Ch121 DA
هذه الشقة مخصصة لعدد كبير من مالكي أرواح السمك، لذا كانت واسعة، وتضم ثلاث غرف نوم
اختار لين جيا ويان شو غرفة لكل منهما، وبقيت غرفة أخرى فارغة
بعد تناول العشاء، بدأ الظلام يحل تدريجيًا
سأل يان شو: “أي غرفة ستنام فيها؟”
مسح لين جيا شفتيه وقال: “ الأولى على اليسار ، وأنت؟”
يان شو: “ الغرفة التي بجانبك .”
نهض لين جيا وقال: “ أنت بحاجة إلى الراحة ، نم مبكرًا . لدينا أمور علينا إنجازها غدًا .”
بالطبع لم يكن بإمكان لين جيا أن يتخلى تمامًا عن مسؤولياته ويترك كل شيء لفريق الخنجر الحاد
لا أحد يعرف بالضبط منذ كم سنة وُجدت الإدارة ، لكن مع مرور السنوات وتراكم الخبرات ، أصبحت لدى الإدارة خبرة كبيرة في التعامل مع 'أعمال الشغب'
أما فريق الخنجر الحاد ، فمعظم أفراده من كبار السن والمرضى ، ولم يعد لديهم الكثير من الأشخاص القادرين على العمل
وهذا هو السبب أيضًا وراء إصرار شياو ياو وتشو تشنغشينغ على استقطاب لين جيا
اتفق لين جيا معهم على خطة — في الغد، سيظهرون عمدًا في مكان ما لجذب جزء من انتباه النائب تشين تشي ، وبعد ذلك سيتسبب فريق الخنجر الحاد في بعض المشاكل
وبمجرد أن ينشروا أخبار J0001، وعندما يصبح تشين تشي في حالة من الهلع، لن يكون عليهم سوى الانتظار بهدوء حتى اليوم السابع، حين يصبغ شروق الشمس طبقة سحاب J0001 باللون الأحمر.
لكن كل هذا يعتمد على ألا يتمكن تشين تشي من الإمساك بهم بعد ظهورهم —— ولهذا رأى لين جيا أن يان شو بحاجة إلى الراحة
{ هذا الشاب لم يلاحظ حتى الهالات الداكنة تحت عينيه والتعب الواضح في عينيه }
فقال لين جيا: “ تصبح على خير "
يان شو: “ نم، تصبح على خير "
عاد لين جيا إلى غرفته وأغلق الباب
ظل يان شو جالسًا على كرسي الطعام، وفي ذهنه فكرة لم يكن من السهل عليه قولها
صرير —
انفتح باب غرفة لين جيا
نظر يان شو إليه ورفع حاجبه
خرج لين جيا، وحمل القط إلى الداخل — وعندما مر بجانب يان شو — ألقى عليه نظرة متعمدة
بفضل ~ يان توست ~ ، اعتاد لين جيا أن ينام كل ليلة والقط يضغط على بطانيته ، لذا عندما استلقى على السرير قبل قليل ، شعر بفراغ غريب في قلبه ولم يستطع التعود عليه
راقب يان شو لين جيا مرة أخرى وهو يغلق باب غرفته
يان شو: “……” { انس الأمر }
نهض وتوجه إلى الحمام للاستحمام
وبعد أن خرج ، بدأ يمسح شعره بمنشفة ، وفي الوقت نفسه نظر إلى باب غرفة لين جيا
كان هناك ضوء يتسرب من شق الباب، لكن الداخل هادئًا جدًا
لين جيا لا يحب الظلام ، لذا يترك الضوء مضاءً دائمًا عندما ينام
وقف يان شو خارج غرفته وقال: “ تصبح على خير "
ثم عاد إلى الغرفة التي اضطر إلى اختيارها
لقد مر وقت طويل بالفعل منذ أن حصل على راحة حقيقية
طوال هذه الفترة، لم ينم ليلة كاملة، ومع ذلك، عندما استلقى على السرير، لم يستطع يان شو النوم
اعتاد لين جيا وجود القط عند قدميه على السرير، وبعد أن اندمج مع القط، انتقلت عادات القط إليه أيضًا
{ لقد أصبحت… غير معتاد على النوم بمفردي … }
عدة مرات أراد يان شو أن يستدير وينهض، ويذهب إلى غرفة لين جيا، لكنه قلق أن يزعج راحته
ولم يجد أمامه سوى إغلاق عينيه وعدّ الخراف في الظلام
وعندما وصل إلى أكثر من عشرة آلاف خروف، صدر صوت خافت: صرير—
نظر يان شو نحو الباب ، فوجده قد فُتح قليلًا
تسلل ضوء من الخارج ، ووقف ظل شاب طويل عند الباب
ولأن الغرفة لم تكن مضاءة، ظل واقفًا عند المدخل ولم يدخل الظلام
كان يان شو يريد بشدة أن يعرف ما الذي ينوي لين جيا فعله ، لذا ظل يراقبه بهدوء دون أن يصدر صوت
كان لين جيا يقف عند الغرفة ، ولم يستطع يان شو رؤية ملامحه بوضوح ، لكنه استطاع أن يلاحظ تردده
كان مترددًا في دخول الظلام، ومترددًا في تشغيل الضوء، وفي الوقت نفسه يخشى أن يوقظ الشخص الموجود على السرير
شعر يان شو بالألم من أجله
لذا جلس وأضاء المصباح الموجود بجانب السرير :
“ ما الأمر؟”
عندها أصبحت ملامح لين جيا واضحة ، ورأى يان شو أنه عبس حاجبيه قليلًا
سأل لين جيا: “هل أيقظتك؟”
: “ لا…” ثم تذكر أنه ظل صامتًا طوال هذا الوقت، فغيّر يان شو كلامه قائلًا: “ كنت على وشك الذهاب إلى الحمام.”
و سأل مجدداً : “ما الأمر؟”
شد لين جيا شفتيه
في الحقيقة، لم يكن هناك شيء مهم. لقد اكتشف أن عادته لم تكن تقتصر على نوم القط عند قدميه ، بل كان معتادًا أيضًا على التحدث مع القط قليلًا قبل النوم كل ليلة
كان القط يقول: “لين جيا لقد دفعتني بعيدًا.”
فيجيبه لين جيا: “ إذًا انزل .”
وكان القط يقول أيضًا: “ لين جيا لقد أخذت بطانيتي كلها!”
فيجيبه لين جيا: “ بطانيتك ؟”
كان الأمر غريبًا جدًا
بعد أن تأكد لين جيا من أنه معجب بـ يان شو، وبعد أن تحرر من القيود التي فرضها على نفسه وأصبح مع يان شو، أصبحت لديه مشاعر أكثر بكثير مما كان عليه عندما كان وحيد
{ بل الكثير منها …
لقد بدا وكأني أشتاق إلى ذلك القط الأحمق }
قبل قليل، تحدث مع شياو هيي لبعض الوقت، لكن القط لم يستطع الرد عليه
ظل لين جيا يحدق في القط طويلًا
{ ذلك القط الأحمق لم يرحل في الحقيقة، بل عاد إلى جسده الأصلي
و جسده الأصلي في الغرفة المجاورة }
وفي النهاية نهض لين جيا وفتح باب غرفة يان شو
جعل الظلام الدامس في الغرفة لين جيا يفقد تركيزه للحظة ، وكأن حاجزًا يمنعه من الدخول
لكن اشتياقه كان أقوى من ذلك ، لذا ظل يريد أن يخطو إلى الداخل
ثم أُضيئت أنوار الغرفة
و رأى لين جيا يان شو
وانتابته مشاعر أخرى
{ كان يان شو يخشى J0001، ومع ذلك كان لا يزال مستعدًا لدخول J0001
أما أنا ، فأخشى الظلام ، ومع ذلك لم أجرؤ على الدخول
بدا وكأني عدت مجدداً إلى القيد الذي حبسني في الماضي
و بين المصلحة ويان شو — اخترت المصلحة
وبين الخوف ويان شو — أنا … اخترت … }
: “ يان شو "
: “ همم؟”
لين جيا: “ أطفئ الضوء "
تجمد يان شو للحظة
أدرك أن هناك شيئًا غير طبيعي في لين جيا، وأراد أن يقترب منه : “ ما الأمر؟”
لين جيا: “ لا تأتِ إلى هنا . أطفئ الضوء .”
كان يان شو لا يزال يريد أن يقول شيئًا، لكن لين جيا قال: “ أطفئ الضوء .”
أخذ يان شو نفسًا عميقًا ونفذ طلبه
اختفى الضوء دفعة واحدة ، ولم يبقَ سوى القليل من الضوء القادم من صالة المعيشة خلفه
سمع لين جيا صوت حركة خافتة ، فقال: “ لا تأتِ إلى هنا. ابقَ مكانك وانتظرني…” شد شفتيه : “ سآتي إليك "
ذهل يان شو
وفي اللحظة التالية ، سمع يان شو صوت إغلاق الباب —-
أغلق لين جيا باب الغرفة ، فعزل ضوء الصالة
في الظلام ، لم يعد يان شو قادرًا على رؤية سوى ملامح لين جيا الغامضة ، وسماع أنفاسه المتسارعة
{ لقد رأيتُ مرات كثيرة التأثير السلبي الذي يسببه الظلام لـ لين جيا
أريد تشغيل الإنارة ، وأبدد هذا الظلام الذي يملأ الغرفة بأكملها
بل لو غرق العالم كله يومًا في الظلام ، فليذهب العالم إلى الجحيم —- سأجرّ الشمس بنفسي لأضيء مجال رؤية لين جيا خاصتي }
بصوت خافت: “ لين جيا "
عرف ما الذي يفعله لين ، فقال بألم : “ ألم أخبرك سابقاً ؟
لا تحتاج إلى أن تحبني ، يكفي أنني أحبك . لا تحتاج إلى…”
{ أن تتغلب على هذا }
طَق ، طَق
انسابت اصوات خطوات في الظلام
صمت يان شو فجأة
هذه المرة الأولى التي يرى فيها لين جيا يتحرك في الظلام
تجمد في مكانه
طَق طَق، طَق طَق
كان شبشه يلامس الأرضية الخشبية، وصوتها بطيئ وثقيل ، لكنه يقترب منه خطوة بعد خطوة بثبات
ومع صوت الخطوات ، تذكر يان شو أول مرة رأى فيها لين جيا —-
في قاعة المكافآت ، لمح لين جيا من النظرة الأولى — كان باردًا وهادئًا
وفي المرة الثانية ، رآه في دار ييلي للرعاية الاجتماعية
كان يعبث بمسدس دوار بيده ، وفي داخله فكرة واحدة :
{ آهاا لقد رأيت هذا الشخص مجددًا ... طالما أنني وقعت في هذا الأمر معه ، فلن تكون خسارة }
ثم اقترح أن يعرّف الجميع عن نفسهم ، وعندها عرف اسم لين جيا —-
{ لين جيا …
فعلاً اسمه يشبهه تمامًا
بارد ، هادئ ، وخفيف الحضور }
—- امتلأ ذهن يان شو بالذكريات
ولم يعرف كم من الوقت مر — حتى شم رائحة منعشة لغسول الاستحمام
لين جيا قد وصل أمامه
“ يان شو "
قال لين جيا اسمه بهدوء
مجرد أن ناداه باسمه، ولم يقل شيئًا آخر، وكأن اقترابه من الباب حتى وصل إليه لم يكن أمرًا مهمًا على الإطلاق
لكن يان شو كان صدره يرتفع ويهبط
{ من بين الطرق الكثيرة التي استخدمها لين جيا لإثارة مشاعري ، كانت هذه … أكثرها فتكًا }
جعلت يان شو عاجزًا تمامًا عن المقاومة ، حتى إنه كان مستعدًا للخضوع له، بل والموت من أجله
ربما لأن لين جيا أدرك مدى تأثير ما فعله على يان شرح :
“ لأنني اكتشفت أنه في بطن السمكة السابق ، عندما كنت أطاردك خلف ذلك الظل ، لم يكن هناك ضوء أيضًا
وأيضاً ليلة أمس عند ضفة النهر ، لم يسبب لي ضوء القمر الخافت أي إزعاج —- أنت تعرفني ، وأنا لا أحب أن تكون لدي نقاط ضعف .”
يان شو بصوت مبحوح : “مم ، فهمت .”
وبالطبع كان سعيدًا من أعماق قلبه من أجل لين جيا
لين جيا: “ تصبح على خير "
ربما بسبب عادته في عدم إظهار مشاعره ، لم يكن معتادًا على التعبير عن ما بداخله بشكل مباشر
{وإلا لما لجأت إلى حيلة تدفع يان شو إلى الاعتراف أولاً عندما أردت أن نحدد علاقتنا
لقد اشتقتُ إلى القط ، لذا اقتربتُ من يان توست
أما النوم معًا وما شابه، فليحدث تدريجيًا
على أي حال ، أمامنا وقت طويل }
استدار ليغادر ،
لكنه لم يخطُ حتى خطوة واحدة و أُمسك معصمه فجأة
سحب يان شو لين جيا إلى أحضانه ، وتبعه على الفور قبلة متلهفة
كانت قبلة عميقة ، حملت كل مشاعر يان شو
وعندما أدرك لين جيا أن يان شو يتوق إلى استجابة منه، بادله القبلة
وأحاط عنقه بذراعيه
وهكذا ، لم يعد بإمكانهما التوقف ، وسقطا معًا على السرير
كانت مشاعرهما عميقة ، متشابكة ولا يريد أي منهما الابتعاد عن الآخر
وكأنهما يتنافسان على معرفة أيهما يحمل حبًا أكبر ،
وحتى عندما بدأ نفسهما يضيق ، لم يطلب أي منهما التوقف
' تتغير المشاعر داخل القبلة ، وكل منهما يدرك ذلك تمامًا '
( استثارة )
قبّل يان شو وجنته : “ دعني أساعدك "
أغمض لين جيا عينيه
عالم تحت الماء على الأرجح يعيش فصل الصيف ، وفي هذه الليلة هطل المطر
تساقطت قطرات المطر بلا توقف ، حاملة معها بعض البرودة ، لكن 'حرارة الصيف' لم تهدأ
أحاط بهما المطر الدافئ والرطب ، وحتى المطر نفسه كان دافئًا
و ' ازدادت حرارة الصيف' ' اندفاعًا' ، وتكثف بخار الماء الشفاف ، وسرعان ما امتزج بالمطر
ظل ' المطر يهطل' ، ' مصحوبًا بصوت الماء المميز' ، يغذي ثمار الصيف
وسرعان ' ما نضجت ثمار الصيف ' تمامًا ، وارتجفت برفق تحت المطر ، ناشرة رائحة حلوة كثيفة
عندها أصبح ' المطر' أكثر رقة ، لكنه ' لم يرغب في التوقف'
ظل 'المطر' متعلقًا بها ، ' متشابكًا' معها، راغبًا في أن 'يجعلها' ' تنضج' ' مجدداً '
تسلل شيء إلى المطر ، كان إصبعين — مرة يحركان الماء ، و مرة يلامسان قطرات المطر ، مستشعراً هذا المطر الرطب المتواصل
وعاد المطر ليحيط بهما
مطر ناعم ، ومشاعر لطيفة
وفي ظلمة الليل ، ظل ' مطر الصيف' الدافئ ' يهطل بلا انقطاع' ….
يتبع
يس يس مشهد جنسي ~
تعليقات: (0) إضافة تعليق