القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch42 gw

Ch42 gw


[ 🩶 ]


وقف دنغ تشينغ دون حراك، وكأنه لم يستوعب ما سمعه بعد


كان يسمع كلمات هيروي فنغ، كلمة تلو الأخرى، وهي تمر في رأسه كالماء. لقد حفظها، لكنه لم يستطع فهمها بعد

: “ أنت حقًا موافق على ألا تدخل إلى هناك؟” سأل مرة أخرى


أومأ هيروي فنغ


نظر دنغ تشينغ إلى عينيه، ليتأكد من أنه جاد في وعده بأنه لن يدخل


شعر دنغ تشينغ أن الأمر لا يصدق


لقد اكتشف أن شخصًا ما ركّب كاميرات خفية في منزله سرًا ، وصوّر حياته اليومية ومقاطع خاصة له، ومع ذلك لم يغضب هيروي فنغ بشدة، ولم يأتِ حتى ليحاسبه


سأل دنغ تشينغ : “ ألن تغضب؟” 


نظر إليه هيروي فنغ، وعلى وجهه مزيج من العجز والحزن :

“ حبيبي لقد قلت لك كل هذا — هل استوعبت ما قلته؟

قلت لك مرارًا وتكرارًا أنني معجب بك كثيرًا ، فهل أصغيتَ إليّ حقًا ؟”


دنغ تشينغ { ما علاقة هذا بما يحدث الآن ؟ }


أمسك هيروي فنغ بكتفيه وهزهما برفق ، ثم قال بصوت منخفض : “ أحيانًا أتساءل ، هل ما زلت تحب هيروي فنغ الذي أصبح عليه الآن ؟”


تفاجأ دنغ تشينغ { ما الذي يقوله ؟ }


: “ يا حبيبي هل يمكنك أن تستمع إلى كلامي؟ 

هل يمكنك أن تصدقني ؟ أرجوك صدقني…” أنزل هيروي فنغ رأسه بألم


لم يستطع دنغ تشينغ فهمه، وارتبك تمامًا وقال: “ أ-أنا أصدقك "


هز هيروي فنغ رأسه: “ لا، أنت لا تصدقني . لو كنت تصدقني ، فلماذا تشعر بكل هذا الانعدام للأمان ؟ 

لماذا تصوّر مقاطع فيديو لتحتفظ بها كتذكار ؟ 

ولماذا تحتفظ بالزهرة التي أهديتك إياها بعد تجفيفها ؟ 

سأهديك الكثير والكثير من الزهور ، وستتاح لنا فرص لا حصر لها في المستقبل ، لذا لا تحتاج إلى الاحتفاظ بكل هدية بهذه العناية .”


أمسك دنغ تشينغ بذراع هيروي وقال برفق: “هذا ليس خطأك ، بل خطئي أنا "

{ أصدق هيروي فنغ، بالتأكيد أصدقه ، لكنني لا أثق بنفسي


ربما كان هيروي فنغ يحب دنغ تشينغ الواثق والمتألق والمتميز للغاية ، لكن هل سيظل يحب دنغ تشينغ الذي يتجسس عليه ويصوره خفية ؟


إذا عرف هيروي فنغ أن احتفاظي بكل تلك المقاطع التي صورتها سرًا لم يكن لمجرد الاحتفاظ بها كتذكار …


ففي أشد لحظاتي اكتئابًا ، وفي أحلك اللحظات التي كان فيها قلبي غارقًا في الظلام ، كنتُ أفكر أحيانًا، بل فكرتُ في الأمر أكثر من مرة : إذا أراد هيروي فنغ أن ينفصل عني في المستقبل ، فيمكنني استخدام هذه المقاطع لتهديده وإجباره على البقاء معي إلى الأبد …


كنتُ أنانيًا إلى هذا الحد ، ودنيئًا إلى هذا الحد


لم يكن هيروي فنغ يفهم أصلًا ما هي الأنانية الحقيقية


إنه طيب جدًا ، لدرجة أنه حتى تجاه حبيب سابق سيئ مثل ليانغ دونغ — لا يزال يشعر بالذنب


لولا خوفي من أن أدفع ليانغ دونغ إلى طريق مسدود فيعرّض هيروي فنغ للخطر ، لكنتُ أرسلتُ منذ وقت طويل أدلة خداع ليانغ دونغ في الزواج إلى والديه وزملائه، من دون أن أترك له أي مجال


عدم إرسالي لها لم يكن لأنني طيب القلب ، بل لأنني أبقيتُ على آخر ورقة يمكنني استخدامها لتهديد ليانغ دونغ }



هيروي فنغ : “ هل يمكننا أن نتحدث بهدوء ونحل المشكلة ؟

لن أدخل إلى غرفتك السرية — لكن هل يمكنك أن تعدني بأن تزيل الكاميرات من الآن فصاعدًا ، وتحذف كل المقاطع التي صورتها حتى الآن؟ 

حبيبي عليك أن تتعلم كيف تثق بي. سأثبت لك ذلك بأفعالي .”


بالطبع وافق دنغ تشينغ — لم يكن أمامه سوى أن يوافق


و تحرك بخطوات متيبسة ، وأخذ هيروي فنغ معه ليزيل الكاميرات واحدة تلو الأخرى من أنحاء المنزل


يوجد واحدة عند المدخل ، لأن هيروي فنغ كان يحب أن يعانقه ويقبّله فور دخوله من الباب


وفي صالة المعيشة ثلاث كاميرات


وعندما أزال الكاميرا التي كانت موجهة مباشرة إلى الأريكة وأعطاها لهيروي فنغ، لم يجرؤ حتى على رفع رأسه ليرى تعبير وجهه


وفي غرفة الطعام كاميرتان، وكلتاهما موجهتان إلى طاولة الطعام


كان هيروي فنغ يحب أن يجعله يستند على الطاولة ، وفي إحدى المرات ، حمله ووضعه جالسًا فوق طاولة الطعام ، ثم جثا أمامه …


وفي المكتب واحدة ، وفي غرفة الملابس واحدة ، وفي الحمام واحدة أيضًا — لأن أحيانًا كان هيروي فنغ يسحبه إلى الداخل ليستحم معه


وفي غرفة النوم أربع كاميرات


وفي النهاية —- كان هيروي فنغ يحمل بين يديه كومة من الكاميرات


كانت كثيرة لدرجة أن دنغ تشينغ لم يجد ما يقوله دفاعًا عن نفسه ، 

وكثيرة لدرجة أنه شعر أنه حتى لو أرسله هيروي فنغ إلى السجن في هذه اللحظة ، فسيستحق ذلك


: “ أنت…” تردد هيروي فنغ، ولم يعرف ماذا يقول


رفع دنغ تشينغ عينيه إليه، وشرح بتوسل: “في منزلك توجد اثنتان فقط ، أقسم لك، حقًا "


شعر هيروي فنغ بالحزن: “ما الفائدة من تصوير كل هذا ؟ 

حبيبي أنا أمامك الآن .”


دنغ تشينغ { هل ينبغي أن ابادر الآن بحذف جميع المقاطع حتى يطمئن هيروي فنغ؟ 


جميع المقاطع ، وهيروي فنغ فيها من كل الزوايا … }

فتح فمه، لكنه لم يستطع إخراج أي صوت


فقال هيروي فنغ بدلًا منه: “ هل يمكنك حذف المقاطع؟ ادخل واحذفها ، لن أدخل لأشاهد .”


أومأ دنغ تشينغ آليًا


عاد إلى غرفة المكتب ، ومد يده وضغط ببصمته على أحد أجزاء رف الكتب —— ثم دفعه برفق ،

 رف الكتب عبارة عن باب سري ، وخلفه 'غرفة دنغ تشينغ السرية '


التفت دنغ تشينغ ونظر إلى هيروي فنغ


كان هيروي فنغ جالسًا على الأريكة الصغيرة في غرفة المكتب وينظر إليه ، لكنه لم يقترب


أُغلق باب رف الكتب ببطء


تحرك دنغ تشينغ قليلًا، فأضاء مصباح الاستشعار تلقائيًا بصوت 'طَق'


ظهرت الغرفة السرية الصغيرة بأكملها أمام عينيه


مساحتها تسعة أمتار ، وعلى خزانتين تغطيان جدارين كاملين ، رُتبت بعناية ألبومات الصور والزهور المجففة وعشرات إطارات الصور ، إلى جانب خزنة


وفي إطارات الصور عشرات الصور التي اختارها دنغ تشينغ بنفسه ، وهي الصور التي أحبها أكثر من غيرها


وفي وسط الغرفة أريكة قصيرة، وبجانبها طاولة صغيرة فوقها حاسوب وجهاز عرض


فتح دنغ تشينغ الحاسوب ، وأدخل كلمة المرور، ثم فتح المجلدات المرتبة بعناية في القرص الصلب


حدّدها جميعًا، وحذفها، ثم حذفها نهائيًا، وضغط على تأكيد


نهض ونظر إلى القرص الصلب الخارجي الموضوع فوق الخزانة


{ ماذا أفعل ؟


هل سيفتش هيروي فنغ؟ }


وبينما يفكر، أنزل القرص الصلب الخارجي بسرعة من فوق الخزانة ، وأدخل كلمة المرور ببراعة ،

 ثم فتح الخزنة ووضع القرص الصلب بداخلها ، وأغلق الخزنة


{ إذا فتش هيروي فنغ، فيمكنني إخباره بأن ما في الخزنة أشياء ثمينة }


وهذا صحيح — كان بداخلها مستنداته المهمة : صكوك ملكية العقارات ، والعقود ،

 والوثائق البنكية ، وجواز السفر، ووثائق التأمين ، بالإضافة إلى النقود وسبائك الذهب والمجوهرات التي أعطته إياها أمه


وكذلك صور هيروي فنغ ومقاطعه المصورة


{ هل سيطلب هيروي فنغ فتح الخزنة ليتفقد ما بداخلها ؟


هل سيطلب رؤية القرص الصلب الخارجي ؟ }


وبينما دنغ تشينغ يفكر في ذلك، خرج من الغرفة السرية وأخبر هيروي فنغ: “ حذفتها .”


ظل هيروي فنغ جالسًا دون حراك، وسأل بهدوء: “هل حذفتها كلها ؟”


{ ' حذفتها كلها…' } فتح دنغ تشينغ فمه، لكنه اكتشف فجأة أنه لا يستطيع إخراج أي صوت 


ظل هيروي فنغ جالسًا هناك ، دون أدنى أثر للغضب على وجهه ، ودون أي لوم ، وحتى دون خوف


كان فقط ينظر إليه بهدوء ، ويسأله بصدق


شعر دنغ تشينغ بوخزة في أنفه، وانهمرت دموعه، تتساقط واحدة تلو الأخرى


نهض هيروي فنغ بسرعة واتجه إليه


“ ماذا بك؟ حبيبي ماذا حدث ؟”


شعر دنغ تشينغ بالندم، واعترف بخطئه


“ لم أحذفها… كذبت عليك أنا آسف .”


{ لماذا لا أستطيع السيطرة على دموعي؟

لماذا تستمر في الانهمار من تلقاء نفسها ؟ }


بدأ دنغ تشينغ يمسح دموعه بقوة بظهر يده مثل طفل، لكن وجنتيه سرعان ما ابتلت من جديد


“ أنا آسف، أنا آسف…”


ظل يكرر اعتذاره مرة تلو الأخرى، وكأنه يستطيع بذلك أن يخفف شعوره بالذنب


احتضنه هيروي فنغ، وربت على ظهره مرة تلو الأخرى ليهدئه، وقال بصوت منخفض: “ لا بأس، لا بأس حبيبي إذا كنت لا تريد حذفها ، فلا تحذفها .”


شرح دنغ تشينغ وسط بكائه: “ ل-لم تكن متصلة بالإنترنت… أ-أنا ضبطت الحذف التلقائي في وقت محدد، وما لم أدخل كلمة المرور وأؤكد، فسيتم حذفها تلقائيًا بعد فترة. لن يكتشفها أحد . وحتى لو فتح أحد الحاسوب، فبمجرد أن يُدخل كلمة المرور بشكل خاطئ مرة واحدة، سيتم تهيئة القرص الصلب بالكامل تلقائيًا…”


: “ أعرف ، فهمت ...” قبّل هيروي فنغ شعره واحتضنه بقوة أكبر : “ لا بأس، لا تحذفها .”


لم يصدق دنغ تشينغ ما سمعه


لقد وصل هيروي فنغ إلى هذا الحد من التنازل، خطوة بعد خطوة


هيروي فنغ : “ حبيبي هل الاحتفاظ بهذه الأشياء يمنحك شعورًا بالأمان ؟” 


{ نعم } أومأ دنغ تشينغ برأسه

{ هذه المقاطع ، وخصوصًا المقاطع الخاصة التي تجمعني بهيروي فنغ، تمنحني شعور كبير بالأمان


اشاهدها سرًا مرة بعد مرة، انظر إلى تعابير هيروي فنغ وهو مستسلم لمشاعره ، وانظر إليه وهو يقبلني ، و أؤكد لنفسي مرارًا أن هيروي فنغ يحبني 


وفوق ذلك ، في أعماق نفسي المظلمة ، افكر دائمًا في أنه أستطيع في النهاية استخدام هذه المقاطع لتهديد هيروي فنغ ومنعه من تركي }


ومع مرور الأيام كانت المقاطع تزداد باستمرار ، وكان شعور دنغ تشينغ بالأمان يزداد معها، وكان تحسنه يزداد أيضًا


كان هذا هو السر الذي لم يستطع إخبار آن شان به، والسبب الذي تراكم بسببه شعوره بالأمان


سأل هيروي فنغ مجددًا : “ وماذا سيحدث إذا حذفتها ؟

هل ستصبح حالتك النفسية سيئة جدًا ؟”


أومأ دنغ تشينغ برأسه


وكأنه اتخذ قراره ، أمسك هيروي فنغ بكومة الكاميرات التي أزالاها للتو


“ إذن لنعِد تركيبها .”


اتسعت عينا دنغ تشينغ من شدة الدهشة، ولم يصدق ما سمعه


نظر هيروي فنغ إلى كومة الكاميرات الكبيرة ، وبدا عليه بعض التردد، ثم قدم في النهاية طلبًا صغيرًا

“ لنضعها في غرفة النوم فقط ، هل هذا ممكن ؟”


{ لماذا لا يزال يسألني إن كان ذلك ممكنًا ؟


هو الشخص الذي يتم تصويره ، وهو الذي يتنازل من أجلي ، 

ومع ذلك لا يزال يسألني إن كان ذلك ممكنًا


وكأني لم ارتكب شيئًا مبالغًا فيه، وكأن مهما ما فعلت شيء سيء ، فسيظل بإمكانه أن يسامحني }


نظر هيروي فنغ إليه ، و عيناه تحمل نفس الصدق كعادته


{ أنا امتلك أفضل حبيب في العالم }


في هذه اللحظة، بدا أن ذلك الفتى الذي ظهر قبل أكثر من عشرة أعوام، وكأنه بطل خارق جاء لينقذه،

 قد عبر الزمن والتقى بهيروي فنغ الحالي، حتى تداخل الاثنان في عينيه


ومنذ تلك اللحظة، ظل حب دنغ تشينغ مستمرًا حتى الآن؛ مكبوتًا، متدفقًا، ثم انفجر أخيرًا

عانق هيروي وقال:

“ لا يُسمح لك أن تتركني أبدًا "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي