Ch2 DA
“هل جئتم لتأكلوني؟”
سمع لين جيا على نحوٍ غامض الرد القادم من خلف الباب.
وفجأة ، تكلم القط الجالس على كتفه :
“ سيدخلون…”
هذا الصوت الرجولي العميق أكثر إثارة للرعب حتى من الرد الذي جاء من خارج الباب
لين جيا: “…..…” { تسك
المصائب لا تأتي فرادى }
لكن، ولحسن الحظ، فإن الكلمات التي مزقت حالة التعايش السلمي بين الإنسان والقط جاءت أيضًا بمثابة تحذير، فمنعت لين جيا من أن يتعرض لهجوم من الجانبين في الوقت نفسه
وبينما رفع لين جيا صوته مكررًا سؤاله إلى من يقفون خارج الباب ، أمسك القط من عنقه وسحبه بقوة عن كتفيه، محاولًا إبعاد هذا القط الناطق والخطير
كان المساعد والمربية يعتنيان بالقط جيدًا في العادة، ومع الوضع المادي المترف الذي كان يعيشه لين جيا، أصبح القط ممتلئ الجسم قليلًا
لكن مستغلًا وزنه، تلوى القط حتى أفلت من يد لين جيا، ثم هبط بخفة عند قدميه
ولم يبدُ على القط الانزعاج من تصرف لين جيا الوقح ، بل رد الجميل بتحذيره مجدداً —-
القط : “ انتبه ! ابتعد بسرعة .”
رفع لين جيا عينيه قليلًا ، وظلت عيناه مثبتتين على آثار الأصابع البارزة فوق الباب الحديدي الأمني ، لكنه لم يتحرك مبتعدًا
ألحّ عليه القط عدة مرات، إلا أن كل ما حصل عليه كان ردًا هادئًا
لين جيا : “ إنهم لن يأكلوني، أليس كذلك؟”
و نفس السؤال الذي طرحه قبل قليل —-
“ هل جئتم لتأكلوني؟”
ورغم أن معظم انتباهه كان منصبًا على القط ، فقد سمع بوضوح الإجابة القادمة من خارج الباب —-
“ لا "
خمسة من “الأموات الأحياء” عطلوا الكهرباء وجاؤوا إليه خصيصًا بحثًا عن طعام ——
ولم يعتقد لين جيا أنهم يبحثون عن طعام عادي —-
{ وبما أنهم لن يأكلوني …
فالشخص الوحيد الذي يريدونه هو القط }
وكما توقع —— تجمد القط في مكانه من شدة الصدمة، ثم صاح بغضب :
“ هل تنوي مقايضتي بحياتك ؟”
لم يجب لين جيا
لكن القط كان يعرف الجواب — حاول استثارة ضمير لين جيا:
“ أنا قطك منذ ثلاث سنوات !”
شعر بقشعريرة باردة ، ثم رفع رأسه ناظرًا إليه بعدم تصديق
—- ومن زاوية نظره ، لم يرى سوى نصف وجه لين جيا
و تعلوه برودة ولا مبالاة إلى أقصى حد
وخلال نصف الشهر الماضي ، أصبح القط يفهم لين جيا إلى حد ما
لين جيا في الثالثة والعشرين من عمره، وأصغر رائد أعمال في المدينة — شاب حقق إنجازات لافتة في سن مبكرة، ويملك دهاء رجل أعمال حقيقي —
والداه قد توفيا ، ويعيش بمفرده ، بطبعٍ بارد ومنعزل
لديه عدد من أبناء العمومة ، لكنه نادرًا تواصل معهم ، وغالبًا يتجاهلهم
لم تكن لديه مزايا كثيرة …
لكن إن كان لا بد من ذكر واحدة ، فهي عقلانيته الاستثنائية
يستخدم دائمًا هذه العقلانية لوزن المكاسب والخسائر ، حتى إن أبرز مزاياه كانت تبعث على الرهبة
آمن القط الأسود أن لين جيا قادر فعلًا على رميه خارجًا ليصبح طعامًا لـ الأموات الأحياء
في هذه اللحظة ، لين جيا قد توقف عن طرح الأسئلة، بينما عاد “الأموات الأحياء” إلى ضرب الباب بعنف
وتحولت صدمة القط الأسود تدريجيًا إلى تفكير عميق
وقبل أن يحطم “الأموات الأحياء” الباب مباشرة، صاح القط بيأس:
“ مرحبًا بك في عالم ما تحت الماء . أطعموا السمكة—”
لم يفهم لين جيا معنى هذه الكلمات ، لكنه شعر بأنها كانت هجومًا مضادًا من القط
ولم يبدُ الأمر مبشرًا ….
وبالفعل، ما إن انتهى القط الأسود من الصياح، حتى انهمر فجأة وميض أبيض ساطع
اجتاح الضوء الفيلا بأكملها بقوة طاغية، وابتلع كل شيء داخلها ، حتى الظلام نفسه
غمر الضوء لين جيا — فأغمض عينيه بإحكام
سمع صوت إلى جواره ، يحمل نبرة انتصار واضحة :
“ يمكنك فتح عينيك الآن "
القط هو من تكلم —-
فتح لين جيا عينيه — لم يعد داخل منزله المألوف، بل أمام مبنى من ثلاثة طوابق، تتسلق جدرانه نباتات اللبلاب الخضراء الداكنة
ولا يوجد أي مبانٍ أخرى حوله
و في الواقع، لم يكن يحيط بالمكان سوى ضباب أسود كثيف
وبما أن لين جيا يعلم أن نوايا القط ليست حسنة ، فإنه لم يُبدِ أي دهشة أو ذعر تجاه المكان الغريب
بل سأل بهدوء :
“ هل هذا هو عالم ما تحت الماء؟”
{ مختلف تمامًا عما تخيلته }
القط: “ لو لم تكن تريد إيذائي، لما أحضرتك إلى هنا "
استطاع لين جيا أن يلحظ أن القط يشعر ببعض تأنيب الضمير
وبينما القط عند قدميه ، تابع:
“ لكن لا تستهِن بالأمر . فمن السهل جدًا أن تموت هنا.”
نظر القط حوله ، ولاحظ لين جيا الجدية المرتسمة على وجهه
ثم قال: “ والأسوأ من ذلك… أننا داخل بطن السمكة "
لم يفهم لين جيا معنى “عالم ما تحت الماء” ولا “بطن السمكة”
لكن المشهد الذي أمامه جعله يدرك أنهما مجرد استعارتين
كان لين جيا ينوي استغلال شعور القط بالذنب لطرح المزيد من الأسئلة، لكن وقع خطوات تقترب قطع عليه أفكاره
رفع رأسه ، فرأى فتىً في المرحلة الثانوية يركض نحوه
ولأنه لا يعرف ما يجري ، تراجع لين جيا خطوة إلى الخلف بصمت
ولما لاحظ الفتى حركة لين ، توقف بسرعة وقال على عجل:
“ أنا إنسان "
ألقى لين جيا نظرة سريعة عليه ليتأكد من أن تصرفاته طبيعية ، ثم همهم ببرود:
“ همم.”
الفتى: “ أنت أيضًا إنسان، أليس كذلك؟”
لم يجب لين جيا
وربما لأنه الشخص الوحيد الذي يبدو بشريًا هنا ، لم يجد الفتى خيارًا سوى افتراض أنه إنسان، حتى لو لم يكن كذلك
لذا سأل بقلق:
“ أين نحن؟ ماذا يحدث ؟”
لم يكن لدى لين جيا أي فكرة عما يحدث و ألقى نظرة على القط الأسود عند قدميه
أنزل القط رأسه يلعق كفه، وكأنه لا يرغب في الإجابة
لين جيا: “ لا أعلم.”
سأل الفتى بخوف :
“ إذًا… كيف وصلت إلى هنا ؟”
فسأله لين جيا بالمقابل :
“ وأنت؟ كيف وصلت إلى هنا؟”
أجاب فتى الثانوية:
“ كنت في المنزل، لكن أخي… أخي تحول فجأة إلى أحد ‘الأموات الأحياء’
وبينما أتحدث معه ، ظهر وميض أبيض، وبعد ذلك وجدت نفسي هنا. ماذا عنك؟”
لين جيا: “ تقريبًا.”
لم يكن لدى شخصين يجهلان كل شيء ما يتحدثان عنه
وربما بدافع الخوف ، حاول فتى الثانوية إيجاد موضوع يخفف التوتر
فقال:
“ اسمي ليانغ مو — ما اسمك ؟”
أجاب لين جيا: “ لين جيا "
لمح فتى الثانوية كتلة سوداء عند قدمي لين جيا، فسأله:
“ هل هذا قطك؟”
لين جيا: “ لا "
القط: “……….”
تحركت نظرات لين جيا نحو القط الأسود { فكونه هو من أحضره إلى هنا، ويعرف عن “عالم ما تحت الماء” و”بطن السمكة”، بل ويستطيع الكلام…
كل هذا كافي لأصنفه …. خطر خفي
ولا أحد يرغب في أن يرتبط بـ' خطر خفي ' }
وبما أن القط لم يكن تابعًا لأحد ، تحدث فتى الثانوية بصراحة ، آملًا ألا يسيء إلى أحد :
“ سمعت أن القط الأسود يرمز إلى المجهول.”
لين جيا: “ صحيح.”
القط: “……….”
أشار فتى الثانوية فجأة إلى الأمام : “ يوجد أشخاص!”
رفع لين جيا رأسه ، فرأى عدة أشخاص آخرين، رجالًا ونساءً، يظهرون من العدم في الاتجاه الذي أشار إليه فتى الثانوية
وبفضل ملاحظته الحادة، استطاع أن يميز أن تعابيرهم أكثر هدوءًا واتزانًا من تعابير فتى الثانوية
و فهم على الفور أن هؤلاء الأشخاص يعرفون ما يشك فيه
قال رجل طويل القامة :
“ هيا، لنذهب ونلقي نظرة .”
لم يعترض لين جيا
وكما كان فتى الثانوية قد ركض نحو لين جيا قبل قليل، ركض الآن نحو تلك المجموعة
وأثناء اقتراب لين جيا منهم، قفز القط فجأة إلى كتفه وقال:
“ في بطن السمكة ، أحيانًا يكون ‘العجوز’ هو الأخطر "
واصل لين جيا السير نحو المجموعة ، ولم يُنزل القط عن كتفه
وقال بهدوء:
“ ألم تكن تتظاهر بالصمت؟”
القط: “ أنا لا أتظاهر ، بل يجب ألا يروني الآخرون أتحدث "
و هدده قائلًا : “ إذا أردت أن تنجو ، فمن الأفضل أن تستمع إليّ. إذا اكتشفوا أمري ، فستموت هنا أنت أيضًا .”
لم يرد لين جيا
ومع اقترابه من المجموعة ، ظهر عدة أشخاص آخرين من العدم
ألقى نظرة على عدد الموجودين
وباحتسابه معهم ، أصبح عددهم ثمانية أشخاص: امرأتان وستة رجال
أكبرهم سنًا في حدود الأربعين عامًا، بينما أصغرهم فتى الثانوية البالغ من العمر ستة عشر عامًا
قال فتى الثانوية:
“ مرحبًا أيها الأعمام والعمات ، والإخوة والأخوات . ما الذي يحدث هنا ؟”
أجابه رجل يرتدي قميص ، يُدعى شي لوو :
“ كل من جاء إلى هنا للمرة الأولى، فليرفع يده.”
رفع فتى الثانوية يده فورًا
وعندما رأته فتاة ، رفعت يدها ايضاً بتردد
تذكر لين جيا تلميح القط ، لذا لم ينوي رفع يده
لكن فتى الثانوية أشار إليه بحماس، وكأنه يشارك الآخرين خبرًا سارًا، وقال:
“ لين جيا أيضًا ، هذه أول مرة يأتي فيها إلى هنا .”
لين جيا: “…….”
نظر شي لوو والآخرون إلى لين جيا، ولاحظوا القط على كتفه، لكنهم لم يهتموا اهتمامًا كبيرًا
و قال شخص يقف خلف شي لوو:
“ ليس سيئًا. ثلاثة مبتدئين، لا كثير ولا قليل .”
شي لوو : “ أنزلوا أيديكم
هل يوجد في عالمكم أشخاص تحولوا إلى أموات أحياء، ولم يعودوا قادرين إلا على قول ‘نعم’ و’لا’؟”
أومأ فتى الثانوية برأسه وهمهم ، وكان صوته بالكاد يُسمع
شي لوو :
“ قبل أن يتحولوا إلى ‘أموات أحياء’، يفقدون الوعي لفترة قصيرة . لكنهم لا يفقدونه بالكامل ، بل يأتون إلى هنا. وإذا ماتوا هنا، فسيتحولون إلى ‘أموات أحياء’ في العالم الحقيقي .”
شحب وجه فتى الثانوية والفتاة الصغيرة على الفور
أما بين المبتدئين الثلاثة ، فلم يُبدِ سوى لين جيا عبوسًا خفيفًا
نظر إليه شي لوو لحظة، ثم تابع شرحه:
“ لم يعد هذا العالم الذي تعيشون فيه .
هذا هو ‘عالم ما تحت الماء’
وستفهمونه عندما تتمكنون من الخروج أحياء من ‘بطن السمكة’
أما الآن فسأتحدث عن ‘بطن السمكة’ "
ثم سألهم:
“ هل تلعبون الألعاب؟”
قالت الفتاة الجديدة :
“ نعم… لكن ليس كثيرًا .”
أما فتى الثانوية ، وبعد أن صُدم بكلام شي لوو ، فلم يُجب إلا بعد لحظات :
“ ألعب .”
نظر شي لوو إلى لين جيا
لين جيا: “ لا "
شي لوو : “ حتى لو لم تلعبوا من قبل، فلا بد أنكم سمعتم بمصطلح ‘الدانجن’، أليس كذلك؟
' بطن السمكة’ هو ‘دانجن’ داخل ‘عالم ما تحت الماء’
لكن لسوء الحظ، في ‘بطن السمكة’ لا تملكون سوى حياة واحدة ... فإذا متم هنا، فستموتون حقًا…
ولن تكون هناك فرصة للعودة إلى الحياة أو البدء من جديد .”
سأل فتى الثانوية:
“ الأخ شي لوو … إذًا… كيف نغادر ‘عالم ما تحت الماء’؟”
رد شي لوو وهو ينظر إليه:
“ تغادرون ‘عالم ما تحت الماء’؟ فكروا أولًا في كيفية مغادرة ‘بطن السمكة ’!”
سأل فتى الثانوية بخوف:
“ إذًا… كيف نغادر ‘بطن السمكة’؟”
شي لوو :
“ لمغادرة بطن السمكة، عليكم العثور على ‘قاعدة الحساء’ اعتمادًا على ‘سطح الحساء’
لا تسألوني ما معنى ‘قاعدة الحساء’ أو ‘سطح الحساء’. ستعرفون قريبًا .”
وأضاف محذرًا :
“ لكن قبل أن نبدأ، أحذركم أنتم الثلاثة ، فالمبتدئون هم الأكثر عرضة للموت ، وبشتى الطرق .”
ببرود : “ أسوأ ما رأيته كان شخصًا قُطّع إلى لحم مفروم وأُطعم للسمك .”
ازداد شحوب وجه الفتى والفتاة
تابع شي لوو :
“ إذا لم ترغبوا في الموت ، فأطيعوا تعليماتنا فحسب .”
أومأ الاثنان رأسيهما بسرعة بعد أن أخافهما كلامه
قال أحدهم لشي لو:
“ الأخ شي لوو لقد ظهر ‘رجل السمكة’ والجميع أصبح هنا "
أومأ شي لوو برأسه :
“ إذًا ، لا نضيع الوقت . هيا ”
اتجهوا المجموعة نحو المبنى
استدار شي لوو ونظر إلى المبتدئين الثلاثة وقال بحدة:
“ لماذا لا تتبعوننا ؟”
سطح الحساء… قاعدة الحساء…رجل السمكة …
كل هذه الاستعارات زادت من شعورهم بالحيرة ، ولم يزدهم ذلك إلا ارتباكًا وخوفًا
رفع لين جيا رأسه، فرأى لافتة معلقة فوق مدخل المبنى كُتب عليها:
[ شقق ييلي الفردية ]
ثم دخل مع المبتدئين الآخرين إلى الداخل
وما إن وطئت قدماه المبنى حتى لمح رجل السمكة
لم يكن رجل السمكة كائن على هيئة سمكة — بل يقف في زاوية من بهو الطابق الأول، ويشبه فزاعة واقعية ترتدي بدلة وقبعة رجل نبيل
لكن الفزاعة تُغرس في التراب — أما رجل السمكة فكان مغروسًا داخل الأرضية الإسمنتية
ولأن لين جيا كان آخر الداخلين إلى المبنى، فقد رأى عيني رجل السمكة تدوران داخل محجريهما اللذين يغلب عليهما البياض ، بينما انفرج فمه في ابتسامة مشوهة امتدت حتى قاربت أذنيه
قال الرجل الطويل وقد اقشعر جلده :
“ الأخ شي لوو … هل هذا هو ‘رجل السمكة’؟”
أجاب شي لوو : “ همم.” ثم قال:
“ لا تتكلموا
استمعوا إلى وصف ‘رجل السمكة’ لـ’سطح الحساء’ "
لم يجرؤ الرجل الطويل على قول شيء آخر
وساد الصمت بين الجميع ، بينما ثبتت أنظارهم على رجل السمكة
أما لين جيا، فكان ايضاً يحدق فيه
راقب فمه المشقوق حتى ما يقارب أذنيه وهو ينفتح وينغلق، بينما خرج صوته مشوهًا ومشحونًا بالحماس
رجل السمكة:
“ انتقل أحد صانعي المحتوى إلى شقة فردية في ييلي. وفي أحد الأيام، التقط أثناء التصوير ظلًا أبيض ظهر للحظة، فقرر معرفة هوية صاحبه
ومع مرور الوقت، اكتشف أن جميع جيرانه يبدون غريبي الأطوار بعض الشيء
وفي النهاية، حذف جميع المقاطع التي نشرها عن ‘الظل الأبيض’، ثم نشر مقطعًا جديدًا أوضح فيه أن كل ما حدث كان مجرد تمثيل
لكن في ذلك المقطع…
كان ينظر بعيدًا عن الكاميرا طوال الوقت، وكأنه خائف من شيء .”
هبّت نسمة باردة
طَق
أُغلق باب الشقة بإحكام
شعر الجميع بأن هناك شخصًا ما…
ولم يتمكنوا من منع أجسادهم من الارتجاف …
يتبع
😉😉😉😉😉😉😉😉😉😉 خمنتوا مين الكاتبة العسل ذي ؟؟؟ 😉😉😉😉😉😉
تعليقات: (0) إضافة تعليق