القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch41 gw

 Ch41 gw


[ 🩶 ]


هذه المرة الأولى التي عرف فيها دنغ تشينغ أن ليانغ دونغ يخدع النساء للزواج منه عندما أخبره محقق خاص بالأمر


كان المحقق الخاص لا يزال يعمل لدى دنغ تشينغ، لكن طبيعة عمله تغيرت من تصوير حياة هيروي فنغ الجامعية إلى متابعة حياته اليومية في العمل وخارجه.


إلا أن هذا المحقق الخاص كان مخلصًا لعمله أكثر مما ينبغي. ولسبب ما، ظل على تواصل مع ليانغ دونغ عبر تطبيق للتعارف بين الرجال. وبدا أن ليانغ دونغ اعتبره صديقًا مقربًا يثق به، فكان من حين لآخر يشتكي له من متاعب حياته. أخبره مثلًا أنه بعد وقت قصير من بدء عمله، بدأ والداه يضغطان عليه للذهاب في مواعيد مدبّرة.


قال ليانغ دونغ للمحقق الخاص، الذي كان يتظاهر بأنه رجل مثلي وحيد، إنه يشعر بالاختناق والضيق الشديد، وسأله إن كان يشعر بالأمر نفسه. فأجابه المحقق: [ نعم، وإلا فلماذا أكون متصلًا بالتطبيق طوال الوقت ؟ 

أنا فقط أبحث عن شخص مقرب أتحدث إليه . الحياة الواقعية خانقة جدًا ]


عندها شعر ليانغ دونغ وكأنه وجد صديقًا يفهمه تمامًا، فأصبح يخبر المحقق بكل شيء


أخبر المحقق دنغ تشينغ لاحقًا أنه لم يفعل أكثر من فتح التطبيق بلا هدف أثناء مشاهدة المسلسلات، ثم يتبادل بضع كلمات مع ليانغ دونغ. وكان هدفه في البداية مجرد إقناع دنغ تشينغ بأن يعترف بمشاعره مبكرًا ، قبل أن يعود ليانغ دونغ إلى هيروي فنغ ويحاول استعادة علاقتهما


لكنه لم يستخدم أي أسلوب خاص في الحديث ، ومع ذلك لم يستطع ليانغ دونغ التوقف عن الكلام


وفي كل مرة كان المحقق يسأله عن حاله، كان ليانغ دونغ يشتكي من أن حبيبه السابق لا يهتم به إطلاقًا، بل حظره على ويتشات وحتى على الهاتف. لذا بدأ المحقق يتراخى قليلًا ، ولم يعد يفتح التطبيق إلا مرة كل شهر أو شهرين


لكن بعد عام، وبينما كان يشاهد مسلسلًا وفتح التطبيق مجددًا ، اندفع ليانغ دونغ نحوه وكأنه كتم كل شيء في داخله لفترة طويلة وبدأ يتحدث بلا توقف ويشكو باستمرار


اشتكى من أنه لا يعرف إطلاقًا كيف يتعامل مع النساء، ومن أنه لا يفهم ما الذي أعجب هذه المرأة به، ومن أن والديه محافظان أكثر من اللازم، إذ يعتقدان أن الحياة لا تتعدى الدراسة والعمل والزواج ، ولا يمنحانه أي وقت لالتقاط أنفاسه ، بل يريدان منه أن يخطب فتاة وهو لا يزال في هذا العمر


كما سأله: [ هل يجبرك والداك على الذهاب في مواعيد مدبّرة؟ 

هل ستتزوج في المستقبل؟ ماذا أفعل إذا لم أستطع الاستجابة للمرأة ؟ 

وإذا واصلت مواعدة الرجال عبر التطبيق بعد الزواج، هل يمكن أن ينكشف أمري ؟ ] وغير ذلك من الأسئلة


أشعلت أسئلته غضب المحقق الخاص، فاتصل بدنغ تشينغ وأخبره أنه سيذهب في مهمة خارج المدينة لتصوير أدلة تثبت أن ليانغ دونغ يخدع النساء للزواج منه — وأكد المحقق أن هذا تصرف شخصي منه ولا علاقة لدنغ تشينغ به، لكنه أخبره قبل مغادرته لأنه في الأصل لم يكن ليتواصل مع ليانغ دونغ لولا دنغ تشينغ


لم يقل دنغ تشينغ كلمة واحدة، بل حوّل للمحقق خمسين ألفًا لمهمة السفر ، وطلب منه ترتيب الأدلة وإرسالها إلى حبيبة ليانغ دونغ


هذه هي القصة الكاملة وراء المرة الأولى التي أُفسدت فيها خطبة ليانغ دونغ —— 


أما المرة الثانية، فلم يكن دنغ تشينغ يعرف شيئًا عنها —-

ففي ذلك الوقت قد توقف عن الاستعانة بالمحقق الخاص منذ فترة طويلة، ولم يكن لهم أي علاقة بالأمر. وعلى الأرجح أن الفتاة اكتشفت الأمر بنفسها


أما المرة الثالثة، فقد بدأت عندما اكتشف دنغ تشينغ الرسائل التي أرسلها ليانغ دونغ إلى هيروي فنغ


احتقر دنغ تشينغ ليانغ دونغ لأنه شخص وضيع إلى هذا الحد، وغضب لأن هيروي فنغ سبق أن ارتبط بشخص كهذا، وشعر بالاشمئزاز من حبيب هيروي فنغ السابق، الشخص الذي ظل يحمل تجاهه مشاعر متضاربة، ثم اكتشف الآن أنه يفتقر حتى إلى أبسط قدر من الكرامة


امتزجت كل تلك المشاعر المعقدة لتتحول إلى غضب لم يجد منفذًا.


ومن خلال البريد الإلكتروني الخاص بليانغ دونغ، اخترق دنغ تشينغ جهاز الكمبيوتر وهاتفه. لم يكن دنغ تشينغ بارعًا جدًا في علوم الحاسوب، لكن اختراق جهاز ليانغ دونغ كان في حدود قدرته. وسرعان ما عثر على سجلات محادثاته لمواعدة الرجال، وسجلات حجوزات الفنادق، ولم يكن إرسالها إلى خطيبته سوى أمر ثانوي


قال دنغ تشينغ بلهجة آلية: “لا داعي للقلق. شخص مثله يعتبر الوظيفة الحكومية وسمعته أهم من حياته، ومن المستحيل أن يخاطر بانكشاف ميوله في عمله ويستمر في مضايقتك. وإذا حدث أي طارئ، فسأجعل محاميًا يتولى الأمر، ولا علاقة لك به.”


و لم يعد يعرف ما الذي يقوله


ومن دون أن ينتبه ، أخبره أيضًا عن استعانته بالمحقق الخاص. لكن مقارنة بتركيب كاميرا خفية في منزله، فإن تصويره من بعيد أثناء فترة الجامعة لم يعد يبدو أمرًا مهمًا. وإضافة ذنب آخر كهذا لم تعد تفرق معه


هيروي فنغ: “ لا أريد سماع هذه الأمور. فكر جيدًا في ما ستقوله . سأعدّ المعكرونة أولًا ، وبعد أن ننتهي من الطعام، سنتحدث .”


كيف يمكن لدنغ تشينغ أن يأكل في مثل هذا الوقت ؟


دخل هيروي فنغ المطبخ وكأن لا شيء حدث ، وأعدّ بالفعل قدرًا من المعكرونة


أكل طبقين كبيرين، بينما لم يأكل دنغ تشينغ سوى ثلث الطبق الصغير الموضوع أمامه


أخذ هيروي فنغ طبقه وقال: “ إذا لم تستطع الأكل، فلا تجبر نفسك . إذا شعرت بالجوع لاحقًا ، سأعدّ لك شيئًا تأكله .”


دنغ تشينغ { هل يسخر مني بطريقة غير مباشرة ؟ }


بعد أن رتب هيروي فنغ الطاولة ، جلس الاثنان متقابلين، وبينهما على الطاولة كاميرا التجسس الصغيرة


هيروي فنغ: “سأسأل أنا، وأنت تجيب، حسنًا ؟”


أومأ دنغ تشينغ برأسه

لم يكن أمامه خيار آخر، فقد انكشف كل شيء


نقر هيروي فنغ بإصبعه على الكاميرا الصغيرة وسأل: “ماذا كنت تصور بها؟”


نظر دنغ تشينغ إلى الدليل الذي يدينه ، واعترف : “ أصورك ”


هيروي فنغ: “… لماذا تصوّرني ؟”


صمت دنغ تشينغ


تنهد هيروي فنغ: “ نحن نلتقي تقريبًا كل يوم، أليس كذلك؟ فلماذا تحتاج إلى تصويري بهذا الشيء ؟”


صمت هيروي فنغ لبعض الوقت، ثم سأل بصعوبة: “بعيدًا عن صالة المعيشة… هل توجد كاميرات في أماكن أخرى؟”


كان بإمكان دنغ تشينغ أن ينكر. كان يكفيه أن يختلق عذرًا، ثم يستغل لحظة عدم انتباه هيروي فنغ ليزيل جميع الكاميرات…

ولن يكتشف هيروي فنغ شيء 


لكنه شعر وكأنه عاجز عن الكذب أمام هيروي فنغ بالفطرة

فخرجت الحقيقة من فمه كلمة تلو الأخرى


“ في غرفة النوم… يوجد واحدة أخرى…”


انتشر صمت خانق بينهما


ظل دنغ تشينغ يحدق في الكاميرا الصغيرة ، ولم يجرؤ على رفع رأسه


كلاهما يعرف جيدًا ما الذي يمكن أن تصوره كاميرا خفية موضوعة في غرفة النوم


قال دنغ تشينغ وهو يعترف بكل شيء واحدًا تلو الآخر: “في منزلي… يوجد الكثير منها… في صالة المعيشة، وغرفة الطعام، وغرفة المكتب، وغرفة النوم، وغرفة الملابس… وضعتها كلها…

وكلها غير متصلة بالإنترنت ، فلا تقلق .”


ما إن قال دنغ تشينغ ' فلا تقلق' حتى شعر هو نفسه بمدى سخرية هذه الكلمات


لقد ارتكب أمرًا مخيفًا كهذا، ومع ذلك يطلب من الشخص المعني ألا يقلق


وكما توقع، تنهد هيروي فنغ تنهيدة طويلة


: “ أين تحفظ كل هذه المقاطع؟ على جهاز الكمبيوتر في غرفة مكتبك ؟ بالتأكيد لا، فهذا الجهاز متصل بالإنترنت .”


لم يرد دنغ تشينغ أن يخبره. لم يكن يريد أن تنكشف جميع أسراره


لكن هيروي فنغ بدا وكأنه قد أدرك كل شيء، فقال: “لنذهب إلى منزلك الآن، هل يمكن ذلك؟ 

حبيبي أعرف أن في غرفة مكتبك غرفة سرية .”


هيروي فنغ قد ناداه اليوم مرتين بـ”حبيبي”


في السابق، عندما كان غاضبًا إلى ذلك الحد، لم يسمح له دنغ تشينغ بأن يناديه بهذا اللقب مجددًا


لكن الآن، بعد كل هذا الوقت، عندما سمع دنغ تشينغ هيروي فنغ يناديه به مجدداً ، شعر برغبة شديدة في البكاء


وكأن ما دام هيروي فنغ لا يزال يناديه هكذا، فهذا يعني أنه لا يزال يحتفظ بمكان له في قلبه، وأنه لا يزال شخصًا يمكنه احتواؤه ومسامحته



……


عاد الاثنان معًا إلى منزل دنغ تشينغ


وعندما دخلا غرفة المكتب ، قال هيروي فنغ: “ تصميم هذه الغرفة غريب بشكل واضح ، ولا يتطابق مع طول الممر في الخارج — أعرف أن هنا غرفة سرية. 

 حبيبي لقد اعتنيت بزهرة الأوركيد الفراشة التي أهديتك إياها إلى درجة أنك جففتها واحتفظت بها. لكن طوال هذا الوقت، لم أرَ في منزلك أي لوحة مصنوعة من الزهور المجففة . أنا لست ذكي - لكنني لست غبي أيضًا .”


نظر إليه دنغ تشينغ ، ثم قال أخيرًا متوسلًا : “ لا تدخل ، أرجوك .”


كلاهما يعرف جيدًا ما يوجد في الداخل — يوجد عدد هائل من الصور التي التقطها خلسة أثناء الجامعة ، ومقاطع فيديو مختلفة صورها بالكاميرات الخفية ، وزهور الأوركيد المجففة…


كلها كانت أسرارًا ومشاعر دفينة عاشها دنغ تشينغ لأكثر من عشر سنوات، ولم يستطع البوح بها لأحد


ظل هيروي فنغ ينظر إليه، ثم ابتسم


وفي هذه اللحظة، بدا لدنغ تشينغ وكأنه يرى ذلك الفتى الذي كان عليه هيروي فنغ قبل أكثر من عشر سنوات


“حسنًا.” قال هيروي فنغ.


لقد وصلا بالفعل إلى غرفة المكتب ، ومع ذلك وافق هيروي فنغ بسهولة، وتخلى عن فكرة دخول الغرفة السرية


شعر دنغ تشينغ وكأنه سجين حُكم عليه بالإعدام، ثم صدر العفو عنه فجأة قبل لحظات من تنفيذ الحكم و ظل واقفًا في مكانه عاجزًا عن الحركة، يحدق في هيروي فنغ


{ هل سيسامحني ؟


هل يمكن أن يسامح، ولو قليلًا، هذا التصرف الذي لا يُغتفر؟ }


هيروي فنغ: “لن أنظر، ولن أدخل. 

 حبيبي هل يمكنك أن تخبرني بصراحة لماذا كنت تصور تلك المقاطع؟”


“…لأحتفظ بها ذكرى.” قال دنغ تشينغ بصعوبة


ابتسم هيروي فنغ ابتسامة مريرة: “ذكرى؟ لكننا نعيش معًا كل يوم.”


دنغ تشينغ: “كنت أخشى… أن تنفصل عني.


بعد أن تعرفني جيدًا، ستزداد كراهيتك لي، وربما تنفصل عني. أنا أعرف ذلك. مثلما انفصلت عن ليانغ دونغ، ستحظرني ولن تريد رؤيتي مجددًا…”


أمسك هيروي فنغ كتفيه بكلتا يديه، ثم انحنى ونظر إليه مباشرةً وسأل: “من قال إنني سأنفصل عنك؟”


تمتم دنغ تشينغ: “الانفصال أمر طبيعي في العلاقات، مثلما حدث بينك وبين ليانغ دونغ…”


: “ لا تذكر ليانغ دونغ مجددًا !” و احتضنه هيروي فنغ فجأة، وأحاطه بذراعيه بإحكام :

“ما الذي يحدث معك بالضبط؟ قبل قليل، عندما كنت تطرد ليانغ دونغ، كنت أذكى وأقوى مني بكثير . والآن عدت إلى قول أشياء غبية…”


مد دنغ تشينغ ذراعيه واحتضنه بقوة


هيروي فنغ: “حبيبي لا تذكر ليانغ دونغ مجددًا، هل يمكنك ذلك؟ 

أنا حقًا لا أريد أن أشرح الأمر بهذه الصراحة… 

أنت وليانغ دونغ مختلفان تمامًا. 

كنت حاسمًا إلى هذا الحد في الانفصال عنه لأنني لم أكن معجباً به بما يكفي

وفي النهاية، كنت أشعر حتى بالراحة لأنه هو من طلب الانفصال. 

أشعر أنني شخص وضيع لأنني كنت أفكر بهذه الطريقة ، لذا لم أرد أن أخبرك بالأمر وتكتشف أنك مرتبط بشخص أناني وجبان…”


بدا صوت هيروي فنغ مؤلمًا


فعندما يحلل الإنسان نفسه، يكون من الصعب دائمًا عليه أن يتقبل حقيقته كما هي


: “ لطالما كان ذوقي في الحب أنت ، منذ البداية وحتى النهاية —

لكنني كنت أعرف أن الفارق بيننا كبير جدًا ، وأنه لا توجد بيننا أدنى فرصة —

بل لم أكن أملك حتى الشجاعة للوقوف أمامك — هل تعرف ذلك ؟ 

عندما سمعت أنك قُبلت في جامعة مرموقة وأنك ستسافر إلى الخارج للدراسة ، شعرت بالضيق لدرجة أنني لم أستطع النوم — 

شعرت بالدونية إلى أقصى حد، وظننت أنني عديم الفائدة تمامًا … 

لن تتمكن من فهم ما كنت أشعر به حينها… 

في ذلك الوقت لم أكن قادرًا حتى على العثور على تدريب لائق ، ولم يكن أمامي سوى أن أتذرع بأنني أستعد لاختبار التوظيف الحكومي ، وأختبئ في المدرسة لأدرس .


كنت أريد الهرب ، لذا قبلت بعلاقة ليانغ دونغ معي . 

كان ذلك أكبر خطأ ارتكبته في حياتي . 

و طوال فترة علاقتنا كنت أشعر بالذنب وأشعر أنني ظلمته… 

وحتى الآن ، ما زلت أعتقد أنني كنت المخطئ بحقه ،

لم أكن معجباً به إلى ذلك الحد ، ومع ذلك وافقت على أن نكون معًا ، وهذا كان تصرفًا غير مسؤول مني . 

وعندما طلب مني الانفصال ، شعرت حتى بالراحة والتحرر …


لذا بعد انفصالي عن ليانغ دونغ، لم أجرؤ على الدخول في علاقة أخرى ،

فكرت أنه لا بد أن ألتقي بشخص يعجبني كثيرًا ، كثيرًا جدًا ، حتى أتمكن من الارتباط به ،

مجرد أن تكون الظروف مناسبة لا يكفي ، وحتى مجرد الإعجاب لا يكفي ، لا بد أن يكون هناك حب حقيقي وكبير. لكنني لم أتوقع أنني لن ألتقي بهذا الشخص أبدًا . 

تسع سنوات كاملة ، ولم ألتقِ به "


تراجع هيروي فنغ خطوة ، ثم أمسك وجه دنغ تشينغ بكلتا يديه


: “ عندما التقينا مجددًا ، ظننت أنني تمكنت من كبح مشاعري تجاه دنغ تشينغ إلى حد كبير . و مر أكثر من عشرة أعوام، وكان ينبغي أن تكون قد تلاشت . 

لم أكن متمسكًا بك طوال هذه السنوات ، كنت فقط أبحث عن شخص أحبه بما يكفي . وفي البداية، لم أجرؤ حتى على أن أسمح لنفسي بأدنى خيال تجاهك…


لولا أن والدتك التقت بوالديّ مصادفة ، فكيف كان يمكن أن تتاح لي فرصة أن أتعرف إليك بنية الزواج ؟


لكن .. حبيبي يبدو أن بعض الأشياء لا يمكن كبحها . عندما بدأت أكتشف مرة بعد مرة أنك لا تكرهني ، بل يبدو حتى أنك تحمل بعض الإعجاب تجاهي…


لم أعد قادرًا على التحمل ولو لثانية واحدة ، ولا على الانتظار حبيبي "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي