Ch147 DA
هذه المرة الأولى التي يزور فيها لين جيا منزل شخص آخر، لكنه لم يشعر بالتوتر على الإطلاق. جهّز بعض الهدايا المناسبة للزيارة، ثم توجه إلى منزل يان شو
طوال الطريق، ظل هاتفه يرن باستمرار
كانت رسائل يان شو تتوالى دون توقف
يان توست: [صورة]
فتح لين جيا الصورة التي أرسلها يان شو، وكانت لوالديه وهما منشغلان في المطبخ، وقد التقطها يان شو من الخلف
[ يان توست: أين وصلت؟ ]
نظر لين جيا من نافذة السيارة، ثم أرسل اسم الشارع الذي كانت السيارة تسير فيه
بعد أن أرسل الرسالة ، ظل ينتظر رد يان شو، لكنه لم يتلقَّ شيئًا حتى بعد وقت طويل
نظر إلى اسم الشارع مرة أخرى، ثم تذكر أن يان شو كان يدرس في الخارج، وبعدها قضى سنوات طويلة في عالم تحت الماء، لذا ربما أصبحت شوارع العالم الحقيقي غريبة عليه
لذا أرسل لين جيا موقعه
وفي الوقت نفسه ، بحث يان شو عن العنوان الذي أرسله لين جيا على الخريطة ، ثم رد عليه
[ يان توست: حسنًا، أخبرني عندما تقترب، وسأنزل لاستقبالك ]
لين جيا: [ حسنًا ]
بعد ذلك ظل لين جيا يراقب الوقت. وقبل وصوله بخمس دقائق بالضبط، أرسل رسالة إلى يان شو
[L: سأصل بعد خمس دقائق.]
[يان توست: حسنًا.]
توقفت السيارة أمام مجمع يان شو السكني، وكان على حارس الأمن تسجيل السيارات القادمة من الخارج
لين جيا : “ المبنى 23، الوحدة 2، الشقة 703.”
كان يان شو ينتظر عند مدخل المجمع منذ وقت مبكر
وتابع لين جيا : “ لا داعي للدخول .”
السائق: “ السيد لين الهدايا التي اشتريتها كثيرة بعض الشيء، من الأفضل أن أقود السيارة إلى الداخل .”
فكر لين جيا قليلًا ، وأدرك أن كلامه صحيح. فأنزل نافذة السيارة وأشار إلى يان شو بإصبعه
فهم يان شو الإشارة ، فاتجه إلى السيارة وفتح باب المقعد الخلفي وجلس إلى جوار لين جيا
كان الطقس باردًا قليلًا اليوم ، وبمجرد أن صعد يان شو إلى السيارة ، مد لين جيا يده ولمس طرف ملابسه
فشعر ببرودة واضحة في يده
{ ومن الواضح أن هذا الشاب كان ينتظرني هنا منذ خمس دقائق على الأقل }
وعندما أراد لين جيا سحب يده، أمسك يان شو بمعصمه فجأة ، ومنعه من سحبها
قال يان شو بدون صمت : ' لا تتحرك . دعني أمسك يدك قليلًا '
وبعد أن قال هذا ، أدخل يان شو أصابعه بين أصابع لين جيا، وشبك يده بيده بإحكام
وبعد أن تشابكت أيديهما، استعد يان شو لإرشاد السائق إلى الطريق ، لكنه رأى السائق يسحب نظره بسرعة من المرآة الأمامية
يان شو: “………."
التفت إلى لين وسأل بصوت خافت : “ ألن يؤثر هذا عليك بشكل سيئ؟”
ورغم أنه قال هذا ، لم تكن لديه أي نية لترك يد لين جيا أصلاً
تركه لين جيا يفعل ما يشاء ، ثم قال:
“ عم وانغ هذا يان شو "
يان شو: “مرحبًا عم وانغ.”
قال العم وانغ، سائق السيارة، بسرعة : “ أ… أهلًا.”
كان المبنى الذي يسكن فيه يان شو بعيد نسبيًا عن بوابة المجمع السكني ، لذا بدأ يان شو يرشده إلى الطريق
يان شو: “واصل القيادة في هذا الطريق، ثم انعطف يسارًا وستجد المبنى 23.”
العم وانغ: “حسنًا.”
وبعد وقت قصير ، توقفت السيارة أمام المبنى
كان السائق على وشك النزول لفتح الباب للين جيا، لكنه رأى يان شو يسبقه، فاكتفى بالذهاب إلى صندوق السيارة لإخراج الهدايا
لين جيا قد اشترى الكثير من الهدايا، لذا ذهب يان شو لمساعدته
وكانت الهدايا التي يحملها بين ذراعيه تكاد تصل إلى فوق رأسه
شعر لين جيا بالحرج من تركه يحمل كل هذا، وأراد مساعدته، لكن يان شو رفض وقال:
“ فقط اضغط زر المصعد من أجلي .”
كان المصعد متوقفًا في الطابق الأول ، فدخل الاثنان إليه، وضغط لين جيا على زر الطابق السابع
يان شو: “ لماذا اشتريت كل هذا ؟”
لين جيا: “ لم أعرف ماذا أشتري، فاشتريت كل شيء.”
ضحك يان شو: “ ألم أقل لك ألا تحضر هدايا ؟”
لين جيا: “ هذه أول مرة أزور فيها منزلك، وأردت أن أترك انطباعًا جيدًا .”
كان يان شو يريد بشدة أن يعانق لين جيا، لكن ذراعيه ممتلئتين بعلب الهدايا، فلم يستطع سوى أن يميل بوجهه نحو لين جيا ويغمز له
فهم لين جيا ما يريده ، فاقترب منه وقبّل خده
وفي هذه اللحظة ، انفتح باب المصعد
كان والدا يان شو قد لاحظا أن ابنهم تأخر في العودة، وكانا يستعدان للنزول للاطمئنان عليه، لكنهما صادفا هذا المشهد تمامًا ~ ——
لين جيا: “………….."
والدا يان شو: “…”
لم يكن يان شو قادرًا على رؤية ما أمامه، ولم يكن يعلم أن والديه يقفان عند باب المصعد، فقال متذمرًا:
“ بعد كل هذا الوقت الذي لم نلتقِ فيه، ولن أحصل إلا على قبلة واحدة ؟”
نظر لين جيا إلى والدي يان شو —- ثم إلى يان شو، وقال له بصوت خافت : “ يان شو والداك هنا "
يان شو: “………….."
: “ هءهء ، هذا… السيد لين ،،،، لقد وصلت ...” سارعت والدة يان شو إلى دفع والده قليلًا ، وأشارت إليه ليذهب ويحمل علب الهدايا من يان شو
: “ تفضل بالدخول، تفضل بالدخول ...” رسمت والدة يان شو ابتسامة على وجهها، ودعت لين جيا إلى الداخل
ظن لين جيا أن المشهد الذي حدث في المصعد سيجعل والدي يان شو يشعران بالإحراج ، لكنهما تصرفا وكأن شيئًا لم يحدث و أخذت والدة يان شو لين جيا بحماس في جولة داخل المنزل
أرته غرفة يان شو، ثم أخذته ليرى الغرفة المجاورة لغرفته
كانت هذه الغرفة قد جُهزت للتو، ومن الواضح أن جميع الأشياء الموجودة فيها جديدة —- وعلى الطاولة بجانب السرير كان هناك مصباح صغير بإضاءة مناسبة
قالت والدة يان شو: “ إذا لم يمانع السيد لين، يمكنك أن تأتي إلى منزلنا كثيرًا . هذه الغرفة جهزتها لك، لكن إذا كنت تريد النوم مع يان شو — فلا بأس أيضًا .”
لين جيا: “………….."
رفع لين جيا رأسه ونظر إلى يان شو — الذي عبث برأسه وقال لوالده الموجود في المطبخ : “ أبي سأساعدك !! ”
تابعت والدة يان شو قائلة : “ اشترينا هذا المنزل منذ وقت طويل ، وقد مر عليه سنوات كثيرة. كان من المفترض أن نجدد الديكور ، لكن بعض الأمور أخرتنا… أنا ووالده ناقشنا الأمر ، وبما أننا لن نتمكن من تجديده في الوقت الحالي، فمن الأفضل أن نشتري منزلًا جديدًا للزواج ! "
وقف لين جيا في مكانه
منزل للزواج…
سأل: “ يا عمة كيف عرّف يان شو علاقتنا لكما ؟”
خشية أن يقلق والداه ، لم يخبرهما يان شو بالكثير عن عالم تحت الماء ، بل كان يتحدث في الغالب عن الوقت الذي قضاه مع لين جيا هناك
وكلما تحدث عن لين جيا، كانت عيناه تلمعان، وتبدو عليه الحيوية والسعادة
لاحظ والدا يان شو شيئًا ما، فسألا:
“ يان شو أخبرنا بصراحة ، ما علاقتك بالسيد لين؟”
يان شو: “ أريد أن أبقى معه إلى الأبد .”
وضعت والدة يان شو ظرفًا أحمر ممتلئًا في يد لين جيا وقالت:
“ أتمنى أن تبقيا معًا إلى الأبد .”
ظل لين جيا يمسك بالظرف الأحمر ، ثم نظر إلى يان شو مرة أخرى
ابتسم يان شو —- واقترب منه وأمسك بيده: “حان وقت تناول الطعام .”
كانت مائدة الطعام تكاد لا تتسع لكل الأطباق —- سحب يان شو الكرسي للين جيا، ثم جلس إلى جواره
وبمجرد أن جلس لين جيا، مد والد يان شو إليه ظرفًا أحمر آخر وقال : “ أتمنى أن تبقيا عاشقين إلى الأبد .”
شعر لين جيا باختناق في حلقه قليلًا ، وقال : “ شكرًا "
ابتسم والدا يان شو بسعادة ، وظلا يضعان الطعام في طبق لين جيا
أما يان شو، فكان يقشر له الجمبري باستمرار ، واحدة تلو الأخرى
في الماضي لم يكن لين جيا يجلس إلى مائدة الطعام مع الآخرين إلا ليتحدث عن العقود ، أو يجلس وحيدًا في صمت ويتناول طعامه
أما الآن، فكانت الأطباق الساخنة تفوح منها رائحة الطعام، والضحكات والمرح تملآن المكان
و الثرية فوق رؤوسهم مضاءً بقوة ، وكأنه أضاء أيضًا تلك الفيلا الباردة والمظلمة في أعماق قلبه ——-
رفع والد يان شو كأسه وقال : “ لقد تجاوزنا كل المحن والصعوبات .”
ورفعت والدته كأسها أيضًا : “ ومن الآن فصاعدًا، أتمنى أن تكون أيامكما سعيدة .”
أسرع يان شو بمسح يديه ، ثم رفع كأسه
كان يسكر من كأس واحدة ، لذا كان الكأس الذي في يده مليئًا بالكولا
رفع لين جيا كأسه أيضًا ، واصطدمت الكؤوس الأربعة ببعضها
رنَّ صوت رقيق وواضح
طَقّ —— التقط يان شو صورة ، موثقًا هذه اللحظة
ثم نشرها في دائرة أصدقائه
【 عدت أنا ولين جيا معًا ، ومن الآن فصاعدًا ، لن نفترق أبدًا .】
— — الــ 🌷🐈⬛ ـنـهـايــة — —
Erenyibo : كل دعم منكم … خطوة إضافية نحو رواية جديدة . 🩷
اهخخ نهاية لطيفه شكرا للمترجمين
ردحذفويعني كاباقي الروايات اللي اخلصها بحجي عن بعض الاشياء
بداية القصه كانت قويه وغموض وشويه كوميديا حلوه والرعب اللي موجود اول القصة فعلا خوفني لكن بعدين حسيت موضوع الرعب قل وصار اقرب للتحقيق واحس بعض الاجزاء مو كامله مثلا قصة هذا الشايب الفاينل بوس وهالله هالله مو شرط نبيه شرير بس خلفيته احس انسحب عليها منو هو وليش مسوي هذا العالم وشنو الهدف كان في امكانيه اكبر لشرح قصته وبعض الامور يتجاهلونها مثلا شلون البسه يقدر يقدر معاه الحلم(سمكة الوشم) ويان شو مايقدر؟
وايضا جزئيه ان يان شو قدر يقسم وعيه ويرسله للقط ويبقى نص وعيه بجسده احس ما توفقوا بشرحها والنائب تشين اعتقد اقرب شي لتجسيد دور الشرير المامنه فايده شخصيته ابد ما اعجبتني بالبداية كان كويس بس بربع القصة صار ايعع والشخصيات الجانبيه لاباس مقبوله بس مستحيل اذكرهم بعد ما اخلص قرايه كانوا هامشين بزياده والقصة ندري انها عن لين ويان بس لو معطين الشخصيات الثانويه دور اكبر بيكون افضل على كل حال استمتعت بالقرايه جدا وشكرا لكل من ساهم بإخراج هذه الروايه لنا وشكرا خاص للمترجمين🙏