القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch37 DA

 Ch37 DA


ولما رأى القط أن ملامح لين جيا بدأت تزداد قتامة، أدرك متأخرًا ما حدث

فسارع إلى التوضيح: “هذه الحركة تعني أنني أريدك أن تنظفني، وليس أن أطلب منك لعق مؤخرتي. إنها مجرد طريقة تعبر بها القطط عن محبتها لصاحبها…”

وخوفًا من ألا يصدقه لين جيا، عبث القط بالساعة الذكية المعلقة حول عنقه، وشغّل المساعد الصوتي ليقرأ الشرح بصوت عالٍ


“ عندما يوجه القط مؤخرته نحو شخص، فقد يكون يطلب من مالكه مساعدته في تنظيفها. وتُعد هذه إحدى الطرق التي تعبر بها القطط عن الثقة والمودة .”


شعر القط بشيء من المظلومية : “ ألست أنت من طلب مني أن أتعلم عادات القطط ؟”


لقد بحث فعلًا عن طرق تعبير القطط عن محبتها لأصحابها


واصل لين جيا ارتداء ملابسه — وبدأ القط يراقب تعابير وجهه خلسة، ولم يجرؤ على الكلام إلا بعدما تأكد أن لين جيا لم يعد غاضب

فسأله: “ هل كان أدائي جيدًا ؟”


لم يكن لين جيا يفهم عادات القطط ، لذا لم يكن يعرف إن كان أداء القط جيدًا أم لا

ثبت أزرار أكمام قميصه وقال: “ واصل التدريب .”


وبعد أن انتهى من ارتداء ملابسه بالكامل ، استعد لين جيا للخروج


لحق به القط خطوتين ثم توقف : “ لن تأخذني معك؟”


لين جيا: “ اصطحابك معي سيكون تصرفًا متصنعاً أكثر من اللازم .”

و أغلق الباب بقفلٍ أصدر صوت طقة ، وبقي القط وحده داخل الغرفة


ساد الهدوء في أرجاء المكان


هذه أول مرة يبقى فيها القط وحيدًا منذ دخوله عالم تحت الماء


ورغم أنه لم يعتد ذلك، فإنه لم ينسَ التدرب، فبدأ يكرر الحركات الثلاث: التمدد على الأرض، والاحتكاك بالساقين، ورفع مؤخرته


وفجأة—


رن… رن… رن… رن… رن… رن…


تجمد القط للحظة ، ثم أدرك أن الساعة الذكية المعلقة حول عنقه هي التي ترن


لين جيا قد نشر رقم هاتف القط سابقًا في المنتدى ، لذا كان هناك من يتصل به


تنحنح القط سريعًا ، ثم أجاب : “ مرحبًا .”


تحدث الشخص على الطرف الآخر: “رأيت المنشور الذي نشرتموه في المنتدى .”


هذه أول مكالمة استفسار، فتوتر القط، خوفًا من أن يفسد الأمر على لين جيا : “ نـ… نعم.”


المتصل: “هل تستطيعون إعداد أي طبق؟”


لم يكن القط يعرف ما الذي كانت الأن التي ساعدها لين سابقاً تجيده من أطباق ، لكنه لم يشأ أن يخسر هذا الزبون، 

فأجاب بإبهام: “ الأطباق الأساسية… على ما أعتقد .”


ثم تذكر الردود القليلة على المنتدى ، إذ افترض الجميع أن الطهي سيكون مجانيًا، فسارع إلى التوضيح مسبقًا : “لكننا نتقاضى أجرًا .”


المتصل: “حسنًا.”


ثم خيم الصمت


ظن القط أن الزبون ينتظر منه تحديد السعر 

لكنه لم يكن يعرف كيف كان لين جيا يسعّر ' طبخ الأم '


وخوفًا من خسارة الزبون ، وتذكرًا لأسلوب لين جيا المرن في التسعير، قال: “ هل لي أن أعرف ترتيبك؟”


لكل شخص في عالم تحت الماء هوية وترتيب ، وكانت التصنيفات تعتمد على رصيد الحساب ،

وكلما ازداد ثراء الشخص في عالم تحت الماء، ازدادت قدراته تميزًا


المتصل: “وهل لهذا السؤال أي معنى؟”


كان واضح أن المتصل أصبح حذرًا ، وبدأ يشك في نواياهم الحقيقية : “ من أنتم بالضبط؟”


{ انتهى الأمر… انتهى الأمر .. حتى لو فشلت هذه الصفقة ولم يحدث سوى تشويه سمعة لين جيا ، فأنا اشعر أن موتي لن يتأخر كثيرًا !! }

وفجأة خطرت له فكرة، فقال: “أحتاج فقط إلى التأكد من أنك تملك المال.”


المتصل : “ إذا كان هذا هو السبب، فأستطيع دفع عربون .”


وبينما القط يفكر في إمكانية ذلك، قال الزبون بنبرة حاسمة: 

“ أعطني رقم الحساب .”



—————


وصل لين جيا إلى مطعم الفندق


المطعم مقسمًا إلى قسمين، صيني وغربي، يشغل كل منهما أحد جانبي الطابق


وقف مدير الفندق عند الحد الفاصل بين القسمين، وما إن رأى لين جيا حتى قال باحترام: “السيد لين تفضل معي.”


يان شو قد اختار المطعم الغربي


وحين دخل لين جيا المطعم ، رآه جالسًا إلى الطاولة وقد بدت عليه علامات الملل

بجواره نافذة زجاجية تمتد من الأرض إلى السقف تطل على المشهد الليلي لعالم تحت الماء، لكنه لم يعرها أي اهتمام

بل كان يعبث ببتلات الوردة الموجودة للزينة على الطاولة، ويرص الأطباق فوق بعضها، ويطوي ورقة على شكل طائرة ورقية


وكانت الطائرة الورقية على وشك أن تنطلق، وقد وُجهت مقدمتها نحو لين جيا الذي وصل متأخرًا


توقف يان شو


كان لين جيا يرتدي بدلة اسكتلندية مربعة بنقوش سوداء وبيضاء متداخلة ، مما منحه مظهرًا أنيقًا وبارزًا




ونظر يان شو دون وعي إلى ملابسه ، وتردد للحظة… 

{ هل مظهري غير رسمي أكثر من اللازم؟ 

هل ينبغي أن اعود لتبديل ملابسي ؟ }


ومع اقتراب لين جيا ، شم يان شو عطرًا خفيفًا


سحب مدير الفندق الكرسي للين جيا، فجلس ونظر إلى يان شو


أزاح يان شو كل ما كان يعبث به، ودفع قائمة الطعام نحو لين جيا


ولم يتكلف لين جيا المجاملة، ففتح القائمة وطلب أطباقه


دوّن النادل الطلبات


ثم أعاد لين جيا القائمة وقال: “ طلبت لنفسي فقط. انظر بنفسك ماذا تريد .”


لم يفتح يان شو القائمة ، بل قال للنادل: “ نفس طلبه .”


النادل: “حاضر.”


صب النادل ماءً بالليمون في الكأس


شرب لين جيا رشفة خفيفة ، ثم انتظر أن يبدأ يان شو الحديث


وكما توقع ، سأل يان شو: “ لماذا لم تحضر القط ؟”


وضع لين جيا الكأس وقال بهدوء: “ إنه مجرد حيوان أليف. لا يمكن اصطحابه إلى كل مكان .”


ابتسم يان شو : “ حقًا ؟ لكنك اصطحبته إلى بطن السمكة.”


لين جيا: “ من يستطيع أن يضمن خروجه حيًا بعد دخول بطن السمكة؟ إن لم آخذ قطي معي، فمن في عالم تحت الماء سيتولى الاعتناء به؟”


كان رد لين جيا محكمًا لا تشوبه ثغرة


فعاد يان شو يقول: “ صحيح، الحيوانات الأليفة تمنح أصحابها دعمًا نفسيًا، وتساعدهم أيضًا على التخلص من الخوف إلى حد ما. في الواقع، أفكر أنا أيضًا في تربية قط. هل لديك أي نصيحة ؟”


قال لين جيا بهدوء : “ الكابتن يان مشغول بالعمل دائمًا. أنصحك أن تنسى الفكرة . من دون مرافقة ، لن يتعلق الحيوان الأليف بصاحبه .”


ابتسم يان شو وبدأ يتأمل لين جيا من رأسه حتى قدميه :

“ لكنك أيضًا لا تبدو كشخص لديه وقت لرعاية حيوان أليف ”


اعترف لين جيا بصراحة: “صحيح، ليس لدي وقت كافٍ، لكن مساعدي يتولى إطعامه .”


واصل يان شو جس نبضه : “ هل أفهم من ذلك أنك أيضًا لا تقضي معه وقتًا طويلًا ؟ فالقطط ليست سهلة الترويض . ومن الغريب أن يكون توست متعلقًا بك إلى هذا الحد .”


في هذه اللحظة ، وصلت الأطباق


وبعد أن غادر النادل، قال لين جيا: “ الأعمال المتعبة والمتسخة يتولاها المساعد . أما الأمور التي تبني العلاقة ، مثل إطعامه ، فأقوم بها بنفسي .”


فهم يان شو فجأة : “ لا عجب.”


أمسك لين جيا بالسكين والشوكة ، وبدأ يقطع شريحة اللحم ببطء : “ الكابتن يان قل ما تريد قوله مباشرةً .”


أنكر يان شو فورًا : “ وماذا لدي لأقوله؟ أنا فقط دعوتك إلى العشاء . وإذا لم ترغب في الحديث عن القطط ، فيمكننا التحدث عن شيء آخر .”


لين جيا بهدوء : “ ممم .”


أمسك يان شو ايضاً بالسكين والشوكة، لكن حركاته كانت أكثر خشونة من لين جيا

ففي ثلاث حركات سريعة، قطع شريحة اللحم كلها إلى قطع صغيرة، وحل بذلك مشكلة تناولها دفعة واحدة. وبعدها لم يعد بحاجة إلا إلى الشوكة


يان شو: “ هل بدأت تعتاد على عالم تحت الماء؟”


لين جيا: “لم يمض على وصولي وقت طويل، وما زلت لا أفهم عالم تحت الماء. لا يوجد شيء اسمه التأقلم أو عدمه، يكفي أن أعيش يومي .”

مسح فمه بالمنديل، ورفع نظره إلى يان شو : “ أما الكابتن يان، فقد مضى عليك وقت طويل في عالم تحت الماء. هل اعتدت عليه ؟”


ابتسم يان شو : “ هل أبدو وكأنني لم أعتد عليه؟”


أنزل لين جيا عينيه، وواصل تقطيع شريحة اللحم

وبعد صمت دام ثانيتين ، قال : “ على الأقل ، هذا ما يبدو عليه الأمر من الخارج . أما ما يفكر فيه الكابتن يان في داخله… فمن يدري ؟”

{ فلو كان يان شو قد تأقلم حقًا مع عالم تحت الماء، فلماذا ظهرت لديه ميول إلى تدمير الذات داخل بطن السمكة ؟ 


ولم يكن تحليل القط سيئًا. فشعوره بالألفة تجاه النائب تشين قد يكون ببساطة لأنه يراه يوميًا — ولذلك، إذا أراد العثور على جسده الأصلي ، فمن الطبيعي أن يبدأ بمن يحيطون بالنائب تشين 


ورغم أن القط استبعد يان شو مباشرةً ، فإن — بطبيعتي — لا اتجاهل أي احتمال 


لذا ، لم يكن هذا العشاء مجرد اختبار من يان شو لـي ، بل أيضًا اختبارًا مني ليان شو 


والفرق أنني اعرف غرض يان شو —- بينما لا يعلم يان شو سببي } 


وقبل أن يتكلم يان شو — قال لين جيا: “ الكابتن يان وافقت على دعوتك ليس فقط لأثبت أنني وقطي 

لا مشكلة لدينا، بل لأن لدي سؤالًا أريد أن أطرحه عليك .”


كانت صراحته المفرطة مفاجئة ليان شو —- فبحسب انطباعه عن لين جيا، لم يتوقع منه أن يكشف اختباره بهذه الصراحة


وبما أن لين جيا قد تحدث بوضوح، توقف يان شو ايضاً عن المراوغة

فهو بطبعه يكره الالتفاف في الكلام

وارتسمت على وجهه ابتسامة حقيقية خاطفة، وقال: “ حسنًا، اسأل. وسأجيب بحسب ما أراه مناسب .”


توقفت يد لين جيا، ثم رفع عينيه وقال: “كما قلت يا كابتن يان لديك في عالم تحت الماء المكانة والمال . ولو أتيحت لك فرصة مغادرة عالم تحت الماء ، فهل ستغادر ؟”


كان القط يمثل فكرة مغادرة عالم تحت الماء ، ولذلك طرح لين جيا هذا السؤال


: “ لو أتيحت للكابتن يان فرصة مغادرة عالم تحت الماء فهل سيغادر ؟”


' ورغم أن الإجابة بالنفي لا يمكنها أن تثبت مباشرة وجود صلة بين يان شو والقط ، فإن الإجابة بالإيجاب كافية تقريبًا لاستبعاده ' 

( شرح : إذا قال ' نعم أتمنى المغادرة ' يتم استبعاده فوراً لأنه مجرد شخص عادي محبوس يتوق للحرية 

إذا قال ' لا أتمنى المغادرة '

الاحتمال الأول: أنه صادق، وهو فعلاً مستمتع بالمجد والثروة في هذا العالم ولا يريد الخروج (وبالتالي ليس القط)

الاحتمال الثاني (وهو ما يبحث عنه لين جيا): أنه يكذب أو يراوغ ؛ لأنه إذا كان هو القط (الذي يملك خيار المغادرة ويعرف الطريق )، فلن يقول ' نعم أنا أبحث عن فرصة '

بل سيقول ' لا أريد' لإبعاد الشبهات عنه ، 

أو لأنه كـ ' قط ' غادر وعاد بمزاجه ، فلم يعد يرى الخروج كـ أمنية مستحيلة ينتظرها من أحد )


بدا يان شو متفاجئًا بعض الشيء ، وكأنه لم يتوقع أن يكون هذا هو السؤال

غرز الشوكة الفضية في شريحة اللحم، ومضغ اللحم الطري، بينما بقيت عيناه مثبتتين على لين جيا طوال الوقت


وبالمقارنة معه، كان لين جيا أكثر أناقة، أشبه بطائر البلشون أبيض طويل العنق ، رشيق القوام ، لكن بعينين حادتين للغاية


فعلى السطح ، بدا وكأنه لا يولي اهتمامًا كبيرًا ، لكنه في الحقيقة كان يراقب كل حركة تصدر عن الآخرين

وكان يان شو واثقًا أنه إذا وجد هذا البلشون الملقب بلين فرصة مناسبة ، فسوف يعكر سطح المياه الهادئ في اللحظة نفسها ، ثم يخطف فريسته بأناقة


وبعد أن ابتلع اللقمة ، ألقى يان شو الشوكة على الطبق، 

واستند على ظهر المقعد بثقة وقال: “ أنت من طلب مني أن أتحدث بصراحة ، لكنك أنت من يدور حول الموضوع. السيد لين يبدو أنك بلشون أبيض له معياران مختلفان في التصرف .”


توقف لين جيا قليلًا ، ثم رفع عينيه

لم يكن يعلم كيف رسم له عقل يان شو المليء بالشكوك هذه الصورة ، فصحح كلامه : “ إنه مجرد سؤال بسيط .”


لكن يان شو قال: “ أنت تريد أن تعرف إن كانت هناك طريقة لمغادرة عالم تحت الماء .”


كان لا يزال من المقبول أن يفسر سؤالًا بسيطًا بهذه الطريقة 

لكن لين جيا يعلم أن القط يعرف بالفعل طريقة مغادرة عالم تحت الماء، وإلا لما ظهر في العالم الحقيقي وجاء به إلى هنا


فاكتفى لين جيا بالاعتراف، مستمرًا في اختباره بصورة غير مباشرة : “ إذًا هل توجد طريقة للمغادرة؟”


يان شو: “ لا "


لم يبدُ على لين جيا أي أسف ، بل سأل بدلًا من ذلك: “ ولماذا أنت واثق إلى هذا الحد كابتن يان؟”


هز يان شو كتفيه : “منذ أن جئت إلى عالم تحت الماء، لم أسمع أبداً عن أي شخص تمكن من المغادرة .”

نظر إلى لين وابتسم وهو يقدم له نصيحة: “من الأفضل ألا تعلق آمالك على شيء

عندها لن تحطمك الحقيقة بسهولة .”


بدا كلامه منطقيًا إلى حد ما. رفع لين جيا كأس الماء وارتشف منه


وقبل أن يضع الكأس، سمع صوت يان شو من جديد


يان شو: “في عالم تحت الماء يوجد كثير من الأشخاص الوحيدين. ما عليك سوى أن تمد يدك، وستجد عددًا لا يحصى منهم. وبالمقارنة معهم، فأنت محظوظ .”


لين جيا يعلم أن يان شو يمهّد لاختباره الحقيقي، لذا لم يقل شيء 


ولم يكن يان شو بحاجة إلى رد، فأكمل : “ على الأقل، لديك قط يرافقك .”


لين جيا { كما توقعت }


استدعى يان شو النادل ليملأ كأسه من جديد

وبعد أن امتلأ الكأس ، وتذكر أن لين جيا طلب منه أن يتحدث بصراحة ، قال: “همم، لا أزال أشعر أن هناك شيئًا غريبًا بينك وبين قطك .”


أظهر لين جيا استعداده لحل المسألة، وقال: “ مثل ماذا ؟”


فكر يان شو قليلًا، ثم قال: “ هل هو حقًا قطك؟”

وأثناء كلامه ، عاد يتأمل لين جيا من جديد : “ شخص مثلك لا يبدو من النوع الذي يربي الحيوانات الأليفة.”


بصفته قائد فريق التفتيش ، يان شو قد قابل عدد لا يحصى من الناس، وصقلت طبيعة عمله قدرته على الحكم عليهم

وكان يرى أن لين جيا بارد في الظاهر والباطن معًا


ومثل هذا الشخص لا يمنح إخلاصه أو عاطفته بسهولة، بل يناسبه أن يعيش وحيد


بل إن يان شو كان يعتقد أن لين جيا، فضلًا عن تربية القطط، ربما لا يملك حتى حبيب 


لين جيا: “ أحد أقاربي أعطاني إياه . ولم يكن من اللائق أن أرفض ، فاحتفظت به ”


تفاجأ يان شو : “ كنت أظن أنك اخترته مع حبيبك.”


أجاب لين جيا بهدوء : “ القط جاء أولًا . وبسببه تعرفت إليه .”


ومن دون أن يبدو عليه أي ارتباك ، قال يان شو: “ اعذرني على السؤال، لكن…”


كان لين جيا يعرف ما الذي يريد أن يسأله، فقال مباشرة: “ إنه طبيب بيطري .”


مال يان شو إلى الأمام قليلًا : “ أصيب القط بمرض، فأخذته للعلاج ، هذا منطقي، لكن…”

مد يده وانتزع إحدى بتلات الوردة التي قد عبث بها سابقًا، ثم نظر إلى لين وقال: “ قلت إنك مشغول. فمن أين وجدت الوقت لتأخذ القط إلى الطبيب؟”


لين جيا: “ الأمراض البسيطة كان يتولاها المساعد ، أما الجراحة فكان لا بد أن أرافقه فيها .”


يان شو: “جراحة للقط؟”

ثم حدق فيه بعمق وقال: “يبدو أن مساعدك ليس دقيقًا في عمله .”


فمن وجهة نظره ، لم يكن من المعقول أن يوظف لين جيا مساعدًا غير مسؤول ليتولى رعاية قطه


التقت نظرة لين جيا بنظرة يان شو وقال: “ كانت عملية إخصاء .”


يان شو: “…اهااا .”

ثم سأل: “كم عمر القط؟”


لين جيا: “ثلاث سنوات.”


“ذكر أم أنثى؟”


“ذكر.”


“وماذا يأكل عادة؟”


لين جيا: “طعام القطط، وأحيانًا بعض الوجبات الخفيفة. وفي الآونة الأخيرة صار يأكل التوست وأشياء من هذا القبيل.”


سأل يان شو: “هل القط فعلًا قط؟”


لين جيا: “لا، في ليالي اكتمال القمر يتحول إلى إنسان، ويساعدني في تنظيف المنزل ومتابعة سوق الأسهم. وبعض الأسهم التي أوصى بها كانت جيدة جدًا. 

كما يساعدني في تحليل الأهداف الاستراتيجية للشركات، وغالبًا ما يقدم اقتراحات قيّمة.”


يان شو: “…أنت تسخر مني.”


رد لين جيا: “الكابتن يان هو من بدأ بالمزاح أولًا.”

لين جيا قد انتهى من تناول الطعام. فوضع السكين والشوكة، وربت بالمنديل برفق على شفتيه. ثم قال: “هل هناك شيء آخر يريد الكابتن يان أن يسأل عنه؟”


رفع يان شو طرف شفتيه : “ وماذا بقي لأسأله؟ مهما سألت، ستجد طريقة لتتفادى الإجابة .”


لين جيا: “ إذًا ادفع الحساب.”


أحضر النادل الفاتورة ، ونظر أولًا إلى يان شو ثم إلى لين جيا. رفع لين جيا يده مشيرًا إلى أن يان شو هو من دعا إلى العشاء، وبالتالي فهو من سيدفع


أخذ يان شو الفاتورة وألقى نظرة على المبلغ

ثم مرر البطاقة ووقع


لين جيا: “شكرًا على الدعوة. إن لم يكن هناك شيء آخر، فسأغادر.”

واستعد للوقوف


وقف يان شو ايضاً ، متأخرًا عنه بخطوة


وبعد ثانية واحدة من دخول لين جيا إلى المصعد، دخل يان شو خلفه


ضغط لين جيا زر الطابق، أما يان شو فلم يتحرك


ولم يسأله لين جيا شيئًا، لأنه يعلم أن يان شو يريد بالتأكيد رؤية القط


وفجأة قال يان شو: “ قطك… لن يخدش الناس، أليس كذلك؟”


ولأنهما وحدهما داخل المصعد، بدا صوت يان شو واضح للغاية وهو يصل إلى أذني لين جيا


لين جيا: “يصعب الجزم.”


يان شو: “ اووه .”


دينغ—


انفتح باب المصعد ، وأشار يان شو إلى لين جيا أن يتقدم أولًا


ولم يتكلف لين جيا المجاملة ، فخرج من المصعد واتجه نحو غرفة الفندق

وكان يان شو يستمع إلى وقع خطواته من الخلف، بينما بقي وجهه خاليًا من أي تعبير


الغرفة 1703


عبس وجه لين جيا


وتبعه يان شو، فرأى أن باب الغرفة موارب، والفتحة فيه واسعة بما يكفي لدخول قط وخروجه


دفع لين جيا الباب ونادى: “ توست .”


ثم ناداه مرة أخرى


لكن الغرفة ساكنة تمامًا، ولم يأتِ أي رد


فتش لين جيا الغرفة كلها، لكنه لم يعثر على أي أثر للقط


وعندما عاد إلى المدخل، قال يان شو، الذي كان يستند على إطار الباب من دون أن يدخل:

“ قطك هرب .”


نظر إليه لين جيا بصمت


يان شو: “ سأتحقق من كاميرات المراقبة في هذا الطابق .”


بصفته قائد فريق التفتيش، كان يان شو قادرًا على معرفة أن لين جيا يقيم هنا، كما يستطيع أن يطلب من الفندق تزويده بتسجيلات المراقبة

كانت هذه إحدى الصلاحيات التي يمتلكها في عالم تحت الماء


وبينما لين جيا يبحث عن القط داخل الغرفة ، طلب يان شو من إدارة الفندق مراجعة تسجيلات المراقبة. وأظهرت التسجيلات أن القط غادر الغرفة بعد وقت قصير من خروج لين جيا


لكن بسبب زاوية الكاميرا، لم يكن بالإمكان تحديد ما إذا كان لين جيا قد نسي إغلاق الباب عند مغادرته، أم أن القط هو من فتح الباب بنفسه


لين جيا: “إلى أين هرب؟”

{ من الأفضل لذلك القط الأحمق ألا يكون قد استقل المصعد — وإلا فستلتقطه كاميرات المصعد بسهولة وهو يضغط على أزرار الطوابق }


يان شو: “بحسب تسجيلات المراقبة، يبدو أنه اتجه نحو درج الطوارئ. وقد طلبت من إدارة الفندق الذهاب للبحث عنه.”


لين جيا: “شكرًا.”


لم يقف لين جيا مكتوف اليدين، بل خرج من الغرفة متظاهرًا بالبحث عن القط


ورغم أنه لم يكن يهتم بالقط في الحقيقة، فإن هذا التصرف ينسجم مع رد فعل أي صاحب حيوان أليف فقد حيوانه


وبدأ البحث من درج الطوارئ في هذا الطابق حتى بهو الفندق في الطابق الأول، لكن لم يكن هناك أي أثر للقط


كما أبلغوا إدارة الفندق يان شو بأنهم لم يعثروا عليه


عبس لين جيا حاجبيه


استدعى موظف الاستقبال تسجيلات كاميرات المدخل، فظهر قط أسود يركض خارج الفندق


موظف الاستقبال: “خرج القط قبل ساعتين.”


أخذ لين جيا نفسًا عميقًا، وبدا وكأنه يكافح لإخفاء قلقه ثم قال: “شكرًا.”

واستعد لمغادرة الفندق بحثًا عن القط


: “ لين جيا "


ناداه يان شو من خلفه


توقف لين جيا عند المدخل واستدار


يان شو: “هل تحتاج إلى مساعدتي؟”


لين جيا: “ إذا أمكن ، فسأكون ممتنًا .”


تقدم يان شو حتى وصل إلى المدخل أيضًا


ووفقًا لكاميرات الفندق— القط قد اتجه إلى اليمين بعد خروجه، لذا سلك الاثنان الطريق نفسه


وبعد نحو خمسين مترًا، وصلا إلى مفترق طرق


وعلى عكس كاميرات الفندق، لم يكن بالإمكان الحصول على تسجيلات كاميرات الشوارع في عالم تحت الماء بمجرد طلبها شفهيًا، بل يتطلب إجراءات رسمية


ورغم أن يان شو لم يكن يهتم كثيرًا بقواعد الإدارة، فإنه كان لا يزال مضطرًا للذهاب إلى الجهة المختصة إذا أراد الحصول على التسجيلات


أما الاتصال الهاتفي وحده، ومن دون استكمال الإجراءات، فلم يكن الموظفون يجرؤون على تسليمها له. وحتى إذا استولى يان شو عليها بالقوة، فلن تستطيع الإدارة مساءلتهم ما داموا قد اتبعوا اللوائح.


يان شو: “ابحث أنت أولًا، وسأذهب للحصول على تسجيلات كاميرات الشارع.”


لين جيا: “شكرًا.”


اختار لين جيا أحد الطريقين عشوائيًا، وواصل السير


وفي تلك اللحظة، دوى صوت محرك إلى جواره


أدار رأسه، فرأى دراجة نارية سوداء تمر بسرعة


كان ظهر سائقها وخصره مستقيمين، ويرتدي خوذة باللون نفسه


شقت الدراجة الهواء بقوة، فانسابت أطراف معطفه بعنف، كاشفةً عن مسدس فضي مثبت عند خصره


——-


قاد يان شو دراجته النارية مباشرة إلى القسم المسؤول عن إدارة المراقبة في عالم تحت الماء


وما إن رآه مدير القسم حتى تغيّر لون وجهه: "كابتن… كابتن يان "


: " المنطقة الثانية، طريق جيالينغ. أريد تسجيلات المراقبة للساعة التاسعة الليلة ."


: " هل أحضرت الإجراءات الرسمية ؟"


: " ما رأيك أنت ؟" دخل يان شو مباشرةً، ثم أضاف بلهجة حازمة: " أسرع ."


لم تكن هذه المرة الأولى التي ينتزع فيها المفتش يان شو تسجيلات المراقبة بالقوة — فما إن حضر هذا 'البوذا العظيم' حتى لم يسع الإدارة سوى السؤال عن الإجراءات شكليًا ، ثم تعديل التسجيلات وفقًا لتعليماته


كان يان شو يراجع تسجيلات المراقبة، وفي الوقت نفسه أمر المفتشين بالبحث عن القط — ولم يمضِ وقت طويل حتى وصله خبر العثور عليه


سأله أحد مرؤوسيه عما ينبغي فعله بعد ذلك — وكان يان شو على وشك إعطائهم عنوان الفندق الذي يقيم فيه لين جيا، لكنه غيّر رأيه فجأة : " انتظروا ."



———-


الليل قد انتصف — وبعد أن اجتاز عدة شوارع غطتها الغيوم، وصل يان شو إلى المكان الذي عثر فيه فريق التفتيش على القط


كانت المنطقة السادسة في عالم تحت الماء هي الحي الذي يقطنه أغنى الناس


نظر 

 يان شو إلى القط داخل القفص وسأل: "كيف وجدتموه ؟"


أجاب المرؤوس: " كان القط مستلقيًا فوق أحد الجدران."


مدّ يان شو يده ليداعب القط ، لكنه تذكر أن لين جيا لم يكن متأكدًا مما إذا كان القط يخدش الناس، فسحب يده على الفور


سيارة فريق التفتيش متوقفة على جانب الطريق — لقد ترك يان شو دراجته النارية واستقل سيارة الفريق ، ثم حمل الآخرون القفص الذي بداخله القط وصعدوا إلى السيارة



قال يان شو للسائق: " إلى فندق جيالينغ."


انطلقت السيارة متجهة إلى الفندق


وقع بصر يان شو على المقعد المجاور له، حيث وُضع القفص، فرأى القط منكمشًا في الداخل وهو يرتجف


يان شو : " هل لديكم شيء يؤكل؟" 


:،" بسكويت."


مدّ يان شو يده ، ومزق الغلاف ، ثم قدّم للقط قطعة بسكويت — لكن القط لم يأكل


بعد أن فكر قليلًا ، فتح يان شو باب القفص


كان القط شديد الجبن، حتى بعدما فُتح باب القفص لم يهرب


أخرجه يان شو من القفص ووضعه على ساقيه


عندها فقط ألقى نظرة فاحصة عليه. ولا بد من القول إن لين جيا اعتنى به جيدًا، وكان القط لطيفًا بالفعل


قرّب قطعة بسكويت من فمه


رفع القط رأسه ونظر إلى يان شو — ثم مدّ لسانه بحذر ولعق قطعة البسكويت مرة واحدة


في عالم تحت الماء توجد كل أنواع المتاجر باستثناء متاجر الحيوانات الأليفة


ففي بعض الأحيان الحيوانات الأليفة تُسحب أيضًا إلى بطن السمكة، لكنها لم تعرف كيف تعثر على قاعدة الحساء بعد دخولها، لذا لم يكن أمامها أي فرصة للبقاء على قيد الحياة


قال أحد المرؤوسين بحماس: " أكل! لقد أكل !" 


ولما رأى القط الجميع متحمسين إلى هذا الحد، أخذ قضمة صغيرة أخرى من قطعة البسكويت مجاملةً

مضغها مرتين بصوت مقرمش ثم ابتلعها


ابتسم يان شو ابتسامة خفيفة { صاحبه جريئ ، أما القط الذي يربيه فكان خجولًا للغاية }


سأل يان شو الموظف : "هل لاحظتم أي شيء غريب؟" 


لم يفهم الموظف قصده ، فأوضح يان شو : " القط " 


فكر الموظف قليلًا ثم هز رأسه


لم يقل يان شو شيئًا آخر، واكتفى بالنظر إلى القط المستلقي على ساقيه


تظاهر القط بمواصلة أكل البسكويت، بينما قلبه يرتجف من الذعر حتى كاد يقفز إلى حلقه


يعلم جيدًا أن يان شو يشك في أنه ليس قطًا حقيقيًا


ولهذا ذهب يان شو إلى الفندق لينصب فخًا للين جيا، ثم جاء هذه المرة ليقبض على القط ويعيده إليه بنفسه


رنّت كلمات لين جيا في ذهنه ' أنصحك أن تراقب عادات القطط وتتصرف كقط حقيقي لتبدد شكوكه

وإلا، وبشخصية يان شو، فسيظل يراقبك باستمرار ' 


وبمجرد أن تذكر هذا ، ابتلع ريقه ، ثم تمدد فوق ساقي يان شو وكشف عن بطنه


قال الموظف الذي كان يراقب القط بفضول : " كابتن يان يبدو أن القط يحبك كثيرًا ." 


رفع يان شو حاجبه: "وكيف عرفت؟" 


أجاب الموظف : "البطن أضعف مكان لدى القطط. وعندما يكشف القط عن بطنه، فهذا يعني أنه يثق بك ويعتبرك قريب منه ."


نظر يان شو إلى القط { صاحبه مليئ بالحيل ، لكن قطعة بسكويت واحدة كانت كافية لكسب ود القط }

قال: " أعطني قطعة أخرى." 


ناولَه الموظف قطعة بسرعة


واصل يان شو إطعام القط


كان البسكويت قاسيًا، و القط قد فقد أحد أسنانه في بطن السمكة ، كما أن بقية أسنانه متخلخلة، لذا لم يرغب أصلًا في أكل شيء قاسٍ، لكنه تحمل ألم أسنانه وأنهى قطعة أخرى


وبينما يأكل، ظل يلعنه في داخله


وبعد أن انتهى، وعلى الرغم من كراهيته لـ يان شو، احتك بساقه

{ حقًا لقد فسد هذا العالم، حتى القطط أُجبرت على بيع نفسها ! }


يان شو: " لقد احتك بي." 


الموظف : "وهذا أيضًا دليل على أنه يحبك." 


يان شو: "هل بقي مزيد من البسكويت؟" 


ناولَه المرؤوس قطعة أخرى


فتح يان شو الغلاف وأطعمها للقط


كان ألم أسنانه يزداد حتى صار رأسه يؤلمه أيضًا، لكنه تحمل وأكلها


وبعد أن انتهى، رفع مؤخرته


يان شو: " يريد أن يتبرز ؟" 



الموظف : " لا، هذا يعني أنه يطلب لعق مؤخرته، وهي أيضًا إحدى الطرق التي تعبّر بها القطط عن المودة ."



…..


وعندما اقتربوا من وجهتهم ، أعاد يان شو القط إلى القفص


وبعد أن توقفت السيارة، قال رقم الغرفة : " 1703." 


نزل الموظف ليعيد القط ، بينما أسند يان شو ظهره على المقعد


لم يلحظ أي تصرف غير طبيعي من القط، لكنه شعر بفراغ غريب، وكأنه لا يرغب في إعادته إلى لين جيا



————————-



في الغرفة 1703، 


شكر لين جيا المفتش — وبعد أن غادر، أغلق الباب


وما إن استدار حتى تبدلت ملامح وجهه في لحظة


تقدم نحو القط خطوة بعد أخرى ، ثم انحنى نصف انحناءة وفتح باب القفص


انتظر القط أن يخرجه لين جيا، وفي الوقت نفسه بدأ يخبره ما حدث في السيارة مع يان شو


: " أظن أن يان شو صدق الآن أنني مجرد قط، أليس كذلك؟ وإلا لما أعادني بنفسه ، صحيح ؟"


أدخل لين جيا يده إلى داخل القفص، وأمسك القط من مؤخرة رقبته وسحبه إلى الخارج : " يبدو أنك تظن أنني سأواصل التساهل مع غبائك، لذا تتمادى في التصرف بحماقة ."


تجمد القط في مكانه ، وأدرك أنه أغضب لين جيا 


عندها فقط حاول الهرب، لكن الأوان كان قد فات، إذ كان لين جيا قد أحكم قبضته على عنقه


ارتعب القط وقال: "لين… لين جيا… لا تغضب، استمع إلى عذري… لا، استمع إلى تفسيري…"


---


الليل أرخى سدوله


أنهى فريق التفتيش عمله وعاد


وفجأة كسر يان شو الصمت داخل السيارة : 

" لو أتيحت لكم فرصة لمغادرة عالم تحت الماء، فهل سترحلون؟"


تبادل المرؤوسون النظرات، غير فاهمين سبب طرح الكابتن يان شو لهذا السؤال فجأة


يان شو: "لماذا أنتم متوترون هكذا؟ أنا فقط أسأل عرضًا. أجيبوا كما يخطر ببالكم ."


" إذا سنحت لي الفرصة، فسأغادر بالتأكيد ."


" أجل، ففي هذا المكان لا تعرف إن كان سيكون لك غد أم لا "


" مع أننا لسنا مضطرين لدخول بطن السمكة، فإن هذا المكان ليس وطننا ."


لم يكن عالم تحت الماء وطنًا لأحد ، وقد أيقظ سؤال الكابتن يان شو مشاعر الجميع داخل السيارة


" لا أعلم كيف أصبح الحال في الوطن الآن ... إذا أتيحت لي فرصة للمغادرة ، فسأغادر بالتأكيد . وحتى لو انتهى بي الأمر بالعودة إلى عالم تحت الماء، فأنا أريد أن أعود إلى الوطن وألقي نظرة ."


وبعد بضع جمل أخرى ، سأل أحدهم فجأة : " كابتن يان وأنت؟ هل سترحل ؟"


نظر يان شو إلى مشاهد الليل التي تمر خارج النافذة، وبعد لحظات ابتسم وقال : " ولماذا أرحل ؟"


يتبع


طائر البلشون حطيت صورته لأنه مهم ودايماً يان شو يشبهه لين فيه : 





  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي