القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch30 WDCL

 Ch30 WDCL



في اليوم التالي ، 


اصطحب جينغ تسان هيي بينغيي إلى أقرب سوبرماركت من المدرسة أثناء استراحة العشاء 


لاحظ هيي بينغيي أن جينغ تسان، منذ أن دخل المتجر، أخذ ينظر في كل مكان وكأنه يبحث عن شيء لا يجده ، فأثار ذلك فضوله : “ ما الأمر؟ ماذا تريد أن تشتري؟”


لم يجب جينغ تسان، بل اتجه مباشرة إلى قسم الفواكه

: “ أبحث عن هذا … فاكهة الباشن فروت .”


لم يسبق لهيي بينغيي أن تناول هذا النوع من الفاكهة إلا في العصائر ، لذا عندما رأى جينغ تسان يضع ما يقارب اثنتي عشرة حبة في السلة دفعة واحدة، أسرع وأمسك بيده قبل أن ينهي الرف منها :

“ هذه حامضة جدًا، لماذا تشتري كل هذه الكمية ؟”


: “ لآكلها.” رمش جينغ تسان بعينيه : “ ألم تقل إنك لا تستطيع النوم ليلًا بعد شرب القهوة ؟ 

يمكنك أن تأكل هذه بدلًا منها لتستعيد نشاطك . أعتقد أنها فعالة جدًا .”


بمجرد سماع كلام جينغ تسان، شعر هيي بينغيي وكأن فمه امتلأ باللعاب من شدة الحموضة

صمت ثانيتين، ثم أخرج فورًا حبتين من الباشن فروت من السلة وأعادهما إلى الرف


: “ مهلًا، لا ...” التقطهما جينغ تسان مجددًا : “ سأريك الطريقة الصحيحة لأكلها. صدقني، سيكون مذاقها رائع .”


تجمدت ابتسامة هيي بينغيي


وبمساعدة هيي بينغيي، وجد جينغ تسان قسم الأدوات المنزلية ، واشترى ملعقة صغيرة لكل واحد منهما


كانت مقابض الملاعق بألوان مختلفة ، فاختار جينغ تسان واحدة خضراء ، أما هيي بينغيي فلم يكن يهتم ، فاختار له جينغ تسان البيضاء


كانت استراحة العشاء قصيرة، وبعد ذهابهما إلى السوبرماركت لم يعد لديهما وقت لتناول وجبة مناسبة. اشتريا باوزي محشوتين من متجر صغير ، وجلسا أمام الواجهة الزجاجية يأكلانهما ، ثم بدأ جينغ تسان يشرح لهيي بينغيي طريقة أكل الباشن فروت


: “ انظر ، اضغط على القشرة بيديك ، ثم اكسرها إلى نصفين ، وبعدها استخرج اللب بالملعقة ...” غرف ملعقة صغيرة من اللب وتابع : “ لا تمضغه ، وإلا ستؤلمك أسنانك. فقط ضعه على لسانك ، تذوقه ، ثم ابتلعه .”


لم يستطع هيي بينغيي إلا أن يراقب جينغ تسان وهو ينهي نصف حبة الباشن فروت

ورغم أنه لم يكن هو من يأكلها، فإن وجهه كله التوى بمجرد تخيله مدى حموضتها


استخرج جينغ تسان النصف الآخر بملعقة هيي بينغيي، ثم مدها إليه : “ جرب.”


: “ لا، لا، لا، لا.” شم بينغيي رائحتها وتراجع إلى الخلف : “ حتى رائحتها وحدها حامضة جدًا .”


: “ لكنها أفضل من أن تشرب القهوة ثم تعجز عن النوم.”


كان جينغ تسان ينوي أن يسلمه الملعقة ، لكن هيي بينغيي قبض يديه وأخفاهما تحت إبطيه —- ومهما حاول جينغ تسان أن يجعله يمد إحدى يديه، لم ينجح


لذا ، ببساطة ، رفع الملعقة إلى فمه : “ فقط تذوقها. إنها قطعة صغيرة لا أكثر .”


: “ لا أريد "


: “ حقًا ليست سيئة إلى هذه الدرجة، أنت…”


ولأن المتجر كان قريبًا من المدرسة ، فقد كان مزدحمًا بالطلاب في هذا الوقت ، وكان معظمهم يرتدون الزي المدرسي نفسه


أدرك جينغ تسان فجأة أن تصرفهما قد جذب انتباه الكثيرين

وألقى نظرة عابرة حوله، فتوتر عندما رأى نظرات الشك والاستفهام الموجهة إليهما


ارتجفت الملعقة قليلًا — شد جينغ تسان قبضته عليها، ثم أنزلها ببطء


عندما رأى هيي بينغيي أن الشخص الذي كان يحاول بإصرار أن يطعمه الباشن فروت توقف فجأة ولاذ بالصمت، مال بجسده متتبعًا اتجاه نظرات جينغ تسان إلى الخلف، وفهم فورًا سبب سكوته المفاجئ


وحين رأى جينغ تسان يخفي تدريجيًا التعابير المشرقة التي كانت تملأ وجهه ، ويكتم حضوره وكأنه يريد أن يختفي تمامًا ، توقف هيي بينغيي عن التفكير —- أمسك باليد التي لم تبتعد بعد بالكامل ، ثم مستخدمًا الملعقة التي اشتراها للتو ، أمسك يد جينغ تسان ووضع الملعقة المليئة بلب الباشن فروت في فمه


وبعد أن ابتلعها ، رأى بينغيي انعكاس وجهه المتجهم بصورة مبالغ فيها على زجاج واجهة المتجر

التوت ملامحه ، وازدادت قوة يده الممسكة بيد جينغ تسان


نظر إليه جينغ تسان وقد عبس حاجبيه : “ لهذه الدرجة هي حامضة ؟” 


: “ تسك.” وبعد أن تجاوز أسوأ لحظة، استعاد هيي بينغيي طعمها في ذاكرته : “ حامضة جدًا. أشعر وكأن لساني أصابه تشنج .”


كان جينغ تسان يكاد يضحك أصلًا وهو يرى ملامح الألم على وجه هيي بينغيي، وما إن سمع هذه الجملة حتى لم يعد قادرًا على كتم ضحكته


كانت الباشن فروت حامضة فعلًا ، لكن حين رأى هيي بينغيي التعابير تعود إلى وجه جينغ تسان من جديد ، 

و شعر بسعادة كبيرة — غطى فمه الذي ما زال يسيل لعابه من شدة الحموضة ، { لكن الأمر يستحق }



————-


وبفضل الباشن فروت ، ازداد هيي بينغيي إصرارًا على الدراسة

ولاحظ وانغ شياوي أن مستواه قد تحسن كثيرًا مؤخرًا. وفي إحدى أمسيات المذاكرة الذاتية، فرك يديه وهمس له:

“ بما أن معلمك الخصوصي ممتاز إلى هذه الدرجة، لماذا لا تعرفني عليه ؟”


رفع هيي بينغيي عينيه عن بحر المسائل الذي أمامه، ولما رأى وانغ شياوي يتودد إليه بهذه الطريقة، عقد حاجبيه وابتعد قليلًا : 

“ إذا أردت معلمًا خاصًا ، فاستأجر واحد . لماذا تبدو مثيرًا للشفقة هكذا ؟ وأيضاً معلمي ليس لديه وقت. إنه مشغول أصلًا بإعطائي دروسًا إضافية .”


وانغ شياوي : “تسك”، ثم لكمه في ذراعه : “ ألسنا صديقين؟ 

ما رأيك أن أحضر الدروس معك؟ هكذا لن أستهلك وقتًا إضافيًا من معلمك، وفي الوقت نفسه سيكسب مالًا أكثر .”


تذكر هيي بينغيي الأجواء الدافئة التي تجمعه بجينغ تسان كل ليلة أثناء الدروس ، فرفض فورًا :

“ مستحيل. ستأتي فقط لتزعجنا .”


: “ لا ...” نظر إليه وانغ شياوي بدهشة : “ لحظة، أنتما لستما على علاقة حتى، فما المشكلة؟ هل يُمنع وجود شخص ثالث؟”


مد هيي بينغيي ساقيه الطويلتين، وأسند ظهره إلى الكرسي، وبدأ يدير القلم بين أصابعه — وفكر { من الواضح أن كلام وانغ شياوي لم يكن يحمل أي معنى محترم ، فلماذا بدا كلامه يعجبني إلى هذا الحد ؟ }

ومن دون أن ينتبه ، ظل يحدق في الفراغ، ثم ضحك بخفة مرتين وقال: “ أجل ، ممنوع .”


اسود وجه وانغ شياوي تمامًا، ولم يتحدث مع هيي بينغيي بقية تلك الليلة ——-


…..


أما هيي بينغيي، فظن أن هذا الرجل سيئ المزاج حقًا. حتى إنه عندما أكل حبة باشن فروت أثناء الحصة، عرض عليه واحدة منها بحسن نية


“ هاه ، أنت تعطيني هذه فعلًا ؟” سخر وانغ شياوي من بخل هيي بينغيي بابتسامة ماكرة : “ ألم تكن تقول لي دائمًا: اذهب واشترِ واحدة بنفسك ؟”


كان وانغ شياوي مستاءً من هذا الأمر منذ مدة — ففي الآونة الأخيرة، كان هيي بينغيي يحضر معه إلى الفصل بضع حبات من الباشن فروت كل يوم — وعندما سأله عن السبب، أخبره أنها تساعده على البقاء مستيقظ — وكان وانغ شياوي يشعر بالإرهاق أيضًا وأراد أن يجربها ، لكن في كل مرة كان يطلب واحدة ، كان هيي بينغيي يجيبه : “هذه هدية من شخص ما. 

إذا أردت أن تأكلها، فاذهب واشترِها بنفسك .”


هيي بينغيي : “ إذن، هل ستأكلها أم لا؟”

{ أنا أعطي هذا الرجل شيئًا أهداه لي جينغ تسان ، ومع ذلك لا يقدره }


: “ سآكلها ، دعني أجرب .” لم يسبق لوانغ شياوي أن أكل هذا النوع من الفاكهة. نظر إلى حبة الباشن فروت في يده وسأل:

“ هل تنعش فعلًا ؟”


: “ أجل.”


لذا قلّد وانغ شياوي هيي بينغيي، فأخرج ملعقة بلاستيكية من درجه، وشق حبة الباشن فروت إلى نصفين، ثم أخذ منها ملعقة كبيرة ووضعها في فمه


لكن بعد أن انتهيا من أكلها، كان هيي بينغيي وحده من لا يزال يحتفظ بتعبير الألم على وجهه — أما وانغ شياوي، فلعق شفتيه، وأومأ برأسه وهو يهتف: “ لذيذة فعلًا !”


بدت تلك التعابير مألوفة قليلًا — حدق فيه هيي بينغيي وكأنه رأى شبح ، ثم أدرك فجأة أن هذا هو التعبير نفسه الذي يرتسم على وجه جينغ تسان عندما يتحمس، لكنه أكثر مبالغة بعدة مرات


لم يفهم هيي بينغيي الأمر حقًا { أليس لدى هؤلاء الناس أي إحساس بالتذوق ؟ }


: “ إنها تنعش فعلًا ، لكن أشعر أن واحدة لا تكفي . أعطني واحدة أخرى .”


ضم هيي بينغيي حبة الباشن فروت الأخرى إلى يده، وألقى عليه نظرة جانبية : “ اشترِها بنفسك "



—————-


كانت الدروس الإضافية ذات أثر واضح. وعندما حل موعد الاختبارات النهائية، شعر هيي بينغيي أن حل الأسئلة أصبح أسهل بكثير من ذي قبل. حتى السؤال الكبير في نهاية الاختبار، الذي لم يكن يستطيع في الماضي إلا الإجابة عن جزء صغير منه، تمكن هذه المرة من إكماله.


أُعلنت نتائج الاختبارات النهائية أثناء المذاكرة المسائية. وكعادته، علّق مشرف الفصل قائمة الدرجات أمام باب الفصل أثناء الحصة. وما إن رن الجرس حتى تجمع الطلاب حولها فورًا.


رفع جينغ تسان رأسه، ووضع قلمه، ثم توجه إلى الصف الحادي والعشرين.


كان هيي بينغيي قد غيّر مقعده، ولم يعد يجلس بجوار الباب الخلفي. وقف جينغ تسان عند مدخل الفصل يبحث عنه. وقبل أن يستدير هيي بينغيي، كان أحد الطلاب قد لمح جينغ تسان بالفعل 


ناداه الطالب : “ هيي بينغيي هناك من يبحث عنك .”


كان هيي بينغيي يتحدث مع وانغ شياوي، لكن ما إن استدار ورأى جينغ تسان حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة، واتجه مباشرة إلى الباب


لم يستطع جينغ تسان الانتظار ، فسأله فورًا :

“ ما ترتيبك؟ وكم حصلت في الرياضيات ؟”


: “ لم أنظر بعد. هيا، لنذهب ونرى.”

وبعد أن قال هذا ، خرج إلى الممر بدلًا من المرور داخل الفصل، وأخذ جينغ تسان معه إلى الباب الأمامي للفصل


كان الوضع هنا يشبه تمامًا ما كان في صف جينغ تسان، لكن بسبب كثرة طلاب قسم العلمي ، كان الازدحام أشد


تسان : “ دع الأمر ، هناك عدد كبير من الناس. يمكنك أن ترى النتيجة بعد الحصة التالية.”


لكن هيي بينغيي نظر إليه وقال وهو يتقدم إلى الأمام :

“ لا بأس، أستطيع أن أراها .”


ولم يستطع جينغ تسان إلا أن يشاهد هيي بينغيي يقف عند الطرف الخارجي للحشد ، ثم ينظر فوق رؤوس الجميع

{ يبدو أنك إن كنت طويلاً ، فلن يتمكن الحشد من حجب رؤيتك أبداً }


يتبع 

ترجمة وتدقيق: Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي