القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch88 fec

 Ch88 fec


كان سونغ يانغ يسير ذهابًا وإيابًا خارج قاعة الاجتماعات، والمروحة ذات الريش في يده، حين رأى جيانغ تشنغ يدخل من الفناء. بدا متفاجئًا. “ذهبت إلى وزارة الحرب لانتظار وثيقة الاعتماد، أليس كذلك؟ كيف عدت بهذه السرعة؟ ألم تتمكن من مقابلة أحد؟”


أخرج جيانغ تشنغ شيئًا من داخل ثوبه ومده إليه. “ألقِ نظرة على هذا.”


أدخل سونغ يانغ مروحة الريش في حزامه، وفتح الوثيقة بريبة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة. “الموافقة؟!” وضحك بسعادة. “جيانغ تشنغ، لقد قدمت هذه المرة خدمة عظيمة! سأحرص على أن أطلب من سموه أن يكافئك جيدًا.”


تنهد جيانغ تشنغ. “للحصول على هذه الوثيقة، وقفت خارج بوابة وزارة الحرب ثلاثة أيام كاملة. كدت أتحول إلى عمود خشبي. لكن لأقول لك الحقيقة، يا اللورد سونغ، هذا النجاح لا علاقة لي به. لقد ساعدني شخص مهم.” ثم أخبره كل ما حدث بالتفصيل.


: “ إذن وريث أمير شياو هو من ساعدك !؟” بدا سونغ يانغ متفاجئًا بالقدر نفسه


كان تعبير جيانغ تشنغ معقدًا. “ لم أتوقع ذلك أنا أيضًا، أن يتدخل الأمير الشاب بنفسه ، وهو وريث العشيرة 

لكنه طلب مني ألا أخبر سموه .”


أومأ سونغ يانغ. “ الوريث حقًا شديد المراعاة . إذن لن نذكر التفاصيل في الوقت الحالي ، لكن يجب إبلاغ سموه بهذا الخبر السار . والآن بعد أن حصلنا على وثيقة الاعتماد، يستطيع سموه تعيين الجنرالات وفقًا للخطة والاستعداد لبطولة الفنون القتالية .”



تشوه وجه السيدة وانغ من شدة الصدمة والغضب وهي تنظر إلى الخادم الذي جاء بالخبر :

“ ماذا ؟! حدث أمر كهذا ؟!” 


أومأ الخادم. “ هذا صحيح تمامًا. قال الموظف تشاو إنه قرابة الظهر اليوم، جاء وريث أمير شياو بنفسه ليأخذ وثيقة الاعتماد التي تمت الموافقة عليها للقصر الشرقي .”


: “ هذا فظيع!” ارتجف وجه السيدة وانغ من شدة الغضب. { لقد وضعت هذه الخطة للتو لعرقلة القصر الشرقي ، و يتم افسادها مجدداً ! }


قال وانغ يانشو الجالس في الأسفل بحذر: “هل يمكن أن يكون هناك سوء فهم ؟ الوريث يعمل الآن في ديوان المستشارية ، وغالبًا يتولى المراسلات بين الوزارات. ولعل الأمر لم يكن سوى تسليم اعتيادي للوثائق . من الأفضل أن نتأكد أولًا .”


: “ سوء فهم؟” ضحكت السيدة وانغ ضحكة باردة : “ ههءء الوزير نفسه قال ذلك، فأي سوء فهم يمكن أن يكون؟ أخبرني

هل حُسمت مشاركة أمير جين في بطولة الفنون القتالية؟”


تردد وانغ يانشو. “ لقد زرته عدة مرات ، لكن شياو يولين قال إن الأمر في غاية الأهمية . ولا يزال يتعرف إلى شؤون الجيش ، ولا يجرؤ على اتخاذ القرار بمفرده ، بل عليه أولًا أن يستشير رأي أمير شياو .”


ألقت السيدة وانغ على ابنها نظرة ازدراء، وارتجفت يدها المجعدة التي تمسك بعصاها من شدة الغضب : “ حتى أمر صغير كهذا لا تستطيع التعامل معه؛ عديم الفائدة تمامًا ! 

والآن استولى القصر الشرقي على الأفضلية مرة أخرى !

ذلك الوريث من عشيرة شياو — في كل مرة ينحاز فيها إلى القصر الشرقي! 

حقًا ما أعظم هذه السخافة في الدنيا

يبدو أنني سأضطر إلى زيارة مقر أمير شياو بنفسي .”


نهض وانغ يانشو مذعورًا : “ أمي لا تفعلي! 

إذا ذهبت الآن ، فكيف ستحافظ عشيرة وانغ على علاقتها بالوريث بعد ذلك ؟ 

لطالما ظننت أنه حتى لو كان شياو يولين هو المسؤول عن المراجعة ، فإن رأي الوريث لا يزال ذا وزن . 

ما كان ينبغي لنا أن نتجاوزه ونتعامل مع الفرع الثالث فقط…”


ازداد غضب السيدة وانغ أكثر : “ وما زلت تفكر في الحفاظ على العلاقات ؟ 

هل فكر ذلك شياو رونغ في ماء وجه عشيرة وانغ عندما فعل ما فعل؟ 

ما قام به لا يختلف عن صفع أمك أمام الجميع ! 

إذا لم أفرغ هذا الغضب اليوم ، فأي وجه سيبقى لنا لنقف به بين العشائر الخمس الكبرى ؟”


ألقى وانغ يانشو نظرة إلى الليل الحالك في الخارج، وتوسل إليها مرة أخرى : “ أمي لقد تأخر الوقت كثيرًا. ألا يمكن تأجيل الأمر حتى الصباح ؟”


تجاهلت السيدة وانغ كلامه، ونهضت وهي تستند إلى عصاها، وأمرت بصوت عالٍ : “ أنت عديم الفائدة حقاً ! أيها الخدم ، جهزوا العربة !” 



وبعد نصف ساعة ، 


شقت عربة فخمة تجرها فرسان طريقها عبر الليل، وتوقفت أمام بوابة مقر أمير شياو


وقف شياو إن أعلى الدرجات الطويلة أمام مقر أمير شياو

وخلفه خادمان يحملان الفوانيس

ابتسم وهو يشاهد السيدة وانغ، المرتدية ثيابًا فاخرة، تنزل من عربتها : 

“ ما الذي جاء بالسيدة وانغ إلى هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟”


وبمساعدة خادمتين ، وقفت السيدة وانغ بتعالٍ وسألت مباشرة : “هل الأمير شياو جينغ مينغ موجود ؟ 

لدي أمر عاجل ويجب أن أراه .”


أجاب شياو إن : “ نعم، إنه موجود — لكن سموه يعقد حاليًا اجتماع مع الجنرالات العسكريين . ما لم يكن الأمر عاجلًا حقًا…”


وقبل أن ينهي كلامه ، قاطعته السيدة وانغ ببرود : “ لو لم يكن الأمر عاجلًا ، هل كنت سأأتي في مثل هذه الساعة ؟ 

شياو إن رغم أنك تتمتع الآن بحظوة أمير شياو وتحمل اسم عشيرة شياو ، فلا تنسَ أنك في عهد الإمبراطور الراحل لم تكن سوى خصي وضيع في القصر 

عندما أطلب منك إبلاغه بوجودي ، فعليك أن تفعل  

هل تحاول الآن أن تتعالى عليّ ؟”


اكتفى شياو إن بضم يديه وابتسم بأدب : “ السيدة العجوز تمزح . كيف يجرؤ خادم مثلي على التظاهر أمامك؟ 

بما أن الأمر عاجل ، فسأذهب بنفسي لإبلاغ سموه بوصولك. 

لكن سموه صارم، وعندما يكون الاجتماع منعقدًا، لا يُسمح لأحد بمقاطعته . أخشى أن تضطر السيدة العجوز إلى الانتظار قليلًا .”

ثم قال: “أيها الخادم اصطحب السيدة العجوز إلى قاعة الزهور وقدم لها الشاي .”


تقدم أحد الخدم على الفور ليقود السيدة وانغ إلى داخل المقر


اختفت ابتسامة شياو إن فور مغادرتها — و استدار واتجه نحو شرفة التنين اليشمي —-


——-


الشرفة مضاءة بالكامل


وفي قاعة الاجتماعات بالداخل، كان شياو يولين يقدم لأمير شياو تقرير مفصلًا عن الاستعدادات لبطولة الفنون القتالية القادمة


وكان جنرالات مهمون، مثل مو تشينغ وتشانغ هيي، يجلسون على جانبي القاعة


أما شياو رونغ فقد وصل متأخرًا بعد أن أنهى عمله ، وجلس بهدوء في الطرف


قال شياو يولين وهو يقدم كتيب : “ أما قائمة الجنرالات المشاركين في البطولة — فقد ناقشتها بالفعل مع الجنرال مو والجنرال تشانغ — وأعددنا قائمة أولية ليراجعها العم الرابع 

هناك أمر آخر؛ أمير جين تطوع للمشاركة في البطولة . 

لم أجرؤ على اتخاذ القرار بمفردي ، وأود أن أستشير رأي العم الرابع والجنرالات .”


قال أمير شياو وهو يقلب صفحات الكتيب : “ لنستمع إلى آراء الجميع إذن ”


شياو يوي أول من نهض : “ العم الرابع بما أن أمير جين يرغب في المساهمة في فرسان التنين الفضي ، فأرى أننا ينبغي أن نشجعه وندعمه. 

لقد أدى أداءً جيدًا خلال الفترة التي قضاها مع الفرسان .”


وتحدث الجنرالات الآخرون تباعًا ؛ فأيد بعضهم الأمر ، بينما بدا آخرون مترددين أو متشككين


سأل أمير شياو : “ وماذا عن البقية؟” 


فقط شياو رونغ ، الجالس في الطرف ، ظل صامت


ألقى شياو يوي نظرة جانبية عليه : “ شياو رونغ أنت لا تفتقر أبدًا إلى الآراء فلماذا التزمت الصمت اليوم؟”


وضع شياو رونغ فنجان الشاي بهدوء : “ رأيي لا يهم كثيرًا. سأساير رأي الأغلبية . 

إذا استطعت إقناع الجميع بوجهة نظرك يا شياو يوي ، فسأدعمها بكل سرور .”


كان شياو يوي يعلم أنه يسخر منه، لكنه لم يستطع الرد بوجود أمير شياو

ولم يكن أمامه سوى أن يحدق في شياو رونغ بضيق


في هذه اللحظة ، دوّت في الخارج خطوات مسرعة


 : “ سيدتي العجوز ، سموه يعقد اجتماع . لا يمكنك الدخول حقًا !”


كان ذلك صوت شياو إن —-


ثم جاء صوت قوي متسلط ردًا عليه 


: “ يا أمير شياو لدي أمر عاجل وأرغب في التحدث معك شخصيًا . ألا يمكنك أن تخص عجوزًا مثلي ببعض الوقت يا سموك ؟”


رمش شياو يوي بدهشة : “ يبدو أن تلك السيدة وانغ.”


قال أمير شياو : “ سننهي اجتماع اليوم هنا”، 


نهض الجميع باحترام ، وأجابوا بصوت واحد ثم غادروا واحدًا تلو الآخر


شياو رونغ آخر من غادر — وعندما خرج من قاعة الاجتماعات ، رأى السيدة وانغ واقفة في الفناء ، ووجهها مظلم من شدة الغضب ، بينما شياو إن ينتظر بالقرب منها


مر شياو رونغ من أمامها دون أن يلقي عليها نظرة


ألقت السيدة وانغ نظرة سريعة على الشاب ، ثم رفعت أطراف ردائها ودخلت القاعة مباشرةً




في الداخل ، 



كان أمير شياو لا يزال جالسًا في المقعد الرئيسي، وردائه الواسع وهيئته هادئة


انحنت السيدة وانغ قليلًا تحيةً له : “ أعتذر عن اقتحامي المكان في هذا الوقت المتأخر وإزعاج اجتماع سموك .”


: “ لا بأس”، قال أمير شياو بلا مبالاة، ووضع الكتيب الذي في يده جانبًا : “ لكن مجيء السيدة العجوز في مثل هذا الوقت المتأخر لا بد أن يكون لأمر عاجل. ما الذي جاء بك إلى هنا ؟”


تلقى شياو إن من أحد الخدم فنجانًا من الشاي الساخن الذي صُب للتو ، ووضعه إلى جانب أمير شياو


أمير شياو: “ أعدوا الشاي ومقعدًا للسيدة وانغ.”


: “ لا حاجة إلى الشاي.” جلست السيدة وانغ ورفضت الفنجان المقدم إليها . وأمسكت بأصابعها مسبحة الصلاة، ثم نظرت إليه مباشرةً : “ أتيت الليلة لأسأل يا أمير شياو

هل لا تزال عشيرة شياو تعتبر عشيرة وانغ حليفة لها، نتشارك معها الرخاء والشدة ؟”


ساد الصمت في القاعة


ابتسم أمير شياو ابتسامة خفيفة فوق حافة فنجان الشاي. “ما الذي دفع السيدة العجوز إلى قول هذا؟”


ازدادت حدة نبرتها : “ ربما عليك أن تسأل وريثك

فما فعله الوريث الشاب مؤخرًا لا يدل على أي اعتبار لعشيرة وانغ ولا لي "


حرك أمير شياو أوراق الشاي الطافية على سطح الماء برفق

ثم التفت إلى شياو إن. “وما الحماقة التي ارتكبها شياو رونغ هذه المرة حتى أثار غضب السيدة العجوز ؟”


قاطعته السيدة وانغ : “ لا داعي لأن تسألهم يا أمير شياو " 

وقد اشتعل غضبها من جديد —- ثم روت له بالتفصيل ما حدث في مأدبة القصر قبل أيام ، 

ولا سيما ذلك الحوار الذي جرى عند بوابة القصر وأشعل غضبها تمامًا

وأضافت: “ وسمعت أيضًا أن الوريث ذهب اليوم إلى وزارة الحرب لاستلام وثيقة الموافقة على بطولة الفنون القتالية نيابةً عن القصر الشرقي. 

لم أكن أعلم أن العلاقة بين الوريث وولي العهد قد أصبحت وثيقة إلى هذا الحد. 

مثل هذا التصرف يجعلني أشك في ما إذا كانت عشيرة شياو تنوي حقًا دعم أمير جين والحفاظ على تحالفها مع عشيرة وانغ .”


سقطت كلماتها في القاعة كحجر في مياه راكدة


انقبض قلب شياو إن


قال أمير شياو أخيرًا بنبرة متزنة : “ حقًا ،، يبدو أنني دللت ذلك الفتى أكثر مما ينبغي ؛ فأصبح متمردًا قليلًا .” 


وفي الصمت الذي تلا ذلك، ظل صوته هادئًا، 

يكاد يكون ساكنًا


: “ لكن تصرفات شياو رونغ لا تمثل موقف عشيرة شياو . والرابطة بين عشيرتينا ليست أمرًا يستطيع شاب واحد أن يحدده ...” و رفع عينيه إليها. “هل تريدين مني أن أعتذر إلى السيدة وانغ نيابةً عنه؟”


تجمدت السيدة وانغ في مكانها، وقد فوجئت تمامًا


قال أمير شياو لشياو إن ببرود : “ تحقق من الأمر واكتشف من الذي كان يهمس بالهراء في أذن السيدة العجوز ويسرب شؤون وزارة الحرب الداخلية .”


انحنى شياو إن : “ أمرك، سيدي.”


توترت السيدة وانغ من جديد — وتحت نظرة أمير شياو الثابتة التي يصعب قراءة ما وراءها، سرت قشعريرة في عمودها الفقري


لقد ظنت أن أمير شياو سيستدعي شياو رونغ ليعتذر لها شخصيًا ، وبذلك ينهي كلًا من الإحراج الذي حدث في مأدبة القصر وإساءة اليوم بطريقة تحفظ ماء وجه الجميع ،،،

وبعد ذلك بإمكانه بسهولة أن يحوّل الحديث إلى مشاركة أمير جين في بطولة الفنون القتالية ، وينهي زيارتها هذه الليلة بصورة لائقة


لكنها لم تتخيل ابداً أن أمير شياو سيرد عليها بهذه الطريقة


وكان السبب الذي منح السيدة وانغ الجرأة على المجيء الليلة يعود جزئيًا إلى غضبها ، وجزئيًا إلى أن أمير شياو سمح لأول مرة لشياو يولين بالإشراف على بطولة الفنون القتالية ، و قد سمعت مؤخرًا إشاعة مفادها أنه في بداية تولي أمير شياو لمنصبه ، أُرسل وريثه شياو رونغ إلى دير لمدة ثلاث سنوات ، حيث نشأ بين رهبان الجبال الخشنين، 

وعاد بطبع جامح لا يعرف الانضباط. ولهذا السبب، لم يكن أمير شياو يكن له الكثير من المودة، بل كان يفضل ابن أخيه من الفرع الثالث، شياو يولين، حتى إنه فكر ذات مرة في استبدال وريثه.


لكن بما أن شياو رونغ ابنه، فإن مثل هذا الأمر كان سيخالف قوانين الأجداد، ولذلك خمدت المسألة بهدوء.


وبطبيعة الحال، لم تكن هذه المرة الأولى التي تراقب فيها السيدة وانغ الشؤون الداخلية لعشيرة شياو.


عندما مُنح شياو جينغ مينغ لقبه، وارتفعت عشيرة شياو فوق عشيرة تسوي لتتولى زعامة العشائر الخمس الكبرى والعائلات السبع النبيلة، فكرت حتى في اختيار بعض الفتيات الواعدات من عائلتها وإرسالهن إلى مقر أمير شياو؛ فإن لم يكن من أجل أن يصبحن زوجة الأمير، فليكن من أجل أن يصبحن محظياته، وهو أيضًا مستقبل جيد. ففي نهاية المطاف، كان شياو جينغ مينغ في أوج شبابه، ولم يكن لديه سوى ابن واحد، شياو رونغ. وبالنسبة لرجل بمكانته، كان ذلك عددًا قليلًا جدًا من الورثة.


ولهذا الغرض، بذلت السيدة وانغ جهودًا كبيرة للتحقيق في والدة الوريث الراحلة، آملة في معرفة نوع المرأة التي نالت حظوة أمير شياو ، لكنها لم تجد شيئًا مفيد


والآن، وكأن دلوًا من الماء البارد قد سُكب عليها، تبدد غضبها وحل محله إدراك مرير ومفاجئ ——-

{ حقًا — مهما بلغ غضبي، كيف كان يمكنني أن أقتحم المكان بهذه الطريقة لأطالب شياو جينغ مينغ بتفسير بسبب أمر تافه كهذا ؟


من يكون شياو جينغ مينغ في النهاية ؟


سواء كانت الشائعات صحيحة أم لا — فإن شياو رونغ لا يزال وريث عشيرة شياو — ومجيئي إلى هنا واتهامه يعني في الحقيقة اتهام عشيرة شياو بأنهم فشلوا في تأديب وريثهم ، وهو إهانة لا توجّه إلى الشاب فقط ، بل إلى عشيرة شياو بأكملهم ورئيسهم


وكان رد أمير شياو الهادئ قد أوضح موقفه تمامًا : مهما فعل الوريث ، فلا يمكن أن يكون مخطئًا ، ولا يحق للغرباء التدخل — } و ارتسم الإذلال على وجه السيدة وانغ، فاحمر وجهها وشحب في آن واحد

أجبرت نفسها على الابتسام ابتسامة متيبسة. “سموك يمزح 

الآن بعد أن فكرت في الأمر، لا بد أن الوريث قد ضُلّل للحظة 

يبدو أنني بالفعل بالغت في رد فعلي دون سبب

أنا… سأستأذن بالمغادرة .”


وعندما غادرت السيدة وانغ أخيرًا ، ووجهها شاحب ومشدود ، اتكأ أمير شياو إلى الخلف ، غارقًا في التفكير، ثم سأل: “ ما الحماقات التي ارتكبها شياو رونغ مؤخرًا ؟”


شياو إن : “ في رأي هذا الخادم العجوز ، كانت السيدة وانغ بالفعل تضخم أمرًا لا يستحق كل هذا العناء

سمعت من مو تشينغ أنه في رحلة الصيد الأخيرة، كان ولي العهد هو من عثر على الوريث أولًا ، بل وأسقط الجنرال تسوي تشنغ بسهم واحد — ولعل الوريث شعر بالدين لسموه بسبب ذلك .” ابتسم وهو يتحدث




عاد شياو رونغ إلى مقر إقامته، وطلب من مو دونغ أن يبقى في الخارج للحراسة ، ثم دخل وحده


بعد عودته من اجتماع المجلس ، جاء إلى هنا أولًا لتبديل ملابسه قبل أن يحضر الاجتماع { أتذكر أنني تركت المصباح مضاءً عندما خرجت — لكن الغرفة الآن غارقة في الظلام؟ }


أشعل المصباح على المكتب ، واستقام ثم ألقى نظرة حوله


{ كل شيء في مكانه ؛ الترتيب نفسه كما كان من قبل، 

حتى الكتاب الذي تركته مفتوح عند منتصف هذا الصباح لا يزال على الطاولة، ومع ذلك، اشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي على نحو خافت }


ظل واقفًا هنا ، عابس بحاجبيه قليلًا وهو يفكر ، حينها خرج رجل طويل القامة من خلف الستار، ويداه معقودتان خلف ظهره


اتسعت عينا شياو رونغ عندما رأى الوجه ؛ وجه مألوف ، لكن شخص يستحيل أن يراه هنا وفي هذا الوقت

فألقى نظرة غريزية خلفه ليتأكد من أن الباب مغلق بإحكام، 

ثم تقدم بخطوات سريعة، وقد غلبته الدهشة : “ سموك لما أنت هنا؟”


ارتسمت على شفتي شي رونغ ابتسامة خفيفة : “ سمعت أن تلك العجوز جاءت لتسبب لك المتاعب ، فجئت لأرى بنفسي ….” ولما شعر بعدم ارتياح شياو رونغ، أضاف: “ لا تقلق . تسللت إلى هنا متخفيًا بين حرس عشيرة وانغ .”


رمش شياو رونغ، ثم أدرك الأمر. “إذن أنت تعرف كل شيء؟”


“ لم يستطيعوا خداعي”، قال شي رونغ ببساطة


شياو رونغ ببرود : “ تلك العجوز هي التي تجاوزت حدودها، فتدخلت في شؤون وزارة الحرب وعرقلت الإجراءات الرسمية . حتى لو سمع أبي بالأمر ، فلن يهتم . 

هي من ستتعثر بغرورها في النهاية . 

أنا لم أفعل سوى أنني لم أحتمل رؤيتهم يتنمرون على الآخرين . 

لم يكن الأمر أكثر من تقديم يد المساعدة . 

سموك حقًا لا داعي لأن تقلق بشأن هذا .”


شي رونغ بهدوء : “ أعرف — لكنني لم أستطع أن أطمئن. وايضاً …” توقف لحظة، وازدادت نظراته عمقًا. “رونغ رونغ ظللت أفكر خلال الأيام الماضية. تلك الإشارة الأخيرة التي قمت بها في جناح زهور المشمش، ماذا كانت تعني ؟”


تجمد شياو رونغ، وشعر فجأة بعدم الارتياح. “آه، تلك؟ لم تكن تعني شيئًا. سموك، لم تتناول الطعام بعد، أليس كذلك؟ سأطلب منهم إحضار العشاء فورًا.”


وقبل أن يتمكن شي رونغ من الرد، استدار شياو رونغ بسرعة وخرج من الباب



في جناح آخر، رفع شياو إن حاجبه عندما سمع تقرير مو دونغ — :

“ الأمير الشاب يريد وجبة ليلية؟ أربعة أطباق وحساء؟”

{ شهية الوريث ضعيفة في الآونة الأخيرة ، وكان بالكاد يلمس عشاءه خلال الليالي الماضية ، بل يعيده كما هو تقريبًا. لكن الليلة ، شعر بالجوع فجأة من جديد ؟ }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي