القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch1 gw

 Ch1 gw


[ 🤍 ]


[ رجل، يبلغ من العمر 30 عامًا، وسيم الملامح، طوله 180 سم. خريج إحدى جامعات 'رابطة اللبلاب الأمريكية ' ، حاصل على درجة الماجستير في المالية، وعاد إلى البلاد بعد إتمام دراسته في الخارج، ويعمل في وظيفة مرموقة براتب سنوي يُقدَّر بالملايين. يمتلك منزلًا وسيارة، وكلاهما مسدد بالكامل دون أي قروض. يبحث حاليًا عن شريك من الرجال، على أن تتوافر فيه الشروط التالية: أن يكون في عمر مقارب، حسن المظهر، حاصل على درجة البكالوريوس على الأقل، لديه عمل رسمي ومستقر، ويفضل أن يكون موظفًا في مؤسسة حكومية أو موظفًا مدنيًا، هادئ الطبع، والأفضل أن يكون قادرًا على الطهي. على من يهمه الأمر التواصل مع الرقم 1520501XXXX. نرجو من النساء عدم التواصل.]


كان ذلك الأسلوب المألوف في منشورات التعارف، والسيرة الذاتية المصاغة كأنها خرجت من خط إنتاج في مصنع، وكأنه لولا لقب “خريج إحدى جامعات اللبلاب” لشعر المرء بالحرج حتى من العمل محتالًا.


لم يجد هييروي فنغ ما يقوله. “…أمي، من أين أتيتِ بهذا المنشور؟”


أجابته والدته لاي شيويه: “ومن أين سيأتي برأيك؟”


هييروي فنغ: “………”


على مدى الأشهر الستة الماضية ، كان والدا هييروي فنغ، السيدة لاي شيويه والسيد هيي يونغ كانغ يذهبان بانتظام كل خميس في الساعة الرابعة والنصف عصرًا إلى ركن التعارف في حديقة رنمين


في ذلك الوقت من اليوم، كان معظم الآباء الذين ينوبون عن أبنائهم وبناتهم في البحث عن شريك من الجنس الآخر قد بدأوا يجمعون أغراضهم استعدادًا للعودة إلى المنزل وإعداد العشاء. وفي تلك الفترة التي بدأ فيها ضوء النهار بالانحسار، من دون أن يحل الظلام تمامًا بعد، كان عدد قليل جدًا من الآباء الباحثين عن شركاء من الجنس نفسه لأبنائهم يظهرون في المكان.


كانوا يرتدون الكمامات، ويحملون أوراقًا بحجم A4، ويتجمعون أحيانًا في مجموعات صغيرة، ويتبادلون المعلومات بأصوات خافتة، بحثًا عن الشريك الذي كُتب لهم أن يلتقوا به.


ومن بين جميع أركان التعارف في حدائق رنمين المنتشرة في أنحاء البلاد، لعل ركنهم وحده كان غريبًا إلى هذا الحد، إذ يضم قسمًا مخصصًا للتعارف بين المثليين.


فهؤلاء الآباء المخلصون، حتى بعد أن تقبلوا التوجه الجنسي “غير التقليدي” لأبنائهم، ظلوا عاجزين عن تقبل فكرة أن يبقوا عازبين.


قالت السيدة لاي شيويه بحزم: “على الإنسان أن يتزوج ويؤسس عائلة ! رجل بالغ في الحادية والثلاثين، ويعيش كل يوم مع والديه العجوزين، كيف يبدو هذا ؟! أسرع وابحث عن شريك وعش حياتك الخاصة!”


شعر هييروي فنغ ببعض الظلم. “ أي عيش كل يوم معكما؟ أنا لا أعود إلى المنزل إلا في عطلة نهاية الأسبوع.”


ففي أيام الأسبوع الخمسة، كان هييروي فنغ يقيم في شقة أصغر بالقرب من مكان عمله. ومع أنه لا يعود إلى منزل والديه سوى يومين في الأسبوع، فإنهما كانا يجدانه مزعجًا إلى الحد الذي جعلهما، قبل ستة أشهر، وبعد أن علما من مصدر لا يعرفه أحد كيف أن ركن التعارف في حديقة رنمين يضم قسمًا للتعارف بين المثليين، يسارعان إلى إعداد إعلان له، وتنسيقه وطباعته، ثم بدء رحلتهما الأسبوعية إلى حديقة رنمين كل خميس.


كانوا العائلات التي تستطيع تقبل ميول أبنائها الجنسية غير التقليدية نادرين للغاية ، أما العائلات المستعدين للبحث بنشاط عن شركاء لهم، فكانوا أندر من ذلك بكثير

ولهذا، لم يجد خلال الأشهر الستة الماضية سوى ثلاثة مرشحين استوفوا معايير السيدة لاي شيويه


وقد قابل هييروي فنغ الثلاثة جميعًا


كان مطيعًا لوالديه على الدوام ، ونادر يعارضهما


ورغم خلفيته الرياضية ومظهره الطويل الذي يوحي بشيء من التمرد ، فإن شخصيته على النقيض تمامًا من مظهره؛ فمنذ طفولته وهو الابن المطيع


ومع أنه لا يحب مواعيد التعارف تلك، فإنه كان يذهب إلى كل واحد منها


لكن هذه المرة كانت مختلفة


هييروي فنغ: “إنها عملية احتيال بنسبة مئة بالمئة. إياكِ أن تتصلي بهم!”


أجابته أمه: “لقد فات الأوان.”


هييروي فنغ: “…”


نظر هييروي فنغ إلى والده، الذي كان يتأمل بإعجاب كوب شاي الياسمين الطازج في الكأس الزجاجي ، و يراقب الأوراق الخضراء الفاتحة وهي تتفتح ببطء في الماء الساخن، في مشهد جميل حقًا


استنشق هيي يونغ كانغ رائحة الشاي بانتشاء، وقال على مهل: “ما الذي يدعو إلى الذعر؟ أمك تواصلت بالفعل مع والدي الطرف الآخر . استمعت إلى حديثهما ، ويبدو الأمر موثوقًا جدًا بالنسبة إليّ .”


قالت أمه فورًا : “بالضبط !” ثم جلست على الأريكة، والتقطت جهاز التحكم عن بعد بهيبة قائد يوجّه معركة ، ولم تترك مجالًا للنقاش : “ أنا ووالدك ثبّتنا تطبيق مكافحة الاحتيال على هاتفيْنا. لا نحول الأموال لأحد ، ولا نضغط على الروابط المشبوهة . كيف يمكن أن نتعرض للاحتيال ؟ موعدنا يوم السبت ، الساعة السادسة والنصف مساءً، في جناح يون جينغ . ستلتقي العائلتان على العشاء .”


ذهل هييروي فنغ

{ لحظة … لقد وصل الأمر إلى لقاء بين العائلتين بالفعل؟! }


وقبل أن يتمكن من قول شيء، شغلت أمه التلفاز ببراعة، واختارت مسلسلًا تاريخيًا رومانسي

: “ أنا أشاهد التلفاز الآن، لا مزيد من الإزعاج!”


لم يجد هييروي فنغ بدًا من إغلاق فمه



——————


وفي عصر يوم السبت ،  ارتدى السيد والسيدة هيي ملابسهما بعناية شديدة ، ثم توجها إلى مأدبة اللقاء بمنتهى الجدية والوقار


ارتدى هييروي فنغ هودي اسود بقبعة ، وبنطالًا جينز وحذاءً رياضي ، ثم دس هاتفه في جيبه واستعد للمغادرة


أما والده، الذي ارتدى حذاءً جلديًا لامعًا، ووالدته التي تحمل حقيبة يد أنيقة، فقد رمقاه بنظرات مليئة بالازدراء


تظاهر هييروي فنغ بأنه لم يرَ شيئًا، وصعد إلى سيارته الكهربائية الصغيرة من طراز BYD، ثم شغّلها وانطلقوا العائلة



جناح يون جينغ مطعمًا راقيًا وعريقًا يقع في وسط المدينة، وهي منطقة تشتهر بالازدحام المروري في هذا الوقت من اليوم


لقد غادروا مبكرًا، لكن حادث تسبب في ازدحام مروري طويل ، فأجبرهم ذلك على الإسراع حتى وصلوا في الموعد تمامًا


وبسبب قلق والدي هييروي فنغ من التأخر ومن صعوبة العثور على موقف للسيارة يوم السبت، صعدا إلى الطابق العلوي أولًا، وتركاه يبحث عن موقف لسيارته


وبشكل غير متوقع ، وجد هييروي فنغ موقفًا على الفور تقريبًا ، إذ كانت سيارة أخرى تغادر في تلك اللحظة


أوقف سيارته بسرعة ، ثم استقل المصعد وصعد إلى الطابق العلوي ، وبعد أن عرف رقم الغرفة الخاصة من والديه ، توجّه إليها ، ولم يمضِ وقت طويل حتى وقف أمام بابها


في هذه اللحظة، سمع أصوات جدال من الداخل


لم يكن الباب مغلق تمامًا، ولذلك وقف هييروي فنغ في الخارج وسمع الحديث بأكمله، وشعر بإحراج شديد


جاء صوت رجل مكتومًا بالغضب : “ هذا عبث!

كيف أمكنك أن تخدعيني هكذا ؟! كيف أمكنك طباعة معلوماتي الشخصية على منشورات وتوزيعها في كل مكان ؟!”


غرق قلب هييروي فنغ { هذا سيئ


يبدو أن والديه لم يعثرا على الغرفة بعد، بينما العائلة الأخرى قد بدأوا يتشاجرون بالفعل }


جاء صوت امرأة ناعم وهادئ: “ أنا لم أوزعها في كل مكان. لم أعرض معلوماتك إلا بعد أن تحدثت إلى والدي الطرف الآخر ، ووجدت أن وضع ابنهم جيد جدًا ومناسب لك.”


: “ مناسب؟ مناسب لمن ؟! ومنذ متى وأنت تعرفين متطلباتي؟! لمجرد أنك قابلت شخصًا عشوائيًا في الشارع، قررت أنه “جيد جدًا”؟!”


ظل صوت المرأة هادئًا : “ لديه عمل محترم، وشهادة جامعية… إنه جيد تمامًا . أنا متأكدة من أنكما ستنسجمان.”


ضحك الرجل ببرود، وبدا على وشك الهستيريا. “شهادة جامعية؟ من أي جامعة؟ من إحدى جامعات 211 أم 985؟ ماجستير أم دكتوراه؟ 

وعن ماذا سنتحدث أصلًا؟ 

هل سيتمكن من مواكبتي؟ 

هل يمكنه مناقشة التمويل أو الاستثمارات؟ الأسواق أو المخاطر ؟!”


ظل هييروي فنغ واقفًا خارج الباب صامت …..

فهو خريج جامعة عادية غير مرموقة ، و عليه أن يعترف بأن الفارق بين خلفيته وخلفية خريج إحدى جامعات اللبلاب الحاصل على ماجستير في المالية شاسع بالفعل


و لم يستطع أن يلوم الرجل على غضبه


الام : “ أنت تبحث عن شريك، وليس عن زميل عمل…”


: “ لقد أخبرتك مرات لا تحصى، أنا لا أبحث عن شريك! أنا بخير بمفردي تمامًا . 

لا أحتاج إلى العثور على شخص لمجرد ' تدبر أمري' والعيش حياة رتيبة مرسومة مسبقًا !”


: “ الإنسان يحتاج إلى التواصل الاجتماعي، وهذا مفيد للصحة النفسية يا بني . أنت…”


شعر هييروي فنغ أن الشخص الموجود في الداخل يقترب من الانهيار


: “ أنا شخص انطوائي! لا أحب الاختلاط ، أنا ممل وكئيب! الدخول في علاقة عاطفية يجعلني أشعر بالاشمئزاز والغثيان ! 

أرجوك يا أمي توقفي عن ترتيب هذه الأمور من تلقاء نفسك . 

لا أريد تناول هذا العشاء . سأغادر .”


استدار هييروي فنغ على الفور ، راغبًا في تجنب المواجهة المحرجة التي لا بد أن تحدث وجهًا لوجه


{ إذًا، يبدو أن الرجل كان فعلًا خريج إحدى جامعات اللبلاب وحاصلًا على ماجستير في المالية ... كل ما كُتب في المنشور كان صحيح 


لكن كيف تمكنت لاي شيويه من العثور على “خاطب ذهبي” كهذا في حديقة رنمين؟ 


المشكلة أن هذا ' الخاطب' لا يريد أي علاقة بي على الإطلاق  }


لم يكن هييروي فنغ قد ابتعد سوى بضع خطوات حينها سمع صوت والديه يأتي من نهاية الممر ، بعد المنعطف


الأم شيويه : “ اههخ ألم أقل لك إن الغرفة اسمها “اللوتس الصافي”؟! أنت أصررت على أنها “اللوتس الأبيض”!”


: “… إنهما متشابهان قليلًا…” تمتم هيي يونغ كانغ وكأنه يحاول الدفاع عن نفسه


الام : “ قلت لك إن علينا انتظار النادل ليرشدنا، لكنك كنت مصرًا على استعراض معرفتك…”


كان المطعم ، رغبةً منه في إضفاء لمسة من الأناقة، يستخدم أسماء شعرية للغرف الخاصة، مثل “اللوتس الصافي” و”الكاميليا الجبلية” و”الأوسمانثوس الذهبي”، بدلًا من الأرقام المباشرة مثل 503 أو 607


وهذا ما جعل لاي شيويه وهيي يونغ كانغ يختلط عليهما الأمر ويضيعان في طريقهما.


كان هييروي فنغ قد سمع بالفعل أكثر مما ينبغي ، والآن وجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه ، إذ وصل والداه أخيرًا


وبسرعة بديهة ، نادى بصوت عالٍ: “أمي، أبي، الغرفة “اللوتس الصافي” هنا !”


استدار والداه عند المنعطف ورأياه


قالت أمه: “ لقد عثرت عليها قبلنا .”


وحين استدار هييروي فنغ مجددًا ، رأى شاب يقف خارج غرفة اللوتس الصافي — يرتدي بدلة أنيقة تناسبه تمامًا، وربطة عنق مرتبة ، وتسريحة شعر لا تشوبها شائبة ، ويحمل حقيبة عمل سوداء من الجلد ، وكان يحدق في هييروي فنغ بصدمة


كان هييروي فنغ مصدوماً ايضاً { لم يكن في المنشور أي كذبة أو مبالغة


بل إن وصفه بـ”الوسيم” كان تقليلًا من شأنه

كان لافتًا للنظر حقًا، بل يمكن القول إنه جميل

قامته مستقيمة، وكأنه تحفة متقنة صنعها نحات، 

أو صورة مثالية لأحد نخبة موظفي الشركات في مجلة فاخرة

وكانت هالته المميزة تكشف على الفور أنه تلقى تعليمًا راقيًا للغاية


لا عجب أنه كان غاضبًا 


فشخص مثله لم يكن بحاجة إلى أن توزع أمه المنشورات عنه في ركن التعارف بحديقة رنمين


مكانه في الحفلات الراقية ، وحفلات الكوكتيل ، والصالونات الفنية ، حيث يلتقي بأشخاص من مستواه نفسه 


فلماذا كان هنا إذًا ، في موعد تعارف مع مدرس تربية بدنية عادي في مدرسة ابتدائية مثلي ؟ }

كان الأمر غير معقول إلى درجة جعلت هييروي فنغ يشك في أنه أخطأ الغرفة أو أخطأ في الشخص


ولعل أم الشاب لاحظت وقوفه متجمدًا عند الباب ، فأطلت برأسها إلى الخارج وابتسمت بسعادة :

“ أوه، لقد أتيت !”


أسرعت والدة هييروي فنغ إلى الأمام وقالت: “ آسفة جدًا، كان الطريق مزدحمًا بشكل رهيب . هل انتظرتم طويلًا ؟”


كانت أم الشاب، ذات الشعر الطويل المجعد والفستان الأنيق، امرأة جميلة

أمسكت بيد لاي شيويه بمودة وقالت: “ ازدحام مساء عطلة نهاية الأسبوع يكون سيئًا دائمًا . لقد وصلنا للتو أيضًا ! تشينغ ، تعال إلى الداخل ، لا تقف هناك كالأبله .”


لكن الشاب الذي يُدعى دنغ تشينغ ظل يحدق في هييروي فنغ، والذهول ظاهر بوضوح على وجهه


دنغ تشينغ ——-


تسللت موسيقى هادئة عبر ممر المطعم ، وأضاءت الإضاءة المصممة بعناية ملامح الشاب الوسيمة


العائلتان قد ارتدوا ملابسهما بأناقة استعدادًا لهذا اللقاء، بينما الشاب، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن المفاجأة، يرتدي بدلة باهظة الثمن


سحب هييروي فنغ الهودي ذات القبعة دون وعي ، وشعر بأنه لا ينتمي إلى هذا المكان { لم أتخيل ابداً أنني سألتقي دنغ تشينغ مجددًا ، من بين كل الأماكن ، وفي هذا المكان تحديدًا ، وفي هذا الوقت ، وفي ظل هذه الظروف… في موعد تعارف ! }



تمتم دنغ تشينغ: “…هييروي فنغ؟”


قاد الآباء الثلاثة الشابين إلى الغرفة الخاصة ، وسرعان ما امتلأ المكان بأجواء من الحماس المفعم بالفرح المصطنع


هتفت لاي شيويه بسعادة: “من كان يتخيل أن تشينغ ما زال يتذكر هييروي فنغ!”


كانت والدة دنغ تشينغ مسرورة بالقدر نفسه. “أرأيت؟ ألم أقل لك! كيف يمكن لزميلين قديمين ألا يتعرف أحدهما إلى الآخر؟! لقد كنتما في الصف نفسه حتى! أنا ووالدة الأخ فنغ اتفقنا على ألا نخبركما مسبقًا، لنفاجئكما!”


وبالفعل، كانت مفاجأة هائلة


كان هييروي فنغ مصدوم إلى درجة أنه لم يستوعب ما حدث حتى بعد انتهاء العشاء


ولاحظ أن دنغ تشينغ بدا أكثر ذهولًا منه، وقد شحب وجهه عدة درجات، مما جعل حاجبيه يبدوان أكثر سوادًا وشفتيه أكثر احمرارًا


هل كان شخص بهذه الوسامة يحتاج فعلًا إلى موعد تعارف ؟


لقد مضى أكثر من عشر سنوات منذ تخرجهما من المدرسة الثانوية — ولم يدرسا معًا سوى عام واحد في المرحلة الثانوية ، ثم توزعا على المسارين الأدبي والعلمي


وكان مجرد تمكن دنغ تشينغ من تذكر اسم هييروي فنغ حتى اليوم أمرًا غير متوقع ، بل جعل هييروي فنغ يشعر بشيء من الاعتزاز الممزوج بالرهبة


أما تذكر هييروي فنغ لدنغ تشينغ فكان أمرًا طبيعيًا تمامًا ،

و كان واثقًا من أنه لو تم جمع زملاءهما القدامى ، بل وحتى أي شخص من دفعتهما ، فالغالبية العظمى منهم سيظلون يتذكرون دنغ تشينغ


فهذا هو دنغ تشينغ، في نهاية المطاف


فخلال المرحلة الثانوية ، كان دنغ تشينغ الطالب المتفوق المعروف وفتى المدرسة الأكثر شهرة ، وشخصية لامعة في المدرسة الثانوية التجريبية ، و”زهرة على قمة شاهقة” لا يمكن لأحد أن يطالها


و كان عدد المعجبين السريين به لا يُحصى، ومع ذلك، وبحسب ما يُقال، لم يلفت أيٌّ منهم نظر دنغ تشينغ يومًا


كان هو وأصدقاؤه قد تساءلوا ذات مرة: تُرى أي نوع من الأشخاص يمكن أن يستحق حب دنغ تشينغ ؟


فتاة المدرسة الجميلة رُفضت —-


ورفض الطالبة التي احتلت المركز الخامس على مستوى الدفعة —-


وحتى ذلك الطالب المتميز الذي حصد الجائزة الأولى على مستوى المقاطعة في أولمبياد الفيزياء عندما اعترف له بمشاعره لدنغ تشينغ، لكنه قوبل بالرفض أيضاً 


الجميلات، وأصحاب الذكاء الفائق، ومن كلا الجنسين سواء كانوا إناثًا أم ذكورًا... جميعهم رُفضوا على حدٍّ سواء من دنغ تشينغ


وفي النهاية ، استنتجوا إلى أن دنغ تشينغ كان ينتظر انتهاء امتحان القبول الجامعي ، ليذهب إلى إحدى الجامعات المرموقة ، ويجد شريكًا من المستوى نفسه ، ويعيش حياة النخبة التي تظهر في المجلات


بل إنهم استخدموا هذا الأمر لمواساة صديقتهم لين تشي، التي كانت معجبة بدنغ تشينغ سرًا


“ما الذي يدعوك للحزن وأنتِ في المرتبة 485 على الدفعة؟ انظري، حتى من حققت المركز الخامس ومن حصد جوائز المسابقات رُفضا ! 

لذا لا تجهدي نفسك في الدراسة إلى هذا الحد . حتى لو وصلتِ إلى المركز الخامس، فلن تكون لديكِ أي فرصة.”


شعر قلب لين تشي المنهك من الدراسة بدفء كبير بعد سماعها ذلك


{ ولو عرفت لين تشي أني أنا — هييروي فنغ — الذي احتل المرتبة 524 على مستوى الصف في ذلك الوقت — أصبحت الآن في موعد تعارف مع دنغ تشينغ …


فأي فضائل استثنائية امتلكها أنا — هييروي فنغ حتى —

لأستحق أن اكون شريك دنغ تشينغ في موعد تعارف ؟!


يا إلهي ! }


يتبع

يللا نبدأ بقول الحقيقة ~ — أولاً الرواية لها دراما صوتية

عرّبت الاسماء بكيفي كالعاده لذا لابد من الاعتراف 


اسماء الشخصيات في هذي الرواية جددددداً طويلة ومركبة فغيرت كثييييييير

غيرت اسم الام واسم البوتوم والخ ☺️ 


اسم البوتوم : دنغ تشين نينغ 

و اسم التوب هيي روي فنغ


كلها طوال وفيها غ و نون حتتلخبطون فجمعت وقصرت 


المهم ~ البوتوم اعتمدت : دنغ تشينغ و التوب اعتمدت : هيروي فنغ 🫡


اصحاب هيروي بينادونه مستقبلاً لاو هيي يعني العجوز هيي 🫡 


رابطة اللبلاب (Ivy League) هو مصطلح يُطلق على اتحاد يضم 8 من أعرق وأقدم الجامعات الخاصة في شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية.

تُعد هذه الجامعات من نخبة جامعات العالم وأكثرها تنافسية وصعوبة في القبول، وتتميز بمستواها الأكاديمي، ومواردها الضخمة، وتاريخها العريق.

تضم الجامعات التالية:

جامعة هارفارد (Harvard University)

جامعة ييل (Yale University)

جامعة برينستون (Princeton University)

جامعة كولومبيا (Columbia University)

جامعة بنسيلفانيا (University of Pennsylvania)

جامعة براون (Brown University)

جامعة دارتموث (Dartmouth College)

جامعة كورنيل (Cornell University)

سبب التسمية: اسم "اللبلاب" هو نبات اللبلاب المتسلق (Ivy) الذي يغطي جدران المباني الحجرية القديمة لهذه الجامعات التاريخية.

عندما يُقال عن شخص إنه من "خريجي رابطة اللبلاب" في الروايات أو السياقات الثقافية، فالأمر لا يشير فقط إلى مستواه التعليمي، بل يُستخدم كدلالة على انتمائه إلى طبقة اجتماعية وأكاديمية رفيعة المستوى (الصفوة أو النخبة)، والمستوى الذكائي والفكري العالي.


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي