القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch146 fec

 Ch146 fec


لم يظهر شياو رونغ عند بوابة القصر لاستقبال والده كما فعل الباقين —- بل كان في شرفة التنين اليشمي يرتب قاعة الاجتماعات.


كان يتردد عليها كثيراً في الفترة الأخيرة، وكانت فوضوية كغرفة نومه، مبعثرة فيها الوثائق والكتب في كل مكان، مختلفة تماماً عن مظهرها عندما كان أمير شياو يقيم فيها


وعند سماعه خبر عودة أمير شياو الوشيكة إلى القصر، وبسبب شعور غريب لا يوصف، كانت ردة فعله الأولى هي إعادة قاعة الاجتماعات إلى ما كانت عليه، بدلاً من انتظاره عند بوابة القصر كالبقية 


وبعد أن رتب قليلاً ، أحضر شياو إن خبراً يفيد بأن أمير شياو أصيب في ساقه وأن إصابته خطيرة نسبياً، فتوقف عما كان يفعله وتوجه مع مو دونغ إلى قاعة المجد


كان يخطط فقط لإلقاء نظرة ثم المغادرة


ولكن عند سماعه صوت أمير شياو يأتي من الداخل، لم يجد بداً من التوقف


شياو هاو قد غادر مع الأخوين شياو يولين وشياو يوي مسبقاً ، وعندما دخل شياو رونغ بخطوات بطيئة ، لم يكن في الداخل سوى أمير شياو فقط


أمير شياو قد غير ملابسه إلى رداء فضي نظيف ، ولم يكن مستلقي ، بل جالس على السرير ، ولفافة ساقه اليسرى بضمادات طبية، بينما رائحة الدم الخفيفة وعبير الدواء يفوحان في الغرفة


لم يرفع شياو رونغ عينيه، بل حدق للحظة في الضمادات على ساق أمير شياو، وقال: "لم أطمع في منصب الأمير الشاب، ولم أخن العهد لأتجاوز صلاحياتي."


لم ينطق أمير شياو بكلمة، بل كان من الواضح أنه يستمع إليه ليكمل.


تلاشى أخيراً ذلك الشعور الغريب في قلب شياو رونغ بعض الشيء، وشعر بثقة أكبر.


فكر في أن أمير شياو استدعاه على الأرجح ليسأله عن بعض الأمور.


ومن المنطقي، كان يكفي أن يقدم تقريراً بسيطاً عن أوضاع القصر والجيش، ولكن بسبب ذلك الشعور الغريب، لم يتمالك نفسه من توضيح موقفه أولاً.


فكيف له أن يفسر خلاف ذلك، وهو الذي غادر عشيرة شياو بالفعل، ويظهر الآن بصفته الأمير الشاب في عشيرة شياو


: " في ذلك الوقت، حدث اشتباك بين فرسان التنين الفضي وفرسان يان الشماليين الحديد، وكان الوضع حرجاً. خشيت أن يحدث اضطراب كبير ويصعّب السيطرة على الموقف، لذا تدخلت 

وسأغادر بعد قليل "


أوضح شياو رونغ الأمر ببضع جمل

وهذه كانت نيته حقاً، فبمجرد أن ينتهي من ترتيب قاعة الاجتماعات، سيغادر


سأل أمير شياو أخيراً : " المغادرة ؟ إلى أين ؟"


شياو رونغ { بالطبع للبحث عن شي رونغ ،، 

لا أدري كيف هو وضع شي رونغ الآن .. في السابق، كنتُ مشغولًا بمعركة معسكر شوشان واستقرار عشيرة شياو من الداخل، فلم أتمكن من التفرغ


أما الآن، فلا داعي لاهتمامي بشؤون عشيرة شياو، وقد عاد أمير شياو بسلام ، وأخيرًا يمكنني الذهاب إلى شي رونغ دون أي قلق والقتال إلى جانبه }


لكنه بالطبع لن يخبر أمير شياو بهذه الإجابة


وبالإضافة إلى شي رونغ، كان قلقاً أيضاً على المستشار تشي الذي لا يزال في القصر


وبالتأكيد كان قلقه الرئيسي على شي رونغ


فبنفوذ عشيرة تشي في ولاية تشي ، حتى لو أجبر الأمير وي وعشيرة تسوي الإمبراطور على التنازل، فلن يجرؤوا على إيذاء المستشار الأكبر تشي بسهولة


وعلاوة على ذلك — بعودة أمير شياو — سيضطر الأمير جين وعشيرة وانغ إلى النهوض ، ليصبحا خصماً قوياً آخر لشي رونغ


لقد وصل الصراع على العرش إلى لحظته الحاسمة، وإذا لم ينجح شي رونغ، فهو يفضّل أن يموت معه


أجاب شياو رونغ بإجابة غامضة : " سأعود إلى مسكني."

{ على أي حال، لن يتعمق أمير شياو في السؤال


فأي طريق سأسلك بعد خروجي من الباب، يعتمد كلياً على قراري أنا }


أمير شياو : " أليس مسكنك في شرفة التنين اليشمي، بجانب قاعة المجد؟"


كان شياو رونغ يفكر ، وعند سماعه هذه الكلمات، لم يفهم مغزى كلام أمير شياو للحظة ، فرفع عينيه لا إرادياً



رفع أمير شياو يده قليلاً :

" تعال ، اجلس أقرب قليلاً ."


كان هناك مقعدان منخفضان موضوعان بجانب السرير، وبدا أن شياو هاو وطبيب القصر كانا جالسين عليهما للتو


منذ دخول شياو رونغ، كان يقف بعيداً بالقرب من الشاشة


وعند سماعه هذه الكلمات ، وبما أنه لم يعرف النية العميقة لأمير شياو ، لم يجد بداً من الاقتراب بعض الشيء، لكنه لم يجلس على المقعد المنخفض، بل ركع على حصيرة من الخيزران تبعد بضع خطوات عن السرير


حتى أن شياو رونغ وجد الوقت ليفكر — أنه على هذه المسافة القريبة ، من المستحيل أن يكون أمير شياو يمد يده فقط ليسهل عليه صفعه


رغم أنه طوال حياته، مهما غضب أمير شياو، لم يوجه له ضربة على وجهه ابداً


علاوة على ذلك، فإن العجائز و الكبار الذين عاقبهم للتو لا يزالون ينتظرون في الخارج ، ولم تتح لهم الفرصة بعد لتقديم شكوى ضده


وبسبب هذا التخمين ، عندما مدّ أمير شياو يده فجأة، تفادى شياو رونغ ذلك لا إرادياً


ساد الصمت التام في المكان فجأة


توقفت يد أمير شياو في منتصف الهواء، وهو ينظر إلى الشاب الجالس ويتدلى كمه: " قال عمك الأكبر إنك خلال هذه الفترة توليت مسؤولية القصر ، وأدرت شؤون العشيرة والجيش بانتظام ، وأخمدت الفتن ، وطمأنت القلوب ، مما سمح لعشيرة شياو بعبور الاضطرابات بسلام . والآن، بمجرد عودة والدك تريد المغادرة

هل قصر شياو صغير جداً ولا يسعك ، أم أن والدك أصبح شوكة في عينك تجعلك غير قادر على البقاء ؟"


تفاجأ شياو رونغ — وهز رأسه: " لا "


: " إذن ما هو السبب؟"


لم يستطع شياو رونغ البوح به، لذا لم ينطق بكلمة


تابع أمير شياو قائلاً: " وقال عمك الأكبر أيضاً، إنه منذ الليلة الماضية وحتى الآن، ظللت تقف مع الحراس عند بوابة القصر ، تبذل قصارى جهدك ولم تنم للحظة . إذا غادرت الآن ، كيف يمكن لوالدك أن يطمئن ؟"


أدرك شياو رونغ متأخراً { لابد أن مظهري في هذه اللحظة فوضوي بعض الشيء }

لقد جاء على عجل، ولم يتسنَ له تغيير ملابسه، ولا يزال يرتدي الرداء الواسع بلون فاتح الذي ارتداه أثناء حراسة البوابة الليلة الماضية، ولم يغسل وجهه أو يمشط شعره


{ ويبدو أني لا يختلف كثيراً عن قطة صغيرة تدحرجت للتو في الوحل }

: " أنا بخير ، إن العم الأكبر يبالغ في الأمر فحسب ."

قالها بصوت منخفض، وأخفى كمه الممزق ببراعة إلى الداخل


لقد اعتاد على إظهار القوة أمام أمير شياو، ولم يكن ليسمح لنفسه بإظهار أي ضعف


سأل أمير شياو مجدداً : " هل أنت بخير حقاً ؟"


أومأ شياو رونغ برأسه

صمت للحظة ، ثم قال: " هناك أمران "


: " ما هما؟"


: " لقد اتخذت قراراً من تلقاء نفسي، وتركت تلاميذ أكاديمية الغزال الأبيض وتشي تشيويو يقيمون مؤقتاً في القصر ، وسأقوم بترتيب أماكن إقامة أخرى لهم في أقرب وقت ممكن .

بالإضافة إلى ذلك، لقد جعلت قاعة الاجتماعات فوضوية بعض الشيء ، وسأقوم بترتيبها في أقرب وقت ممكن أيضاً."


: " وهل هناك شيء آخر؟"


هز شياو رونغ رأسه


أمير شياو: " بما أنه لا يوجد شيء آخر ، فلماذا احمرّت عيناك ؟"


أدار شياو رونغ رأسه ، وشد شفتيه بقوة ، محافظاً على مظهره العنيد ، تاركاً دموعاً ساخنة تنساب واحدة تلو الأخرى من بين رموشه

: " الرياح في الخارج قوية، دخلت بعض الرمال فحسب

سأذهب لغسل وجهي ."

و نهض شياو رونغ وتوجه للخارج


: " رونغ رونغ "


تردد صوت أمير شياو مرة أخرى


" في هذه السنوات ، أنا من أخطأ في حقك .

لقد جعلتك تعاني من الكثير من الظلم .

خلال فترة سقوطي في قاع الهاوية ، كنت أفكر تقريباً كل يوم وكل ليلة ، هل كان خطأ مني حقاً عندما أعدتك إلى العاصمة في ذلك الوقت ."


توقفت خطوات شياو رونغ فجأة


واستمر صوت أمير شياو 


" أنا نادم وغير نادم في آن واحد .

ندمي هو أنني أعدتك إلى العاصمة ، لكنني لم أقم بواجبي كأب ، مما جعلك تعاني من الكثير من الظلم .


وما لا أندم عليه هو أنك السلالة الوحيدة لوالدك في هذا العالم — وبفضلك، لم أكن وحيداً طوال هذه السنوات، ولا أقضي وقت فراغي محدقاً في قاعة الأجداد . 

لقد خرجت من بطني ، وحتى لو كنت أدرك أن إعادتك إلى العاصمة تنطوي على مخاطر أيضاً ، لم أكن لأطيق تسليمك لتربية أي شخص آخر ."


ظل شياو رونغ مستديراً بظهره نحو أمير شياو دون أن يتحرك، لكن كتفيه كانا يرتجفان بخفة


: " تعال " قال أمير شياو مجدداً 


هذه المرة، استدار شياو رونغ، وعاد ليجلس ببطء، وقد امتلأت رموشه بالدموع


أمير شياو: "أعلم أنك طوال هذه السنوات كنت تلومني في قلبك ، وفي الواقع لومك ليس خاطئاً 

بالنسبة للأحداث الماضية ، لا بد أن عمك الأكبر أخبرك ببعض منها .

في عهد الإمبراطور السابق كانوا عشيرة شياو ضعيفين ، وقد سُجن جدك وعمك الأكبر وعمك الثاني ظلماً وماتوا موتاً مأساوياً لأنهم رفضوا الخضوع للعائلات الكبرى التي تتزعمها عشيرة تسوي. 

ولتجنب الكارثة وإيجاد مخرج، لم يكن أمامي خيار سوى مرافقة شي هينغ ، الذي كان ولياً للعهد آنذاك ، في الذهاب إلى أراضي البرابرة كرهينة ( شي هينغ الامبراطور الحالي ) . كانت خطتي الأصلية هي كسب ود البرابرة ، واستخدام قوتهم لمساعدة شي هينغ في استعادة العرش والعودة إلى العاصمة ، لكن لسوء الحظ، كان النبلاء الكبار الذين يملكون نفوذاً بين البرابرة منقسمين بصراعات داخلية حادة، وكان من الصعب توحيدهم، لذا حولت انتباهي إلى شخص آخر .


عشيرة يان يتولون حراسة الحدود الشمالية جيلاً بعد جيل ، وكانوا يمتلكون جيش قوي وخيول وفيرة ، ولكن بسبب هذه القوة العسكرية الهائلة ، وقعت تحت طائلة شكوك الإمبراطور السابق وقمع العائلات النبيلة . 

كان يان جو آنذاك لا يزال الأمير الشاب لقصر يان، ورغم صغر سنه ، إلا أنه حقق انتصارات عظيمة مراراً، وحظي بنفوذ كبير في جيش يان الشمالي . أغريته بالمصالح ، وأقنعته بالتعاون معي 

في البداية ، كنا نتبادل المعلومات فقط ونستفيد من بعضنا البعض ، ولكن بعد أن خضنا معاً عدة معارك واجهنا فيها الموت ، نشأت بيننا تدريجياً علاقة صداقة 

و في إحدى المرات ، تسممت عن غير قصد ، ولم يكن أمامي خيار سوى تناول دواء سحري من أدوية البرابرة لإزالة السم 

تسلل يان جو إلى بلاط ملك البرابرة ، وسرق العديد من الأدوية السحرية

ولأنني لم أكن متأكداً من أيها هو الترياق ، اضطررت إلى تناول حبتين متشابهتين جداً منهما، ولم أتوقع أن إحداهما كانت حبة تمنح الرجال القدرة على الإنجاب .


لم أكن أنا ولا يان جو من الأشخاص المقیدين بالتقاليد والأعراف ، وعندما وقع الأمر ، قبلناه بصدر رحب . لاحقاً، حملت بك، وغمر يان جو بفرح عارم ، وأجلّ عمداً عدة معارك كبرى في انتظار ولادتك .


بعد ولادتك ، كنت لا أزال بحاجة إلى العودة إلى أراضي البرابرة بين الحين والآخر لإدارة شؤوني . ومن أجل تسهيل رعايتك ، أخذك يان جو إلى قصر يان لتربيتك . 

في ذلك الوقت لم تكن المنطقة الشمالية مستقرة ، وكان البرابرة يترصدوننا ، وانتشرت جيوش المتمردين في كل مكان ، و الجواسيس كثيرين من مختلف الفصائل يتسللون إلى يان الشمالية ،

ولإخفاء هويتك، لم يجرؤ يان جو على الإفصاح عن وجودك، 

لا داخل جيش يان الشمالي ولا داخل عشيرة يان .


لاحقاً توفي الإمبراطور السابق فجأة ، وعمت الفوضى العاصمة . وبمساعدة وتغطية يان جو، تمكنت من اصطحاب شي هينغ بعيداً عن أراضي البرابرة والعودة إلى العاصمة ، ومساعدته في الاستيلاء على السلطة واعتلاء العرش


كان علي البقاء في العاصمة لفترة طويلة ، بينما لم يكن يان جو قادراً على مغادرة يان الشمالية 


وفيما يتعلق ببقائك أو مغادرتك، نشب خلاف بيني وبين يان جو

كانت السلالة الجديدة قد تأسست للتو ، وكانت الحدود غير مستقرة ، وكان من الممكن أن تندلع الحرب في أي وقت. لم أوافق على تركك في يان الشمالية، ولم يستطع يان جو إقناعي ، فاضطر للموافقة


في ذلك الوقت كنا قد مُنحنا كلانا لقب أمير ، ولو انكشفت هويتك ، لجلبت ذلك شكوكاً ومصائب لا حصر لها


ومن أجل أن تنمو بسلام، أبرمت معه ثلاثة شروط : ألا يكشف هويتك ، ألا يدخل العاصمة لرؤيتك دون إذن مني، والألا ينكث عهده ويأخذك سراً .


أعلم أن هذا كان ظالماً في حقه ، لكن في ظل تلك الظروف، لم يكن لدي خيار سوى هذا .


لقد التزم بوعده في كل شيء آخر، إلا في مسألة الدخول إلى العاصمة ، فقد كان يتسلل مراراً وتكراراً إلى العاصمة ويتسلل إلى قصر شياو لرؤيتك دون إذني ، وقد وبّخته عدة مرات .


بعد العودة إلى العاصمة ، تعمق الخلاف بيني وبين يان جو أكثر فأكثر


لاحقاً رفع شيويه جيان راية التمرد في مقاطعة لونغيو وكان عليّ قيادة فرسان التنين الفضي إلى لونغيو لإخماد التمرد. 

و في ذلك الوقت كانت يان الشمالية تخوض حرباً أيضاً، ولم يكن لدي شخص موثوق يمكنني الاعتماد عليه

و بعد التفكير ، وضعتك مؤقتاً في معبد يونغنينغ، لأن رئيس المعبد كان يربطني به صداقة قديمة عميقة لا يعرفها أحد، 

ومعبد يونغنينغ يقع في منطقة لوو

وهي منطقة مستقرة ومزدهرة نسبياً. 

كنت أنوي في الأصل أن آخذك معي بعد إخماد تمرد لونغيو ، لكن لم أتوقع أن يان جو فقد صوابه، وأراد التوجه جنوباً للاستيلاء على مقاطعة شيانغتشو، وتحدى البلاط الإمبراطوري علناً .

كان فرسان التنين الفضي قد خرجوا للتو من معركة ضارية، ولم يكن بإمكانهم مواجهة فرسان يان الشماليين الحديديين 

ومن أجل تحقيق نصر سريع والاستيلاء على سلطة الحامية في مقاطعة شيانغتشو — تذكرت نوع من دودة السحر حصلت عليه سابقاً في أراضي البرابرة - دودة التوأم .


دودة التوأم نفسها غير ضارة ، لكنها تستطيع التحكم في حياة الدودة الابن من خلال الدودة الأم . أنت السلالة الوحيدة له، وأنت الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يستطيع السيطرة عليه . ومنذ ذلك الحين ، انقطعت علاقتي بيان جو تماماً .


لقد وقع الخطأ الفادح ، وإن كنت تكرهني وتلومني ، فذلك حقك ، 

لكن يان جو لطالما أحبك من البداية إلى النهاية

يا رونغ رونغ في هذا العالم لا يزال لديك أب يحبك وتستحق أن تثق به 


وإذا كنت ترغب ، يمكنك الذهاب مع يان جو إلى يان الشمالية ، وتكون الأمير الشاب ليان الشمالية .


وإذا لم ترغب ، فقصر شياو سيبقى دائماً منزلك ."


ساد الصمت في المكان ، ولم يُسمع سوى صوت نحيب الشاب المرتجف


نادى أمير شياو : " مو تشون "


دخل مو تشون بصمت


أمير شياو: " اذهب وأحضر وعاءً من الماء."


: " مفهوم سموك ." أبقى مو تشون رأسه منخفضاً، ونفذ الأمر


وسرعان ما أحضر وعاءً من الماء النظيف ومنشفة نظيفة، ووضعهما على الطاولة الصغيرة فوق السرير


كان شياو رونغ لا يزال يحدق بعناد على نقوش النافذة المنحوتة أمامه ، وفجأة شعر ببرودة على رموشه، فاستدار بسرعة، ليرى أمير شياو ينحني، ويمسك بالمنشفة المبللة بالماء، ويمسح وجهه


قبل بلوغه الرابعة كان غالباً يركض إلى مكان عمل أمير شياو، ويتمسك به، ويتدلل ويتسكع عليه رافضاً النزول


وأحياناً كان يقلب حجر الحبر ، فيجعل نفسه قطة صغيرة مغطاة بالبقع ، فيترك أمير شياو عمله ، ويبلل المنشفة بالماء ، ويمسح آثار الحبر عن وجهه


وبعد بلوغه السابعة ، لم يقترب من أمير شياو بمبادرة منه مجدداً 


تحدث شياو رونغ فوراً: " لا داعي ..." وحاول تفادي ذلك لا إرادياً ، لكن أمير شياو أمسك بكتفيه


لم يجد شياو رونغ بداً من البقاء دون حراك، تاركاً أمير شياو يكمل ما يفعله


مسح أمير شياو بدقة جميع آثار الدموع والأوساخ عن وجه الشاب ، محولاً القطة الصغيرة المغطاة بالبقع إلى قطة صغيرة نظيفة وبيضاء ، ثم ترك يده ، وأذن لمو تشون بالدخول ليحمل وعاء الماء ويخرجه


عندما دخل مو تشون مرة أخرى، سأل أمير شياو : " كيف هي الأوضاع في القصر؟" 


نظر مو تشون إلى شياو رونغ ، وفهم الغرض من سؤال أمير شياو الإضافي ، فقال: " لقد أخضع ولي العهد الحرس الإمبراطوري ، واستولى على القصر الإمبراطوري .


وعلاوة على ذلك، استدعى ولي العهد الحامية المتمركزين في الجنوب الغربي إلى العاصمة ، وهم الآن خارج معسكر شوشان ."


وقبل أن ينهض شياو رونغ ، بادر أمير شياو بإصدار الأمر : " جهزوا عربة، لمرافقة الأمير الشاب إلى القصر ." 


أجاب مو تشون بـ "مفهوم"


يتبع


( نظر مو تشون إلى شياو رونغ ، وفهم الغرض من سؤال أمير شياو الإضافي) 

يعني الامير شياو يعرف اهمية ولي العهد بالنسبه لولده ويبغا يطمنه عليه

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي