القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch56 fec

Ch56 fec


كان الاثنان لا يزالان غارقين في الصدمة والحيرة، حينها عاد شي رونغ فجأة ودخل من الخارج


لقد غادر الفناء ، لكنه عاد لسببين : أولًا ، أدرك فجأة أنه لا يعرف أين ينمو البريلا الذي ذكره غو رونغ بالأمس . 

وثانيًا، كان هواء الجبل بعد المطر بارد ، وغو رونغ غادر في الصباح الباكر . ومن المؤكد أنه سيشعر بالبرد ، لذا أراد شي رونغ أن يحضر له معطف .


لقد اتفقا بوضوح على أن يذهبا لجمع الأعشاب معًا، ومع ذلك، خرج غو رونغ وحده عند الفجر لجمعها. وهذا يدل على مدى تعلقه بذلك البريلا ، وكأنه يخشى أن يسبقه أحد ويقطفها


وحين رأى سونغ يانغ وتشو وانهي واقفين داخل الغرفة، سأل شي رونغ: “ ماذا تفعلان؟”


لم يعرف سونغ يانغ كيف يجيب، لكن شي رونغ قد رأى بالفعل الأشياء الموضوعة على الحصير


كان غو رونغ، حفاظًا على فعالية الدواء، يصنع له عادةً جرعة جديدة من روح الجليد كل نصف شهر

لكن الآن يوجد ثلاث حبات دواء كاملة داخل الصندوق الخشبي


ومن الواضح أن موعد جرعته التالية لم يحن بعد

والأكثر إثارة للقلق أن شي رونغ لم يكن لديه أدنى فكرة متى صنع غو رونغ كل هذه الحبوب


ثم رأى الرسالة الموضوعة بجوار الصندوق الخشبي. كان الظرف عادي وبالي إلى حد ما. وكان شبه متأكد من أنه رآه من قبل على رف كتبه الخاص


انحنى شي رونغ والتقطه بصمت


كُتبت على الظرف : [ إلى سان غا شخصيًا ]


قبض على الرسالة ، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مرتجفة :

“ ذهب لجمع الأعشاب وترك لي رسالة، أليس كذلك؟”


ثم مزق الظرف وأخرج الرسالة التي بداخله


لا تتجاوز نصف صفحة ، لكن ما إن انتهى شي رونغ من قراءتها حتى بدأت يداه ترتجفان


تحدث سونغ يانغ غريزيًا: “سموّك…”


“ أنا بخير ...” قبض شي رونغ على الرسالة بقوة ، وشد شفتيه في خط بارد : “ لقد ذهب لجمع البريلا . سأذهب للبحث عنه. 

قال إنه رآه في طريق العودة ، فلا بد أنه في مكان ما بالقرب من الممر الجبلي .”


كان الارتجاف الخافت في صوته واضح عند نطقه بالجملة الأخيرة —- ثم استدار شي رونغ وخرج مرة أخرى


تبادل سونغ يانغ وتشو وانهي النظرات ، ولم يجرؤ أي منهما على الكلام أو محاولة إيقافه



———-


ولم يعد شي رونغ إلا قبيل الظهر ——


ورغم أن الطقس كان صحوًا تمامًا، بدا وكأنه خرج لتوه من عاصفة مطرية


شعره مبعثر ، ووجهه شاحب على نحو مخيف، وملابسه السوداء مبللة ومغطاة ببقايا الأعشاب والأوراق، بينما نعلا حذائه ملطخين بالطين الرطب

و يحمل في يده حزمة كبيرة من البريلا ، وقد اقتلعها من جذورها و لا تزال تقطر بالماء


رتّب البريلا بعناية على الرف الخشبي في الفناء ، حيث كانوا يجففون الأعشاب ، ثم عاد إلى الداخل بصمت


وقف سونغ يانغ وتشو وانهي متيبسين في مكانهما في الفناء ، يراقبان كل شيء بخوف


فقد لمحا قبل قليل ذلك الاحمرار المألوف في عيني شي رونغ


منذ أن بدأ بتناول روح الجليد ، لم تنتكس حالته ابداً ، ولم يعد ذلك اللون المشؤوم للظهور

—- حتى الآن


تردد سونغ يانغ للحظة، ثم استجمع شجاعته وتبعه إلى الداخل


جلس شي رونغ وحيدًا على الحصير ، مطأطئ الرأس ، وقد غمر الظلام هيئته بأكملها في مكان لم تصل إليه أشعة الشمس

غطى شعره المنسدل معظم وجهه

و يده المتدلية إلى جانبه ترتجف قليلًا ، بينما برزت الأوردة تحت جلده كالأفاعي الملتفة


وفي أعماق عينيه الباردتين ، اندفع ذلك الضوء الأحمر بجموح وانفلات ، كأنه على وشك أن يتحرر من قيوده

و بدا وكأنه شيطان خرج لتوه من أعماق الجحيم


: “ سموّك؟”شعر سونغ يانغ فجأة بثقل من القلق يضغط على صدره. فناداه بحذر: “ماذا حدث؟”


لم يجب شي رونغ


ولوقت طويل ، 

ظن سونغ يانغ أن سيده قد فقد عقله بالفعل ، أو أن شيئًا فظيعًا قد أصاب جسده ، 

وأخيرًا تحدث شي رونغ بصوت مبحوح مختنق :

“ لقد رحل "


تجمد سونغ يانغ في مكانه. “ كيف يمكن أن يكون ذلك…”


: “ قال إنه نادم، وإنه تراجع عن وعده ولم يعد يريد أن يكون معي . قال إنه كان يكذب عليّ طوال الوقت. قال إنه حين وافق على البقاء معي من قبل، لم يفعل ذلك إلا امتنانًا لإنقاذي له. 

لقد تأثر بما فعلته، لكنه لم يحبني حقًا ابداً . قال إنه سيغادر هذا المكان ويرحل بعيدًا . وطلب مني أن أنساه وألا أبحث عنه أبدًا .”


ظل شي رونغ ممسكًا بالرسالة في يده الأخرى، قابضًا عليها بقوة فوق ركبتيه


ارتجف جسده كله وهو يختنق بالكلمات المكتوبة على الورقة

وانهمرت دمعة تلو أخرى من عينيه الحمراء كالدم ، وانسابت على وجهه الجميل الملطخ بالطين


“ وقال أيضًا إنه استخدم آخر ما تبقى من روح الجليد لصنع الدواء لي، سدادًا لدين إنقاذي لحياته .”


وفجأة — ضحك شي رونغ ضحكة خافتة


كان يضحك ويبكي في آن واحد


“ بل قال لي أشياء مثل : لنفترق بهدوء ، وليبحث كل منا عن سعادته . 

أتمنى أن نتمكن مستقبلًا من نسيان بعضنا بعضًا وألا نبقى أسرى للماضي . 

و أتمنى أن تنساني سريعًا ، وأن تجد شريكةً صالحة ، وتنعم بكثرة الأبناء والأحفاد… 

أخبرني أليس هذا مضحك ؟


' أن ننسى بعضنا بعضًا ، وألا نبقى أسرى للماضي… وأن أجد شريكةً صالحة ، وأن أنعم بكثرة الأبناء والأحفاد … ' 

إنه يريد أن ينساني .. يريدني أن أنساه ... لكنه بالأمس فقط كان لا يزال يبادر إلى فعلها معي 

يا له من قلب قاسٍ… هههههه …”


وقف سونغ يانغ إلى جانبه ، مذهولًا ومفطور القلب


طوال سنوات خدمته في القصر الشرقي، لم يسبق له أن رأى سيده بهذه الحال


ورغم أنه بدأ يشك في الأمر منذ اللحظة التي رأى فيها الرسالة ، فإنه لم يتخيل ابداً أنها ستكون رسالة وداع


أقصى ما ظنه أن الشاب قد طرأ عليه أمر عاجل ، فرحل على عجل ولم يتمكن من توديعه وجهًا لوجه ، فترك له رسالة بدلًا من ذلك


قال سونغ يانغ بسرعة : “ سموّك، أرجوك لا تحزن إلى هذا الحد . ربما هناك شيء آخر وراء الأمر . ذلك الشاب لا أقارب له ولا مكان آخر يذهب إليه . لعلها مجرد مزحة يدبرها لك.”


رفع شي رونغ وجهه ببطء، وقد غطته الدموع، وحدق في سونغ يانغ — وكأنه أدرك شيئًا فجأة


: “ أنت محق ...

هذا موطنه ... وليس له قريب آخر في هذا العالم . حتى لو رحل ، إلى أين يمكنه أن يذهب ؟ 

بالأمس فقط طلب مني أن آخذه لركوب الخيل، وطلب مني أن أحمله على ظهري ليتأمل الجبال . وظل يناديني بـ سان غا مرارًا وتكرارًا

كان سعيدًا إلى هذا الحد

كيف يمكنه أن يتركني ويرحل هكذا ؟ 

إنه يحب كتبه ، ونبيذه ، وأعشابه . كيف يمكن أن يتخلى عنها كلها ويرحل ؟”


ظل شي رونغ يقنع نفسه بذلك مرة تلو الأخرى، متعمدًا تجاهل كل تلك العلامات الصارخة التي لم تكن منطقية. وتمسك بذلك الأمل الهش، ثم نهض فجأة واتجه إلى الكهف، وبدأ يبحث حول السرير الحجري


وبعد لحظات، عثر على رزمة من الاموال الفضية مخبأة تحت المفرش


“ لو كان سيرحل حقًا ، لاحتاج إلى المال . كيف يمكنه أن يغادر من دون أن يأخذ هذا ؟”


شد على الاموال الفضية ، ثم عاد إلى الكوخ الخشبي في الخارج واتجه مباشرة إلى قفص القط الموجود تحت النافذة


كان باب القفص مفتوحًا بالفعل ، وكان خالي و لا يوجد أثر للقط المخطط


تجمد شي رونغ في مكانه


وفي هذه اللحظة ، صدر مواء خافت من خارج النافذة


استدار بسرعة، فرأى القط المخطط يدخل بهدوء من الباب، ويرفع عينيه إليه من عند المدخل


ارتسمت على وجه شي رونغ ابتسامة على الفور :

“ إذًا الأمر مؤكد. إنه يحب هذا المخلوق الصغير إلى هذا الحد. لو كان قد رحل حقًا، فكيف كان سيتركه هنا ؟”


ثم أسرع إلى الفناء


ولحق به سونغ يانغ مسرعًا


اتجه شي رونغ إلى الركن الشمالي الغربي من الفناء. كان يعلم أن غو رونغ يحتفظ هنا بأربعة من حشرات الغو الثمينة ، آملًا أن يجني منها ثروة يومًا ما

وكانت الأعشاب المجففة في الفناء هي طعامها


لكن الركن كان خاليًا الآن ، فقد اختفت الجرار وحشرات الغو كلها

ولم يتبقَّ سوى تراب رطب نبت فيه عشب بري ، وبعض قوالب الحجارة المكدسة


وقف شي رونغ صامتًا للحظات ، ثم وجد لنفسه عذرًا آخر.


{ لا بد أن المطر بالأمس أفسد قدرًا كبيرًا من الأعشاب. و جاعت حشرات الغو فأخذها غو رونغ إلى الجبال في الصباح الباكر بحثًا عن شيء تطعمه }


رفض أن يفكر في سبب أخذ غو رونغ لحشرات الغو معه للبحث عن الأعشاب بدلًا من الاكتفاء بإحضار الأعشاب إليها


ولو سُئل عن السبب ، فالإجابة بسيطة : لقد كانت جائعة


غادر شي رونغ مرة أخرى، وهذه المرة ركب حصانه

و اندفع بكل سرعته عائدًا إلى وادي الزهور الذي زاراه في اليوم السابق


كانت بحيرة الزهور البنفسجية تتمايل في مهب الرياح كما كانت بالأمس ، والريح العاتية تعبث بثيابه وأكمامه


توغل في عمق حقل الزهور ، داس على الأزهار بحوافر حصانه ، وهو يبحث ويمعن النظر في كل اتجاه


لكن، عدا الرياح القاسية التي مرت بجوار أذنيه، لم يكن هنا أي شخص آخر


{ بالتأكيد لا


كيف يمكن أن يكون هنا ؟


هذا المكان يقع في أعماق الجبال، وحتى على ظهر حصان كان يستغرق الوصول إليه أكثر من نصف ساعة

وهو لا يعرف الطريق ، ومن المستحيل أن يكون قد جاء سيرًا على الأقدام 


لكن بالأمس، قال بوضوح إنه يتمنى لو استطعنا المجيء إلى هنا كل يوم وركوب الخيل معًا… }

 

أمال شي رونغ رأسه إلى الخلف، ونظر إلى السماء الزرقاء العميقة ، شاعرًا بقلبه يتحطم ببطء


حتى حين كان في السابعة عشرة، عندما كان مستلقيًا غارقًا في الدماء،

 يكاد يفقد حياته على سريره في القصر الشرقي بعد أن طعن نفسه إحدى عشرة مرة ، لم يشعر بمثل هذا الألم


………



طوال اليوم، ظل شي رونغ يركب حصانه عبر الجبال، ويزور كل مكان سبق أن كان فيه معًا، 


حتى الجدول الذي اصطادا فيه السمك ذات مرة


فتش الجبل بأكمله ، ثم نزل إلى الوادي


جيانغ تشنغ قد عاد من رحلته ، وحين سمع بالخبر ، اصطحب حرس الظل وانضم إلى عملية البحث


بحثوا حتى حل الليل ، لكنهم لم يعثروا على شيء


ومع ذلك رفض شي رونغ الاستسلام


اجتاز الجبال ليلًا حتى وصل إلى الكوخ القديم الذي كان شانغ بوي وتسان يون يقيمان فيه ذات يوم

لكن ذلك المنزل الصغير كان مغلقًا أيضًا ، وعلى بابه لافتة خشبية كُتب عليها: [ ذهبنا لزيارة الأصدقاء. موعد العودة غير معلوم ]


وقف شي رونغ هنا بلا حراك لما يقارب نصف ساعة ، ثم أدار حصانه وعاد إلى كوخ غو رونغ الجبلي


ولدهشته، كان الكوخ الرئيسي مضاءً


نزل شي رونغ واتجه نحوه بخطوات سريعة


وما إن دفع الباب وفتحه حتى توقف ببطء


لا يوجد أحد في الداخل ، ولا يوجد على الطاولة سوى مصباح زيتي واحد مشتعل

و جاء صوت سونغ يانغ الحذر من خلفه: “ هذا التابع هو من دخل في وقت سابق لتسخين الماء…”


لم يجب شي رونغ. ظل واقفًا وظهره إلى سونغ يانغ، صامت


عند هذه اللحظة، لم يعد أمام الجميع سوى تقبل الحقيقة


لقد رحل بالفعل صاحب هذا الفناء الجبلي الصغير ، ذلك الشاب الذي نسج معهم روابط عميقة


رحل بهذه السرعة 

ومن دون سابق إنذار


حدق سونغ يانغ في شي رونغ الصامت الثابت ، ثم شد على أسنانه وكان أول من جثا على ركبتيه، ورفع طرف ردائه باحترام قائلاً : “ سموّك، يعلم هذا التابع أن قلبك مثقل بالحزن ، لكن العودة إلى العاصمة أمر بالغ الأهمية . 

لذا يتجرأ هذا التابع على أن يرجو سموّك أن يضع القضية الكبرى فوق كل شيء .”


وباقتداء سونغ يانغ — جثا تشو وانهي وجيانغ تشنغ وجميع الحراس على ركبهم في انسجام


توسل سونغ يانغ بصدق : “ من غير المرجح أن يكون السيد الشاب قد غادر حدود دا آن. وبعد أن تستقر الأوضاع، يستطيع سموّك إرسال المزيد من الرجال للبحث عنه على مهل . لقد اتخذ قراره بالرحيل ، وبقاء سموّك هنا لن يغير شيئًا .”


أغمض شي رونغ عينيه ، وانسابت دمعة ببطء من زاوية عينه

: “ أعرف . انهضوا جميعًا .”


جاء صوت ولي العهد الشاب خافتًا من الداخل


تنفس سونغ يانغ الصعداء سرًا، ثم قال: “ لديّ خبر مهم آخر يا صاحب السمو

وفقًا لسجل مقاطعة سونغيانغ، أمضى جيانغ تشنغ وعدة من خبراء الفنغ شوي الأيام الماضية في مسح المنطقة ليلًا ونهارًا . وقد حُدد الآن الموقع الدقيق للقصر الارضي . 

ولن يخطر ببال صاحب السمو أبدًا أن القصر يقع مباشرة أسفل الجبل الذي نقف عليه ، وتحديدًا تقريبًا تحت فناء ذلك السيد الشاب .”


ظل شي رونغ صامتًا لحظة، ثم سأل: “كيف يمكننا دخول القصر الارضي ؟”


أجاب سونغ يانغ: “ كان له مدخل في الأصل، لكنه دُفن عميقًا بعد سلسلة من الكوارث الطبيعية والفيضانات التي ضربت المنطقة. وحاليًا، لا توجد سوى طريقة واحدة لدخوله، وهي تفجير جزء من الجبل وفتح مدخل جديد. صحيح أن الأمر مزعج، لكنه ليس صعب . كل ما نحتاج إليه هو كمية كافية من البارود .”



——————-




في صباح اليوم التالي ، 


وصل شي رونغ مع حاشيته إلى سفح الجبل


تفقدوا موقع المدخل المكتشف للقصر الارضي والمكان المحدد للتفجير — وكان عدد من خبراء الفنغ شوي والحرفيين ينتظرون في احترام


وقف شي رونغ ويداه خلف ظهره، رافعًا عينيه إلى الجبل الأخضر اليانع، وإلى الفناء الصغير الذي اختفى عن الأنظار في أعماقه ، ثم سأل: “ماذا سيحدث للجبل إذا فجرناه؟”


توقف سونغ يانغ لحظة، ثم أجاب: “ سينهار جزء منه.”


“ وماذا عن الفناء؟”


فهم سونغ يانغ فورًا ما يقصده شي رونغ، فأجاب: “فناء ذلك الشاب يقع مباشرة فوق القصر . وعلى الأرجح، سينهار مع الجبل .”


كانت شمس الصباح ترتفع ببطء من جهة الشرق ، وغمرت أشعتها الذهبية ملامح ولي العهد الشاب الحادة والوسيمة


وفي هذا الضوء الذهبي ، أدار شي رونغ رأسه وقال بفتور: “ ينتهي أمر البحث عن الكنز هنا .”


أصيب الجميع بالصدمة 


ولم يستطع سونغ يانغ إلا أن يقول: “ لكن يا صاحب السمو لقد بحثت طويلًا وبذلت في سبيل ذلك جهدًا كبيرًا، وهذه الخزانة بالغة الأهمية بالنسبة إليك…”


شد شي رونغ طرف فمه، وومض بريق قاسٍ في عينيه. “ الكنز الموجود في القصر الارضي ليس سوى تكهن . وبدلًا من تعليق آمالنا على أمر وهمي كهذا ، فلنستخدم وسائل أكثر واقعية . هل وصل هان فايهو؟”


أومأ سونغ يانغ. “بعد أن تلقى رسالتك السرية يا صاحب السمو، أسرع في الطريق ليلًا ونهارًا . وهو ينتظر حاليًا خارج مقاطعة سونغتشو "



مقر عائلة ليو —- في مقاطعة سونغيانغ


اندفع خادم مسرعًا إلى القاعة الرئيسية، حيث كان سيد العائلة ليو شين يستقبل ضيوفه —- وبدا الذعر واضحًا على وجهه


“يا سيد العائلة لقد حدث أمر فظيع!”


وضع ليو شين فنجان الشاي، مستاء ، وقال: “ما الأمر ؟”


أشار الخادم بارتجاف نحو البوابة الرئيسية وقال: “وصلوا مجموعة من الجنود إلى الخارج. يقولون إنهم جاؤوا بأمر من ولي العهد لتفتيش مقر عائلة ليو ومصادرته !”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي