Ch80 DA
ربما بسبب اتساع البلدة القديمة، وغموض سطح الحساء الذي لا بداية له ولا نهاية، بدا أفراد مجموعة لين جيا ضئيلين وتائهين وسطها.
لم يكن سطح الحساء يرشدهم إلى ما ينبغي عليهم فعله، وكانت المتاجر تصطف في شوارع البلدة القديمة، والسلع المعروضة فيها كثيرة ومتنوعة. وربما كانت هناك أدلة مخبأة بينها، لكن حتى لو مروا بجانبها، فسيكون من الصعب عليهم اكتشافها.
لم تتجه أنظار لين جيا إلى السلع منذ البداية وحتى النهاية، وكذلك يان شو
فقط الأخ والأخت والقط كانوا يديرون أعناقهم أثناء سيرهم، وينظرون إلى المتاجر على جانبي الطريق، بحثًا عن أشياء زاهية الألوان.
أما لين جيا ويان شو، فكانا يبحثان عن وجود أي NPCs في بطن السمكة، باستثناء التجسيدات
من مكان فيشمان إلى جنوب البلدة القديمة، لم يكن هناك أي NPC من هذا النوع ظاهرًا
توقف لين جيا أمام أحد النزل، وكانت المنطقة بأكملها مليئة بالنزل، واحدًا بجوار الآخر. وكان النزل الذي اختاره لين جيا أفضل من غيره من حيث البيئة الخارجية.
عندما كان فيشمان يعلن سطح الحساء، كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب
ولم يكن الليل والنهار في طبقة سحاب من أربع نجوم يتبدلان في لحظة، لكن الليل الخطير كان على وشك الوصول، وكان عليهم العثور على مكان يستريحون فيه
لكن لا يمكن اختيار مكان للاستراحة بشكل عشوائي أيضًا. كان عليهم التأكد من عدم وجود أي NPCs في محيطهم، والأهم من ذلك التأكد من عدم وجود أي NPCs داخل النزل.
وإلا، ففي الليل، ومع عدم امتلاكهم أي فكرة عن سطح الحساء، سيكون من الصعب جدًا البقاء على قيد الحياة إذا واجهوا شيئًا ما
تجول الأربعة أولًا في النزل، وتفقدوا كل شيء من الداخل والخارج، وبعد التأكد من عدم وجود أي NPCs أو أشياء غريبة أخرى، ذهبوا لتفقد عدة نزل قريبة
وعندما انتهوا أخيرًا من التأكد من أن هذا النزل يمكن أن يكون مكانًا مناسبًا للإقامة، كان الظلام قد حل تمامًا
كان النزل الذي اختاره لين جيا مكونًا من طابقين وفناء. وفي الفناء يوجد جرة ماء كبيرة بارتفاع نصف شخص، وقد امتلأت بالماء حتى آخرها، وكان لون الماء يبدو أسود تحت ظلام الليل.
في الطابق الثاني أربع غرف بالضبط، بينما في الطابق الأول غرفتان بالإضافة إلى مطبخ وغرفة طعام
قال يان شو وهو يلتفت إلى الأخوة : ، “ اختارا غرفة و ناما معًا .”
رفع الأخ والأخت رأسيهما ونظرا إلى الطابقين. في الحقيقة، كانت الغرفتان الوسطيتان من بين الغرف الأربع في الطابق الثاني تبدوان الأكثر أمانًا — لكنهما لم يختارا لفترة طويلة
أولًا، لأنهما في الأصل مجرد شخصين تم اصطحابهما معهم، ولم يرغبا في الاستيلاء على الغرف الآمنة
وثانيًا، حتى لو اختارا الغرف الآمنة، فإذا اختار لين جيا ويان شو الإقامة في الطابق الأول ، فلن يعتقدا أن هاتين الغرفتين آمنتان
كان اسم الأخ ليان يي، واسم الأخت ليان شين —
ليان يي: “ يان غا اختارا أنتما أولًا .”
نظر يان شو إلى لين جيا: “ لسنا بحاجة إلى أن ننام معًا، أليس كذلك ؟”
لين جيا بهدوء : “ هذا ما أظنه أيضًا .”
كان لين جيا يريد بالفعل أن يحافظ على مسافة بينهما، بينما تظاهر يان شو بأن الأمر طبيعي : “ اختر أولًا "
على أي حال، مهما اختار لين جيا، كان سيختار الغرفة المجاورة له، ليضمن أن يبقى لين جيا أمام عينيه
لم يكن لدى لين جيا اهتمام بأن يتبادل الاثنان المجاملات بسبب غرفة ، فتوجه مباشرة إلى الطابق الثاني واختار الغرفة الثانية من الغرف الأربعة
راقب يان شو لين جيا وهو يدخل الغرفة ، فأضاء مصباحها، لكن الباب أُغلق
وبعد فترة ، انفتح الباب قليلًا —- وألقى لين جيا القط إلى الخارج
يان شو: “………"
رغم أنه لم يندمج مع القط بعد، فإنه شعر بالخجل مسبقًا، وكأنه هو نفسه الذي ألقاه لين جيا خارج الغرفة
كبح يان شو المرارة في قلبه ، وأشار إلى الغرفة المجاورة على يمين لين جيا ، واقترح على ليان يي وليان شين: “من الأفضل أن تقيما هناك .”
أما هو، فسيقيم في الغرفة المجاورة على يسار لين جيا، بجوار الدرج
أومأ ليان يي وليان شين موافقين — وعندما رأيا يان شو يستعد للعودة إلى غرفته ، قالت ليان شين بسرعة: “ يان غا هل أنت جائع؟ رأيت بعض الطعام في المطبخ.”
الثلاجة في المطبخ مليئة بالفواكه والخضروات، وعلى الموقد أواني الطبخ والأطباق، كما أن التوابل متوفرة بالكامل ، مما يعني أنه يمكنهم إعداد الطعام بأنفسهم
: “ لا حاجة ، أنا لا…” توقف يان شو بعد أن خطا بضع خطوات ... رفع عينيه إلى الغرفة المضاءة في الطابق الثاني، وفكر أن هذا الرجل على الأرجح لم يتناول وجبة جيدة طوال الأيام الماضية ، فغيّر كلامه: “ هل تعرفين الطبخ؟”
أومأت ليان شين: “ أخي يعرف ، وطعامه لذيذ جدًا .”
نظر يان شو إلى السماء : “ حضّرا شيئًا بسيط .”
……………….
أخيرًا وجد الأخ والأخت فرصة لإثبات فائدتهما، فبذلا كل ما لديهما لإثبات قيمتهما
جلس يان شو على الأرجوحة في الفناء ، بينما وقف القط بجانبه ، متظلمًا وغاضبًا : “ عندما أغلق الباب كاد أن يسحق أنفي ”
نظر يان شو إلى ظل الشخص خلف نافذة الطابق الثاني، وابتسم قليلًا: “ أنت من أحضرته إلى هنا، فماذا كنت تتوقع أن يفعل بك؟”
بدا وكأنه يقول ذلك للقط ، لكنه بدا أيضًا وكأنه يواسي نفسه
رفع القط عنقه : “ لم أفعل ذلك عن قصد !”
لم يكن لين جيا هو الشخص الذي اختاره القط، بل في تلك الليلة، عندما وصل الموتى الأحياء إلى الفيلا، اكتشف أن لين جيا كان سيقدمه طعامًا للموتى الأحياء، ولذلك أحضره إلى عالم تحت الماء من أجل إنقاذ نفسه
يان شو: “ هو… كيف كانت حياته في العالم الحقيقي؟”
فكر القط طويلًا، ثم استعاد ذكرياته وقال: “أذكر أنه كان يعمل في مجال العقارات . شركته بنت الكثير والكثير من المباني ، والعديد من المعالم في المدن المختلفة شيدتها شركته …
أنت لا تعرف كم هو ثري!” عندما تحدث القط عن مدى ثراء لين جيا، حتى هو نفسه بدا مذهولًا : “ منزله كبير جدًا، وفيه عدة مصاعد . وساعته أيضًا ، تلك التي يرتديها الآن في معصمه ، ما اسمها… أمم… على أي حال، سعرها أغلى مما يمكنك أن تتخيله .”
و بينما القط يتحدث عن حياة لين جيا المترفة، فكر يان شو أن من الطبيعي ألا يريد لين جيا سوى العودة إلى المنزل
فـ كل شيء بدأ بسببه ، لذا مهما كانت الوسائل التي استخدمها لين جيا من أجل العودة إلى المنزل ، كان عليه أن يتحمل مسؤوليتها
سأل يان شو مجددًا : “ وماذا عن عائلته؟”
كان القط على وشك الإجابة ، لكن الأخ والأخت في المطبخ أعدّا مائدة كاملة من الطعام و ركضت ليان شين نحو الأرجوحة ، ودعت يان شو لتناول الطعام
ولم يعد لدى القط الآن سوى يان شو ليتحدث معه ، لذا عندما جاء شخص غريب، تظاهر بأنه قط عادي
ربت يان شو على رأس القط ، وأشار إليه بأن يذهب وينادي لين جيا لتناول الطعام
{ صحيح أنني القط ، لكن قبل الاندماج كان يوجد اختلاف بيننا ،،،، ربما يستطيع القط أن ينادي لين جيا، لكن لين جيا يتعمد الابتعاد عني ، لذا بالتأكيد لن يتمكن القط من فتح باب غرفته }
———-
ذهب القط —- ففتح لين جيا الباب ،
القط: “يان شو يناديك لتناول الطعام .”
خرج لين جيا من الغرفة —- كان فعلًا لم يأكل جيدًا ولم ينم جيدًا خلال الأيام الماضية، كما أن القدرة الجسدية كانت جزءًا لا غنى عنه للبقاء في بطن السمكة
وفي طريقه إلى غرفة الطعام، سأل لين جيا بلا اهتمام كبير: “ عمّ تحدثتما أنت ويان شو؟”
تفاجأ القط: “ كيف عرفت أنني كنت أتحدث مع يان شو؟ آه، كنت تراقبنا سرًا من الغرفة !”
قال لين جيا بهدوء : “ أنت ترفض يان شو بهذا الشكل ، فإذا أثر ذلك في اندماجكما ، هل ستتحمل العواقب ؟
وبناءً على ذلك، إذا سمحت لك بالذهاب إلى يان شو لتقوية علاقتكما ، وأشرفت على الأمر ، فهل هناك مشكلة ؟”
شعر القط أن كلام لين جيا منطقي إلى حد لا يمكن الاعتراض عليه : “ لم نتحدث عن شيء مهم. سألني عن حياتك في العالم الحقيقي ، ويبدو أنه يريد أن يعرف المزيد عنك .”
لين جيا: “ وأخبرته؟”
: “ ألا ينبغي أن أخبره؟” قال القط بحذر : “ لكن لا تقلق، لم أخبره بالكثير ، فقط أخبرته عن شركتك. أما الأمور الأخرى، مثل اختطافك ونقطة ضعفك وخوفك من الظلام، فلم أفصح عنها إطلاقًا .”
نظر لين جيا إلى القط بنظرة معقدة : “ أخبرته عن الشركة فقط ؟”
“ اووه ، وأخبرته أيضًا أنك ثري جدًا .” لم يعرف القط ما يقصده لين جيا، فسأل بحيرة : “ هل تريدني أن أخبره أم لا؟”
هل تريدني أن أخبره أم لا؟
تجمد لين جيا للحظة ، ثم سرعان ما استعاد هدوءه :
“ كما تشاء "
بعد وقت قصير ، وصلا إلى غرفة الطعام ، فألقى لين جيا نظرة إلى الداخل
كانت هناك مائدة تتسع لستة أشخاص
جلس الأخ والأخت في جانب ، بينما جلس يان شو في جهة منفردة ، وظهره نحو الباب
دخل لين جيا، ومر بجانب يان شو — ثم سحب كرسيًا وجلس
ساد الصمت على مائدة الطعام
سأل ليان يي يان شو بحذر: “ يان غا هل الطعام مناسب لذوقك ؟”
يان شو: “ جيد "
ألقى ليان يي نظرة أخرى على لين جيا
كان لين جيا باردًا جدًا، فلم يجرؤ كثيرًا على التحدث إليه
ثم وقعت عيناه على القط الجالس على الكرسي الفارغ، وفكر في شيء ما، فوضع وعاءه وعيدان الطعام جانبًا، وذهب إلى المطبخ ليحضر طبقًا من صدر الدجاج المسلوق
: “ أعددت بعض الدجاج للقط .” خوفًا من أن يقلب القط الطبق الخزفي ، وضع ليان يي صدر الدجاج المقطع إلى شرائح رفيعة على الأرض ، ثم حمل القط من فوق الكرسي ووضعه أمام الطبق
كان وجود حيوان أليف داخل بطن السمكة قادرًا فعلًا على منح الناس بعض الراحة النفسية لذا انشغل الأخ والأخت بإطعام القط ، ولم يبقَ على مائدة الطعام سوى لين جيا ويان شو
ربت ليان يي على رأس القط : “ كُل، لم يعد ساخنًا ...”
ثم عاد بنظره إلى المائدة وقال: “ يان غا ماذا نفعل؟ القط لا يريد أن يأكل .”
لم يقضِ يان شو وقتًا طويلًا مع القط، فقد كان منشغلًا بالبحث عن لين جيا طوال هذه الأيام، بينما كان القط يتدبر أمر جوعه بنفسه ، لذا لم يعرف سبب رفض القط تناول الدجاج
واصل لين جيا تناول الطعام من تلقاء نفسه، ولم يبدُ عليه أي نية للمساعدة في الإجابة
ففي النهاية ، الشخص الذي تم سؤاله هو يان شو — وليس هو
لم يكن من الممكن أن يسأل يان شو القط مباشرة عن سبب عدم أكله أمام الأخ والأخت
ألقى نظرة على طبق صدر الدجاج على الأرض، فاكتشف أن الدجاج الذي أعده ليان يي للقط لم يكن مملح
أخذ يان شو الطبق ، ووضع فيه عدة ملاعق من الأطباق على المائدة التي وجد طعمها جيدًا ، ثم أعاده إلى مكانه
لكن القط ظل لا يأكل
لم تفكر ليان شين كثيرًا، وسألت بفضول: “يان غا هل هذا قطك؟”
نظر يان شو دون وعي إلى لين جيا
مسح لين جيا فمه، ثم نهض، وحمل طبق الطعام عن الأرض ووضعه على المائدة، ثم وضع القط أيضًا فوق المائدة
وما إن استعاد القط احترامه كشخص حتى بدأ يلتهم الطعام بشراهة
فهمت ليان شين فجأة: “ إذًا هو قط الأخ جيا "
لم ينكر لين جيا: “ اعتنيت به لفترة "
يان شو { يا لي من مثير للشفقة ، لقد بدأ قلبي يخفق بجنون مجددًا بسبب جملة واحدة } أخذ الكوب بلا هدف واضح ، ورفع رأسه وشرب الماء
…….
ازداد الظلام في الخارج شيئًا فشيئًا، فنظرت ليان شين إلى السماء وقالت : “ يان غا هل الليل هنا خطير؟”
يان شو : “ إذا حدث شيء، نادوني .”
كان وجه الأخ والأخت مثقلًا بالجدية — لقد فهما ما قصده يان شو، فالليل بالفعل خطير، لكن بإمكانهما طلب المساعدة من يان شو
وضع لين جيا عيدان الطعام: “ كلا ببطء "
نهض، وعندما رأى القط لا يزال يقضم الأضلاع، أمسكه من جلد رقبته من الخلف ، وغادر به غرفة الطعام
: “ أشعر أن الأخ جيا ليس سعيدًا جدًا .” عبث ليان يي برأسه : “ هل قلنا شيئًا خاطئًا ؟”
نظر يان شو إلى ظهر لين جيا وهو يغادر، ولم يقل شيئًا. وبعد لحظات، نهض ولحق به
كان لين جيا على وشك إغلاق الباب، عندها استندت يد فجأة على الباب
لقد رفع لين يده بالفعل وتوقف عن إغلاق الباب
لكن يان شو لم يدفع الباب لفتحه ، فكان شق الباب ضيقًا، ولم يكن بوسع الشخصين، داخل الغرفة وخارجها، سوى رؤية ملامح بعضهما الضبابية
رفع لين جيا عينيه ، وتبادل النظرات مع يان شو عبر فراغ الباب القليل : “ الكابتن يان؟”
ابتسم يان شو : “ فهمت فجأة سبب غضبك مني في بطن السمكة في المرة الماضية ”
أصرّ لين جيا : “ لم أكن غاضب .”
يان شو: “ أنت لا تريدني أن أعرّض نفسي للخطر بسبب شخص آخر .”
صمت لين جيا للحظة
ظل يان شو مبتسمًا : “ غضبك الآن أيضًا لهذا السبب ، أليس كذلك؟
تخشى أن يحدث لي شيء، فيتعطل مخططك لمغادرة عالم تحت الماء ”
فتح لين جيا فمه ، لكن يان شو تابع : “سبب عدم اندماجي مع القط ليس أنني لا أريد الاندماج
بل لأنني لا أعرف ماذا سيحدث بعد الاندماج
ففي النهاية، هذا بطن سمكة من أربع نجوم، ولضمان الأمان، من الأفضل أن ننتظر حتى نخرج من بطن السمكة ثم نندمج
اطمئن، ما إن نخرج من بطن السمكة حتى أندمج مع القط. اووه ، وبالمناسبة ، ذلك الوعد ، الوعد بأن ' أبقى حيًا من أجلك ' ، ما زلت أتذكره ، ولم أنساه ، ولن أؤخر مغادرتك .”
{ لقد جئت خصيصًا لأشرح له هذا الأمر واجعله يطمئن }
لكن في الوقت نفسه ، مزق يان شو الحاجز الخفيف بينهما بخفة — بجملة ' أن أبقى حيًا من أجلك' كانت في الحقيقة تعني ' ألا تعطّل خطتي '
( يعني أنا فهمت ليش تبغاني أوعدك بإني أبقى على الحياة مو عشان تهتم فيني عشان أقدر أخرجك من هذا العالم )
لذا اعترف لين جيا بالأمر ببساطة : “ما دمت تتذكر يا كابتن يان فأنا مطمئن "
يان شو : “ اطمئن ، لن أنسى ، أنا في الغرفة المجاورة، وإذا واجهت أي شيء، سواء استطعت حله أم لا، نادني .”
وقبل أن يتمكن لين جيا من قول أي شيء آخر ، مد يان شو يده وأغلق الباب له: “ استرح "
طَق ——انغلق الباب ، ولم يبقَ سوى ظل متجمع عند شق الباب السفلي …
{ يان شو مطيع جدًا ، حطّم الأكاذيب دون أن يبكي أو يثير ضجة
' لكن الدنيا لا تعطي الحلوى إلا للطفل الذي يبكي' }
ظل لين جيا يحدق في هذه الكتلة من الظل طويلًا
ولسبب مجهول، استطاع أن يرى في ذلك الظل شيئًا من الوحدة
قفزت فكرة إلى ذهنه فجأة … { لماذا يجب أن تكون الحلوى من نصيب الطفل الذي يبكي فقط ؟ }
اختفت الفكرة في غمضة عين
الليل قاتم ، والخطر يقترب بصمت ….
يتبع
شرح للجزء الأخير :
' الطفل الذي يبكي يحصل على الحلوى'
من مثل صيني شهير: 会哭的孩子有糖吃 (الطفل الذي يجيد البكاء يحصل على الحلوى)
المعنى العام : في الحياة ، الشخص الذي يشتكي، ويتذمر، ويظهر ضعفه ، ويطالب بالاهتمام بصوت عالٍ ، هو من يحصل على العاطفة والمكافأة والمساعدة من الآخرين.
التشبيه : يان شو على العكس تماماً ؛ متفهم ، مطيع ، ومكتوم — رغم إنه عرف لين جيا استغله و مشاعره جُرحت ، إلا أنه لم يفتعل مشكلة ، ولم يشتكي ، بل انسحب بهدوء
' قفزت فكرة إلى ذهنه فجأة … { لماذا يجب أن تكون الحلوى من نصيب الطفل الذي يبكي فقط ؟ } '
لين جيا يتساءل ليش نكافئ فقط من يصرخ ويشتكي؟
ألا يستحق هذا الشخص الذي يتحمل الصدمات بكرامة، ويكتم ألمه ولا يفتعل المشاكل، أن ينال العاطفة والاهتمام ("الحلوى") أيضاً؟
المعنى الضمني : لين جيا شعر برغبة مفاجئة في أن يُعطي يان شو بعض الاهتمام مكافأةً له على تحمله وهدوءه
' اختفت الفكرة في غمضة عين '
لأنه لين جيا شخص عقلاني جداً ويحاول حماية نفسه ومشاعره ، فبسرعة كبح هذه المشاعر وتراجع عنها فوراً حتى لا ينجرف في مشاعره تجاه يان شو
تعليقات: (0) إضافة تعليق