القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch27 MW

 Ch27 MW


أخطأت الشخص؟ وهل كان لدي خيار آخر؟ وكأن مجرد مناداته باسمه سيجعله يقبل بما أفعله


: “ لا يهم…” تمتمت وأنا أعض أذنه بخفة، في حركة مترددة ومحمومة في آنٍ واحد


ثم تشوش بصري، وفي اللحظة التالية قد اندفعت إلى الخلف ، وسقطت على السرير، مغمضًا عيني بسبب ضوء السقف الساطع


حجب ظل طويل الضوء


كان وجه موتشوان، غارقًا في الظلال، معتمًا، يستحيل قراءة ما فيه


صدره يعلو ويهبط بعنف، ومد يده يلمس أذنه التي عضضتها للتو ، بينما أصابعه ترتجف من شدة الغضب


: “ منحط… قذر…” قالها بلغة قبيلة تسانغلو — ووجهه مظلم : “ عديم الحياء "


خرجت الكلمات ببطء ، وكل واحدة منها كالمطرقة تهوي على رأسي


وما إن انتهى من الثالثة حتى أغمضت عيني، وقد بدأ الصداع يمزق رأسي، حتى لم أعد قادرًا على التفكير.


عديم الحياء… قذر…


أصاب الحقيقة تمامًا. فلا يوجد شخص محترم يتظاهر بالسكر ليفعل ما فعلته. ولا يوجد رجل سوي يستغل السكر ليتحرش بالآخرين.


ساد الغرفة صمت تام


لم ينطق موتشوان بكلمة أخرى، لكنني كنت أشعر بنظرته المعلقة عليّ، حادة، مشبعة بالاشمئزاز، وكأنها تمزقني شبرًا شبرًا.


لقد دنسته… ولوثت مكانته بوصفه يانغوان. لا بد أنه بات يمقتني ويكرهني — لقد اكتفيت بعض أذنه فقط، ولو أنني قبّلت شفتيه ، فربما كان سيطالب بقتلي


وبينما كنت أفكر بذلك، سمعت حركة خافتة، ثم هوى شيء على وجهي


كانت وسادة


ابتعدت خطواته، ثم دوى صوت ارتطام الباب بعنف، حتى اهتز السرير ثلاث مرات


لم أرفع الوسادة عن وجهي، بل احتضنتها بقوة أكبر


كدت أظن أنه سيخنقني بها…


——————- 


( الماضي )


منذ انطلاق النسخة التجريبية للعبة جزيرة الألغاز

ظل هناك لاعب يحتل المركز الأول باستمرار ، ويهزمني في كل مرة


ضغطت على ملفه الشخصي ، فوجدت أنه ذكر ، لكنه يستخدم شخصية فتاة


في جزيرة الألغاز لا توجد سوى شخصيتين افتراضيتين ، شاب أو فتاة ، ويمكن لأي لاعب اختيار أي منهما بغض النظر عن جنسه


“MK…” تمتمت باسم الحساب ، ثم عدت إلى الصفحة الرئيسية ، وبدأت مباراة فردية.


ولسوء أو حسن الحظ ، أوقعتني المطابقة مع MK 


كانت قاعدة اللاعبين ما تزال صغيرة ، لكننا لم نلتقِ من قبل و هذه أول مرة


فلأرَ مدى قوته


وبهذه الفكرة ، تلقيت أول هزيمة ساحقة في حياتي


أنا لست بارعًا في جزء المحاكاة ، ومنذ أن حملت اللعبة وأنا مهووس بنمط المواجهة — لذا كانت الهزائم أمرًا معتاد ، فأن تخسر بسؤال أو سؤالين لا يعد مشكلة


لكن هذه المرة كانت مختلفة تمامًا


لم يحتج إلى التفكير حتى، فكان يجيب فور ظهور السؤال، وكل إجاباته صحيحة


من أصل ثلاثين سؤال ، تقدم عليّ في تسعة وعشرين


أما السؤال الوحيد الذي سبقته فيه، فقد بدا وكأنه تعمد تركه لي


ظللت أحدق في نتيجة المباراة ، مذهولًا ، حتى كدت أفقد الرغبة في متابعة اللعب


ألقيت الهاتف جانبًا، ودفنت وجهي في الوسادة، وصرخت صرخة طويلة أفرغت بها إحباطي


ولحسن الحظ أنني قد انتقلت للسكن بمفردي منذ السنة الثانية في الجامعة، وإلا لأزعجت الآخرين بهذه النوبات


عدت إلى اللعبة ، وتفقدت سجل الهزائم، ثم فتحت صفحة MK وأرسلت له طلب صداقة


كانت مجرد تجربة ، ولم أتوقع أن يقبله بهذه السرعة


بعد أن أصبحنا صديقين ، ظهر أنه لم يكن يخوض مباريات، بل كان على جزيرته


ويمكن للأصدقاء زيارة جزر بعضهم ، فانتقلت من جزيرتي عبر المرسى إلى جزيرته


وما إن وطئت قدماي الشاطئ حتى اتسعت عيناي


كانت جزيرتي قاحلة وفوضوية ، أما جزيرته فكانت نظيفة، مزدهرة ، وبدا أنها تحظى بعناية دائمة


تجولت قليلًا في الجزيرة الصغيرة ، ثم وجدته في زاوية يسقي حقل القمح


وقفت عند حافة الحقل ، وكتبت :

[ أأنت روبوت ؟ ]


توقف عن الحركة ، ثم ظهرت فقاعة الحوار فوق رأسه 

[ لا ]


هل هو أحد طلاب الجامعة ؟


إن كان من أولئك النوابغ في جامعتنا ، فلا عجب أن يهزمني بذلك الشكل


ورغم أن شخصيته كانت فتاة لطيفة ، فإن أسلوبه في الحديث كان جاف ، و مختصر ، وآلي إلى حد بعيد


ومع مرور الوقت ، بدأت أشعر بالملل من اللعب الفردي


فالفوز فيه أصبح سهلًا، أما اللعب الثنائي أو الجماعي فكان كارثة بسبب زملاء الفريق الضعفاء


وكلما أفسد أحدهم المباراة، كنت أرسل دعوة إلى MK إن كان متصلًا ، فاللعب معه كان يحل كل شيء


واستمر الحال على هذا المنوال إلى أن أطلقت اللعبة فعالية جديدة ، تمنح لقب ' الثنائي الإلهي ' مع ديكور حصري للجزيرة ، لمن يحقق مئة انتصار متتالي في نمط المواجهة الثنائية


أدرت شخصيتي حول شخصيته وكتبت :

[ ما رأيك أن نشارك ؟ ]


كان الفوز يمنح أزياء نادرة ، أما ديكورات الجزيرة فلم تكن تعنيني ، كنت أفضل الملابس والحلي


من دون أن يكتب شيئًا، استدارت شخصيته تلقائيًا نحوي


: [ لكنني رجل ]


باي يين : [ يكفي أنك تستخدم شخصية فتاة ] 


فشروط الفعالية كانت تتطلب ثنائيًا من ذكر وأنثى، أما الجنس الحقيقي للاعبين فلم يكن مهم


ظل صامتًا، وكأنه متردد، فواصلت إقناعه


باي يين [ اللقب يختفي بعد شهر ، وإذا لم يعجبك ، نتطلق بعدها ]


كنت أعرفه جيدًا، ومزايا الفعالية الخاصة بالجزيرة كانت تغريه أيضًا


وكما توقعت ، ظهرت فقاعة الحوار فوق رأس شخصيته ذات الضفيرتين


[ حسنًا ]


قد يبدو تحقيق مئة انتصار رقمًا كبير ، لكن بالنسبة لي ولـMK، احتجنا ليلة واحدة فقط —-

وفي اليوم التالي حصلنا على لقب الثنائي الإلهي

وربحنا أيضًا بيضة تنين نادرة بالحظ


في ذلك الوقت لم نكن سوى صديقين عبر الإنترنت

ثم جاء التحول الحقيقي


كان ذلك في الفصل الدراسي الأول من السنة الثانية، بعد نحو شهرين من ' زواجنا ' داخل اللعبة ، وقبيل العطلة الشتوية


في أثناء المحاضرة ، اتصلت بي المربية لتخبرني أن جدتي انزلقت أثناء الاستحمام وكسرت معصمها


استقللت سيارة أجرة إلى المطار مباشرةً ، من دون أن أحزم أمتعتي أو أطلب إجازة ، وعدت إلى هايتشنغ على أول رحلة


منذ أن بلغت الثامنة ، كانت هي من تولت تربيتي، وكانت أقرب شخص إليّ


أخبرتني المربية أن حالتها مستقرة ، وأن بإمكاني الانتظار حتى تبدأ العطلة ، لكنني لم أستطع ، وعدت على الفور


وصلت منتصف الليل

كانت جدتي نائمة ، ولم تكن تعلم أنني عدت

أشرت إلى المربية أن تلتزم الصمت ، ثم فتحت باب الغرفة برفق ، ورأيت العجوز نائمة بسلام ، ووجهها لا يزال يفيض بالحيوية ، ولم تبدُ عليها إصابة خطيرة


عندها فقط شعرت بالارتياح — أغلقت الباب بهدوء، وعدت إلى غرفتي


لقد حجزت رحلة الفجر للعودة ، ولم أستطع النوم ، ففتحت لعبة جزيرة الألغاز


لم ألعب نمط المواجهة ، واكتفيت بالتجول في جزيرتي بلا هدف


والداي على قيد الحياة ، لكنني كنت أشبه باليتيم ولم أجرؤ يومًا على تخيل اليوم الذي سترحل فيه جدتي

ما دامت موجودة ، فما زال لي بيت ، أما إن رحلت ، فلن يبقى لي شيء


ليت البشر لا يشيخون ولا يموتون ، كالشخصيات داخل اللعبة ، لا تعرف التعب ، وتبتسم إلى الأبد


جلست أحدق في البحر الأزرق ، بينما الأمواج تتهادى أمامي ، وغرقت في أفكاري 


صدر صوت خطوات خلفي


التفت ، فإذا بشخصية MK المزينة بالورود قد ظهرت


وقف قليلًا ، ولما رآني لم أتفاعل ، استدار وغادر


لحقته خطوات قليلة ، ثم توقف


لا جدوى …

دعه يذهب ، فلم تكن لدي رغبة في الحديث


وبعد لحظات ، عاد MK من جديد ، وفي يده زهرة حمراء


لم تكن من جزيرتي، فلا بد أنه قطفها من جزيرته


ألقى بها عند قدمي، ثم ظهرت فقاعة الحوار

[ هذه لك ]


في اللعبة، لا يمكن إهداء الزهور إلا بشرائها من المتجر ، أما هذه الزهور البرية ، فيمكن لأي لاعب أن يرميها على الأرض ليأخذها الآخر


[ لماذا ؟ ] التقطتها، وأمسكتها في يدي، ولم أضعها في الحقيبة


اقترب مني خطوة [ يبدو أنك حزين ]


تجمدت شخصيتي داخل اللعبة ، وتجمدت أنا أيضًا ممسكًا بالهاتف 


شعرت بغصة في صدري


لم يكن يعرف شيئًا، وربما لم يكن سوى تخمين أصاب هدفه ، لكن كلماته خففت عني فعلًا


اقتربت منه أكثر [ شكرًا ]


وقفت شخصيتانا وجهًا لوجه ، ثم نفذت حركة العناق داخل اللعبة


MK بنبرة مازحة نادرة [ إذا كان لديك ما يزعجك ، فأخبرني ،، أنا أجيد الاستماع ]


لم أكن يومًا من النوع الذي يُظهر ضعفه — سواء أمام العائلة أو الأصدقاء، كنت أخفي كل شيء

فالشكوى لا تحل شيئًا، والأفضل أن أبتلع ألمي وأواصل السير وحدي


في هذا العالم، لا أحد يمكنك الاعتماد عليه سوى نفسك، ولا أحد يستحق أن تمنحه قيمتك أكثر منها.


[ حسنًا ]

لم أتخيل يومًا أنني سأبوح بكل شيء… لشخص لا أعرفه

[ لقد أُصيبت جدتي… ]


ثم أخبرته بكل شيء، عن خيانة باي تشيفنغ، وترهب جيانغ شيويهان، واعترافي بميولي الجنسية


وحين بدأت الطيور تزقزق خارج النافذة، وبدأ ضوء الفجر يتسلل، كنا لا نزال نتحدث


ومنذ ذلك اليوم ، تغيرت نظرتي إليه، وتبدلت حالتي النفسية أيضًا


……..



ركضت خلف شخصية MK داخل اللعبة قائلاً : [ يا زوجتي، ظهرت تنورة جديدة في المتجر أشتريها لك؟ ]


توقف مكانه، وظهرت فوق رأسه فقاعة طويلة [ …………]


وبعد لحظة ، كتب MK :

[ لا تنادني بذلك ]


يا له من لطيف

كيف ظننته يومًا شخصًا باردًا ؟

[ حاضر يا زوجتي ! ]


أليست عدم الموافقة الصريحة نوعًا من الموافقة ؟


فتحت المتجر ، واشتريت له تنورة زرقاء وتاجًا ، ثم أرسلت الهديتين إلى الشخص الوحيد الموجود في قائمة أصدقائي


وحين عدت إلى جزيرته ، وجدته قد ارتدى التنورة والتاج


بدأت أدور حوله وأقفز بحماس [ تبدو رائعًا ! ]


كانت ملابس المتجر جميلة ، أما الحلي فلم تكن مميزة

وكان التاج أفضل ما استطعت إيجاده ليتناسب معه


لو كان بإمكاني تصميمه بنفسي، لكان أجمل منها بألف مرة


MK : [ توقف عن شراء الأشياء لي، إنها غالية ] 


كان ينزع الأعشاب الضارة أمامي، فسرت خلفه أفعل الشيء نفسه


MK : [ متى سننفصل؟ ] 


كان هذا السؤال قد أصبح يطرحه للمرة التي لا أعرف عددها


وكعادتي، تهربت من الإجابة —- [ غالية ؟ هذا مبلغ تافه . هل نطعم أورانج ؟ ]


بعد شهر كامل من الاعتناء بالجزيرة معًا، فقست البيضة تحت شجرة برتقال، وخرج منها تنين أصفر صغير

أطلقت عليه اسم ' أورانج '


لم يكن له أي فائدة ، سوى أنه لطيف

فإذا جاع بدأ يبكي بحزن ، وإذا شبع بدأ يقفز ويفرك رأسه بصاحبه بسعادة


[ بابا ]


كان هذا اللقب الذي ضبطته لشخصيتي ، وما إن اقتربت حتى أطلق أورانج صرخة سعادة 


أما MK، فاحتفظ باللقب الافتراضي


[ السيد ]


أطعمت أورانج حبتين من الخوخ ، فابتلعهما بسرعة، وظهرت قلوب صغيرة فوق رأسه


[ إذا تطلقنا ، فلن يعود لك بابا بعد ذلك ، ألن يزعجك الأمر ؟ ]


كان أورانج حيواننا الأليف المشترك. ولأنه فقس في جزيرة MK، فقد بقي هناك دائمًا، ولن يتغير ذلك أبدًا


MK [ …….] 


وجد نفسه في مأزق، فلم يعلق بشيء


————-



حلّت العطلة الشتوية ، وظننت أن MK سيصبح أكثر نشاطًا في اللعبة، لكن العكس هو ما حدث


كان يغيب أيامًا كاملة ، أو لا يدخل إلا في وقت متأخر من الليل، وأحيانًا يترك شخصيته واقفة بلا حركة، ثم يخبرني في اليوم التالي أنه غلبه النوم


باي يين . [ لن نلعب المواجهات اليوم، لنتجول ونتحدث فقط ]


كان وقته قليل ، وشعرت أن إضاعته في المباريات لم تعد تستحق


جلسنا على حافة الجرف بين الأزهار البرية، والنجوم تملأ السماء، بينما أورانج يمرح قريبًا منا


باي يين [ بماذا تكون مشغولًا في النهار ؟ ]


MK : [ أعمل مع والدي . إنه صارم ، ولا يحب أن يراني أستخدم الهاتف ]


عبست 


كلنا طلاب جامعة ، ومع ذلك ما زال يمنعه من استخدام الهاتف ؟ يا له من أب تقليدي


[ إذًا تتسلل لاستخدامه ليلًا ؟ ]


MK : [ نعم، أختبئ في غرفتي ] 


ضحكت حتى تقلبت على السرير وأنا أمسك الهاتف

[ ألا يؤثر السهر على نومك ؟ ]


تأخر MK  قليلًا قبل أن يجيب [ لا ]


تقلبت مرة أخرى ، ثم بدأت أحدثه عن يومي

[ اليوم شاهدت فيلم غموض ، وكان خلفي طفل مزعج لا يتوقف عن سؤال والده : لماذا حدث هذا ؟ ولماذا فعل ذاك ؟ وفي النهاية ، ضاق أحد الجالسين في الصف الأمامي ذرعًا به، فاستدار وأحرق نهاية الفيلم عليه… ]


لقد طلبت منه أكثر من مرة أن نلتقي في الواقع، لكن MK يرفض في كل مرة

كان يريد أن تبقى علاقتنا داخل جزيرة الألغاز فقط



ومع حلول الفصل الدراسي الثاني من السنة الثانية ، وبعد ستة أشهر من معرفتنا — ، ازداد فضولي لرؤيته، لكنه ظل يرفض بإصرار


ومع اقتراب انتهاء النسخة التجريبية للعبة، وإعلان موعد إغلاقها، حاولت للمرة الأخيرة 


[ ألا يمكن أن نلتقي مرة واحدة فقط ؟ كصديقين عاديين ؟ ]


لم يجب MK


عضيت شفتي، ثم خففت طلبي [ إذًا… تعطيني وسيلة تواصل ؟ حساب وي تشات مثلًا ؟ ]


مرّت دقيقتان كاملتان، وخفق قلبي بعنف

ظننت أنه غفا، ثم تحركت شخصيته أخيرًا


MK : [ لا ] ثم استدار وابتعد


اشتعل صدري غضبًا ، وبقيت أحدق في الشاشة :

[ هل لأن ميولي الجنسية هكذا ؟ 

هل تخشى أن أتمسك بك؟ ]


فجأة فهمت سبب تهربه الدائم ، فانفجر كل ما بداخلي


[ هل تنظر إليّ باحتقار ؟ هل تحتقر المثليين ؟ ]


انتظرت جوابه ، وكان ذلك الانتظار أصعب من أي سؤال في اللعبة


وبعد زمن بدا طويل ، تحولت نقاط الكتابة إلى كلمات


[ الرجل مع الرجل خطأ ]


كانت كلمات سوداء على خلفية بيضاء ، لكنها أصابتني كـ لكمة مباشرة


بمجرد أن وقعت عيناي عليها ، لسعتني عيناي، وتشوش بصري


و من دون أن أكتب كلمة واحدة ، أغلقت اللعبة


————-



وفي اليوم التالي ، قدمت طلب الطلاق داخل اللعبة


كل ما كان ينقص هو موافقته …


لكن حتى الليلة الأخيرة قبل إغلاق اللعبة، لم يظهر MK، وبقيت صورته الرمادية تدل على أنه غير متصل


ألم تكن أنت من يطالب بالطلاق طوال الوقت؟ 

فلماذا بعد أن أوشكت اللعبة على الإغلاق لم تعد تهتم؟ حتى لو كانت البيانات كلها ستُحذف ، كنت أريد أن أنهي هذه العلاقة رسميًا !


اتصلت بتشاو تشنيوان، وسألته إن كان يستطيع تعقب لاعب


تشاو : “ يا الأخ لو أستطيع لفعلت ، لكن هذا مخالف للقانون .”


هدأت بعد اندفاعي، وأدركت أن طلبي سخيف :

“ انسَ أنني سألت .”


: “ من الذي تبحث عنه؟ عدو؟” سأل بفضول


أطبقت شفتي : “ لا… حبيب عبر الإنترنت.”


ثم أغلقت الخط قبل أن ينهي صدمته بكلمة : “ ماذا ؟”


وفي الليلة التي أُغلقت فيها اللعبة ، بقيت مع أورانج حتى اللحظة الأخيرة


مرّ الوقت دقيقة بعد أخرى، لكن MK لم يظهر


أرسلت آخر رسالة

[ يبدو أن أمك هجرتنا ]

لكنها لم تصل

تحققت من الساعة


كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل


مررت إصبعي على التنين الصغير الذي يرفرف بجناحيه، وقلت له للمرة الأخيرة:

[ وداعًا أورانج ]


انطفأت الشاشة ، وظهرت رسالة خطأ، ثم سُجل خروجي من اللعبة …..


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي