القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch70 fec

Ch70 fec


صمت شياو رونغ.


تذكّر أن طبيب الجيش العجوز كان قد قال ذات مرة إن مدى سلاسة النبض عامل أساسي في التمييز بين النبض الطبيعي والنبض المرضي. وكان نبضه سلسًا، وهذا يفترض أن يكون علامة جيدة. لكن ما أقلق شياو رونغ هو أن نبضه بدا سلسًا أكثر مما ينبغي


رفع يده، وانتظر لحظة، ثم أعاد وضع أصابعه على معصمه


وربما لأنه كان قد بدأ يشك في أمر ما، كان الإحساس أوضح هذه المرة


بدا النبض وكأنه يتدفق مباشرة تقريبًا من مكان تشي إلى مكان تشون، مثل خيوط من حبات تتدحرج بسلاسة تحت أطراف أصابعه. ولو لم يضغط عمدًا ليتحسس النبض، لما شعر تقريبًا بأي ارتفاع أو انخفاض


{ لا يمكن لأي نبض مرضي أن يكون على هذه الهيئة


بل على العكس… } ومض خاطر في ذهن شياو رونغ، فتراجعت أطراف أصابعه كأنها لامست جمرًا ملتهبًا، وكاد قلبه يتوقف عن الخفقان


{ مستحيل


مستحيل تمامًا 


ومع ذلك ، يوجد بالفعل نبض خاص كهذا مسجل في الكتب… }


[ نبض زَلِق، كحبات اللؤلؤ، ينزلق بسلاسة ذهابًا وإيابًا ] 


لكن ذلك… كان واضحًا أنه…! كيف يمكن أن يكون — }


ضربه خاطر آخر، فأصبح ذهنه فارغًا تمامًا، واجتاح جسده كله برد قارس


{ مستحيل. لا بد أنه وهم }


وحين استعاد وعيه، أقنع شياو رونغ نفسه بحزم أن أمرًا عبثيًا وسخيفًا كهذا لا يمكن أن يحدث له أبدًا


وبالتأكيد ليس بطريقة يمكن إثباتها مرارًا ، كأن تلد النعجة حملان


أجبر شياو رونغ نفسه على نسيان الإحساس الذي مر تحت أطراف أصابعه قبل قليل

لكن قلبه ظل يخفق بعنف في صدره، وكلما حاول محو الأمر من ذهنه، تدفقت إلى ذاكرته، رغماً عنه، جميع التغيرات الغريبة التي طرأت على جسده مؤخرًا


{ التوتر. النعاس. اضطراب الشهية…


حتى نوبات سرعة الغضب


حسنًا، ربما يمكن استبعاد الأخيرة … ففي الأصل، لم يكن طبعي جيدًا إلى ذلك الحد }


أغمض شياو رونغ عينيه وأخذ نفسًا طويلًا ومستقرًا


{ كان طبيب الجيش العجوز قد قال إن نبض الإنسان يتأثر بعوامل كثيرة، منها البيئة والمناخ والموقع الجغرافي وحتى الحالة النفسية، وإن قياس النبض على عجل قد لا يعطي نتيجة دقيقة


وفوق ذلك، أنا مجرد هاوٍ نصف متعلم 


اليوم، ورغم أنني لم أبذل أي جهد بدني، فقد استنزفت قدرًا لا بأس به من طاقتي في الحفاظ على مظهري أمام الآخرين


وبحلول الوقت الذي فحصتُ فيه نبضي، كنتُ قد مررت بحالة من الضيق والانزعاج، وفوق ذلك كله، لم أنم جيدًا في الليلة السابقة…


وبجمع كل هذه الأمور ، احتمال أن يكون تشخيصي خاطئًا كبير جدًا


فالاضطراب النفسي قد يؤدي إلى فرط الاستثارة ، وفرط الاستثارة قد يجعل النبض سلسًا على نحو غير طبيعي…}


وسرعان ما أقنع شياو رونغ نفسه بهذا . وحين استقر خفقان قلبه أخيرًا، استعاد هدوءه وقرر فحص اليد الأخرى


في المرة السابقة، استخدم يده اليمنى لقياس نبض معصمه الأيسر

أما هذه المرة، فقرر استخدام يده اليسرى لفحص نبض معصمه الأيمن. 

{ وإذا كنتُ أتذكر جيدًا ، فإن الطحال والمعدة يرتبطان بمكان غوان في اليد اليمنى

وربما كان فحص يدي اليسرى فقط مضللًا }

أغمض عينيه، وتحسس النبض بعناية لبعض الوقت، ثم رفع أصابعه ببطء


{ نبض يدي اليمنى أكثر سلاسة من نبض يدي اليسرى !


كيف يمكن لهذا أن يحدث؟! }


حين عاد مو دونغ إلى الغرفة، وجد الأمير الشاب جالسًا خلف مكتبه، يسند جبهته بإحدى يديه، وشفتاه مشدودة بإحكام، ووجهه بدا أسوأ حتى مما كان عليه حين خرج في وقت سابق


قال مو دونغ بحذر: “أرسلني كبير الخدم شياو لأطمئن عليك، أيها الأمير الشاب، وسأل إن كان ينبغي للمطبخ أن يعد لك وجبة ليلية؟”


رمقه شياو رونغ بنظرة شاردة. “ لا داعي .”


“إذًا… هل أستدعي طبيب البلاط؟”


في مقر أمير شياو دائمًا أطباء من البلاط يتناوبون على الخدمة كل يوم


“لا داعي .” ازدادت نبرة شياو رونغ برودة



————————



وبعد ليلة من النوم المضطرب وسرعة الانفعال، 


توجه شياو رونغ في صباح اليوم التالي، ما إن أنهى إفطاره، مباشرة إلى المكتبة


المكتبة القائمة فوق شرفة التنين اليشمي تضم أوسع مجموعة من الكتب التابعة لعشيرة شياو. وكانت طوابقها السبعة الشاهقة مكتظة بمختلف أنواع المؤلفات، من الكلاسيكيات والتواريخ والكتب الدينية إلى عدد كبير من المؤلفات الطبية بطبيعة الحال


ولأن الوقت لا يزال مبكرًا، ولأن معظم أفراد العشيرة الأصغر سنًا، على خلاف شياو رونغ، لا يقيمون في شرفة التنين اليشم للاستفادة من موقعها المريح، لم يكن في المكتبة سوى عدد قليل من الناس


كان شياو رونغ يعرف اماكن جميع رفوف الكتب عن ظهر قلب، وكأنها كنوز حفظها في ذهنه


صرف الخادم بإشارة من يده، ثم توجه مباشرة إلى الطابق الخامس حيث تُحفظ الكتب الطبية، واختار دفعة واحدة كومة من المؤلفات التي تتناول تشخيص النبض، وحملها كلها إلى غرفته


———



طوال الصباح، ركز شياو رونغ على القراءة


وجعلته حصيلة دراسته يتنفس الصعداء قليلًا، فقد سجلت المؤلفات حالات عديدة أخطأ فيها أطباء عديمو الكفاءة في تشخيص النبض بسبب قلة مهارتهم أو إهمالهم، مما أدى إلى تأخير العلاج

ومن بين تلك الحالات أمثلة عدة على الخلط بين بعض حالات النبض لدى النساء والنبض الزلق


وكان ما بعث على ارتياحه أكثر أن أحد الكتب ذكر أن الرجال ذوي الدم القوي وطاقة اليانغ الوفيرة قد يظهر لديهم أيضًا نبض زلق، وأن وجود هذا النوع من النبض لا يعني بالضرورة الحمل


أغلق شياو رونغ الكتاب، ثم قاس نبضه بثقة من جديد


لكن النتيجة… ظلت تشير بوضوح إلى نبض زلق


{ لكن لا بأس، انا لست طبيبًا أصلًا. 


لقد كنتُ أقيس النبض وأتخبط فيه تخبطًا

ومن سجلات النبض التي أعطاني إياها طبيب الجيش العجوز، لم أكن قد قرأت حتى ثلثها


بل إنني في معسكر المشفى قد أخطأت ذات مرة في تشخيص أحد الجنود بالعجز الجنسي، فأغرقتُ الرجل المسكين في اليأس حتى كاد يفقد الرغبة في الحياة، بينما كان في الحقيقة يعاني فقط من ضعف بسيط في الكلى


وفوق ذلك، بنيتي الجسدية ممتازة على الدوام، بدم قوي وطاقة يانغ وفيرة. وقد شربتُ الخمر في الليلة السابقة أيضًا، لذا من الطبيعي أن يكون نبضي حارًا وزلقًا

لم يكن في الأمر ما يدعو إلى الاستغراب }


ورغم أنه أقنع نفسه بالأمر تمامًا، بل ووجد في الكتب الكلاسيكية ما يدعم استنتاجه، قرر شياو رونغ بعد تفكير متأنٍ أن يذهب إلى عيادة طبية


ففي أمور كهذه… لا يمكن المجازفة


خرج شياو رونغ برفقة مو دونغ فقط . وبعد أن تجول قليلًا في شارع الطائر القرمزي، اختار سريعًا عيادة تقع في زاوية هادئة من الشارع، رغم أن العمل فيها كان مزدهرًا


وبهدوء، أرسل مو دونغ لشراء الخمر من جناح زهور المشمش، بينما عاد هو وحده


بجوار العيادة متاجر للملابس. دخل شياو رونغ أحدها أولًا، واشترى غطاء رأس محجبًا ومجموعة من ملابس النساء، ثم بدل ملابسه ، وخرج من الباب الخلفي للمتجر ، ودار حول المبنى حتى وصل إلى المدخل الخلفي للعيادة


ووضع يده على فمه، ثم دخل العيادة بهيئة مذنبة كهيئة لص


العيادة معروفة في العاصمة ، وحتى بعد وجبة الظهيرة بقليل ، كانت القاعة الرئيسية مكتظة بالمرضى المنتظرين


….


عند مكتب الاستقبال ، 

كان أحد تلامذة الطبيب يسجل معلومات كل مريض، ثم يسلمه قطعة خشبية تحمل رقمًا. وبعد ذلك، يُنادى المرضى حسب ترتيب أرقامهم إلى القاعة الداخلية للخضوع للفحص.


كان شياو رونغ طويل القامة ونحيلًا، ذا عنق طويل رشيق، وقد غطاه حجاب يمتد حتى ركبتيه، وارتدى ثوبًا نسائيًا أزرق. لذا اعتقد التلميذ بطبيعة الحال أنه شابة ، وإن كانت طويلة القامة إلى حد ما




التلميذ: “ آنستي، يُرجى تسجيل معلوماتك أولًا .”


كان يمسك فرشاة في يد وسجل في الأخرى

وبما أن بعض المرضى لم يكونوا يجيدون القراءة والكتابة، كان التلامذة يكتبون المعلومات عنهم عادةً


أشار شياو رونغ إلى حلقه وهز رأسه 


فهم التلميذ الأمر فورًا { اها .. إذًا إنها شابة خرساء }

سأل: “ إذًا، هل تعرفين الكتابة؟”


أومأ شياو رونغ


فناولَه التلميذ الفرشاة والسجل ليملأ المعلومات بنفسه


وبعد أن انتهى ، أحضر التلميذ قطعة خشبية، وكتب عليها الرقم، ثم ناولها لشياو رونغ. “ آنستي، تفضلي بالانتظار هناك قليلًا .”


في العيادة أكثر من طبيب يستقبل المرضى، لذا كان الدور يتحرك بسرعة


وبعد انتظار نحو ربع ساعة ، اقتاده تلميذ شاب إلى حجرة صغيرة مفصولة بستائر في الجزء الخلفي من القاعة


الحجرة محجوبة جيدًا من جميع الجهات بحواجز قابلة للطي

وخلف المكتب جلس طبيب في منتصف العمر ، يبدو ودودًا وله لحية صغيرة مدببة


وبعد أن ألقى نظرة أولى على السجل ، أشار إلى شياو رونغ بأن يمد معصمه


امتثل شياو رونغ، فوضع الطبيب أصابعه برفق على نبضه


ولم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى رفع الرجل يده وابتسم :

“ مبارك لكِ يا سيدتي الشابة، أنتِ حامل بالفعل، ويبدو أن الحمل في شهره الأول تقريبًا .”


“……”


“……”


حين لم يتكلم شياو رونغ ولم يتحرك، حتى إنه لم يسحب معصمه ، تابع الطبيب بهدوء ، وكأنه واثق تمامًا من تشخيصه : “ اطمئني يا سيدتي الشابة . بالنسبة إلى المرأة العادية ، لا يمكن اكتشاف الحمل إلا بعد شهرين ، لكن نبضك ممتلئ وقوي ، ويختلف عن نبض النساء المعتاد. ورغم أن الحمل لم يتجاوز شهرًا واحدًا ، فإنه واضح كحبات اللؤلؤ وهي تتدحرج فوق صحن من اليشم ، وهذا أمر نادر حقًا . 

لا بد أن يكون الطفل في رحمك قوي البنية . وإذا لم أكن مخطئًا ، فأنتِ تتدربين على الفنون القتالية أليس كذلك ؟”


ألقى الطبيب نظرة على أصابع شياو رونغ الطويلة والنحيلة ومفاصله الواضحة ، والتي تختلف بوضوح عن أصابع المرأة العادية


ولولا خوفه من انكشاف هويته ، لانفجر شياو رونغ بالسعال العنيف في الحال


استعاد وعيه من ذهوله ، وثبّت قلبه


على المكتب فرشاة وحبر، فأمسك بالفرشاة

وبعد أن بذل جهدًا ليستعيد رباطة جأشه ، كتب على ورقة بيضاء: [ هل يمكن أن يكون هذا تشخيصًا خاطئًا ؟ ]


هز الطبيب رأسه، وقد بدا على وجهه اعتزاز مجروح :

“ مستحيل تمامًا ! لو كان مرضًا آخر ، لربما اعترفت بأن مهارتي لا تكفي . لكن أجدادي كانوا أطباء ذائعي الصيت، أساتذة في قياس النبض تساوي خبرتهم ألف قطعة ذهب. يستحيل أن أخطئ في تشخيص هذا النبض الزلق. 

وبمثل هذا النبض الواضح والقوي، لا أحتاج حتى إلى استكمال خطوات الفحص من مراقبة واستماع وسؤال. 

إن لم تصدقيني يا سيدتي الشابة، يمكنك الانتظار شهرين لترَي بنفسك .”


شياو رونغ: “…………”

ارتجفت يده وهو يحاول الكتابة بثبات

وأجبر نفسه على الهدوء، ثم تابع الكتابة: [ سأضطر إلى إزعاجك بوصفة لإجهاض الحمل ]


تفاجأ الطبيب، ثم عقد حاجبيه. “ هل لديكِ ظرف قاهر يا سيدتي الشابة ؟”


كتب شياو رونغ بوجه خالٍ من التعبير: [ لست متزوجة بعد]


أضاءت عينا الطبيب وقد فهم الأمر فجأة

{ إذًا كانت شابة حملت خارج إطار الزواج 

لا عجب أنها غطت نفسها بهذه الطريقة المحكمة}

لم تكن هذه أول مرة يواجه فيها حالة كهذه

وبقلبه الرحيم، بدأ الطبيب يعظها بجدية: “هذا مخالف لنظام السماء ، وسيُلحق ضررًا بالغًا بجسدك . 

من رأيي، ما دام الأمر قد حدث، فعليكِ أن تسرعي في البحث عن ذلك الرجل عديم المسؤولية وتجعليه يتحمل مسؤولية ما فعل !”


— ولماذا وصف الرجل بأنه عديم المسؤولية ؟

فمجيء الشابة إلى هنا وحدها ، من دون أن يرافقها أحد حتى ، ماذا يمكن أن يعني ذلك غير أن الرجل قد تخلى عنها ؟!



خرج شياو رونغ من القاعة الخلفية وقلبه رماد ميت


وفي القاعة الأمامية ، كان رجل يسند زوجته بحذر ، وقد أخبرهما الطبيب للتو بأنها حامل ، وكان الفرح يغمر وجهه


وقال : “عندما نعود إلى المنزل، سأخبر أمي ألا تدعك تقومين بأي أعمال منزلية بعد الآن . ولا تقلقي بشأن شؤون المنزل أو المتجر ، كل ما عليك فعله هو الاهتمام بنفسك وبالطفل . أخبريني بما تشتهين ، وسأشتريه لك.”


انحنت حاجبا المرأة بابتسامة رقيقة : “ إنه مجرد حمل، لماذا تعاملني وكأنني هشة إلى هذا الحد ؟”


أجاب الرجل على الفور: “ لا، لا، لا يمكننا الاستهانة بالأمر. 

سمعت أن الأشهر الثلاثة الأولى هي الأخطر ، ففيها يكون الجنين غير مستقر وأكثر عرضة للمشكلات . 

عليكِ أن ترتاحي جيدًا وتهتمي بغذائك ، وإلا ارتفع خطر الإجهاض . 

لقد مضت سنوات على زواجنا ، ولم نُرزق بهذا الطفل إلا الآن . 

لا يمكننا أن نتهاون في أي شيء .”


المرأة: “ أتريد ولدًا أم بنتًا ؟”


وضع الرجل يده برفق على بطنها. “ كلاهما سواء. إن كان ولدًا، فسيعيننا في تحمل أعباء الحياة مستقبلًا . وإن كانت بنتًا، فلتكن جميلة وذكية مثلك ، وهذا جيد أيضًا .”


المرأة: “وما الفائدة من أن نظل مقيدين بهذين المتجرين الصغيرين طوال حياتنا ؟ لقد قررت . سواء كان ولدًا أم بنتًا، سأرسله إلى المدرسة وأجعله يتعلم حتى يصبح شخص مثقفًا .”


“ حسنًا. كما تريدين تمامًا .”


“ أشتهي كعك الكرز . لنشترِ بعضًا منه ونحن في طريقنا .”


“ حسنًا.”


وبينما الرجل يسند زوجته بحذر ، ساعدها على تجاوز عتبة الباب ، ثم خرجا معًا إلى الشارع


ظل شياو رونغ يحدق فيهما طويلًا ، ثم غادر العيادة …..


يتبع


Erenyibo  :  اليوم عشره فصول لعيون دعم MISS ROAA  ششششكراً لك ♥️♥️♥️♥️♥️🤍🤍🤍🤍


كل دعم منكم … خطوة إضافية نحو رواية جديدة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي