القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch131 DA

Ch131 DA


{ هل كنت مستعدًا حقًا لنسيان يان شو؟


بالتأكيد لا }


في الماضي، لم يكن لين جيا يهتم بالفراق أو الموت، لكنه تخيل كيف سيكون الأمر إذا لم يتمكن من رؤية يان شو مرة أخرى إلى الأبد ، وأدرك أن ذلك سيكون أكبر خسارة في حياته


لقد أُعدّ J0001 خصيصًا لأشخاص مثل يان شو 


وحتى لو دخل يان شو J0001 مرة أخرى، فربما كانت هناك اختيارات أكثر قسوة تنتظره


لم يحب لين جيا أن يكون الطرف السلبي ، ولم يرد أن يعاني يان شو من عذاب J0001 مرة أخرى


المصلحة أو يان شو


كان هذا اختيارًا توقعه لين جيا منذ وقت طويل


وفيما يتعلق بمشاعره تجاه يان شو — اتخذ لين جيا أخيرًا قرارًا يخالف طبيعته — لقد اختار يان شو —


ما دام لا يزال قادرًا على دخول عالم تحت الماء ، فستبقى لديه فرصة للقاء يان شو مجددًا —-


النسيان لا يعني شيئًا بالنسبة إلى لين جيا، فهو لا يخشى النسيان ،،

ما يخشاه فقط هو أن يحزن يان شو — الذي سيُترك في عالم تحت الماء


لذا اختار الاحتفاظ بفرصة العودة إلى عالم تحت الماء مجدداً 


ومثل لين جيا ، كان العجوز راضيًا أيضًا عن اختياره

ضيّق عينيه ، وثبتت عيناه الحادتان على لين جيا، وكأنه من خلال هذا الاختيار الأخير من نوع ' أو' فهم أخيرًا طبيعة لين جيا

{ إنه تاجر واعٍ، بارع في التفاوض وتحليل المكاسب والخسائر ،،

لكنه نسي أن التاجر يسعى وراء الربح — وحين يفقد ذاكرته، ستعود طبيعته إلى مسارها الأصلي 

تاجر أناني لا يسعى إلا لمصلحته ، كيف يمكن أن يتخلى عن كل شيء ويخاطر بحياته ليعود إلى عالم تحت الماء؟ 

ناهيك عن أنه سيفقد ذاكرته ، وبالتالي لن يكون لديه أي سبب يدفعه إلى دخول عالم تحت الماء مجددًا }

أضاف العجوز شرطًا آخر إلى اختيار لين جيا من نوع ' أو ' : 

إذا لم يتذكر لين جيا يان شو — ويتخلى عن كل شيء بمحض إرادته ، فلن تُفتح أمامه أبواب عالم أعماق البحار أبداً  —-

وفي ظل هذا الشرط ، كان العجوز واثقًا من أن لين جيا 

لن يعود 

نظر إلى القط وقال: “ مناسب جدًا ، فأنا أشعر بالوحدة . سأعتني به جيدًا .”


ثم حمل القط وقال: “ أما أنت ، فارحل .”


بدأ ماء النهر يتدفق ، وتصاعد منه ضباب خفيف


وكانت السماء في العالم الحقيقي متصلة بقاع النهر


نظر العجوز إلى ظهر لين جيا وهو يبتعد، وكان يعلم أن لين جيا لن يعود


فكلما كان الشخص أكثر وعيًا ، كان من الصعب أن تجرفه مشاعره —- ولين جيا لن يتذكر يان شو مجددًا


كانت السماء زرقاء صافية، بلا سحابة واحدة


رفع لين جيا رأسه فجأة ، ليكتشف أنه يقف أمام باب منزله


الباب قد تشوه، وامتلأ بالكثير من آثار الخدوش البارزة


عبس لين جيا 


في الآونة الأخيرة، كانت أخبار الأموات الأحياء منتشرة في كل مكان، وكان يتذكر أن بعض الأموات الأحياء حاولوا اقتحام بابه


لكن ذلك حدث ليلًا، والآن أصبح الصباح


{ هل قضيت الليل كله واقفًا أمام الباب ؟ }


شعر لين جيا بصداع خفيف، ونظر إلى الباب


كان الخارج قد عاد إلى الهدوء

ومن خلال كاميرات المراقبة، اختفى الأموات الأحياء الذين كانوا أمام الباب، ولم يبقَ سوى السياج الحديدي المدمر


صب كوبًا من الماء ، ثم عاد وجلس على الأريكة


لم يكن لين جيا مهتمًا بما حدث الليلة الماضية، أو بما انقطع من ذاكرته

لديه نقطة ضعف قاتلة، وهي خوفه من الظلام


وفي الليلة الماضية كانت الرياح تعصف بشدة، وانقطعت الكهرباء عن المنزل، وتحت تأثير الظلام، كان من الطبيعي أن يفقد وعيه


عادت الكهرباء إلى المنزل، فشغّل لين جيا التلفاز


كانت القنوات الإخبارية لا تزال تحاول تهدئة الناس، معلنة أنها ستنظم مجموعة من الخبراء لدراسة ظاهرة “الأموات الأحياء”، وأنها ستقدم للجمهور إجابة مرضية في أقرب وقت ممكن


أما “الأموات الأحياء”، فكان لين جيا يكرههم. فقد توقفت عدة مشاريع يعمل عليها بسببهم، كما تكبدت شركته خسائر تُقدّر بأكثر من مئة مليون


كان يريد بالطبع أن يحلّون مشكلة الأموات الأحياء في أسرع وقت ممكن


وبينما يتابع الأخبار، لمح لين جيا الوقت المباشر الظاهر في الزاوية السفلية اليمنى من شاشة التلفاز


تجمّد للحظة


كان التاريخ الظاهر هو السابع من يوليو، لكن لين جيا يتذكر بوضوح أن الليلة الماضية كانت الخامس من يوليو


 { هل أخطأت في تذكّر الوقت ، أم أنني فقدت وعيي ليومين ؟ }


غرق لين جيا في صمت طويل


وبناءً على ما مرّ به سابقًا عندما كان يدخل في حالة من الظلام، فإنه ما دام هناك ولو قدر ضئيل من الضوء، فسيتمكن من الخروج من حالة التوتر التي يكون فيها


لذا ، من المستحيل أن يكون قد فقد وعيه ليومين

فضوء النهار كان سيساعده على الخروج من حالته السلبية


وهكذا ، لم يبقَ سوى احتمال واحد : { أنني تذكّر التاريخ بشكل خاطئ }


قد يبدو الخطأ في تذكّر الوقت أمرًا بسيطًا، لكنه حين يتعلق بلين جيا، لا يمكن اعتباره أمرًا صغير —-

فهو شديد الدقة في حساب الوقت، وحساس جدًا تجاه الأرقام


{ ربما كان كل هذا بسبب الفوضى التي مرّرت بها }


وجد لين جيا تفسيرًا منطقيًا للأمر


منذ أن تولّى إدارة الشركة، لم يأخذ يومًا واحدًا إجازة طوال العام. وبما أنه حصل على فرصة للراحة الآن، فلا بأس أن يستغلها


وبالطبع، لم يكن لديه خيار آخر أيضًا


شعر لين جيا بالإرهاق، وكان جسده يؤلمه بشدة

حتى ذهنه الصافي الذي طالما افتخر به بدا وكأنه غارق في الضباب


قرر أن ينام قليلًا — وأثناء مروره بالمطعم، رأى وعاءً من المعكرونة على الطاولة


كان لون المعكرونة سيئًا للغاية ، وبعد أن تُركت هناك ليومين، بدأت تفوح منها رائحة كريهة يصعب وصفها


ألقى لين جيا الوعاء مباشرة في سلة المهملات، ثم غسل يديه عدة مرات تحت الصنبور ثم عاد إلى غرفته ليستريح


أشعل أولًا المصباح بجانب السرير، ثم أسدل الستائر لحجب ضوء الشمس


استلقى على السرير الكبير والناعم ، ووضع هاتفه الذي نفدت بطاريته على الشحن


ثم أغمض عينيه، ولم يمضِ وقت طويل حتى غطّ في النوم


مرّت دقيقة تلو الأخرى ، وقد نام بالفعل لمدة ساعتين


———


ساعتين


معدل مرور الوقت في عالم تحت الماء مختلفًا عن العالم الواقعي


ولم يعد لين جيا يتذكر أي شيء —- لقد نسي أنه سأل تشو تشنغشينغ من قبل عن معدل مرور الوقت في عالم تحت الماء، وأن تشو تشنغشينغ أعطاه تقدير تقريبيًا


قال تشو تشنغشينغ إن يومًا واحدًا في العالم الواقعي يعادل تقريبًا فصل كامل في عالم تحت الماء


أي ثلاثة أشهر


لم يكن سكان العالم الواقعي يعرفون بوجود عالم تحت الماء، لذا لم يفكروا في إجراء حسابات أكثر دقة لفارق الوقت


أما سكان عالم تحت الماء ، فكانوا يبذلون كل ما لديهم لمجرد البقاء على قيد الحياة


وبالنسبة إلى ما إذا كانوا سيتمكنون من العودة إلى العالم الواقعي في المستقبل، فقد أصبحوا لا يجرؤون حتى على التفكير في الأمر


ولذلك، لم يكلف أحد نفسه عناء إجراء حسابات أكثر دقة لفارق الوقت


لم يكن هناك أحد يهتم بعدد الأيام التي تعادلها الساعتان اللتان نامهما لين جيا في عالم تحت الماء


والإجابة كانت : سبعة أيام


لقد مرّت سبعة أيام في عالم تحت الماء، ومرّت سبعة أيام منذ انفصل يان شو عن لين جيا —-


لقد عاد يان شو من J0001 مجدداً ، ليواجه وحده الفوضى التي تسبب فيها مع لين جيا في ذلك الوقت


كان عالم تحت الماء في حالة من الفوضى، وكان النائب تشين تشي غاضبًا جدًا، وظل يريد محاسبة الشخص المسؤول


كانت هذه الأيام السبعة صعبة للغاية ——-

وكان يان شو يشتاق إلى لين جيا بشدة


——-


أما لين جيا، فلم يكن يعلم شيئًا عن كل ذلك، وكان لا يزال مستغرقًا في النوم


كان جسده ثقيلًا بشكل غير طبيعي، وكأنه حُرم من النوم لفترة طويلة ، ولم يحصل على قسط كافٍ من الراحة منذ وقت طويل


كان نومه عميقًا، لكنه كان مرهقًا للغاية


لقد نام لمدة أربع ساعات


ومرّت سبعة أيام أخرى في عالم تحت الماء —-


لم تظهر على لين جيا أي علامات على الاستيقاظ، وبدا أنه سيقضي النهار بأكمله نائم


وأخيرًا، أيقظه رنين الهاتف —-


ألقى نظرة على الوقت، ليكتشف أنه نام هذه المرة ثماني ساعات كاملة



لقد مرّ شهر كامل في عالم تحت الماء


و كان المتصل أحد أبناء عمه ، وقد اتصل للاطمئنان عليه ومعرفة ما إذا كان بخير


جلس لين جيا على السرير


في الحقيقة، لم يكن يجيد التعامل مع أبناء عمه هؤلاء


فهم دائمًا يُظهرون اهتمامهم به، رغم أن لين جيا هو الأكبر بينهم من حيث العمر


وبسبب شخصيته ، لم يكن لين جيا يعرف كيف يرد على هذا الاهتمام

لذا كان يفضل ببساطة تجنبهم


سأل ابن عمه بقلق عبر الهاتف : “ جيا-غا هل أنت بخير؟” 


: “ نعم.” فرك لين جيا صدغه الذي يؤلمه من شدة الضغط


ولأنه لاحظ أن صوت لين جيا كان كسولًا ويفتقر إلى حيويته المعتادة، قال ابن عمه بحذر: “ جيا-غا نحن الآن خارج منزلك.”


لين جيا: “………."

: “انتظروا قليلًا.”


نهض وذهب ليفتح الباب لأبناء عمه. وبعد أن أدخلهم، غيّر ملابسه ثم عاد إلى صالة المعيشة


كانت هناك بعض المشروبات التي أعدّها مسبقًا في الثلاجة. أخذ لين جيا منها وقدمها للشباب 


لين جيا: “ الوضع في الخارج خطير جدًا، فلا تخرجوا وتتجولوا بلا سبب.”

وبمجرد أن قال هذا ، توقف للحظة

لكن سرعان ما عاد إلى طبيعته، وجلس أمام أبناء عمه

{ لقد تمكنت من التعبير عن اهتمامي بهم بشكل طبيعي ؟ }


قال أحد أبناء عمه: “ لم نخرج ونتجول بلا سبب. لاحظنا أن عدد الأموات الأحياء الجدد خلال هذه الفترة بدأ يتناقص، لذا تشاورنا وقررنا أن نأتي للاطمئنان عليك .”


{ يتناقص ؟ يبدو أنه قد فاتتني بعض الأخبار ، لكن هذا كان أمر جيد }

قال: “لكن الأموات الأحياء لم يختفوا.”


أي أن الخروج من المنزل بشكل عشوائي لا يزال خطير 


قال ابن عمه: “في الحقيقة، اتصلنا بجيا-غي قبل يومين، لكنك لم تجب على أي من اتصالاتنا… لذا كنا قلقين عليك.”


كانوا يخشون أن يكون لين جيا قد أصبح ايضاً من الأموات الأحياء، ولهذا قرروا القدوم إلى منزله للاطمئنان عليه


: “ اتصالات؟” أمسك لين جيا هاتفه


خلال اليومين الماضيين، لم يكن قد استخدم هاتفه كثيرًا. وكان الاتصال الوحيد الذي أجراه هو اتصال بالخادمة ، لكنه لم يتلقَّ أي رد


ومع ذلك، فتح لين جيا سجل المكالمات ليتحقق


وبالفعل، وجد مكالمات أبناء عمه

كانت كثيرة، ومتتالية واحدة تلو الأخرى، وجميعها مكالمات فائتة


شد لين جيا شفتيه { من المستحيل أن اضع هاتفي على الوضع الصامت 


و عدد المكالمات الفائتة لا يقل عن مئة مكالمة


لكني لم اسمع أيًا منها ؟ }


شعر لين جيا بإحساس غريب يتصاعد في داخله، لكن لم يُظهر شيئًا على وجهه


بدلًا من ذلك، واصل تقليب سجل المكالمات


وبينما يقلبه، توقفت يده فجأة


كان الاتصال الوحيد الذي أجراه للخادمة مسجلًا على أنه تم قبل يومين


{ قبل يومين ..

لكن في ذاكرتي ، قد أجريت هذا الاتصال الليلة الماضية }


في هذه اللحظة فهم لين جيا الأمر


{ لم أخطأ في تذكّر الوقت ، بل فقد ذاكرتي عن اليومين كاملين }


لاحظ ابن عمه تغير لون وجه لين جيا، فسأله بحذر : 

“ جيا-غا أنت… هل أنت بخير؟”


: “ أنا بخير ….” أغلق لين جيا هاتفه ، ثم نظر إلى ابني عمه وقال: “ هل أكلتما؟”


: “ أكلنا.”


ما إن أجاب أحد أبناء عمه، حتى أصدر بطنه صوت “قرقرة”.


قال لين جيا بهدوء: “في الواقع، أنا أيضًا لم آكل. لنتناول الطعام معًا. هناك بعض المكونات في الثلاجة، لكنني لا أجيد الطبخ.”


كان لا يزال يتذكر طعم المعكرونة التي أعدّها بنفسه. كانت سيئة للغاية


هذه أول مرة يدعوهم فيها لين جيا لتناول الطعام معه، لذا شعر ابنا عمه بسعادة غامرة، وأومآ برأسيهما بحماس

: “ حسنًا، حسنًا، لنأكل معًا.”


……………



نظر لين جيا إلى ابني عمه وهما منشغلان في إعداد الطعام عند الجزيرة المطبخية


ثم أخرج هاتفه مجددًا ، ونظر إلى التاريخ ، وبدأت ملامحه تزداد ثقلًا شيئًا فشيئًا


: “ جيا-غا ، جيا-غا .”


ناداه أحد أبناء عمه


رفع لين جيا رأسه : “ ماذا؟”


ركض أصغر أبناء عمه نحوه، وأخذ ينظر حوله : “ كوا-غا يقول إنني أعيق عمله ... أين شياو هيي ؟ بحثت في كل مكان ولم أجده .”


لين جيا: “ شياو هيي ؟”


كان ابن عمه قد اعتاد على الأمر بالفعل :

“…القط.”


لين جيا: “ قطك؟”


تجمد ابن عمه للحظة

كان يعرف أن لين جيا ينسى اسم شياو هيي، لكن…


راقب ابن عمه ملامح لين جيا وقال بحذر :

“…قط جيا-غا "


لين جيا باستغراب : “متى تبنيت قطًا ؟”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي