القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch2 gw

Ch2 gw


[ 🤍 ]


كانت وجبة واحدة كفيلة بأن تجعل الوالدين الثلاثة يبدون في غاية السعادة


وحتى بعد أن انتهوا من الطعام، لم يغادروا، بل انتقلوا إلى صالة الشاي الملحقة بالغرفة الخاصة ليواصلوا حديثهم


والد دنغ تشينغ قد توفي في حادث أثناء سنوات دراسته في المرحلة المتوسطة ، لذا كان هيي يونغ كانغ الأب الوحيد الحاضر اليوم


تولى هيي يونغ كانغ غلي الماء وإعداد الشاي ، بينما أنصت باهتمام إلى حديث الأمّهات المتحمس


قالت لاي شيويه والدة هيروي فنغ، ووجهها يشع فرحًا: “ هذه مشيئة القدر بعينها ! فكرا في الأمر ، ما احتمال حدوث شيء كهذا ؟ 

نحن أمان نلتقي في حديقة رنمين ، ونتبادل الحديث ، ونظن أن ولدينا قد يكونان مناسبين لبعضهما . ثم نسأل عن التفاصيل ، ويا للعجب ، يتضح أنهما زميلا دراسة في الثانوية !”


ضحكت تشاو وانيي حتى انكمشت عيناها: “بالضبط! من كان ليتخيل وقتها أنهما يشتركان في… التوجه نفسه؟ 

وبعد كل هذه المصادفات ، مر أكثر من عقد ، وما زالا كلاهما أعزب .”


قال هيي يونغ كانغ متأملًا : “ أما بقاء ابننا أعزب فليس أمرًا مستغربًا . فهو يضل في المنزل ويلعب الألعاب بعد العمل. وباستثناء كرة السلة ، لا يخرج تقريبًا . لكن ابنك موهوب وناجح إلى هذا الحد ، فكيف بقي أعزب حتى الآن ؟”


هزت تشاو وانيي رأسها: “ آههخ هذا مجرد ما يبدو عليه من الخارج ! هو أفضل منه بقليل في الدراسة ، ووظيفته أفضل قليلًا ، لكنه في الحقيقة ممل جدًا. لا يحب حتى الألعاب، ولا يخرج إلا للعمل ، ويرفض السفر أيضًا . بالنسبة إليه ، الأمر كله دراسة وعمل، وعمل ودراسة! وقبل أن ينتبه، بلغ الثلاثين وما زال أعزب .”


“ لا تخبريني !” هتفت لاي شيويه وهي تضرب الطاولة بيدها : “ ابنك على الأقل حصل على درجة الماجستير من جامعة مرموقة . ومن الطبيعي أن ينشغل بدراسته ويهمل حياته الشخصية . أما ولدنا ؟ حصل على البكالوريوس فقط، وبدأ العمل في الثانية والعشرين ، وها قد مرت تسع سنوات ! 

تسع سنوات ، أكثر من ثلاثة آلاف يوم وليلة ، ماذا كان يفعل خلالها ؟ لم يجد شريكًا واحدًا حتى الآن !”


بدت الدهشة على وجه تشاو وانيي : “ ألم يدخل في أي علاقة من قبل؟”


ترددت لاي شيويه قليلًا : “ حسنًا، كانت له علاقة واحدة في الجامعة، لكنها انتهت قبل التخرج .

ربما ضاقت دائرة معارفه بعد أن بدأ العمل

مرت كل هذه السنوات ، وما زال عاجزًا عن العثور على أحد !”


وما إن أنهت لاي شيويه كلامها حتى ألقى دنغ تشينغ نظرة على هيروي فنغ، وكأنه لاحظ شيئًا غريبًا، ثم صرف عينيه سريعًا


هيروي فنغ: “ ؟؟؟؟ "


تنهدت تشاو وانيي وقالت: “ لا أعرف إن كان ابني قد دخل في علاقة أثناء دراسته أيضًا . فهو لا يخبرني بشيء . لكن منذ أن بدأ العمل ، ظل أعزب طوال هذه الفترة أيضًا .”


هزت لاي شيويه رأسها. “هؤلاء الأولاد… كم يثيرون القلق.”


وافقتها تشاو وانيي بشدة


وتشابكت يدا الأمّين ، وقد شعرت كل منهما أنها التقت بالأخرى متأخرة جدًا في الحياة


أما هيروي فنغ ودنغ تشينغ، فجلسا متصلبين على أريكة صغيرة ، يحدقان ببلادة في التلفاز ، ويستمعان إلى حديث والديهما


رن هاتف هيروي فنغ عدة مرات متتالية


أخرجه وألقى نظرة عليه


وكما توقع، كان صديقه المقرب لي جيمينغ يسأله عن موعد التعارف


[ جي : كيف تسير الأمور؟ 

هل تحتاج أن يتصل ~ والدك هذا ~ وينقذك بحجة وجود حالة طارئة ؟]


[ جي : كيف يبدو الشخص الذي قابلته ؟ سمين أم نحيل ؟]


لي جيمينغ قد دعاه إلى لعب كرة السلة بعد ظهر هذا اليوم ، لكن هيروي فنغ رفض بحجة أن لديه موعد تعارف


[جيا بي: الأمر… معقد .]


[جي : أعقد من تجاربي الثماني عشرة في مواعيد التعارف؟]


[جيا بي: من الصعب القول .]


[جي : ؟؟؟ 

الآن أصبحت فضوليًا حقًا يا أخي ]


لي جيمينغ زميل هيروي فنغ في الطاولة نفسها خلال المرحلة الثانوية ، ولذلك كان يعرف دنغ تشينغ بطبيعة الحال أيضًا


وبمجرد انتهاء هذه الوجبة وخروجهما من هذا الباب ، لن يتواصل دنغ تشينغ معه مجددًا على الأرجح 

ولم تكن هناك حاجة إلى إخبار لي جيمينغ بأن موعد تعارفه كان مع فتى المدرسة السابق


لأن إخباره يعني أن قروب الدردشة الخاصة بزملائهم في الثانوية سيعرفون بالأمر كله


ولو عرف أولئك الشباب ، فلا شك أنهم سيسخرون منه بلا رحمة ، ويستمتعون بهذه الدراما ، وربما يضغطون عليه ليتواصل مع دنغ تشينغ ويسعى وراءه ، وهم يقفزون من الحماس كأنهم متفرجون يشاهدون عرضًا ممتع


عندما انفصل عنه حبيبه السابق بعد التخرج وقبل أن يعود إلى مسقط رأسه ، وكان مثليًا مئة بالمئة لكنه اتخذ من كونه ثنائي الميول عذرًا ، مدعيًا أنه يريد “ العودة إلى حياة طبيعية ، وتكوين أسرة وبناء مستقبل مهني ”، كان أصدقاؤه أكثر غضبًا منه

وكادوا يلاحقون الرجل حتى محطة القطار فائق السرعة لمواجهته ، وقد بذل هيروي فنغ جهدًا هائلًا لمنعهم


كان أصدقاؤه ، كل واحد منهم أكثر اندفاعًا من الآخر ، ولم يكن يجرؤ على المخاطرة بذلك


اختلس هيروي فنغ نظرة إلى جانبه — رأى أن دنغ تشينغ يحدّق في التلفاز بملامح صارمة ، لكن عينيه شاردتين، ومن الواضح أنه لا يستوعب ما يُعرض


على الشاشة ، كان الدبّان شيونغ دا وشيونغ إر من “إخوة الدببة” يحاولان التغلب على غوانغتو تشيانغ بذكائهما


نظر هيروي فنغ إلى دنغ تشينغ الذي لم ينتبه لما حوله، ثم التقط جهاز التحكم عن بُعد بصمت وغيّر القناة


عندها فقط بدا أن دنغ تشينغ قد عاد إلى رشده ، فألقى نظرة سريعة على هيروي فنغ


وقبل أن يتمكن هيروي فنغ من قول بضع كلمات لتخفيف حدة الموقف المحرج ، سحب دنغ تشينغ نظره سريعًا


فابتلع هيروي فنغ الكلمات التي كانت على وشك الخروج من فمه


رنّ هاتف هيروي فنغ مجددًا ، مرة تلو الأخرى


لي جيمينغ قد أرسل إليه رسائل متتالية عبر ويتشات، بعدما لم يتلقَّ أي رد منه، وقد غلبه فضوله لمعرفة ما يجري


لم يرد هيروي فنغ و حوّل هاتفه إلى وضع الاهتزاز وأعاده إلى جيبه


منذ أن التقيا الليلة وحتى الآن، لم يُخرج دنغ تشينغ هاتفه ولو مرة واحدة — لذا وعلى الرغم من أن هيروي فنغ كان يجد الأجواء محرجة إلى حد لا يُطاق ، فإنه شعر بالحرج من استخدام هاتفه أيضًا ، فلم يكن أمامه سوى الجلوس بصمت


ذكّرت رنّات هاتف هيروي فنغ الآباء الثلاثة، الذين كانوا يتحدثون بسعادة، بأن الشخصين اللذين يدور حولهما حديث الليلة لم يتبادلا معلومات التواصل بعد


: “ ألم تتبادلا حسابات ويتشات بعد؟”


بادرت والدة دنغ تشينغ بالكلام ، وحثّته قائلة : “تشينغ، أضف هيروي فنغ على ويتشات .”


وتابعت والدة هيروي فنغ: “نعم، أنتما زميلان قديمان في المدرسة. ينبغي أن تضيفا بعضكما.”


أمال دنغ تشينغ رأسه قليلًا ، وبدا وكأنه ألقى نظرة على هيروي فنغ — كانت يده الشاحبة تقبض على هاتفه ، وقد تردد للحظة


كانت يده شديدة البياض ، ذلك الشحوب الذي يكتسبه المرء بعد سنوات قضاها جالسًا في مكتب

و ساعة بسيطة تزيّن معصمه النحيل — حزامها أسود وقرصها فضي ، فتبدو أنيقة وحادة المظهر


وجد هيروي فنغ عينيه تنجذبان إليها عدة مرات


خمّن هيروي فنغ أن دنغ تشينغ لا بد أنه منزعج جدًا، وربما كان يريد المغادرة منذ البداية، لكنه مُنع من ذلك بعدما صادف زميلًا قديمًا في المدرسة، والآن أُجبر على إضافة زميله إلى ويتشات. لذا ظل هيروي فنغ ساكنًا، منتظرًا أن يبادر دنغ تشينغ


لكن على نحو غير متوقع، قال دنغ تشينغ: “لدينا حساب بعضنا بالفعل على ويتشات. أضفنا بعضنا منذ أيام الدراسة .”


عبّر الوالدان عن دهشتهما، وهتفت تشاو وانيي: “ماذا؟ أنت مضاف عنده بالفعل؟”


أومأ دنغ تشينغ برأسه قليلًا : “ منذ وقت طويل. ربما نسي هيروي فنغ.”


كان أكثر من عشرة أعوام وقتًا طويلًا بالفعل


في الواقع كان هيروي فنغ يتذكر — لكن منذ تخرجهما من الثانوية لم يتواصلا طوال كل تلك السنوات

وكان الأمر عمليًا أشبه بعدم امتلاكهما حساب بعضهما من الأساس


وخاصةً دنغ تشينغ


بدا أنه لم ينشر منشورًا واحدًا على ' اللحظات ' طوال أكثر من عشرة أعوام


{ إما أنه حجب منشوراته عني ، أو أن خوارزمية ويتشات حجبت تلقائيًا أصدقاء لم يحدث بينهم أي تفاعل ، فأخرجتني من قائمة منشوراته 


ولولا لقاؤهما اليوم وذكر الأمر ، لكنت قد نسيت أن دنغ تشينغ لا يزال موجود في قائمة جهات اتصالي }


اهتزّ هاتف هيروي فنغ، مشيرًا إلى وصول رسالة جديدة


بدّل الشاشة وضغط عليها


كان أحد جهات الاتصال ، الذي يحمل اسم “DCN” على وي تشات، قد أرسل له نقطة واحدة


دنغ تشينغ: “ أرسلت إليك رسالة "


لقد مرّت سنوات منذ أن رأى هيروي فنغ صورة حساب دنغ تشينغ على ويتشات . ودون تفكير تقريبًا ، ضغط على الصورة


كانت الصورة ملتقطة من الأعلى، تُظهر مبنى قديمًا بجدران خارجية رمادية داكنة

وانعكست ظلال متفرقة لأشجار قريبة على الطلاء المتقشر ، فتراكمت طبقات الزمن فوق بعضها


كان ذلك مبنى التدريس في المدرسة الثانوية التجريبية

تعرّف هيروي فنغ إليه من النظرة الأولى


كانت غرفة المعدات الرياضية في الطابق الأول، بجوار مكتب قسم التربية البدنية مباشرة


في ذلك الوقت، كان يتدرب في مضمار الجري المجاور للمبنى — وقد جعلته ساعات التدريب التي لا تُحصى يألف ذلك المبنى الرمادي الداكن ، وكل نبتة وكل شجرة تحيط به، إلى درجة بدت معها وكأنها جزء منه


كان هيروي فنغ عدّاء مسافات طويلة في السابق ، وحتى الآن صورة حسابه على ويتشات لا تزال صورة لمضمار الجري في المدرسة الثانوية التجريبية


و هذه أول مرة يصادف فيها زميلًا قديمًا يستخدم أيضًا صورة لمدرستهما كصورة لحسابه


{ ربما لأنه قضيت فيها جزء كبير من شبابي } و خرجت الكلمات من فمه قبل أن يفكر فيها :

“صورة حسابك على ويتشات… إنها صورة مبنى المدرسة التجريبية، أليس كذلك؟”

تذكّر أن دنغ تشينغ لم يكن يستخدم هذه الصورة في المدرسة الثانوية — كانت صورة حسابه آنذاك تبدو لطائر يحلق في السماء


مالت والدة هيروي فنغ نحوهما : “ دعني أرى، دعني أرى!”


وأضافت والدة دنغ تشينغ بسعادة: “أرأيتما؟ إنهما فعلًا زميلان قديمان. يبدو أن بينهما نوعًا من التفاهم غير المعلن. لطالما تساءلت لماذا يستخدم صورة مبنى كصورة لحسابه .”


أوضح دنغ تشينغ: “ كانت حصص أولمبياد الرياضيات تُقام عادةً في مبنى تشنغ قوانغ. كانت مجرد صورة رفعتها بدافع عابر، ولم أكلف نفسي عناء تغييرها .”


{ حصص الأولمبياد… اووه صحيح } تذكّر هيروي فنغ


في المدرسة الثانوية التجريبية، كانت الصفوف المتقدمة المخصصة للطلاب المتفوقين تُقام دائمًا في الفصول الدراسية القديمة في مبنى تشنغ قوانغ، بينما الطلاب الرياضيون يتدربون في الطابق السفلي مباشرةً


وخلال جلسات التدريب الشاقة والمرهقة، كان هيروي فنغ يشاهد الطلاب المتفوقين يخرجون من الفصول بعد انتهاء حصصهم، ويتساءل أحيانًا عن شكل حياة أفضل خمسين طالبًا في الصف

' هل كانت حياتهم سهلة على نحو خاص؟ '

' هل كانوا يبذلون جهدًا أقل بكثير؟ '



لم يكن من الممكن وصف هذا المساء إلا بأنه كان متناغمًا للغاية، حتى إن والدي الطرفين غادرا وهما في غاية السعادة


سار الأمهات جنبًا إلى جنب نحو موقف السيارات، إحداهما تقول: “ لنبقَ على تواصل”، والأخرى تحثها: “تعالوا لزيارتنا كثيرًا .”


كانت ألفتهما السريعة ، وكأن تحالفًا بالزواج قد تم بالفعل، قد أربكت هيروي فنغ إلى درجة أنه نسي حتى كيف يمشي

وبدأ يدور في موقف السيارات، ولم يتمكن بطريقة ما من العثور على سيارته


أما دنغ تشينغ، فظل هادئًا تمامًا طوال الوقت و توجه مباشرةً إلى مكان وقوف سيارته، وضغط على مفتاحها، ثم توقف بجوار سيارة بورشه باناميرا رمادية مخضرة — فتح باب الراكب وانتظر بصمت


ركبت والدة دنغ تشينغ السيارة ، وظلت تلوّح مودعة والدة هيروي فنغ على مضض من خلف النافذة


انطلقت السيارة الرياضية الأنيقة ذات اللون الرمادي المخضر ، وغادرت ببطء تحت أنظار أفراد عائلة هيي الثلاثة


هيروي فنغ: “……….."


أمه: “ تحلَّ ببعض الطموح "


هيروي فنغ: “… لم أقل شيئًا حتى "


والده : “ أمك تستطيع أن تعرف ما تفكر فيه من طريقة تنفسك ~ "


هيروي فنغ: “……….."


………


ظلت صورة تلك السيارة الرياضية المبهرة تلوح أمام عيني هيروي فنغ

وظل صامتًا حتى استقر في سيارته الكهربائية الصغيرة من BYD


: “ ارأيتم ؟ " — و نقر على الشاشة ، وشغّل مجموعة الأغاني القديمة المفضلة لدى والديه من أغاني الثمانينيات. ثم قال: “ هل رأيت تلك السيارة؟ أنا فقط أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر باختيار شريك ، ينبغي للمرء أن يراعي تكافؤ المكانة الاجتماعية والعائلية ، إلى جانب توافق الاهتمامات والطموحات . الأمر ليس أنني أفتقر إلى الطموح ، لكن الفارق بين ظروفنا كبير جدًا. 

وعلى الأرجح لن نجد حتى ما نتحدث عنه معًا .”


امتلأت السيارة بصوت مغنية عميق ومفعم بالمشاعر 


“—كأننا في حلم، كان لقاؤنا قصيرًا إلى هذا الحد.”


انضمت السيدة لاي شيويه إلى الغناء فورًا، مرددةً: “أنت كنسيم الربيع ، تهب برفق إلى قلبي ~”

وتجاهلت ابنها هيروي فنغ تمامًا


كانت الموسيقى الخلفية متوافقة مع الموقف على نحو مثالي، لدرجة بدت معها المصادفة سخيفة


ضغط هيروي فنغ زر الإيقاف المؤقت بينما السيارة تغادر موقف السيارات : “ أولًا، أحتاج إلى الاعتذار. كان من الخطأ مني أن أقول إن المعلومات الموجودة في المنشور مجرد احتيال مئة بالمئة. لكن لأنها صحيحة فعلًا، فهذا يجعل الأمر أكثر سخافة. شخص يتقاضى راتبًا قدره مليون يوان ويحمل شهادة مرموقة من الخارج، ما الذي يمكن أن يجمعه أصلًا مع مدرس تربية بدنية في مدرسة ابتدائية مثلي؟”


رفضت لاي شيويه كلامه ببرود : “ سطحي "


: “ طفولي.” و أيدها هيي يونغ كانغ


قالت لاي شيويه بهدوء : “ لو كان دنغ تشينغ ووالدته يؤمنان فعلًا بأن المال أولًا ، والنسب أولًا ، لما وافقا على تناول العشاء معنا من الأساس . لقد قابلت من الناس أكثر مما أكلت من حبات الأرز في حياتي . وأستطيع أن أرى أن هناك فرصة بينك وبين دنغ تشينغ .”


وأضاف هيي يونغ كانغ باسترخاء: “ بالضبط . ذلك الشاب وسيم فعلًا . إذا لا يعجبك ، فسأبدأ بالشك في أنك مثلي حقيقي .”


هيروي فنغ: “……….." " ما هذا المنطق ؟ 

هل يمكننا أن نكون منطقيين قليلًا ؟”


لاي شيويه : “ لا "


هيي يونغ كانغ: “ وأنا مثلها .”


قرر هيروي فنغ أخيرًا أن يقول الحقيقة. “ في الواقع، بعد أن أوقفت السيارة وصعدت إلى الطابق العلوي، سمعت دنغ تشينغ يتجادل مع والدته خارج الغرفة الخاصة ... 

لم يكن حتى يعرف أن الأمر يتعلق بموعد تعارف. لقد خدعته وجائت به إلى العشاء . لذا لا توجد أي فرصة بيننا. أمي، من فضلك لا تبادري كثيرًا إلى التواصل مع الخالة دنغ.”


تبادل الاثنان في المقعد الخلفي النظرات ، ثم التزما الصمت للحظات


لكن لاي شيويه أصرت قائلة: “ربما لم يكن مهتمًا قبل أن يلتقي بك، لكن عندما اكتشف أنك زميله القديم، ربما أثار ذلك شيئًا في داخله ؟”


تنهد هيروي فنغ بعجز مستسلم. “ في كل الأحوال، لا تتواصلي مع الخالة تشاو بحماس زائد . لا تضعي دنغ تشينغ في موقف محرج .”


“حسنًا.” وافقت لاي شيويه بسهولة. “لكن عليك أن تعدني بشيء. إذا تواصل دنغ تشينغ معك أولًا، فعليك أن تأخذ الأمر على محمل الجد، وأن تكون صادقًا معه تمامًا!”


كاد هيروي فنغ يضحك. “وكيف يمكن أن يتواصل معي هو أولًا؟”

{ لم نتحدث على ويتشات طوال أكثر من عشرة أعوام

وعلى الأرجح أن دنغ تشينغ قد وضعني منذ زمن في قائمة الأصدقاء الذين لا يرون منشوراته }


احتدت لاي شيويه قائلة: “ولماذا لا يمكن أن يحدث ذلك ؟!”


: “ مستحيل.” قال هيروي فنغ وهو يدير عجلة القيادة، ويفكر في قرارة نفسه أنه سيكون محظوظًا إن لم يقم دنغ تشينغ بحظره تمامًا بعد ما حدث الليلة


——————



في الثالثة وخمس وعشرين دقيقة من بعد ظهر اليوم التالي ،  


ظهرت رسالة جديدة على هاتف هيروي فنغ عبر ويتشات


[DCN: هل يمكننا أن نلتقي على انفراد؟]


هيروي فنغ { اللعنة } ~~~~



يتبع


اسم هيروي فنغ في الويتشات ' جيا بي ' من حرف لقبه هيي 

اسم حسابه (加貝) مجزأ من اسم عائلته 賀

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي