القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch19 gw

 Ch19 gw


[ 🤍 ]


يوم الاثنين، لم يستطع هيروي فنغ الجلوس بهدوء على الإطلاق، وكان يتمنى لو ينتهي دوامه فورًا ليغادر.


في الليلة السابقة، عندما غادر منزل دنغ تشينغ، كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة ليلًا.


كان من الصعب تصديق أنه ظل يحتضن دنغ تشينغ ويقبّله قرابة ساعتين، من دون أن يشعر بالتعب

{ لم اكن اشبه رجلًا رزينًا في الحادية والثلاثين من عمره ، بل شابًا أحمق في الثامنة عشرة ! }


وفي النهاية ، اضطر دنغ تشينغ إلى التوسل إليه كي يتوقف عن تقبيل شفتيه و أذنه ، وألا يواصل تقبيل عنقه أيضًا ، فقد كان يخشى أن تتورم شفتاه في اليوم التالي أو تترك القبلات آثارًا على عنقه أثناء العمل


شعر هيروي فنغ أنه كان يتصرف كـ وحش فعلاً ، فقال: “إذًا قبّلني أنت .”


فأربكه ذلك حتى لم يعرف كيف يرد


وفي النهاية — عندما رأى هيروي فنغ أن دنغ لا يستطيع الاستمرار ، أدرك أنه لا بد أن يقول وداعًا

و لا يمكنه مواصلة التقبيل، ولا البقاء أكثر من ذلك ، وإلا فقد يحدث شيء لا ينبغي أن يحدث


وقبل أن يغادر كان دنغ تشينغ جالسًا على الأريكة، وقد أفقدته القبلات صوابه


جثا هيروي فنغ على ركبة واحدة أمامه، ونظر إليه مباشرة، ثم أوصاه: “ بما أننا أكدنا علاقتنا ، لا يمكنك التراجع أو الهرب .”


استعاد دنغ تشينغ وعيه قليلًا ونظر إليه


هيروي فنغ: “ إذا فهمت ، فأومئ برأسك .”


أومأ دنغ تشينغ


شعر هيروي فنغ بالرضا ، وتابع وصاياه : “ إذا أرسلت لك رسالة ، فعليك أن ترد عندما تكون متفرغًا ، 

وإن لم تكن متفرغًا فرد لاحقًا . 

لا يمكنك أن تفعل مثل اليوم ، ترى الرسالة وتتظاهر بأنك لم ترها ، مفهوم ؟”


أومأ دنغ تشينغ


قبّل هيروي فنغ جبهته : “هل ستواعدني بجدية؟”


توقف دنغ تشينغ عن الكلام


ضحك هيروي فنغ : “ لا بأس ، سأواعدك أنا بجدية .”



بعد عودته إلى المنزل ، أرسل رسالة يخبره فيها بأنه وصل، ثم تمنى لدنغ تشينغ ليلة سعيدة ، فرد عليه دنغ تشينغ بالمثل


شعر هيروي فنغ بالرضا الشديد


لكن ما إن استلقى حتى ظل يتقلب في سريره من شدة الحماس ولم يستطع النوم ، وفي النهاية أمسك هاتفه وأعلن في قروب أصدقائه، في منتصف الليل ، أنه لم يعد أعزب


كان الوقت متأخرًا جدًا ، فلم يرد عليه أحد


نام هيروي فنغ مطمئنًا ~


——


وفي اليوم التالي ، ما إن سجّل حضوره في العمل حتى انفجر قروب أصدقائه بالرسائل، ووصلته رسالة تلو الأخرى


بعد أن عاد هيروي فنغ من تنظيم مراسم رفع العلم، جلس في مكتبه يتصفح ردود أصدقائه المليئة بالصدمة ، وكأنه يتصفح مذكرات رسمية


[ لين تشي: أليس من المفترض أنك كنت لا تزال تلاحقه بالأمس ؟]


[ جي: لاو هي هل أجبرته على الارتباط بك؟]


[ تشانغ بوشينغ: نحن في الثلاثينيات من عمرنا، ما الغريب في أن يكون بينكما إعجاب متبادل فتجربا الارتباط ؟ 

هل ستلاحقه كما في أيام الشباب ، عامًا أو نصف عام؟]


بعد ذلك بدأ الجميع يطالبون هيروي فنغ بإرسال صورة


[ جيا بي: لنتناول الطعام معًا بعد فترة ، وعندها ستعرفون بأنفسكم .]


[ جي: أوه ؟ تحميه إلى هذه الدرجة ؟]


[ لين تشي: أنا فعلًا أشعر بالفضول . هل تذكرون السنة التي ذهبنا فيها جميعًا للشرب ، وجاء طالب جامعي وسيم جدًا ليتودد إلى لاو هي ؟ لكنه لم يتأثر به إطلاقًا ! 

أما هذه المرة فقد أصبح لاو هيي مسحوراً به تمامًا .]


[ جي: في الحقيقة حبيبه السابق الوغد كان وسيمًا أيضًا، 

وقد ظل يلاحقه فصل دراسي كامل — فكيف يبدو هذا الجديد حتى يجعله واقعًا في حبه إلى هذه الدرجة ؟]


شعر هيروي فنغ أنه من الأفضل أن يهيئهم نفسيًا، حتى لا يصابوا بصدمة شديدة عندما يرونه


[جيا بي: حسنًا ، مظهره يشبه دنغ تشينغ تقريبًا .]


و انفجر الأشخاص الخمسة الآخرون في القروب دفعة واحدة ، وبدأوا يرسلون خمسة صفوف من علامات الحذف التي تعبر عن عجزهم عن الكلام


[شيويه لين: يا لاو هيي لقد بالغت كثيرًا في التباهي .]


[ لين تشي: بالمناسبة ماذا يفعل الرجل الذي كنت أعتبره مثلي الأعلى الآن؟ هل لديه شريكة؟ هل تزوج ؟]


[ منغ هانشيا: آخر مرة سمعت فيها أخبار دنغ تشينغ كانت عندما نجح في الالتحاق بإحدى جامعات رابطة اللبلاب .]


[ شيويه لين: سمعت أنه يعمل في الإدارة العليا لإحدى شركات الوساطة المالية الكبرى، وراتبه السنوي عدة ملايين ، ووسيم وأنيق، ولا يزال أعزب حتى الآن

رأيت هذا آخر مرة في قروب الصف عندما كانوا يتحدثون عنه ، لذا لا أضمن صحة هذا الكلام .]


[ تشانغ بوشينغ: مهما مر من الوقت ، يظل مثلي الأعلى موضوع الحديث الأول بين طلاب المدرسة التجريبية…]


[ جيا بي: حبيبي أيضًا حاصل على درجة الماجستير من  إحدى جامعات رابطة اللبلاب .]


[لين تشي: …]


[جي: …]


[منغ هانشيا: يا له من شخص متفوق ^_^]




بعد ذلك أخبر هيروي فنغ والدته لاي شيويه ووالده هيي يونغ كانغ في قروب العائلة أنه ودنغ تشينغ أصبحا رسميًا على علاقة


[ دونغ شيويه: لم تصبحما معًا رسميًا إلا الآن ؟ 

لقد أقمتما في الغرفة نفسها في الفندق في المرة السابقة ، 

ومر كل هذا الوقت قبل أن تصبحا معًا رسميًا ؟ 

هيروي فنغ أنت حقًا لست رجلًا بما يكفي .]


وخرج والده أيضًا ليلومه ، وأرسل عدة رسائل صوتية ، كل واحدة منها مدتها ستين ثانية


“ يا بني هل تعرف أصلًا كيف تواعد؟ 

كل هذه المدة وأنت تواعده ، ولم تصبحما معًا إلا الآن؟ 

لا تقل لي إنك منذ البداية وحتى الآن لم تحضر له ورود أو هدايا أو مفاجآت أو أي شيء من هذا القبيل؟ 

أقول لك، لا يمكنك الاستمرار بهذه الطريقة ، عليك أن…”


لم يجد هيروي فنغ ما يقوله ، فقرر تجاهل الأمر


كان دنغ تشينغ مشغولًا جدًا يوم الاثنين، وقيل إن لديه اجتماعًا طويلًا سيستمر طوال اليوم

لذا لم يزعجه هيروي فنغ


وبعد انتهاء اجتماع دنغ تشينغ —- بدأ هيروي فنغ اجتماعاته


كانت اجتماعات المدرسة تبدأ بعد انتهاء الدوام ، وكان يوم الاثنين حافلًا بها ؛ بدأ باجتماع المدرسة بأكملها ، ثم اجتماع للبطولة الرياضية ، وبعده اجتماع مسؤولي الصفوف ، وأخيرًا اجتماع التحضير للجانب اللوجستي للبطولة الرياضية


بدأ هيروي فنغ يرسل الرسائل سرًا من تحت الطاولة


[ جيا بي: إنها السابعة ولم ينتهِ الاجتماع بعد، سأموت من الجوع .]


[DCN: ماذا نفعل ؟ 

في المرة القادمة اشرب الحليب قبل الاجتماع.]


هيروي فنغ { اللعنة لطيف جدًا !!! }

[جيا بي: متى تنتهي من العمل؟]


[DCN: إذا لم أعمل لساعات إضافية، السادسة. وإذا عملت لساعات إضافية، فلا أعلم.]


[DCN: عليّ العمل لساعات إضافية اليوم.]


عندما انتهت جميع اجتماعات هيروي فنغ، كانت الساعة قد تجاوزت السابعة والنصف، وكاد الجميع يموتون من الجوع


عاد المتزوجون إلى منازلهم على عجل، أما العازبون فاتفقوا على الخروج معًا، وذهبوا جميعًا إلى بوابة المدرسة لتناول وعاء من المعكرونة حتى يستعيدوا نشاطهم


أرسل هيروي فنغ أولًا رسالة يخبره فيها بأنه انتهى ، ثم عاد إلى المنزل واستحم وبدّل ملابسه


وعندما خرج من الحمام ، كان يجفف شعره بمنشفة وهو ينظر إلى هاتفه ، فرأى أن دنغ تشينغ أخبره بأنه وصل إلى المنزل


في هذه اللحظة أراد هيروي فنغ أن يمسك هاتفه ويندفع مباشرةً إلى منزل دنغ تشينغ، لكنه تذكر أن عليه أن يضبط نفسه ، فتمالك نفسه قليلًا


[ جيا بي: هل أنت متعب؟ هل آتي إلى منزلك، أم نخرج ونجلس في مكان ما أو نتمشى قليلًا ؟]


قبل أن يرد الآخر حتى ، كان هيروي فنغ قد اندفع إلى الطابق السفلي


نظر إلى هاتفه ، فلم يكن هناك رد بعد


صعد هيروي فنغ على دراجته مباشرةً ، ووصل إلى أسفل منزل دنغ تشينغ في غضون عشر دقائق


ولم يكن هناك رد أيضًا


اتصل هيروي فنغ به، لكنه لم يجب


لذا بدأ يركب دراجته أسفل منزل دنغ تشينغ، وبدأ يدور حول المجمع السكني


وعندما وصل إلى الدورة الثانية ، اتصل به دنغ تشينغ


أجاب هيروي فنغ: “ هل رأيت رسالتي؟”


دنغ تشينغ: “ رأيتها للتو "


ثم ساد الصمت، ولم يقل إلى أين سيذهبان في النهاية


اكتشف هيروي فنغ أنه منذ أن اعترف له بمشاعره ، أصبح دنغ تشينغ أشبه بجرو عاد إلى جحره ، لا يجرؤ على الخروج، 

ولا يجرؤ إلا على إخراج رأسه خلسة بين الحين والآخر ليتفقد ما يجري في الخارج


{ لا أفهم الأمر تمامًا


هل يشعر بالخجل؟ } لذا بادر هيروي فنغ إلى القول: “ لقد وصلت إلى أسفل منزلك ، هل يمكنني الصعود ؟”


تلعثم دنغ تشينغ: “أنا… أنا…”


ظل يردد “أنا” طويلًا من دون أن يقول شيئًا، وفي النهاية أخبره أن سيفتح الباب


ما إن دخل هيروي فنغ حتى شم رائحة دنغ تشينغ الدافئة والرطبة قليلًا { لعلها مزيج من رائحة غسول الجسم والشامبو والعطر المتبقي في الحمام ، امتزجت مع دفء بشرته وبخار الماء ، لتكوّن في النهاية رائحة مميزة خاصة بدنغ تشينغ } و استنشق هيروي فنغ الهواء بعمق


كان دنغ تشينغ يرتدي بيجامة حريرية بلون الكهرمان الفاتح، وتحت ضوء المصباح بدا كقطعة من الزبدة الذائبة


قبّل هيروي فنغ شفتيه قبلة سريعة وقال: “سأغسل يدي أولًا "


كانت الجملة نفسها التي قالها بالأمس، لكنها أخافت دنغ تشينغ بسرعة، فاتسعت عيناه، واحمر وجهه من أذنيه حتى وجنتيه في الحال


غسل هيروي فنغ يديه بعناية، وعندما خرج وجد دنغ تشينغ واقفًا في الخارج ينتظره، وعيناه تحملان خجلًا، لكنهما في الوقت نفسه بدت كأنهما تجذبانه نحوه


شعر هيروي فنغ أنه بالتأكيد يتصرف كـ وحش 

كان يريد في الأصل أن يجلس ويتحدث معه قليلًا، ويتعرف كل منهما إلى الآخر ، ويسأله عن الطريقة التي يريد أن يواعدا بها بعضهما

{ لكن دنغ تشينغ، الذي خرج لتوه من الحمام ويرتدي بيجامة حريرية ويقف أمامي — }


لم يعد قادرًا على التفكير في أي شيء


احتضن دنغ تشينغ وقبّل شفتيه وبدأ يلعقهما ، ثم تعمق في قبلتهما ، فاقتحم لسانه شفتي دنغ مباشرةً 


حتى سرعان ما ضعفت ساقا دنغ تشينغ


وتعثرا معًا حتى سقطا على الأريكة


ضغط هيروي فنغ على دنغ تشينغ، وأدخل يديه تحت حافة البيجامة، يلامس بشرته الدافئة والناعمة بلا تحفظ


ارتجف دنغ تشينغ بعنف


رفع هيروي فنغ رأسه، وقد احمر وجهه بالكامل، وبدت عيناه رطبتين ، وملامحه تدل على أنه لا يستطيع كبح جماح شهوته ، لكنه شد على أسنانه ، وكبح الصوت في حلقه بصعوبة


قبّل هيروي فنغ عنقه ، فهربت منه تآوه خافت


لم يعد هيروي فنغ قادرًا على التحكم بنفسه ، وبدأت يده ترتفع ببطء حتى استقرت على صدر دنغ تشينغ


وعندما شعر بحلمات دنغ في راحة يده فقد آخر ما تبقى لديه من قدرة على التفكير ، فضغط براحة يده على الحلمة الناعمة ، وبدأ يمسكها ويدلكها ويضغط عليها ، مما جعل الحلمة الصغيرة تزداد صلابة


ازداد تنفس دنغ تشينغ اضطرابًا ، ولم يعد قادرًا على كبح أصواته وارتفعت تأوهاته —— مما زاد من فقدان هيروي صوابه


رفع هيروي فنغ البيجامة الحريرية الخفيفة والناعمة ، فرأى بشرته البيضاء وقد غمرها الاحمرار ، بينما ازداد احمرار جسده تحت لمسات يديه


أدرك دنغ تشينغ أن صدره أصبح مكشوف ، فحاول مذعورًا أن يسحب البيجامة إلى الأسفل ، لكن هيروي فنغ أمسك بيديه الاثنتين وثبتهما بإحكام فوق رأسه ، مانعًا إياه من الحركة — ثم أنزل رأسه وقبّل صدر دنغ بحرارة ولف لسانه الحار حول حلمتي دنغ  وبدأ يمصهما ويلعقها ويعضها بلا رحمه وقسوة ، مستسلمًا تمامًا لاندفاع مشاعره




ازدادت آهات دنغ تشينغ ارتفاعًا ، 

ثم ارتفع صوته فجأة و صمت تمامًا، ولم يبقَ منه سوى أنفاس متقطعة


أدرك هيروي فنغ شيئًا ما، فتوقف عن الحركة واعتدل لينظر إليه


كانت شفتا دنغ تشينغ محمرتين، وعيناه دامعتين، حتى إن طرف أنفه كان محمرًا بطريقة لطيفة، وقد غلب الاحمرار صدره ، وبدا في حالة ضعف شديدة وقد استسلم تمامًا لمشاعره


انخفضت نظرات هيروي فنغ ببطء للأسفل —-


صاح دنغ تشينغ بصوت مبحوح قليلًا : “ لا!” 

و سحب بيجامته إلى الأسفل محاولًا تغطية نفسه، وعندما أدرك أن ذلك لم ينفع، نهض بسرعة واستدار محاولًا الهرب نحو غرفة النوم


مد هيروي فنغ يده وأمسك بخصره، وسحبه بلا رحمة إلى الأريكة ، ثم ثبته بإحكام وقال: “ حبيبي هل أنت حساس إلى هذه الدرجة ؟ دعني أرى .”


احمر طرفا عيني دنغ تشينغ من شدة الخجل ، وانهمرت دموع النشوة 


في هذه اللحظة بدا هيروي فنغ وكأنه فقد عقله تمامًا ، 

وتصرف بجنون وخلع بنطال بجامة دنغ تشينغ ليتأكد من وجود آثار القذف

ورفع يده والقى البنطال جانباً

 


دنغ تشينغ توسل وبصوت يحمل أثر البكاء : “ لا…”


رفع هيروي فنغ رأسه وقبّل شفتيه ، وتشابكت أنفاسهما في قبلة طويلة — مص لسانه ولعقه حتى تأكد من تخمينه —-  لقد انتصب قضيب دنغ تشينغ مجدداً 


واصل هيروي فنغ مداعبة حلماته ولعقها ، فازداد ارتباك دنغ تشينغ واستسلامه لمشاعره 


وبعد لحظات، فقد دنغ تشينغ السيطرة على نفسه مرة أخرى وقذف مجدداً 


نظر هيروي فنغ إلى حالته ، وقال متعجبًا : “حبيبي أنت حساس جدًا .”

{ إذاً لم يكن غريبًا إذًا أنه أثناء التقبيل والاحتضان ، لم يكن دنغ تشينغ يقول كلمة واحدة ، ولم يكن يستطيع سوى الارتجاف بهدوء 


إنه حساس لدرجة أنه ما أن يفتح فمه حتى يبدأ في الأنين ، ويصل إلى الذروة قبل أن يتم الإيلاج }


احتضن هيروي فنغ دنغ تشينغ، الذي احمرت عيناه من شدة الدموع ، وقبّل طرف عينه وقال: “أنت لطيف جدًا يا حبيبي.”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي