القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch6 gw

 Ch6 gw


[ 🤍 ]


بعد بضعة أكواب من الساكي، بدأ دنغ تشينغ يشعر بالدوار فعلًا.


ويبدو أن كلمة “شكرًا” التي قالها زادت من سوء فهم الطاهي. حتى موظف الترجمة ارتسمت على وجهه ابتسامة غامضة. أما دنغ تشينغ، فلم ينتبه إلى شيء، واكتفى بإسناد نفسه إلى الكرسي، منتظرًا أن ينهض هيروي فنغ.


تأمله هيروي فنغ وسأله: “هل أنت بخير؟”


نظر إليه دنغ تشينغ باستغراب. “لماذا؟”


هيروي فنغ: “…لا شيء. لنذهب.”


عند مغادرتهما، كان دنغ تشينغ يمشي بثبات، ولم يعد يتمايل. وباستثناء توجهه إلى موقف السيارات للبحث عن سيارة لم يكن قد قادها أصلًا، بدا كل شيء طبيعيًا.


شعر هيروي فنغ بالقلق قليلًا. “هل ما زلت واعيًا؟”


أومأ دنغ تشينغ. “بالطبع. لقد نسيت فقط أنني لم آتِ بالسيارة. سأعود بسيارة أجرة.”


ومع أنه قال إنه سيستقل سيارة أجرة، لم يُخرج دنغ تشينغ هاتفه. بل وضع يديه في جيبيه، وخرج من المطعم وواصل السير. أسرع هيروي فنغ خلفه.


كان الطقس لطيفًا والهواء باردًا، والجو مناسبًا تمامًا للمشي.


انعكست أضواء الشوارع على قميص دنغ تشينغ الساتان، وبدا القماش وكأنه ينساب مع الضوء كلما تحرك. وللحظة، بدت قامته النحيلة كأنها روح غامضة وأنيقة تسير في الليل. وكان المارة يلتفتون إليه خلسة.


تمكن هيروي فنغ أخيرًا من اللحاق به، فذكّره: “ألم تقل إنك ستستقل سيارة أجرة؟”


استدار دنغ تشينغ نحوه بدهشة. “أنت لم تغادر بعد؟”


تنهد هيروي فنغ في داخله { هل هو ثمل أم لا؟ }


أومأ دنغ تشينغ. “نعم، أحتاج إلى سيارة أجرة. لحظة، لقد نسيت أن أطلب واحدة. آسف.”


انتظر هيروي فنغ معه على جانب الطريق، لكنه ظل غير مطمئن. “دعني أوصلك. يبدو أنك ثمل قليلًا.”


“ماذا؟” حدق دنغ تشينغ فيه بوجه خالٍ من التعبير.


كان الكحول يغطي عينيه بضباب خفيف، كأنهما بركتان تعكسان ضوء القمر



————



قاد هيروي فنغ دنغ تشينغ حتى مدخل مجمعه السكني. وقال له: “ أرسل لي رسالة عندما تصل إلى المنزل .”


لو كان برفقة صديق عادي، لرافقه هيروي فنغ إلى الطابق العلوي حتى يتأكد من دخوله بأمان. لكن علاقته بدنغ تشينغ كانت معلقة بين مجرد معرفة وبين شيء آخر، كما أن الأمر كله بدأ أصلًا على أنه موعد تعارف. لذا ، كان الصعود معه من دون دعوة أمرًا غير مناسب


طوال الطريق، كان دنغ تشينغ مستندًا على ظهر المقعد، وشعره مبعثرًا قليلًا وقميصه مجعدًا، ولم يعد يبدو كموظف مكتب أنيق ودقيق كما اعتاد، بل بدا أشبه بمراهق، يكتفي بهز رأسه بطاعة.


وبشكل غير متوقع، كان منزل دنغ تشينغ قريبًا جدًا من شقة هيروي فنغ. لم يستغرق الوصول إليه بالدراجة المشتركة سوى عشر دقائق. وكان المجمع السكني جديدًا، ومن العقارات المخصصة لمنطقة المدارس، ويبعد خمس دقائق فقط عن مدرسة هيروي فنغ.


تساءل هيروي فنغ عن سبب شراء شخص متمسك بمبدأ العزوبية إلى هذا الحد منزلًا باهظ الثمن في منطقة مدرسية مرغوبة كهذه.


فتح هيروي فنغ قفل دراجة، ثم دار حول مبنى دنغ تشينغ مرتين. ولم يغادر إلا بعد أن تلقى رسالة منه تقول: [ وصلت إلى المنزل بأمان ]


عندها قاد دراجته بهدوء مبتعدًا


ربما كان السبب هو هواء الليل، أو تأثير الكحول الذي لم يختفِ بعد، لكنه حتى بعد وصوله إلى المنزل ظل يشعر بالتوتر.


ضغط على الدواسات بعناد، وظل يدور حول الحي الذي يسكن فيه خمس مرات أخرى، ختى ركن الدراجة أخيرًا وصعد إلى شقته.



في المنزل، اكتشف أن دنغ تشينغ قد أرسل له رسالة في وقت سابق يسأله فيها إن كان قد وصل، ثم أرسل رسالة أخرى بعدما لم يتلقَّ رد


أجاب هيروي فنغ: [ وصلت. أخذت جولة بالدراجة في الطريق ]


بعد إرسال الرسالة ، نهض وبدأ يتجول في شقته الصغيرة ذات الغرفتين ، شاعرًا بأن الطاقة التي تراكمت داخله طوال اليوم لم تجد منفذًا


وفي النهاية لم يجد حلًا سوى جهاز المشي، فركض لمدة أربعين دقيقة ، ثم أنهى تمرينه بمجموعة من تمارين الضغط


—————-



استمرت “مواعيدهما” بمعدل مرة كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.


وبين كل لقاء وآخر، لم يكن دنغ تشينغ يبادر بالتواصل معه أبدًا. كان ينتظر حتى يحجز مطعمًا، ثم يرسل إلى هيروي فنغ رسالة قبل الموعد بيومين لتأكيد الوقت والمكان وما إذا كانت هناك أطعمة لا يستطيع تناولها.


كان والدا هيروي فنغ يسألانه أحيانًا إن كان يتحدث مع دنغ تشينغ.


وكان هيروي فنغ يتستر على دنغ تشينغ دائمًا ويقول نعم.


لكن عندما يضغطان عليه ويسألانه عن تفاصيل مثل الأشياء التي يحبها دنغ تشينغ أو يكرهها، كان يتلعثم في الإجابة.


كان والداه ينتقدانه، بينما يدافع عن نفسه قائلًا: “ما زلنا نتعرف إلى بعضنا!”


ولهذا، بدأ والداه يحثانه على المبادرة وتسريع وتيرة العلاقة، وألا يلتقيا مرة كل بضعة أسابيع فقط، بل مرتين في الأسبوع.


قالت لاي شيويه: “ذكرت أم دنغ تشينغ أن مشروعه انتهى. ولا توجد لديه رحلات عمل مؤخرًا، لذا من المفترض ألا يكون مشغولًا جدًا. فلماذا ما زلتما تلتقيان مرة كل بضعة أسابيع فقط؟”


هيروي فنغ { كيف تعرف أم دنغ تشينغ كل هذه التفاصيل؟


هل يستطيع دنغ تشينغ حقًا الاستمرار في هذا التظاهر؟


ألن ينكشف الأمر كله بعد شهرين أو نحو ذلك؟ 


وعندما يحدث ذلك، هل ستبدأ أم دنغ تشينغ في ترتيب مواعيد تعارف جديدة له مرة أخرى؟ }




مر أسبوعان منذ آخر “موعد” لهما

ولم يرسل دنغ تشينغ أي رسالة هذا الأسبوع، فقبل هيروي فنغ دعوة لحضور تجمع مع أصدقائه


كان المكان مطعم شواء على طريقة شمال شرقي الصين افتُتح حديثًا. وكان لي جيمينغ ينتظره بالفعل في الغرفة الخاصة.


وما إن دخل هيروي فنغ حتى صاح لي جيمينغ: “يا أخي! ظننت أنك تخلّيت عنا من أجل الشخص الذي تتواعد معه في موعد التعارف الجديد! 

من الجيد أنك لم تتخلَّ عني!”


جلس هيروي فنغ وقال: “ ألن يأتي شيويه لين ؟”


لي جيمينغ: “ إنه يعتني بالطفل.”


طفل شيويه لين في الثانية من عمره ، وهي مرحلة تتطلب اهتمامًا دائمًا — ومنذ ولادته، نادر شارك شيويه لين تجمعاتهم


بعد ذلك بقليل ، وصلت لين تشي و تشانغ بوشينغ معًا

كانا من الثنائي الذين اختاروا عدم الإنجاب ، ويعيشان حياتهما بحرية


منغ هانشيا آخر من وصل — وما إن دخلت حتى اعتذرت قائلة إنها اضطرت إلى العمل لساعات إضافية بعد ظهر يوم السبت


لي جيمينغ: “ تعملين بجد هكذا يا جميلتنا منغ؟”


منغ هانشيا معروفة بين المجموعة بأنها مدمنة عمل، تكرّس نفسها بالكامل لمسيرتها المهنية ولا تهتم كثيرًا بالحب


أصدقاء هيروي فنغ هؤلاء جميعًا من أيام الثانوية. وباستثناء شيويه لين ولين تشي وتشانغ بوشينغ، كان الثلاثة الآخرون عازبين ، ولكل منهم أسبابه الخاصة


تنهد لي جيمينغ قائلًا: “موعد التعارف التاسع عشر لي… فشل أيضًا .”


بدا أن الفتاة رأت أنه يفتقر إلى الاستقرار ، واعتبرت هوايته في الألعاب طفولية أكثر من اللازم


فاستاء لي جيمينغ وقال : “ما المشكلة في الألعاب؟ ما المشكلة فيها ؟!”


تجاهلت لين تشي شكواه ، وجلست وسألت مباشرةً : “ كيف تسير الأمور يا فنغ؟ 

سمعت أن موعد التعارف الرابع لم يكن سيئًا ؟”


رمقه هيروي فنغ بنظرة ، فبدا لي جيمينغ متفاجئًا وقال: “ حقًا ؟ ألا يمكننا حتى التحدث عن هذا ؟”


رفع تشانغ بوشينغ حاجبه : “ يبدو أن هناك أملًا "


: “ الأمر ليس كذلك… إنه معقد…” عجز هيروي فنغ عن إيجاد الكلمات المناسبة ...

 { فلو أخبرهاهم أن الشخص الذي اواعده هو دنغ تشينغ، لبلغ حماسهم حدًا يجعلهم يقلبون المكان رأسًا على عقب }


قالت منغ هانشيا: “ رتب أفكارك أولًا . سننتظر .”


و بدأ الجميع بشواء اللحم ، منتظرين بصبر محاولة هيروي فنغ ترتيب مفرداته المحدودة — كانوا معتادين على قلة كلامه


لم يعرفوا بشأن محاولات والدي هيروي فنغ للعثور له على شريك في حديقة رينمين إلا بعد فشل موعد تعارفه الثالث


لم يكن هيروي فنغ قد ذكر الأمر من قبل، ولم يفصح إلا عن القليل بعد إلحاحهم المستمر عليه


لأنه كان يرى أن الأمر لا يستحق الذكر أصلًا


شرح هيروي فنغ: “ الأمر فقط أن الطرف الآخر لا يريد المواعدة أو العثور على شريك أصلًا .

 لكن بسبب ضغط العائلة وأسباب أخرى ، نلتقي من حين لآخر فقط لإرضاء عائلتينا . لا يوجد الكثير لأقوله . لا توجد أي إمكانية لتطور العلاقة .”


ابتسم لي جيمينغ ابتسامة ذات مغزى ، بالكاد قادر على كتم ضحكته —- فألقى عليه هيروي فنغ نظرة تحذيرية


سأل تشانغ بوشينغ: “ هو لا يريد علاقة ، وأنت تريدها . فلماذا تضيع وقتك معه ؟”


قاطعته لين تشي مباشرةً : “ اتركوا الأسئلة عديمة الفائدة ! أخبرنا فقط هل هو وسيم؟ قلها !”


هيروي فنغ: “………"


منغ هانشيا بتمهل: “ نعم أم لا. إذا لم تجب، فلن تأكل اليوم سوى الخضروات .”


هز لي جيمينغ رأسه : “ أنتن النساء قاسيات فعلًا.”


اعترف هيروي فنغ بالحقيقة : “… وسيم.”


وباستثناء منغ هانشيا التي بقيت هادئة، انفجر الآخرون في حماس ، وبدأوا يصرخون ويتحركون في الغرفة كالقردة


لكن مهما ضغطوا عليه ليسمعوا المزيد ، ظل هيروي فنغ صامت


وبعد نصف ليلة من الاستجواب ، توصلت لين تشي إلى نتيجة: “ إنه واقع في حبه تمامًا .”


صُدم هيروي فنغ : “ لا تتحدثي بالهراء .”


لين تشي بثقة : “ سنرى "


نظر هيروي فنغ إلى لين تشي الغافلة عن كل شيء ، وشعر بشيء من الطرافة { تُرى هل تتذكر دنغ تشينغ أصلًا ، 

التي اعترفت له بحبها ذات مرة؟ 


على الأرجح لا 


فقد رفضها في الحال ، وبكت بحرقة يومها }


اقترب لي جيمينغ من هيروي فنغ، وهاتفه في يده، وقال: “ فيلم' حماة النجوم : أسطورة المريخ' 

سيُعرض لأول مرة عند منتصف الليل الليلة . هل تريد الذهاب ؟”


سلسلة أفلام الأبطال الخارقين ' حماة النجوم ' من الأعمال المفضلة لديهم منذ أيام الثانوية ، ولم يكونوا يفوّتون عرض الافتتاح أبدًا


و كان هيروي فنغ يريد مشاهدته بالتأكيد، لكن عرض منتصف الليل بدا مرهقًا 

فقال بلا اهتمام كبير: “ ربما غدًا أو بعد غد. لا أستطيع تحمل عروض منتصف الليل .”


وبينما يأكلون ويشربون ، بدأ هيروي فنغ يتصفح هاتفه بلا اهتمام ، وفوجئ عندما رأى أن دنغ تشينغ نشر شيئًا في ' اللحظات '


كانت الصورة المرفقة ملصق فيلم 'حماة النجوم: أسطورة المريخ ' 

أما المنشور فكان إعادة نشر للنص الترويجي من السينما، 

يتحدث عن مشاركة المنشور في 'اللحظات'وحضور العرض الأول عند منتصف الليل للحصول على هدية خاصة


شعر هيروي فنغ فجأة بموجة من الحماس ، وبدأت أصابعه تتحرك بسرعة على الشاشة


[جيا بي: أنت أيضًا تحب ' حماة النجوم'؟]


جاء رد دنغ تشينغ بعد لحظات


[DCN: نعم]


[جيا بي: تريد مشاهدة عرض منتصف الليل ؟]


[DCN: نعم. أتحقق من التذاكر الآن. العرض الأول معه حقيبة هدايا.]


فتح هيروي فنغ تطبيق حجز التذاكر — لا تزال توجد مقاعد متاحة ، كما أن السينما التي تستضيف فعالية العرض الأول لم تكن بعيدة عن منزله


حجز تذكرة ، ثم التقط صورة للشاشة وأرسلها إلى دنغ تشينغ، وسأله إن كان يريد الذهاب معه


[DCN: حسنًا.]


وضع هيروي فنغ هاتفه جانبًا ، ثم شعر بوخزة من الذنب عندما رأى وجه لي جيمينغ


بعد انتهاء الشواء ، انتقلوا إلى حانة هادئة لمواصلة الحديث


عادةً تكون تجمعاتهم في عطلة نهاية الأسبوع لا تنتهي قبل منتصف الليل ، وكانوا يقضون الوقت في التذمر من رؤسائهم ، وتحليل تصرفات زملائهم ، وتبادل القيل والقال

لكن اليوم، أعلن هيروي فنغ أنه سيغادر في نحو الحادية عشرة


رفع الجميع رؤوسهم


هيروي فنغ: “…سأغادر أولًا "


اعترض لي جيمينغ: “ ماذا ؟ هل هناك من يراقبك ؟”


تهرب هيروي فنغ من الإجابة : “ لا تتحدث بالهراء .”

ثم غادر بسرعة ، خوفًا من أن يطرحوا عليه سؤالًا آخر


——--<>———-


دنغ تشينغ قد وصل إلى السينما بالفعل


ولأنها الجلسة كانت مع اصدقائه القدامى ، ارتدى هيروي فنغ ملابسه المعتادة غير الرسمية : تيشيرت قصير الأكمام، وشورتًا، وشوز رياضي

لكن عندما رأى دنغ تشينغ، شعر فجأة بالحرج من ملابسه، وبدأ يقلق من أن رائحة الشواء لا تزال عالقة به


كان دنغ تشينغ يرتدي قميص بسيط مخططًا بخطوط فاتحة ، وبنطال جينز رمادي ، وحذاءً رياضيًا أبيض، وحقيبة رياضية بيضاء تُحمل على الكتف

وبالمقارنة مع بدلته المعتادة ، كان مظهره غير الرسمي اليوم، الذي يشبه مظهر طالب تقريبًا، يضفي عليه حيوية الشباب


اقترب هيروي فنغ ببطء ، وحياه ، ثم سأل: “منذ متى وأنت هنا ؟”


نهض دنغ تشينغ : “ وصلت للتو .”


ساد بينهما صمت محرج


تلعثم هيروي فنغ قليلًا حتى وجد موضوع للحديث

: “ لم أتوقع أنك تحب حماة النجوم ، هءهءءهء .”


أومأ دنغ تشينغ. “ مم… شاهدت جميع الأجزاء .”


ضحك هيروي فنغ بإحراج : “ هههه ، كنت مهووسًا بحماة النجوم المجرة في السابق! في الثانوية والجامعة ، كنت أشاهد كل عروض الافتتاح !”


دنغ تشينغ: “أنا… أحبها أيضًا "


هيروي فنغ { إنه يحب أفلام الأبطال الخارقين فعلًا 

بدا أنه من النوع الذي يفضل الأفلام الفنية }

: “…هل نذهب لأخذ التذاكر واستلام الهدية أولًا؟”


ذكّره دنغ تشينغ: “ هل نشرت في اللحظات ؟ سيتحققون من ذلك عند استلام الهدية .”


سارع هيروي فنغ إلى نسخ النص ولصقه ونشره دفعة واحدة


استلما حقيبتي هدايا العرض الأول ، ثم دخلا قاعة السينما


ولم يتفقد هيروي فنغ هاتفه إلا بعد انتهاء الفيلم، قرابة الثانية فجرًا ، ليجد سيلًا من رسائل لي جيمينغ الغاضبة على اللحظات 


[ جي: قلت إنك لا تستطيع تحمل عروض منتصف الليل إطلاقًا !!]


[جي: مع من ذهبت ؟!]


[جي: مع من؟!]


[جي: تهرب هكذا من دون أن تخبرنا !]


[لين تشي: إنه واقع في الحب تمامًا .]


[شيويه لين: هل يمكن لأحد أن يخبرني بما يحدث ؟]


لاحظ دنغ تشينغ أن هيروي توقف عن الحركة ، فسأله: “ما الأمر؟”


: “ لا شيء ...” أغلق هيروي فنغ شاشة هاتفه ووضعه في جيبه : “ هل تريد أن نذهب لتناول مشروب ؟”


يتبع



 Erenyibo : دعمكم هو أجمل تقدير لي 

https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي