القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch47 WDCL

 Ch47 WDCL


عندما رأى جينغ تسان أن شخصًا آخر قد جاء، شعر بإحراج شديد من الاستمرار في الجلوس على كتفي هيي بينغيي


جثا هيي بينغيي على ركبتيه، وساعد جينغ تسان على النزول، ثم سأل وون شيانغيينغ: “لماذا معك كاميرا ؟”

{ لو كنت أعرف أني أستطيع إحضار كاميرا ، لأحضرت واحدة أيضًا ، وتجنبت الانتظار في الطابور لالتقاط الصور }


وون شيانغيينغ : “ آه، التقط المصور لي صورة قبل قليل، لكنني اكتشفت أن صوره سيئة جدًا . وبعد أن سألت ، عرفت أنه ليس مصورًا أصلًا ، بل كان هناك فقط ليكمل العدد . لذا تطوعت لألتقط الصور بدلًا منه وأصبحت مصورة .”  ثم نظرت إلى تسان : “ جينغ تسان لنلتقط صورة معًا

هيي بينغيي التقط لنا صورة.”


أخذ هيي بينغيي الكاميرا والتقط صورة لهما


تفقدت وون شيانغيينغ الصور التي التقطها، واكتشفت على نحو مفاجئ أن مستوى هيي بينغيي لم يكن سيئًا


تقبل هيي بينغيي مديحها دون أي تردد : “ بالتأكيد .” 


التقطت وون شيانغيينغ عدة صور أخرى لهما من زوايا مختلفة


وعندما شعر جينغ تسان بالرضا، ودعتهما وذهبت لمواصلة أداء مهمتها كمصورة


لكنها قبل أن تستدير، قالت فجأة لجينغ تسان: “ اووه ، بالمناسبة، تأكد من ألا تعود مع الصف الخطأ لاحقًا . مشرف صفنا سيعدّ الطلاب بنفسه .”


اختنق جينغ تسان لدرجة أنه لم يستطع الكلام


نظر هيي بينغيي إلى ظهر وون شيانغيينغ، وشعر أن حبيبه قد تعرض للتو للمزاح


———————-




لم يجرؤ جينغ تسان على النظر مباشرة في عيني وون شيانغيينغ بعد عودته إلى الصف في هذا اليوم ، لكن وون شيانغيينغ جاءت للبحث عنه بعد الحصة الأولى من المذاكرة المسائية ، وقالت: “جينغ تسان أرسلت لك صور اليوم عبر ويتشات. تبدوان مناسبين لبعضكما .”


كاد جينغ تسان يختنق بالماء ——


تشوو جي الذي كان يجلس بجانبه ، رفع رأسه ورأى وون شيانغيينغ، فأضاءت عيناه وسألها بصوت خافت وغامض: “ سمعت أن مشرف الصف كان يخطط لعرض فيلم اليوم، أهذا صحيح ؟”


: “ أنت مطّلع جيدًا.” ابتسمت وون شيانغيينغ وهمست، “ انتظروا فحسب. مشرف الصف سينادي الجميع إلى الخارج لاحقًا .”


لم يستطع جينغ تسان منع نفسه من السؤال : “ أي فيلم؟” 


تشوو جي : “ آوه صحيح، أنت لم تره من قبل ..

هذه من الأشياء التي يحب مشرف صفنا فعلها.”


ربما لأن مشرف صفهم كان صغير السن نسبيًا، كانت الأنشطة الترفيهية في الصف الثامن دائمًا الأفضل على مستوى الصفوف كلها


وكان سو يان يختار لهم أحيانًا فيلمًا جيدًا ليشاهدوه جميعًا معًا

وكان هذا النشاط دائمًا أكثر ما ينتظره طلاب الصف الثامن


لكن لأن هذا النشاط كان خاصًا بصفهم، كان سو يان يطلب منهم دائمًا إبقاء الأمر سرًا ، وألا يخبروا طلاب الصفوف الأخرى به


مالت وون شيانغيينغ فجأة نحو جينغ تسان، وقالت بصوت خافت جدًا لدرجة أن تشوو جي لم يستطع سماعها : “ آووه بالمناسبة 

اليوم مختلف قليلًا

الفصل 21 سيشاهد معنا أيضًا .”


تسان : “…………."


—————-



وكما توقعت وون ، لم يمضِ وقت طويل على بدء الحصة الثانية من المذاكرة المسائية حتى دخل سو يان إلى الفصل


: “ الجميع، توجهوا إلى قاعة الوسائط المتعددة . التزموا الهدوء في الطريق ولا تتحدثوا .”


كان طلاب الصف معتادين جدًا على هذا الأمر. ورغم أن الابتسامات كانت تملأ وجوههم، إلا أنهم كانوا يحافظون على هدوئهم الشديد من أجل سعادتهم، حتى إن لا أحد منهم اصدر صوت


تجمع طلاب الصفين عند الدرج —-


سار جينغ تسان مع الحشد إلى الأمام، ونظر حوله عدة مرات، ثم أبعد نظره بخيبة أمل


عند وصولهم إلى قاعة الوسائط المتعددة، اختار جينغ تسان مقعدًا بالقرب من الممر وجلس


لقد وصل مبكرًا، وظل يراقب الأشخاص الذين يدخلون من البوابة ، لكن حتى انطفأت الأنوار وبدأ الفيلم ، لم ير الشخص الذي كان يتمنى رؤيته أكثر من أي أحد آخر


على الشاشة ، كانت ريشة تسقط


ظل جينغ تسان يحدق فيها، لكنه بدأ يخمش بإبهام يده اليمنى يده الأخرى

{ ألم يأتِ هيي بينغيي؟


لماذا لم يأتِ ؟ }


وبسبب انشغاله بهذه الأفكار، لم يستطع جينغ تسان التركيز على الدقائق الأولى من الفيلم على الإطلاق


عندما رآه تشوو جي ينظر حوله، ظن أنه غير مهتم فقال :

“ يبدو أن هذا الفيلم مشهور جدًا وحاصل على تقييمات جيدة .” 


أعادته هذه الكلمات إلى رشده — ركز جينغ تسان، وبناءً على موقفه الذي يحترم الفن، قرر أن ينسى هيي بينغيي ويستمتع بالفيلم


لكن بعد أن شاهد لبضع دقائق، شعر فجأة بمن يربت على كتفه


وعندما أدار رأسه، ظهر أمامه في الضوء الخافت الوجه الذي كان يبحث عنه تمامًا


تسان : “ أين …”


: “ شش.” أوقفه هيي بينغيي، ثم همس في أذنه : “ تعال إلى الصف الأخير "


كان الفصلان يجلسان منفصلين في الأصل ، وقد جاء هيي بينغيي من الخلف بحثًا عن جينغ تسان، لذا لم يجرؤ على البقاء هنا

وبعد أن قال هذا ، عاد مسرعًا إلى الصف الأخير


تبعت عينا جينغ تسان حركته ، لكنه لمح فجأة مشرف الصف وهو يتجه نحو الجانب بطرف عينه

فعاد بسرعة إلى مكانه ، وتظاهر بمشاهدة الفيلم بجدية، بينما يراقب تحركات سو يان سرًا


لحسن الحظ اتجه سو يان إلى أقصى يمين القاعة وجلس هناك


كان جينغ تسان مضطربًا ، فأدار رأسه ونظر مرتين أخرى ، لكن الظلام في الخلف كان شديد لدرجة أنه لم يستطع معرفة مكان هيي بينغيي


وبعد تردد قليل، وقف جينغ تسان بصمت، وانحنى وسار نحو الخلف


هذه المرة الأولى في حياته التي يفعل فيها شيئًا متخفيًا كهذا ، وظل قلبه يخفق بعنف طوال الطريق


في الواقع كان الجميع يشاهدون الفيلم، وعلى الأرجح لم يكن أحد يهتم إلى أين يذهب ، لكن بسبب شعوره بالذنب قليلًا، شعر وكأن الجميع يراقبه


كان الصف الأخير من المقاعد فارغ في الأصل، لكن هيي بينغيي كان يجلس هناك وحده الآن


وعندما رأى جينغ تسان قادم ، مد يده نحوه


شد جينغ تسان شفتيه ، وأمسك بيده ، وقاده هيي بينغيي ليجلس بجانبه


سأل جينغ تسان بصوت خافت : “ لماذا أتيت إلى صفنا؟” 


: “ ما السبب الآخر؟ جئت أبحث عنك .” رغم أن الصف الأخير كان فارغ باستثناءهما، كانت المقاعد الأخرى في قاعة الوسائط المتعددة مكتظة بالطلاب


ولو استمرا في الحديث هكذا، فسيسمعهما الجالسون أمامهما


مال هيي بينغيي نحو جينغ تسان، وغطى فمه بيده، وقال: “ لا تقلق. لن يلاحظ أحد أننا نجلس هنا.”


وبعد أن قال هذا ، جذب هيي بينغيي جينغ تسان واتكأ إلى الخلف ، ثم أشار إلى الشاشة : “ لنشاهد الفيلم.”


كان الفيلم يعرض مشاهد من مباراة كرة القدم الأمريكية

ولأنه لم يكن منتبهًا، لم يستطع جينغ تسان الاندماج في أحداث القصة على الفور


أراد أن يسأل هيي بينغيي عما حدث في بداية الفيلم، لكن عندما أدار رأسه، رأى هيي بينغيي يسند ذقنه بيده وينظر إليه باهتمام 


تسان “…………." { ربما لم ينتبه بينغيي أيضاً }

و تحت الطاولة ، دفع جينغ تسان ساق هيي بينغيي بساقه، 

وذكّره: “ شاهد الفيلم .”


أظهر هيي بينغيي أسنانه البيضاء الكبيرة وقال: “ لقد شاهدت هذا الفيلم من قبل . شاهد أنت .”


: “ أوه…” نظر جينغ تسان إلى الشاشة مجددًا، ثم تذكر أنه نسي أن يسأل هيي بينغيي، فأدار رأسه وسأله : “ ماذا حدث في البداية ؟ لم أكن أشاهده باهتمام قبل قليل .”


: “ كان عن…” لخص هيي بينغيي الأمر : “ قصة فورست غامب عندما كان طفلًا .”


قال جينغ تسان وقد ارتفعت زاوية فمه قليلًا : “ كان بإمكانك ألا تقول شيئًا .” 


وبما أنه يجلس ويشاهد فيلمًا مع هيي بينغيي، تحسنت حالته المزاجية بوضوح


وعندما عاد إلى مشاهدة الفيلم، استطاع أن يهدأ ويستمتع به


كانت حبكة الفيلم في الواقع بسيطة جدًا


كان عن فتى صغير لم يكن ذكيًا جدًا، واجه الكثير من الإحباط والسخرية بسبب ذلك

و كان يبدو وكأنه يفهم الأمور بطريقة مختلفة عن الجميع، ورغم أنه ارتكب الكثير من الأخطاء، انتهى به الأمر إلى تحقيق نتائج جيدة


وعندما رأى هيي بينغيي أن جينغ تسان يشاهد باهتمام شديد ، لم يزعجه مجددًا و اكتفى بالإمساك بيده ووضعها داخل يده ، ثم ضغط عليها


لم تكن يدا جينغ تسان خشنتين مثل يديه

جسده أصغر نسبيًا، ولم تكن مفاصل يديه بارزة

و صلابة عظامه ونعومة يديه متوازنتين تمامًا، 

مما جعل الإمساك بهما مريحًا جدًا

وكان هيي بينغيي يحب العبث بأصابعه أكثر من أي شيء


في البداية، لم يكن جينغ تسان معتادًا على ذلك، لكن مع تكرار الأمر، اعتاد على عبث هيي بينغيي بأصابعه بلا اكتراث عندما يكونان وحدهما


كانت إضاءة الفيلم تتغير من الظلام إلى السطوع تبعًا للمزاج


وفي كل مرة يدير فيها هيي بينغيي رأسه لينظر إلى جينغ تسان، كان يرى وجهه تحت تأثيرات مختلفة من الضوء والظل


وكان هيي بينغيي يحب كثيرًا مظهر جينغ تسان في مثل هذا الجو


تسان : “ إنه محظوظ جدًا "


كان هيي بينغيي ينظر إلى جينغ تسان شاردًا عندها سمعه يقول هذا فجأة 


وربما لأنه يعرف أن هيي بينغيي يستمع إليه، لم تفارق عينا جينغ تسان الشاشة وهو يقول ذلك


: “ ماذا تقصد؟”


: “ انظر، لا يبدو أنه يفكر كثيرًا في أي شيء، لذا لا يفوّت السعادة ولا يبقى عالقًا في الألم . عندما تنتهي الأمور ، ينتهي كل شيء ...” نظر جينغ تسان إلى الشاشة، وكأنه فهم القصة بوضوح بالفعل : “ الآخرون يسمونه أحمق، لكنه في الحقيقة ليس كذلك . 

والأكثر حظًا هو أنه عندما قال له أحدهم في طفولته : «فقط اركض»، و استطاع أن يفعل ذلك طوال تلك السنوات .”


شعر هيي بينغيي أن نبرة جينغ تسان تحمل شيئًا من الحسد وهو يقول هذا


: “ يمكنك فعل ذلك أيضًا ...” و تذكر هيي بينغيي مظهر تسان عندما كان يشرح له مسائل الرياضيات

كان حازمًا وواثقًا، وكأن شخصه كله يشع نورًا : “ أنت ذكي جدًا ،،

يمكنك أن تفعل أي شيء تريده في المستقبل .”


غطى هيي بينغيي فمه بيد واحدة ، واقترب من أذن جينغ تسان متابعاً : “ وسأكون معك "


بدا وكأن الفيلم قد خفت صوته فجأة

بالنسبة إلى جينغ تسان، شعر أن الشيء الوحيد المتبقي في هذه اللحظة هو مشاهد الفيلم المتغيرة باستمرار ، وعبارة ' سأكون معك ' التي ظلت تتردد في أذنيه


انخفض طرفا فم جينغ تسان قليلًا، ورمش بعينيه، وكأنه يحاول طرد بعض المشاعر التي أثارت الحزن في قلبه


ولحسن الحظ، كانت الإضاءة خافتة بما يكفي في هذا الوقت ، فتمكن من إخفاء كل مشاعره دون أثر


لم ينظر بينغيي إلى هاتفه طوال هذا الوقت

وبما أنه شعر بالملل الآن ، أخرج هاتفه سرًا، وأخفاه تحت الطاولة ، وألقى نظرة على رسائل ويتشات التي لم يقرأها


كان جينغ تسان قد أرسل إلى هيي بينغيي الصور التي التقطتها وون شيانغيينغ


ضغط هيي بينغيي على إحداها، وظل يكبّرها ويصغّرها وينظر إليها طويلًا


عند النظر إلى الصورة ، تذكر هيي بينغيي فجأة : “ بالمناسبة —- لم تكمل ما كنت ستقوله "


: “ ماذا ؟”


لم يفهم جينغ تسان ما يقصده هيي بينغيي، فذكّره قائلًا: “ما استثناؤك ؟”


وبسبب قلقه من الأشخاص المحيطين بهما، لم يتحدث هيي بينغيي بوضوح، لكن جينغ تسان فهم ما يسأله عنه

نظر إلى بينغيي بصمت لبعض الوقت ، ثم قال: “ أنت "


بعد أن أنهى جينغ تسان كلامه ، أدار رأسه ، وقلبه يخفق بسرعة متزايدة ، متظاهرًا بأنه يواصل مشاهدة الفيلم، تاركًا هيي بينغيي وحده ورأسه ملتفتًا نحوه ، وقد صُدم من هذا الاعتراف المباشر لدرجة أن أذنيه بدأتا تطنان 



ضغط هيي بينغيي على يد جينغ تسان تحت الطاولة، ثم تحدث فجأة : “ جينغ تسان "


استعاد جينغ تسان وعيه ، ونظر إلى بينغيي لثانيتين ثم رد : “هم؟”


فجأة، وضع هيي بينغيي يده على خصر جينغ تسان، وأمسك بذقنه باليد الأخرى


وما إن أدرك جينغ تسان ما ينوي فعله، حتى وضع يده على معدة هيي بينغيي في ذعر محاولاً دفعه


لكن هيي بينغيي تجاهل مقاومته ، واستمر في الإمساك به، ثم باغته بقبلة سريعة على شفتيه


وما إن تركه هيي بينغيي أخيراً، حتى أدار جينغ تسان رأسه بتصلب، ثم تحرك بمؤخرته على الكرسي ، وخفض جسده كله ، واستلقى على مكتبه

و شعر أن هذا الاختباء لا يكفي ، لذا سحب رقبته للداخل، وسحب سحاب سترته حتى أعلاها ، ودفن نصف وجهه في ياقته


لم يتمالك هيي بينغيي نفسه فضحك على منظره وهو منكمش كسلحفاة صغيرة


عبس جينغ تسان قليلاً، وألقى نظرة على من بينغيي و همس: "أنت جريء جداً "


رغم أنهم يجلسان في الصف الأخير ، إلا أنه لو التفت أي شخص قريب منهما ، لرأى ما يحدث خلفهما بوضوح


فالتقبيل حركة واضحة جداً ، ولا تخفى على أحد


و دون أن ينطق بينغيي بكلمة ، وضع ذراعه على مسند كرسي جينغ تسان ، واتكأ للخلف مسترخياً

ومن زاوية عينه ، لاحظ حركة مريبة على يمينه —-

فالتفت برأسه ليلتقي مباشرةً بنظرات وون شيانغيينغ —-


وهو أمر لم يكن يتوقعه هيي بينغيي ——


بانت على وجه ون شيانغيينغ ملامح الذهول والصدمة بوضوح


حدقت في هيي بينغيي بذهول لبرهة ، ثم رفعت يدها ببطء ورفعت إبهامها له في إشارة رضا 👍🏼


مد هيي بينغيي سبابته ، وهي اليد التي كان يستند بها على ذقنه قبل قليل ، ووضعها بشكل مائل على شفتيه ، موجهاً إشارة صمت لوون شيانغيينغ 


يتبع

ترجمة وتدقيق: Erenyibo 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي