القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch34 DA

 Ch34 DA


نظرت شياو تيان، الوافدة الجديدة، إلى يان شو  : “ الكابتن يان هل لديك أي أفكار؟”


للعملية 1+1 إجابة صحيحة واحدة فقط. لكن لو كان الأمر كذلك، فلن ينجو سوى أول من يجيب


كانت شياو تيان تشعر دائمًا أن الأمر لا ينبغي أن ينتهي بإبادة الجميع، فلا بد من وجود نقطة تحول


ابتسم يان شو وقال كلامًا بدا وكأنه لا علاقة له بالموضوع: “ أي فكرة تخطر ببالك ، قوليها مباشرةً . لا داعي لسؤالي.”


تجمدت شياو تيان للحظة، ثم استدارت وقالت: “عملية واحد زائد واحد لا تأتي معها وحدة قياس، لذا أعتقد أن هذا السؤال لا يملك إجابة معيارية . أي إجابة تنطبق على واحد زائد واحد ستكون مقبولة ، ما دمنا لا نكرر إجابات بعضنا .”


عندما سمع الجميع ذلك، وجدوا أن كلامها منطقي


لم يعترض أحد، إذ لم يكن أمامهم سوى تجربة هذه الطريقة


وبينما يتحمسون لمناقشة جميع الاحتمالات التي يمكن أن تساوي 1+1، ويرتبون الإجابات حتى لا تتكرر ، استدار لين جيا وسار نحو الممر


الظهور المفاجئ للمديرة أخّر خطته — والآن بعدما غادرت، سنحت له الفرصة للبحث عن الزوجين


قاعدة الحساء قد أوشكت على الاكتمال، وبما أن الزوجين لم يكونا شديدي الخطورة، فلم تعد هناك حاجة لمواصلة التعاون مع يان شو


لكن قبل أن يتمكن لين جيا من المتابعة، جاءه صوت يان شو من خلفه: “ هيه ، لين جيا "


كان صوته مرتفع ، لكن لم يكن مستحيل التجاهل

إلا أن ما تلاه مباشرة كان وقع خطوات تقترب منه


لحق به يان شو وتوقف على بعد نصف متر منه


ولأن لين جيا قد نزل درجة واحدة، فقد نظر إليه يان شو من أعلى : “ ألن تتحقق من الإجابات ؟”


لين جيا بهدوء: “ لن أكرر إجابة أحد .”


ذهل يان شو قليلًا


تابع لين جيا نزوله على الدرج، ولحق به القط الذي كان ملتفًا على الجانب


وقبل أن يغادر الممر ، سمع لين جيا على نحو خافت أصوات حديث


وبما أن الجميع ما زالوا في الطابق الثاني يناقشون الإجابات، فقد كان مصدر الأصوات واضح


ركل لين جيا القط برفق، مشيرًا إليه ألا يصدر أي صوت

ثم التصق بالحائط وركز السمع


كان المتحدثون هم المديرة والزوجان الآخران


وعلى الرغم من أنهم كانوا قريبين، فإن لين جيا لم يستطع تمييز ما يقولونه


لم يصر على فعل أمر يعرف أنه لن يجدي نفعًا

غيّر مكانه ليوسع مجال رؤيته، فرأى أن بطني الزوجين قد عادا إلى طبيعتهما تمامًا، ولم تعودا منتفختين ومستديرتين ومثيرتين للاشمئزاز كما كانت الليلة الماضية


وبدت المديرة أيضًا في غاية السعادة


كانت تقول شيئًا للزوجين، ولاحظ لين جيا أنها كانت تكرر لفظ كلمة “شكرًا”


لم يدم الحديث طويلًا. وسرعان ما قادت المديرة الزوجين نحو غرفة الاستقبال


لم يتبعهما لين جيا. بل راقب تحركاتهما من الظلال، بينما يوازن الأمور في ذهنه { ينبغي للزوجين أن يواصلا اختيار الأشخاص }


وبهذه الفكرة، خرج لين جيا من الظلال

وتأكد من ألا تكتشفه المديرة والآخرون ، ثم وجد جذع شجرة يحجب جسده


ومن هذا المكان ، استطاع مراقبة غرفة الاستقبال بسهولة. ورأى بوضوح الثلاثة وهم يدخلون الغرفة. لم يُغلق باب غرفة الاستقبال، فسَكبت المديرة لكل واحد منهم كوبًا من الماء، وبدا أنها تبادلت معهم بضع كلمات أخرى، ثم خرجت من الغرفة


وقبل أن تغادر ، أغلقت الباب خلف الزوجين


راقب لين جيا المديرة ببرود


كانت تتجه نحو الطابق الثاني من المبنى


ربما جاءت لأن بعض الأطفال لم يذهبوا إلى الكافتيريا لتناول الإفطار ، وأرادت محاسبتهم


أو ربما جاءت لتتفقد إجابات السؤال الذي كلفتهم به


أو ربما لأنها أرادت أن يصطحب الجميع إلى غرفة الاستقبال مرة أخرى—


لكن فهم هذه الأمور لم يكن مهمًا


ركل لين جيا القط مرة أخرى، ثم خرج من خلف جذع الشجرة


كان القط ينوي الخروج خلف لين جيا، لكن ما إن رآى لين يستدير نحوه ونظر إليه بنظرة حادة حتى توقف


عندها فقط أدرك أن ركلة لين جيا كانت تعني ألا يتبعه


شعر القط بشيء من الاستياء

فكل تذكير منه كان دائمًا عبارة عن ركلة


لكن تلك الركلة قد تحمل معاني كثيرة، والقط لم يكن بارعًا في التمييز بينها


ولما رأى لين جيا أن المديرة توشك على الصعود إلى الطابق العلوي، اعترض طريقها في منتصف الطريق


كانت جملته الافتتاحية هي نفسها التي قالها بالأمس. قال لين جيا: “ أيتها المديرة ، لقد عرفت الإجابة . أريد أن أخبرك بها مسبقًا .”


الطفل الذي يبادر بالإجابة يكون دائمًا موضع ترحيب

كما أن لين جيا كان يترك دائمًا انطباعًا جيدًا لدى المديرة

فارتخت ملامحها ووقفت تنتظر إجابته 


لين جيا: “ يساوي اثنين .”


كان لواحد زائد واحد احتمالات كثيرة ، لكن هناك إجابة لا يمكن دحضها : ' يساوي 2 ' كانت أبسط الإجابات وأكثرها أساسية، ويعرفها الجميع


لذا فمن المؤكد أن الآخرين لن يختاروا يساوي 2


انحنت عينا المديرة وهي تثني عليه : “ يا لك من طفل ذكي.”

وبمزاج سعيد، كشفت له: “جاء اليوم متبنون إلى دار ييلي للرعاية الاجتماعية

عد بسرعة ورتب أغراضك

وبعد أن أتفقد إجابات بقية الأطفال، سأصطحبك لمقابلتهم. 

أنت طفل مطيع جدًا، وآمل أن يتم تبنيك .”


صعدت المديرة إلى الطابق الثاني ، بينما توجه لين جيا إلى غرفة الاستقبال


لم يشأ أن يعود معها فيفقد فرصة الانفراد بالزوجين، لذا ابتسم وقال: “أيتها المديرة، سأذهب أولًا لتناول الإفطار. وبعد أن أنتهي، سأعود فورًا، وأرتب أغراضي، وأنتظرك لتأخذيني لمقابلة المتبنين .”


قالت المديرة بحنان : “ حسنًا . اذهب بسرعة، ولا تبقَ جائعًا .”



راقب لين جيا المديرة وهي تغادر


وبعد أن ابتعدت بما يكفي، استدار نحو غرفة الاستقبال


طرق الباب، فجاءه الرد سريعًا من الداخل: “تفضل بالدخول .”


فتح الزوج الباب، بينما الزوجة تجلس باستقامة على الأريكة


وما إن رأياه حتى بدت الدهشة على وجهيهما

وظهر أثر من الحيرة على وجه الزوج : “ يا صغير هل التقينا من قبل؟”


لم يستغرب لين جيا أن الزوجين قد نسياه


فلو كانا يتذكران حقًا ما حدث بالأمس، لما عادا اليوم لاختيار طفل لتبنيه


أنكر لين جيا الأمر مباشرةً : “لا أعرفكما.”


: “ آه… آه، آسف.” بدا الزوج محرجًا، ثم عاد إلى الجدية : 

“ هل لي أن أعرف ما الأمر؟”


لين جيا: “أخبرتني المديرة أن متبنين جاؤوا اليوم إلى دار ييلي للرعاية الاجتماعية .”


كان أطفال دار الرعاية يتوقون دائمًا إلى أن يتم تبنيهم

و كانوا يحلمون ببيت يخصهم، وأب وأم يحبونهم

لذا ، لم يكن غريبًا أن يأتي أحد الأطفال مبكرًا لمقابلة المتبنين


ولم يشأ الزوجان أن يخيبا أمل لين جيا، فدعوه إلى الدخول إلى غرفة الاستقبال


جلس لين جيا بأدب وقال: “شكرًا.”


سكبت له الزوجة كوبًا من الماء، فرد بهدوء: “شكرًا.”


ازداد انطباع الزوجين الجيد عنه قليلًا. وقالت الزوجة: “ما الذي تدرسه في دار الرعاية؟”


: “ ندرس كل شيء ...” أجاب لين جيا بإجابة مبهمة. وعندما رأى الفضول في عينيهما، أضاف : “على سبيل المثال، كلفتنا المديرة اليوم بالإجابة عن سؤال .”


أثار ذلك فضول الزوجة ، فسألت: “وما هو؟”


لين جيا: “ كم يساوي واحد زائد واحد ؟”


أضحك السؤال البسيط الزوجين. فسأله الزوج: “وهل أجبت إجابة صحيحة ؟”


لين جيا: “قلت للمديرة إن واحدًا زائد واحد يساوي اثنين، ولكن…” ثم غيّر نبرته


تعلق اهتمام الزوجين من جديد —- ولكن ماذا بعد؟


حدقا فيه منتظرين


لين جيا: “تنص حدسية غولدباخ على أنه لكل عدد زوجي أكبر من اثنين ، يوجد دائمًا عددان أوليان، p وq، يكون مجموعهما مساويًا لذلك العدد . وكان غولدباخ يعتقد أن كل عدد صحيح أكبر من اثنين يمكن كتابته على هيئة مجموع ثلاثة أعداد أولية ، لكنه لم يتمكن من إثبات ذلك.”


نظر الزوجان إلى لين جيا بحيرة، ثم تبادلا النظرات


لين جيا: “ وايضاً أن ليونهارت أويلر لم يتمكن من إثبات حدسية غولدباخ، فهناك أشياء كثيرة في هذا العالم لا يمكن إثباتها .”

ثم توقف قليلًا عن قصد، وأظهر تعبيرًا حائرًا ثم تابع : “ العالم واسع ومليء بالأمور العجيبة . أعتقد أن الأرواح والأشباح موجودة فعلًا ، لكن لا أحد يستطيع إثبات صحة تخميني .”

تنهد متعمدًا ، وقال بخيبة أمل: “وليس لدي حتى ‘أويلر’ خاص بي ليساعدني في إثبات ذلك .”


قالت الزوجة فجأة: “ الأرواح والأشباح ؟ إنها موجودة ! هذا العالم فيه أشباح فعلًا !”


لاحظ لين جيا أن الزوجين هذه المرة لم يظهرا الخوف، ولم تتسع أفواههما كما حدث في المرات السابقة عندما كان يحاول استدراجهما للكلام، لذا أصبح بإمكانهما إجراء حديث طبيعي


لين جيا: “لا داعي لمواساتي، لكن شكرًا لكما على أي حال.”


قال الزوج أيضًا وقد بدا عليه شيء من التوتر: “إنها موجودة حقًا.”


لكن صاحب الفرضية لم يكن متوترًا إطلاقًا، بل تابع بهدوء: “ حقًا ؟ وهل رأيتماها بأعينكما؟”


تجمد الزوجان في مكانيهما، وترددا وهما ينظران إلى لين جيا. ولم يشآ أن يطفئا حماسه للتفكير

فأومأ الزوج بحزم : “ نعم، إنها موجودة. لقد رأيناها حقًا.”


عندها فقط أظهر لين جيا شيئًا من الاهتمام، وسأل بصوت خافت: “ إذًا كيف تبدو الأرواح أو الأشباح؟ هل تمانعان في إخباري بمزيد من التفاصيل ؟”


قال الزوج بثقة: “ أشعر أنني ربما أستطيع إثبات حدسية غولدباخ من خلال فرضية الأشباح .”


استرجعت الزوجة ما رأته وقالت : “كان شكلها ملتويًا جدًا… ملتوي للغاية .”


وأضاف الزوج: “ لها ذراعان فقط، ولا تملك ساقين. وذراعاها ضخمتان، وكفاها عريضتان جدًا. وكان جسدها كله ينزف .”


“ صحيح، صحيح.” أضافت الزوجة تفاصيل أكثر من زوجها. “ ذلك الشبح كان لامرأة ، وكانت تظهر ليلًا، وتظل تغني تهويدة.”


لين جيا: “وما كلمات تلك التهويدة؟”


الزوجة: “يا صغيري، يا صغيري، لا تخف. أمك بجانبك. يا صغيري، يا صغيري، لا تخف. نم، وستظهر لك أمك.”


كان لين جيا يريد أن يسأل المزيد، لكن طرق جاء من باب غرفة الاستقبال


دفعت المديرة الباب ودخلت، وخلفها بقية من دخلوا بطن السمكة


تفاجأت المديرة برؤية لين جيا، لكنها تفهم شوق الأطفال إلى أن يتم تبنيهم. فنظرت إلى الزوجين باعتذار وقالت: “لم يزعجكما هذا الطفل، أليس كذلك؟”


سارع الزوجان إلى التوضيح : “ لا، لا لقد أجرينا حديثًا ممتع جدًا .”


ألقت المديرة نظرة على لين جيا. وبالطبع، لم تكن نظرتها الوحيدة، فقد كان محط أنظار كثيرين غيرها


ثم دخلت المديرة في صلب الموضوع : “ هؤلاء جميعًا أطفال دار ييلي للرعاية الاجتماعية. يمكنكما إلقاء نظرة…”


: “ لا داعي ...” ابتسمت الزوجة في وجه لين جيا، ثم أشارت إليه : “ نريد أن نتحدث مع هذا الطفل قليلًا.”


الجميع قد عرفوا من يان شو أن الزوجين قد التهما شياو وي، لذا تنفسوا الصعداء عندما رأوا الأمور تتطور بهذا الشكل


أما يان شو فقد ألقى على لين جيا نظرة ذات مغزى


وبما أن الزوجين قد حسما اختيارهما مسبقًا، أومأت المديرة برأسها، وتركت لين جيا في غرفة الاستقبال، ثم غادرت مع ' الصغار' 


أُغلق باب غرفة الاستقبال، وعاد الهدوء إلى المكان

واختفت جميع تلك النظرات الإضافية


رفع لين جيا رأسه


كان يعلم جيدًا أن الزوجين حين قالا إنهما يريدان مواصلة الحديث، فهما بالتأكيد لا يقصدان مواصلة الحديث عن “الشبح الأنثى”، بل عن التبني


سألت الزوجة بلطف: “ يا صغيري ما اسمك؟”


وبدا الزوج معجبًا بلين جيا أيضًا، فسارع إلى القول: “هل تقبل أن نصبح أنا وخالتك والدك ووالدتك؟ 

نعدك بأن نحبك، ونعاملك كابننا، ونمنحك حياة سعيدة.”


لين جيا: “لا أقبل.”


ساد الصمت بين الزوجين للحظة


وبما أنه أوضح موقفه بالفعل ، فلم يعد هناك داعٍ لأن يعرفهما بنفسه

نظر إليهما

فمنذ البداية كان تصرفهما حسنًا، ولم يظهرا أي نية سيئة. وحتى أكلهما للأطفال في النهاية، لم يكن بدافع الخبث


هناك مثل يقول: “ضع قلبك في بطنك”، أي اطمئن

وفي الليلة الماضية، اكتشف هو ويان شو مكان شياو وي

وكان الزوجان قد قالا إنه في مكان آمن جدًا


لقد ابتلعا الطفل الذي اختاراه داخل بطنيهما


وبسبب طيبة الزوجين، كان لين جيا يعلم أن من حقه الرفض — فالطيبون لا يفرضون إرادتهم على الآخرين


وكما توقع لين جيا، بعد أن صُدم الزوجان قليلًا ، لم يعبرا إلا عن أسفهما

ولم يغضبا أو يتهماه بأنه لا يقدر حسن نيتهما


الزوجة: “يا للخسارة. إن أمكن، هل تخبرنا لماذا رفضتنا؟”


اختلق لين جيا عذرًا على الفور: “ أريد أن أبقى مع المديرة.”


وفي هذه المرة ، اختفت ملامح الأسف من وجهي الزوج والزوجة، وحل محلها تعبير يحمل الاستحسان وهما ينظران إلى لين جيا

—- يا له من طفل جيد


يتبع


فرضية غولدباخ واحدة من أقدم وأشهر المشكلات التي لم تُحلّ في نظرية الأعداد وفي الرياضيات عمومًا .


و ليونارد أويلر عالم رياضيات وفيزياء سويسري ، وأحد مؤسسي الرياضيات البحتة . 

قدم إسهامات حاسمة وتأسيسية في مجالات الهندسة والتفاضل والتكامل والميكانيكا ونظرية الأعداد ، بل طور أيضًا أساليب لحل مشكلات في علم الفلك الرصدي، وأظهر تطبيقات مفيدة للرياضيات في مجالات التكنولوجيا والشؤون العامة . 

و كان أويلر أحد أعظم علماء الرياضيات في التاريخ، ومع ذلك لم يتمكن من إثبات هذه الفرضية .

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي