القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch32 WDCL

 Ch32 WDCL


كما قال هيي بينغيي، أجواء رأس السنة في هووهيي كانت أقوى بكثير من في بكين


ربما لأن المدن الصغيرة لا تملك قواعد صارمة كهذه ، فيوجد العديد من الأكشاك على جانبي الطريق، وأكثرها رواجًا تلك التي تبيع لافتات عيد الربيع وحروف البركة 


وبالطبع، كان هناك أيضًا أكشاك تبيع البالونات وتُنظِّم ألعاب رمي الحلقات


حين لمح جينغ تسان كشك رمي الحلقات من بعيد، سحب هيي بينغيي من يده واتجه نحوه وسط الزحام


كان كثير من الناس متجمعين حول هذا الكشك، لكن أغلبهم كانوا يتفرجون فقط. بعض الأطفال أرادوا اللعب، لكن الكبار حولهم قالوا إن الفوز صعب جدًا


بعض الأطفال كانوا عاقلين وتوقفوا عن مطالبة آبائهم بشراء حلقات، فوقفوا بأدب على الجانب يراقبون الآخرين يلعبون


وبعضهم كان أكثر عنادًا وألحّوا على اللعب، فلم يجد الكبار خيارًا سوى شراء كمية من الحلقات


وقف جينغ تسان على الجانب يراقب بهدوء


أحيانًا كان يتابع اللعب، وأحيانًا أخرى كان يكتفي بمراقبة تفاعلات العائلات المختلفة


هيي بينغيي كان بجانبه، يراقب عينيه وحركاته طوال الوقت


وفجأة أدرك هيي بينغيي أنه يخاف في الحقيقة من رؤية جينغ تسان يراقب بصمت هكذا، لأنه في تلك اللحظات، رغم وجود مشاعر في عينيه، إلا أن مشاعره كانت تتبع الآخرين دائمًا


يفرح لفرحهم، ويحزن لحزنهم ..


كأنه متفرج كامل، كأنه شخص يقرأ قصة — كأنه لا ينتمي لهذا العالم، بل يراقب فقط كيف يعيش الناس فيه حياتهم الممتعة


لم يحتمل هيي بينغيي أكثر، ولم يرد أن ينتظر حتى يتحدث جينغ تسان بنفسه : " جينغ تسان" 

مدّ يده ولمسه، ثم أدار رأسه وسأله: "نتنافس؟"


فهم جينغ تسان ما يقصده هيي بينغيي، فلمعت عيناه فجأة


عشرة يوان مقابل عشر حلقات، والفائز هو من يُصيب أكثر— القواعد لا يمكن أن تكون أبسط من هذا !


فتى في السابعة عشرة، سواء كان لديه خبرة أم لا، لا بد أن يحمّس نفسه قبل أي منافسة


أمسك جينغ تسان بالحلقة الخشبية التي لمسها لأول مرة في حياته، ونظر إلى هيي بينغيي بجانبه: "لن أخسر"


نظر إليه هيي بينغيي لثوانٍ، ثم ابتسم وأومأ برأسه


انتظر جينغ تسان أن يقول شيئًا فيه تحدٍّ، لكن بشكل غير متوقع، أشار هيي بينغيي إلى كومة الجوائز على الأرض وسأله: "أي واحدة تريد؟"


فكر جينغ تسان في نفسه { هكذا لا تسير الأحداث الحماسية عادةً } 


قال جينغ تسان بحزم، لكن عينيه كانتا تعودان باستمرار إلى سيارات السباق الصغيرة ٠: "لا أريد أيًا منها ، أريد فقط أن أتنافس معك" 


"حسنًا، سنتنافس، لكن هذا... حقًا لا تستطيع هزيمتي. حين كنا صغارًا، أنا و..." توقف هيي بينغيي هنا، وانتقلت عيناه لينظر إلى مجموعة الحلقات الخشبية على ذراع جينغ تسان


تفاجأ جينغ تسان. أمال رأسه ونظر إليه، سائلًا: "مع من كنت؟"


بعد لحظة ذهول، رمش هيي بينغيي وقال ببطء : " أخي الكبير.

حين كنت صغير ، كان أخي يأخذني دائمًا للعب خارجًا. 

كان ماهرًا جدًا ويستطيع الفوز بكل الألعاب التي أعجز عنها"


جينغ تسان : "واو ، هذا رائع !"

{ أنا وجينغ وي لم نحضى أبدًا بمثل هذه الفرصة }


حين فكر في الأمر هكذا ، أدرك أنه لم يقم أبدًا بواجبه كأخ أكبر


وضع هيي بينغيي يديه في جيوبه، ونظر إلى الحلقات الخشبية لثوانٍ، وأخذ نفسًا عميقًا

"حسنًا، لنبدأ. حاول بأقصى ما تستطيع أن تهزمني"


رفع جينغ تسان حاجبه: "بالطبع"


بحسب خيال جينغ تسان، كان من المفترض أن يصيب الهدف من أول رمية بحظ المبتدئين


في تلك اللحظة، ستعزف موسيقى أنمي حماسية في الخلفية، وسيهتف كل من حولهم


لكن بشكل غير متوقع، رغم أنه كان ممتلئًا بالثقة ومقتنعًا بأن الفوز في رمي الحلقات سيكون سهلًا، لم يتوقع أن حلقاته العشر ستتناثر على الأرض حول سيارة السباق الصغيرة دون أن تنجح أي واحدة


بعد أن أنهى رميه، استخدم صاحب الكشك خطاف ليجمع كل الحلقات الخشبية من على الأرض و الابتسامة على وجهه غير مكبوتة على الإطلاق


وقف هيي بينغيي بجانب جينغ تسان، يمسك حلقة خشبية ويلاعبها بين أصابعه : " يبدو أنك تريد سيارة السباق"


لم تعزف موسيقى انتصار كما تخيل جينغ تسان، لكن هيي بينغيي كان يلعب بمهارة استثنائية


وجه صاحب الكشك لم يستطع الحفاظ على ابتسامته تدريجيًا


وقف جينغ تسان بجانب هيي بينغيي، يستمع إلى الهتافات والصيحات من حولهم بسبب إصاباته المتتالية


أدار رأسه ونظر إلى المشهد الحيوي المحيط بهم، وأخيرًا فهم لماذا رأس السنة شيء يستحق الانتظار


فهم أخيرًا أيضًا أن بعض هذا الصخب لا يمكن تجربته إلا في أماكن معينة مع أشخاص معينين


تمامًا كاليوم، لو لم يكن هنا صاحب كشك يتمنى بوضوح أن يفشل الزبائن لكنه مجبر على الابتسام، أو لو لم تكن رائحة البطاطا الحلوة المشوية تفوح من الكشك المجاور، أو لو لم يكن الجمهور مليئًا بأطفال لا يعرفون كيف يكبحون أنفسهم، لما كان هذا المشهد بهذا الكمال


وبالطبع، أهم شخص في هذا المشهد كان هيي بينغيي —الواقف بجانبه— يحمل عدة سيارات سباق صغيرة ويستعرض فوزه أمامه


في هذا اليوم، فاز هيي بينغيي بأربع سيارات سباق صغيرة بأشكال مختلفة لجينغ تسان


حمل هيي بينغيي كيس فيه كل الجوائز وسحب جينغ تسان بعيدًا عن الزحام


وقبل أن يسلم الكيس لجينغ تسان، سأله فجأة : "لماذا تحب السباقات بهذا القدر؟"


هذا السؤال لم يكن صعبًا في الحقيقة


يبدو أنه نوع من الغريزة أن يحب الفتيان السيارات ..


عبث جينغ تسان برأسه ولم يستطع التفكير في سبب أعمق : " فقط ظننت أنها رائعة حين كنت صغيرًا" 


أومأ هيي بينغيي : "أنا أيضًا أحببتها. 

حين كنت صغير ، كنت أجمع سيارات السباق الصغيرة بنفسي"


"حقًا؟" حين سمع هذا، بدا على جينغ تسان حماس واضح كأنه وجد شخصًا يشبهه، "كان الأمر كذلك معي وأنا صغير. 

تقريبًا كل مصروفي كان يذهب لشراء قطع مختلفة

و أتذكر مركز تجاري كنت أذهب إليه. 

كان هناك متجر كبير يبيع قطع السباقات في الطابق الرابع. 

أمي كانت تأخذني إليه دائمًا في عطلة نهاية الأسبوع. 

حين أرى شيئًا جيدًا، أدّخر لأشتريه. 

لكن مصروفي كان محدود ، وأحيانًا بعد أن أجمع المبلغ أخيرًا ، لا أجد ما أردت شراءه . 

في ذلك الوقت كان هناك محرك أعجبني كثيرًا ، لكنه يكلف أكثر من ثلاثمائة يوان. 

لم يكن لدي ما يكفي من المال، فاضطررت أن أدّخر لفترة طويلة . 

وحين جمعت المبلغ أخيرًا، اكتشفت أن شخصًا آخر اشتراه منذ زمن "


تذكّر جينغ تسان بوضوح أن تلك كانت أول مرة يركب فيها حافلة ليذهب إلى مكان بعيد بهذا الشكل


وصل إلى المتجر وفي جيبه أكثر من ثلاثمائة يوان ادّخرها بكدّ، لكن نافذة العرض التي كان المحرك فيها كانت فارغة


حين رآه الموظف واقفًا هناك، اقترب منه وسأله عما يبحث عنه


أشار جينغ تسان إلى نافذة العرض الفارغة ورفع رأسه ليسأل: "أين المحرك؟"


تذكر الموظف وقال: "بِيع بالفعل. 

المحرك كان إصدارًا محدودًا ولم يعد متوفرًا"


لن ينسى جينغ تسان أبدًا ما شعر به ذلك اليوم


كانت أول مرة يفهم فيها أن ليس كل ما يريده يمكن الحصول عليه بجهده الخاص


إذا كان الوقت خاطئًا، أو إذا سبقه أحد، فقد يخسر شيئًا يحبه إلى الأبد


اشترى هيي بينغيي بطاطا حلوة مشوية لجينغ تسان


كان جينغ تسان متعجلًا قليلًا وأحرق أطراف أصابعه أثناء تقشيرها


أخذها هيي بينغيي بسهولة وقشّرها له


أمسك جينغ تسان كيس بيد وبطاطا حلوة باليد الأخرى، وتبع هيي بينغيي ليلعبا لعبة تلو الأخرى على طول الشارع


………………



بقيا هناك وقتًا طويلًا حتى أنه حين حان وقت عودة جينغ تسان، لم يكن لديهما وقت للذهاب إلى صالة الألعاب


كان جينغ تسان نادمًا جدًا

جلس في الحافلة وسأل بتذمر : "ألا يوجد حقًا حجز قطار قادم ؟"


هز هيي بينغيي رأسه وواسى تسان قائلًا: "سنذهب إلى صالة الألعاب في المرة القادمة. 

لن نستطيع اللعب طويلًا إذا ذهبنا متأخرين هكذا.  

حين يكون لدينا وقت فراغ، سآخذك لنلعب يومًا كاملًا"


لم يكن هناك خيار آخر، فأومأ جينغ تسان فقط ..



يوجد جسر مشاة طويل أمام محطة القطار في هووهيي، 

و لا بد من عبوره عند الدخول أو الخروج من المحطة


درابزين الجسر كان محفورًا عليه أثر الزمن منذ زمن بعيد، صدئ ومتقشر


رغم أنه لم يكن جميلًا، إلا أنه ترك انطباعًا عميقًا في قلوب كل من غادر المدينة الصغيرة أو وصل إليها


كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل موعد قطاره


مشى جينغ تسان إلى الجسر ، ونظر للأسفل ، ومد يده ليسحب ذراع ك بينغيي : " يوجد الكثير من الناس في صالة الانتظار.. لنبقَ هنا قليلًا"


أومأ هيي بينغيي، ثم أسند ذراعيه على الدرابزين، يراقب مع جينغ تسان الناس الذاهبين والعائدين تحت الجسر


كان جينغ تسان لا يزال يرتدي القبعة الخضراء الصغيرة التي اشتراها له هيي بينغيي


الحافة القصيرة كانت تغطي عينيه، لكن آخر شعاع دافئ تركته الشمس تجاوز الحافة وسقط على أنفه


أسند جينغ تسان ذقنه على الدرابزين وانحنى، عيناه تتجولان وهو يراقب المحطة المزدحمة


أدار هيي بينغيي رأسه دون قصد فرأى مظهر جينغ تسان الهادئ تمامًا والخالي من أي قسوة


بعد أن نظر قليلًا ، تنهد جينغ تسان : "هذه المحطة قديمة حقًا" 


"مممم" عاد هيي بينغيي إلى وعيه وأجاب : "هذه المحطة أقدم مني. 

لكن محطة قطار سريع تُبنى في شرق المدينة حالياً . 

حين تكتمل— من المفترض أن يقلّ عدد الناس هنا كثيرًا"


تسان : " مم ..." { الأشياء القديمة تُستبدل دائمًا بأشياء جديدة ببطء

يبدو أن هذه القاعدة لا تتغير أينما ذهبت .. }


توقف هيي بينغيي لحظة، ثم قال: "لكن على الأغلب لن تُبنى قبل امتحان القبول الجامعي . 

هل ستأتي إلى هنا بعد الامتحان ؟"


سأل هيي بينغيي هذا بشكل مفاجئ حتى أن جينغ تسان لم يملك وقتًا للتفكير. نظر إلى بينغيي بارتباك: "هاه؟"


"حين يكتمل القطار السريع، سيستغرق الأمر نصف ساعة فقط من بكين إلى هنا. 

إذا زرتنا بعد امتحان القبول الجامعي، يمكنك ركوب القطار السريع، سيكون أكثر راحة بكثير"


: " أوه..."


شعر هيي بينغيي بمتعة غريبة حين سمع رد جينغ تسان الذي ارتفع وانخفض في نبرته

فرك رأس تسان وسأله : "هل تغني لي هنا؟"


لم يعرف أي جزء من كلماته أصاب جينغ تسان، لكنه ضحك بلا توقف، وذقنه الأبيض يحتك بالدرابزين ذهابًا وإيابًا مع ارتجاف جسده


{ الغروب، المحطة، هذه الابتسامة }

هذه الأشياء الثلاثة اجتمعت لتصنع شعورًا ناعمًا ...

رفع هيي بينغيي يده فجأة ولمس وجه جينغ تسان


لاحظ جينغ تسان ذلك وأدار وجهه لينظر إليه : " مم ؟"


: " لا شيء" هز هيي بينغيي رأسه، ثم نقل يده إلى ذقن تسان : " الطلاء التصق بذقنك"


الطلاء المتقشر تساقط بسبب الضغط والتصق بجلده الأحمر ، تمامًا مثل البقع على يدي جينغ تسان ذلك اليوم في حلبة السباق التي لم تستطع مسحها


فرك هيي بينغيي ذقنه بأطراف أصابعه عدة مرات وقال بعبوس : "لا يزول بسهولة" 


رفع جينغ تسان هاتفه ونظر إلى الوقت: "قطاري سيصل قريبًا، أليس كذلك ؟ هل اللون واضح ؟"


وقف هيي بينغيي مستقيمًا، ونظر قليلًا، ولم يستطع إلا أن يضحك: "واضح تمامًا عن قرب . تمامًا مثل قرد متسخ "


لم يكن جينغ تسان راضيًا كثيرًا عن هذا التشبيه


نظر إلى هيي بينغيي بصمت لثوانٍ ثم اعترض دون أن يسيطر على نفسه: "لماذا أبدو إما كحمار أو قرد في عينيك ؟"


" هههههههههههههههههه " و ارتجفت كتفا هيي بينغيي من الضحك، وحركات أصابعه أصبحت غير ثابتة، تخدش ذقن جينغ تسان بخفة


ارتعشت رموش جينغ تسان وتراجع، لم يدعه يمسح أكثر

وتمتم : " لا يوجد وقت، يجب أن أذهب" 


و حين مر بجانب بينغيي، فرك جينغ تسان ذقنه بيده


لم يكن مستعدًا حين أمسكت ذراعه ، وكيس الهدايا الذي كان يحمله اصطدم بساقي الاثنين في نفس اللحظة


: " انتظر لحظة. دعني أمسحه قبل أن تذهب"

و أمسك هيي بينغيي ذقن تسان بيد واحدة وسحبه أقرب، وانحنى قليلًا ليساعده في تنظيف تلك العلامات العنيدة


الاحتكاك المتكرر جعل جلده يسخن بسرعة ،

وضعية جينغ تسان برأسه المرفوع أجبرته على النظر مباشرةً إلى عيني بينغيي المنخفضتين


تشتت انتباه جينغ تسان بسرعة


بعد أن نظّف أكثر من نصفه ، لم يستطع هيي بينغيي إلا أن يتذمر حين رأى أن ذقن جينغ تسان احمر قليلًا من الفرك : 

" أحسنتَ في إلصاقه بنفسك . ألم تشعر بشيء حين استلقيت ؟"

لكن حين رفع عينيه ونظر إلى تسان، وجده يحدق فيه، تمامًا كما فعل حين التقيا لأول مرة، عيناه ناعمتان حتى بدت أنها مصنوعة من الماء


توقفت كلمات التذمر فجأة

شعر هيي بينغيي بذهول قليل في هذه اللحظة

شعر فجأة أن مكان تسان في قلبه كان غامضًا قليلًا

{ زميل؟ صديق مقرب؟ 

لا يبدو أي منهما صحيح ..


لو كان لدى وانغ شياوي قشور طلاء على ذقنه ، لكان فقط نظرت إليه باشمئزاز

كيف لي أن انظف ذقنه بهذه الجدية ؟ }

: " حسنًا ، زال معظمه . اذهب" حين أنزل يده، 


خطا جينغ تسان خطوتين سريعتين نحو المدخل


حين رأى أن هيي بينغيي لم يتبعه ، أدار رأسه ليبحث عنه


وقف هيي بينغيي على الجسر القديم، ينظر إلى صورته التي تتلاشى، وشعر بما يشبه الأسف، لكنه لم يستطع لفترة معرفة سبب هذا الشعور

{ تلك الرغبة في لمس وجه جينغ تسان قبل قليل، وذلك الشعور غير المبرر أثناء الدراسة المسائية، كانا متزامنين أكثر من اللازم


و حين سمعت جينغ تسان يناديني ، غمرتني رغبة مفاجئة — أريد أن اذهب هناك وأُعانقه وأخبره ألا يرحل


أريد أن آخذه إلى صالة الألعاب الآن ونحتفل برأس السنة معًا }



…..



هذا ما فكر فيه بينغيي ، وقد لحق بجينغ تسان فعلًا عند مدخل المحطة


أدار جينغ تسان رأسه، ونظر إلى وجهه بدهشة، ثم نظر إلى ذراعه التي أُمسكت فجأة، وسأل باستغراب: "ماذا حدث؟"


كل من حولهم كانوا يودّعون بعضهم ، و أصوات الوداع تدخل آذان جينغ تسان وهيي بينغيي واحدًا تلو الآخر


رفع هيي بينغيي يده مرة أخرى وفرك ذقن جينغ تسان النظيف بالفعل بإبهامه


لم يتجنبه جينغ تسان : " هم؟"، و رفع رأسه أعلى قليلًا وسأل : "هل لا يزال هناك شيء؟"


البرد قارس ، وضوء الشمس الغاربة كان مناسب تمامًا


بعد تردد استمر نحو ثانيتين، ابتسم هيي بينغيي وكذب دون أن يرمش: "مم، دعني أمسحه مرة أخرى"


يتبع

الترجمة : أكيرا

التدقيق : Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي