Ch48 WDCL
كان الفيلم جيدًا، لكن جينغ تسان شاهده في فوضى بسبب تدخلات هيي بينغيي. وبعد القبلة، لم تعد لديه أي رغبة في مشاهدة الفيلم. وبدا وكأنه استسلم عن المقاومة، فأسند رأسه إلى ذراع هيي بينغيي.
كانت هذه أول مرة يرى فيها هيي بينغيي جينغ تسان يتصرف بهذه الطريقة المدللة بوضوح.
“ألا تريد المشاهدة؟” سأله برفق.
فرك جينغ تسان ذراعه وأومأ.
“لنذهب.” ضغط هيي بينغيي على ذراع جينغ تسان بيد واحدة وشجعه، “اخرج معي بهدوء، وسآخذك إلى مكان.”
تسلل الاثنان خارج قاعة الوسائط المتعددة. وفي الطريق، صادفا طالبًا آخر من الصف 21 ألقى التحية على هيي بينغيي. فأجابه هيي بينغيي بهدوء شديد: “ذاهب إلى الحمام.”
كان الطريق الذي سلكه هيي بينغيي متعرجًا وغير منتظم. تبعه جينغ تسان في دوائر، ولم يستطع منع نفسه من تذكيره، “هناك الكثير من الكاميرات في المدرسة، ألن يُقبض علينا؟”
انعطف الاثنان إلى درج، وفجأة توقف هيي بينغيي واستدار. و كاد جينغ تسان يصطدم به.
: “ ماذا؟” سأل جينغ تسان
رفع هيي بينغيي حاجبيه وأمسك بيد تسان :
“هل تعرف من كان مسؤولًا عن تركيب كاميرات المراقبة في مدرستنا؟”
هز جينغ تسان رأسه
: “ والدة وانغ شياوي.” رفع هيي بينغيي يديهما المتشابكتين وقال بفخر : “ أعرف بالضبط مكان كل كاميرا والزوايا التي يمكنها التقاطها.”
….
طوال ما تبقى من الطريق، لم يترك هيي بينغيي يد جينغ تسان
وفي الليل، شق الاثنان طريقهما ذهابًا وإيابًا عبر الحرم المدرسي المظلم
وبدا أن الشيء الوحيد الذي يستطيع جينغ تسان رؤيته هو ظهر الشخص الذي يسير أمامه
وأخيرًا ، توقف هيي بينغيي أمام مبنى دراسي لم يسبق لجينغ تسان أن ذهب إليه
نظر جينغ تسان حوله وسأل، “أين نحن؟”
“ألا تعرف أن في حرمنا مكتبة؟”
“مكتبة؟” هز جينغ تسان رأسه، “لم أكن أعرف.”
تبعه جينغ تسان حول جانب المبنى إلى نافذة مفتوحة. وفهم جينغ تسان الأمر فورًا، فأمسكه بسرعة، “هل تريد التسلق من النافذة؟ هل تحاول كتابة اعتراف آخر؟”
“لا بأس.” حاول هيي بينغيي إقناعه، “ألا تريد الدخول وإلقاء نظرة؟ وحتى لو اضطررت إلى كتابة اعتراف، فستكتبه معي.”
ذهل جينغ تسان من كلماته، وقبل أن يدرك ما يحدث، دفعه هيي بينغيي إلى أسفل النافذة
بينغيي : “ هل تستطيع الوصول إليها؟ هيا، سأساعدك.”
نظر جينغ تسان إلى ارتفاع النافذة وقال، “يمكنني الصعود، لكن لا داعي للتسلل إلى الداخل .”
كان جينغ تسان قلقًا من أن يُقبض عليهما هيي بينغيي بهذه الطريقة، فحاول إقناعه بالذهاب إلى مكان آخر
قال هيي بينغيي دون أن يرف له جفن : “ ولماذا لا داعي لذلك؟
إنها المكتبة . علينا الدخول لملاحقة المعرفة ~ .”
كان هيي بينغيي يفهم شخصية جينغ تسان جيدًا، ويعرف أنه إن لم يدفعه ، فسيظل واقفًا هنا ويتحدث معه بلا نهاية. لذا عانق ساقي جينغ تسان ورفعه مباشرةً ، فلم يجد جينغ تسان خيارًا سوى التعاون معه والتسلق عبر النافذة
وبعد أن أدخل جينغ تسان ، قفز هيي بينغيي بسرعة إلى الداخل
وبالطبع، لم يجرؤا على تشغيل الأنوار أثناء تسللهما إلى المكتبة
أخرج هيي بينغيي مصباحًا يدويًا صغيرًا من مكان ما، وشغّله ووضعه على الأرض
سار جينغ تسان إلى رف كتب كُتب عليه “الأدب والتاريخ”، ثم استدار لينادي بينغيي قائلاً : " ألم تقل إنك جئت لتطلب العلم؟"
جذبه هيي بينغيي إليه وأجبره على الجلوس على كرسي مرتفع بجانب النافذة، وقال: " هل تعلمت كيف تخنقني الآن؟"
أمال جينغ تسان رأسه جانباً وقال: "وكيف لي أن أجرؤ؟"
: " وماذا هناك مما لا تجرؤ على فعله؟ ألم تركب على كتفي بالفعل ؟"
شعر جينغ تسان أن عليه أن يدافع عن نفسه، فقال: "من الواضح أنك أنت من أجبرني على..."
لم يمنحه هيي بينغيي فرصة لإكمال كلامه، بل رفع ذقنه وقبّله دون مقدمات
وبما أنهما هنا ، فقد حان الوقت للتعجيل والبدء في الأمر
ففي النهاية ، كان عليهما أن يتسللا في قاعة الوسائط المتعددة قبل قليل
وقد كان هيي بينغيي مستعجلاً في قبلاته ، فلم يتسنَ له أن يعبر عن مشاعره بوضوح
أما الآن، فلا أحد حولهما، وبدا أن هذا المكان الضيق والمظلم يضخم مشاعرهما ، مما يجعل هيي بينغيي يزداد شدة في تقبيله في كل مرة
صوت هيي بينغيي مبحوح قليلاً ، وكلماته تكاد تُضعف الساقين : " نعم، أنا من أجبرك على الركوب
ومن جعلني استثناءك؟
وإذا كنتُ استثناء ، فلا بد أن تكون أنت استثناء أيضاً ."
شعر جينغ تسان أن القبلة تزداد عمقاً
ففمه وشفتاه ولسانه غمرتها أنفاس هيي بينغيي، وذراعا بينغيي تشد على جسده أكثر فأكثر
واختل إيقاع تنفسهما تماماً
وعاد جينغ تسان ليشعر بتلك الأجواء المكثفة المألوفة، لكنها أقوى من المعتاد
وفي الوقت نفسه ، هذه القبلة الجارفة من هيي بينغيي، والتي لا تبالي بأي قيود ، منحت جينغ تسان شعوراً بالارتياح
وفي لحظة ما، لف ذراعيه حول رقبة هيي بينغيي
وبعد لحظات لا تُحصى ، ابتعد هيي بينغيي قليلاً بجانب أذن جينغ تسان والتقط أنفاسه ، ثم قبّل أذنه بلطف
" سابقاً، عندما قلت إنني سأكون معك ، ألم تصدقني ؟"
رمش جينغ تسان للحظة حتى عاد وعيه إلى كامل صحوته
لم يومئ برأسه نفياً ولا إثباتاً ، ولم يجب على سؤال هيي بينغيي
: " لا فائدة من الإنكار ، فأنا لست أعمى ..." ومسح هيي بينغيي بلطف على رقبة تسان، وتابع: "يمكنك أن تصدقني. سأظل معك دائماً، مهما حدث في المستقبل. لا تخف."
عجز جينغ تسان عن وصف ما يجول في خاطره في هذه اللحظة
فاحتضن رقبة هيي بينغيي بشدة ، وكأنه يخشى أن يفلت منه ، ودفن رأسه في عنقه ، يشعر بحرارة جسده
والتقط جينغ تسان أنفاسه ، محاولاً التنفس بعمق ليُرسّخ هذا المشهد في ذاكرته
وبعد لحظات ، فتح جينغ تسان عينيه وسأل بصوت خافت: " هل تستطيع حقاً فعل ذلك ؟"
: " بالتأكيد ."
فما إن يبدأ المرء بالإيمان بوعد كهذا، حتى يبدو عالمه أجمل بكثير
شعر جينغ تسان وكأنه يقف داخل قارورة زجاجية، يطل منها على عالم جميل مليء بالإغراءات
عالم تتزين فيه بالونات ملونة رائعة، وتشرق فيه شمس لا تغرب أبداً ، عالم يغري المرء ويدمنه
لكنه ما إن طال به التأمل ، حتى هز رأسه فجأة وكأنه استفاق من غفلته، وقال: " لا. إن كان مرافقتي سيشكل لك عبئاً، فمن الأفضل ألا تفعل ."
: " كلامك غريب جداً." ابتسم هيي بينغيي، وأمسك بذراع تسان وأبعده قليلاً إلى الخلف لينظر في عينيه مباشرةً ، وسأله : "ما تقصد بقولك 'إن كان مرافقتي سيشكل لك عبئاً'؟"
عجز جينغ تسان عن إيجاد تفسير
وبعد لحظات من الصمت، قال: " أشعر فقط أن لا أحد يستطيع أن يجزم بما سيحدث في المستقبل.
أنا أصدق أنك تعني ما تقول، لكن لا أريدك أن تقطع لي وعداً كهذا ."
لم يدرك هيي بينغيي ما الذي يجول في رأس جينغ تسان من أفكار غريبة ، أو من أين تأتيه هذه النظرة التشاؤمية ، فوضع يديه على كتفيه وقال له بجدية: " إذا قلت إنني سأفعل ، فسأفعل .
ولا أريدك أن تقول مثل هذا الكلام في المستقبل ."
كان جينغ تسان لا يزال يريد مجادلته ، لكن هيي بينغيي لم يمنحه فرصة ، وقبّله مرة أخرى
والأكثر جرأة أنه أدخل إحدى يديه مباشرة إلى زي جينغ تسان المدرسي وداعب خصره
شعر جينغ تسان بوخز شديد من الدغدغة ، فانكمش قليلًا، ثم تخلى تمامًا عن التفكير
—————
عندما غادرا ، سأل جينغ تسان هيي بينغيي: “لماذا فكرت فجأة في المجيء إلى المكتبة؟”
ظن جينغ تسان أن هيي بينغيي سيقول شيئًا مثل ' موعد غرامي ' لكنه لم يتوقع أن يكون صريحًا جدًا في الظلام
وقف عند النافذة وقال له: “ كنت أريد تقبيلك "
بعد عودتهما إلى المنزل مساءً ، لم يحث جينغ تسان هيي بينغيي على الدراسة
و جلس الاثنان على أريكة السطح طويلًا
أثار نسيم المساء الهادئ النعاس في جينغ تسان، فتثاءب على اتساع فمه
لاحظ هيي بينغيي ذلك، فسحبه إلى حجره ليستلقي
انقلب جينغ تسان، واتخذ وضعية مريحة، ثم بدأ يتصفح هاتفه
خلال الأيام القليلة الماضية ، ازداد عدد جهات اتصال جينغ تسان على ويتشات تدريجيًا
كما أضافته وون شيانغيينغ إلى قروب الفصل
وفي هذا الوقت، كان الجميع لا يزال مستيقظ
وكان بعض الطلاب الذين أحضروا هواتفهم سرًا إلى مراسم القسم يرسلون صورًا عفوية إلى القروب
وكان من ظهروا في الصور إما سعداء ويمدحون جمالها، أو غاضبين ويتهمون زملاءهم بالتقاط صور قبيحة لهم، ويهددونهم بحذفها فورًا
لمح جينغ تسان شخصيتين مألوفتين جدًا في خلفية العديد من الصور —- ضغط على إحداها وأراها لهيي بينغيي
“ إنهما نحن "
كانت الشخصيتان متداخلتين في الصورة، وكان جميع من حولهما ينظرون نحوهما
كبّر هيي بينغيي الصورة بإصبعيه وقال بشيء من الأسف: “ إنها ضبابية جدًا "
فتح جينغ تسان بعدها محادثته مع وون شيانغيينغ، ووجد الصور التي أرسلتها إليه
: “ هذه ليست ضبابية.”
ألقى هيي بينغيي نظرة عليها، ثم خفض رأسه وفتح هاتفه، ومده إلى جينغ تسان ليريه إياه؛ فقد وضع هيي بينغيي هذه الصورة خلفية لمحادثته مع جينغ تسان
بعد أن انتهى جينغ تسان من تأملها، مد إصبعه وضغط على هاتف هيي بينغيي للانتقال إلى الشاشة الرئيسية، راغبًا في رؤية الصورة التي يستخدمها خلفيةً له
“ هاااه ؟ لماذا تستخدم هذه الصورة؟” شعر جينغ تسان ببعض الإحراج من الصورة التي اختارها هيي بينغيي. كانت الصورة التي التقطها له هيي بينغيي سرًا عندما تمنى أمنية أمام الألعاب النارية في رأس السنة
في ذلك الوقت، شعر أن الإضاءة كانت خافتة جدًا وأن الصورة الملتقطة بالفلاش لم تكن جميلة على الإطلاق، وما زال يشعر بالأمر نفسه الآن
: “ ألا يمكنك استخدام صورة أجمل؟”
: “ هذه الصورة جميلة جدًا.” تأملها هيي بينغيي بعناية، دون أن يبدو عليه أي نية لتغييرها : “ إنها مثالية، تبدو كملاك صغير يتمنى أمنية .”
حدّق جينغ تسان فيه { أي وصف هذا ؟ }
وعندما رأى هيي بينغيي أنه غير راضٍ، قرص وجهه بيد واحدة، فضغط خديه معًا : “ ولماذا لا تزال تتحدث عني؟ ماذا عنك أنت؟
أليس من المضحك أن هاتفي وحده ممتلئ بصورك؟
هل ما زالت الحقوق الأساسية للأزواج غير محفوظة ؟”
أمسك جينغ تسان هاتفه بذنب وهمس: “ ألست أغيرها الآن !؟…”
لم يكن جينغ تسان قد دخل في علاقة عاطفية من قبل، لكنه رأى أشخاص آخرين يغيرون خلفيات هواتفهم إلى صور أحبابهم، لكن عندما تعلق الأمر به، لم يدرك أنه مؤهل فعلًا لفعل شيء كهذا
غيّر الصورة على شاشته بسرعة
أنزل هيي بينغيي رأسه ليتفقدها، فاكتشف أنها صورة لظل في الليل
وبدا فيها وكأنه يحمل جينغ تسان، وكان الاثنان قريبين جدًا من بعضهما
سأل هيي بينغيي : “ متى التُقطت هذه الصورة؟”
فكّر جينغ تسان قليلًا ثم أجاب بصدق: “ في تلك الليلة التي وجدتني فيها مصابًا بالحمّى للمرة الأولى .”
{ المرة الأولى التي أُصيب فيها بالحمّى ؟ } تجمّد هيي بينغيي للحظة
لا بد أن ذلك كان منذ وقت طويل. لم يكن الشتاء قد حلّ بعد، وكانت أوراق الأشجار المتساقطة لا تزال متناثرة على الأرض
رأى جينغ تسان هيي بينغيي يضحك فجأة ، فنظر إليه باستغراب وسأله عمّا يضحكه
ربّت هيي بينغيي على رأسه وسأله : “ هل كنت معجب بي منذ ذلك الوقت ؟”
لم يكن يعرف أيّ عائلة كانت لا تزال مستيقظة ، لكن أنغام موسيقى هادئة تسللت عبر زجاج أحد المنازل ، وانتشرت في الشارع الهادئ
بدت هذه الموسيقى وكأنها تنتمي إلى خلفية حقبة معينة، فتستحضر في الذهن صورة الشوارع والأزقة في ذلك الزمن
شعر جينغ تسان وكأن ذلك الصوت النسائي الجميل يغني عمّا يدور في داخله ، فلم يجرؤ على الإصغاء إلى الكلمات جيدًا
لكن السيدة تيريزا تنغ ظلت تكرر مرارًا: “ باستثناءك ، لا أشعر بأي ميل على الإطلاق .”
وعندما أوشكت الأغنية على الانتهاء ، أومأ جينغ تسان فجأة وهمهم همهمة خافتة موافقًا
وبينما أصدر ذلك الصوت المؤكد، ظلت عيناه تنظران إلى هيي بينغيي بشيء من الحنين
لم يتوقع هيي بينغيي ابداً أن يجيبه جينغ تسان فعلًا ، فمنذ أن ارتبط الاثنان ، كان هو دائمًا الطرف الوقح الذي لا يخجل، بينما جينغ تسان يسايره بهدوء وحسن طبع
وكلما أكثر من كلمات الغزل، اعتاد عليها أكثر
حتى قول جينغ تسان “نحن” كان يُعد بالنسبة إليه كلامًا معسولًا
أمسك جينغ تسان هاتفه وتابع: “ربما كان ذلك أبكر مما تظن ... أبكر، أبكر، أبكر…”
كرر جينغ تسان هذه الكلمة مرات عديدة متتالية ، وبدأ صوته يخفت شيئًا فشيئًا، حتى غمره ضوء القمر تمامًا
“ لماذا كررتها كل هذا العدد من المرات؟”
ابتسم جينغ تسان في هذه اللحظة كطفل — وكان واضحًا أنه سعيد حقًا اليوم
“ التكرار ، أو بالأحرى ، الصدى . إذا راقبت الناس وهم يغنون ، فعندما تكون الأغنية موجهة إلى شخص يحبونه، تكون هناك دائمًا نغمات طويلة كهذه . الأمر يشبه شخصين يتحدثان عبر الهاتف ، وقد يقولان “وداعًا” عدة مرات ذهابًا وإيابًا . كلما تكرر الأمر أكثر ، كان الشعور أعمق.”
: “ مثل ماذا؟” سأل هيي بينغيي.
: “ مثلًا ، أنا أحب حقًا، حقًا، حقًا، حقًا، حقًا…”
تصادف أن المغنية كانت تغني جملة يحبها هيي بينغيي كثيرًا — وعندما سمع كلمات جينغ تسان، رفع هيي بينغيي حاجبيه واقترب برأسه منه
ألقى جينغ تسان عليه نظرة، ورفع زاوية فمه، ثم أكمل: “…أكل المانجو "
: “ أوه ؟ …” عندما نظر هيي بينغيي إلى الشاب المبتسم، أدرك أن الأمر لم يكن بهذه البساطة
لذا أمسك بخصر تسان، واقترب منه قائلًا بابتسامة: “لطالما عرفت أن مهاراتك في الكتابة ليست جيدة جدًا.
لكن يبدو أنك لست جيدًا في القراءة أيضًا،
وليس الكتابة وحدها، فأنت لا تفهم ما يقصده الآخرون من وراء أسئلتهم .”
كلما كان جينغ تسان أكثر حساسية للدغدغة، ازداد حب هيي بينغيي لقرص خصره
ولم يجد جينغ تسان مكانًا يختبئ فيه بين ذراعي هيي بينغيي، فلم يستطع سوى الضحك حتى احمرّ وجهه
بينغيي : “ ولكن... لا يمكن أن تكون قد سبقتني في الإعجاب "
وعندما رأى بينغيي تسان ينظر إليه بحيرة ، تابع : “ هل تعرف ماذا كنت أفكر عندما التقينا للمرة الأولى على الدرج ؟”
: “ ماذا ؟”
: “ كنتُ أفكر... يا للأسف، لو كنتَ فتاة، لكنتُ لاحقتُك بالتأكيد وتزوجتُك ”
والآن، عندما فكر هيي بينغيي في الأمر، وجده غير قابل للتصديق إلى حد ما، وكأن جزءًا من وعيه قد استيقظ قبل أوانه
وقبل أن يفهم الأمر حتى، كان ذلك الجزء يتحكم في مشاعره من تلقاء نفسه، ويدفعه إلى الاقتراب من جينغ تسان ….
يتبع
ترجمة وتدقيق : Erenyibo
تعليقات: (0) إضافة تعليق