Ch55 fec
إن الاستمتاع باللحظات الحميمية في مكان كهذا، ما إن يبدأ، حتى يتحول إلى عاصفة يستحيل إيقافها
فقد غرق شي رونغ فيها هذه المرة بصورة أعمق من أي وقت مضى
عادةً، حين كانا يفعلانها في الكوخ الخشبي، كان غو رونغ يكبح نفسه خجلًا ، مدركًا أن الآخرين موجودون في الفناء بالقرب منهما
لذا لم يكن يصدر الكثير من الأصوات
أما هذه المرة، فقد انتقلا إلى وادٍ جبلي فسيح وخالٍ تمامًا
وكانت الأزهار البرية المتفتحة في كل اتجاه تحجب عنهما كل خجل ، وكل تحفظ ، وكل مظهر من مظاهر التهذيب
كانت كل مناداة بـ”سان غا” ترتجف في نهايتها، فتبدو أقرب إلى شهقات باكية من كلمات، وقد تبدلت نبرتها تمامًا
فهذا السيد الشاب ، الذي تحول إلى روح ساحرة ، ظل متمسكاً بخصر شي رونغ ككرمة طرية ، متوسلًا المزيد
شي رونغ قد تعافى تمامًا الآن ، وقد زال نصف السم من جسده ، وعادت إليه قوته وقدرته على التحمل
وكان يكبح نفسه سابقاً قلقاً ألا يحتمل غو رونغ أكثر من اللازم
لكن اليوم كان مختلف تمامًا
فقد أدرك حينها أن هذا السيد الشاب الأنيق ، الذي يبدو رقيقًا وهشًا، يمتلك قدرة مذهلة على التحمل
حتى الأمور التي لم يجرؤ على تجربتها من قبل، استطاع هذه المرة أن يتذوق تفاصيلها المتشعبة والمسكرّة ببطء ، مستكشفًا كل جانب من جوانب جسد غو رونغ الناعم
لم يعضّه غو رونغ ، لكنه ظل متمسكاً بخصره بقوة ، وحين خانت ذراعاه قدرتهما على الاحتمال ، تمسك بيداه البيضاء النحيلة بالأزهار البرية من حوله ، فسحقها بين أصابعه، وترك رحيقًا بنفسجيًا يتناثر على الأرض الناعمة
إلى أن تم دفع شي رونغ — المعروف دائمًا برزانته وانضباطه — إلى حافة فقدان كل قدرته على التحكم بنفسه
{ ما جدوى الإمبراطوريات ؟
وما جدوى الطموح العظيم ؟ }
في هذه اللحظة، شعر شي رونغ حقًا بأنه لم يعد يريد القتال، ولم يعد يريد شيئًا على الإطلاق
و كل ما تمناه هو أن يبقى في هذا الوادي إلى الأبد ، متشابكًا مع غو رونغ يومًا بعد يوم، حتى يشيخا معًا كاثنين من الخالدين الهانئين
———
وحين انتهيا ، الليل قد حلّ
النجوم معلقة بهدوء في السماء الواسعة المظلمة، بينما غطى ضوء القمر الطريق الجبلي باللون الفضي الناعم ، يلمع من بعيد كأنه الثلج
حمل شي رونغ غو رونغ على ظهره ، و مشى عبر الليل الفضي صاعدًا الطريق الجبلي
“ سان غا…”
تمتم الشاب على ظهره في نومه بصوت خافت، ممتلئًا بالحنين اللطيف
ارتسمت ابتسامة على شفتي شي رونغ، وذاب قلبه مرة أخرى كـ نبيذ دافئ حلو
كان كلاهما مبتل تمامًا
وخوفًا من أن يصاب غو رونغ بالبرد ، لفه شي رونغ بعناية في معطفه الأسود الذي أحضره معه في وقت سابق
وبالطبع قد ركبا الخيل إلى الوادي ، لكن في منتصف طريق العودة ، أصرّ غو رونغ على النزول من فوق الحصان وحمله، قائلًا إنه يريد الاستمتاع بمناظر الجبل
لكن ما إن ركب ظهر شي رونغ حتى أغمض عينيه وغرق في النوم ، ولا تزال ذراعاه ملتفتين بإحكام حول عنق شي رونغ،
وشعره الأسود المبلل يلامس جلده، ومن حين إلى آخر كان يتمتم مرة أخرى
“ سان غا…”
{ عليَّ أن آخذه معي ….
حتى لو اضطررت إلى اختطافه ، فسوف آخذه }
أكد شي رونغ قراره في نفسه بيقين لا يتزعزع
{ أحبه بهذا العمق ، و غو رونغ يحبني بالقدر نفسه
فكيف يمكن أن يرفض الذهاب معي ؟ }
كان ووتشو، الحصان الأسود، يتبع سيده بصمت من الخلف
حمل الهواء عبق العشب الطازج وأزهار برية مجهولة
و رياح الليل تعبر الغابة ، فتحرك أوراق الأشجار بحفيف خافت
المطر الذي هطل في وقت سابق غزير ، ولا تزال برك الماء متناثرة على الطريق الجبلي
وكان ووتشو، بعدما انطلق بحرية طوال اليوم، يتعمد الدوس في المياه ، فيتناثر رذاذ ناعم مع كل خطوة
وعلى غير عادته ، لم يمنعه شي رونغ ، بل ترك المياه المتناثرة تصيب طرف رداءه
——-
عندما عادا إلى الكوخ الخشبي ، أنزل شي رونغ غو رونغ برفق على حصير من القش ، وغطاه بمعطفه ، ثم خرج إلى الفناء ليغلي الماء
اقترب سونغ يانغ منه على الفور ليساعده، وانتهز الفرصة ليسأل: “سموك هل تحدثت مع السيد الشاب؟”
هز شي رونغ رأسه
بدا الذهول وعدم التصديق واضحين على وجه سونغ يانغ
{ فقد أخذ سموه السيد الشاب معه منذ بعد الظهر ، ولم يعودا إلا الآن
وبعد كل هذا الوقت الذي قضياه معًا، كيف لم يجد فرصة للحديث معه ؟ }
وبقلق ، خمّن سونغ يانغ: “هل رفض السيد الشاب طلب سموك ؟”
هز شي رونغ رأسه مرة أخرى. “لم تتح لي الفرصة لأخبره بعد. لكنني أعتقد أنه سيوافق. غدًا، سأخبره بكل شيء.”
ولماذا ينتظر إلى الغد ولا يتحدث معه الليلة ؟ كان سونغ يانغ يفهم ذلك بطبيعة الحال
ففي النهاية ، كان السيد الشاب قد عاد محمولًا على ظهر سموه… وعلى الرغم من أن ملابس شي رونغ كانت مرتبة، فإن آثارًا خفية لما حدث كانت لا تزال ظاهرة
“ هل ينوي سموك إخباره بهويتك الحقيقية ؟”
“لا بد أن أخبره في النهاية. وبما أنني أنوي اصطحابه معي، فلا يمكنني إخفاء الأمر عنه أكثر من ذلك.”
كان سموه يتحدث بيقين شديد، فعرف سونغ يانغ أن قراره قد حُسم. فتنهد تنهيدة طويلة وابتسم
“بصراحة، أعتقد الأمر نفسه. ذلك السيد الشاب مولع بسموك إلى هذا الحد، فكيف له أن يحتمل فراقك ؟ العاصمة نابضة بالحياة، وأنا متأكد من أنه سيحبها. كما أن القصر الشرقي يضم الكثير من المناصب الشاغرة، وسيجد بالتأكيد مكانًا يستفيد من مواهبه.”
أومأ شي رونغ. “سأخبره أنني أنوي تنصيبه قرينة ولي العهد للقصر ، وأنه سيكون الوحيد في هذا المنصب.
في اللقب والمكانة ، لن أسمح له أبدًا بأن يتعرض لأدنى قدر من الإهانة .”
تجمد سونغ يانغ في مكانه. فقد تحول الارتياح الذي شعر به للتو إلى قلق عميق.
{ لقد كان سموه يعني ذلك حقًا.
فبصفته ولي العهد، كان ينوي بالفعل الزواج من شاب من عامة الناس وجعله قرين ولي العهد الرسمي }
لم يستطع سونغ يانغ حتى أن يتخيل حجم العاصفة السياسية التي سيشعلها ذلك في البلاط والمجتمع على حد سواء
وبصفته مستشارًا، كان من المفترض به أن يثني سموه فورًا عن مثل هذا القرار المتهور، وأن يقدم له نصيحة صائبة.
لكن حين رأى حاكمه واقعًا في الحب إلى هذا الحد، كيف يمكنه أن يجد في نفسه القدرة على إفساد فرح سموه في مثل هذه اللحظة؟
قال شي رونغ بهدوء، وهو يرفع عينيه نحو سماء الليل الحالكة السواد: “أعلم أن الأمر سيكون صعبًا، لكنني حسمت أمري. لا أحد يستطيع إيقافي.”
كان هذا الكلام موجّهًا إلى سونغ يانغ، وإلى نفسه أيضًا
ورغم أن الليل كان حالكًا، كانت النجوم في السماء تتلألأ ببريق ساطع، تمامًا كعينيه
{ في الماضي، حين خاطرتُ بحياتي مرارًا لانتزاع ذلك العرش، كنتُ مدفوعًا في الغالب بالتحدي ورفض الخضوع. أما الآن، فقد أصبح لديَّ هدف وسبب أوضح، وأكثر رسوخًا وتصميمًا } و ارتسمت على شفتي شي رونغ ابتسامة عفوية وهو يفكر في ذلك
بعد أن انتهى من تسخين الماء ، أعدّ حمامًا، ثم تولّى بعناية غسل غو رونغ وتنظيفه من كل آثار ما حدث خلال النهار
وبعد ذلك، ساعده على ارتداء اردية النوم النظيفة ، وحمله إلى السرير ، ثم غطّاه بإحكام
عندها فقط ذهب ليغتسل ويبدّل ملابسه
وحين عاد، كان غو رونغ لا يزال غارقًا في النوم. وكعادته، أعدّ شي رونغ له كوبًا من ماء العسل ووضعه في سلة الزهور بجوار السرير ، بحيث يكون في متناول يده — ثم خلع حذاءه وصعد بجانبه
كلاهما قد استنفد طاقته تمامًا في وادي الزهور ، ومن الطبيعي أنهما لا يفكران في المزيد من الحميمية هذه الليلة — رفع شي رونغ البطانية برفق ، وانحنى ليقبّله قبلة ناعمة على انحناءة عنق غو رونغ الأبيض كالثلج ، ثم استلقى إلى جواره
وقد استُنفدت طاقته تمامًا، فسرعان ما غلبه النوم وهو غارق في الرضا
———
قبل منتصف الليل ، وبينما شي رونغ غارق في حالة ضبابية بين النوم واليقظة ، شعر بذراعين مألوفتين تلتفان حول خصره، وجسد دافئ وناعم يلتصق بصدره
وبشكل غريزي، مدّ شي رونغ ذراعيه واحتضن الخصر النحيل الذي أرهقه بشدة في وقت سابق من هذا اليوم
بدأت رائحة زهور قوية تفوح في أرجاء المكان
نادر يلاحظ شي رونغ مثل هذه الرائحة النفاذة داخل الغرفة
لكنه لم يجد وقتًا للتفكير فيها، لأن الشخص المتكئ بين ذراعيه قد تسلق فوقه، واغتنم حالة شبه وعيه ليبدأ في تقبيله خلسة
أولًا ذقنه ، ثم وجنتاه ، وعيناه ، ثم اماكن أخرى
ازدادت رائحة الزهور كثافةً وأشد سُكرًا
وكانت اللمسات خفيفة وباردة كقطرات المطر ، عابرة وسريعة ، حتى كاد شي رونغ يظن أنه يحلم
“ رونغ رونغ…” تمتم بصوت خافت
ازداد وعيه تشوشاً ،
وحين وخز ذلك البرد الحاد والمألوف مؤخرة عنقه من جديد ، كان بطيئًا في الاستجابة ، فلم يدرك على الفور ما يحدث
تحت البطانية ، سحب غو رونغ الإبرة الذهبية بهدوء، ثم عاد ولف ذراعيه حول خصر شي رونغ، مستسلمًا لهذا الدفء المألوف الذي أحاط به بالكامل
وبعد لحظة طويلة ، رفع رأسه في الظلام ومدّ إصبعه ، يتتبع ببطء ملامح هذا الوجه الوسيم الذي يحبه
لم يكن من أولئك الذين يترددون بعد اتخاذ قرارهم؛ كان حازمًا، بل قاسي القلب أحيانًا.
لقد أدرك منذ زمن بعيد أن كل الأشياء الجميلة لا بد أن تصل إلى نهايتها. وبعد عامين من التجوال في أرجاء العالم، صار يعرف هذه الحقيقة أكثر من معظم الناس.
ولهذا، لم يجرؤ ابداً على أن يأمل حقًا في أن يظلا في الجبال إلى الأبد، متعانقين حتى يشيب شعرهما معًا.
سواء أكان ظهور جي زي تشينغ المفاجئ، أم أولئك الأتباع الأوفياء الذين ظلوا دائمًا إلى جانب شي رونغ ، كان غو رونغ يدرك بوضوح أن هذا الرجل لم يكن من أولئك الذين يستطيعون التخلي عن كل شيء مثله، والعيش منعزلًا عن العالم، بعيدًا عن شؤونه. ولا يريد هذا منه . فهذا سيزيد الأمور إلا صعوبة عليه
منذ البداية، دخل هذه العلاقة من دون أوهام؛ كان يريد ببساطة أن يستمتع بما بينهما
{ لكنني لم أتوقع أن أكون أنا أول من يخلف وعدنا، وأول من يرحل
هذه هي تقلبات القدر }
في الظلام ، و غو رونغ يتتبع ملامح هذا الوجه ببطء، محاولًا أن يحفرها عميقًا في ذاكرته
{ لطالما كنتُ شخصًا خفيف القلب، لا أكترث كثيرًا
وإذا لم أحفظ هذه الملامح في أعماق ذهني، فأخشى أنه بعد بضع سنوات، قد أنسى كيف كان يبدو ، وأنسى أنه في جبال سونغتشو النائية كان يوجد ذات يوم سان غا الذي عاملني بكل هذا اللطف ، و بل بكل هذا الحب
ما لم يحدث أمر غير متوقع، فمن المرجح أننا لن نلتقي مجددًا في هذه الحياة
هذا الحب العابر ، كندى الصباح ، سيتلاشى في نهاية المطاف مع مرور الزمن
وإذا تذكرني يومًا، فربما لن يتذكر مني سوى هذا المحتال الشاب الماكر }
تتبع ملامح هذا الوجه للمرة الأخيرة
ثم قبّله غو رونغ قبلة أخيرة على ذقنه ، وأفلت ذراعيه برفق، ثم جلس ببطء
كان الليل هادئًا، عميقًا وساكن
ارتدى ثيابه وحذاءه وجواربه ، ثم جلس لبعض الوقت على الحصير المصنوع من القش ، يحتسي النبيذ تحت السماء المرصعة بالنجوم — وبعد ذلك نهض، واتجه إلى موقد الأدوية ، وأخرج بعناية آخر ثلاث بتلات من روح الجليد .…..
⸻
استيقظ شي رونغ على خيط من ضوء الشمس اخترق عينيه
وحين فتحهما، شعر بألم نادر في رأسه
كانا ينامان عادةً في الكهف الواقع في عمق الجبل، حيث نادرًا يصل ضوء الصباح، إلا إذا تأخر الوقت كثيرًا
جلس شي رونغ، وشعر على الفور بوخزة حادة في مؤخرة عنقه
كان ذلك الألم مألوفًا للغاية ، فقد اختبره مرتين من قبل
( إبرة فضيه )
صعد شعور بالقلق إلى صدره ، وتوقفت حركاته
ثم التفت نحو الجهة الداخلية من السرير ، وكما توقع، وجده خالي تمامًا . والبطانية الوحيدة ممددة فوقه بالكامل
نظر نحو الكوخ الخشبي — كانت أشعة الشمس تتدفق عبر النافذة وتغمر الغرفة بالضياء — { لقد انتصف الصباح بالفعل }
كان شي رونغ شديد الانضباط في عاداته
ومهما طال به السهر في أحضان غو رونغ، نادر ينام متأخرًا
لذا ازداد شعوره بالقلق
نهض شي رونغ وهو في حالة من الذهول، ودفع الباب ليفتحه
في الفناء ، كان سونغ يانغ وتشو وانهي قد انتهيا بالفعل من إعداد الطعام ، وكانا يتحدثان بلا اكتراث وهما جالسان على حصير من القش
وما إن رأيا شي رونغ يخرج حتى نهضا فورًا وأدّيا التحية
ألقى شي رونغ نظرة سريعة على أرجاء الفناء، لكنه لم يجد غو رونغ في أي مكان. فسأل: “أين هو؟ ألم ترياه؟”
تبادل سونغ يانغ وتشو وانهي نظرة ، ثم أجاب سونغ يانغ بسرعة: “ هل يقصد سموك السيد الشاب؟ ألم يكن نائمًا معك في الداخل ؟”
لم يكن من الغريب أن يستيقظ غو رونغ مبكرًا ، إذ كانت لديه عاداته الخاصة التي ينشغل بها غالبًا: تجفيف الأعشاب، وإطعام القط، والعناية بحشرات الغو الخاصة به، وغير ذلك
لكن ربما كان القلق في قلب شي رونغ قد بلغ حدًا لا يُحتمل، لأنه ما إن سمع تلك الكلمات حتى ارتجفت شفتاه قليلًا
: “ لا. لم يكن في الغرفة.”
قال سونغ يانغ مواسيًا: “ ربما خرج لجمع الأعشاب؟”
في الحقيقة، كان الأمر غريبًا بالنسبة إليهما أيضًا. فسموّه، المعروف بانضباطه الشديد، لم يتحرك حتى بعد أن ارتفعت الشمس في السماء — ومع ذلك، لم يجرؤا على إزعاجه، واكتفيا بالانتظار في الخارج بهدوء
: “ أنت محق . لقد قال بالأمس إنه ينوي جمع بعض نباتات البريلا . سأذهب لأتفقد الأمر .”
ومن دون كلمة أخرى ، اندفع شي رونغ مباشرة خارج الفناء
تفاجأ سونغ يانغ وتشو وانهي معًا و شعرا بوجود شيء واضح في تعابير سموّه لم يكن على ما يرام
ظل باب الكوخ مفتوح . وفجأة أشار تشو وانهي إلى الحصير في الداخل وقال: “ يبدو أن هناك رسالة عليه "
أسرع سونغ يانغ إلى الداخل — وعند التدقيق، وجد بالفعل رسالة على الحصير الذي اعتاد السيد الشاب الجلوس عليه للقراءة واحتساء النبيذ ، وإلى جوارها صندوق خشبي صغير
و كان الصندوق مفتوح
وفي داخله، ثلاث حبات دواء مرتبة بعناية ، وقد صُنعت من آخر ما تبقى من روح الجليد ….
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق