القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch31 gw

 Ch31 gw


[ 🤍 ]


“لأنك كنت تواعد منغ هانشيا.”


لم يستطع هيروي فنغ أن ينطق بكلمة واحدة. قرار اتخذه قبل سنوات، بلا مبالاة ومن دون قصد، عاد إليه كأنه ارتداد سهم، وأصابه هو نفسه، وكان الألم شديد


: “ أنا…” فكر قليلًا، واكتشف أنه، باستثناء قوله إنه كان يتظاهر، لم يجد ما يمكنه قوله للدفاع عن نفسه

{ فلماذا وافق على التظاهر بأنه حبيب منغ هانشيا رغم أن لديه شخصًا يعجبه ؟ 

لأنه كان يعتقد أنه لا توجد بينه وبين دنغ تشينغ أي إمكانية على الإطلاق — وحتى من دون منغ هانشيا، لم يكن ليعترف بمشاعره 


كيف كان يمكن لدنغ تشينغ أن يكون قد أحبه منذ ثلاثة عشر عامًا ؟ }


لكن هيروي فنغ فهم أخيرًا الآن مصدر مشاعر دنغ تشينغ تجاهه —- منذ لقائهما في الموعد المدبر وحتى كل ' المواعيد الوهمية' التي جمعتهما


{ اتضح أن حب دنغ تشينغ لي كان موجود منذ ثلاثة عشر عامًا } : “ لو…” تابع بصعوبة : “ لو أنني لم أتظاهر وقتها بأنني حبيب منغ هانشيا، هل كنت ستأتي إليّ وتعترف لي؟”


مجرد طرح هذا السؤال جعله يشعر بأنه عاجز عن التنفس


: “… لا أعرف .” كان وجه دنغ تشينغ شاحبًا كالخزف ، وبدا وكأنه قد يفقد وعيه في أي لحظة : “ لكنني كنت أتمنى كل يوم أن تتواصل معي

كنت أريد أن أتعرف إليك أكثر ، وأردت أن نصبح صديقين

هل تعرف كم كنت سعيدًا في المرة التي أرسلت فيها لي رسالة على ويتشات ودعوتني إلى المقهى ؟”


اختنق هيروي فنغ للحظة 


تابع دنغ تشينغ بهدوء : “ كانت تلك آخر مرة تواصلت فيها معي عبر ويتشات ،،، كيف يمكن أن تكون قد أُعجبت بي ؟”


هيروي فنغ { لا استطيع تخيل كيف عاش دنغ تشينغ ثلاثة عشر عامًا وهو يخفي كل هذا في قلبه }

: “ أنا أُعجبت بك فعلًا . لكنني كنت وقتها أحمقًا تمامًا، وكانت مشاعري لك مجرد مشاعر غامضة لم أفهمها جيدًا. 

لم أجرؤ على الاعتراف بها، ولا على إخبار أصدقائي

و كنت أعتقد أنني لا أملك حتى الحق في أن أحبك ، وأن قول ذلك بصوت عالٍ لن يكون سوى أضحوكة… 

لا أعرف يا تشينغ ربما كنت غبيًا فعلًا

كان أبي وأمي يقولان إنني منذ صغري، الشيء الوحيد الذي سبق فيه نموّي الآخرين هو طولي ، أما كل شيء آخر فكنت أتعلمه وأفهمه ببطء .”


كان هيروي فنغ متوترًا لدرجة أن لسانه انعقد — وهو في الأصل لم يكن جيدًا في التعبير عن نفسه، وحين يتوتر يصبح كلامه أكثر اضطرابًا وتشوشًا


“ في ذلك الوقت ، كنت أحبك كما يحب المرء شخصية في مانغا ، مجرد حب بسيط ، ولم أفكر في أي شيء آخر . 

لم يكن لدي سبب لأتواصل معك ، ولم تكن لدي الشجاعة لذلك . 

لكن… ربما بعد وقت طويل، بعد أن دخلت الجامعة، بدأت أرى الآخرين يدخلون في علاقات عاطفية، وبدأ أشخاص في ملاحقتي ، لكنني لم أُعجب بهم وكنت أرفضهم. وحين كانوا يسألونني عن النوع الذي يعجبني ، كنت أتذكرك في كل مرة. 

عندها بدأت أفهم تدريجيًا أنني معجب بك ، ومعجب بك كثيرًا . لكنك كنت بالنسبة إليّ أشبه بشخص من حلم، فكيف كان يمكن أن نكون معًا ؟ 


لقد مرت سنوات طويلة من دون أن نتواصل ، وسنوات طويلة من دون أن أراك ، وايضاً انت سافرت إلى الخارج…”


نظر إليه دنغ تشينغ بنظرة مليئة بالظلم والعتب: “ كان لديك حسابي على ويتشات ،،

كل ما كان عليك فعله هو أن ترسل لي رسالة واحدة ، وكنت سأجيبك . ألا تعرف ذلك ؟ ألا تعرف ؟”


قبّل هيروي فنغ جبينه برفق وهمس: “لم أكن أعرف… كيف كان يمكن لي أن أعرف ؟”


دفعه دنغ تشينغ بعيدًا، وظل صوته هادئًا : “ لكنّك دخلت في علاقة .” 


اعترف هيروي فنغ: “ صحيح ، دخلت في علاقة واحدة .”


ظل دنغ تشينغ ينظر إليه ، وبدأ صوته يرتجف من جديد: 

“ أليس لديك شيء تشرحه ؟”


صمت هيروي فنغ قليلًا، ثم قال: “لا أستطيع تفسير الأمر. ربما كنت أنانيًا بعض الشيء. في البداية شعرت أنني… أعتقد أنه كان من النوع نفسه الذي تنتمي إليه أنت، ووقتها ظننت أن هذا هو النوع الذي يعجبني ، فربما يجدر بي أن أجرب .”


: “ هو؟! هو من النوع نفسه الذي أنتمي إليه؟!” بدا دنغ تشينغ وكأنه على وشك الانفجار ، وعادت عيناه إلى الاحمرار


أسرع هيروي فنغ قائلًا: “ لا، لا، لا. بعد أن عشنا معًا فعلًا، 

اكتشفت أنه مختلف عنك كثيرًا .”


: “ إذن لماذا لم ترفضه؟!” سأله دنغ تشينغ بانفعال، وقد بدأت مشاعره تخرج عن السيطرة من جديد


نظر إليه هيروي فنغ بعجز : “ هل تريد فعلًا أن تعرف كل هذه التفاصيل ؟ 

إذا كان سماعها سيؤلمك ، فلماذا تريد سماعها ؟ 

أريد أن أوضح أولًا أنني الآن أحبك أنت فعلًا ، وليس لدي أي مشاعر باقية تجاه حبيبي السابق .”


دنغ تشينغ : “ أريد أن أسأل، وأريد أن أسمع . ألا يحق لي ذلك ؟ 

ألا تستطيع قولها ؟” 


: “ وافقت عليه لأنني لم أرد أن أحاصر نفسي وأغلق على نفسي كل الطرق ، ولأنني كنت أشعر فعلًا ببعض الإعجاب تجاهه . كان معجب بي كثيرًا ، وشعرت بأن هناك من يحتاج إليّ — و كنت جادًا في ذلك الوقت، ولن أخفي هذا عنك .”


……


حطمت صراحة هيروي فنغ دنغ تشينغ تمامًا


و انتهت تلك الليلة بدموع دنغ تشينغ واحتضان هيروي فنغ له


وبدا أن دنغ تشينغ، الذي فقد السيطرة على مشاعره، قد أنهكه كل شيء، فنام نومًا عميقًا



ظل هيروي فنغ مستيقظًا بعينين مفتوحتين طوال الليل

كان ذهنه في فوضى ، يفكر بلا توقف في دنغ تشينغ أيام الثانوية ، وفي ما حدث خلال الجامعة ، وفي كل ما حدث بعد أن التقيا مجددًا


{ لماذا انتهى الأمر إلى هذا ؟


أنا ودنغ تشينغ معجبان ببعض منذ الثانوية بوضوح ، 

فلماذا أضعنا ثلاثة عشر عامًا كاملة ؟


لماذا كنا في شبابنا عاجزين عن الصراحة إلى هذا الحد ؟ 


ولماذا كنا نتصرف بتلك الطريقة الملتوية ؟ }


فكر هيروي فنغ طوال الليل ، ثم أعاد التفكير مرة بعد مرة ، 


وكانت النتيجة التي توصل إليها أنه لا توجد إجابة


{ كنتُ فعلًا كما قال لي والداي — أنمو بسرعة في شيء واحد فقط — وهو الطول، أما كل شيء آخر فكان ينمو ببطء —- حتى إدراكي لذاتي كان بطيئًا جدًا


لطالما شعرتُ أن دنغ تشينغ شخص يعيش فوق السحاب؛ جامعة من أرقى الجامعات، طالب متفوق، ثم الدراسة في إحدى جامعات رابطة اللبلاب في الخارج… كل هذه الأشياء كانت بالنسبة لي موجودة في عالم بعيد لا أستطيع الوصول إليه


و حين كنتُ شابًا، بدا أنني لم أكن أرى سوى ما يقع داخل برج العاج ، ولم أكن أرى إلا ذلك الجدار الشاهق ، معتقدًا أن هذا الجدار هو أعلى عقبة في العالم


لكن بعد أن خرجتُ من البرج ، بدأتُ أفهم تدريجيًا أن معظم الناس عاديين ، بعضهم أشخاص عاديين متميزين جدًا، وبعضهم أشخاص عاديين مثلي


وفي النهاية لم يكونوا أشخاص يستحيل الوصول إليهم أو بعيدين إلى حد لا يمكن بلوغهم }



……..


في السابعة صباحًا ، 

كان دنغ تشينغ لا يزال غارقًا في نوم عميق


نهض هيروي فنغ بخفة ، وغسل وجهه ونظف أسنانه ، ثم أعد الإفطار


سخّن الحليب، وقلى البيض ولحم الخنزير المقدد، وقطع الطماطم، ووضعها بين شرائح الخبز المحمص ليعد شطائر


لم يكن في منزل دنغ تشينغ الكثير من المكونات، فهو لا يطبخ، وكان إفطاره عادةً يقتصر على الحليب والتوست المحمص ، وأحيانًا يكتفي بفنجان من القهوة


وعندما عاد هيروي فنغ إلى الغرفة ، كان دنغ تشينغ قد اغتسل وارتدى ملابسه بالفعل

و صفف شعره ووضع عليه قليلًا من مثبت الشعر


اختفت آثار الدموع عن وجهه منذ الليلة الماضية، وبدت بشرته ناعمة ونضرة ، وإن كان شاحبًا بعض الشيء


ارتدى قميص من الساتان، ورش قليلًا من العطر، وعاد مرة أخرى دنغ تشينغ المتألق ، الساحر والأنيق


توقف هيروي فنغ لحظة


بدا دنغ تشينغ غير مرتاح قليلًا، وقال: “آسف، فقدت السيطرة على نفسي أمس. بعد أن نمت، أشعر أنني أفضل بكثير.”


لم يقل هيروي فنغ شيئًا، بل أمسك بيده وقاده إلى غرفة الطعام، ثم أجلسه


“هل تشرب الحليب؟ أم تريد القهوة؟” سأل هيروي فنغ


“الحليب يكفيني.” ابتسم دنغ تشينغ


شرب دنغ تشينغ كوبًا من الحليب، ولم يكد يلمس الشطيرة، واكتفى بأكل شريحة الطماطم الموجودة في المنتصف


التقط هيروي فنغ ما تبقى من طعامه ووضعه في طبقه، ثم أكله كله


ظل دنغ تشينغ يراقبه بهدوء وهو يتناول إفطاره.


بعد أن انتهيا، بدأ هيروي فنغ يرتب مائدة الطعام


أما دنغ تشينغ فظل يدور حوله، وكأنه يريد قول شيء


قال هيروي فنغ كاشفًا ما يدور في باله: “بعد أن أنتهي من غسل الأطباق، سنتحدث بهدوء .” 


فتوقف دنغ تشينغ عن خطواته المتوترة ، ومشى بصمت إلى مائدة الطعام وجلس




وعندما جفف هيروي فنغ يديه وعاد إلى غرفة الطعام، 

بادر دنغ تشينغ بالكلام وكأنه لم يعد قادرًا على الانتظار: “سأدعو الجميع مجددًا لتناول وجبة ، وأعتذر لهم عما بدر مني أمس .”


هز هيروي فنغ رأسه: “ لا "


اتسعت عينا دنغ تشينغ قليلًا، وازداد وجهه شحوبًا: “هل أنت غاضب ؟”


جلس هيروي فنغ إلى جانبه ، ووضع إحدى يديه على مائدة الطعام ، والأخرى على ظهر الكرسي الذي يجلس عليه دنغ تشينغ، محيطًا به بطريقة تحمل شيئًا من الحماية


:“ لست غاضبًا .”


: “ إذن لماذا ترفض ؟ لقد جعلتك في موقف محرج أمس، أنا، أنا…”


قاطعه هيروي فنغ: “ ليس الأمر كذلك. أنت لم تحرجني أمس ، ولست بحاجة إلى الاعتذار لأصدقائي .”


ظل دنغ تشينغ ينظر إليه في ذهول: “…لكنني غضبت كثيرًا أمس ، وقلت بعض الكلام القاسي .”


قبّل هيروي فنغ وجهه الذي بدا مثيرًا للشفقة قليلًا، وقال: “ المشكلة كانت مني ، والخطأ خطئي ، ومن الطبيعي أن تغضب .

تشينغ إذا كنت تريد أن تجتمع مع أصدقائي ونتناول الطعام معًا ، فيمكننا ترتيب ذلك ، لكن لا داعي للاعتذار . عندما تكون مستعد وتشعر بالراحة ، سنلتقي بهم مجددًا حسنًا؟”


: “ لكن—”


: “ لا تحتاج إلى استرضائهم حبيبـ…” توقف هيروي فنغ، وغيّر كلمته في اللحظة الأخيرة: “ تشينغ 

و أنت أيضًا لا تحتاج إلى استرضائي

كل ما عليك فعله هو أن تحبني ، هل فهمت ؟”


نظر إليه دنغ تشينغ، وظهر صدع صغير في تعابير وجهه التي قد اعتنى بها بعناية


سأل هيروي فنغ بصبر : “ من اليوم فصاعدًا ، اسمع كلامي ، هل يمكنك ذلك؟ 

لا تترك أفكارك تأخذك إلى أماكن بعيدة وحدك . 

إذا كان لديك أي حيرة ، فقلها فورًا واسألني ، هل تستطيع فعل ذلك ؟” 


أومأ دنغ تشينغ برأسه ، وفي عينيه شيء من التردد 


هيروي فنغ : “ أريدك أولًا أن تستمع إليّ جيدًا وأنا أخبرك لماذا لم ألاحقك من قبل، ولماذا ألاحقك الآن

ليس لأنني لم أكن أحبك من قبل، بل لأنني كنت أصغر سنًا، وغبي ، ولم تكن لدي الشجاعة

لقد بلغت الحادية والثلاثين

إذا عشت حتى هذا العمر ، ولم أجرؤ حتى على ملاحقة شخص مثالي يناسبني عندما التقيت به مجددًا ، فستكون السنوات الإحدى والثلاثون التي عشتها قد ذهبت هباءً ...”

أمسك بيده ، وتابع : “ وكما قلت لك في البداية ، أنا أواعدك على أساس أنني أريد أن أقضي معك العمر كله . هل لا تزال لديك أي حيرة أخرى ؟ يمكنك أن تسألني في أي وقت . 

لكن لدي شرط واحد…”


أومأ دنغ تشينغ برأسه فورًا


هيروي فنغ : “ من الآن فصاعدًا ، هل يمكنك أن تدخل معي في هذه العلاقة بصدق ، وأن نحب بعضنا بعضًا كما ينبغي ؟

لقد أخبرتك بكل تجاربي العاطفية ، وبكل ما أفكر فيه ، وأخبرتك بكل شيء ليلة أمس . لقد كنت صريحًا معك تمامًا .”


: “ أنا…” فتح دنغ تشينغ فمه، لكنه لم يستطع إكمال كلامه

ظهرت على وجهه علامات القلق، وكأن آلاف الكلمات عالقة في حلقه ، لكنه عاجز عن إخراجها


قبّل هيروي فنغ شعره برفق : “ لا بأس ، لدينا متسع من الوقت . يمكنك أن تقول ما تريد ببطء ، وإن لم ترغب في قوله اليوم ، فقله غدًا .”


أومأ دنغ تشينغ برأسه ببطء


اعتذر هيروي فنغ : “ كان عليك أن تخبرني في وقت أبكر أنك لا تحب أن أناديك حبيبي 

لا أعرف إن كان هناك شيء آخر أقوله أو أفعله ولا تحبه ، لذا عليك أن تخبرني به بالتأكيد

هل كنت متسرعًا أكثر من اللازم؟ 

هل استعجلت الأمور كثيرًا ؟”


أنزل دنغ تشينغ عينيه وقال بصوت خافت : “… أنا فقط لا أريد أن يكون اللقب الذي تناديني به هو نفسه الذي تنادي به الآخرين .” 


ربّت هيروي فنغ على شعره : “ ليس هناك لقب مشترك . لم أنادِ أي شخص آخر بهذا اللقب.” 


: “ إذن ماذا كنت تناديه؟” رفع دنغ تشينغ رأسه فجأة وسأل بسرعة ، ثم أدرك أنه فقد السيطرة على نفسه، فسارع إلى القول: “ لا داعي لأن تخبرني ، ينبغي أن أكون أكثر نضجًا .”


ظل هيروي فنغ ينظر إليه، ثم قال كلمة كلمة: “حقًا لا تريد أن تعرف ؟ 

إذا كنت تريد أن تعرف فلا بأس . اسألني مباشرةً . كل ما عليك هو أن تخبرني إن كنت تريد معرفة الأمر أم لا. 

إذا كنت تريد، فأومئ برأسك .”


كان هيروي فنغ يعرف أن شخصية دنغ تشينغ مختلفة عن الآخرين ، وربما كان عنيدًا بعض الشيء

فالحبيب الناضج لا ينبغي له أن يسأل عن تفاصيل علاقة حبيبه السابق ، وإلا فلن يجني سوى الألم

لكن دنغ تشينغ لم يكن شخصًا عاديًا

و إذا منعه من السؤال ولم يخبره ، فقد يزيد ذلك من عذابه


تردد دنغ تشينغ بضع دقائق، وصمت بضع دقائق، لكنه أومأ برأسه في النهاية


أخبره هيروي فنغ: “ كنت أناديه شياو دونغ، ولم أناده أبداً حبيبي .”


قال دنغ تشينغ دون تفكير تقريبًا: “لا يُسمح لك أن تناديني شياو تشينغ من الآن فصاعدًا !”


وعده هيروي فنغ بجدية : “ حسنًا "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي