظات القصيرة التي كان فيها منشغلًا بتهدئة نفسه 


: “ ماذا…” انكمش ليان يي قليلًا : “ ماذا حدث؟”


لم يجبه يان شو ولا لين جيا، بل يحدقان في مكان ما بعيدًا


تبع ليان يي نظراتهما ، فلم يرَ سوى زقاق طويل جدًا ومعتم ، وبصرف النظر عن السكون التام ، لم يكن هناك ما يبدو مميز


وكانت ليان شين تنظر أيضًا إلى البعيد، فلم يجد ليان يي بدًا من سؤالها: “ ماذا حدث؟”


رفعت ليان شين رأسها ونظرت إلى أخيها: “أخي… ألم تلاحظ؟”


توقف قلب ليان يي لحظة ، وأجبره الهلع على أن تصبح نبرته حادة : “ ألاحظ ماذا ؟ قولي مباشرةً !”


كان وجه ليان شين شاحب : “ لقد توقف الصوت .”


رفع ليان يي رأسه فجأة


فصوت الحفيف الذي كان لا يزال يدوي في السماء قبل قليل ، توقف في وقت ما دون أن ينتبهوا


ومن المضحك أن صوت الحفيف كان مخيفًا عندما بدأ، والآن توقفه أيضًا يبعث على الرعب


وكأنه الهدوء ما قبل العاصفة ، حيث سيظهر الخطر بهدوء وسط هذا السكون 


هدوء


صمت


و من الممكن سماع أنفاس الجميع بوضوح


وفجأة —


لين جيا: “ هناك !”


وفي الوقت نفسه، اندفع يان شو لملاحقته


وعندما استوعب ليان يي ما حدث ، كان يان شو قد انطلق كالسهم من قوسه ، وتبعه لين جيا مباشرةً ، بينما أسرع القط الأسود البدين خلف صاحبه ، مندفعًا نحو الزقاق الذي رآه لين جيا قبل قليل


وضعت ليان شين يدها على فمها، ومن الواضح أنها رأت شيء 


سألها ليان يي على عجل: “ما هذا؟”


هزت ليان شين رأسها: “ لا أعرف . بدا وكأنه ظل شخص .”


لم يبقَ في هذا المكان سوى الأخوين ، وكان الصمت يثير اضطرابًا في القلب ، فسألت ليان شين: “ أخي هل… هل يجب أن نلحق بهما ؟”


: “ هيا.” أمسك ليان يي بليان شين، فقد حدث الأمر فجأة، 

ولم يقل يان شو إن كان عليهما البقاء في مكانهما أم اللحاق بهم


لم يجرؤ ليان يي على البقاء، فلو تأخرا أكثر فلن يتمكنا من اللحاق بيان شو ولين جيا


لحق الشقيقان بهما على عجل —-


———


في الجهة الأخرى، كانت سرعة يان شو هائلة، كالفهد الذي يطارد الرياح 


لطالما عرف لين جيا أن يان شو رشيق وسريع ، لكنه لم يتوقع أن يكون بهذه السرعة ، حتى إن القط لم يستطع مجاراته


كان ذلك الظل يراقبهم خلسة من العتمة في نهاية الزقاق الطويل ، وما إن التقت عيناه بأعينهم حتى استدار واختفى داخل الزقاق


ومع فرار الظل ، عاد صوت ' الحفيف' يتردد من المكان


لم يكن لين جيا يعرف شيئًا عن ذلك الظل بعد، ولم يُرد أن يواجه يان شو الخطر بمفرده ، لذا لم يرخِ حذره وظل يتبعه عن كثب


كان هذا الزقاق طويلًا جدًا، ولحسن الحظ لم يكن معقدًا، بل كان طويلًا فحسب


ظل لين جيا يحرص على إبقاء يان شو في مجال رؤيته، وبعد مطاردة طويلة، لم يستطع يان شو حتى أن يفلت منه


واصلا المطاردة حتى نهاية الزقاق ، حيث سد طريق الجميع جدار متهالك تغطيه آثار الزمن


رأى لين جيا يان شو يتوقف فجأة، ثم استدار بسرعة وصاح في لين جيا : “ لا تقترب!”


لكن انتباه لين جيا كان منصبًا بالكامل على يان شو — فلم يتمكن من التوقف في الوقت المناسب ، واندفع فجأة إلى أحضان يان شو


كان المشهد مطابقًا تقريبًا لما حدث عند نافذة مستشفى ييلي وجذع الشجرة ، حين قفز لين جيا من النافذة وأمسكه يان شو


وبسبب قوة اندفاعهما ، سقط الاثنان على الأرض وتدحرجا معًا دورة كاملة ، ولم يتوقفا إلا بعدما مد يان شو يده وأسند بها جسده إلى الأرض


: “ هل أنت بخير؟” سأل يان شو وهو يخفض رأسه نحو الشخص بين ذراعيه


: “ أنا…” ما إن نطق لين جيا مقطع واحد حتى تغير وجهه فجأة وأصبح شاحبًا للغاية —-


: “ ماذا بك؟” أسرع يان شو إلى تفقد إصاباته


تفقده من رأسه حتى قدميه واحدًا تلو الآخر


لم يجد على جسد لين جيا أي إصابة واضحة، فعاد لينظر إلى وجهه


ظل وجه لين جيا شاحبًا إلى أقصى حد، حتى إن حدقتيه بدتا مشتتتين قليلًا


“ لين جيااا !” أسرع يان شو إلى الجلوس ، واحتضن لين جيا : “ ماذا بك؟”


لم يجبه لين جيا ، واكتفى بالتنفس بصعوبة


وحين مد يان شو يده ليلمس وجهه ، أمسك لين جيا بيده فجأة وأحكم قبضته عليه


تقلص قلب يان شو من الخوف ، وبدأ يناديه باسمه مرارًا


ركض القط نحوهما وقال: “ الضوء ! الضوء ! 

لين جيا يخاف الظلام !”


كان الزقاق معتمًا في الأصل ، أما نهايته فكانت غارقة في ظلام دامس


قفز القط نحوهما وبدأ يبحث في جيب يان : “أين الهاتف؟ أين هاتفك ؟”


تجمد يان شو للحظة ، ثم أخرج هاتفه على عجل وشغّل المصباح


وفي اللحظة التي أضاء فيها الضوء ، نادى يان شو اسم لين جيا مرة أخرى دون شعور


وأخيرًا ، 

وبعد عدد لا يُحصى من المرات التي ناداه فيها يان شو —-

عاد لين جيا إلى وعيه

: “ أنا بخير…”

وهو ينظر إلى القط ، وإلى الهاتف الذي كان يان شو يشغّل مصباحه في يده، أدرك لين جيا الوضع الحالي، لكنه لم يرَ حاجة إلى شرح أي شيء ليان شو الآن

و حين اكتشف أنه يضغط على كتف يان شو الأيمن المصاب ، نهض عن الأرض


لم يكن وجهه قد استعاد لونه بعد، فنظر لين جيا إلى الجدار في عمق الزقاق

و سأل: “أين ذهب؟”


خلفهما ، صدر صوت حركة خافتة ، ونهض يان شو معه


ظلت عيناه مثبتتين على وجه لين جيا، لكنه قال شيئًا لا علاقة له بالسؤال: “ أنت للتو… القط قال إنك…”


“ غاا ، جيا غاا !”


اخترق صوتا ليان يي وليان شين الزقاق


وبعد لحظات ، ظهر الشقيقان من الظلام ووصلَا أمامهما


سأل لين جيا مجددًا : “ أين ذهب؟”


أخذ يان شو نفسًا عميقًا، مدركًا أن لين جيا لا يريد التحدث عن أمره —-


و كانت عيناه كأنهما جهاز مسح ، تجولت على جسد لين جيا من أعلى إلى أسفل عدة مرات، وبعد أن تأكد من أنه بخير، رد يان شو: “ دخل إلى داخل الجدار .”


: “ الجدار؟” نظر الشقيقان إلى الجدار عند نهاية الزقاق


في الرؤية المعتمة، كان هذا الجدار يشكّل نهاية الزقاق، لكن الآن بدا أشبه بجدار يعترض منتصف الزقاق


في السابق، كان يان شو سيتبع ذلك الظل حتمًا ويصطدم بالجدار ويدخل إليه ، لكنه يعلم أن لين جيا يتبعه طوال الوقت ، لذا توقف فجأة


اكتشف ليان يي أن لين جيا ظل يحدق في الجدار : “ إذًا… الآن… هل علينا أيضًا عبور هذا الجدار؟”


نظر يان شو إلى لين جيا


انقطع خيط الأدلة مرة أخرى عند معنى الوقت، وحلّ ذلك الظل الذي ظهر من مكان مجهول محل الخيط المقطوع


نصف اليوم قد مضى بالفعل، ولم يكن يان شو يريد أن يسقط لين جيا مجددًا في الوشم الليلة من دون أن تكون لديه أي فكرة عما يحدث


{ لا بد من عبور الجدار ومتابعته


لكن…


لين جيا قد خرج للتو من حالة الاستجابة للضغط ، والوضع خلف الجدار مجهول ، ولا يُعرف إن كان هناك ظلام دامس … }

كان يان شو قلقًا عليه


سلّم يان شو هاتفه إلى لين : “ خذه "


لم يأخذه لين جيا، فقد أدرك أن يان شو يستعد لعبور الجدار بمفرده

لذا قال بهدوء: “ الكابتن يان ألم تلاحظ أننا لم نعد نستطيع الخروج ؟”


أثار رفضه غضب يان شو قليلًا { كل انتباهي اللعين منصب عليك يا لين جيا، فكيف لي أن ألاحظ شيئًا آخر ؟ }


أما ليان يي وليان شين، فما إن سمعا كلامه حتى استدارا ونظرا خلفهما


فقد ظهر جدار خلفهما —-


نظر لين جيا إلى يان : “ لنذهب معًا، حتى يساعد أحدنا الآخر .”


أمسك يان شو بيد لين جيا، ووضع الهاتف فيها بالقوة، وقال بضيق: “ لا أحتاج إلى مساعدتك، كل ما عليك فعله هو الاهتمام بنفسك .”


صمت لين جيا للحظة : “حسنًا.”


ضحك يان شو من شدة الغيظ ، ثم ركل القط بقدمه ، مشيرًا إليه أن يظل ملازمًا للين جيا —-


يتبع


دعمكم هو أجمل تقدير 🩷

https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي