القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch54 fec

Ch54 fec


أسس مؤسس إمبراطورية دا-آن فرسان التنين الفضي، وكان اسمهم في الأصل الحرس التنين الفضي. وقد كانوا الحرس الشخصي للإمبراطور، وتولوا بشكل أساسي حماية القصر الداخلي والخارجي. وما زالوا حتى اليوم الوحدة العسكرية الوحيدة في إمبراطورية دا-آن المسموح لهم باستخدام شعار التنين.


بعد أن اعتلى الإمبراطور الحالي العرش، مُنح أمير شياو، شياو جينغ مينغ، إقطاعًا تقديرًا لإنجازاته، وأوكل إليه قيادة الحرس التنين الفضي. ثم دمجهم مع القوات الثلاث النخبة المتمركزة حول العاصمة، وهي كتيبة القوة الإلهية، وكتيبة التدبير الإلهي، وكتيبة الاستراتيجية الإلهية، وأعاد تنظيمها جميعًا لتصبح فرسان التنين الفضي.


أصبح فرسان التنين الفضي الآن من أقوى الوحدات العسكرية في دا-آن، ويتولون حماية منطقة العاصمة، بينما تظل حماية القصرين الداخلي والخارجي من اختصاص الحرس الإمبراطوري. ولا يتم استدعاء فرسان التنين الفضي إلا في المناسبات الكبرى، مثل رحلات الصيد الإمبراطورية والطقوس الرسمية للدولة.


يرتدي جميع ضباط فرسان التنين الفضي، بغض النظر عن رتبهم، زيًا عسكريًا فضيًا مطرزًا بالتنانين. وإظهارًا لاحترامهم للإمبراطور، تقتصر التنانين على ثلاثة مخالب.


لكن الضباط ذوي الرتب الأقل لا يُسمح لهم بتطريز التنين إلا في الأماكن غير البارزة من الزي، مثل أساور الأكمام أو الياقة أو الحافة. أما الضباط من الرتبة الثالثة فما فوق، فيُسمح لهم بتطريز التنين على الصدر.


تعرف غو رونغ على الشاب الواقف أمامه على الطريق الجبلي فورًا. كان مو تشينغ، الحارس المقرب لأمير شياو، وأحد القادة المسؤولين مباشرة عن الكتائب الثلاث.


“تحياتي، أيها الأمير الشاب.” انحنى مو تشينغ انحناءة عميقة، ثم رفع رأسه وابتسم ابتسامة خفيفة. “مر عامان. هل كنت بخير طوال فترة غيابك؟”


لم يجب غو رونغ عن ذلك، بل سأل: “لماذا أنت هنا؟”


تقدم مو تشينغ وأخرج رسالة من ردائه . “حدثت اضطرابات في العاصمة. وأمر الأمير سموك بالعودة لإدارة الوضع. هذه رسالة سلمني إياها كبير وكلاء عشيرة شياو . ما عليك سوى إلقاء نظرة عليها وستفهم .”


نظر غو رونغ إلى الرسالة ببرود، لكنه لم يأخذها. وقال: “مهما حدث في مقر إقامة عشيرة شياو ، فلا علاقة لي بإدارته .”


لم يصرّ مو تشينغ عليه. أعاد الرسالة إلى مكانها وقال: “إذًا، هل يوافق سموك على الأقل على النزول من الجبل معي لمقابلة شخص ما؟”


———



بعد المطر ، الجبال أكثر اخضرارًا وحيوية ، وقد غطاها ضباب أخضر خفيف

و عربة عادية ذات سقف أخضر متوقفة عند سفح الجبل، وسط الأرض الموحلة والصخور. وكانت الرياح تحرك ستارة العربة برفق


قال مو تشينغ — ثم توقف على بعد نحو نصف تشانغ: “يرجى التوجه مباشرة إلى العربة .”


تقدم غو رونغ ببطء


وبعد لحظة من التردد، رفع الستارة. ورغم أنه قد هيأ نفسه ذهنيًا، فإنه لم يستطع إخفاء صدمته حين رأى الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض الجالس داخل العربة، مرتديًا رداء عالم كونفوشيوسي.


“ المعلم ؟”


الرجل الجالس في العربة هو المستشار الأكبر تشي رو — 

العالم الشهير وأحد رجال الدولة الذين خدموا ثلاثة أباطرة، والذي كان من المفترض أن يكون في منزله يتعافى من مرضه


صعد غو رونغ إلى العربة فورًا وأدى تحية رسمية : “ تلميذك يحيي المعلم.”


تشي رو: “ لا داعي لكل هذه المراسم . تعال واجلس .”


جلس غو رونغ في الجهة المقابلة له، وتردد للحظة قبل أن يسأل: “معلم، ما الذي دفعك إلى تحمل كل هذا العناء والمجيء إلى هنا؟”


“بالطبع، جئت لأعيدك معي. لو لم آت بنفسي، أخشى أنك ما كنت لتوافق بسهولة.” ابتسم وأضاف: “أليس الأمر غريبًا؟ أن أبذل كل هذا الجهد لمجرد أن أكون رسولًا لعشيرة شياو؟”


في الواقع، لم يفهم غو رونغ.


تمامًا كما أنه لم يفهم ابداً لماذا قبل هذا المعلم أن يجعله تلميذًا من الأساس


تشي رو من عشيرة تشي في تشيتشو — وهي عشيرة عُرفت بكونها من أعرق حماة التقاليد العلمية 

ورغم أنها لم تكن ضمن العشائر الخمس الكبرى والأسر النبيلة السبع ، فإنهم اشتهروا بقربهم من عامة الناس وازدرائهم للعشائر الأرستقراطية مثل عشيرتي تسوي وشياو


و غو رونغ قد تقدّم لامتحان القبول في الأصل لمجرد التسلية


وبعد أن قُبل في المدرسة ، وجد أن تعليم معلمه كان قاسيًا على نحو غير مألوف


ومع أن غو رونغ كان يعدّ نفسه شديد الموهبة ، إذ كان يُنجز دروسه بسهولة ويحفظ الكتب من نظرة واحدة ، فإنه كان يتعرض للعقاب باستمرار ، وكثيرًا ما كانت يداه تحمرّ ومتورمة من كثرة العقوبات ، كأيدي الطلاب الأقل قدرة


ولفترة طويلة، راوده الشك في أن معلمه قد قبله تلميذًا لمجرد تعذيبه انتقامًا منه


فوالده لم يكن يحبه ، وبدا له أن معلمه أيضًا لم يكن يحبه


وفي ذلك الشتاء الأول بعد التحاقه بالمدرسة ، كانت الاختبارات الداخلية والخارجية شاقة إلى حد لا يُحتمل


لم يكد يمر يوم دون أن تعاني يداه


وقد دفعه ذلك إلى حافة الجنون ، حتى إنه تمنى التمرد وطلب الطرد من المدرسة ، فقط ليخفف عن نفسه نصف هذا العذاب


ومع ذلك ، حين كان تشي رو يعلّمه ، لم يكن يبخل عليه بعلمه ابداً . كان يعلّمه كل شيء بصراحة ، ولا يخفي عنه شيء 

وفي النهاية ، ربما بعدما كسبته موهبة غو رونغ الفطرية ، بدأ يعامله بمودة عميقة ، وتوقف عن محاولة تهذيب طباعه بهذه القسوة


دخل تشي رو في صلب الموضوع مباشرةً —  : 

“لا بد أنك سمعت بالفعل بمحاولة اغتيال جلالته. لقد عانى جلالته المرض طويلًا، وحتى لو تمكن من تجاوز هذه المحنة، فمن المرجح أنه لن يستعيد عافيته السابقة أبدًا. ولا شك أن هذا الصراع على العرش سيكون دمويًا ومضطربً .


الإمبراطور الجديد يأتي معه بلاط جديد . وأنا، معلمك ، شهدت عهود ثلاثة أباطرة ، ويبدو الآن أن العهد الرابع بات قريب . 

ذلك العرش الإمبراطوري، بالنسبة لمن يجلس عليه، يرمز إلى السلطة والمجد المطلقين. لكنه بالنسبة إلى عامة الناس مقامرة، ومسألة تتعلق بـ”إرادة السماء”، قد تحدد ما إذا كانت حياتهم ستشهد التشرد والجوع أم السلام والرخاء.


في عهد الإمبراطور الراحل، كانت عشيرة تسوي تتمتع بنفوذ لا رادع له، ويكتمون كل صوت في البلاط . وكان الإمبراطور الراحل يثق بالمنافقين ويبتعد عن الوزراء المخلصين . 

و لم يعد الحاكم حاكم ، ولا الوزراء وزراء . و كان البلاط يعج بالخوف والريبة . ومن هنا وقعت مأساة ولي العهد مين هواي . كم كانت مأساة مؤلمة ومخيفة .


أما الإمبراطور الحالي ، فقد تحسن الوضع في عهده بعض الشيء . لكنه طيب أكثر مما ينبغي ، وضعيف أكثر مما ينبغي ، ويعتمد على وزرائه اعتمادًا مفرط . ومع ذلك، فليس هذا ذنبه بالكامل .


من بين أبناء جلالته ، ولي العهد مرتاب وقاسٍ ويفتقر إلى الرحمة . ويبدو أمير وي رحيم ، لكنه في الحقيقة ضيق الأفق . 

أما البقية فما زالوا صغار جدًا . فقط أمير جين يتمتع بالذكاء الحقيقي والشغف بالتعلم ، وهو وحده الذي يملك مقومات الحاكم الحكيم . 

في الأصل كان أمير جين الأوفر حظًا في اعتلاء العرش ، لكن بعد تحالف عشيرتي تسوي ويان ، وتمكن ولي العهد من إحكام قبضته على القوة العسكرية في الجنوب الغربي ، أصبحت المتغيرات كثيرة جدًا…


في العهد السابق، كانت عشيرتكم، عشيرة شياو، تتعرض للقمع في كل خطوة على يد عشيرة تسوي وغيرها من العشائر النبيلة. وقُتل معظم أقاربك، وكادت عشيرتكم تنتهي كله . تحمل شياو جينغ مينغ كل شيء بصمت، وانتظر اللحظة المناسبة ، ثم قلب الموازين ، وساعد الإمبراطور الحالي ، الذي كان محتجزًا بين القبائل الأجنبية ولم يكن لديه أي أمل في اعتلاء العرش ، على أن يصبح إمبراطورًا. 

عندها فقط استعادت عشيرة شياو مجدها .


ومع أن الإمبراطور الحالي لين القلب، فإنه، في المجمل، حاكم صالح. والآن، تحافظ العشائر الخمس الكبرى والبيوت النبيلة السبعة على توازن هش، مما أبقى السلام قائم . لكن ما إن يبدأ الصراع على العرش، حتى ينهار كل شيء. وأي خطوة خاطئة ستجر وراءها أنهارًا من الدماء. 

وفي النهاية، سيظل عامة الناس هم أكثر من يدفع الثمن .


عشيرة شياو هي الآن زعيمة العشائر الخمس الكبرى والبيوت النبيلة السبعة ، وموقفها يؤثر مباشرة في مستقبل الإمبراطورية . تشي وي أنت وريث دار شياو الملكية . وبحكم مولدك ، تحمل على عاتقك عبء عشيرتك ومسؤولية حماية الوطن . 

هناك أمور لا يمكن للمرء الهروب منها ، مهما تمنى ذلك .”


عند هذه الكلمات، اشتدت نظرة تشي رو قليلًا، وتابع : “ قبلتك تلميذًا وعلّمتك الكتب والآداب طوال هذه السنوات ، ليس لكي تدير ظهرك وتهرب عندما تحين لحظة الحقيقة .”



نزل غو رونغ من العربة


كان مو تشينغ لا يزال واقفًا غير بعيد، مولّيًا ظهره

وما إن سمع الحركة حتى استدار واقترب منه على الفور


غو رونغ : “ أحتاج إلى العودة إلى الجبل لأودّع صديق . سأعود معك غدًا صباحًا . وحتى ذلك الحين ، لا تتبعني .”


أومأ مو تشينغ متعاونًا تمامًا. “ سأنتظر الأمير الشاب عند سفح الجبل .”


————



عاد غو رونغ إلى الجبل برفقة القط

وكما توقع — شي رونغ قد عاد بالفعل


وما إن دخل حتى اتجه شي رونغ نحوه بخطوات سريعة. “ أين ذهبت؟”


نفض غو رونغ الطين عن حذائه، وابتسم كعادته. “رميت بعض الأعشاب الفاسدة . وفي الطريق، رأيت بعض نباتات البريلا المزدهرة ، ففكرت في قطف بعضها لصنع النبيذ ، لكنها كانت مرتفعة جدًا ولم أستطع الوصول إليها .”


ساعده شي رونغ على إنزال سلة الأدوية ، وقال: “ لا بأس. سأذهب معك غدًا . وسنقطفها كلها .”


أومأ غو رونغ مبتسمًا. “ حسنًا.”


كان الوقت لا يزال مبكرًا . فعاد شي رونغ إلى مهمته السابقة ، يعتني بشتلات البطيخ التي تضررت من المطر في زاوية الفناء. ورفع سونغ يانغ أكمامه وساعده


ورغم أن يديه تلطخت بالطين ، كان قلبه مثقلًا بالقلق على سيده


الأخبار التي أحضرها جي زي تشينغ الأمر أوضح من أي وقت 

مضى : لقد أصبح من الملح الآن العودة إلى العاصمة . ومع ذلك، كان سموه لا يزال يملك الوقت لزراعة النباتات في هذا الجبل . وكان سونغ يانغ على وشك أن يشيب شعره من شدة القلق ، وهو يفكر في كيفية إقناع ذلك السيد الشاب المحب للجبال بالعودة


ومن الواضح أن اقتراحه باستخدام القوة واختطاف غو رونغ لم يلقَ استحسان سموه


وقف غو رونغ جانبًا يراقب عملهما، وحين انتهيا، التفت إلى شي رونغ وقال: “ سان غا ما رأيك أن نذهب في نزهة؟”


وافق شي رونغ على الفور


ورغم أن الطرق الجبلية كانت وعرة بعد المطر، فإن ذلك لم يكن شيئًا بالنسبة إلى حصانه ووتشو

كما أن منظر الجبل بعد العاصفة كان يتمتع بجمال خاص. فسأل: “ إلى أين ؟”


فكر غو رونغ للحظة ثم أجاب: “ ذلك الوادي المليء بالزهور .”


فهم شي رونغ فورًا المكان الذي يقصده. فبدا عليه شيء من المفاجأة، لكنه كان أكثر سعادة


أما سونغ يانغ فتنفس الصعداء أيضًا

{ فوادي الزهور يبدو بالفعل المكان المثالي للاعتراف بالمشاعر والحديث من القلب. ولعل سموه يتمكن أخيرًا من إقناع السيد الشاب هناك ! }


—————




وبعد ساعة ، 


حملهما ووتشو إلى وادي الزهور المألوف


الصيف قد حلّ الآن، وحلّ محل الأزهار البرية الصفراء التي شاهداها في المرة الماضية بحر من الزهور البنفسجية، 

يفوقها روعة بمرات


كان لا يزال مكان أخاذ طاغي من العطر والألوان


و الهواء عاصف اليوم —- ركب الاثنان ووتشو حتى وصلا مكاناً مرتفع ، وأطلا على المشهد الممتد تحتهما


أغمض غو رونغ عينيه وفتح ذراعيه ، وقال: “سان غا لنسرع أكثر !”


“ حسنًا!”


حثّ شي رونغ ووتشو، فانطلق الحصان كالسهم نحو الوادي

 

هبت الرياح العاتية محملة بعطر الزهور


ترك غو رونغ الرياح تملأ كميه وتجعلهما يرفرفان بعنف

ثم رفع صوته مرة أخرى وصرخ صراخ طويل حر — امتد صداه عبر الوادي الفسيح


وبدا أن ووتشو قد تأثر بنفس المزاج ، فأسرع أكثر وأشد ، وبدأ يبعثر وراءه عاصفة من البتلات البنفسجية التي انهمرت فوقهما


دارا في الوادي عدة مرات حتى توقفا في وسطه ، حيث الزهور تنمو بكثافة أكبر


نزلا واستلقيا معًا فوق الأرض المكسوة بالزهور ، ورؤوسهما مستندة على فراش من الأزهار البرية ، ووجهاهما متجهان نحو السماء


الأرض لا تزال رطبة من المطر السابق، والأزهار والأعشاب مبللة بالماء


لكن أياً منهما لم يكترث و تشابكت أصابعهما، واستسلما لعالم لا يوجد فيه سواهما


أدار شي رونغ رأسه ونظر إلى غو رونغ، الذي كان مغمض العينين نصف إغماضة، مستمتعًا بنسيم الهواء ثم ابتسم وقال:

“ رونغ رونغ تبدو سعيدًا جدًا اليوم.”


“ بالطبع أنا سعيد . لقد تمكنت من ركوب الخيل معك سان غا ألست سعيدًا أيضًا ؟” و فتح غو رونغ عينيه ، ولا تزال في نظراته تلك الابتسامة المشرقة المفعمة بالفرح


وحين ابتسم بهذه الطريقة ، بدا وكأن ألف نجم قد اجتمعت في عينيه ، في مشهد بالغ الجمال


شرد شي رونغ للحظة أمام هذا المنظر، ثم أومأ :

“ بالتأكيد أنا سعيد . أتمنى أن أستطيع أن آتي بك إلى هنا لركوب الخيل كل يوم.”


: “ ممم .” أومأ غو رونغ موافقًا. “لو استطعنا المجيء إلى هنا كل يوم، كم سيكون ذلك رائعًا .”


: “ رونغ رونغ في الحقيقة أنا…”

تدفقت المشاعر في صدر شي رونغ. تردد للحظة، وكان على وشك أن يتكلم، حينها انحنى غو رونغ نحوه فجأة ، وضغط عليه ، وحدّق في عينيه بعزم لا يتزعزع


لم يكن أمام شي رونغ سوى أن يصمت


فقد كانت إحدى يدي غو رونغ قد تسللت بالفعل إلى داخل ياقة ردائه ، وهو يمسك بمرح زهرة برية قطفها لتوه


على الرغم من أنهما يتعانقان ويتقاربان كثيرًا في هذا الفناء الجبلي ، فإن شي رونغ كان عادةً هو من يبادر ، ويستميله برفق — وفي أقصى الأحوال كان غو رونغ يبادله ذلك بحماس 


أما أن يتولى غو رونغ زمام المبادرة ويبدأ بمشاكسته ، وفوق ذلك في مكان كهذا ، فكانت هذه المرة الأولى


جريئًا إلى هذا الحد — و متحررًا بلا أدنى تحفظ 

وساحرًا إلى درجة يستحيل معها على شي رونغ مقاومته


فكيف له أن يحافظ على صفاء ذهنه ويتحدث عن أي شيء آخر الآن ؟


نظر شي رونغ إلى هذا الجميل الرقيق ، وكأنه بلا عظام ، المتمدد فوقه كروح جبلية تتعمد إغواءه ، وفجأة شعر أن اقتراح سونغ يانغ السابق لم يكن غير منطقي تمامًا


{ فإذا أصبح الوضع خطيرًا حقًا، فيمكنني دائمًا إرسال غو رونغ إلى الجنوب الغربي أو إلى مكان آخر آمن


أما أن اتركه هنا واعود إلى العاصمة وحدي .. فسوف أُصاب بالجنون حقًا


فلن يوجد شخص آخر في هذا العالم يحبني بهذه الطريقة }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي