Ch18 fec
قاد ليو شين، بكل تواضع، تسوي جيو ويان هيمي إلى قاعة العزاء مُرحّباً :
“ لقد تفضّلتم شخصيًا بزيارة هذا المنزل المتواضع من أجل ابني الراحل ، وهذا شرف يفوق قدرتنا على الاحتمال . وللأسف، لم يحالفه الحظ في أن يتلقى تعليمكم بنفسه…”
كان تسوي جيو يرتدي اردية حريرية فاخرة مفصلة بعناية، وفي إصبعه خاتم من اليشم. ورغم أنه لا يشغل منصبًا رسميًا، فإنه بصفته كبير وكلاء عشيرة تسوي وأحد أتباع وزير شؤون الدولة، كان يتمتع بنفوذ يفوق نفوذ معظم المسؤولين أينما كان
و عندما سمع تسوي جيو كلمات ليو شين، تنهد بخفة وقال: “ أقدم لك تعازيّ . كان ابنك سيئ الحظ حقًا. سمعت أنه كان مجتهدًا في دراسته، ونشيطًا ومثابرًا، وكان من الممكن أن يكون له مستقبل مشرق. عندما سمع سيدنا الشاب الأكبر بالخبر، أمرني خصيصًا بإحضار هدية عزاء نيابةً عنه.”
ألقى تسوي جيو نظرة على الخادم المرافق له، فأشار إليه بالتقدم. حمل الخادم صينية وتقدم بها إلى الأمام.
مدّ ليو شين يديه على عجل ليتلقاها، وقال: “أن يتذكر سيدنا الشاب الأكبر ابني بهذه الطريقة… يمكنه أن يرقد بسلام.”
ثم سأل باحترام: “هل كبير المعلمين بصحة جيدة؟”
: “ اطمئن، كبير المعلمين بخير . إنه قلق قليلًا بشأن الوضع هنا في جيانغنان.” اكتفى تسوي جيو بذلك، ثم التفت إلى يان هيمي وقال: “بما أننا هنا، يا لورد يان، فلنقدم البخور معًا إلى سيدنا الشاب الأكبر ليو .”
أومأ يان هيمي برأسه
وعلى الرغم من أنه يشغل منصب مساعد محافظ سونغتشو من الرتبة الخامسة، إلا أنه كان يمشي خلف تسوي جيو بخطوة ، ولذلك عامله بمنتهى الاحترام
أشار ليو شين إلى ابنه الثاني : “ لماذا لا تشعل البخور للموقر ولورد يان؟”
كانت هذه عادةً مهمة أحد الخدم ،
لكن ابن ليو الثاني فهم قصد أبيه فورا، ووافق باحترام وأدب
رأى تسوي جيو ما وراء هذه الحركة ، لكنه لم يفضح الأمر، بل التفت إلى يان هيمي وقال: “ يا لورد يان تفضل.
فأنت مساعد محافظ سونغتشو، ولا أجرؤ على أن أتقدم عليك .”
قال يان هيمي بتواضع : “ لقد بالغت في مدحي ، يا الموقر. تفضل أولًا .”
تبادلا عبارات المجاملة لبعض الوقت، ثم تقدم تسوي جيو في النهاية وأشعل البخور أولًا.
أما يان ماوتسا، فسار خلف والده يان هيمي بشرود
فمنذ أن أصيب بطفح جلدي غريب ظهر دون سبب، وهو يعاني بشدة في الأيام القليلة الماضية ، حتى إنه بالكاد استطاع النوم ، وكانت يده اليمنى لا تزال ملفوفة بضمادات سميكة
لم يكن مهتمًا على الإطلاق بمراسم العزاء، وكان وجوده هنا فقط لأن والده يان هيمي أجبره على الحضور. وبالطبع، كان الهدف من ذلك منحه فرصة لترك انطباع جيد لدى مبعوث عشيرة تسوي ، وتمهيد الطريق أمام مستقبله في الوظيفة الرسمية
وبينما الآخرون يتبادلون عبارات المجاملة، بدأ يان ماوتسا يتجول بنظره في أرجاء قاعة العزاء
وما إن تجولت عيناه قليلًا حتى وقعت على شخص يرتدي الأحمر في أحد الأركان
كان شابًا وسيمًا يرتدي رداء زفاف أحمر زاهيًا، ويحتضن لوحًا تذكاريًا بين ذراعيه
ولعل الرداء كان فضفاضًا أكثر من اللازم، أو لأن صاحبه كان كسولًا أكثر من اللازم ، فقد كان جاثيًا بوضعية مترهلة ، حتى بدت كتفاه وكأنهما اختفت تمامًا، كاشفًا عن جزء من مؤخرة عنقه البيضاء، التي بدت كاليشم المضيء في الظلام
تجمدت نظرة يان ماوتسا في الحال
لقد رأى عددًا لا يحصى من الجميلات ، وزار بيوت الدعارة مرات لا تحصى ، وكان مولعًا خصوصًا بزيارة جناح نان فنغ، لكنه أدرك من النظرة الأولى أن هذا الشخص لم يكن عاديًا، وأن ملامح عظامه تنتمي إلى شخص شديد الجمال
والأغرب من ذلك أن هذا الوجه بدا مألوفًا له على نحو غامض
وبينما يحاول تذكر أين رآه من قبل، تسلّل إليه فجأة شعور بارد — وحين دقق النظر ، أدرك أن إلى جوار ذلك الشاب الجميل رجل طويل القامة يرتدي أردية داكنة ويضع قناعًا خشبيًا — كان الرجل أطول من الشاب برأس كامل ، وينضح بهالة باردة وضاغطة ، حتى وهو جالس دون أن يفعل شيئًا
في هذه اللحظة، بدا أن ذلك الشاب الجميل، الذي ظهر بمظهر رقيق ومثير للشفقة، قد شعر بنظراته
فرفع وجهه ببطء، كاشفًا عن عينين جميلتين تشبهان عيني القطط
اضطرب قلب يان ماوتسا بعنف
لكن ما إن ركز نظره حتى صُدم فجأة بمنظر مرعب: وجه شاحب كوجه جثة ، وقد لطخت وجنتاه بحمرة زاهية وفاقعة ، في مشهد مخيف حقًا
وبين رايات العزاء البيضاء المعلقة في القاعة ، بدا منظره غريبًا ومرعبًا إلى حد لا يوصف
حتى عيناه الجميلتان بدت الآن كعيني روح حاصدة للأرواح
تعرق يان ماوتسا باردًا، واصفرّ وجهه
أعاده نداء يان هيمي الصارم إلى رشده : “ ماوتسا!”
{ لا استطيع أن أصدق أن ملامح بهذا الجمال والندرة يمكن أن تحمل وجهًا مرعبًا إلى هذا الحد! يا لها من مأساة! }
بعد أن قدموا البخور، استدار تسوي جيو ويان هيمي للمغادرة
لكن بعد أن مشوا بضع خطوات ، توقف تسوي جيو فجأة
تبع يان هيمي نظره، ولاحظ أخيرًا الشخصين الجالسين في الركن ، وكان أحدهما شابًا يرتدي رداء الزفاف
الزيجات بين الموتى شائعة إلى حد ما بين الأسر النبيلة، كما أن سبب وفاة السيد الشاب الأكبر ليو لم يكن سرًا تمامًا
ولم يحتج الرجلان حتى إلى السؤال ليفهما ما يجري
وقعت نظرة يان هيمي على الرجل الذي يرتدي الأسود، شي رونغ : “ ومن يكون هذا؟”
تقدم ليو شين على الفور ليشرح: “ردًا على سؤالك، يا لورد، إنه الأخ الأكبر للشاب . جاء ليصطحبه إلى الزواج . ولأن علاقتهما كأخوين عميقة ، ولقلقه من أن يشعر الشاب بالخوف ، أصر على البقاء هنا ليحرس روح ابني .”
وعلى الرغم من أن ليو شين لم يكنّ الكثير من التقدير لهذا الأخ الأكبر غريب الأطوار ، فإن منزل عائلة ليو لا يزال أرضه، ولم يكن بوسعه أن يخاطر بإغضاب أحد النبلاء بسبب حكمه الشخصي
لذا لم يتوقف تسوي جيو سوى للحظات ، ثم صرف نظره وتابع طريقه
وسارع ليو شين إلى اللحاق به
أما يان ماوتسا، فظل مترددًا في المغادرة، محدقًا في وجه الشاب الشاحب في الداخل، وكأنه يحاول انتزاع شيء مخفي تحته
لاحظ ذلك الوجه نظراته مرة أخرى، فغمز له بابتسامة مشاكسة
ارتجف يان ماوتسا بعنف حتى اقشعر جلده ، ثم أبعد نظره أخيرًا وفرّ هاربًا مذعورًا
وعادت قاعة العزاء الواسعة إلى هدوئها
أمال شي رونغ رأسه ورفع حاجبًا. “أما زلت لم تكتفِ من اللعب ؟”
ولا تزال على شفتي غو رونغ ابتسامة خفيفة، فقال: “ من النادر أن تتاح لي فرصة لإخافة أحد بالتظاهر بأنني شبح. بصراحة لم أكتفِ بعد .”
“ هل أساء إليك؟”
“ هو؟” لوّح غو رونغ بيده بلا مبالاة : “ يا أخ أنت تقلل من شأني حقًا . كان عليك أن تسأل: ما نوع البؤس الذي سيلقاه على يدي ؟”
ارتفعت زاويتا شفتي شي رونغ قليلًا : “ إذًا، أنت من تسبب في إصابة يده — هل استخدمت السم ؟”
هز غو رونغ رأسه. “ إنه مجرد مسحوق نحل بري، لكنه من نوع خاص لا يوجد إلا في المناطق الشمالية . بالكاد يعرف أحد بوجوده .”
ظهر أثر من الاهتمام في عيني شي رونغ : “ لقد ذهبت إلى الشمال؟”
: “ كان ذلك منذ زمن بعيد.”
: “ وماذا كنت تفعل في مكان بعيد كهذا؟”
قال غو رونغ بنبرة مازحة ونصف جادة : “ أقتات على حساب الآخرين وأشرب على حسابهم، بالطبع ”،
رفع شي رونغ حاجبًا. “سمعت أن أمير يان في الشمال معروف بقسوته ووحشيته، حتى إنهم يقولون إنه يسلخ الناس وهم أحياء ليصنع منهم فوانيس. ولا يزال البلاط يعدّه تهديدًا خطيرًا. ومع ذلك تجرأت على الاحتيال على الناس في أراضيه؟”
“أنا لا أقتل، ولا أحرق شيئًا. ناهيك عن أمير يان، حتى الإمبراطور نفسه لا شأن له بالتدخل في أمري. …لكن لحظة، ألم تكن قصة فوانيس جلود البشر تخص ولي العهد؟”
كاد جيانغ تشنغ، الذي كان متشبثًا بعوارض السقف، أن يسقط من مكانه عند سماعه ذلك
قال شي رونغ ببرود : “ آوووه لا بد أنني تذكرت الأمر خطأ. يبدو أن هذا السيد الشاب كثير الترحال ومتعدد المهارات ، وعليّ أن أكون حذرًا منك في المستقبل ”،
ضحك غو رونغ. “ كل حِيَلي ليست سوى ألاعيب تافهة وغير متقنة ، ولا تليق بأعين السادة المحترمين . يا أخ عائلتك ثرية وذات نفوذ ، ومن المؤكد أنك لا تعير ألاعيبي هذه اهتمامًا .”
“ قد يكونون عائلتي أثرياء وذا نفوذ ، لكن كل ما كسبته منك هو مجرد لقب ' أخ '
يبدو أن المال والنفوذ ليسا مفيدين إلى هذا الحد .”
: “ همم؟”
لم يوضح شي رونغ أكثر — و ألقى نظرة على السماء ثم نهض : “ سأذهب لأبحث لنا عن شيء نأكله الليلة.”
غو رونغ: “عائلة ليو سترسل الطعام إلى هنا. لا داعي لأن تتكلف عناء ذلك .”
: “ لا بأس. حراسة الجنازة طوال الليل تستنزف الروح ، ولا يكفي الحساء الخفيف والماء .”
مدّ شي رونغ يده ، ورفع طرف رداء زفاف غو رونغ الذي انزلق إلى الأسفل ، ثم غادر
جلس غو رونغ متربعًا من جديد ، يراقب هذا الظهر المبتعد ، وعاد مرة أخرى إلى حالة من الحيرة الصامتة
خرج جيانغ تشنغ من الظلال ولحق به : “ سمو ولي العهد
لقد أفزعني الأمر قبل قليل حتى كدت أفقد عقلي.”
سخر شي رونغ. “ اهدأ . لن يتعرف إليّ. لا يجرؤ على ذلك .
لكن ليو شين مجرد محافظ بلدة تافه . من المستحيل أن تكون وفاة ابنه وحدها كافية لاستدعاء شخص من عشيرة تسوي. لا بد أن لزيارتهم اليوم غرضًا آخر. اذهب وأبلغ سونغ يانغ، واطلب منه أن يراقب منزل عائلة ليو عن كثب. فمن المرجح أن تكون لدى عشيرة نبيلة مثل عائلة ليو مجموعة من الجنود الخاصين.”
أومأ جيانغ تشنغ. “سأبلغ اللورد سونغ يانغ بالأمر فورًا.”
: “ لا داعي للعجلة. اذهب أولًا إلى الخارج وجهّز حصتين من العصيدة الساخنة . وأحضر أيضًا لحم أضلاع الخنزير المطهو على البخار مع دقيق الأرز، وكرات اللحم المطهوة على البخار في أوراق اللوتس، وحصة من الحلوى.”
“…………." حتى جيانغ تشنغ، الذي كان بطيئًا في الفهم أحيانًا، استطاع أن يخمن من كلمة ' الحلوى' لمن كان الطعام في الحقيقة
و لم يجرؤ على إظهار أدنى قدر من الاستياء، وأجاب موافقاً باحترام
⸻
لم تكن غرفة الاستقبال بعيدة عن قاعة العزاء. وبعد أن جلس الجميع، هز تسوي جيو رأسه أولًا وضحك بخفة.
سأل يان هيمي، الجالس إلى جواره بحيرة: “ما الذي يثير ضحكك يا الموقر؟”
اكتفى تسوي جيو بهز رأسه والضحك مرة أخرى. “ أضحك على نفسي لأنني أصبحت شديد الارتياب .”
{ ذلك الشخص لم يعد كما كان سابقاً ... فبمكانته وطباعه، كيف يمكن أن يتنازل عن مكانته ويحرس روح ابن محافظ بلدة لا شأن له؟
وفوق ذلك — وهو مصاب بإصابة خطيرة
كان من الرحمة أصلًا أنه لم يذبح الجميع هناك }
لم يجرؤ أحد على السؤال أكثر
أعاد تسوي جيو رسم ملامحه الهادئة، وقال ببطء: “يا لورد يان، ورئيس عشيرة ليو لنتحدث الآن في الأمور المهمة .”
مع شخص بمكانة تسوي جيو، كان من المستحيل أن يأتي لتعزية ابنه دون سبب — وكان ليو شين يفكر في هذا الأمر منذ لحظة لقائهما — وما إن سمع ذلك حتى نهض مسرعًا وقال: “ ما هي تعليمات كبير المعلمين؟ يا الموقر أصدر أمرك .”
لكن على نحو غير متوقع، ضحك تسوي جيو ضحكة باردة
: “ كبير المعلمين يشرف على وزارة شؤون الدولة، ويغرق يوميًا في عدد لا يحصى من الأمور . فكيف يمكنه أن يهتم بكل التفاصيل التافهة بنفسه ؟ نحن أتباعه ، لا يكفينا أن نخدمه بإخلاص ، بل علينا أيضًا أن نتعلم استباق إرادته ( نتخذ قرارات نيابةً عنه ) .
و هذه المرة ، حرص سيدنا الشاب الأكبر على ذكر ابنك الثاني .”
ازداد ارتباك ليو شين، لكنه فهم الجزء الأخير. فأضاءت عيناه فرحًا وهتف: “أن يحظى ابني بمثل هذا الاهتمام من سيدنا الشاب الأكبر، إنها أعظم نعمة يمكن أن ينالها!”
لوّح تسوي جيو بيده. “في أرجاء هذه البلاد، يوجد عدد لا يحصى ممن يتوقون إلى نيل رضا سيدنا الشاب الأكبر. لكن لديه عينان فقط، فكيف يمكنه أن يراهم جميعًا بوضوح؟”
: “ إذًا أرجو من الموقر أن يتحدث بصراحة .”
سأل تسوي جيو مباشرة: “ هل تعرف عن محاولة اغتيال ولي العهد ؟”
تجمد ليو شين في مكانه. “ذلك الشخص… تعرض لهجوم؟”
أومأ تسوي جيو. “لقد تأكد الأمر. لكن القصر الشرقي تكتم على الأمر بشدة، لذا لم تنتشر الأخبار بعد. وبعد الانتصار الكبير الذي تحقق مؤخرًا في الجنوب الغربي، أصبح ذلك الشخص أكثر قوة من ذي قبل. وإذا سُمح له بالعودة سالمًا إلى العاصمة، فستكون العواقب لا يمكن تصورها. أساليبه قاسية، وإذا وصل إلى السلطة، فسيكون ذلك نذير شؤم للعشائر الخمس الكبرى والأسر النبيلة السبع، ناهيك عن الأسر النبيلة المحلية أمثالكم. وعلى الرغم من أن كبير المعلمين لم يقل شيئًا صراحة، فهذه فرصة مثالية للقضاء على هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد.”
خفق قلب ليو شين بعنف. “لكن ذلك الشخص هو ولي العهد، ومكانته رفيعة جدًا… كيف يمكن لأي شخص أن يجرؤ على التصدي له؟”
“أليست هذه أفضل فرصة؟ إنه مصاب، ومكانه مجهول، ومحاصر هنا في سونغتشو. إنه كالنمر العالق في مياه ضحلة وقد فقد مخالبه حدتها. قتله الآن لن يكون أمرًا صعبًا. لكن لا يمكن أن تشارك قوات الحكومة في هذه المسألة. سمعت أن لدى رئيس عشيرة ليو ثلاثة آلاف جندي خاص في منزله. فهل أنت مستعد لمساعدة كبير المعلمين؟”
تفاجأ ليو شين
فهو، في النهاية، رئيس عشيرة قوية. وقد أدرك فورًا أن هذه قد تكون فرصة للارتقاء إلى مكانة لم يكن يتخيل بلوغها، لكنها إن أُديرت على نحو سيئ، فقد تؤدي أيضًا إلى هلاكه التام ،
لذا تردد ، ثم أجاب بحذر : “بالطبع أنا مستعد. لكن نصف جنودي الخاصين من المسنين والمرضى وغير الصالحين للقتال، ولن يكونوا ذوي فائدة تذكر. هل يمكن توفير تعزيزات أخرى؟”
وبالطبع، استطاع تسوي جيو أن يرى ما يفكر فيه —-
: “ اطمئن. سيقدم لورد يان وعدة أشخاص آخرين دعمهم الكامل ، ولن تخوضوا هذه المعركة وحدكم . والأهم الآن هو العثور على مخبأ ذلك الشخص .”
غمر الفرح ليو شين، ولم يعد يتردد : “ سأنفذ أوامركم بالكامل !”
يتبع
في هذا الجزء :
اكتفى تسوي جيو بهز رأسه والضحك مرة أخرى. “ أضحك على نفسي لأنني أصبحت شديد الارتياب .”
{ ذلك الشخص لم يعد كما كان سابقاً ... فبمكانته وطباعه، كيف يمكن أن يتنازل عن مكانته ويحرس روح ابن محافظ بلدة لا شأن له؟
وفوق ذلك — وهو مصاب بإصابة خطيرة
كان من الرحمة أصلًا أنه لم يذبح الجميع هناك }
اقسم بالله صيحت صياح !!!!! ماااااااتوووووقعت يعررررف ولي العهد !!! يمممه مو صاحي !!!!!!!
اوووممممقققق
تعليقات: (0) إضافة تعليق