Ch17 fec
هبطت محفة الزفاف ببطء من الجبل، ترافقها الموسيقى.
في داخل المحفة، رفع غو رونغ غطاء وجهه مرة أخرى، وما زال يشعر بالحيرة والدهشة. “أيها الأخ، لم يكن عليك حقًا أن ترافقني طوال الطريق. إصابتك لم تُشفَ تمامًا بعد، وهذه الرحلة المتعبة لن تكون جيدة لتعافيك.”
نظر إليه شي رونغ بعينيه الباردتين، اللتين بدتا شاحبتين صعبة القراءة : “ لم يكن لدي شيء آخر أفعله. فاستغللت الفرصة لأستمتع ببعض الصخب .”
كان غو رونغ معتادًا على العبث، لكنه يملك ضميرًا بين حين وآخر. فلم يستطع إلا أن يذكّره بجدية: “هذا ليس أمرًا يدعو للفخر تمامًا
يا الأخ إذا رافقتني هكذا ، فمن المحتمل أن تصبح حديث الناس .”
: “ حقًا؟” لم يتغير تعبير شي رونغ قيد أنملة : “ إذًا أود أن أسمع كيف سيتحدثون عني بالضبط . كم مرة تزوجت حتى الآن ؟”
تغير الموضوع بسرعة شديدة
غو رونغ: “……”
سعل مرتين وقال بلا مبالاة: “ليس عددًا كبيرًا.”
“ ليس عدد كبير ؟ ...” كرر شي رونغ العبارة ببرود : “ إذًا عدد لا بأس به ،، هل الزواج ممتع ؟”
كان وجود شخص للدردشة معه داخل المحفة أمرًا لطيفًا في الواقع. ابتسم غو رونغ بلا اكتراث وقال: “ تركب محفة فاخرة ، وترتدي ملابس جديدة ، وتكسب الكثير من المال، فما الذي لا يستحق الاستمتاع ؟ يا الأخ لا بد أنك تزوجت من قبل أليس كذلك ؟”
توقفت نظرة شي رونغ للحظة ثم سأله : “ لماذا تظن ذلك؟”
غيّر غو رونغ جلسته ، وعقد ذراعيه واتكأ على جدار المحفة مبتسمًا : “ يا الأخ أنت وسيم ، وتجاوزت العشرين، وعائلتك ثرية ، وتجيد شؤون العلم وتدبير أمور الحياة . عادةً، شخص مثلك سيكون مطلوبًا بشدة . لا بد أن الخاطبات يتزاحمن أمام بابك . كيف يمكن ألا تكون متزوج ؟”
شي رونغ: “أخشى أن أخيب ظنك، لكنني لست متزوج .”
: “ ماذا ؟ لماذا ؟”
ظل شي رونغ هادئًا. “ليس لدي أي اهتمام بالزواج. وبعبارة أدق، بالنسبة إليّ، سيكون الزواج دائمًا مسألة مصالح وتبادل منافع . وأنا لا أحب أن يتحكم بي الآخرون. وأفضل حل هو تجنب الزواج تمامًا .”
أومأ غو رونغ. “ هذا منطقي في الواقع. لكن أيها الأخ، كي تعيش في هذا العالم، لا يمكنك أن تكون شديد الوضوح في كل شيء. وكما يقول المثل: “الماء شديد الصفاء لا يعيش فيه السمك.” إذا واصلت على هذا الحال، فقد تعيش أعزب وحيدًا طوال حياتك .”
ضحك شي رونغ ضحكة خافتة، ولم يكن واضحًا ما الذي قصده
غو رونغ: “هل قلت شيئًا خاطئًا؟”
أصبحت العينان خلف القناع أكثر ظلاماً فجأة : “ لم تقل شيئًا خاطئًا ،،
لكن هل تقصد بكون المرء غافلًا أن يكون مثلك، تعامل الزواج وكأنه لعبة ؟ وهل تنوي أن تتزوج زواجًا حقيقيًا يومًا ما؟”
ابتسم غو رونغ بلا اكتراث. “هذا مختلف. أنا لست مثلك. ليس لدي أحد، ولا تربطني أي روابط، وأنا أشبه بنصف ناسك متجول . على الأرجح سأقضي بقية حياتي في الجبال وأعيش بحرية . الزواج سيكون مجرد عبء . لا يمكنني أن أتوقع من شخص ما أن يعيش كأرمل وهو متزوج أليس كذلك؟”
رفع شي رونغ حاجبه. “ لقد فكرت حتى في هذا ؟”
: “ فكرت في ماذا؟”
: “ عن شخص يتحول إلى أرمل وهو ما يزال حيًا.”
“……” تظاهر غو رونغ بأنه يفرك برفق طرف عينه : “ كانت مجرد مبالغة . أنا شخص معدم لا قيمة له. لا أحد سيرغب في أن يصبح أرملًا حيًا من أجلي .”
انزل شي رونغ عينيه ، واستمع إليه بصمت ، ثم قال فجأة : “ لا تتحرك .”
“همم؟”
“يوجد شيء هنا.”
قبل أن يتمكن غو رونغ من الرد، كانت يد طويلة ونحيلة قد أمسكت بذقنه ورفعت وجهه بالكامل، ثم مرر أحد أصابعها برفق عند طرف عينه — وبسبب سنوات من التدريب على فنون القتال، توجد طبقة رقيقة من الخشونة على الإصبع، مما جعل اللمسة تدغدغ غو رونغ قليلًا
قال شي رونغ بلا مبالاة : “ انتهيت. في المستقبل، عندما تخرج، لا تضع أشياء عشوائية حول عينيك .” ثم سحب يده.
⸻
بطبيعة الحال، لم يكن زواج الأشباح يحتاج إلى مراسم زفاف فعلية
حتى محفة الزفاف دخلت من الباب الخلفي، إذ كان المدخل الأمامي مزدحمًا بالضيوف القادمين لتقديم العزاء للميت
جنازة في الأمام، وزفاف في الخلف؛ كان المشهد غريبًا حقًا.
كان وكيل عائلة ليو ينتظر بالفعل عند الباب الخلفي. وحين وصلت محفة الزفاف أخيرًا، بادر إلى التذمر أمام الخاطبة تشاو: “ لقد وصل بالفعل عدة وفود من الضيوف. لماذا تأخرتم حتى الآن؟”
أجابته الخاطبة تشاو وهي تلهث: “ كان الطريق طويل ، وأسرعنا طوال الطريق. كنت أراقب الوقت باستمرار، ولم تفُتنا الساعة المباركة!”
ارتاح تعبير الوكيل قليلًا : “ السيد والسيدة ينتظران. أسرعوا واخرجوا من المحفة . واتبعوني إلى قاعة العزاء. أما ذلك الشاب—”
لم يكد ينهي كلامه حتى خرج رجل يرتدي الأسود من المحفة. كان طويل القامة ومهيبًا، ويغطي وجهه قناع خشبي، وكانت كل حركة منه توحي بهيبة باردة
تغير تعبير الوكيل قليلًا. “ وهذا؟”
أجابت الخاطبة تشاو: “ إنه الأخ الأكبر لذلك الشاب. جاء لمرافقته في الزفاف .”
تجمد الوكيل من الدهشة
ربما هذه المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا يحضر بنفسه لمرافقة أحد في زواج أشباح. لكنه لم يثر ضجة، بل التفت إلى أحد الخدم وأمره: “ اصطحب هذا الضيف إلى القاعة الأمامية ليتناول الطعام .”
كان الوكيل يظن أن من يحضر زواج أشباح بنفسه لا بد أنه جاء ليستغل الفرصة للحصول على وجبة مجانية. وعائلة ليو لديهم من الطعام ما يكفي . ومع ذلك، كان من الصعب تخيل مدى فقر شخص ما حتى يضطر إلى فعل هذا
امتثل الخادم، وتقدم نحو شي رونغ وقال: “سيدي، من فضلك من هنا.”
لم يعره شي رونغ أي اهتمام — بل استدار، ورفع ستارة المحفة، ومد يده إلى الداخل
: “ اخرج.”
كانت الرحلة متعبة ومليئة بالاهتزازات حتى إن غو رونغ كاد يغفو — وحين سمع هذا ، تثاءب وأمسك بيد شي رونغ بطاعة ، ثم نزل من المحفة
سأل شي رونغ الوكيل: “ إلى أين نذهب الآن؟”
لم يجد الوكيل بدًا من القول: “إذًا… فلنذهب معًا إلى قاعة العزاء .”
………
قاعة العزاء في الفناء الرئيسي — و الخدم المرتدون ملابس الحداد يدخلون الضيوف ويخرجونهم ، بينما أصوات النحيب الخافتة تتردد من الداخل
ما إن دخل غو رونغ حتى جذب إليه عددًا لا يحصى من الأنظار
المحافظ ليو شين رجل ممتلئ الجسم. وكان يجلس الآن إلى جانب السيدة ليو في مقعد الشرف، مرتديًا ثياب الحداد البيضاء. ووقف ابنان آخران إلى جوارهما
وفي وسط قاعة العزاء يوجد تابوت
كانت عينا السيدة ليو متورمتين وحمراء من كثرة البكاء، ولا تزال الدموع عالقة بأهدابها
وحين رأت غو رونغ يدخل بثوب الزفاف، بدا أن شيئًا تحرك في داخلها، فانهمرت الدموع على وجهها من جديد
أحضر الوكيل لوحًا تذكاريًا للميت، ووقف امام غو رونغ وقال: “ يرجى أداء مراسم بسيطة مع سيدنا الشاب الأكبر الراحل .”
كان غو رونغ معتادًا على مثل هذه الأمور ، وكاد أن يبدأ في الانحناء تمثيلًا للمراسم ، لكن يدًا طويلة ذات مفاصل واضحة امتدت فجأة من الجانب وانتزعت اللوح التذكاري من يد الوكيل
شي رونغ : “ سأفعل ذلك.”
الوكيل: “؟”
عائلة ليو: “؟”
ذهل الوكيل للحظة. “هذا…”
سأل شي رونغ: “ماذا؟ هل هناك مشكلة؟”
لم يجد الوكيل ما يقوله
فلم يسبق له أن واجه موقفًا كهذا، ولم يجد إلا أن يلتفت إلى السيد والسيدة طلبًا لتوجيههما
كانت السيدة ليو غارقة في حزنها إلى حد أنها لم تستطع الكلام. أما ليو شين، فثبت نظره على شي رونغ للحظات ثم سأل: “ومن هذا؟”
أجاب الوكيل: “ سيدي، هذا الأخ الأكبر للسيد الشاب. لقد جاء لمرافقته في الزفاف .”
: “ أوه.” و ومضت نظرة ازدراء خفيفة في عيني ليو شين، ثم أشاح بنظره سريعًا وقال: “ إذا كان الأمر كذلك، فدعه يتولى المراسم .”
ألقى شي رونغ نظرة على الوكيل
فشعر الوكيل فجأة بقشعريرة تسري في جسده، وتنحى جانبًا بشكل غريزي {لم أرَ في حياتي أخ للعروس أغرب من هذا …
لا بد أنه في أمسّ الحاجة إلى مال المكافأة ، حتى إنه انتزع اللوح التذكاري بنفسه ليحمله
و يرتدي ملابس أنيقة ويبدو لائقًا أيضًا ؛ حقًا، لا يمكن للمرء أن يتوقع منه ذلك }
و تحت أنظار عائلة ليو، رفع شي رونغ اللوح التذكاري بيد واحدة ، ثم تقدم ووقف امام غو رونغ
هتف الوكيل بجواره بصوت عالٍ : “ انحنوا ~”
——-
بعد انتهاء المراسم ،
اصطحب ليو شين السيدة ليو ، التي كانت غارقة في الحزن، وغادرا
كما غادر السيدان الشابان الآخران من عائلة ليو لاستقبال الضيوف والترحيب بهم
ولم يكن على غو رونغ سوى الركوع أمام التابوت حاملًا اللوح التذكاري للميت، والبقاء هنا للحراسة
ما إن جلس، وحتى عندما تأكد من عدم وجود أحد يراقبه، مدد جسده قليلًا ، حتى شعر بظل يعلو فوقه
رفع رأسه ، فالتقت عيناه بوجه شي رونغ البارد والوسيم
غو رونغ: “أيها الأخ، عليك أن تعود. لا داعي للبقاء معي.”
سأل شي رونغ: “إلى متى؟”
فهم غو رونغ ما يقصده وأجاب: “ الحراسة الليلة ، والدفن غدًا . لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا .”
كان شي رونغ يتفحص ترتيب قاعة العزاء. وحين سمع ذلك، عبس بحاجبيه. “ستبقى هنا يومًا وليلة كاملين؟”
ابتسم غو رونغ بمكر : “ هل تظنني غبيًا إلى هذه الدرجة؟ سأنام عندما يغادر الجميع ليلًا.”
“ تنام هنا؟”
“ نعم.”
توقع غو رونغ أن يعترض، لكن شي رونغ قال فقط: “حسنًا. سأبقى معك .”
ثم جلس ببساطة متربعًا إلى أحد الجانبين
راقبه غو رونغ لبعض الوقت، ثم سأل بحيرة: “ يا الأخ لماذا تفعل هذا ؟”
“ ماذا ؟”
“ أعني، لا حاجة حقًا لأن ترافقني في أمر سخيف كهذا.”
“ إذًا أنت تعرف أنه سخيف؟”
“……”
شي رونغ: “قلت لك من قبل، لقد أنقذت حياتي. وهذا مجرد جزء بسيط من رد الجميل لك.”
ابتسم غو رونغ فجأة
و هذه المرة ، شي رونغ هو من سأل: “ما الذي تبتسم له؟”
كان شي رونغ طويلًا بما يكفي لحجب غو رونغ عن أنظار الخدم ، لذا اتكأ غو رونغ بكسل على التابوت وقال : “ كنت أفكر أنه لو كان لدى شخص ما أخ أكبر مثلك ، فسيكون محظوظًا جدًا . ليتك كنت أخي حقًا .”
توقف شي رونغ للحظة ، ثم أدار رأسه وسأل: “أنت تظن ذلك حقًا ؟”
“ نعم.”
لم يقل شي رونغ شيء ، لكن مد يده فجأة ، وأمسك بياقة ثوب زفاف غو رونغ من الخلف ، ورفعه قائلاً : “ لا تتكئ هناك.”
“ ماذا ؟”
“ هذا نذير شؤم.”
“……”
———
مع حلول الغسق،
اندفع أحد خدم المنزل إلى الداخل وهو ينادي: “أين السيد؟”
جاء الوكيل مسرعًا ووبخه: “ما كل هذا الصياح؟ السيد مع السيدة . ماذا هناك ؟”
قال الخادم: “ يا الوكيل ليو لقد وصل اللورد يان هيمي، ومعه مبعوث نبيل من عشيرة تسوي .”
تغير تعبير الوكيل على الفور : “ ماذا ؟!”
وسرعان ما خرج هو والخادم معًا
وفي لحظة، عمّت الفوضى قاعة العزاء، وكأن خطرًا عظيمًا قد حلّ بالمكان. ومن الواضح أن مبعوث عشيرة تسوي هو صاحب المكانة التي تحمل الثقل الحقيقي
جيانغ تشنغ قد تسلل بالفعل إلى منزل عائلة ليو، وظل يتابع كل شيء بصمت طوال الطريق — وكان يراقب خارج قاعة العزاء، والآن، حين سنحت له الفرصة، تسلل بسرعة إلى الداخل واتجه مباشرةً إلى جانب شي رونغ
كان شي رونغ جالسًا وعيناه مغمضتان، ينظم أنفاسه
حيّاه جيانغ تشنغ باحترام : “ سيدي " ثم تجمد في مكانه
—- لأنه رأى السيد الشاب مرتديًا رداء الزفاف الأحمر الزاهي ، متكئ على كتف سموه بلا حول ولا قوة ، وعيناه نصف مغمضتين، ورموشه الطويلة ثابتة وواضحة ، مسترخي إلى درجة أنه بدا وكأنه قد غفا
أما شعره الأسود الحالك ، الذي كان منسدلًا في الأصل فوق رداء الزفاف ، فقد استقر الآن على كم سموه الواسع الداكن
لقد استغل قامة ولي العهد الطويلة ليحجبه عن الأنظار ، واستغل غياب أفراد عائلة ليو، وكأن جميع الخدم قد أصابهم العمى
جيانغ تشنغ: “……”
شعر جيانغ تشنغ مجددًا بأن الظلام يزحف إلى عينيه
{ سموه يتمتع بمكانة رفيعة كهذه، ومع ذلك خفّض من قدره وبقي هنا يحرس جثمان ابن محافظ بلدة وضيع ؟
أي سلوك مشين كان هذا ؟! }
همس بقلق : “ سيدي هذا المكان خطير. لا يمكنك البقاء هنا أكثر من ذلك .”
فتح شي رونغ عينيه وسأل ببرود: “ من هو؟”
أجاب جيانغ تشنغ وقد ازداد قلقه: “ تسوي جيو — كبير وكلاء عشيرة تسوي .”
ولم يكن سبب قلقه خوفه من رجال عشيرة تسوي، بل لأن المبعوث الذي أرسلوه عشيرة تسوي إلى سونغتشو هذه المرة هو تسوي جيو، كان أحد المقربين من وزير الدولة تسوي داو هوان ، وقد أمضى سنوات طويلة بين اكابر القوم في العاصمة . كانت عيناه ثاقبتين وقادرتين على تمييز أدق التفاصيل ، وكان يعرف هوية ولي العهد
الفوضى في قاعة العزاء قد أيقظت غو رونغ
و نظر إلى الخدم الذين يدخلون ويخرجون مسرعين، وسأل بفضول: “ همم؟ ماذا يحدث؟”
أدار شي رونغ رأسه، وقد ذاب الجليد في عينيه : " هل أزعجوك ؟” وأجاب بلطف : “ لا شيء مهم — مجرد ضيف مهم جدًا يستعد لـ ' تشريفنا بحضوره ' "
جلس غو رونغ متربعًا، وبدا الفضول على وجهه. “ أي ضيف مهم إلى هذا الحد حتى يحدث كل هذا الصخب؟”
أجاب جيانغ تشنغ ببرود: “ مبعوث عشيرة تسوي.”
: “ أوه ؟؟ ...” سأل غو رونغ بلا مبالاة: “هل هو بهذه القوة؟”
جيانغ تشنغ: “……”
{ ما هذا السؤال بحق السماء ؟
تمامًا كما يقولون: الجهل لا يعرف الخوف. فهذا الشاب قضى كل وقته متنقلًا بين الأنهار والبحيرات، ومن المحتمل أنه لا يعرف حتى ما هي العشائر الخمس الكبرى والأسر النبيلة السبع، ناهيك عن أن يفهم هيكل بلاط دا-آن
حقًا، لم يكن ينبغي أن اقول له شيء }
توسّل مجددًا ، ملتفتًا إلى شي رونغ : “ سيدي مع كامل احترامي ، أرجو أن تغادر .”
رفع شي رونغ نظره إليه وقال: “الشخص الذي ينبغي أن يفكر في الاختباء هو أنت يا الحارس جيانغ.”
تجمد جيانغ تشنغ
وفي هذه اللحظة ، وبالتزامن مع خفوت أصوات الخطوات والحديث ، كانت عدة هيئات قد اقتربوا بالفعل من قاعة العزاء
و في المقدمة كان كبير وكلاء عشيرة تسوي، تسوي جيو، إلى جانب مسؤول يرتدي رداء قرمزي — وكان على الأرجح مساعد محافظ سونغتشو، يان هيمي، المعروف بعلاقاته الوثيقة بعشيرة تسوي
أما ليو شين، سيد عائلة ليو ، فلم يعد يتظاهر بالهيبة ، بل ينحني باحترام إلى جوارهما
وخلف يان هيمي يسير متبخترًا شاب نبيل يرتدي رداء أرجواني منسوج من الحرير الفاخر، وقد تعرّف إليه جيانغ تشنغ على الفور —- كان يان ماوتساي، ابن يان هيمي، الذي حصل على المركز الثاني في تجمع نهر تشو الأخير —
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق