القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch20 gw

Ch20 gw


[ 🤍 ]


لاحقاً، شعر هيروي فنغ أنه كان جريئاً جداً حقاً.


 لقد لوّث أريكة صالة معيشة دنغ تشينغ، والتي تبدو باهظة الثمن للوهلة الأولى { لا ادري ما إذا كان دنغ تشينغ سيغضب مني وهو في قمة خجله أم لا  }


  وعندما عاد إلى المنزل وراح يراجع ما حدث ، ندم هيروي فنغ بشدة

{ ليومين متتاليين ، تصرفت كوحش ! دون أي حديث أو تواصل ، واليوم وصل بي الأمر إلى خلع بنطاله !! }


  وفي النهاية انكمش دنغ تشينغ على الأريكة ، وأغلق عينيه بإحكام ، ولم يجرؤ على النظر إليه

شعر هيروي فنغ أنه يبدو لطيفاً جداً في تلك اللحظة، فحمله بين ذراعيه إلى غرفة النوم ليغيّر ملابسه

وأثناء المشي ، كان جسده يحتك بدنغ تشينغ باستمرار


  وفي كل احتكاك، كان دنغ تشينغ يرتجف 


  وفي غرفة النوم، وضع هيروي فنغ دنغ تشينغ، ولم يتمالك نفسه فعانقه وقبّله لبعض الوقت، ثم تركه وقال: " آسف يا حبيبي، اذهب وغيّر ملابسك، سأعود أولاً ."


  وما إن سمع دنغ تشينغ أن هيروي فنغ سيغادر ، حتى فتح عينيه


  كانت زوايا عينيه محمرة، وبدا عليه وكأنه تعرض للمضايقة والإرهاق بشدة ، لكنه كان ينظر إليه بعينين بريئتين بائستين ، وكأن نظراته ترجوه ألا يرحل


  التف قلب هيروي فنغ حول تلك النظرة ، فشعر بقلبه يذوب ويغمره شعور بالحنان والأسى


  فعانق دنغ تشينغ


  ومد دنغ تشينغ يديه بلطف ، ولفهما حول خصره، وقال بصوت مبحوح : " كيف ستخرج هكذا..."


  وقبّل هيروي فنغ شعره وأجاب بصدق: " ابقَ في غرفة النوم ، وسأخرج إلى صالة المعيشة لأهدأ قليلاً . لا يمكنني الاستمرار في معانقتك ، فإذا واصلت معانقتك ، لن يهدأ جسدي ."


  وبعد أن انتهى من كلامه ، همّ هيروي فنغ بالخروج — لكن دنغ تشينغ لم يتركه ، بل شدّ على طرف قميصه ، ثم مدّ ببطء كفه البيضاء ، راغباً في مساعدة هيروي فنغ


تراجع هيروي فنغ خطوة واحدة ، مبتعداً قليلاً

و أمسك يد دنغ تشينغ، وقبّل كفه ، ثم قال مبتسماً: " لا يمكن يا حبيبي ، سأتعبك كثيراً ، وقد لا أتمكن من السيطرة على نفسي ."


  نظر إليه دنغ تشينغ بذهول


  وكاد هيروي فنغ أن يفقد صوابه من تلك النظرة

لكن آخر خيوط العقل أعادته إلى صوابه { فالوقت متأخر ، ولا يوجد أي استعداد ، وغداً يجب الذهاب إلى العمل ... }

لذا خرج من غرفة النوم، وبقي في الصالة لبعض الوقت

واستغل ظلام الليل، وهو يرتدي هذا القميص الذي تلطخ طرفه ، وتسلل عائداً إلى المنزل على دراجته الهوائية


  وما إن وصل إلى المنزل حتى بدأ يشتاق لحبيبه


  [جيا بي: وصلت للمنزل ]


  [DCN: ممم]


  [جيا بي: أشتاق لك]


  [جيا بي: اشتقت لي؟]


  توقف الطرف الآخر طويلاً ، قبل أن يرسل كلمة [ مم ]


  [جيا بي: لنخرج في نزهة غداً، وإلا لن أتمكن من التحدث معك بشكل طبيعي ! ففي المنزل لا يفكر عقلي إلا في شيء واحد ! ]


  [جيا بي: هل أفزعك ما فعلت؟]


  مرة أخرى، انتظر طويلاً، وظهرت رسالة "يكتب الآن" عدة مرات، حتى وصله الرد أخيراً


  [DCN: لا.]


  [DCN: بل أحببت ذلك.]


  كاد هيروي فنغ يقفز من شدة الحماس ويرمي هاتفه، 

ولكم الهواء بقبضته عشرات المرات


  وتذكر مظهر دنغ تشينغ اليوم، ولا يزال الشغف يراوده ، فخلع القميص الذي حمل آثار دنغ تشينغ، ودخل الحمام وبقي فيه لأربعين دقيقة ~


————-



  يوم الثلاثاء ، 

غادر دنغ تشينغ العمل في وقته المحدد


أما هيروي فنغ، فقد انشغل بيومي الخميس والجمعة بسبب المسابقة الرياضية ، ولم يعد إلى المنزل حتى الثامنة مساءً 


  وبعد تناول العشاء ، ذهب لانتظاره أسفل مبنى دنغ تشينغ، وفعلاً خرجا في نزهة


  شعر دائماً أن شيئاً ما قد تغير بعد أن مارسا الحميمية

— كان هيروي فنغ يسير بجانب دنغ تشينغ، وشارد الذهن، راغباً دائماً في لمسه وتقبيله — لكن للأسف لا يمكنه التصرف بجرأة زائدة في الخارج ، فاكتفى بالكلام لإشباع رغبته


  " رائحتك جميلة جداً حبيبي "


  " كيف ترتدي أي ملابس وتبدو جميلاً هكذا ؟ أشتاق بشدة لمعانقتك ."


  " هل يمكنني أن أسرق قبلة ؟ عندما نصل إلى الزاوية ؟ ."


  احمر وجه دنغ تشينغ ثم شحب من كلامه ، وخفض صوته ناصحاً: " الطريق مليء بالناس، لا... لا تتحدث بهذه الطريقة..."


  لم يهتم هيروي فنغ


  في الواقع لا يوجد سوى عدد قليل من الناس على الطريق، ومعظمهم يرتدون سماعات الأذن، فمن سيهتم بما يقولانه ؟

  لكنه لم يرد أن يشعر دنغ تشينغ بعدم الارتياح، لذا اقترح: " لنذهب ونجلس في الحديقة الصغيرة في الحي ."


تقع الحديقة الصغيرة قرب منزل هيروي فنغ، وهي حديقة حي صغيرة تضم ممشى رياضياً بسيط ، وبعض ألعاب الأطفال ، ومعدات لياقة بدنية أساسية


و عندما لا يكون المكان مزدحم ، يذهب هيروي فنغ أحياناً للركض فيها


فالركض في الأماكن المغلقة قد يسبب له الضيق أحياناً، والخروج للتدريب واستنشاق الهواء الطلق خيار جيد


  كان هيروي فنغ يضمر نية خفية —

  كان يخطط في الأصل لأخذ دنغ تشينغ للجلوس بجانب البحيرة الصغيرة في الحديقة ، واستغلال ظلام الليل وأغصان الشجيرات لتقبيله سراً — لكن ما إن وصلا إلى البحيرة حتى فوجئ بالوضع —- فكل مقعد كان يشغله السيدات والرجال الأكبر سناً للدردشة ، ومن منطقة ألعاب الأطفال كانت تعلو الصرخات والضجيج والضحكات، وبين الحين والآخر كان الكبار ينادون نحو منطقة الألعاب بصوت عالٍ: "انتبهوا!"


  { في التاسعة من مساء الثلاثاء ، كيف يتواجد هذا العدد الكبير من الأطفال الذين لم ينجزوا واجباتهم بعد ولم يخلدوا للنوم ؟ }


  ونظراً لعدم وجود مكان للجلوس، اضطر هيروي فنغ للتجول مع دنغ تشينغ في أرجاء الحديقة الصغيرة


  بادر هيروي فنغ بالاعتذار : " أنا آسف — كان يجب أن أخطط لموعدنا بشكل أفضل ، بدلاً من أن آخذك للتجول بلا هدف ."


  كان ضوء الليل خافت ، ومصابيح الممشى منخفضة، وظلال الأشجار والشجيرات حالكة، مما جعل ممرات الحديقة معزولة تماماً


وبدا أن دنغ تشينغ استرخى أخيراً، فسار بضع خطوات والتفت إلى هيروي فنغ وابتسم قائلاً: "لا ألومك، فأيام العمل قصيرة جداً ولا يمكننا الذهاب إلى أي مكان، أما في عطلات نهاية الأسبوع فالأمر أفضل ."


  بادر هيروي فنغ بشرح جدول عمله: "في الواقع، أتمتع بوقت فراغ كبير في الأيام العادية، وعادةً أنهي اعمالي في الخامسة تماماً . لكنني مشغول مؤخراً بسبب الاستعداد للحفل الرياضي ، سيقام يومي الخميس والجمعة ، ومن مساء الغد سنبدأ في التجهيزات ، لذا لن يتسنى لي وقت للخروج هذه الأيام ."


  : " وماذا عن عطلات نهاية الأسبوع؟" سأل دنغ تشينغ.


  : " أنا متفرغ في عطلات نهاية الأسبوع، ومن الأسبوع المقبل لن أكون مشغولاً كثيراً ." وبعد أن أنهى هيروي فنغ كلامه، تذكر فسأل: " هل أنت متعب؟ لم يكن ينبغي لي أن أخرجك في يوم عمل ، فبعد يوم كامل من العمل لا بد أنك منهك . لكنني أشتاق جداً لرؤيتك ، أريد أن أراك كل يوم، ألا تعتقد أنني مزعج ؟"


  صمت دنغ تشينغ للحظة، ثم قال بصوت خافت: "لماذا فجأة..."


  لكن هيروي فنغ كان يحدق فيه، غير قادر على التفكير في أي شيء آخر

{ ففي أيام الاجازة ، يبدو أن دنغ تشينغ يفضّل ارتداء قمصان من القطن والكتان أو الحرير ، وكلا النوعين يبدو رائعاً عليه، فيبدو كأمير ، يتسم بالراحة والأناقة }

كان قلب هيروي فنغ يخفق بشدة ، و رد دنغ تشينغ مر عبر عقله دون أن يترك أثراً يذكر — فسأله مجدداً :

" فجأة ماذا ؟" 


  رفع دنغ تشينغ رأسه لينظر إليه، وتحت ظلال الأغصان، بدت ملامح وجهه الوسيم غامضة بعض الشيء، فتجمد هيروي فنغ للحظة


قال دنغ تشينغ بصوت متوتر : "  فجأة... تريد أن تكون معي ، وفجأة ، تريد أن تراني كل يوم — لماذا ؟"


  جمع هيروي فنغ شتات أفكاره ، وفكر للحظة ، ثم أجاب بجدية : " الأمر ليس مفاجئاً ، فقد رغبت برؤيتك كثيراً منذ وقت طويل ، لكنني لم أكن أجرؤ على التفكير في ذلك. 

لقد وعدتك بأن نتظاهر بالخروج في مواعيد ، والتراجع عن هذا بهذه السرعة... كنت أخشى أن تغضب وتحظرني ،

أنا أريد أن أكون معك، بالتأكيد لأنني معجب بك ."


: " ماذا يعجبك فيني ؟" سأل دنغ تشينغ


  شعر هيروي فنغ أن هذا سؤال لا يحتاج إلى إجابة أصلاً :

  " يعجبني كل شيء فيك ."


  لكن دنغ تشينغ لم يبدُ راضياً عن هذه الإجابة، فشد شفتيه قليلاً، وأجبر نفسه على الابتسام متظاهراً بالرضا


  وفي الواقع، كانت خيبة الأمل بادية في عينيه لدرجة أن هيروي فنغ لمحها فوراً

  فـ تعجب هيروي فنغ { ما الذي حدث ؟ }

  : " حبيبي أنت..."


  لم يتمالك هيروي فنغ نفسه، فتقدم وأمسك بيد دنغ تشينغ، وشبك أصابعه بقوة، راغباً في توضيح أنه يحب حقاً كل شيء، كل ما يخص دنغ تشينغ


  فزع دنغ تشينغ ونظر حوله، كان الممر معزولاً جداً ولا يوجد أي مارة — فتنفس الصعداء، وترك هيروي فنغ يمسك بيده، ونصحه : " مكان عملك قريب ، وهذه الأحياء يسكن فيها طلاب من المدرسة ، لذا كن حذراً قليلاً ."


  تجمد هيروي فنغ، ونسي ما كان يريد قوله، وسأل ببراءة: "هاه ؟ هل يزعجك أن يراك أحد؟"


  أجاب دنغ تشينغ بأسف : " ليس أنا من يجب أن ينتبه ، بل أنت . 

بيئة عملي لا تهتم بهذا . ورغم أن قلة قليلة يعلنون ميولهم ، إلا أن التوجه الجنسي ليس بالأمر الكبير ، و لا أحد يهتم به، وهناك علاقات أخرى أكثر فوضى بكثير ،

أما أنت فمختلف ، أنت معلم ، وبيئة عملك محافظة ، لذا كن حذراً لتجنب أي متاعب غير ضرورية ."


  { كم يهتم بي دنغ تشينغ ! } غمر الفرح قلب هيروي فنغ، وأوضح: " لا بأس، لست معلم مادة رئيسية، فمعلم التربية البدنية بالنسبة للآباء يشبه الشخص الشفاف تقريباً ."


  حدق فيه دنغ تشينغ بأسف


  قال هيروي فنغ وهو يحلق في سعادة : " لنبحث المرة القادمة عن مقهى أو مكان مشابه للجلوس فيه ، كي لا نخرج وأجعلك تقلق من هذا وذاك ."


  مشيا يمسك كل منهما بيد الآخر ، يمشيان ببطء في الممر الهادئ بالحديقة الصغيرة


  هيروي : " لكن لا أستطيع الجلوس في الأماكن الهادئة جداً . فمنذ الصغر ، كانت أمي تقول إنني أعاني من فرط حركة

ذات مرة في موعد تعارف ، ذهبت إلى مقهى راقٍ في وسط المدينة ، كان هادئ لدرجة أنني أسمع صوت البعوض، 

و جلست هناك ساعة كاملة ولم أرتاح إطلاقاً — وعند المغادرة ، سخر مني الرجل الذي تعرفت عليه قائلاً : 'هل وخزوا مؤخرتك بإبرة ؟'"

و ضحك بصوت عالٍ : " ثم أرسل رسالة طويلة جداً ليوبخني، لدرجة أنني أصبحت أخاف من مجرد رؤية المقاهي ." و ضحك قليلاً ثم لاحظ أن دنغ تشينغ لم يضحك ، بل كان وجهه جاداً


  خفت ضحك هيروي فنغ تدريجياً حتى توقف تماماً


  توقف دنغ تشينغ وسأل بجدية : "ماذا قال لك في توبيخه ؟"


  : " هاه ؟" استرجع هيروي فنغ الذكرى وقال بحرج: " كان معناها تقريباً أنني لا أفهم فن شرب القهوة ، ولا أملك ذوقاً ، وأنه يأمل أن أعمل على تحسين تهذيبي وما شابه ."


  لم تكن مصابيح الممر تضيء سوى الأرض ، ولم تكن ملامح دنغ تشينغ واضحة في ظلام الليل ، وقف جامداً، وعيناه تحدقان في هيروي فنغ، وتفوح منه هالة من الاستياء البارد


  لم يسبق لهيروي فنغ أن رآه هكذا، فشعر ببعض التوتر


  سأل دنغ تشينغ : " وكيف رددت عليه؟" 


  شعر هيروي فنغ وكأنه قيد الاستجواب ، فكر ملياً وأجاب: " نسيت... ربما لم أرد عليه..."


  تنهد دنغ تشينغ ببطء ، وسار خطوتين إلى الأمام، ثم توقف مجدداً ، وصمت للحظة قبل أن يسأل : " ألا يمكنك إلقاء نظرة على هاتفك لتعرف ما الذي رد؟"


  شعر هيروي فنغ بقشعريرة غريبة تسري في ظهره، وأجاب: " لقد حذفتها، فعندما يفشل موعد التعارف أحذف المحادثة ."


  : " حسناً." أومأ دنغ تشينغ.


  و واصل الاثنان السير


  وبمجرد انتهائهما من ممر الحديقة ، أفلتا أيديهما


اصطحب هيروي فنغ دنغ تشينغ إلى منزله، ومشيا لعشرين دقيقة أخرى — شعر هيروي فنغ أن دنغ تشينغ يبدو منزعجاً قليلاً ، ولم يدرِ ما الذي قاله خطأ، ولتنشيط الأجواء ، أمضى العشرين دقيقة يحكي له عن المواقف المحرجة التي وقعت له في العمل


  وما إن وصلا إلى ضوء الشارع الساطع، حتى عاد دنغ تشينغ إلى طبيعته ، وكأن استياءه في الحديقة كان مجرد وهْم من هيروي فنغ —- استمع بانتباه إلى حديث هيروي فنغ، وضحك مجاملاً ، ولم يقل أي شيء آخر حتى فارقه


  لكن بعد عودته ، أرسل رسالة إلى هيروي فنغ ——


  [DCN: أعتذر، لم يكن ينبغي لي أن ألح في السؤال عن محتوى محادثتك مع الرجل الذي تعرفت عليه. شعرت فقط أنه لم يكن مهذباً بما فيه الكفاية ، فاهتممت بالأمر. بالطبع أنت شخص راشد، وبالتأكيد تعاملت مع الموقف بحكمة . لم يكن ينبغي لي أن أسأل كل هذا، أعتذر. ليس لدي أي نية سيئة، وأتمنى ألا أكون قد سببت لك أي ضيق.]


حدق هيروي فنغ بذهول


كان يشعر دائماً أن دنغ تشينغ يحتاج بشدة في بعض الأحيان إلى عناق دافئ، أو إلى قبلة صادقة، حتى لا يثرثر ببعض الكلمات الغريبة


[جيا بي: حبيبي يمكنك سؤالي أي شيء تريده، وأنا مستعد للإجابة على كل أسئلتك . يسعدني جداً أنك تهتم بأمري. ويسعدني أيضاً أنك مستعد لطرح أسئلتك عليّ .]


[جيا بي: الصدق والصراحة أمر جيد ، ومن الآن فصاعداً ، إذا راودك أي شك أو تساؤل ، اسألني فوراً حسناً ؟]


وبعد لحظات طويلة، رد دنغ تشينغ أخيراً بكلمة فقط: [ حسناً ]


أرسل هيروي فنغ رمزاً تعبيرياً لعناق


وفي شاشة المحادثة ، ظهرت أيقونة لشخصية صفراء ترتدي ملابس خضراء وتفرد ذراعيها


[جيا بي: أتمنى حقاً أن أُعانقك .]


يتبع


ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فططست ضحك

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي