القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch32 gw

Ch32 gw


[ 🤍 ]


لأول مرة، شعر هيروي فنغ بإرهاق نفسي جعله لا يريد الخروج — كان يوم الأحد والطقس جميلًا جدًا، لكنهما أمضيا اليوم بأكمله في منزل دنغ تشينغ


و قال هيروي فنغ إن هذا هو “وقت الصراحة”، وإن بإمكانه أن يسأل عن أي شيء يريد معرفته


دنغ تشينغ : “ لماذا لم تدخل في علاقة أخرى منذ انفصالك عن حبيبك السابق وحتى الآن ؟ 

هل السبب هو…” توقف قليلًا

بدت تعابير وجهه وكأن هذه الأسئلة ظلت تدور في ذهنه طويلًا ، وأخيرًا وجد اليوم فرصة لطرحها، لكنه يعرف أيضًا أنه يتجاوز حدوده قليلًا ، فتردد في أن يسأل عن كل شيء


هيروي فنغ : “ اسأل” — وكان هادئًا إلى درجة جعلته يشعر بالخوف من شدة ثبات انفعالاته

ترددت في ذهنه جملة قالها معلم : 

" السيطرة على مشاعرك هي أهم شيء…"


في أول يوم له في العمل قال المعلم تشانغ هذا لهيروي فنغ

تشانغ معلم مخضرم عينته المدرسة لمساعدته في بداية عمله ، ورئيس قسم التربية الرياضية ، ولديه ثلاثون عامًا من الخبرة في التدريس ، حتى إنه كان أشبه بكتاب إرشادات تعليمي يمشي على قدمين


“…  عندما تدرّس في المرحلة الابتدائية ، فإن أهم شيء هو تنظيم الحصة وإدارة الفصل . إذا لم تنتبه للحظة ، سيتصرف الأطفال مثل النمل الذي انقلب عشه، وسيحدثون ضجة تكفي لقلب مبنى المدرسة رأسًا على عقب. لذا ، عليك أن تنظمهم جيدًا، وألا تسمح لهم بالتشتت، وأن تجعل تركيزهم عليك. 

سيكون هناك دائمًا بضعة أطفال كثيري الحركة ولا يطيعون . إذا طلبت منهم الركض، فقد يتفرق بعضهم أثناء الركض ، ثم يذهبون إلى الملعب لاصطياد الحشرات أو اللعب بالرمل أو التبول أو الوقوف شاردين… 

كل شيء عبثي يمكن أن يحدث — في هذه اللحظة، ما أهم شيء ؟”


فكر هيروي فنغ لبضع ثوانٍ، ثم أجاب: “وضع القواعد، وضبط النظام .”


هز المعلم تشانغ رأسه، ومد سبابته وربت بها على صدره، ثم قال بنبرة شديدة الجدية : “ ليس هذا، بل… لا، تَغْضَب . لا تغضب ، ولا تنفعل ، ولا تفقد رباطة جأشك .

بمجرد أن تفقد السيطرة على مشاعرك ، سيلاحظ الطلاب ذلك فورًا ، ثم سيبدأون مباشرةً في الشك بقدرتك . 

ما دمت هادئًا ومتزنًا ، فستستقر الحصة من تلقاء نفسها .”


مع مرور الأيام وتكرار العمل يومًا بعد يوم، كان هيروي فنغ، الذي كان هادئ الطبع أصلًا، يزداد اتزانًا بفضل التدريب المستمر


حتى إنه أصبح متزنًا إلى درجة جعلت والدته تسأله ذات مرة إن كان بقاؤه أعزبًا لفترة طويلة قد جعل قلبه ساكنًا كالماء الراكد


سأل دنغ تشينغ في النهاية : “… هل السبب أنك تجد صعوبة في نسيان علاقتك السابقة ؟ 

هل كنت تهتم به كثيرًا ؟ 

هل شعرت بأذى شديد ؟” 


رتب هيروي فنغ أفكاره طويلًا ثم أجاب بحذر: “ لا أظن أن الأمر أيٌّ من ذلك . الأمر الأساسي هو أنني اكتشفت أن الدخول في علاقة جادة مع شخص من الجنس نفسه ، بهدف أن نستمر معًا طوال العمر ، ليس سهلًا إلى هذا الحد . 

لا يمكنني ببساطة أن أقول إنني أريد أن أجرب الأمر فأجد أن كل شيء ممكن .”


دنغ تشينغ : “ إذن كنت متأذيًا جدًا .” قالها وقد بدا عليه الاكتئاب


أسرع هيروي فنغ بهز رأسه: “ لا. إذا أردت وصف الأمر بدقة، فلم يكن شعوري هو الأذى، بل خيبة الأمل والغضب. 

كان سبب انفصاله الأخير أنه قال إنه ثنائي الميول، ويريد العودة إلى مسقط رأسه ليعيش حياة مستقرة، ولا يجرؤ على إغضاب عائلته، ولا يريد تحدي نظرة المجتمع .”


: “ هل قال لك هذا فعلًا ؟!” تحول وجه دنغ تشينغ إلى الغضب


أومأ هيروي فنغ: “ هو ليس ثنائي الميول ، وأنا أعرف ذلك جيدًا . 

كان ذلك مجرد عذر . 

لقد اجتاز امتحان التوظيف الحكومي، ولم يكن مستعد للتخلي عن الوظيفة .”


سخر دنغ تشينغ باستخفاف : “ربما كان العثور على وظيفة مستقرة وصاحبة مكانة رسمية أمرًا صعبًا جدًا بالنسبة إليه ”


نظر هيروي فنغ إلى تعبير دنغ وكأنه على وشك أن يدحرج عينيه في أي لحظة ، فشعر أن الأمر جديد عليه ، ووجده لطيفًا بعض الشيء دون أن يدري


ولم يتوقف دنغ تشينغ عن طرح الأسئلة : “ ألم تفكر في العودة معه إلى مسقط رأسه؟ 

لم تبدأ علاقتكما إلا في الفصل الدراسي الثاني من السنة الرابعة ، وانفصلتما بعد التخرج ، أي بعد بضعة أشهر فقط، وأنت… أنت حتى عرّفته إلى والديك وأصدقائك… 

لا بد أنك كنت تحبه كثيرًا .”


وبعد أن قال هذا ، أدار دنغ تشينغ وجهه بعيدًا، ولم يستطع هيروي فنغ رؤية سوى زاوية عينيه المحمرتين


{ حسنًا، لقد طرح السؤال أخيرًا } و شعر هيروي فنغ وكأن القنبلة المعلقة فوق رأسه قد انفجرت أخيرًا ، لكنه شعر بالارتياح بدلًا من ذلك ، فأجاب :

“ كان شخص يعيش تحت ضغط شديد، وكان متوترًا طوال الوقت ، ويخشى كثيرًا نظرات الآخرين . عندما عرّفته إلى أصدقائي ووالديّ ، كان قصدي أن أخبره بأن أصدقائي ووالديّ جميعهم متفتحون . لكنني لم أتوقع أن ذلك سيخيفه بدلًا من طمأنته ، 

وبعد فترة قصيرة طلب الانفصال وعاد إلى مسقط رأسه . 

لقد دخلت تلك العلاقة بجدية فعلًا ، لكنها انتهت في النهاية على عجل ، ولم تكن نهاية جميلة . 

لقد لاحقني لمدة نصف عام ، وفي البداية بدا أنه يحبني كثيرًا ، لكنه في النهاية رحل بسرعة وكأنه يهرب ، وكأنه يخشى أن أتمسك به، لذا لا أشعر بأي حنين إلى تلك العلاقة .”


استمع دنغ تشينغ دون أن يظهر على وجهه أي تعبير


كانت هناك بعض الأمور الأخرى التي لم يخبره بها هيروي فنغ، أمور لم تكن لائقة بالحديث عنها


عندما بدأت علاقتهما، كان هو وحبيبه السابق قد تحدثا بالفعل عما سيفعلانه بعد التخرج — واتفقا وقتها على أن يبحثا عن عمل في المدينة نفسها

وعندما حان وقت التقديم ، قال حبيبه إنه يريد البقاء في المدينة

فتقدم هيروي فنغ لوظيفة فيها ، لكن عندما ظهرت النتائج، 

اكتشف أن حبيبه كان قد تقدم سرًا إلى وظيفة في مسقط رأسه ، بحجة أن المنافسة هناك أقل —- و في الحقيقة — 

لم يكن حبيبه ينوي منذ البداية أن يقضي معه بقية حياته، 

بل كان يريد فقط أن يعيشا علاقة عاطفية ممتعة خلال سنوات الجامعة


سأل دنغ تشينغ مرة أخرى : “ لو كان شخصًا صادقًا وجيدًا، ومستعدًا لأن يقضي معك بقية حياته، فهل كنت ستظل تواعده حتى الآن، ولم تكن لتنفصل عنه أصلًا ؟” 


كان هذا السؤال الافتراضي ملتويًا إلى درجة جعلت هيروي فنغ يعجز عن الكلام

و لم يعد يعرف كيف يجيب


كان فعلًا شخصًا عاديًا، وإذا لم يكن حبيبه السابق قد اختلق عذرًا وهرب ، فربما كانا سيصبحان مجرد حبيبين عاديين جدًا ، يعيشان حياة هادئة وبسيطة يومًا بعد يوم، وعامًا بعد عام


{ لكن…


لا معنى للافتراضات … }

فسأل : “ وماذا عنك أنت؟

أين كنت في ذلك الافتراض؟”


دنغ تشينغ : “ لا شأن لك "


ظل هيروي فنغ ينظر إليه : “ لا أستطيع تجاهل الأمر . 

بما أنني عرفت الآن أنك كنت تحبني منذ ذلك الوقت ، فلا يمكنني أن أستبعد هذه الحقيقة وأتخيل افتراضًا لا وجود له أصلًا ،

لو كان بإمكاني إعادة الزمن مرة أخرى، لكنت ذهبت إليك واعترفت لك بمشاعري بالتأكيد .”

بعد أن قال هذا ، عانقه : “ انتهيت من كل أسئلتك؟ حان دوري الآن — منذ متى بدأت مشاعرك نحوي ؟ ولماذا أُعجبت بي ؟”


تجمد الشخص بين ذراعيه قليلًا، ولم يتحدث طويلًا


قبّل هيروي فنغ خده : “ اتفقنا أن هذا وقت الصراحة.”


رد دنغ تشينغ في النهاية : “ لا أعرف ،،، لا أعرف إن كان ذلك اليوم الذي أنقذتني فيه، أم اليوم الذي ركبت فيه سيارة سائق عائلتي ، ثم ركضت خلفي لتسأل عني وتطمئن عليّ، أم اليوم الذي ألقيت فيه الشطيرة في سلة المهملات وواسيتني ، 

أم اليوم الذي اعترض فيه أحد طلاب السنوات الأعلى طريقي عند بوابة المدرسة ، فضربته نيابةً عني وساعدتني على الخروج من الموقف…”


ظل هيروي فنغ عاجزًا عن الكلام طويلًا

—- لم يكن يعرف أن مشاعر دنغ تشينغ نحوه كانت محددة إلى هذا الحد


منذ الليلة الماضية كان ذهنه في فوضى ولم يستطع النوم، 

وقد بلغ به الإرهاق النفسي أقصى حد، 

ومع ذلك كان عليه أن يحافظ على هدوئه ويطمئن دنغ تشينغ ، 

كان عقله شبه غائب عن التركيز ، ولذلك لم يكن يشعر حقًا بأن دنغ تشينغ قد أحبه ثلاثة عشر عامًا كاملة


لكن في هذه اللحظة ، بينما دنغ تشينغ بين ذراعيه ، يتحدث بصوت خافت عن حب بهذه التفاصيل الدقيقة ، شعر فجأة بحزن عارم ، هائل ، لا سبيل له إلى مقاومته ...


{ ثلاثة عشر عامًا … لقد أخفى حبيب قلبي كل هذا في قلبه طوال ثلاثة عشر عامًا

ولم يخبرني بكلمة واحدة منه 


بسبب سوء الفهم ، ولأنه لم يرد أن يزعج حياتي الهادئة


وما الذي يستحق في حياتي العادية والبسيطة كل هذا التقدير أصلًا ؟


حبيبي اللطيف … حبيبي الطيب ... }


يتبع 

لو أنا ماعندي قلب و ارفقت لكم Faouzia - UNETHICAL لهذا الفصل في البداية— كان كرهتوني ستين يوم قدام 

 


 Erenyibo : دعمكم هو أجمل تقدير لي 

https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي