Ch153 fec
حكى هان فايهو، وهو يشعر بالتوتر، بالتفصيل تجربته في الاعتناء بزوجته أثناء حملها. وبعد أن انتهى، قال وهو غارق في العرق: “هذا الجنرال لا يجيد التعبير…”
دوّن شي رونغ كل ما قاله في ذهنه، وارتفعت زاويتا شفتيه قليلًا. “شكرًا لك على تعبك. لقد أفادني هذا كثيرًا.”
أسرع هان فايهو يقول إنه لا يستحق الشكر. ثم أضاف بخوف: “في الحقيقة، الكثير من هذه الأمور مجرد تجارب شخصية تعلمتها بالمحاولة والخطأ. وأنا لست بارعًا في هذه الأمور؛ أما من ناحية الخبرة، فأطباء القصر الإمبراطوري أكثر احترافًا ومعرفة…”
ابتسم شي رونغ بود. “أنا تحديدًا أردت سماع تجربة حقيقية، ليس فقط كلمات عامة ومجردة ، ولهذا استدعيتك .”
: “ مفهوم…”
لم يخرج هان فايهو من قاعة تايهو حتى تنهد تنهيدة ارتياح خافتة، ومسح العرق البارد عن جبينه
وما زال يجد صعوبة في تصديق أن شي رونغ استدعاه في منتصف الليل فقط ليسأله عن أمر صغير كهذا ، دون أن يكلفه بأي مهمة أخرى
——-
في داخل القاعة، جلس شي رونغ خلف المكتب، وأمسك فرشاته وبدأ ينقل المعلومات التي حفظها كلمة بكلمة إلى ورق شوان
استغرق الأمر ثلاث صفحات كاملة ——
وطوال الوقت لم تفارق الابتسامة وجه شي رونغ. لم يهتم ابداً بمسألة سلالته أو دمائه ، لكن السماء أرسلت له مفاجأة عظيمة كهذه
كان معتادًا على الحذر والتحفظ، ولا يكشف عن مشاعره بسهولة ، وكان قادرًا على الحفاظ على هدوئه مهما كان الأمر كبير — لكنه في هذه اللحظة شعر بشيء نادر من الارتباك
وكان إلى جانب ذلك ألم وحسرة وشعور بالذنب
بحسب ما قاله هان فايهو، فإن الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل هي الفترة التي تتطلب أكبر قدر من العناية، كما تكون فيها الأعراض الجسدية أشد ما تكون
{ تصرفت كالأحمق ، فلم أعرف شيئًا عن هذه الأمور وتركت شياو رونغ يتحمل كل شيء وحده ،
بل وفوقها — لفترة من الوقت تعمدت أيضًا أن أُعامله ببرود وتحاول إبعاده عني بسبب ما يسمى بمكانتنا
استحق الموت حقًا }
أضاء ضوء الشموع عيني ولي العهد الشاب، اللتين كانتا ممتلئتين بالسعادة على نحو غير مألوف
طوى شي رونغ الأوراق التي امتلأت بالكتابة ، ووضعها بعناية قرب قلبه
ثم نهض ودخل قاعة الف خريف ، حيث الإمبراطور يقيم
————-
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، وقبل أن يتمكن مسؤولو ديوان شؤون الدولة من إثارة أي متاعب واستغلال الفوضى لتحقيق مكاسبهم، تلقوا خبرًا من القصر: الإمبراطور، بعدما شعر أن جسده المريض لم يعد قادرًا على الصمود وأنه لم يعد يملك الطاقة للتعامل مع شؤون الحكم الثقيلة، قرر التنازل عن العرش مبكرًا
أكرم شي رونغ الإمبراطور بلقب الإمبراطور المتقاعد — ولإظهار برّه به، سمح له بالبقاء في قصر الف خريف ، بينما تولى هو العمل في القاعة الجانبية ، قاعة قصر تايهو
أصيب مسؤولو ديوان شؤون الدولة بالهلع بطبيعة الحال
لكنهم سرعان ما هدأوا
فديوان الطقوس يخضع لديوان شؤون الدولة، وفي الوقت الحالي كان ديوان الطقوس بأكمله في إجازة — فمن سيتولى مراسم تنصيب الامبراطور الجديد؟
لكن هذه الخطوة لم تكن تردع شي رونغ بوضوح
فشي رونغ لم يبدُ وكأنه ينوي إقامة مراسم لتنصيبه، ولا كانت لديه نية لجمع المسؤولين لعقد جلسة البلاط الصباحية. وفي اليوم الذي تولى فيه العرش بمرسوم إمبراطوري ليصبح الحاكم الجديد، صدر أول أمر سياسي من قاعة تايهو ، يقضي بأن تنظر محكمة المراجعة القضائية في ثلاث قضايا كبرى : تمرد الأمير وي، وقضية وزير شؤون الدولة تسوي داو هوان لتواطئه مع المتمرد تشانغ تشينغ فانغ في الخيانة ،
وقضية تواطؤ عشيرة تسوي مع العائلات النافذة في سونغتشو لتجاهل قوانين البلاط والاستيلاء على الأراضي الخصبة واختلاس أموال الضرائب .
وجرى سحب رئيس محكمة المراجعة القضائية مباشرةً من فراشه إلى قاعة تايهو على يد الحرس الإمبراطوري
حدثت الأمور بسرعة شديدة، فلم يكن أمام الوزير وقت ليستشير أحد ، ولم تعد لديه فرصة أخرى ليستشير أحد ،،
وحين نظر إلى شي رونغ ، الذي قد ارتدى بالفعل رداء التتويج الإمبراطوري الأسود وجلس خلف المكتب، شعر بالخوف حتى كاد ينهار تمامًا.
“هذا الوزير… هذا الوزير ينحني لجلالتك.”
كانت القضايا الثلاث الكبرى تتعلق بأمير، ووزير شؤون الدولة، وعشيرة كبرى في العاصمة، وكل قضية منها أشد رعبًا من التي قبلها.
بدا وجه الوزير العجوز أسوأ من وجه شخص يبكي. “لطالما تطلبت مثل هذه القضايا الكبرى محاكمة مشتركة من المحاكم القضائية الثلاث. أخشى أن تكون محكمة المراجعة القضائية وحدها غير قادرة على التعامل معها…”
من خلف المكتب الإمبراطوري، لم يسأل الامبراطور الجديد سوى سؤال خافت واحد: “هل أنت غير قادر على تولي الأمر، أم أنني غير قادر على أن آمر محكمة المراجعة القضائية بأداء عملها؟”
“…”
بعد أن عاش الوزير هذا العمر وكان محنكًا طوال حياته، كيف له ألا يفهم المعنى العميق وراء هذه الكلمات؟ وفي الوقت نفسه، أدرك أن هذا تحديدًا هو أساس براعة الامبراطور الجديد وقسوته — فباختياره محكمة المراجعة القضائية فقطلم يترك للوزير أي فرصة ليتنصل من المسؤولية أو يرفض
ولو تجرأ على قول كلمة اعتراض واحدة ، لكان من الصعب أن يخرج من قاعة تايهو اليوم واقفًا على قدميه
: “ لا بأس إن كنت قد تقدمت في السن وضعف بصرك، سأعيّن لك مساعدين قادرين .” و عيّن شي رونغ مباشرةً جي زي تشينغ وتشانغ جيويي في محكمة المراجعة القضائية ككاتبين لمساعدته في القضايا —-
أولًا، كان الاثنان على دراية بأوضاع مقاطعة سونغتشو. وثانيًا، كان جي زي تشينغ رجلًا موهوبًا ونزيهًا، ولم يدخل الخدمة الحكومية رسميًا بعد ، وكانت محكمة المراجعة القضائية مكانًا مناسبًا ليبدأ منه ، كما أن فرصة التعامل مع مثل هذه القضايا الكبرى كانت نادرة
———-
و بعد أن أنهى شي رونغ هذه الأمور ، ذهب مجدداً إلى مقر إقامة شياو الملكي — كان يرتدي هذه المرة اردية عادية وجاء على ظهر حصانه
كانت بوابة مقر إقامة شياو الملكي مغلقة بإحكام
ولم يخرج سوى شياو إن، فأدى تحية رسمية كبيرة ثم قال :
“ الأمير مصاب ويجد صعوبة في الحركة ، لذا لا يستطيع استقبال الضيوف . وقد أرسل هذا الخادم العجوز خصيصًا ليقدم اعتذاره لجلالتك .”
: “ لا حاجة إلى كل هذه المراسم. انا من جئنت دون سابق إنذار وتجاوزت حدودي .” ( مع التنويه إنه استخدم ضمير الامبراطور المتكلم ' تشين ' )
أخذ شي رونغ صندوق طعام أنيق من على حصانه وناوله لشياو إن وتابع : “ سأضطر لإزعاج كبير الخدم لتوصيله إلى رونغ رونغ .”
أخذه شياو إن، وانحنى مرة أخرى، ثم عاد إلى داخل المقر وهو يحمل الصندوق
انسابت أكمام شي رونغ السوداء مع الرياح — ظل يحدق في البوابة المغلقة للحظة ، ثم نزل من حصانه ووقف ساكنًا في الساحة المفتوحة أمام المدخل الرئيسي
عند رؤية هذا ، قاد جيانغ تشنغ الحراس غريزيًا إلى التراجع والوقوف في الظلال —-
⸻
فتح شياو رونغ صندوق الطعام فورًا
احتوت الطبقة الأولى على باقة من الزهور البرية الوردية والزرقاء ، وبدا أنها قُطفت للتو ، إذ قطرات الندى لا تزال عالقة في قلب الزهور — و الرائحة التي وصلت إلى أنفه تشبه رائحة الأعشاب الخفيفة والهادئة ، وليس عبير الزهور القوي
و احتوت الطبقة الثانية على وعاء صغير من الخزف الأبيض بحجم راحة اليد، مملوء بشراب فواكه مصنوع من البرقوق
وبجانبه طبق صغير من الثلج، وتحت الطبق ورقة كتب عليها :
[ لا تُكثر من تناول الأشياء الباردة ]
أما الطبقة الثالثة فكانت تحتوي على طبقين جانبيين شهيين
حين رأى شياو رونغ باقة الزهور البرية ، ارتفعت زوايا فمه دون أن يشعر
في جبال سونغتشو كان شي رونغ يخرج كل صباح إلى الغابة ليجمع باقة من الزهور البرية ويضعها في سلة من الخيزران بجانب السرير
وكان يستيقظ كل يوم على رائحة الزهور
عبارة عن سلتان متجاورتان ؛ و الأخرى فكانت مخصصة لماء العسل الذي كان يُحضّر له ليرطب حلقه عند استيقاظه
{ لم تكن العاصمة تشبه الجبال — ولكي يجمع باقة كهذه، فلا بد أن الإمبراطور الذي اعتلى العرش حديثًا وتثقل كاهله شؤون الدولة قد خرج من المدينة على ظهر حصانه قبل الفجر ، ثم عاد في هذا الوقت }
أما الطبقان الجانبيان، فمن مظهرهما وحده يمكن معرفة أن شي رونغ أعدهما بنفسه
جاء صوت مليء بالغيرة من الجانب : “ هذا الفتى لديه بالفعل الكثير من الحيل ،،
مجرد هذه الأشياء القليلة، ومع ذلك استطاع أن يرضيك إلى هذه الدرجة .”
تغير تعبير شياو رونغ قليلًا ، وسرعان ما أمسك بغطاء صندوق الطعام وأحكم إغلاقه
ضحك الأمير يان وقفز من فوق شجرة ، ثم تقدم ويداه خلف ظهره : “ لا داعي لإخفائه، لقد رأيت كل شيء. لقد استخدمت هذه الحيل الصغيرة منذ سنوات .”
“كيف دخلت اليوم؟” أمسك شياو رونغ بصندوق الطعام بإحكام وسأل بحذر. لم يصدق أن حراس مقر إقامة شياو الملكي عديمو الفائدة إلى هذه الدرجة.
عقد الأمير يان ذراعيه. “بطبيعة الحال، دخلت بالطريقة نفسها التي دخلت بها بالأمس ،،
من أجلك ، فضّلت أن أفقد كل ما لدي من كرامة وأسرعت بالمجيء في الصباح الباكر لأعطيك بعض النصائح.
بالأمس، طلبت منك أن تضع كمادة على وجهي، لكنك اختلقت كل أنواع الأعذار لرفض ذلك ، وأجبرتني على العودة لأتعرض لسخرية رجالي ! أخبرني ألست عديم الرحمة؟”
تجاهله شياو رونغ، ونهض برشاقة من حصير الخيزران، ثم ناول صندوق الطعام إلى مو دونغ وبدأ بالخروج
أسرع الأمير يان ليعترض طريقه : “ قف مكانك — إلى أين تذهب ؟”
لم ينظر شياو رونغ إلى الخلف. “وما شأنك؟”
أطلق الأمير يان شخيرًا باردًا بوجه صارم. “ تسسك لا تظن أنني لا أعرف . تريد أن تدع ذلك الفتى يدخل سرًا، أليس كذلك ؟”
وبالطبع ، كان هذا ما يريده — لكن شياو رونغ قال بوجه مستقيم: “ هذه أرضي . من أريد أن أسمح له بالدخول، سيدخل .
ولست مثل بعض الأشخاص الذين لا يعرفون سوى التصرف كاللصوص.”
ضحك الأمير يان. “ هذا صحيح .
لكن إذا كنت تريد ألا يوافق شياو جينغ مينغ على أمرك أبدًا،
فدع ذلك الفتى يدخل كما تشاء .”
لم يستطع شياو رونغ إلا أن يتردد — { من الناحية المنطقية ، يجب ألا استمع إلى هراء هذا الرجل إطلاقًا
لكن بالصدفة — ، يبدو أن هذا الرجل فقط قادر فعلًا على مساعدتي في حل هذه المشكلة الشائكة }
: “ أتظن أنني سأصدق أكاذيبك؟”
: “ يمكنك ألا تصدقها.” ظل صوت الأمير يان يحمل ابتسامة — اتكأ على جذع شجرة برقوق، وفك جرة النبيذ وشرب كمية : “ لكن فكر جيدًا في طبع ومزاج شياو جينغ مينغ.
حتى لو وقف ذلك الفتى هناك حتى يتحول إلى حجر، فقد لا يرف له جفن. إن لم يدعه يتعذب قليلًا، فكيف يمكنه أن يتراجع عن موقفه ؟”
صمت شياو رونغ
وبعد وقت طويل، أخفى إحراجه وسأل: “…إذن، متى سيتراجع والدي ؟”
وبمجرد أن سأل ، تمنى شياو رونغ لو أنه يستطيع ضرب رأسه
لقد كان فعلًا يمسك بأي خيط متاح لدرجة أنه طرح سؤالًا غبيًا كهذا
وفوق ذلك ، سأل هذا الشخص بالذات
والأسوأ أن كلماته كانت بمثابة اعتراف ملتف بأنه لا يفهم والده بقدر ما يفهمه هذا الرجل
فرك الأمير يان ذقنه مستمتعًا بالأمر : “ هذا يعتمد على مقدار الإخلاص الذي سيُظهره ذلك الفتى .
وهذا كله في العاصمة فقط. أما لو كان الأمر في يان الشمالية ، فلا تحلم حتى بالوقوف أمام بوابة مقر إقامة أمير يان من دون أن تعبر جبلًا من الخناجر، وغابة من الفؤوس ، واثنتين وسبعين مصفوفة عسكرية .”
حدّق شياو رونغ فيه
حافظ الأمير يان على ابتسامته : “ التحديق بي لن يفيدك. سأقول شيئًا منصفًا: رغم أن شياو جينغ مينغ عديم الرحمة ومحتال قليلًا، فإنه يتصرف في هذه المسألة على النحو الصحيح تمامًا —
ابن شي هينغ يجرؤ على التفكير في الزواج منك؟
هل هو جدير بك؟
لولاك ، لخرجت الآن وضربته ضربًا مبرحًا .”
رد شياو رونغ ببرود: “ إذا تجرأت على التحدث عن أبي بقلة احترام أو الافتراء عليه مرة أخرى ، فسأطردك أولًا .”
: “ ما أشدك.” لم يغضب الأمير يان، بل ازداد ابتسامًا : “ يا ترى، عمّن ورثت هذه الشخصية ؟
في ذلك الوقت، عندما سمّى شياو جينغ مينغ اسمك «رونغ» (التسامح)، كان يأمل ألا تكون شخصيتك مثلي. والآن يبدو أن السماء لها عيون، فقد حدث كل شيء عكس ما تمناه تمامًا ! هههههههههههههههههههه ”
و انفجر الأمير يان في ضحكة عالية
ازداد غضب شياو رونغ { اعرف أن طباعي سيئة ، لكن منذ متى أصبح من حق هذا الرجل أن يسخر مني ؟ }
عندما جاء مو تشون، رأى من بعيد الأمير الشاب، الذي كان عادةً باردًا وراقِيًا، واقفًا هناك بوجه عابس ومكفهر ، وكأنه على وشك أن ينفجر ويبدأ في سب الجميع
وحين رأى الشخص الآخر ، لم يجد الأمر مستغربًا
هز مو تشون رأسه، وتقدم وانحنى لشياو رونغ، ثم قال: “ الأمير يطلب من الأمير الشاب التوجه إلى قاعة المجد .”
نسي شياو رونغ غضبه فورًا
منذ أن استخدم بالأمس طريقة نقل المشكلة لكشف السر ، لم يجرؤ على الظهور أمام الأمير شياو
ومن المرجح أن استدعاء الأمير شياو له الآن مرتبط بهذا الأمر
وفوق ذلك، كان شي رونغ، الامبراطور الجديد، لا يزال واقفًا خارج بوابة المقر
لم يستطع شياو رونغ إلا أن يشعر بالتوتر
وبالطبع، لم يكن خائفًا من مواجهة الأمر. في أسوأ الأحوال، سيغادر عشيرة شياو مجدداً
شي رونغ قد اعتلى العرش للتو وكان بحاجة إلى مساعدته
ومهما كان الطريق صعب ، فسيسلكه معه دون تردد
لكنه لم يعد يريد أن يكون على خلاف مع الأمير شياو، ولا أن يكسر قلبه مرة أخرى ،
ومنذ أن عرف حقيقة دودة الأم والطفل، كان يأمل، إن أمكن، أن يحظى بمباركة الأمير شياو
و أن يكون مع شي رونغ علنًا، من دون أي ندم
اعتاد شياو رونغ على الاعتداد بنفسه، فلم يُظهر هذه المشاعر على وجهه — أومأ وكأن شيئًا لم يكن، ثم عاد مع مو دونغ إلى غرفته ليبدل ملابسه
وعندما خرج ، كان مو تشون قد غادر، لكن الأمير يان لا يزال موجود
رفع شياو رونغ رأسه ومشى بجانب الأمير يان بوجه خالٍ من التعبير.
راقبه الأمير يان وهو يمر كأنه بجعة متعالية ، فلم يستطع إلا أن يضحك : “ لقد أخذت وقتًا طويلًا في التردد. إذا كنت خائفًا حقًا، فما رأيك أن أرافقك ؟”
لم ينظر شياو رونغ إلى الخلف. “ من الخائف؟ لا داعي .”
: “ حقًا، لا داعي ؟”
: “ اصمت "
…..
خارج قاعة المجد —- ، أخذ شياو رونغ نفسًا عميقًا وأرخى قبضتيه المشدودتين —-
وما إن خطا خطوة إلى الداخل حتى كان هناك شخص أسرع منه، فتقدم ووقف أمامه
توقف شياو رونغ، وأمال رأسه، ورفع رموشه ، ثم حدق ببرود في الأمير يان الذي لحق به في وقت لا يعرفه : “ ماذا تفعل هنا؟”
مازحه الأمير يان : “ لأمنحك بعض الشجاعة . إذا كان هناك خطر حقًا لاحقًا ، فسأتصدى له عنك . وفي أسوأ الأحوال، سأتلقى بضع صفعات إضافية وأدعهم يسخرون مني مجدداً
ما رأيك؟ ألست وفيًا بما يكفي ؟”
شخر شياو رونغ ببرود، وتابع طريقه وحده ، لكن كتفيه المتوترين تحت ثيابه الواسعة ارتخيا بهدوء …
يتبع
Erenyibo : دعمكم هو أجمل تقدير لي
ايااياياياي عليكم الله حبوا بعض
ردحذفاخيرا مشاعر شياو رونغ بدت تتحرك تجاه يان جو