القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch28 MW

 Ch28 MW


بعد إغلاق جزيرة الألغاز — دخلت في حالة من الخمول

لم أعد أملك الحماس لفعل أي شيء. كنت أظن أن انفصالين سابقين كافيان ليعلّماني كيف أتجاوز العلاقات. لكنني كنت مخطئًا. فالانفصال شيء، وخيبة القلب شيء آخر تمامًا، ولا مجال للمقارنة بينهما.


بعد الانفصال، كنت ما أزال آكل وأشرب، وأحضر المحاضرات، وأخرج مع الأصدقاء. صحيح أنني كنت أشتاق إلى الطرف الآخر، لكنني لم أكن غارقًا فيه طوال الوقت. أما خيبة القلب، فهي مختلفة. ذلك الشخص، وتلك الذكريات، كانت تستولي على كل لحظة من يومي، حتى لم يعد في رأسي متسع لأي شيء آخر، ولا رغبة في التفكير بأي أمر سواه.


في المحاضرات، وفي الملعب، وحتى وأنا أجلس على مقعد وحدي، كان يخطر ببالي سؤال واحد:


هل يمكن أن يكون هذا هو MK؟


كنت أحدق في أيقونة اللعبة، وأجد نفسي أرسم شخصية فتاة صغيرة على هامش دفاتري. وحتى الطعام صار بلا طعم، فما إن آكل بضع لقيمات حتى أتنهد وأفقد شهيتي.


واستمرت تلك الحالة من الشرود وكأن روحي غادرت جسدي، حتى جاء الصيف.


وكعادتها كل عام ، دعتني العمة وان لقضاء أشد أيام الحر في منزلها ( والدة يان تشوون )


وربما لأن حالتي كانت سيئة إلى حد يصعب إخفاؤه، فإن يان تشوون ظل يتحمل الأمر بصمت، لكن في اليوم الثالث لم يستطع كتمان فضوله


يان تشوون : “ ما بك؟ لماذا تبدو شاردًا طوال الوقت ؟”

يأكل البطيخ ، فانحنى ليلقي نظرة على شاشة هاتفي

: “ هاه؟ أنت تلعب هذه اللعبة أيضًا؟ هل هي ممتعة؟”


رمشت كم مرة ، ثم رفعت رأسي :

“ أتعرفها ؟”


كان التطبيق لا يزال مثبتًا في هاتفي. انتهت المرحلة التجريبية، ولم يعد بالإمكان تشغيله، لكنني لم أحذفه


حمل يان تشوون نصف حبة البطيخ بين يديه وأومأ :

“ أجل ، كان موتشوان يلعبها . حتى وهو يمشي كان يخرج الهاتف ليتفقدها .”


موتشوان… كان يلعبها ؟


ذلك الشخص البعيد عن الدنيا ، وكأنه لا ينتمي إليها… يلعب لعبة على الهاتف ؟


تفاجأت أولًا ، ثم بدا الأمر منطقيًا


لا بد أن نادي الرماية الذي ينتمي إليه تشاو تشنيوان وزع أكواد النسخة التجريبية ، وموتشوان، لكونه لا يجيد رفض الآخرين، حمل اللعبة، ولعبها شهرًا أو شهرين، ثم تركها بعدما زال عنها بريقها


“ وكان لاعبًا قويًا جدًا. احتل المركز الأول في الخادم. ألم تسمع به؟” قالها يان تشوون وكأنه يلقي خبرًا عاديًا : “ اسمه داخل اللعبة MK "


“………….…” فرغ رأسي تمامًا

لم يبقَ فيه شيء


“MK… موتشوان؟” حدقت في يان تشوون، وكأنني أتوسل إليه أن يخبرني بأنها مزحة ، ولو قال إنها كذلك لضحكت وانتهى الأمر


لكنه أكّده من جديد


يان تشوون : “ أجل، هما الحرفان الأولان من اسمه .”


: “ لكن المفترض أن يكون M…” توقفت فجأة ، ثم أدركت الأمر : “ صحيح… هو من قبيلة تسانغلو — واسم موتشوان مجرد نطقه بالصينية …”


أومأ يان تشوون برضا : “ صحيح ... اسمه بلغة تسانغلو هو ' ما-كا ' لذا استخدم MK. كان يلعب كل يوم، لكن بعدما مرض الكاهن العجوز ، عاد إلى تسوويانسونغ، ومنذ ذلك الوقت لم يفتح اللعبة مجددًا…”


أما بقية كلامه ، فلم يعد يصل إلى أذني


موتشوان؟


كان هو؟


بقي عقلي عاجزًا عن استيعاب الأمر


لا عجب أنه كان يرفض مقابلتي…


حتى الزواج داخل اللعبة كان بالنسبة إليه أمرًا خارجًا عن المألوف ، فكيف أن يقابل شخصًا غريبًا في الواقع؟


مرت الأشهر الستة كلها أمام عيني ——

الزهرة الحمراء التي أهداها لي ,,,

إصغاؤه إلى مشكلات عائلتي ,,,

حين فقس أورانج، وسألته عن الاسم، فتركني أختاره ,,,


كل التنانير التي اشتريتها له — وكان يتذمر من غلائها، لكنه يرتديها في النهاية


وكل مرة ناديته فيها بـ' زوجتي ' كان يرفض أولًا ، ثم اعتاد الأمر ، بل وبدأ يرد عليّ


زوجتي…

تلك الزوجة اللطيفة…

كانت موتشوان؟


كيف يمكن أن يكون هو؟



———- كانت الصدمة هذه المرة أشد من سابقتها


خسرت أربعة أو خمسة كيلوغرامات خلال أسبوع واحد، حتى أقلقت العمة وان، وأخذتني إلى الطبيب


وبعد الفحوصات، قال إن السبب هو الضغط النفسي والقلق، ونصحني بأن أسترخي


أسترخي ؟

وماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك؟

لو كان شخصًا آخر، لربما سعيت خلفه


لكن بما أنه موتشوان، فلم يكن أمامي سوى أن أتخطى الأمر


ولم أكن من النوع الذي يغرق طويلًا في الماضي

و سرعان ما تماسكت


ومع بداية الفصل الدراسي الجديد، قررت أن أركز على الدراسة، وألا أشغل نفسي بالحب مرة أخرى


لكن القدر لم يكن ينوي تركي وشأني ——


ظننت أنني رتبت كل شيء بإحكام، حتى إنني سألت يان تشوون عن المواد الاختيارية التي سيسجلها موتشوان وتجنبتها كلها، معتقدًا أن فرص التقائنا أصبحت معدومة


لكنني لم أحسب حساب مادة الرسم الزيتي —-


ففي أول محاضرة ، استدعى الأستاذ موتشوان ليكون عارض الرسم ——— ( مودل ) 


“…” جلست أحدق فيه بلا تعبير ، بينما طلب منه الأستاذ أن يجلس في منتصف القاعة


وكان مشروع الفصل بأكمله… أن نرسم موتشوان


مدينة كاملة تضم ملايين السكان… فلماذا وقع الاختيار عليه بالذات ؟ 


هل لأن السيدة التي كانت تعمل في مقصف الجامعة الفصل الماضي لم تعد متفرغة ؟


“ موتشوان اجلس هنا واقرأ .” 

كان الأستاذ شديد معنا، لكنه عامله بلطف بالغ


ثم عرفت لاحقًا أنه صادفه مصادفة وهو يتدرب على الرماية، فأعجب به، وأقنعه بأن يكون عارضًا للرسم


كان الأمر في الحقيقة من أجل الأستاذ أكثر مما كان من أجلنا


ولحسن الحظ، كانت المادة تُدرَّس مرتين أسبوعيًا، وعدد الطلاب كبير، لذا نادرًا ما كنا ننفرد ببعضنا


رسمت الخطوط الأولى، ثم محوتها وأعدت رسمها، لكنني لم أرضَ عنها في كل مرة


أجبرت نفسي على النظر إليه


رموشه المنسدلة، وأنفه المستقيم، وشفته المحددة بعناية… وحتى زاوية وجهه الجانبية كانت أشبه بعمل فني


لا عجب أن الأستاذ اختاره — فقد سمعت قبل بدء المحاضرة أنه مهووس بالجمال، ويطارد الكمال في كل شيء


توقفت يدي في منتصف الحركة


كان موتشوان ينظر إليّ


بادلته النظرة ، بينما انغرست سن القلم في الورقة


امتلأ صدري بمشاعر عارمة ، وكدت أندفع نحوه وأسأله لماذا لم يوافق على الطلاق

لكنني تراجعت في النهاية ، وأبعدت بصري، ولم أفعل شيء 



مع انتهاء المحاضرة ، لم يكن على الورقة سوى رسم باهت


عبس الأستاذ : “ حاول بجدية أكبر.”


بجدية أكبر؟


ألسْتُ أبدو أحمق بما فيه الكفاية أصلًا؟ لو بذلت جهدًا أكبر ، فلن أزداد إلا إثارة للشفقة


و في كل محاضرة ، كان موتشوان يصل مبكرًا ، ويجلس في المكان نفسه ، لكن الكتاب الذي يحمله كان يتغير في كل مرة


أحيانًا مقالات، وأحيانًا روايات، وأحيانًا كتب عن التراث الشعبي


وصرت أنا أيضًا أصل مبكرًا


أحيانًا لا يكون في القاعة سوانا


كان يقرأ، بينما أجلس أحدد أقلام الرصاص وأضع سماعات الأذن


ولم يكن يُسمع سوى صوت تقليب الصفحات واحتكاك المبراة بالقلم ، إلى أن يدخل طالب ثالث ، فيكسر الصمت بأحاديثه


في أحد الأيام، خرج الأستاذ للحظة ، فتحولت القاعة إلى فوضى ، وبدأ الجميع يتجولون ويتحدثون


وضعت الفرشاة جانبًا، وألقيت نظرة على موتشوان الذي بقي جالسًا بهدوء، ثم أخرجت هاتفي


زميلة : “ باي يين، شاشة القفل عندك لطيفة جدًا !” لمحتها ، فانحنت نحوي : “ من هذه الفتاة؟ شخصية من لعبة ؟”


كانت لا تزال صورة شاشة القفل القديمة ؛ فتاة شقراء بضفيرتين، ترتدي فستان وردي وأزرق، وعلى رأسها تاج أحمر، تنحني بأدب

كانت شخصية MK


ولا أعرف لماذا، لكنني لم أغيرها حتى الآن


: “ زوجتي في اللعبة " قلت ذلك وأنا أناولها الهاتف 


اتسعت عيناها : “ لم أتوقع منك هذا أبدًا…”


أما موتشوان، فلم يُبدِ أي رد فعل


لكن ذلك الشعور المكتوم في صدري عاد من جديد، هذه المرة أشد وأقوى


فرفعت صوتي عمدًا ، بما يكفي ليسمعني —


“ إنها قوية جدًا ، كانت الأولى على مستوى الخادم . ولدينا طفل أيضًا ، تنين ذهبي صغير اسمه أورانج . 

أحب أن أشتري لها التنانير ، وكلما أهديتها واحد ، بدأت تدور حولي بسعادة .”


تجمد موتشوان للحظة


فسحبت نظري عنه، وشعرت بشيء من الرضا، وكأنني انتقمت منه أخيرًا 


“ آه… يبدو أنها زوجة رائعة .” تمتمت زميلتي بحرج، وقد بدا عليها أنها لم تفهم ما يجري ، ثم أعادت إليّ الهاتف وغادرت


ولِمَ أكون أنا وحدي من يعاني؟

و أن يبتعد عني؟ فليحلم


ومنذ ذلك اليوم ، بدأت أضمر له نية سيئة ——


توقفت عن تجنبه ، وصرت أستغل كل فرصة لأقترب منه، 

وحتى زياراتي لغرفة يان تشوون في السكن أصبحت أكثر


كلما بدا عليه الانزعاج … شعرت أنا براحة أكبر


وفي الأيام التي لا أجد فيها ما أفعله ، كنت أذهب لحضور مادته الاختيارية


ما زلت أذكر اسمها حتى اليوم : “ دليل الثروة النباتية "


كان الأستاذ يتحدث عن أمراض العنب، ومحاصيل الشمال الغربي، وإنتاج التفاح… كلام لم أفهم منه شيئًا


و كان موتشوان فقط يدون الملاحظات بجدية، بينما كان طلاب الصفوف الخلفية يحاولون مقاومة النعاس


أما أنا، فلم أستمع إلى كلمة واحدة


كل ما فعلته هو رسم ظهره


وحين انتهيت، أضفت إلى الرسم نسخة صغيرة منه، تمسك بمطرقة وتضرب رأسه


كانت تلك أول مرة يراني فيها داخل تلك المحاضرة


بدا على موتشوان الذهول، ثم عبس بحاجبيه، وتقدم نحوي 


: “ لماذا أنت هنا ؟”


أسندت ظهري إلى المقعد ، ورفعت رأسي مبتسمًا :

“ أصبحت مهتمًا بالنباتات. ألا يحق لي حضور المحاضرة؟”


مر الشك في عيني موتشوان : “ ظننت أنك ستتجنبني "


احتفظت بابتسامتي الزائفة : “ إنها مجرد محاضرة، ولسنا على موعد غرامي . ما الذي لا أستطيع احتماله ؟”


ارتجفت رموش موتشوان قليلًا


بدت كلماتي وكأنها أصابته 


لم يقل موتشوان شيئًا، واستدار إلى الصف الأمامي، وجلس في أبعد مقعد عني


ولا أدري إن كان القدر، أم أنني أنا من كنت ألهو بالنار حتى احترقت بها


مر عام كامل


وتحولت رغبتي في إزعاجه، إلى رغبة في استفزازه، ثم إلى رغبة في لفت انتباهه، وأن أكون الشخص المختلف في نظره…


كل رغبة تحمل معها المعاناة، ومن لا رغبة له يظل قويًا. وكلما ازداد ما تتمناه، اشتد ما قد تخسره


كانت أمي قد فهمت ذلك

وأنا أيضًا


في صيف السنة الثالثة ، توفي الكاهن العجوز ، فترك موتشوان الجامعة ليتولى منصب اليانغوان


وفي أول يوم عاد فيه إلى الجامعة ، أنهى إجراءات الانسحاب ، ثم جمع أغراضه


ذهبت إلى غرفة يان تشوون في السكن لأدعوه إلى الطعام، لكنني وجدت سرير موتشوان فارغ


ظننت أنه لم يعد بعد 


فقال يان تشوون:

“ ألم تكن تعلم؟ موتشوان انسحب من الجامعة… وغادر اليوم .”


تلاشى الدم من وجهي — كان شهر سبتمبر، ومع ذلك تسلل برد قارس إلى أطرافي : “ لماذا ؟” خرج صوتي واهنًا، كأنه همس شبح


تنهد يان تشوون : “ إنه واجبه "


أي هراء عن الواجب !


اندفعت راكضًا ، واتصلت به وأنا أجري


ما إن اجاب الاتصال حتى فاجئته بالسؤال —-


: “ أين أنت ؟” 


كان هدير الرياح يملأ أذني


كنت ألهث وأركض بأقصى ما أستطيع نحو بوابة الجامعة، متمسك بأمل ضئيل أنه لم يغادر بعد


ساد صمت قصير ، ثم قال موتشوان بهدوء وبرود: “في الطريق إلى المطار .”


: “ أكمل سنتك الأخيرة! 

لم يبقَ سوى عام واحد، هل ستترك كل شيء الآن ؟” توسلت إليه بكل ما أملك : “ لا تذهب… تسوويانسونغ لن تنهار من دونك ، ولست مضطرًا لأن تصبح يانغوان…”


الجميع يولد حرًا، أنا، ويان تشوون، وهو أيضًا


لقد غادر من قبل… فلماذا يعود ؟


: “ إذا رحلت الآن ، ستندم… ستندم بالتأكيد…” 


كان حلقي يحترق، وأنفاسي تتقطع من شدة الركض


بوابة الجامعة مليئة بالسيارات والناس — أوقفت سيارة أجرة على عجل وقلت للسائق : “ إلى المطار " 

تابعت : “ سنجد حلًا… لا تذهب… انتظر ، أنا …”


قاطعني موتشوان : “ إنها حياتي يا باي يين .”


وكانت هذه الجملة الثانية التي قالها منذ أن رد على اتصالي


كان الأمر كمن سكب عليّ دلوًا من الماء المثلج


خمدت حرارة جسدي المتعرق تدريجيًا، وحل محلها برد قارس


لفحني هواء المكيف، فارتجفت بعنف


أجل… إنها حياته ،،،

من أكون أنا حتى أقرر عنه؟ لم يكن ملزمًا أصلًا بأن يخبرني أنه سيرحل


تمامًا مثل جيانغ شيويهان، التي كرست كل شيء لبوذا، وتخلت عن عائلتها وأصدقائها

لقد تربى منذ صغره ليخدم سيد الجبل، فما أسميه أنا ' حرية' لا يساوي شيئًا في نظره


توسلت إليه، ومع ذلك أصر على الرحيل… الحرية لا تساوي شيئًا أمام إلهه


شددت قبضتي على الهاتف، واشتعلت في داخلي غيرة وحقد مرير تجاه ذلك الكيان


تحولت كلماتي إلى لعنات ، ولم أعد قادرًا على تمني الخير له

: “ حسنًا ، أتمنى لك المجد ، ورياح هادئة ، والحب الأبدي مع سيد الجبل … وألا تفترقا أبدًا "


موتشوان “……..…” و ضحك ضحكة خافتة ، 


ثم قال موتشوان جملة بلغة قبيلة تسانغلو لم أفهمها، و أغلقت الخط


حدقت في شاشة الهاتف


انحسر جنوني شيئًا فشيئًا كالجزر ، وجرف معه أوهامي، ولم يترك لي سوى الواقع


“ أيها السائق ، عد إلى الجامعة .”

حذفت رقمه، ثم أسندت ظهري على المقعد وأغمضت عيني منهكًا


,, ——- و سبع سنوات كاملة… لم نتواصل خلالها أبداً

حتى حطمت قلادة نهر باينوود ,, ——-


يتبع





  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي