القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch38 DA

 Ch38 DA


بكى القط بصوت مبحوح : “ لين جيا… استمع إلى تفسيري…”. ولم يجرؤ على المقاومة، خوفًا من أن تخدشه مخالبه فيزداد غضبًا : “ لقد حدث الأمر هكذا…”


تلقى القط اتصالًا من أول زبون —- كان الزبون صادقًا ومستعدًا لدفع عربون — لكن هذه المرة كان القط أكثر ذكاءً. فقد تذكر بشكل غامض أن التحويل بين الحسابات يتطلب تأكيدًا من النظام على المبلغ المستلم، لتأكيد أن التحويل أُجري من صاحب الحساب نفسه، وكذلك لتأكيد صحة الحساب المحوَّل إليه


أما تأكيد صحة الحساب المحوَّل إليه، فكان سيكشف معلومات صاحب الحساب الشخصية


و القط قد عاش مع لين جيا مدة من الزمن — حتى رقم المنتد وضع لين جيا رقم هاتف القط ، لذا كان واضح أنه لا يريد كشف هويته


لذا لم يوافق القط، لكنه ظل يريد مساعدة لين جيا على كسب المال.


وقبل أن يحترق ' معالج ' القط تمامًا من كثرة التفكير ، خطرت له فكرة — أخبر الزبون أن يدفع بروح السمك


في عالم تحت الماء ، لم يكن الأثرياء يحولون جميع أرواح السمك التي يملكونها إلى أموال بالضرورة. فإذا كان رصيدهم كافيًا، لم يكلفوا أنفسهم عناء استبدالها. وكانت أرواح السمك عالية الجودة شفافة كالبلور وجميلة المظهر، حتى إن البعض كان يحتفظ بها في المنزل للزينة


فهكذا كانت أذواق الأثرياء ؛ أناس يفيضون بالثروة ، وآخرون لا يجدون ما يسد رمقهم


ولحسن الحظ كان هذا الزبون يحتفظ ببعض أرواح السمك التي لم يستبدلها، وهكذا تم الاتفاق —- 

وافق الزبون على أن يضع أرواح السمك في مكان محدد كعربون ، وبعد استلامها سيرتب لشخص يذهب لإعداد الطعام


كان رقم تلك الأم محفوظًا في ساعة القط الذكية —- وما إن أنهى المكالمة مع الزبون حتى اتصل بها فورًا


استمعت العمة تشانغ إلى القط ، ووافقت بسعادة


وبعد أن أوكلت أمر ابنتها إلى شخص يعتني بها، أسرعت إلى المكان المتفق عليه لاستلام العربون


وبالفعل ، وجدت هناك عدة أرواح سمك متناثرة

ولو استُبدلت، لبلغت قيمتها نحو عشرة آلاف يوان


بعد ذلك، توجهت العمة تشانغ إلى منزل الزبون في المنطقة السادسة من عالم تحت الماء.


ظل القط يفكر في الأمر مرارًا —- فقد جعله العربون السخي يشك في أن للزبون نوايا أخرى ، وخشي أن تتعرض العمة تشانغ للخطر — وفي النهاية، قرر أن يتبعها —-

فإن حدث شيء، فربما يستطيع المساعدة

وحتى إن لم يستطع ، فبوسعه على الأقل طلب النجدة


وبهذه الفكرة ، فتح القط الباب وغادر الغرفة —-


وبذكائه هذا، لم يخطر بباله مطلقًا أن الفندق مزود بكاميرات مراقبة، لذلك سجلت الكاميرات جميع تحركاته. كما أنه تعمد عدم استخدام المصعد، إذ كان يخشى انقطاع الإشارة داخله، فيفوته اتصال استغاثة من العمة تشانغ إن تعرضت لمكروه في ذلك الوقت ~

لذا اختار درج الطوارئ ~


وبعد أن نزل من الطابق السابع عشر، كان مرهقًا إلى درجة كاد يتقيأ


ومع ذلك، لم يجرؤ على إضاعة الوقت، وانطلق نحو المنطقة السادسة إلى العنوان الذي أعطاه له الزبون


كانت المسافة بين المنطقة الثانية، حيث يقع فندق جيالينغ، والمنطقة السادسة بعيدة جدًا، لذا لم يكن أمام القط سوى ركوب الحافلة


لكن بما أنه يفتقد إلى ' جذع دماغه ' فلم يستطع فهم خطوط الحافلات جيدًا، ولم يكن قادرًا على طلب المساعدة. وبعد كثير من المعاناة، وركوب عدة حافلات بالخطأ، وصل أخيرًا إلى المنطقة السادسة


ولحسن الحظ، لم تطلب الحافلة من القط دفع أجرة


كان عنوان الزبون في فيلا مستقلة — تمدد القط فوق السور الخارجي وبدأ يراقب ما يجري في الداخل


كانت العمة تشانغ قد وصلت قبل القط بوقت طويل —- وعندما وصل، كانت قد أعدت بالفعل مائدة مليئة بالأطباق


ورأى القط الزبون يدعو العمة تشانغ للجلوس وتناول الطعام معه

وبعد أن رفضت عدة مرات، جلست في النهاية


كان الزبون شابًا في نحو العشرين من عمره، بملامح طفولية، لكن الحياة في عالم تحت الماء قد أضفت على وجهه بلادة لا تناسب سنه


ولمّا وضعت العمة تشانغ بعض الطعام في وعائه، احمرّت عيناه على الفور، وبدأ يبكي وهو يُكمل طعامه


وفي تلك اللحظة، رنّت الساعة الذكية الخاصة بالقط

—- كانت العمة تشانغ تسأل عن قيمة الأجرة


شعر القط أن كسب عشرة آلاف يوان مقابل وجبة واحدة مبلغ جيد، لكن بالتأكيد لن يثير إعجاب لين جيا. فبحسب لين جيا، ما يحتاجه الزبون هو قيمة عاطفية، وليس هذه الوجبة


فتشجع القط وقال: “ ثلاثون ألفًا .”


وبينما يراقب المنزل بقلق، متسائلًا إن كان الزبون سيوافق على الدفع، أُلقي القبض عليه فجأة


هبطت فوق رأسه شبكة للقبض ، وقبل أن يتمكن من إطلاق الشتائم، قد حُبس داخل قفص


وحين رأى زي فريق التفتيش، ابتلع الكلمات البذيئة التي كانت على طرف لسانه


و أنهى الحديث : “ وبعد ذلك… تعرف ما حدث "


شعر القط بمرارة شديدة، وندم على سوء تفاهمه مع لين جيا

{ ولأجل من كنت افعل كل هذا ؟ 

لأجل لين جيا بالطبع، وفي النهاية كاد لين جيا يخنقني ! }


رن… رن… رن…


رنّت الساعة الذكية الخاصة بالقط مرة أخرى.


ألقى لين جيا نظرة على القط، ثم أرخى قبضته


كانت المتصلة هي العمة تشانغ. سعل القط عدة مرات ثم رد بصوت ضعيف


لم تكن العمة تشانغ تعلم أنها تتحدث مع قط، فقالت: “ السيد لين لقد عدت إلى المنزل .”


القط: “مم.”


العمة تشانغ: “لقد حوّل الزبون المال إليّ. ومع العربون أصبح المبلغ خمسين ألف — سأحوّله إليك. رقم حسابك هو…”


رفع القط رأسه ونظر إلى لين جيا، فأومأ له برأسه


عندها فقط أخبر القط العمة تشانغ بمعلومات حساب لين جيا، فأجرت التحويل فورًا


وسمع القط صوت الإشعار ' دينغ دونغ ' من هاتف لين جيا معلنًا وصول الحوالة


لكن لين جيا لم ينظر إلى الهاتف، بل جلس خلف المكتب، وشغّل اللابتوب ، وبدأ يعمل


العمة تشانغ: “ آووه صحيح .. يا السيد لين الزبون ينوي التعاون معك على المدى الطويل . أخبرته أن يتواصل معك .”


القط: “حسنًا.”


وبعد انتهاء المكالمة، قفز القط فوق المكتب وسأل لين جيا عن المبلغ الذي وصله


رمى لين جيا هاتفه إلى القط


تفقده القط وقال: “لقد حوّلت الخمسين ألفًا كاملة!”


وهذا يعني أن العمة تشانغ لم تحتفظ هذه المرة حتى بالأجر الذي تستحقه، بل استبدلت أيضًا أرواح السمك في طريق عودتها، ثم حوّلت قيمتها كلها


لم يُبدِ لين جيا أي رد فعل — كانت أصابعه تستقر فوق لوحة المفاتيح ، ثم ضغط عليها مرتين


سأل القط بحذر: “ ألن… تعطي العمة تشانغ أجرًا ؟”


لين جيا: “ لا "


القط: “….…” { يا له من رأسمالي عديم الضمير! }


رفع لين جيا رأسه ، فرأى التعبير الذي يصعب وصفه على وجه القط ، كما رأى الفراء المفلطح حول عنقه على شكل دائرة ، وهو أثر ما فعله قبل قليل


ولما أدرك أن القط أساء فهمه، أوضح: “ إذا لم تردّ الجميل، فستظل مدينة لي دائمًا . ولن تستطيع أن ترفع رأسها أو تتصرف معي براحة .”


أومأ القط برأسه على نحو غامض : “ اووه … إذًا هكذا الأمر.”

ورأى أن لين جيا ما زال يكتب ، فسأله: “ماذا تفعل؟”


لين جيا: “أطوّر عملًا جديدًا.”


اهتم القط بالأمر على الفور : “ ما هو؟ ما هو؟”


نظر إلى شاشة اللابتوب ، فرأى أن لين جيا قد نشر موضوع جديد في منتدى عالم تحت الماء


كان عنوان الموضوع: [ مداعبة القطط، قط مطيع، للتواصل عند الحاجة: 184XXXXXXXX ]


القط: “……..” { لقد أصبحت أيضًا جزءًا من خطة لين جيا ! }


وتذكر القط المرات العديدة التي استخدمه فيها لين جيا لتقديم الدعم العاطفي، فقال: “ليس مستحيلًا… لكن لدي ثلاثة شروط .”


لم يلتفت لين جيا إليه حتى : “ الباب هناك.”


القط: “……..”

حاول المساومة : “ شرطان "


لين جيا: “ولا تنسَ إغلاق الباب عندما تغادر.”


 القط: “شرط واحد… شرط واحد فقط…”


لكن تعبير لين جيا لم يتغير ، فغيّر القط أسلوبه وقال بتودد: “ طلب واحد فقط ، طلب واحد .”


لين جيا: “ تحدث "


تمتم القط بضيق { لين جيا يعرف ما اريده ، ومع ذلك أصر على أن يجعلني أقولها بنفسي }

ولأنه أخطأ في تحديد الشخص، فظن النائب تشين هو الشخص المقصود، مما تسبب في أن يسلم لين جيا روح السمك، قال القط بحرج: “ساعدني في العثور على جسدي الحقيقي.”


لم يرد لين جيا


مدّ القط كفه ولمس كمّ لين جيا بحذر : “ هذه المرة لن يكون الأمر كالبحث عن إبرة في كومة قش. لدي شخص أشتبه به "


لين جيا: “ إلى جانب النائب تشين يوجد رجلان، فلماذا لا يكون الكابتن يان شو؟”


أجاب القط بطبيعته: “أشعر بالضيق بمجرد رؤيته. كيف يمكن أن يكون جسدي الحقيقي هو يان شو؟”


لم يكن القط يكذب. لقد كان يكره المفتش يان شو حقًا. فمنذ النظرة الأولى شعر بالنفور منه، وبعد الاحتكاك والمواجهات التي حدثت بينهما، ترسخ هذا الاشمئزاز في أعماقه.


رفع لين جيا رأسه ونظر إلى القط. “تكره يان شو؟ إلى أي حد؟”


القط: “ أكرهه جدًا، وأشمئز منه جدًا. مجرد رؤيته يجعل صدري يضيق .”

{ وحدها السماء تعلم كيف تحملت كل تلك المشاعر السلبية تجاه هذا الـ يان شو و أنا اتظاهر أمامه بكل تلك التصرفات الودودة 


اححمم … أصبحت أكثر إزعاجًا الآن }


ولما رأى القط لين جيا ينزل عينيه مفكرًا ، لمسه بكفه مرة أخرى. “ إذًا… ستساعدني؟”


لم يجبه لين جيا مباشرةً ، بل قال: “إذا سنحت الفرصة، فلنلتقِ به أولًا ، ثم نتحدث .”


قال ' إذا سنحت الفرصة ' ولم يقل: ' سنصنع فرصة ' 

ففي السحابة المتصدعة D2481 لين جيا أدرك أن النائب تشين يريد قتله ولم يكن مستعدًا للمخاطرة بحياته من أجل التحقق مما إذا كان الشخص الواقف بجانب النائب تشين هو الجسد الحقيقي للقط


فلين جيا لا يعقد صفقات عالية المخاطرة قليلة العائد


لذا ، لم يكن أمامهما سوى انتظار الفرصة


أما متى ستأتي تلك الفرصة ، فلم يكن لين جيا يهتم كثيرًا

ففي هذه الأثناء، كانت لديه أمور أخرى ينبغي عليه إنجازها


لم يكن لدى عمل الوساطة سوى خدمتين: إعداد الطعام، ومداعبة القطط. وكان لين جيا بحاجة إلى العثور على مزيد من الأيدي العاملة.


لكن على غير المتوقع، جاءت الفرصة تطرق بابه قبل أن يعثر على عمال ثابتين ومخلصين


استُبدلت روح السمك الخاصة بلين جيا بمليون ومئتي ألف، 

ثم حوّل لاو تشو مئة ألف أخرى إلى حسابه


وبعد أن استمع لاو تشو إلى شياو ياو وشياو تيان وهما يرويان بالتفصيل ما حدث داخل بطن السمكة ، وعرف أن شياو ياو لم يساهم بشيء ، وأنه كان سيموت لولا لين جيا، أرسل إلى لين جيا رسالة طويلة


نصفها الأول مليئ بالمديح والإطراء ، أما النصف الثاني فكان يشكو فيه من ضيق الحال ، موضحًا أن الفريق يعيل أكثر من عشرين شخص ، ويأمل بإخلاص ألا يشعر لين جيا بالاستياء أو يبتعد عن فريق الخنجر الحاد بسب طريقة توزيع الأموال


قرأ القط الرسالة بصوت مرتفع و نقلها إلى لين جيا

ولم يكن رد فعل لين جيا سوى كلمة واحدة:

“ هههءء "


شعر القط بالخجل ، لأن لاو تشو كان قد أدخل النائب تشين إلى السحابة المتصدعة D2481، كما منح لين جيا ثلث روح السمك 

وكان لين جيا يسخر منه ، يسخر من أنه أخطأ في تحديد الشخص ، فتسبب في هذه الخسائر الفادحة


لم يجرؤ القط على الكلام — وفي هذه اللحظة ، رنّت الساعة الذكية

كان أحد الزبائن يستفسر عن سعر مداعبة القط


وليثبت أنه يجتهد في كسب المال من أجل لين جيا، شغّل القط مكبر الصوت


الزبون: “ أي قط؟”


القط: “ قط منزلي .”


الزبون: “ أقصد أي سلالة ؟”


القط: “ قط أسود .”


الزبون: “…حسنًا، انسَ الأمر . هل لديك صورة ؟”


القط: “ سأرسلها برسالة وسائط .”

وبينما يتحدث ، استخدم القط — الذي أصبح أكثر إلمامًا بالتقنية — ساعته الذكية لإرسال صورة السيلفي التي أعدها مسبقًا


القط: “ هل وصلتك؟”


الزبون: “ قط أسود؟ ألا يوجد غيره؟ يبدو نذير شؤم قليلًا ، ولا يبدو مناسبًا للمداعبة .”


اشتعل غضب القط : “ لا! لا يوجد غيره!”


الزبون: “ حسنًا، وكم السعر ؟”


القط: “ عشرة آلاف في الساعة .”


الزبون: “ سأفكر في الأمر .”


وهكذا فشلت الصفقة ، وأصيب القط بالإحباط


شعر بالحزن ، لكن بعد أن فكر قليلًا، أدرك أنه ليس قطًا حقيقيًا، وبالتالي فالشخص الذي لم يعجب الزبون لم يكن هو — بل قط لين جيا


وبهذه الفكرة ، تحسن مزاجه كثيرًا 


أنهى القط المكالمة ، ثم سأل بكآبة : “ لين جيا 

برأيك… كيف يبدو جسدي الحقيقي ؟”


لين جيا: “ أنت لا تعرف ، فكيف لي أن أعرف ؟”


أراد القط أن يقول شيئًا آخر، لكن لين جيا ضغط على وجهه إلى الأسفل


عندها فقط أدرك القط أن جملة لين جيا لم تكن ردًا عليه، بل لأنه تلقى اتصالًا هاتفيًا ~~~ فأغلق القط فمه بسرعة ، وصمت تمامًا


وقف لين جيا واتجه إلى النافذة الممتدة من الأرض  المطلة على عالم تحت الماء


لعالم تحت الماء منظر مميز — ومن هذا الارتفاع ، رأى لين جيا المشهد بطريقة مختلفة عما يراه من نافذة المكتب


ففي العالم الحقيقي ، كان المارة بين المباني يبدون أحرارًا، أما في عالم تحت الماء فلم يكونوا كذلك


كانت الأجساد الصغيرة تكشف عن ذعرها


لم يكن سكان عالم تحت الماء أحرار ، ولا سلامتهم مضمونة


كانوا أشبه بأطياف واهية ، وأكثر ضآلة من ذرات الغبار


كان الانجرار إلى عالم تحت الماء المضطرب أشبه بحبات رمل تسقط في أمواج هائجة، فتبتلعها المياه بصمت. ولم يكن أي من المباني الشاهقة هنا قادرًا على أن يمنحهم مأوى. كانوا ينجرفون بلا وطن، ويعيشون حياة لا يملكون فيها سوى يومهم.


تحدث لين جيا بصوت هادئ، بينما أصابعه الطويلة تمسك الهاتف


لم يشفق على أحد، لأنه هو أيضًا جزء من عالم تحت الماء

لكنه لم ير نفسه مثيرًا للشفقة


“ أين أنت ؟”


“ مم، سآتي حالًا .”


وبعد أن أنهى المكالمة ، لاحظ القط أن لين جيا يفرك أطراف أصابعه ، فتوتر وسأله :

“ هل حدث شيء؟”


التفت لين جيا إليه ، وكانت نظرته شاردة ومبعثرة — وبعد صمت طويل، فتح شفتيه وقال:

“ آمل ألا تخطئ هذه المرة أيضًا في تحديد الشخص .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي