القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch64 fec

 Ch64 fec


كاد شي رونغ يبتسم ابتسامة الأحمق طوال الطريق عائدًا إلى القصر الشرقي


لم يكن بوسعه أن يفعل شيئًا حيال ذلك؛ فقد كان سعيدًا جدًا، وفرحته لا توصف


لم يكن يحلم حتى بأن يراه هنا، في العاصمة


ولولا أن من حوله كانوا مذهولين ومتفاجئين مثله تمامًا، ولولا أن عينيه قد ثبتها بلا تردد على ذلك الشخص الذي يشبه في هيئته تمامًا الشاب الذي يراه في أحلامه، منذ اللحظة الأولى التي وقعت فيها عيناه عليه، لربما ظن فعلًا أنه يتوهم


خلال الأشهر التي قضاها في سونغتشو، كانا يلتقيان ويتشابكان في الجبال يومًا بعد يوم. قد لا يلاحظ الآخرون سوى تشابه في الملامح، لكنه يعرف كل تفاصيل ذلك الشاب ، سواء ارتدى ملابس الكتان الخشنة أم اردية من الذهب واليشم

كان يعرف دون أدنى شك أنه لا يمكن أن يوجد “غو رونغ” ثانٍ في هذا العالم


{ لقد كنتُ أحمق حقًا ! 

كيف لم يخطر ببالي من قبل أن شياو رونغ وغو رونغ يحملان الحرف نفسه ' رونغ' في اسميهما ، وأنهما على الأرجح الشخص نفسه ؟ }

لأول مرة، شعر شي رونغ بسعادة تشبه سعادة طفل


و بعد عودته إلى القصر الشرقي، صرف جميع الخدم


وبعد أن اغتسل وبدّل ملابسه بعناية ، واهتم بمظهره حتى أدق التفاصيل ، دخل غرفة نومه ، وفتح قفص القط، وخالف كل قواعده ، فأمسك القط المخطط من جلد رقبته ووضعه على السرير النظيف الخالي من الغبار


جلس على السرير ، وأنزل نظره إلى القط وسأله :

“ بحلول الغد على أبعد تقدير ، سأراه . أنت تشتاق إليه أيضًا ، أليس كذلك ؟” 


ظل القط المخطط ساكنًا، لا يجرؤ على الحركة، وهو يحدق فيه


: “ لا بد أنك تشتاق إليه. تمامًا كما أشتاق إليه أنا .” 


لم يهتم شي رونغ بما إذا كان القط يستطيع الإجابة، واستمر في الحديث مع نفسه


كان سونغ يانغ لا يزال قادرًا على التفكير بعقلانية في المخاطر والمخاوف المحتملة، لكن شي رونغ لم يعد يهتم بأي من ذلك

و كل ما أراده هو أن يراه في أسرع وقت ممكن، سواء كان وريث مقر أمير شياو أو يحمل أي لقب رفيع آخر


{ كوني لم أفقد السيطرة أمام الجميع في مراسم بلوغ سن الرشد في وقت سابق ، كان بالفعل آخر ما تبقى من ضبط نفسي ! }


وربما لأن قلبه ، الذي طالما أحرقه الشوق وعذبه ، قد غمرته أخيرًا مياه نبع باردة ، نام شي رونغ في هذه الليلة براحة وحلاوة استثنائيتين



———-



في صباح اليوم التالي ، 


تعمد شي رونغ تقديم اجتماع القصر الشرقي نصف ساعة

وما إن انتهى، حتى أرسل جيانغ تشنغ فورًا إلى مقر أمير شياو حاملًا بطاقة زيارته


قال شي رونغ لسونغ يانغ: “سأكون على الأرجح خارج القصر طوال اليوم . إذا طرأ أمر عاجل ، فانتظر عودتي قبل التعامل معه

أما الأمور الأخرى، فتولَّ أمرها كما تراه مناسبًا .”


عندما رأى سونغ يانغ سيده مرتديًا ملابس جديدة ونظيفة، وتفوح منه الحيوية والنشاط، كان من اللباقة ألا يسأله إلى أين سيذهب، فاكتفى بالتعاون قائلًا: “لا داعي للقلق، سموك. 

لقد تجاوز جلالته الأزمة، ومحكمة المراجعة القضائية منشغلة حاليًا بالتعاون مع وزارة العدل في تعقب المدبر وراء محاولة الاغتيال. 

وليس لديهم وقت لقضية ليو شين في الوقت الحالي. 

في هذه الأثناء، لا يوجد ما يستدعي اهتمام سموك على وجه السرعة.”


“مم.” أومأ شي رونغ بإيجاز، ثم التقط كتابًا من فوق مكتبه وبدأ يقلب صفحاته دون تركيز


وبعد وقت قصير ، عاد جيانغ تشنغ —-


أنزل شي رونغ الكتاب فورًا ورفع رأسه


لكن خطوات جيانغ تشنغ تباطأت ، وبدا عليه التردد


وتحت نظرات شي رونغ الثابتة ، تمتم : “ لقد أوصلت بطاقة سموك بالفعل ، لكن…” 


ألقى جيانغ تشنغ نظرة على وجه شي رونغ، ثم أضاف بحذر: “ لكن أهل مقر أمير شياو قالوا إن وريثهم تلقى في وقت مبكر من هذا الصباح بطاقة زيارة من أمير جين، وخرج معه في نزهة . ولا يعرفون متى سيعود .”


ساد الصمت التام في قاعة المجلس ——-


وبعد أن أنهى كلامه ، لم يجرؤ جيانغ تشنغ على رفع عينيه نحو سيده 


ظل شي رونغ صامتًا لوقت طويل، ثم سأل: “هل تعرف أين ذهبا ؟”


“ قالوا إنهما ذهبا إلى المزرعة الريفية لعشيرة وانغ "


“ عشيرة وانغ ؟” انعقد حاجبا شي رونغ بشكل طفيف، بالكاد يُلاحظ


“ نعم. وإلى جانب أمير جين، كان برفقتهما السيد الشاب لعشيرة وانغ وعدة أبناء آخرين من الأسر النبيلة .”


أمير جين مرتبط بعشيرة وانغ بالمصاهرة ، لذا لم يكن من الغريب أن يكونوا معًا

وكان أمير جين يخضع حاليًا للتدريب مع فرسان التنين الفضي، ولذلك لم يكن غريبًا أيضًا أن يخرج وريث مقر أمير شياو في نزهة معه


لم يكن في الأمر ما يثير الغرابة، ولا شيء واحد على الإطلاق


نهض شي رونغ فورًا وأمر بتجهيز الخيول

ثم التفت إلى جيانغ تشنغ وسأل: “هل تعرف أين تقع مزرعة عشيرة وانغ؟”


أومأ جيانغ تشنغ بسرعة. “إنها شرق المدينة مباشرةً.”


رغم أن سونغ يانغ رأى أن هذا التصرف غير مناسب، فإنه لم يجرؤ على منعه — ووضع مروحته ذات الريش جانبًا، ثم قال: “ سأذهب مع سموك .”



—————



غادر الثلاثة المدينة معًا، وبعد نحو نصف ساعة من الركوب ، وصلوا إلى خارج مزرعة عشيرة وانغ ——


رغم أن الجيل الأصغر من عشيرة وانغ كان بسيط في الوقت الحالي ، وأن نفوذهم قد تراجع كثيرًا ، فإن أسلافهم قد جمعوا ثروة هائلة في الماضي. ولهذا كانت المزرعة الواقعة في ضواحي العاصمة تمتد على مساحة شاسعة، وقد بُنيت بفخامة كبيرة

و الأشجار الخضراء تظلل المكان، وأصوات الطيور تتردد في الأرجاء


و في هذه الوقت بوابة المزرعة مغلقة بإحكام


أوقف سونغ يانغ حصانه أمام شي رونغ، وسأل: “هل قرر سموك ما السبب الذي سيقوله لدخول المزرعة ؟”


“ قل إن لدي أمرًا أريد مناقشته مع أمير جين.” أمر شي رونغ جيانغ تشنغ مباشرة بالطرق على الباب.


نفذ جيانغ تشنغ الأمر، لكنه عاد بعد وقت قصير وقال: “ سموك، يقول الخدم في الداخل إن وريث مقر أمير شياو وأمير جين ومن معهم غادروا بالفعل إلى حديقة الكركديه القريبة للعب البولو . ولن يعودوا حتى المساء ، حينها سيعودون إلى هنا لحضور مأدبة .”


حديقة الكركديه مكان طبيعي شهير في العاصمة، لذا كان شي رونغ يعرف موقعها بطبيعة الحال

ولم يحتج حتى إلى أن يدله جيانغ تشنغ. أدار حصانه مباشرة واتجه إليها


—————



هذا ذروة موسم تفتح اللوتس، و الحديقة مكتظة بالزوار. لكن خلف منحدر مرتفع ، يوجد ملعب بولو بناه أحد النبلاء، ولم يكن مفتوح إلا لنخبة العاصمة


وقد جذب خبر لعب وريث أمير شياو وأمير جين للبولو عدد من المتفرجين الذين تجمعوا حول الملعب


البولو تحظى بشعبية كبيرة بين أرستقراطيي العاصمة

وكان شي رونغ بارع في هذه الرياضة ، وقد جاء إلى هذا الملعب من قبل ، لكن ذلك كان قبل أن يبلغ السابعة عشرة . وبعد ذلك، لم يأتِ إلى هنا للعب مرة أخرى


أما في الجيش ، فكان يلعب المباريات مع الجنود 


كان يفعل ذلك جزئيًا للمتعة ، لكن الأهم أنه كان وسيلة جيدة لبناء علاقة مع الضباط والجنود العاديين على حد سواء

فلم يكن ولي عهد مدللًا؛ كان يحسب كل ما يفعله


وكان يدرك أن كسب ولاء الرجال لا يعتمد فقط على المكافآت والعقوبات العادلة ، بل يتطلب أيضًا أن يخفض المرء من مكانته ويشاركهم أفراحهم


أوقف شي رونغ حصانه فوق المنحدر المرتفع ، ونظر إلى الملعب في الأسفل


الغبار تطاير بكثافة في الهواء


لكن أكثر ما لفت الأنظار بلا شك كان الشاب المرتدي ملابس ركوب فضية بيضاء


حددت الأكمام الضيقة والملابس الملائمة لجسده الطويل والمستقيم تمامًا

وبيده عصا البولو ، و كان الشاب يركض بحصانه عبر الملعب ، ويتنقل بخفة ومهارة

وبين حين وآخر، كان ينحني منخفضًا فوق السرج، ويضرب الكرة بعصاه ، فتنطلق في مسار مثالي، لتتعالى هتافات الإعجاب من حوله


كان جيانغ تشنغ مذهولًا تمامًا


ومهما حاول ، لم يستطع أن يطابق بين هذا الوريث الشاب المتألق والمفعم بالحيوية ، وبين ذلك الشاب الكسول الذي قابله في جبال سونغتشو، والذي كان يبدو وكأن عظامه قد ذابت من شدة الكسل ، حتى إنه ظن أنه لا يعرف ركوب الخيل أصلًا


وبدأ يزداد اقتناعًا بأن ذلك الشاب لا يمكن أن يكون الوريث الحقيقي لمقر أمير شياو


لكن سموه كان لا يزال يؤمن بذلك دون أدنى شك، إذ لم تفارق عيناه الشخص الموجود في الملعب لحظة


عندما انتهت المباراة ، غادر شياو رونغ الملعب واتجه ليستريح تحت مظلة الجناح — وتقدم حارسه مو دونغ فورًا وقدم له قربة ماء


فتح شياو رونغ القربة وشرب جرعتين، ثم قال لمو دونغ: “ اذهب وأخبر أمير جين أنه يمكنهم لعب المباراة التالية من دوني .”


أومأ مو دونغ. “هل تعب الأمير الشاب؟”


أجاب شياو رونغ: “لا أهتم بالفوز أو الخسارة. دعهم يتنافسون فيما بينهم.” ثم نظر إلى مو دونغ. “ لا تجعلني أكرر كلامي.”


أومأ مو دونغ بإحراج. كان يعرف أن الوريث غالبًا يرى فيه شخص جامد التفكير وبطيئ في رد الفعل ومع ذلك، كانت مهاراته القتالية لا غبار عليها، وكان قادرًا تمامًا على ضمان ألا يقترب أي قاتل من الوريث

{ ولعل هذا هو السبب في أن هذا الوريث ، رغم أنه قبل عامين تمكن من التفوق عليَّ، 

و بعدما فشلت في حمايته وارتكبت خطأ جسيمًا ، أبقاني في خدمته حتى الآن }


غادر مو دونغ الجناح بعد أن أنهى شياو رونغ شرابه، ليوصل إليه الرسالة


ثم أمر شياو رونغ خدمه بإسدال ستائر الجناح، وبدّل ملابس الفروسية إلى ردائه المعتاد ذو الأكمام الواسعة


وبعد وقت قصير ، عاد مو دونغ، لكن هذه المرة كان أمير جين برفقته


أمير جين قد بدّل ملابس الفروسية أيضًا، وكان وجهه الوسيم مغطى بالعرق، فقال: “ لم يتبقَّ سوى جولة واحدة لتحديد الفائز . ألن يشارك الوريث حقًا؟”


شياو رونغ: “ الجو حار جدًا. أنا رجل كسول، لذا سأجلس هذه المرة .”


وبطبيعة الحال، لم يجرؤ أمير جين على الإصرار عليه، ولم يسعه سوى أن يومئ برأسه : “ حسنًا. بعد أن أنهي الجولة التالية ، سأعود لأبقى برفقة الوريث .”


بعد مغادرة أمير جين، استراح شياو رونغ قليلًا في الجناح، ثم نهض وخرج


أسرع مو دونغ خلفه وسأله: “إلى أين يرغب الوريث في الذهاب ؟”


شياو رونغ: “سأتمشى قليلًا فحسب.”


لا يوجد الكثير مما يمكن رؤيته حول ميدان البولو. حمل شياو رونغ مروحة ذات حواف مذهبة، وبدأ يتجول بكسل حتى وصل إلى منحدر مرتفع


أسفل المنحدر توجد بركة لوتس مزهرة بالكامل 


نظر شياو رونغ إلى بحر الزهور الوردية والبيضاء الممتد أمامه ، وغرق للحظة في أفكاره


وبعد أن وقف هنا لبعض الوقت، قال: “اذهب وأحضر قنينة الماء الخاصة بي.”


كان هناك بعض الحراس على مسافة يراقبون المكان. أومأ مو دونغ برأسه واتجه عائدًا نحو الجناح


ظل شياو رونغ واقفًا وهو يمسك مروحته، تاركًا النسيم يحمل إليه عبير اللوتس


“ رونغ رونغ "


جاء من خلفه ، ومن أحد الجانبين ، صوت منخفض يرتجف قليلًا


توقفت يده التي كانت تعبث بالمروحة


تساءل شياو رونغ إن كان يتوهم الأمر — لكن الصوت كان واضحًا وحقيقيًا إلى حد كبير


وأخيرًا، استدار ببطء 


و تحت سماء زرقاء صافية ، وبجوار بركة اللوتس ، دخل إلى مجال رؤيته دون سابق إنذار شخص يرتدي الأسود


تجمد شياو رونغ في مكانه


“ رونغ رونغ " 


ناداه شي رونغ مجدداً ، ثم اقترب منه، وعيناه محمرتان وعلى شفتيه ابتسامة خافتة : “ أنت، أليس كذلك؟”


لم يستطع شياو رونغ الكلام ، ولم يخرج منه أي صوت


شعر وكأنه سقط في حلم غير حقيقي


منذ أن غادر سونغتشو، كان قد قسى قلبه وأجبر نفسه على نسيان كل ما يتعلق بذلك المكان، بما في ذلك سان غا الذي رافقه في الجبل


ومع ذلك ، بدا ذلك الـ سان غا  الآن وكأنه هبط من السماء ووقف أمام عينيه 


{ كيف يمكن أن يكون هذا ؟ }


لأول مرة — أصبح عقل شياو رونغ فارغًا تمامًا


ظل يحدق في هذا الشخص الطويل والمألوف وهو يقترب منه خطوة بعد أخرى ، 

من دون أن يعرف كيف يتصرف


و على مسافة غير بعيدة ، لاحظ حراس قصر شياو ما يحدث —- تبادلوا النظرات وبدأوا بالتقدم نحوهما


وفي الوقت نفسه ، جاء صوت يقول: “ لماذا يقف الوريث هنا بمفرده ؟”


كان شاب يرتدي رداءً منسوج من الحرير الفاخر، وبرفقته عدة خدم، قد لمح شياو رونغ وصعد المنحدر مسرعًا


كان وانغ هوي — ابن عشيرة وانغ 


منذ أن رأى شياو رونغ في مراسم بلوغه سن الرشد بالأمس، افتتن به ولم يستطع إخراجه من ذهنه ،،

وعندما سمع أن أمير جين دعا وريث قصر شياو للخروج اليوم، أسرع للانضمام إليهما، 

بل وعرض أن يتولى ترتيب مأدبة في مزرعة عشيرة وانغ نيابةً عن أمير جين


ثم لمح وانغ هوي شي رونغ الواقف أمام شياو رونغ بزاوية، فتغير تعبيره بشكل طفيف، ثم ظهرت على وجهه دهشة ممزوجة بالحذر : “ سمو ولي العهد؟”


أعاد اللقب شياو رونغ أخيرًا إلى وعيه : “ ولي… العهد؟” 

حدق في شي رونغ — مكررًا الكلمات دون تفكير


وانغ هوي: “ صحيح . لقد عاد الوريث إلى العاصمة للتو ، ولعلك لم تتعرف بعد على سمو ولي العهد . لكن لماذا جاء سموه إلى هنا ؟”


كانت نبرة وانغ هوي لا تزال تحمل حذرًا واضح


أما شي رونغ، فلم ينظر ابداً إلى أي شخص سوى شياو رونغ

 

و ظل صامتًا للحظة ، ثم قال : “ صادف أنني كنت هنا في نزهة "



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي