القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch58 DA

 Ch58 DA


طق طق طق، طق طق طق


أحدهم يطرق الباب.


في الغرفة 201، اعتدل جين جيان جالسًا فورًا. سمع حركة من السرير المجاور، فاعتدل الرجل المتشائم أيضًا


منذ بداية بطن السمكة، لم يكن جين جيان يرتاح كثيرًا لهذا الثنائيّ، لأنّ المتشائم شكّك فيهما حين كانا يُبلغان يان شو بما اكتشفاه


و بعد أن أصبحا رفيقَي غرفة، لم يتبادلا حديثًا يُذكر. مرّ يومان، وجين جيان لا يعرف حتى اسم المتشائم


طق طق طق، طق طق طق.


طق طق طق، طق طق طق.


تردّد صوت الطرق في أرجاء الغرفة، فتوتّرت أعصاب جين جيان فورًا


اليوم خلال وقت التشميس ، عرف أنّ سبب انتفاخ بطن العجوز الأشيب على الأرجح هو أنّه استجاب للصوت خلف الباب


وقبل لحظات فقط صدر صوت من الغرفة 202 المجاورة

و سمع جين جيان بصوتٍ خافت استغاثة العجوز


" أنقذوني "


" النجدة "


" أنقذوني…"


لكن لا أحد يستطيع إنقاذه. جين جيان لا يستطيع، ولا زملاؤه، ولا حتى جين جي شقيقه في الغرفة نفسها


كان جين جيان قلقًا على أخيه طوال الوقت


الأصوات من الغرفة المجاورة مرعبة ومخيفة ، ولا يدري ما حال أخيه الذي يشارك العجوز الغرفة


لا يعرف إن كان أخوه لا يزال حيًّا ، وإن كان حيًّا، هل بطنه لا يزال سليم — وقت بطن السمكة يقترب من اليوم الثالث، وهو لا يعرف شيئًا عن قاعدة الحساء ، ولا يعرف إن كان سيخرج من هنا حيًّا


لا يعرف كم من الأدلّة جمعها الكابتن ، ولا يعرف ما هوية ذلك الشخص الذي يُدعى "لين". الشيء الوحيد الذي يعرفه جين جيان هو أنّ الخطر طرق بابه الآن


أبطأ جين جيان تنفّسه دون أن يشعر، وحدّق بتوتّرٍ نحو باب الغرفة ، يخشى أن يقتحم ذلك الشيء الباب في أيّ لحظة


طق طق طق، طق طق طق.


طق طق طق، طق طق طق.


استمرّ الطرق ، لم يتوقّف بسبب حبس جين جيان أنفاسه ، بل ظهرت حركة جديدة خلف باب الغرفة


"هل من أحد؟"


طق طق طق، طق طق طق


"هل من أحد؟"


طق طق طق، طق طق طق.


"هل من أحد؟"


تسلّل العرق البارد على ظهر جين جيان، ومن شدّة التوتّر برزت عيناه قليلًا


كان يتذكّر جيدًا ما قاله يان شو: إذا جاء شيء غريب خلف باب الغرفة ، مهما قال، لا تردّ


طق طق طق، طق طق طق.


"هل من أحد؟"


استمرّ الصوت خلف الباب، مصحوبًا بطرقٍ منتظم الإيقاع


{ لماذا لم يذهب بعد؟


لماذا لا يزال متسمّرًا عند الباب؟ } قلب جين جيان وصل إلى حلقه

كتم شفتيه بيديه ، حابسًا حتى أنفاسه الخافتة داخل راحتيه ، لا يريد أن يصبح صوت تنفّسه سببًا لبقاء الظلّ الأسود خلف الباب

{ لماذا لم يذهب بعد؟ مرّ كل هذا الوقت، لماذا لم يرحل ذلك الشيء؟ 


لماذا يستمرّ في الطرق؟ لماذا يُلحّ بسؤاله عمّا إذا كان في الغرفة أحد؟ }


واضح أنّ لا أحد يردّ عليه


شعر جين جيان أنّ شيئًا ليس على ما يرام


أدار نظره بحذر، بصعوبة أبعد عينيه المسمّرتين على الباب واتّجه بهما نحو المتشائم


جين جيان متأكّد أنّه لم يخطئ — لقد التزم بتعليمات يان شو حرفيًّا — لكن الظلّ الأسود لا يزال واقفًا عند الباب

{ إن لم يكن السبب أنا ، فالسبب حتمًا هو المتشائم }

و ما إن أدار رأسه حتى توقّف نفسه لحظة


اكتشف أنّ المصباح الصغير عند رأس سرير المتشائم مضاء 


{ اللعنة !


يا إلهي !


لا عجب أنّ ذلك الشيء لا يزال واقفًا عند الباب }


أراد جين جيان أن يخنق المتشائم، لكنّ في هذه اللحظة لا يجرؤ على إحداث أيّ ضجّة


لم يستطع إلّا أن يرميه بنظراتٍ محمومة، يُشير إليه أن يُطفئ المصباح فورًا


لكن المتشائم كان محدّقًا في اتّجاه الباب، ولم ينتبه لإشارات جين جيان


كادت زاوية عين جين جيان تُصاب بتشنّج

و بعجز ، فببطءٍ وحذرٍ شديد انقلب عن سريره


لا يجرؤ على لمس المتشائم — في لحظات التوتّر القصوى، أيّ حركة قد تكون الشرارة التي تُفجّر كلّ شيء


و خوفًا من أن يصرخ المتشائم، التفّ جين جيان حول طرف السرير، ناويًا أن يُطفئ بنفسه ذلك المصباح الذي أبقى الظلّ عند الباب


مدّ يده بحذرٍ بالغ ، تحسّس مفتاح المصباح ، وأطفأه برفق


خفت الضوء فجأة ، وكأنّ صوت الطرق والسؤال خفت معه ، ثمّ ساد صمت


تنفّس جين جيان الصعداء ، وهمس بالعودة إلى سريره في الظلام ، عندها سمع فجأة صوت حفيف خافت 


تسمّر في مكانه للحظة، ثمّ أدرك أنّه صوت سحب البطانية 


بالطبع، لم يكن هو مصدر هذا الصوت ، فهو لا يزال على بُعد خطوات من سريره


كان هذا صوتًا آخر أصدره الرجل المتشائم


اشتعل الغضب في صدر جين جيان، وكاد يندفع ليمسك بشعر المتشائم ويسأله : ماذا تفعل بحقّ الجحيم؟ ألا يمكنك أن تصمت؟ ألا تعلم أنّ هناك شيئًا مميتًا يتربّص خلف الباب؟


لكنّ الوقت لم يكن مناسبًا لإظهار الغضب، فحاول جين جيان كبح غضبه

وقبل أن يهدأ غضبه تمامًا، سمع صوت خطوات متسارعة


لم تكن هذه الخطوات له أيضًا ، فقد كان قد عاد للتوّ إلى سريره


إنّه المتشائم!


قال الصوت من خارج الباب : " افتح الباب لأمّك."


المتشائم : " اوووه قادم ."


انحبس أنفاس جين جيان فجأة


وقبل أن يستوعب ما يحدث ، فتح المتشائم الباب بـ طَقّ فتسلّلت بضعة خيوط رفيعة من الضوء من الخارج


رفع جين جيان رأسه، ونظر إلى شقّ الباب الذي فتحه المتشائم، فتجمّد الدم في عروقه، وتسمّرت ملامحه تدريجيًّا


---


في الصباح ، 

سُمع صوت طرق الممرّضة على الباب :

" استعدّوا، حان وقت الخروج للاستمتاع بأشعّة الشمس."


أمام باب الغرفة 302، كانت الممرّضة تُنبّه مَن في الداخل


فتح لين جيا عينيه، والتفت لينظر إلى السرير المجاور


صادف أن فتح يان شو عينيه ايضاً ، وبدا وكأنّه استيقظ للتوّ من الضجّة


حين رأى لين جيا أنّ يان شو قد استيقظ، قال: "صباح الخير كابتن يان "


لم يقل يان شو شيئًا، وجلس معتدلًا. وعلى الأرجح لأنّه انزعج من ضجيج الممرّضة خارج الباب، ردّ عليها بصوتٍ مختصر ليكفّ عن إلحاحها


حدّق لين جيا في يان شو، ولاحظ أنّه يرتدي ملابسه بالكامل وبترتيب


الليلة الماضية نصحه بعدم مغادرة الغرفة، وقد وافق يان شو ظاهريًّا، لكنّه لا يدري إن كان قد تسلّل خارجًا بينما كان نائمًا أم لا


فكّر قليلًا، ومدّ يده نحو سرير يان شو ليتحسّس إن كان الفراش لا يزال دافئًا


أمسك يان شو بمعصم لين جيا بغريزة


وبما أنّ لين جيا يعرف سرعة ردّة فعل يان شو، كان هو أيضًا سريعًا — وفي اللحظة التي أُمسك فيها، لامست أطراف أصابعه بطانية سرير يان شو

{ دافئ ،،

هذا يعني أنّ يان شو بقي في السرير لوقتٍ طويل

وبما أنّني لم اسمع أيّ ضجّة الليلة الماضية ، فمن المرجّح جدًّا أنّ يان شو استمع لنصيحتي ولم يخرج ليُعرّض نفسه للخطر }


: " ماذا تفعل؟" سأل يان شو وهو يُمسك بذراع لين جيا بنبرة حذرة


: " لا شيء." ابتسم لين جيا بخفّة، وسحب يده من قبضة يان


نظر يان شو إلى لين جيا باستغراب

{ ما هذا ؟ يبتسم لي في الصباح الباكر ؟ }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي