القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch29 WDCL

 Ch29 WDCL


مكان الدروس الخصوصية في منزل جينغ تسان بعد المذاكرة المسائية كل ليلة —- في البداية ، لم يكن هيي بينغيي يهتم كثيرًا ، فهو لم يوافق على أن يتلقى الدروس من جينغ تسان إلا لإرضائه ، لذا ، بينما كان جينغ تسان يشرح بجدية ، كان هو يكتفي بالنظر إليه بلا اكتراث


في البداية، لم يكن يحدق فيه إلا لأنه لم يجد ما يفعله، لكن كلما أطال النظر ، أدرك أكثر فأكثر كم أن جينغ تسان وسيم ، حتى صار من الصعب عليه أن يُبعد عينيه عنه


لاحظ جينغ تسان شروده ، لكنه لم يعلّق على ذلك ابداً ،

أحيانًا، ما إن يرفع عينيه حتى يلتقي نظره مباشرة بنظر هيي بينغيي ، كان جينغ تسان يذهل للحظة، ثم يواصل الشرح وكأن شيئًا لم يحدث ، وكل ما يفعله هو أن يذكره قائلًا : “ اقرأ السؤال "


شعر هيي بينغيي أنه على الأرجح لا يوجد معلم أطيب طبعًا ومزاجاً من جينغ تسان

بدا وكأنه مهما فعل، فلن يغضب منه

حتى عندما كان يسرح مرة تلو الأخرى، ويضطر جينغ تسان إلى إعادة ما شرحه للتو ، لم يُظهر نحوه أدنى ضيق أو نفاد صبر


: “ جينغ تسان ...” لم يستطع هيي بينغيي مقاومة فضوله، فنقر خده بطرف القلم وقال:

 “ ألا تغضب أبدًا ؟ لا، بل دعني أسألك… هل سبق أن غضبت أصلًا ؟”


لم يفهم جينغ تسان سبب سؤاله ، فنظر إليه وسأله : “ ولماذا يجب أن أغضب ؟”


ضحك هيي بينغيي بعجز


ومع مرور الوقت ، اعتاد هيي بينغيي على طريقة جينغ تسان الهادئة في الشرح

تسان مختلف تمامًا عن حالته المعتادة — حين يتوتر إلى درجة يعجز معها عن الكلام ،

أما أثناء التدريس، فكان هادئًا ومنظمًا ، ولا يبدُ يومًا أن مسألة رياضيات قد أعجزته ،

مهما سأله هيي بينغيي، ومهما كان شرحه للمسألة مرتبكًا أو غير واضح ، كان جينغ تسان يلتقط بسرعة مكان حيرته، ثم يقدم له تفسيرًا واضح لا لبس فيه


قال هيي بينغيي بصدق بعدما نجح في حل مسألة أخرى من النوع نفسه اعتمادًا على الأمثلة التي شرحها له جينغ تسان قبل قليل :“ أعتقد حقًا أنه كان ينبغي عليك ألا تبحث عن التحدي ، وتدرس مسار العلمي بجد منذ البداية .” 


لم يقل جينغ تسان شيئًا. اكتفى بمد يده، وأمسك بالقلم الأحمر، ثم وضع علامة صح على ورقته


ألقى هيي بينغيي عليه نظرة صامتة، وحين رفع جينغ تسان عينيه إليه أيضًا، تابع قائلًا: “لو أنك واصلت دراسة العلمي آنذاك، ربما لكنا الآن في الصف نفسه… أو حتى نتشارك الطاولة نفسها .”


لم يعرف جينغ تسان إن كان هيي بينغيي قال ذلك عن قصد أم دون قصد، لكنه استطاع أن يشعر بالإغراء الكامن في كلماته

فعبارة “نتشارك الطاولة نفسها” كانت أكثر جاذبية بكثير من “في الصف نفسه”

—- أثناء حل المسائل ، قد تحتك مرفقاهما ببعضهما. 

وإذا ذهب أحدهما ليجلب الماء، يمكنه أن يسأل الآخر إن كان يريد كوبًا أيضًا. وعند القيلولة في الفصل، يوقظه الآخر… 

وما إن تخيل أن الشخص الآخر هو هيي بينغيي، حتى أخذ قلبه يخفق بلا سيطرة


قال جينغ تسان بصوت خافت، متظاهرًا بالهدوء : “ في الحقيقة، لا فرق أين تدرس .” 


وفجأة، مد هيي بينغيي يده وأمسك بذقن جينغ تسان، وأجبره على إدارة رأسه لينظر إليه —- وبسهولة — لمح الذعر الذي لم يسعفه الوقت لإخفائه في عينيه ، لكنه لم يفضحه

: “ يبدو أنك لا تريد أن نتشارك الطاولة نفسها .”


كانت الأصابع التي تمسك بذقنه جافة ودافئة —- بدأ جينغ تسان يشد يده الممسكة بالقلم تدريجيًا، ثم أمال رأسه إلى الجانب ليفلت من يد هيي بينغيي 

: “ فرق الطول بيننا كبير. حتى لو كنا في الصف نفسه، فلن نستطيع الجلوس على المقعد نفسه.”


: “ ليس بالضرورة. الجميع يصبحون تقريبًا بالطول نفسه وهم جالسون . وايضاً… لو كنت تدرس العلمي ، فلا بد أن درجاتك ستكون ممتازة . إذا حصلت على المركز الأول في الاختبار الشهري مثلًا ، يمكنك أن تطلب من المعلم مباشرة. فقط قل: ' أريد أن أجلس مع هيي بينغيي لأنه الأكثر وسامة ' "


رغم أن الفرضية التي كانا يتحدثان عنها لا معنى لها، فإن الكلمات الأخيرة لهيي بينغيي جعلت جينغ تسان يضحك.

وخطر بباله فجأة أنه لو كان حقًا يستطيع أن يجعل “الجلوس مع هيي بينغيي على الطاولة نفسها” مكافأة على درجاته، فسيكون ذلك شعورًا رائعًا

لذا لم يستطع إخفاء الأسف في قلبه ، لكنه يعلم أيضًا أنه لا ينبغي أن يكون جشعًا أكثر من اللازم


أعاد جينغ تسان أفكاره إلى الدرس، وأنهى سريعًا تصحيح أوراق هيي بينغيي، ثم أعاد شرح الأسئلة التي أخطأ فيها

وبعد أن انتهى، سأله: “هل فهمت؟”


أدار هيي بينغيي القلم بين أصابعه، وراجع خطوات الحل، ثم قال: “إلى حد ما "


: “ ما معنى ' إلى حد ما ' ؟ 

لا يمكنك حل هذه المسائل ' إلى حد ما ' "


: “ هيهيههيهيهي ….” ضحك هيي بينغيي وربت على رأس جينغ تسان بطرف القلم : “ أنت صارم حقًا "


: “ بالتأكيد ...” أخرج جينغ تسان ورقة أخرى، وبدأ يراجع إجاباته : “ أسئلة اليوم كانت صعبة نوعًا ما. غدًا، خصص وقتًا لحلها مرة أخرى حتى تثبت هذه النقاط .”



————————-



وفي اليوم التالي ، 

فوجئ وانغ شياوي كثيرًا عندما رأى هيي بينغيي جالسًا في مقعده أثناء الاستراحة بين الحصص، يحل مسائل الرياضيات بجد


: “ أي رياح غريبة هبت اليوم؟ هل وقعت في حب الدراسة ؟”


: “ يا له من سؤال غريب . وما الذي ينبغي للطالب أن يحبه غير الدراسة ؟” بينغيي — الذي بدت عليه علامات النعاس من كثرة حل المسائل — رفع رأسه ونظر إلى وانغ شياوي قائلًا: “هذا واجب كلفني به معلمي الخصوصي .”


: “ ماذا قلت ؟” اتسعت عينا وانغ شياوي الصغيرتان دهشة : “ لديك معلم خصوصي فعلًا ؟ مع ضغط الدراسة هنا، ما زال لديك وقت لتأخذ دروسًا ليلًا؟ لماذا؟ 

هل تنوي دخول إحدى جامعات النخبة؟”


تذكر هيي بينغيي كيف كان جينغ تسان يجلس كل ليلة تحت ضوء مصباح المكتب ، يدرسه بكل جد واجتهاد، فلم يستطع منع نفسه من الابتسام وهو يومئ برأسه


وانغ شياوي بصدمة: “أنت حقًا تستهدف إحدى جامعات النخبة ؟!”


وحين صاح بذلك ، التفت حتى الطلاب الجالسون في المقدمة


ففي مقاطعتهم، حتى من يحصل على سبعمائة درجة في اختبار القبول الجامعي قد لا يتمكن من دخول إحدى جامعات النخبة

أما من يجرؤ على القول إنه يستهدفها، فلا بد أنه شجاع بحق


نقر هيي بينغيي بلسانه وقال: “تسسسك كنت أتحدث عن الدروس الخصوصية…”


عندها صاح وانغ شياوي مجددًا: “إذًا أنت فعلًا استعنت بمعلم خصوصي ؟”


: “ أجل.” ابتسم هيي بينغيي وشدد على كلماته : “ ومعلم جاد ومسؤول للغاية.”


لم يكن وانغ شياوي يعلم إن كان يبالغ في التفكير، لكنه شعر دائمًا أن نبرة هيي بينغيي وتعابير وجهه عندما قال هذا تشبه شخصًا يتباهى

{ لم يبدُ إطلاقًا كطالب في السنة الأخيرة من الثانوية أنهكته الدراسة ، بل بدا وكأنه… يستمتع بالأمر ؟


فليصبح مجنون إذًا } ارتجف وانغ شياوي وقد انتشرت القشعريرة في جسده، ثم قال متذمرًا : “ أنت رائع فعلًا . المعلمون ظلوا يلحون علينا كل يوم ولم أشعر بأي ضغط، لكن الآن بعد أن بدأت تجتهد ، صرت أنا أيضًا أشعر بالضغط .”


: “ إذًا حل بعض المسائل أنت أيضًا .” تمدد هيي بينغيي، ثم أشار بالقلم الجميل الذي أهداه له جينغ تسان الليلة الماضية إلى من حوله : “ انظر ، الجميع يدرسون هنا إلا أنت . 

أنت تعيقني عن إنهاء واجبي . توقف عن إزعاجي ، لقد وعدت معلمي الخصوصي أن أنهيه اليوم .”


ذهل وانغ شياوي : “ لم أتوقع أبدًا أن شخصًا لا يستمع حتى إلى مشرف الفصل ، يستمع فعلًا إلى معلم خاص .”


كان وانغ شياوي يقولها على سبيل المزاح، لكن هيي بينغيي رفع إصبعه فجأة ولوح به أمامه قائلًا: “ أنت لا تفهم .”


سأله وانغ شياوي باستغراب: “وما الذي لا أفهمه؟”


أدار هيي بينغيي القلم المزين برسوم كرتونية بين أصابعه وهو يضحك وقال: “ أنت لا تعرف كم أن معلمي الخصوصي رائع .”

{ إلى أي حد جينغ تسان رائع ؟ } فكر هيي بينغيي في الأمر

{ رائع إلى درجة أنني سأشعر بالذنب تجاهه إن لم اجتهد في الدراسة } 



———


وبعدما توقف هيي بينغيي عن مقاومة الدروس الخصوصية ، أصبح جينغ تسان أكثر جدية من ذي قبل. لقد وضع له خطة دراسية ، بل و بدأ يؤلف له أوراق تدريبية مخصصة أيضًا

ولأن الطباعة لم تكن عملية ، كان يكتبها كلها بخط يده


قال هيي بينغيي وهو ينظر إلى ورقة الأسئلة المكتوبة بخط اليد والممددة أمامه لأول مرة، وقد اختلطت مشاعره :

“ أنت… أليس هذا مبالغًا فيه قليلًا؟”


لم يكن هيي بينغيي يعرف كيف كانت الدراسة في قسم الآداب — لكنه يعلم أن معظم طلاب فصله في القسم العلمي يتسابقون مع الوقت، حتى إنهم يتمنون لو استطاعوا حل المسائل وهم يأكلون


وبرأيه ، فإن إعداد ورقة كهذه سيستهلك الكثير من وقت جينغ تسان، وشعر أن ذلك غير مناسب

: “ لديك دراستك أنت أيضًا . لا تستمر في كتابة الأوراق لي بخط يدك ، فقط ابحث لي عن بعض المسائل .”


ما إن سمع جينغ تسان ذلك حتى هز رأسه فورًا :

“ لا، لا أستطيع أن أجد تدريبات مناسبة لبعض أنواع الأسئلة . بعض المسائل…”

{ بعض المسائل الموجودة في كتيبات التمارين لم تكن جيدة } ابتلع بقية الجملة تحت نظرات هيي بينغيي المستفهمة

: “ على أي حال، هذا لا يستغرق وقتًا طويلًا. أنا أحب الرياضيات، وعملية إعداد الأسئلة لك تشبه مراجعتي أنا أيضًا .”


نظر هيي بينغيي إلى ورقة التدريب الثمينة ، فتحرك شيء في قلبه

أمسك بالقلم وأضاف بضعة أسطر على حافة الورقة ، ثم دفعها نحو جينغ تسان

طرق بالقلم على الورقة ، وابتسم عند زاوية فمه وقال: “ المعلم جينغ تسان وقّع اسمك .”


ألقى جينغ تسان نظرة أقرب ، فرأى أن هيي بينغيي أضاف سطرين على هامش الورقة الأصلية : [ مصمم الأسئلة ] و [ مجيب الأسئلة ]


و هيي بينغيي قد كتب اسمه بالفعل على السطر المقابل لـ مجيب الأسئلة


حمل جينغ تسان القلم، وكتب اسمه على السطر المقابل لـ مصمم الأسئلة ثم أعاد الورقة إليه


: “ لن يقرأ هذه الورقة سوى نحن الاثنين، فلماذا نكتب أسماءنا ؟”


: “ ولهذا السبب بالذات ...” رفع هيي بينغيي الورقة، وتأملها لبضع ثوانٍ، ثم قال برضا: “ لها معنى كبير . سأحتفظ بها جيدًا في المستقبل .”


كان قلب جينغ تسان قد بدأ يضطرب منذ يوم عيد ميلاده، لكن كلمات هيي بينغيي هذه أثارت في داخله أمواجًا عاتية. فأبعد نظره ، وذكّر نفسه بصمت : { لا تبالغ في التفكير }


——-


في الحقيقة، كانت درجات هيي بينغيي جيدة دائمًا، لكن التعليق الذي كان يسمعه من معلميه باستمرار هو أنه ذكي جدًا، إلا أنه لا يكرس نفسه للدراسة بالكامل، ولذلك كان ينقصه دائمًا القليل


ولو أصبح أكثر جدية بقليل، لكان أداؤه أفضل بكثير. وعلى مدار سنوات طويلة، لم يسبق لهيي بينغيي أن اجتهد في الدراسة كما يفعل الآن


وكانت النتيجة الأكثر وضوحًا لذا أصبح مرهقًا طوال الوقت. مرهقًا جدًا


في العادة، كان ينام كلما شعر بالنعاس، سواء أثناء الحصة أو خلال المذاكرة الذاتية


أما الآن، وقد قرر أن يدرس بجد، فكان عليه أن يجد طرقًا ليبقى مستيقظًا. اقتدى ببعض زملائه واشترى قهوة. ولم يتوقع أنها، رغم فعاليتها الكبيرة، ستجعله عاجزًا تمامًا عن النوم ليلًا. ظل مستيقظًا حتى الفجر، يسمع بوضوح زقزقة العصافير خارج نافذته.


……


في هذه الليلة ، لاحظ جينغ تسان إرهاق هيي بينغيي، فسأله عما حدث. ولم يعد هيي بينغيي قادرًا على الاحتمال، فاستلقى على الطاولة وأخبره بأمر القهوة 


: “ لا شيء مهم. فقط لم أنم إلا قليلًا الليلة الماضية ، والآن أنا متعب جدًا حتى إنني لا أستطيع التفكير . سأغفو قليلًا فقط .”


ما إن أنهى هيي بينغيي كلامه حتى أغمض عينيه


لم يكن يستطيع أن ينام على الطاولة طوال النهار في المدرسة، لكن ما إن استلقى على طاولة جينغ تسان حتى فقد وعيه خلال ثوانٍ معدودة


استمع جينغ تسان إلى أنفاس هيي بينغيي وهي تنتظم سريعًا، فاقترب منه ونظر إلى نصف وجهه الظاهر بين ذراعيه


كانت الهالات السوداء الواضحة تحت عينيه تؤلمه كثيرًا. فوضع قلمه برفق، ثم أطفأ مصباح المكتب الساطع


وحرصًا على ألا يصدر أي صوت، نهض جينغ تسان من مقعده، وصعد إلى الطابق العلوي على أطراف أصابعه، ثم عاد وهو يحمل بطانية خفيفة ودافئة


لم يكن نوم هيي بينغيي عميقًا، لذا شعر في اللحظة التي غطت فيها البطانية ظهره، رغم أن حركات جينغ تسان كانت في غاية الهدوء.

لكن وعيه لم يستيقظ إلا للحظة قصيرة ، ولم تكن لديه حتى القوة ليفتح عينيه ، ثم غلبته موجة النعاس من جديد

وبعدها غرق في نوم هادئ على نحو خاص، حتى إنه رأى حلمًا قصيرًا


…..



وحين استيقظ مرة أخرى ، كان الليل قد انتصف


فتح عينيه بحيرة، فرأى أمامه ضوءًا خافتًا غير مألوف، واستغرق بعض الوقت حتى تذكر أين هو


وساعدته أوراق الاختبار المألوفة الموضوعة على الطاولة أمامه على استعادة وعيه


كان لا يزال يتذكر ما فعله جينغ تسان قبل قليل عندما غطاه بالبطانية. تذكر أن شخصًا لف ظهره برفق بشيء ناعم. في تلك اللحظة، امتلأ جسده الذي كان يشعر ببعض البرد بالدفء، ورافقه ذلك الدفء، ومعه ذلك الشخص، إلى داخل حلمه ——



وبعد سنوات عديدة، عندما أصبح هيي بينغيي طالبًا جامعيًا ثم بدأ العمل، كان يرهق أحيانًا إلى درجة يستلقي فيها على الطاولة ليغفو قليلًا، وفي كل مرة كان يتذكر هذه الليلة

كان تصرفًا عاديًا للغاية ، لكنه جعله يشعر بسعادة غامرة. وكأنه كان يتلقى حماية ذلك الشخص في أكثر لحظاته ضعفًا ...


اعتدل هيي بينغيي ببطء ، ورفع رأسه، ثم بدأ يبحث بعينيه عن جينغ تسان


جالت عيناه في أنحاء الغرفة طويلًا، حتى وقعت أخيرًا على الشخص الذي كان يبحث عنه


كان جينغ تسان مستلقيًا على الأريكة، معطياً ظهره له، يقرأ كتاب تحت ضوء المصباح الخافت


بدا أن جينغ تسان يقرأ بسرعة كبيرة

كان هيي بينغيي يراه يقلب الصفحات باستمرار، لكنه في كل مرة كان يستخدم إبهامه وسبابته لرفع طرف الصفحة بعناية ، من دون أن يصدر أي صوت


وفي الغرفة الهادئة ، ظل هيي بينغيي يراقبه على هذا النحو لبعض الوقت ، ثم عاد ليستلقي على الطاولة وأغمض عينيه ….


يتبع

ترجمة وتدقيق : Erenyibo 





  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي